اليمن_تاريخ_وثقافة
14.4K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
يات المكلف بها ، وعاد بعدها إلى عدن إلى منزل ناصر الصوفي في البريقة ، وأرسل لي وقابلته وأطلعني على نتائج سفره وعودته ، ثم تحركنا معا إلى نفس المنزل في القاهرة بعدن ، ومذ كنا نجتمع في (منزل دلهم أبو بكر) واتفقنا على تنفيذ المهمة الأولى وهي التصوير، وصورنا جميع المعسكرات الحربية في صلاح الدين والمطار والتواهي والسفن والزوارق الحربية واستكملنا المهمة خلال شهرين وتم تصفية الصور في أستديو بكريتر بصورة سرية بمساعدة شخص ثالث معنا ، وقررنا أن نظم معنا ثمانية أشخاص وأصبحنا عشرة ، وكانت خطوة زيادة العدد بقرار انفرادي منا دون علم المخابرات المصرية ، وبعد أن أنجزنا مهمة التصوير تحركنا عبر مكيراس أنا وصالح الجعدني ووصلنا إلى منطقة (امشرف) ، التقينا بالشيخ محمد علوي والشيخ علوي عاطف ، وطلبنا منهم إيصالنا إلى أحد رجال المخابرات المصرية في البيضاء ونسقوا لنا لقاءً مع أحد رجال المخابرات المصرية يدعى (فتحي) والتقينا به في منطقة (امشرف) بحضور الشيخ محمد علوي وعلوي عاطف الشرفي ، وتم الانفراد به من قبلنا على المهمة السرية التي قمنا بها وكان بحوزتنا ظروف الصور الفوتوغرافية والخريطة الهيكلية للموقع ، وطلبنا منه المساعدة في دخول صنعاء مع العلم أنه لم يطلب منا أن نفتح الظروف التي بحوزتنا للاطلاع عليها ، واتفقنا بأن يدخل أحدنا صنعاء والآخر يعود إلى عدن ، وبالفعل تم الاتفاق مع رجل المخابرات على كيفية دخولي ومكثت ليلة ودربني على الرموز والإشارات التي يجب أن اتبعها عند الوصول إلى فندق صنعاء في شارع جمال ليتعرف عليه الشخصان اللذان كانا مكلفين باستقبالي.

وكل شيء سار كما خطط له ، وأخذاني إلى مدير الأمن العام المصري عبر جمال زكي ، وبعد أن تأكد من المهمة المكلف بها تم إيصالي إلى نائب مدير المخابرات المصرية، كان حينها جمال زكي متواجداً في مصر وقبَّضت نائب مدير المخابرات ظرف الصور وظرف الخريطة ، وتم ترتيب تواجدي في صنعاء ، ومرت ثلاثة أسابيع دون عودة جمال زكي وطلب مني نائب مدير المخابرات أن أعود لتنفيذ المهام المتفق عليها من قبلهم ، وطالبت بأن ذلك مرتبط بتوفير الإمكانيات لتنفيذها والتي لم يستطع نائب مدير المخابرات تقديمها بسبب سفر جمال زكي ، وعدت إلى عدن ووجدت زميلي الجعدني مسجوناً ولم أستطع مقابلته..

المخابرات أطلعت بعض عناصر الجبهة القومية على الصور والخريطة التي سلمناها لهم وعن أسمائنا ، وبعد أن أكدوا للمخابرات بأننا من العناصر الموثوق بها قامت المخابرات بإرسال شخص ومعه ثلاث صور كي نتأكد أنه مرسل من المخابرات حدد لي أن أحضر إلى بستان الكمسري في الشيخ عثمان ، وبالفعل حضرت إلى الكمسري حسب الوعد ووجدت الشخص الذي ينتظرني ، وكان المناضل الشهيد / عبدالعزيز عبدالولي يقود سيارة صغيرة وشرح لي أن المخابرات أعطته فكرة عني ، وسألني عن صالح وأخبرته بأنه مسجون وكان ذلك بعد تفجير الثورة ، واتفقنا أن نلتقي اليوم الثاني بالمناضل عبدالله حسن الوهطي (عبدالسلام) وبدأنا ننظم العمل وكان عبارة عن اتجاهات (العمل الإعلامي - العمل العسكري) واتجاه استلام الأسلحة وخزناها وأنا تم تشكيلي في العمل العسكري الميداني.

 

ماهي المهام والأعمال التي كانت تسند إليكم؟

كنا عبارة عن خلايا ، والخلية التي تم انضمامي إليها تضم : الحاج صالح باقيس ، وناصر عبدالله الحداد ، وناصر عوض السعدي ، والتحق بنا فيما بعد أحمد طاحل الزامكي ، وكنا نستلم الأوامر من عبدالله حسن (عبدالسلام) وهو الذي يقوم بتوجيهنا للقيام بالعمليات الفدائية.

 

ما نوع العمليات الفدائية التي قمتم بها؟

هي العمل المسلح والمواجهة ضد الإنجليز واستخدام القنابل اليدوية والبوازيك ومدافع (3) هنش والبرن ورشاشات بور سعيد، وكنا قبل تنفيذ العمليات الفدائية نقوم بدراسة الهدف والتنسيق للقيام بالمهمة للأهداف الثابتة والمتحركة وبسرية تامة وبتوقيت زمني دقيق ؛ لأن العامل الزمني أحيانا يؤدي إلى فشل المهمة والمساس بأرواحنا، كانت هناك عمليات ذات صلاحية مفتوحة مثل رمي القنابل على الإنجليز والاختباء في الليل - في النهار.. إلخ والعمليات الأخرى كانت تتم لها دراسة وتكليف وهي عمليات المواجهة للأهداف المتحركة أو الثابتة، وكان في الخلايا نظام لتسليم الأسلحة بعد تنفيذ العمليات.

 

ماهي أبرز العمليات التي نفذتها الخلية؟

قمنا بتنفيذ عدة عمليات رمي القنابل وضرب الأبراج بالسلاح الشخصي ، وكان ذلك عام 1964م ، وبعد ذلك تغير التكتيك العسكري للجبهة القومية من رمي الأهداف إلى المواجهة وجها لوجه مع الإنجليز وكان ذلك قد أدخل الكفاح المسلح في طور جديد للمواجهة مع الإنجليز.

وكانت أول عمليات من هذا النوع للخلية التي أنتمي إليها استهداف ومواجهة دوريات الجيش البريطاني التي يقوم بها في شوارع المنصورة والشيخ عثمان والتي كانت بصورة مستمرة ، وكان هدف العملية تحدي الدوريات ووقف اتجاه مسيرهم ورميهم بالقنابل وإطلاق النيران عليهم من الرشاشات والبوازيك وجها لوجه ، حيث نفذنا تلك ال
عملية على دورية بريطانية تضم سيارتين وفي كل سيارة 6 جنود وتم إطلاق النيران عليهم بكثافة واستخدام القنابل والرشاشات أثناء اتجاهنا من جولة عبدالقوي إلى المنصورة بجانب عمارة ناصر بريك ، وكانت العملية ناجحة في السيارة حيث قتل جميع من كانوا فيها وأحرقت السيارة، أما السيارة الثانية فقتل 4 جنود وإصابة واحد فقط ونجاة واحد حسب ما تم إبلاغنا به من الجيش العربي الذي تحرك مباشرة إلى موقع الحدث ، ومن جانبنا أصيب الزميل عوض ناصر أحمد البركي الفضلي الذي اشترك معنا إلى جانب أفراد خليتنا ، حيث كانت الإصابة في كتفه وحتى لا يكتشف أمره بحكم العمل السري تم إسعافه إلى تعز وتمت معالجته هناك.

أما العملية الثانية كانت بجانب جولة كالتكس، كنا في انتظار الدوريات المتحركة على السيارات وفوجئنا بسيارة نقل كبيرة قادمة من التواهي وسيارة في الاتجاه الآخر من صلاح الدين تنقل جنود بريطانيين واجهنا السيارتين واستخدمنا السلاح المعتاد وهربنا وحاولوا اللحاق بنا إلى منازل حاشد ولم يعثروا على أثر لنا ولم نعلم كم حصيلة القتلى والجرحى
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وضع خريطة لعدن: الاحتلال البريطاني لميناء تجاري مهم

بقلم

ماجدلينا بيشكو

مسؤولة الخرائط، المكتبة البريطانية

الإمبراطورية البريطانية
 

١٨٠٠-١٨٤٩

بفضل وضع خريطة لمدينة عدن ومسحها بالكامل، تمكن البريطانيون من التخطيط لإعادة تعميرها وتحصينها لأجل تسهيل الرحلات التجارية وحركة السفن من وإلى الهند وما وراءها.

عندما احتل البريطانيون منفذ عدن التجاري المهم في ١٨٣٩، توقعوا العثور على بقايا مدينة قديمة. ولكنهم عثروا على قرية متداعة للسقوط، تضم ما يقرب من مائة منزل من الطوب اللبِن وشوارعها مليئة بأنقاض المباني المنهارة، وتنتشر بها آبار مُهملة وقناطر مُحطمة. وحتى التحصينات كانت مُدمّرة.

ميناء تجاري مهم

اهتمت الحكومة في بومباي بالجوانب التجارية والعسكرية للمدينة ,وكان هدف المسؤولين البريطانيين من أجل أن تصبح عدن (والمعروفة أيضاً باسم كريتر) مجددًا ميناءً تجاريًا عظيمًا يُسهل رحلات التجارة البريطانية من وإلى الهند وما وراءها. بيد أنه لإحكام سيطرة بريطانيا على المنطقة، كان يتعين إعادة النظر في تحصينات المدينة واختيار الموقع الملائم للمعسكرات الحربية وتصميم المواقع العسكرية.

اللجنة الخاصة

في ١٨٤٣ كانت لجنة خاصة تضم الرائد ويليام جاكوب من لواء المدفعية، وس. و. جرانت من فيلق المهندسين قد تولت رسم الخطط والمقاطع والمناظر الخاصة بعدن والمنطقة المحيطة بها والتي تم تخصيص جزء كبير منها لموقع المعسكر الحربي المقترح. وقد تم نسخها وإرسالها إلى لندن وبومباي للاستشارة والموافقة.

 

معالم دفاعية طبيعية

فيما يتعلق برسم الخرائط العسكرية، تكون البيانات الجغرافية بالغة الأهمية لتقييم التضاريس الأرضية من ناحية الاستراتيجية الدفاعية. وقد أوصت اللجنة الخاصة بالاستفادة من معالم التضاريس التي تشكل دفاعات طبيعية. وبحسب هذه الخطط، كان يجب إبقاء أعمال الاستيطان في منطقة كريتر في عدن، والتي كانت محمية بشكل جيد، بينما تم تأسيس المواقع العسكرية على برزخ المدينة. وكان سيتم تأمين موقع المعسكر بواسطة المنحدرات الصخرية الشديدة "التي يتم نحتها عند اللزوم، والتي يتم قطعها على هيئة حاجز وخندق وإحاطة الخط بأكمله بالبنادق في مختلف السرايات المدفعية". كما أن "ارتفاع الأمواج وتضخمها بالساحل لمدة ٨ شهور في العام يمنع الوصول إلى المعسكر من البحر".

العمران

كان يتعين بناء بعض التحصينات. وكان من المزمع أن تشتمل الدفاعات الساحلية على "رصيف عائق ورصيف رسو للسفن محصنين بغرفة حراسة وسرية مدفعية في مواجهة الجرف، ويحتوي الرصيف على خزان مملوء بالأنابيب الحديدية من المعسكر، لتزويد السفن بالماء في الخليج الغربي وعند منطقة التواهي".

ومن بين المعلومات المُفصلة التي تم جمعها وتضمينها في الخطط أيضًا "الأعمال ضد العرب" و"المعقِل المطلوب فقط ضد هجمات القوى الأوروبية". فقد كان ذلك دليلاً على أن البريطانيين لم يخشوا فقط تهديد العرب المحليين لوجودهم في عدن، وإنما تحسّبوا أيضًا لهجمات أوروبية أخرى، على الأرجح من جانب الفرنسيين.

توفير الماء والأعيرة النارية والطوافات للقوات العسكرية

شملت الإنشاءات الصناعية مستشفى، وتحصينات للجنود البريطانيين مثل حجرات مقنطرة محمية ضد القنابل وثكنات للقوات الهندية التي تلقت التدريب على أيدي البريطانيين. وظهرت الإنشاءات على هيئة رسومات معمارية تشمل مناظر أمامية (أو ارتفاعات) ومخطط أرضي يتضمن المقاييس. كما  شملت خطط اللجنة تكوين شبكة من الأنابيب الحديدية التي تنقل المياه إلى الخزانات "للقوات المحلية" وخزانات مياه منفصلة مصنوعة من الطمي للجنود البريطانيين، إلى جانب الأجهزة الفنية مثل "منصة العبور"، "طوف لمد الرصيف في المياه العميقة" و"فرن لتسخين الأعيرة النارية"

أوصت اللجنة بإجراء تحسينات على البنية الأساسية للاتصالات، والتي كانت مهمة للغاية لتحديد قدرة القوات على السيطرة على المناطق وتسيير الجيش والمواد. وقد تضمن ذلك "طريق عسكري من وادي عدن إلى المعسكر الجديد" و"شق سلسلة الجبال وإنهاء الموقع على المرتفعات".

لقد أوضحت مجموعة الخطط والمقاطع التي أننتجها جاكوب وجرانت خبراتهما الواسعة بشبه الجزيرة رغم مدة إقامتهما القصيرة في عدن. حيث ساعد عملهما الضباط في مختلف البلاد على فهم السمات الطبوغرافية للمنطقة ومن ثم تأثير ذلك على القرارات التي اتخذوها.

في لندن، أقر البلاط الملكي خطة اللجنة. بيد أن الفريق السير هنري هاردينج (اللورد هاردينج فيما بعد)، وهو الحاكم العام التالي، قام بفحص دفاعات عدن وهو في طريقه إلى الهند. وقد رأى أن الدفاعات قد تم التخطيط لها على نطاق أوسع مما ينبغي، ولذلك أوصى بإنشاء التحصينات بما يكفي فقط "لمراقبة السكان" ومقاومة أي هجوم يشنه العرب أو أي قوة أوروبية صغيرة. تمكن هاردينج من فرض رأيه وتم اتخاذ قرار ببناء التحصينات على نطاق أقل.

وقد تم وصف الجغرافيا الطبيعية للتضاريس بوضوح شديد حتى أنه يمكن مقارنة تلك الخرائط والخطط بخدمات الخرائط ال
حديثة للأقمار الصناعية وعلى مستوى الشارع.

قدم التمثيل الطبوغرافي الموثّق من قبل اللجنة بهذه التفاصيل الرائعة تصورًا قيِّمًا للمنطقة لإنشاء مستوطنة - تحولت فيما بعد إلى مستعمرة - كانت ضرورية لتسهيل الرحلات والطرق التجارية من وإلى الهند لمدة تزيد عن مائة عام
الحفرة ترجمة حرفية ل #كريتر اسم عدن
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ملف رقم ٣٧ لسنة ١٩٠٥، جزء ٣، "تخطيط حدود عدن" [و‌‎٧] (١٥١٨/١٨)

هذه المادة جزء من
عدن

محتويات السجل: ملف واحد (٧٥٨ ورقة). يعود تاريخه إلى ١٩٠٣. اللغة أو اللغات المستخدمة: الإنجليزية والفرنسية. النسخة الأصلية محفوظة في المكتبة البريطانية: أوراق خاصة وسجلات من مكتب الهند
يحتوي هذا الملف على مراسلات ووثائق تتعلق بأعمال لجنة حدود عدن والجهاز الحكومي البريطاني الموكل إليه مهمة تخطيط حدود محمية عدن البريطانية. يتعلق جزء كبير من المراسلات الموجودة في الملف تحديدًا بالمنقطة الحدودية الأميرية.

يحتوي الملف على عدد من الرسائل من العقيد روبرت ألكساندر وهاب، المفوَّض عن لجنة حدود عدن، مرسلة إلى الإدارة السياسية والسرية في مكتب الهند في لندن (و المقيمية السياسية البريطانية في عدن).

يتضمّن الملف الوثائق التالية:

تقرير بقلم المقدَّم وهاب بخصوص ترسيم الحدود الأميرية (الأوراق ١٧٨-١٨٤)؛

مذكرة صادرة عن وزارة الخارجية بعنوان "مذكرة بشأن حدود محمية عدن البريطانية" (الأوراق ٧٠٦-٧٠٨)؛

مذكرة أعدها مكتب الهند بعنوان "حدود عدن" (الأوراق ٧٠٩-٧١١).

أغلب المراسلات الموجودة في الملف باللغة الإنجليزية، ولكن مرفق أيضًا عدد محدود من المراسلات باللغة الفرنسية من السفير العثماني في لندن.

يحتوي الملف على خريطة مطبوعة لحدود عدن في الورقة ٧٢٦.

يشتمل المجلد على فاصلٍ يحتوي على السنة التي فُتح فيها ملف الموضوع، وعنوان الموضوع، وقائمة مراجع المراسلات الواردة فيه والمُرتبة حسب السنة. يوجد هذا الفاصل في أول المجلد.

الشكل والحيّزملف واحد (٧٥٨ ورقة)الترتيب

الأوراق مرتبة ترتيبًا زمنيًا من نهاية الملف إلى بدايته.

يتألف الموضوع رقم ٣٧ (عدن) من ٥ ملفات، IOR/L/PS/10/63-67.

الخصائص المادية

ترقيم الأوراق: يبدأ تسلسل ترقيم الأوراق داخل الغلاف الأمامي بالرقم ١، وينتهي داخل الغلاف الخلفي بالرقم ٧٥٨؛ هذه الأرقام مكتوبة بالقلم الرصاص ومحاطة بدائرة في أعلى يمين صفحة الوجه من كل ورقة.

لغة الكتابةالإنجليزية والفرنسية بالأحرف اللاتينية