#فكري_ال_هير
#قريباً
"#البـــــادئون: عاد وإرم ذات العماد- دراسة في القرائن التاريخية والأدلة الأثرية".
كُنت في العام الماضي قد أطلقتُ وعداً لقرائي الأعزاء بنشر دراسة كاملة ومتفردة عن تاريخ وحضارة قوم عاد، إلا أن بعض الظروف- التي لا مجال لشرحها- دفعتني بالفعل الى التخلي عن هذا المشروع، ثم أن مشيئة الرحمن كانت غالبة، وقضت بغير ذلك.
بشكل عام، تتضمن الدراسة حشداً لأغلب ما دونته الأقلام واستوعبته كتب ومؤلفات المؤرخين طوال القرن العشرين وحتى اليوم، بالإضافة الى استعراض موجز ومكثف لأهم النظريات التي حاولت تقديم تفسيرات تاريخية واستدلالات أثرية عن تاريخ قوم عاد الذين تفرَّد القرآن الكريم بذكرهِم، وكثرت من بعده الأخبار والأساطير عنهم.
أما الجديد في الدراسة، فيتمثل في أنها تقدم معالجات موضوعية ومنهجية، وتحليلات ومناقشات علمية دقيقة، للكثير من القرائن التاريخية والجغرافية والأنثروبولوجية واللغوية، والقليل مما توفر حتى الآن من الأدلة الأثرية، في محصلة حاول الباحث من خلالها أن يُعطي أُفقاً جاداً ورصيناً بجدوى البحث العلمي في تاريخ قوم عاد وحضارتهم الأولى، التي أقامت مراكزها في جنوب شرق الجزيرة العربية، وعلى طول ضفاف الخليج العربي وصولاً الى تخوم بلاد الرافدين، وربما كان لها نفوذ وتأثير على بلاد الشام، وصولاً الى مصر ومنها الى شرق وشمال أفريقيا، في اتجاه يهدف الى التأكيد على وثاقة العُرى واللحُمة، ووحدة المنبع والمنهل لكل حضارات الشرق الأدنى القديمة.
كل هذا بعد عقود طويلة ساد فيها الاعتقاد بأن أي تاريخ منسوب لقوم عاد، ليس إلا خبراً قرآنياً، محاطاً بكمّ هائل من الأساطير التي نسجتها خيالات الإخباريين العرب في العصور الوسطى، ومازال بعيداً عن دائرة الإثبات العلمي والأثري.
**
يحمل الخط العريض من عنوان الدراسة [البادئون] مفارقة دلالية مقصودة، تهدف الى تحطيم صفة "البائدون"، كصفة أُطلقت على قوم عاد في إطار ما اصطلح عليه بــ "العرب البائدة" من جهة، ومن جهة أخرى تهدف الى التأكيد على أن عاد وارم ذات العماد هما عنوان لحضارة- ربما سبقتها حضارات- ولدت ونمت وازدهرت، وحملت معها أسباب وعوامل اندثارها، شأنها في ذلك شأن كل الحضارات البشرية، وأن العقاب الإلهي لم يكن ليصل الى حد الإبادة الشاملة، بقدر ما كان عاملاً من مجموعة عوامل ساهمت في انهيار مراكز حضارة عاد واندثارها تحت الرمال؛ لتبدأ من بعدها مسيرة أخرى لحضارات طرفية وليدة وليست بجديدة في محيط ذلك المركز، وهي البداية التي ساهمت أيديولوجيا علماء التاريخ والآثار الغربيين في ترسيخ اعتبارها حداً فاصلاً بين التاريخ، وما قبل التاريخ.
..
لنأمل أن يكون ذلك قريباً؛ #آمين..!!
..
#قريباً
"#البـــــادئون: عاد وإرم ذات العماد- دراسة في القرائن التاريخية والأدلة الأثرية".
كُنت في العام الماضي قد أطلقتُ وعداً لقرائي الأعزاء بنشر دراسة كاملة ومتفردة عن تاريخ وحضارة قوم عاد، إلا أن بعض الظروف- التي لا مجال لشرحها- دفعتني بالفعل الى التخلي عن هذا المشروع، ثم أن مشيئة الرحمن كانت غالبة، وقضت بغير ذلك.
بشكل عام، تتضمن الدراسة حشداً لأغلب ما دونته الأقلام واستوعبته كتب ومؤلفات المؤرخين طوال القرن العشرين وحتى اليوم، بالإضافة الى استعراض موجز ومكثف لأهم النظريات التي حاولت تقديم تفسيرات تاريخية واستدلالات أثرية عن تاريخ قوم عاد الذين تفرَّد القرآن الكريم بذكرهِم، وكثرت من بعده الأخبار والأساطير عنهم.
أما الجديد في الدراسة، فيتمثل في أنها تقدم معالجات موضوعية ومنهجية، وتحليلات ومناقشات علمية دقيقة، للكثير من القرائن التاريخية والجغرافية والأنثروبولوجية واللغوية، والقليل مما توفر حتى الآن من الأدلة الأثرية، في محصلة حاول الباحث من خلالها أن يُعطي أُفقاً جاداً ورصيناً بجدوى البحث العلمي في تاريخ قوم عاد وحضارتهم الأولى، التي أقامت مراكزها في جنوب شرق الجزيرة العربية، وعلى طول ضفاف الخليج العربي وصولاً الى تخوم بلاد الرافدين، وربما كان لها نفوذ وتأثير على بلاد الشام، وصولاً الى مصر ومنها الى شرق وشمال أفريقيا، في اتجاه يهدف الى التأكيد على وثاقة العُرى واللحُمة، ووحدة المنبع والمنهل لكل حضارات الشرق الأدنى القديمة.
كل هذا بعد عقود طويلة ساد فيها الاعتقاد بأن أي تاريخ منسوب لقوم عاد، ليس إلا خبراً قرآنياً، محاطاً بكمّ هائل من الأساطير التي نسجتها خيالات الإخباريين العرب في العصور الوسطى، ومازال بعيداً عن دائرة الإثبات العلمي والأثري.
**
يحمل الخط العريض من عنوان الدراسة [البادئون] مفارقة دلالية مقصودة، تهدف الى تحطيم صفة "البائدون"، كصفة أُطلقت على قوم عاد في إطار ما اصطلح عليه بــ "العرب البائدة" من جهة، ومن جهة أخرى تهدف الى التأكيد على أن عاد وارم ذات العماد هما عنوان لحضارة- ربما سبقتها حضارات- ولدت ونمت وازدهرت، وحملت معها أسباب وعوامل اندثارها، شأنها في ذلك شأن كل الحضارات البشرية، وأن العقاب الإلهي لم يكن ليصل الى حد الإبادة الشاملة، بقدر ما كان عاملاً من مجموعة عوامل ساهمت في انهيار مراكز حضارة عاد واندثارها تحت الرمال؛ لتبدأ من بعدها مسيرة أخرى لحضارات طرفية وليدة وليست بجديدة في محيط ذلك المركز، وهي البداية التي ساهمت أيديولوجيا علماء التاريخ والآثار الغربيين في ترسيخ اعتبارها حداً فاصلاً بين التاريخ، وما قبل التاريخ.
..
لنأمل أن يكون ذلك قريباً؛ #آمين..!!
..
ايوب طارش
الاسم : أيوب طارش نائف العبسي
اسم الشهرة: أيوب طارش
تاريخ الميلاد: من مواليد 1942م.
ولد في قرية (المحربي) في عزلة (الأعبوس)
في محافظة تعز،واستقر في مدينة تعز.
فنّان مشهور، ملحن، عازف. رحل إلى مدينة عدن سنة1373هـ/1953م، ودرس فيها حتى حصل على الشهادة الثانوية من المعهد العلمي الإسلامي،ومن أبرز شيوخه: العلامة المجتهد (محمد بن سالم البيحاني).
اتجه إلى الغناء منذ صباه، وكانت أول أغنية غناها بعنوان:"بالله عليك وا مسافر"، من لحنه، وكلمات أخيه (محمد بن طارش)، وقد لاقت هذه الأغنية صدى كبيرًا، خاصة بعد أن أرسلها صاحب الترجمة مسجلة في شريط إلى إذاعةتعز مع جمَّال يدعى (عبدالغني العمشة) سنة 1376هـ/1965م، وبدأت أغانيه تبثُّ، مماأكسبه شهرة سريعة؛ وخاصة لدى المغتربين، بسبب تناول قضايا الاغتراب في كثير منها.
انتقل من مدينة عدن إلى مدينة تعز، وسافر إلى مدينة القاهرةسنة 1394هـ/1974م، ومكث فيها عامين للدراسة الحرة في معهد الموسيقى العربية.
عمل في عدد من الوظائف؛ منها: موظف في شركة الطيران اليمنيةإلى عام 1389هـ/1969م، ثم موظف في البنك اليمني للإنشاء والتعمير حتى سنة1421هـ/2001م.
شكَّل مع الشاعر الراحل
(عبدالله عبدالوهاب نعمان الفضول)
ثنائيًّا فنيًّا، أنجحته قدرة الرجلين: الشاعر والفنان على انتقاء الكلمة وتطويعها، والتقريب بينها وبين الفصحى، واختيار القالب الموسيقي المناسب؛ فظهرتبسبب ذلك عدد من الروائع الغنائية؛ مثل: "لك أيامي"، و"طاب البلس"،و"مكانني ظمآن"، و"دق القاع"، و"قلبي يسائلني عليك"، غير أن أشهر عمل لهما على الإطلاق هو أنشودة "رددي أيتها الدنيانشيدي" التي اختيرت نشيدًا وطنيًّا للجمهورية اليمنية.
وفي مجال الأغنية الوطنية؛ قدم صاحب الترجمة باقة من الأناشيد، وتعامل مع شعراء شتى، غير أن الشاعر (الفضول) هو الأكثر حضورًا في
غنائية صاحب الترجمة.
حصل على عدد من الجوائز والأوسمة؛ منها: وسام (الفنون) من الدرجة الأولى سنة 1399هـ/1979م، ودرع الثقافة سنة 1423هـ/2003م. ويعدُّ مدرسةفنية قائمة بذاتها، جمعت بين الموروث بتطويره وتحسينه، وبين الإبداعات في مختلفالأغراض الإنسانية والفنية، واتجهت في الآونة الأخيرة نحو التصوف كقيمة روحيةثرية؛ فأبدع صاحب الترجمة في أغانٍ شتى؛ منها أغنية "يا ربُّ بهم"و"جلاء القلب"، وغيرها.
شارك في كثيرٍ من الأسابيع الثقافية اليمنية في تونس،وليبيا، ومصر، والإمارات، والسعودية، والعراق، والسودان.
ويعد الفنان ايوب طارش عبسي احد ابرز
القامات الغنائية اليمنية وهو ملحن النشيد الوطني للجمهورية اليمنية،وكان قد اعتزل الغناء قبل ثلاثةاعوام وتحول الى الموشحات والاناشيد الدينية
الاسم : أيوب طارش نائف العبسي
اسم الشهرة: أيوب طارش
تاريخ الميلاد: من مواليد 1942م.
ولد في قرية (المحربي) في عزلة (الأعبوس)
في محافظة تعز،واستقر في مدينة تعز.
فنّان مشهور، ملحن، عازف. رحل إلى مدينة عدن سنة1373هـ/1953م، ودرس فيها حتى حصل على الشهادة الثانوية من المعهد العلمي الإسلامي،ومن أبرز شيوخه: العلامة المجتهد (محمد بن سالم البيحاني).
اتجه إلى الغناء منذ صباه، وكانت أول أغنية غناها بعنوان:"بالله عليك وا مسافر"، من لحنه، وكلمات أخيه (محمد بن طارش)، وقد لاقت هذه الأغنية صدى كبيرًا، خاصة بعد أن أرسلها صاحب الترجمة مسجلة في شريط إلى إذاعةتعز مع جمَّال يدعى (عبدالغني العمشة) سنة 1376هـ/1965م، وبدأت أغانيه تبثُّ، مماأكسبه شهرة سريعة؛ وخاصة لدى المغتربين، بسبب تناول قضايا الاغتراب في كثير منها.
انتقل من مدينة عدن إلى مدينة تعز، وسافر إلى مدينة القاهرةسنة 1394هـ/1974م، ومكث فيها عامين للدراسة الحرة في معهد الموسيقى العربية.
عمل في عدد من الوظائف؛ منها: موظف في شركة الطيران اليمنيةإلى عام 1389هـ/1969م، ثم موظف في البنك اليمني للإنشاء والتعمير حتى سنة1421هـ/2001م.
شكَّل مع الشاعر الراحل
(عبدالله عبدالوهاب نعمان الفضول)
ثنائيًّا فنيًّا، أنجحته قدرة الرجلين: الشاعر والفنان على انتقاء الكلمة وتطويعها، والتقريب بينها وبين الفصحى، واختيار القالب الموسيقي المناسب؛ فظهرتبسبب ذلك عدد من الروائع الغنائية؛ مثل: "لك أيامي"، و"طاب البلس"،و"مكانني ظمآن"، و"دق القاع"، و"قلبي يسائلني عليك"، غير أن أشهر عمل لهما على الإطلاق هو أنشودة "رددي أيتها الدنيانشيدي" التي اختيرت نشيدًا وطنيًّا للجمهورية اليمنية.
وفي مجال الأغنية الوطنية؛ قدم صاحب الترجمة باقة من الأناشيد، وتعامل مع شعراء شتى، غير أن الشاعر (الفضول) هو الأكثر حضورًا في
غنائية صاحب الترجمة.
حصل على عدد من الجوائز والأوسمة؛ منها: وسام (الفنون) من الدرجة الأولى سنة 1399هـ/1979م، ودرع الثقافة سنة 1423هـ/2003م. ويعدُّ مدرسةفنية قائمة بذاتها، جمعت بين الموروث بتطويره وتحسينه، وبين الإبداعات في مختلفالأغراض الإنسانية والفنية، واتجهت في الآونة الأخيرة نحو التصوف كقيمة روحيةثرية؛ فأبدع صاحب الترجمة في أغانٍ شتى؛ منها أغنية "يا ربُّ بهم"و"جلاء القلب"، وغيرها.
شارك في كثيرٍ من الأسابيع الثقافية اليمنية في تونس،وليبيا، ومصر، والإمارات، والسعودية، والعراق، والسودان.
ويعد الفنان ايوب طارش عبسي احد ابرز
القامات الغنائية اليمنية وهو ملحن النشيد الوطني للجمهورية اليمنية،وكان قد اعتزل الغناء قبل ثلاثةاعوام وتحول الى الموشحات والاناشيد الدينية
اليمن_تاريخ_وثقافة
#صور_يمنية
من اليمن لليمن للحضارة للفن للمدن للقرى للماضي للحاضر للارض للانسان للحرب للواقع
هنا
#اليمن
#صور_يمنية
#صور_يمنية
. #صور_يمنية
⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
👍🏻
✅ ✅
للاشتراك فـي القناة عبر الرابط التالي
👇👇👇👇👇👇👇👇👇
https://telegram.me/taye5
#صور_يمنية
من اليمن لليمن للحضارة للفن للمدن للقرى للماضي للحاضر للارض للانسان للحرب للواقع
هنا
#اليمن
#صور_يمنية
#صور_يمنية
. #صور_يمنية
⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
👍🏻
✅ ✅
للاشتراك فـي القناة عبر الرابط التالي
👇👇👇👇👇👇👇👇👇
https://telegram.me/taye5
Telegram
اليمن_تاريخ_وثقافة
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5