اليمن_تاريخ_وثقافة
14.4K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
ذا التجمع القبلي استطاع الزعيم علي عبدالله صالح أن يسحب البساط من تحت أبناء الأحمر كما استطاع أن يشكل حلفاً مع أكثر من 65% من قبائل حاشد وبكيل، ولذلك بدأ الصراع بين قبيلي وقبيلي وأخذت بعد ذلك الأحداث تأخذ منحى جديداً، حيث كانت القبائل التابعة لأبناء الأحمر تنادي بشعار ارحل , والقبائل التابعة للرئيس علي عبدالله صالح شعارها نعم للحوار .
وبعد جمعة 18مارس 2011م انشقت الفرقة بقيادة علي محسن وذهب مشائخ من سنحان وعلى رأسهم خال علي محسن للوساطة وإصلاح ذات البين، فتم إطلاق النار عليهم في باب الفرقة قتل من الوفد 6 أفراد وجرح البقية من بينهم خال علي محسن وكسرت سياراتهم.. من هنا بدأ الصراع أكثر حدة وتمثل في:
الصراع بين الحرس الجمهوري والأمن المركزي مقابل الفرقة.. وصراع بين اللقاء المشترك مع الشباب والحوثيين والحراك الذين كانوا في باب جامعة صنعاء وشارع الستين وبين المؤيدين للمؤتمر الشعبي العام وحلفائهم الذين كانوا يعتصمون في التحرير وميدان السبعين..
والصراع الثاني كان مسلحاً.. بين جزء من القبائل المؤيدة للرئيس بقيادة صغير بن عزيز وبين أبناء الأحمر، فكان على الأرض في بيت عبدالله بن حسين الأحمر في الحصبة وبيت صغير بن عزيز الذي تمركز في حي صوفان وكان هذا اول صراع مسلح نشأ بينهم، حيث قام أولاد الأحمر باحتلال مدرسة الرماح ومبنى الطيران والكهرباء ومياه الريف والداخلية والإدارة المحلية وغيرها من المباني الحكومية المتواجدة في الحصبة.
أما الصراع الثالث.. فكان بين جزء من قبائل أرحب والتيار الجهادي بقيادة الزنداني ومنصور الحنق ضد معسكر الصمع التابع للحرس الجمهوري والذي مايزال حتى بعد توقيع المبادرة.
من هنا نستخلص أن القبيلة لها تأثير قوي على الأحداث الجارية في اليمن، فعندما تم سؤال المحلل السياسي العربي محمد حسنين هيكل عن الثورات العربية أجاب أن تونس ثورة ونضجت وهي ثورة صح وفي مصر ثورة صح وفي ليبيا لم تكن ثورة بل كان هناك انقلاب لان المجلس الانتقالي كان مكوناً من الوزراء والقادة الذين كانوا يشغلون مناصب في عهد القذافي .
أما في اليمن أشار إلى أن ما يحدث ليس ثورة إنما قبيلة تريد أن تتحول إلى دولة وهذا لم يحدث.
مما دفع بدول الخليج والاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن والولايات المتحدة الأمريكية إلى إصدار القرار (2014) والذي جاء مؤيدا للمبادرة الخليجية التي وصفت الأحداث في اليمن بأنها خلاف سياسي قبلي ولم تتطرق إلى ما يسمى بثورة الشباب لا من قريب ولا من بعيد، لأنهم أدركوا أن القبائل سرقت ثورة الشباب..إذا استطعنا أن نخرج اليمن من هذه الصراعات من خلال:
-السلطة التشريعية : بأن يكون من شروط الترشيح لمجلس النواب- اقل شيء- الحصول على مؤهل جامعي
- نشر التعليم وبيان الدور الايجابي والسلبي للقبيلة في المناهج الدراسية
_ وضع ضوابط للوظيفة العامة
_ غرس قيم الولاء للوطن وليس للقبيلة
_ تطبيق سيادة القانون على الجميع
_ تحديد قوانين على حيازة الأسلحة
_ وضع ضوابط للمنافذ البرية والبحرية والجوية وكافة الحدود اليمنية لمنع تهريب الأسلحة
_ نزاهة القضاء والإسراع في البت بالقضايا
_ واذا لم تستطع الدولة تطبيق ذلك عليها تقسيم اليمن إلى أقاليم بحيث تكون المناطق المتحضرة تحكم بقوانين ذاتية والمناطق القبلية تعيش ضمن أقاليم لوحدها فلا يحق لها التنقل في هذه الأقاليم إلا بعد أن يخضعوا لقانون الأقاليم المتحضرة ويدخلوها من غير سلاح ومن غير مرافقين .
ولابد من التفكير الجاد بذلك قبل ان تنقل العاصمة من صنعاء بسبب هيمنة بعض القبائل..!!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هذا الرجل ..

سأل الشهيد ابراهيم الحمدي الاستاذ النعمان : يااستاذ من له الفضل الاكبرعلى حركة الاحرار ولم يذكر ؟؟

رد الاستاذ : لوأن الزبيري حيا ووجهت السؤال لنا الاثنين ، لقلنا بصوت واحد : أحمد عبده ناشر العريقي ...

في أول عيد للوحده تواجد بين ضيوف على مأدبة غداء اقامتها الرئاسه رجلا بكوفيته البيضاء وقميصه الابيض وكوت أسود ، استغرب الجميع قيام المشير السلال من الكرسي الخاص به وأجلسه عليه ...جلس العريقي ببراءته يتفرج على الجمع صامتا .....
قال السلال بتلقائيته المعهوده : لولا هذا لما كنتم هانا ....
عندما فشلت 48 التي مادرينا انها " حركه " أم " ثوره" قررزعماء الاحرار أن كل شيئ انتهى ، لكن برقية من هذا الرجل : استمروا ، وسادعم حركة الاحرار حتى تنتصر بكل ما املك ....واول الخيرشراءه الطبعه لصحيفة " صوت اليمن " ...
بعد نجاح الثورة باسابيع ، قيل للسلال ذات صباح : هنا واحد اسمه العريقي يريد أن يدخل - كان الزبيري والنعمان قد احاطوه علما بما فعله احمد عبده ناشر ....لم يتردد السلال من القيام من على كرسيه ويدخل العريقي مرحبا .....
عرض عليه أن يكون وزيرا ، رفض ، مندوب اليمن خارج البلاد ، رفض ، ظن الرئيس أن الرجل لم يقتنع ، عرض عليه رئاسة الوزراء ، نطق الرجل : يا سيادة المشير انا أتيت من أجل تعطوني كشف بما تحتاجه الثوره ....يا تعطيني الكشف ، او سأخرج ...بتلقائيته قالها السلال : سلام الله عليك ، العشرات الذين تراهم عند الباب يدوروا مناصب ، وانت تأتي من الحبشه تسأل عما تحتاجه الثوره !!!..
زوده مكتبه بما طلبة رئاسة الجمهوريه ، عاد العريقي الى أديس ، وبعد حوالي الشهر استلمت صنعاء الثوره كل المطلوب .....
كان الوشلي شجاعا عندما عاد الى دكان احمد عبده ناشر العريقي ليعتذر له عما بدر منه : والله ياعم احمد انا متألم عليك ....
كان العريقي قد رد عليه عندما سأله متهكما : هيا مافعلت لك الثوره ؟ ...- قالها : يكفي أن الاولاد يذهبون إلى المدرسة ، واننا لبسنا الاحذيه بعد أن كنا نمشي حفاه ....كلام من ذهب لايستطيع قوله من اثروا من ثورة سبتمبر، من سرقوها ...
توفى احمد عبده ناشر العريقي ، فلم ينتبه احدا ...
وفي كشف الامانه العامه لرئاسة الجمهوريه امام وهو ما رايته بعيني مرتب للعريقي:" 8000" ريال ، لم يطلبها ولااولاده ..هم من قرروها في نفس اللحظة التي اثرى لصوص بعدد شعر راس اصغرهم باسم انهم ثوار واحرار ...
اذا كنا شجعانا فعلينا اعادة القراءه من السطر الأول ، لتعرف الاجيال اللاحقه ، من اعطى ومن اخذ ......
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
واحد ممن غيروا تاريخ اليمن لألف عام قادمة ... في ذاكرة النسيان !!!

اللواء عبد الله قائد جزيلان من مواليد تعز ١٩٣٦م حيث تلقى تعليمه الأولي في المدرسة الأحمدية .
غادر اليمن صغيرٱ ١٩٤٧ م في أول بعثة تعليمية سمح لها الامام بالتعليم خارج اليمن الى لبنان ومنها الى القاهرة التي وصلها متزامنا مع قيام ثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢م وهو ما دفعه للالتحاق بالكلية الحربية التي كان يراها طريقه نحو الثورة في اليمن.
١٩٥٥ تخرج من الكلية الحربية وبعدها عاد الى اليمن وترقى سريعا ليصبح مديرا للكلية الحربية ومدرسة الأسلحة حتى عشية الثورة التي كان صاحب كلمة السر فيها بإطلاق أول رصاصاتها في جسد الإمامة ليلة ال ٢٦ من سبتمبر ١٩٦٢.
عين عشية الثورة رئيسا لهيئة الأركان وعضوا في قيادتها ووزيرا للحربية.
عين بعد ذلك نائبا لرئيس مجلس قيادة الثورة أي نائبا لرئيس الجمهورية عبد الله السلال، وعين نائب لرئيس الوزراء ووزيرا للزراعة.
كان جزيلان، رجلا سياسيا ومثقفا طليعيا مسكونا بالهم الوطني وصاحب حضور بين الثوار والمثقفين والساسة .
لكن الخلافات السياسية سريعا ما سيطرت على مشهد الثورة مما أدى لكثير من الارتباكات والانتكاسات التي كان ابرزها التغيير الدائم والمتكرر للتشكيلات الحكومية في ظل جو من الحرب التي استمرت منذ ١٩٦٢م حتى ١٩٦٨م.
تقلد القديس جزيلان العديد من المناصب التي كان يتهرب منها كثيرا وخاصة في جو التكالب والصراع بين نخب المشهد السياسي حينها، ولكنه مع بداية اشتداد هذا الصراع الذي توج بانقلاب حركة ٥ نوفمبر ١٩٦٧م قرر اعتزال السياسة ومغادرة اليمن الى مصر جسدا لا روحا.
وهناك ظل يرقب المشهد من بعيد عاكفا على كتابة تأملاته و مذكراته وقصته ورفاقه و التي عنونها بالتاريخ السري للثورة اليمنية وكتاب لمحات من حياة الطفولة ، وكتاب الطريق الى الهدف، وأهم كتبه مقدمات الثورة اليمنية .
نوفمبر ٢٠١٠م كان موعد رحيله منفيا خارج وطنه الذي ناضل طويلا من اجله وقدم من اجله التنازلات الكبيرة وكان امرها اعتزاله للعمل السياسي ، رحل الى باريه في شقته المتواضعة في القاهرة موصيا أن يدفن في وطنه الذي لم يقدم له سوى بيان نعي أخير وجنازة رسمية.
رحمة الله تغشاك أيها القديس والملهم والثائر الحكيم والى جنان الخلد مثواك.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
طابو الصباح في مدرسة الثورة #تعز عام ١٩٦٢
المدرسة الاحمدية كما كانت تسمى سابقا
..
المناضل عبد الغني مطهر أحد أبرز رجال ثورة 26 سبتمبر بتعز ومؤسس تنظيم التجار الأحرار بتعز...رحمة الله عليه.
هذا الرجل أيضا ...
- كوفئ في النهاية على انه كان سبتمبريا بكل ما يملك ، كوفئ باعتقاله ،اقصد عبد الغني مطهر ..
قلت يا عارف زودني برقم أحد اولاده ، فعاد يرسل رقم مروان ...
اتصلت أكثر من مرة ، بلاجدوى ...وفي الاتصال الرابع وجدت مروان ، قلت : صورة لوالدك ..تلكأ قليلا ، عاد يقول : حاضر ..لأن اولاده لا يستغلون إسمه ، ولم يتاجروا به ، ولم يقولوا بالمطلق : أننا اولاد مناضل ...وظلوا والى اللحظه ، لم نسمع انهم مروا في اي من شوارع تعز بالصوالين او اي نوع من انواع سيارات المناضلين !!!..
ارسل الي بالصورتين ، هاهو احمد ناجي العديني أمامي ...لااذكرأنني شاهدت صورته من قبل ...وبرغم انه يذكركل ماهل عيد سبتمبر الثورة ، قرأنا إسمه كالآخرين ،بينما كان اكثرمن الاخرين ...
احمد ناجي العديني احد مهندسي الاعداد لثورة سبتمبر 62, الى جانب عبد الغني مطهر من انكرفي النهايه من أي دور ..او كما قال احد الثيران : قالوا لنا واحنا في الاذاعه أن عبد الغني مطهر وعلي محمد سعيد عند الباب ، قلنا لهم ادوالهم شوية زلط ....., عبد الغني مطهر الذي صرف كل ما معه ، او كما قال عنه وقد اتهمه ثور آخر بسرقة ذهب بيت الامام ، فذهبت إلى اللواء محمد علي الاكوع ،قلت : للتاريخ ، وانصافا له أو عليه ، قال : قل لي أولا من قال هذا الكلام ؟ قلت : مافيش داعي ياعم محمد ، قال بلهجة آمرة لأب : قول أو اقوم بالعصى ، قلت : فلان ، قال رحمه الله : عد اليه وقل له : إذا كان هناك من سرق ذهب بيت الامام فهو أنا ، أما الذي يصرف مافي البيت - مشيرا لعبد الغني مطهر- فلا يمكن أن يسرق بيت الجيران ، طبعا ووصف من اتهم عبد الغني مطهر ب" الضفعه " ....
احمد ناجي العديني احد اكثر الذين قدموا ، ولم يمن ، ولم يطلب ، ولم يظهر اولاده ، حتى إنني عندما تعرفت على عبد الوهاب وجدت انه حتى التليفون السيار لايحمل !!!, ضاحكا قلت : والوالد ناضل من أجل أيش ؟!! فضحك ..وأحسست بالغصة أنا لأن احمد ناجي العديني نسي ، كما نسي كثيرون ،قدموا بهدوء ، لم يتحدثوا ، الا السلال فيظل الرمز الكبير لكل ماهو جميل في ثورة سبتمبر 62 وجمائلها كثيره ، ويكفي فقط أنني أكتب هنا ، وانا من جيل فتح عينيه على ثورة 62 ثورة كل اليمنيين ....
في كتاب عبد الغني مطهر " يوم ولد اليمن مجده " ستجدون احمد ناجي العديني ، وفي كل الكتب ...
لكنه شبيها باحمد عبده ناشر العريقي قدم ما قدم واكمل واجبه وتوارى ....
رحم الله المناضل عبد الغني مطهر
كان همزة الوصل بين عدن والثوار في صنعاء وتعز وغيرها ..
كان دكانه الذي يقع في عمارته الكائنة في خلف محطة الباصات في كريتر قبلة الوطنيين في عدن الذين يقدمون دعمهم المادي والمعنوي ..
يذكر أن المساهمات الأولى في تأسيس البنك اليمني للانشاء والتعمير كانت عن طريق مكتبه في عدن .
رجال كان الوطن والشعب همهم الاول ..لم يكن همهم الغنيمة والفيد ..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عبدالغني مطهر رسول الثورة الاول وقائد التحرير والنضال وال محافظ لمحافظة تعز


عبدالغني مطهر العريقي اول محافظ لمحافظة تعز وعضو قيادة الثورة وابراز الاحرار في النضال وتحرير الوطن من الامام والظلم والاستباداد فقد وهبة كل ما يملك في سبيل الثورة فقد كان تاجر من التجار الذي اغتربوا من اجل البحث عن لقمة العيش الرغيد وجاء بهمة وحلم يحلم بتاسيس وطن لنتعمن الزائر والمتصفح هذه الشخصية الهامة وما تحمل ونؤكد بانه تستحق ان تكون ضمن النوادر التي نضمن صحة تدوينها . 


فقد كان واحداً من أعظم الرجال في تاريخ اليمن، وأحد التجار الكبار الذين ضحو بحياتهم ومالهم في سبيل تحرير اليمن من الظلم الإمامي في شمال اليمن.

كان المخطط ورسول الثورة إلى الرئيس جمال عبد الناصر.

في 1958م شُكلت اللجنة التأسيسية للأحرار في تعز, التي كان المناضل عبدالغني مطهر أحد أعضائها, وشملت كل من عبد الغني مطهر, الشيخ قاسم حسين أبو رأس, الشيخ زيد مهفل, الشيخ مطيع بن عبد الله دمّاج, الشيخ إبراهيم حاميم, الشيخ ناشر عبدالرحمن العريقي, الشيخ حسين بن ناصر مبخوت, الملازم محمد مفرح, عبدالقادر الخطري, علي حمود الحرازي, رائد أحمد الجرموزي, الشاويش حمود سلامة, وعبدالله ناجي.

كما كان المناضل عبدالغني على رأس تنظيم التجار الأحرار, والذي ضم مناضلين من أمثال الشيخ علي محمد سعيد والشيخ عبدالقوي حاميم والأستاذ أحمد ناجي العُديني وآخرون.

حصل على العديد من المناصب ، من أهمها :

عضو مجلس قيادة الثورة.

أول محافظ لمدينة تعز خلال عهد الرئيس عبد الله السلال.

وقد ألّف كتاب (يوم ولد اليمن مجده) الذي يحكي فيه قصة وتاريخ نضاله البطولية.

عندما نحاول التعرف على المناضل عبدالغني مطهر نلمس بأن الرجل كان ذا أخلاق عالية وأهداف سامية ومعالم واضحة، كما نلمس منه التواضع الرهيب والكلمة الطيبة وعدم الكبر والتعالي والظلم وهذه السمات جعلته ثائراً مثالياً.
ـ يقول عبدالغني مطهر مخبراً عن سيرته الذاتية بأنه إنسان عادي، بل وأقل من العادي، قضى أعوام طفولته ورحلة حياته في قرية “الحباترة” بمنطقة الأعروق بلواء تعز، حيث كان الناس يعيشون كالعبيد بلا حرية ولا كرامة ويعانون من شظف العيش على أرض دولة ضرب عليها حكامها نطاقا قويا من الظلم وأسلوباً قاسياً من الإذلال والتعذيب.
ـ عزم والده على إرساله إلى عدن وكان عمره حينها “12”عاماً وتم ترتيب الأمر مع صديق أبيه “الغلابي” الذي كان يعمل جمالاً للانطلاق به إلى عدن، تم الوصول إلى المكان المنشود والعمل مع وكيل المغتربين زميل والده أيضاً لمدة زمنية تقدر بسنتين، وبعد الرحيل إلى المكلا تم الانتقال إلى قريته مرة أخرى لاستكمال دينه بالزواج وكان عمره وقتئذٍ “16” عاماً وبعد ذلك سافر بربرة والصومال وغيرها للبحث عن الرزق الحلال إلى أن استقر يعمل في متجر صغير امتلكه من حطام الدنيا من تعب يده وعرق جبينه وكده في السنوات التي قضاها بالعمل في أديس أبابا.

الاتحاد والترقي

ـ مضت أعوام وعبدالغني مطهر خارج الوطن تحت ضغط الفاقة والسجن الذي نسجته عناكب الحكم الإمامي داخل موطنه، وتأثرت تلك المعيشة أكثر مع الأخبار التي وصلته عن بلاده من وطأة الحكم الفاسد وكانت ومازالت براثينها مدفونة في قلبه، نما إحساسه بالوطنية وامتزج شعور الألم الجارف والغضب الممزوج فأنذر أن يكون ماله وحياته في سبيل تحرير وطنه من براثن الحكم الإمامي.
ـ اتصل بالمجموعة الوطنية في أديس أبابا في عام 1945م عندما أسست هيئة تجمع شمل أبناء اليمن وأطلق عليها “هيئة الاتحاد والترقي العريقي” التي كان من أغراضها الصرف على المحتاجين بالمهجر وتعليم أبنائهم.
وأسست على يد التاجر أحمد عبده ناشر الذي كان يعتمد على عبدالغني بوصفه نائباً لأمين الصندوق في تحصيل التبرعات وفي أوائل عام 1958 تم تشكيل اللجنة التأسيسية للأحرار في خلية تعز، وكان عضواً في لجنة الأحرار، ولكن العمل الوطني الذي كان يقوده كان طريقاً مملوءاً بالأشواك وغير محمود العواقب، ويلتزم عليه إيجاد وسيلة لإبعاد الشبهات وتمويه المسئولين عملاء الإمام، وهي بأن يشارك الدولة في جانبها الاستثماري بالتعامل معهم وكسب الثقة بشكل مباشر، ومن هنا دخل مؤسساً في شركتي المحروقات والطيران اليمنية وتعمد حينها لترشيح نفسه لمنصب رئيس شركة الطيران حتى يكون له الإشراف الفعلي على إدارة جميع أعمال الشركة، وكان الغرض من هذه الخطوة تغطية الكثير من المهام التي لابد منها في مراحل إعداد الثورة..
همزة وصل
نظراً لدهاء، المناضل عبدالغني مطهر السياسي وإيمانا منه بأن السياسة جزء لا يتجزأ من مهام الثورة، عمل سياسياً في أغلب الأحيان وكان دوره سياسياً أكثر من غيره حيث كان من خطط الأحرار في تعز للعمل على استقطاب المسئولين لمعاونتهم في تحقيق هدفهم.. حينها بدأ مطهر خلال سفرياته التي فرضها عمله في شركة المحروقات لإعداد لقاءات مع المسئولين والضباط المصريين ونجح في ذلك، وكان يعد لهم التقارير وبذلك تم استقطاب مجموعة كبيرة من المسئ
وعبد الغني مطهر حسب رواية الأسودي ...راجع 379