لمحات من تاريخ بعض ممالك اليمن القديمةمن
لا شك أن عملية التأريخ لأي بلد وأي شعب تحتاج لمخيلة واسعة قبل المعرفة الكبيرة، فأي تأريخ قائم على آثار ونقوش وعادات حالية وقديمة لشعب ما يعتمد على الإيمان بالدرجة الأولى، الإيمان بقدرة العقل البشري على تتبع أنماط توصله لتاريخ شعوب عاشوا في زمن ومكان مختلفين عن زمنه ومكانه، وهو ما يبدو للوهلة الأولى ضرب من الجنون، من أشهر نتائج تلك الرحلات المجنونة نقوش حصن الغراب التي تعود ل525 ميلاديًا.
جذبت تلك الأرض الخصبة المروية بالأمطار الموسمية المزروعة بخيرات الجزيرة أنظار كل من سمع عنها، فنسج حولها اليونان الأساطير، وتفنن العرب في وصف حدائقها، وتفنن المؤرخون في إعادة تأليف تاريخها، تاريخ غطته الصحراء، حتى عاد للظهور مع الإكتشافات الحديثة للعديد من النقوش والآثار من أعمال فنية للإنسان اليمني تصور الرجل والمرأة والملك والشعب، ونقوش تسجل انتصاراته وهزائمه ومغانمه ونفوذه وحياته ودينه ولغته وثقافته وعمله وعبادته، وهدايا أرسلها لملوك الدول المجاورة محبة لا خضوعًا رغبةً في توسيع تجارته المعتمدة على البخور والعاج والتوابل وغيرها من بضائع جلبها من الهند لآلاف السنين على متن سفينة الصحراء التي كان استئناسها أهم عامل في ازداهار تجارتها حتى آمن العالم القديم أنه صانعها.
في البدء كانت الاسطورة، لا يمكننا النظر لتاريخ أي شعب من الشعوب دون النظر إلى تاريخه الأسطوري، عادة تاريخ اليمن الأسطوري وضعه النسابة العرب واليهود، حيث يرجعه النسابة العرب إلى قحطان وابنه يعرب أول من تكلم العربية، بينما يرجعه اليهود الى قحطان وإلى كوش، مما يدل على اختلاط الأمر على اليهود، ربما لاتساع نفوذ اليمنيين بشكل أو بآخر فأختلط الأمر على اليهود بسبب اختلاف المناطق التي جاءت منها القوافل اليمنية، وربما يمكننا القول رغم الشكوك بصلة بلاد اليمن ببلاد بونت في فترة ما قبل التاريخ وقبل الممالك المشهورة "سبأ ومعين وحمير الأولى والثانية وأوسان وقتبان"
تمهيد:
لا يمكن الإعتماد على المؤرخين العرب لإختلافاتهم وأسطوريتهم، وأخبارهم عن ملوك التبابعة وملوك اليمن خرافية لأقصى حد كما بين ابن خلدون، لأنها ببساطة تطلب المعجزات من الملوك، ولأنها لا تطابق اي من الأسماء التي تم إكتشافها، ومن ألقاب الملوك "ذمر علي" «يثغمر بين" «"كرب إيل" «"تار يهنعم" "سمعهلي ينوف".
ألقاب مثل "وتار تعني العظيم، وذرح معناها الشريف، وبين معناه الممتاز، وينوف معناها السامي، ويهنعم معناها المسخر
1- مكارب سبأ: الجمع بين الإمارة والكهانة 2- ملك سبأ 3- ملك سبأ وراديان 4-ملك سبأ وذو راديان وحضرموت ويمنات 5- ملك سبأ وذو راديان وحضرموت ويمنات وعربهم في الجبال وتهامة.
لعبة العروش:
مملكة معين:
أقام المعينيون في منطقة الجوف -محافظة الجوف اليمنية حاليًا- وهي منطقة خصبة صالحة للزراعة -أو كانت على الأقل-، وفي كتاب "الإكليل" أنها مجرد منطقة في الجوف، لكن عند "بليني" أنهم عاشوا في تلك المنطقة لسنين عديدة وهم أول من مارس تجارة البخور وكان لهم مستعمرة في طريق قوافلهم في الحجاز في منطقة الددان، المرجح في تاريخ نشأتهم أنها كانت مع بداية الألفية الثانية ولكن المؤرخين المحدثين يرون أنها تعود ل500 ق.م، وكانت عاصمتها قرناو وعاصمتهم الدينية براقش، وكونوا مع حضرموت حلف قوي، وعاصرهم القتبانيون الذين أغاروا عليهم عدة مرات وخاضوا معهم الحروب، ونظام الحكم في معين كان ملكيًا توريثيًا كما تدل على ذلك أسماء ملوكهم:
(1)يثعيل صادق- وقاه إيل يثعيل-أيليفع يشير-حفنوم ريان
(2)أيليفع يثير-أيبيدع يثيع- وقاه إيل ريام- حفنوم صادق- أيليفع يتوش
(3)أيليفع واقه-وقاه إيل صادث-أبيكرب يثيع-عمييدع نابط
(4)أيليفع ريام-هوفا عاثث
(5)أبيبدع- كليكرب صادق- حفن ياثع
(6) يثعيل ريام- تبعكرب
(7)أبيبدع حفنوم
وكان المعينيون عبارة عن قبائل غنية نتيجة لإزدهار تجارتهم، كانت نهايتهم على الأغلب على يد السبأيين بعد تحالفهم مع قتبان، حيث يذكر في أحد النقوش اسم "يثعل ريام وتبعكرب" -وهما من الملوك المتأخرين- وضعهم تحت حمى سبأ هم وآلهتهم، كما من ألقاب ملوك سبأ "ملك سبأ وراديان" مما يدل على سيطرتهم على بعض مدنهم، ويختفي ذكرها تمامًا في حملة اليوس جالوس 24 ق.م رغم أن الكتب الكلاسيكية ظلت تذكرها وذكرها بطليموس ووصفها بالعظمة.
مملكة أوسان
في القرن الخامس قبل الميلاد شن كرب إيل وتر السبأي حملات للسيطرة على مملكة أوسان التي سيطرت على السواحل، ولكن لم يسيطر على أراضي حضرموت وقتبان اللتان كانتا حليفتيه في ذلك الوقت، وهنا يبدأ دور أوسان بالظهور، حيث أنها على الأغلب نافست سبأ في التجارة حتى سمي الساحل الأفريقي شمال زنجبار بالساحل الأوساني، وربما كانت تشغل جنوب قتبان، وكانوا يعبدون الإله "ود" وظهرت لديهم ظاهرة غريبة وهي تقديس أحد الملوك وهو يصدق إل فرعم بن شرح عث، ووصفوه بابن ود، وبعد زوال حكومة أوسان ظل شعبها باقيًا فيتم ذكره في جمهو
لا شك أن عملية التأريخ لأي بلد وأي شعب تحتاج لمخيلة واسعة قبل المعرفة الكبيرة، فأي تأريخ قائم على آثار ونقوش وعادات حالية وقديمة لشعب ما يعتمد على الإيمان بالدرجة الأولى، الإيمان بقدرة العقل البشري على تتبع أنماط توصله لتاريخ شعوب عاشوا في زمن ومكان مختلفين عن زمنه ومكانه، وهو ما يبدو للوهلة الأولى ضرب من الجنون، من أشهر نتائج تلك الرحلات المجنونة نقوش حصن الغراب التي تعود ل525 ميلاديًا.
جذبت تلك الأرض الخصبة المروية بالأمطار الموسمية المزروعة بخيرات الجزيرة أنظار كل من سمع عنها، فنسج حولها اليونان الأساطير، وتفنن العرب في وصف حدائقها، وتفنن المؤرخون في إعادة تأليف تاريخها، تاريخ غطته الصحراء، حتى عاد للظهور مع الإكتشافات الحديثة للعديد من النقوش والآثار من أعمال فنية للإنسان اليمني تصور الرجل والمرأة والملك والشعب، ونقوش تسجل انتصاراته وهزائمه ومغانمه ونفوذه وحياته ودينه ولغته وثقافته وعمله وعبادته، وهدايا أرسلها لملوك الدول المجاورة محبة لا خضوعًا رغبةً في توسيع تجارته المعتمدة على البخور والعاج والتوابل وغيرها من بضائع جلبها من الهند لآلاف السنين على متن سفينة الصحراء التي كان استئناسها أهم عامل في ازداهار تجارتها حتى آمن العالم القديم أنه صانعها.
في البدء كانت الاسطورة، لا يمكننا النظر لتاريخ أي شعب من الشعوب دون النظر إلى تاريخه الأسطوري، عادة تاريخ اليمن الأسطوري وضعه النسابة العرب واليهود، حيث يرجعه النسابة العرب إلى قحطان وابنه يعرب أول من تكلم العربية، بينما يرجعه اليهود الى قحطان وإلى كوش، مما يدل على اختلاط الأمر على اليهود، ربما لاتساع نفوذ اليمنيين بشكل أو بآخر فأختلط الأمر على اليهود بسبب اختلاف المناطق التي جاءت منها القوافل اليمنية، وربما يمكننا القول رغم الشكوك بصلة بلاد اليمن ببلاد بونت في فترة ما قبل التاريخ وقبل الممالك المشهورة "سبأ ومعين وحمير الأولى والثانية وأوسان وقتبان"
تمهيد:
لا يمكن الإعتماد على المؤرخين العرب لإختلافاتهم وأسطوريتهم، وأخبارهم عن ملوك التبابعة وملوك اليمن خرافية لأقصى حد كما بين ابن خلدون، لأنها ببساطة تطلب المعجزات من الملوك، ولأنها لا تطابق اي من الأسماء التي تم إكتشافها، ومن ألقاب الملوك "ذمر علي" «يثغمر بين" «"كرب إيل" «"تار يهنعم" "سمعهلي ينوف".
ألقاب مثل "وتار تعني العظيم، وذرح معناها الشريف، وبين معناه الممتاز، وينوف معناها السامي، ويهنعم معناها المسخر
1- مكارب سبأ: الجمع بين الإمارة والكهانة 2- ملك سبأ 3- ملك سبأ وراديان 4-ملك سبأ وذو راديان وحضرموت ويمنات 5- ملك سبأ وذو راديان وحضرموت ويمنات وعربهم في الجبال وتهامة.
لعبة العروش:
مملكة معين:
أقام المعينيون في منطقة الجوف -محافظة الجوف اليمنية حاليًا- وهي منطقة خصبة صالحة للزراعة -أو كانت على الأقل-، وفي كتاب "الإكليل" أنها مجرد منطقة في الجوف، لكن عند "بليني" أنهم عاشوا في تلك المنطقة لسنين عديدة وهم أول من مارس تجارة البخور وكان لهم مستعمرة في طريق قوافلهم في الحجاز في منطقة الددان، المرجح في تاريخ نشأتهم أنها كانت مع بداية الألفية الثانية ولكن المؤرخين المحدثين يرون أنها تعود ل500 ق.م، وكانت عاصمتها قرناو وعاصمتهم الدينية براقش، وكونوا مع حضرموت حلف قوي، وعاصرهم القتبانيون الذين أغاروا عليهم عدة مرات وخاضوا معهم الحروب، ونظام الحكم في معين كان ملكيًا توريثيًا كما تدل على ذلك أسماء ملوكهم:
(1)يثعيل صادق- وقاه إيل يثعيل-أيليفع يشير-حفنوم ريان
(2)أيليفع يثير-أيبيدع يثيع- وقاه إيل ريام- حفنوم صادق- أيليفع يتوش
(3)أيليفع واقه-وقاه إيل صادث-أبيكرب يثيع-عمييدع نابط
(4)أيليفع ريام-هوفا عاثث
(5)أبيبدع- كليكرب صادق- حفن ياثع
(6) يثعيل ريام- تبعكرب
(7)أبيبدع حفنوم
وكان المعينيون عبارة عن قبائل غنية نتيجة لإزدهار تجارتهم، كانت نهايتهم على الأغلب على يد السبأيين بعد تحالفهم مع قتبان، حيث يذكر في أحد النقوش اسم "يثعل ريام وتبعكرب" -وهما من الملوك المتأخرين- وضعهم تحت حمى سبأ هم وآلهتهم، كما من ألقاب ملوك سبأ "ملك سبأ وراديان" مما يدل على سيطرتهم على بعض مدنهم، ويختفي ذكرها تمامًا في حملة اليوس جالوس 24 ق.م رغم أن الكتب الكلاسيكية ظلت تذكرها وذكرها بطليموس ووصفها بالعظمة.
مملكة أوسان
في القرن الخامس قبل الميلاد شن كرب إيل وتر السبأي حملات للسيطرة على مملكة أوسان التي سيطرت على السواحل، ولكن لم يسيطر على أراضي حضرموت وقتبان اللتان كانتا حليفتيه في ذلك الوقت، وهنا يبدأ دور أوسان بالظهور، حيث أنها على الأغلب نافست سبأ في التجارة حتى سمي الساحل الأفريقي شمال زنجبار بالساحل الأوساني، وربما كانت تشغل جنوب قتبان، وكانوا يعبدون الإله "ود" وظهرت لديهم ظاهرة غريبة وهي تقديس أحد الملوك وهو يصدق إل فرعم بن شرح عث، ووصفوه بابن ود، وبعد زوال حكومة أوسان ظل شعبها باقيًا فيتم ذكره في جمهو
رية قتبان، وظل الاسم منتشرًا حتى ذكر الهمداني رجلًا اسمه "محمد بن أحمد الأوساني"
مملكة قتبان:
يرجع تاريخ استيطان مدن قِتبان إلى القرن الحادي عشر قبل الميلاد وينقسم تاريخها إلى:
(1) عصر المكربين الأول
ما بين القرن السابع والخامس ق.م، من مكاربها سمه علي وتر، ورو إيل
(2) فترة الإزدهار
منذ القرن الرابع قبل الميلاد، ومنها أغلب النصب التذكارية والنصوص الطويلة، وينادي القتبانيون بعضهم ب"ولد عم" والذي من الممكن أن يدل على طبيعة الشعب والروابط القبلية بينهم، وسكنوا المناطق الساحلية على البحر الأحمر.
(3) فقدان الأجزاء الساحلية:
أخذ الحميريون يستولون على مناطق لقتبان، حتى نهاية القرن الأول قبل الميلاد فسيطر الحميريون على كل المناطق الساحلية.
(4) الملوك المتأخرون:
وفي القرن الأول الميلادي صك الملك ورو إيل غيلان عملة ذهبية باسم "حريب"، وحدث حريق لمدينة تمنع. وبعد الحريق اقام القتبانيون عاصمة أخرى باسم حريب، وسيطرت حضرموت على بعض من قتبان حتى جاءت سبأ في النهاية وسيطرت على قتبان كلها في توسعها لتشمل اليمن كلها، ومن الأعمال التي قام بها ملوك قتبان للحفاظ على تجارتهم سن قوانين مثل قوانين الملك شهر هلل مثل فرض الضرائب والجباية وتركيز التجارة في مدينة شمر وحصرها نهارً فقط لضمان جباية الضرائب.
مملكة حضرموت:
ينسب النسابون العرب الاسم إلى حضرموت ابن قتبان، واشتهر الاسم بعد زوال حضرموت في البيت الشهير "أبا كرب والايهمين كليهما وقيسًا بأعلى حضرموت اليمانيا"، وتعرضت نفوذ حضرومت على الساحل لهجمات من الحميريين حماها منها الملك السبأي، وأحيانًا حكمها هي ومعين ملك واحد، ويرجع تاريخ نشاتها ل1020 ق.م في أبعد التقديرات، وبعد ضعف قتبان بدأت الحرب بين حضرموت وحلفائها والحميريين والسبأيين للسيطرة على المملكة المتهالكة.
وترجع أهمية حضرموت لموقعها الجغرافي وقربها من مصادر المياه وتربتها الخصبة، والاغلب ان وادي حضرموت قبل تكوين ممالكه سكنه مهاجرون جاءوا من الشمال بعلمهم بالخزف والزراعة وغيرها بسبب تأخر العصر الحجري في الوادي إلى 200 ق.م ثم اختفاء السكان الأصليين فجأة وظهور حضارة جديدة.
وكان من آلهتها سين، وكانت الطبيعة السكانية هنالك غريبة قليلًا، فكانت الهدايا تقدم للإله سين بصيغة سبأية وهي "هقني" بدلًا من "سقني" أي أهدي وأعطى، وذكر الإله السبأي المقة مما يدل على أن الحياة اليمنية كانت متداخلة مع الحضارات الأحرى.
وقد سيطرت حضرموت على تجارة البخور وأهمه اللبان لمدة طويلة لوجود أشجاره بها في مدينة ظفار وهي المعنية ببلاد اللبان في كتب المؤرخين القدامى، ومن أشهر ملوكها العز "اليازروس" والذي أمتدت حدود حضرموت على يده بشكل كبير فتشمل جزيرة سقطرة ومدينة ظفار وما وراءها
مملكة قتبان:
يرجع تاريخ استيطان مدن قِتبان إلى القرن الحادي عشر قبل الميلاد وينقسم تاريخها إلى:
(1) عصر المكربين الأول
ما بين القرن السابع والخامس ق.م، من مكاربها سمه علي وتر، ورو إيل
(2) فترة الإزدهار
منذ القرن الرابع قبل الميلاد، ومنها أغلب النصب التذكارية والنصوص الطويلة، وينادي القتبانيون بعضهم ب"ولد عم" والذي من الممكن أن يدل على طبيعة الشعب والروابط القبلية بينهم، وسكنوا المناطق الساحلية على البحر الأحمر.
(3) فقدان الأجزاء الساحلية:
أخذ الحميريون يستولون على مناطق لقتبان، حتى نهاية القرن الأول قبل الميلاد فسيطر الحميريون على كل المناطق الساحلية.
(4) الملوك المتأخرون:
وفي القرن الأول الميلادي صك الملك ورو إيل غيلان عملة ذهبية باسم "حريب"، وحدث حريق لمدينة تمنع. وبعد الحريق اقام القتبانيون عاصمة أخرى باسم حريب، وسيطرت حضرموت على بعض من قتبان حتى جاءت سبأ في النهاية وسيطرت على قتبان كلها في توسعها لتشمل اليمن كلها، ومن الأعمال التي قام بها ملوك قتبان للحفاظ على تجارتهم سن قوانين مثل قوانين الملك شهر هلل مثل فرض الضرائب والجباية وتركيز التجارة في مدينة شمر وحصرها نهارً فقط لضمان جباية الضرائب.
مملكة حضرموت:
ينسب النسابون العرب الاسم إلى حضرموت ابن قتبان، واشتهر الاسم بعد زوال حضرموت في البيت الشهير "أبا كرب والايهمين كليهما وقيسًا بأعلى حضرموت اليمانيا"، وتعرضت نفوذ حضرومت على الساحل لهجمات من الحميريين حماها منها الملك السبأي، وأحيانًا حكمها هي ومعين ملك واحد، ويرجع تاريخ نشاتها ل1020 ق.م في أبعد التقديرات، وبعد ضعف قتبان بدأت الحرب بين حضرموت وحلفائها والحميريين والسبأيين للسيطرة على المملكة المتهالكة.
وترجع أهمية حضرموت لموقعها الجغرافي وقربها من مصادر المياه وتربتها الخصبة، والاغلب ان وادي حضرموت قبل تكوين ممالكه سكنه مهاجرون جاءوا من الشمال بعلمهم بالخزف والزراعة وغيرها بسبب تأخر العصر الحجري في الوادي إلى 200 ق.م ثم اختفاء السكان الأصليين فجأة وظهور حضارة جديدة.
وكان من آلهتها سين، وكانت الطبيعة السكانية هنالك غريبة قليلًا، فكانت الهدايا تقدم للإله سين بصيغة سبأية وهي "هقني" بدلًا من "سقني" أي أهدي وأعطى، وذكر الإله السبأي المقة مما يدل على أن الحياة اليمنية كانت متداخلة مع الحضارات الأحرى.
وقد سيطرت حضرموت على تجارة البخور وأهمه اللبان لمدة طويلة لوجود أشجاره بها في مدينة ظفار وهي المعنية ببلاد اللبان في كتب المؤرخين القدامى، ومن أشهر ملوكها العز "اليازروس" والذي أمتدت حدود حضرموت على يده بشكل كبير فتشمل جزيرة سقطرة ومدينة ظفار وما وراءها
وتؤكد المراجع التاريخية ان قبائل الذراحن الحميرية تتواجد منذ الاف السنيين في منطقة جبن المعروفة تاريخياً بسرو حمير و “جبأ” على وزن “سبأ” وقبائل الذراحن ايضاً في يافع وحاشد وهمدان وذمار والبيضاء وتعز وشبوه ومأرب وعمران وريمه ومناطق اخرى وهم احفاد قبيلة الذراحن الحميرية السبئية المعروفة في التاريخ “ذرحان” “إل ذراح””ذرحن””ذراحن”” الذرحاني” بلغة المسند كما هو في العديد من النقوش الحميرية والسبئية في اكثر من منطقة يمنية وبني طاهر ملوك اليمن في عهد الدولة الطاهرية في القرن التاسع والعاشر الهجري هم بطن من قبيلة الذراحن في جبن
اليمنيين القدماء العظماء رواد و مؤسسي حضارة مملكة دعمت السبئية اليمنية في الحبشة بإثيوبيا و إريتريا منذ ما قبل أكسوم )
( اليمنيين القدماء العظماء رواد و مؤسسي حضارة مملكة دعمت السبئية اليمنية في الحبشة بإثيوبيا و إريتريا منذ ما قبل أكسوم
• دعمت : باللغة الجعزية : ደዐመተ و تشكل ዳዓማት دعمت و هي مملكة سابقة في إريتريا و شمال إثيوبيا تواجدت منذ القرن 8 ق.م حتى القرن 5 ق.م و كان مركزها في " قوحايتو " و قليل من النقوش عن هذه المملكة قد نجت و حدثت أعمال أثرية قليلة و نتيجة لذلك ليس معلوماً إذا ما كانت حضارة دعمت قد إنتهت قبل العصور الأولى من أكسوم أو تطورت لتصبح جزءاً من دولة أكسوم أو كانت من الدول الصغيرة التي إتحدت لتصبح مملكة أكسوم تقريباً في بداية القرن الأول ق.م و التي أسسها هم السبئيون اليمنيون القدماء عبر هجراتهم الشهيرة و جاليتهم المنتشرة في أغلب مناطق حضارات العالم القديم منذ آلاف السنين .
- المصدر : L'Arabie préislamique et son environnement historique et culturel (باللغة الفرنسية). أعمال مؤتمر ستراسبورغ . 24 – 27 يونيو 1987. صفحة 264 .
- المصدر : سيغبرت أليغ ( 2005 Encyclopaedia Aethiopica : D -Ha. صفحة 185.
• و لعلنا نشير هنا إلى هجرة السبئيين العظماء إلى الحبشة منذ ما قبل الميلاد و الثابت أركيلوجياً بشكل جازم و ممتاز و لعله من الضروري كذلك أن نذكر إلى أن الإغتراب السبئي اليمني في الهضبة الإرتيرية الإثيوبية الحبشية قد إنتهى بأن أصبح هجرة نتيجة إستقرار المغتربين في الحبشة كما تستشهد بذلك نقوش حبشية لملوك كان لقبهم : « مكرب دعمت سبأ » و يذكر العالم الآثري اليمني البرفسور الدكتور محمد عبدالقادر بافقية في كتابة و هي النقوش التي إستعرضها في كتابة « توحيد اليمن القديم » باللغة بالفرنسية و الذي كان نصه مادة الرسالة للدكتوراة الدولة من السربون عام 1983م و كان العالم الباحث الدكتور الهولندي المرموق الأستاذ دريفز أحد تلاميذ العلامة الكبير الراحل الفريد بستون أحد أبرز علماء النقوش اليمنية المسنديات قد تولى نشرها و إستعنا به في رسالتنا و مملكة دعمت فقد دلت النقوش التي وجدت فيها بإنها مملكة سبئية قديمة كانت تحكم من سبأ باليمن .
- المصدر : د. محمد عبدالقادر بافقية : توحيد اليمن القديم باللغة الفرنسية
• البرفسور الدكتور كريستيان روبن عالم الآثار و النقوش و مؤسس المركز الفرنسي للآثار و العلوم الإجتماعية باليمن في كتابة طرق التجارة القديمه ( ص 118 ) حيث يذكر في إثيوبيا بدأ إستعمال الأبجدية السبئية في تاريخ قديم جداً و لم يكن يستخدمها السبئيين المقيمين في هذه البلاد فحسب بل و السكان المحليين أيضاً و قد تطورت الأبجدية بشكل مستقل و ولدت مجموعة متنوعة من الكتابات المحلية و من بين هذه الصيغ الجديدة نشأت أبجدية مملكة أكسوم و هذا يدل على أن جميع الخطوط في القرن الإفريقي أشتقت في الأصل من خط المسند اليمني و يدل أيضاً أن أغلب من سكنوا هناك يمنيين فجعلوا من خطهم الخط الأول و للهجتهم اللهجة الرسمية و هم أيضاً من أسسوا مملكة أكسوم بعد مملكة دعمت أو دعمه أو دعاموت السبئية اليمنية في القرن الإفريقي و وجدت آثار تثبت ذلك مما يؤكد التأثير السبئي على الحبشة .
• و نتائج الحفريات و الأبحاث و التنقيبات الأثرية التي جرت في بعض مناطق إثيوبيا برعاية المعهد الألماني للآثار و التي تحدثت عنها السيدة العالمة الأثرية الألمانية إريس جرلاخ مديرة المعهد بصنعاء في محاضرة لها عن نتائج الحفريات و الترميمات التي قامت بها البعثة في موقع ( يحا السبئي في إثيوبيا ) تقول السيدة العالمة الأثرية جرلاخ : 《 إن من النتائج الميدانية المكتشفة إن المعبد كان مكرس لعبادة الإله السبئي إلمقه و يرجع تاريخ بنائه إلى القرن السابع قبل الميلاد و أن الذي بنى المعبد ملوك مملكة ( دعمت السبئيين اليمنيين ) و قد تميز هذا المعبد مع معبد آخر بطراز العمارة السبئية اليمنية بل إن مواد البناء ( كأحجار البلق و المذابح و موائد القرابين قد تم نقلها من اليمن إلى إثيوبيا عبر السفن البحرية السبئية
• و فيما يتصل بموضوع النقوش و الكتابات المسندية في الحبشة و التي عبرها نستدل و ندلل على التأثير السبئي و أن اليمنيين المهاجرين في إفريقيا تركوا بصمات تاريخية لا تمحى و لا يستطيع أحد إنكارها نطالع اليوم واحد من تلك النقوش الهامة التي تسلط الضوء و يكشف العديد من الحقائق التاريخيه و هو عبارة عن مبخرة أكتشفت عام 1995م في كنيسة أبا جاريما / عداي أكواح / إثيوبيا سطور النقش مكتوبه بطريقة المحراث و في بداية النقش رمز ( المقه ) يعود تاريخه تقريباً إلى النصف الأول من القرن السابع قبل الميلاد النقش منشور في مدونة داسي في هذا الرابط :
عموماً لنطالع أولاً نص النقش و من ثم لنا وقفه مع التفسير و التوضيحات .
-------------------------------------------------
نص النقش Addi Akaweh 1
1 - ر د ا م / م ل ك / ص ر ع ن / س ر ي
( اليمنيين القدماء العظماء رواد و مؤسسي حضارة مملكة دعمت السبئية اليمنية في الحبشة بإثيوبيا و إريتريا منذ ما قبل أكسوم
• دعمت : باللغة الجعزية : ደዐመተ و تشكل ዳዓማት دعمت و هي مملكة سابقة في إريتريا و شمال إثيوبيا تواجدت منذ القرن 8 ق.م حتى القرن 5 ق.م و كان مركزها في " قوحايتو " و قليل من النقوش عن هذه المملكة قد نجت و حدثت أعمال أثرية قليلة و نتيجة لذلك ليس معلوماً إذا ما كانت حضارة دعمت قد إنتهت قبل العصور الأولى من أكسوم أو تطورت لتصبح جزءاً من دولة أكسوم أو كانت من الدول الصغيرة التي إتحدت لتصبح مملكة أكسوم تقريباً في بداية القرن الأول ق.م و التي أسسها هم السبئيون اليمنيون القدماء عبر هجراتهم الشهيرة و جاليتهم المنتشرة في أغلب مناطق حضارات العالم القديم منذ آلاف السنين .
- المصدر : L'Arabie préislamique et son environnement historique et culturel (باللغة الفرنسية). أعمال مؤتمر ستراسبورغ . 24 – 27 يونيو 1987. صفحة 264 .
- المصدر : سيغبرت أليغ ( 2005 Encyclopaedia Aethiopica : D -Ha. صفحة 185.
• و لعلنا نشير هنا إلى هجرة السبئيين العظماء إلى الحبشة منذ ما قبل الميلاد و الثابت أركيلوجياً بشكل جازم و ممتاز و لعله من الضروري كذلك أن نذكر إلى أن الإغتراب السبئي اليمني في الهضبة الإرتيرية الإثيوبية الحبشية قد إنتهى بأن أصبح هجرة نتيجة إستقرار المغتربين في الحبشة كما تستشهد بذلك نقوش حبشية لملوك كان لقبهم : « مكرب دعمت سبأ » و يذكر العالم الآثري اليمني البرفسور الدكتور محمد عبدالقادر بافقية في كتابة و هي النقوش التي إستعرضها في كتابة « توحيد اليمن القديم » باللغة بالفرنسية و الذي كان نصه مادة الرسالة للدكتوراة الدولة من السربون عام 1983م و كان العالم الباحث الدكتور الهولندي المرموق الأستاذ دريفز أحد تلاميذ العلامة الكبير الراحل الفريد بستون أحد أبرز علماء النقوش اليمنية المسنديات قد تولى نشرها و إستعنا به في رسالتنا و مملكة دعمت فقد دلت النقوش التي وجدت فيها بإنها مملكة سبئية قديمة كانت تحكم من سبأ باليمن .
- المصدر : د. محمد عبدالقادر بافقية : توحيد اليمن القديم باللغة الفرنسية
• البرفسور الدكتور كريستيان روبن عالم الآثار و النقوش و مؤسس المركز الفرنسي للآثار و العلوم الإجتماعية باليمن في كتابة طرق التجارة القديمه ( ص 118 ) حيث يذكر في إثيوبيا بدأ إستعمال الأبجدية السبئية في تاريخ قديم جداً و لم يكن يستخدمها السبئيين المقيمين في هذه البلاد فحسب بل و السكان المحليين أيضاً و قد تطورت الأبجدية بشكل مستقل و ولدت مجموعة متنوعة من الكتابات المحلية و من بين هذه الصيغ الجديدة نشأت أبجدية مملكة أكسوم و هذا يدل على أن جميع الخطوط في القرن الإفريقي أشتقت في الأصل من خط المسند اليمني و يدل أيضاً أن أغلب من سكنوا هناك يمنيين فجعلوا من خطهم الخط الأول و للهجتهم اللهجة الرسمية و هم أيضاً من أسسوا مملكة أكسوم بعد مملكة دعمت أو دعمه أو دعاموت السبئية اليمنية في القرن الإفريقي و وجدت آثار تثبت ذلك مما يؤكد التأثير السبئي على الحبشة .
• و نتائج الحفريات و الأبحاث و التنقيبات الأثرية التي جرت في بعض مناطق إثيوبيا برعاية المعهد الألماني للآثار و التي تحدثت عنها السيدة العالمة الأثرية الألمانية إريس جرلاخ مديرة المعهد بصنعاء في محاضرة لها عن نتائج الحفريات و الترميمات التي قامت بها البعثة في موقع ( يحا السبئي في إثيوبيا ) تقول السيدة العالمة الأثرية جرلاخ : 《 إن من النتائج الميدانية المكتشفة إن المعبد كان مكرس لعبادة الإله السبئي إلمقه و يرجع تاريخ بنائه إلى القرن السابع قبل الميلاد و أن الذي بنى المعبد ملوك مملكة ( دعمت السبئيين اليمنيين ) و قد تميز هذا المعبد مع معبد آخر بطراز العمارة السبئية اليمنية بل إن مواد البناء ( كأحجار البلق و المذابح و موائد القرابين قد تم نقلها من اليمن إلى إثيوبيا عبر السفن البحرية السبئية
• و فيما يتصل بموضوع النقوش و الكتابات المسندية في الحبشة و التي عبرها نستدل و ندلل على التأثير السبئي و أن اليمنيين المهاجرين في إفريقيا تركوا بصمات تاريخية لا تمحى و لا يستطيع أحد إنكارها نطالع اليوم واحد من تلك النقوش الهامة التي تسلط الضوء و يكشف العديد من الحقائق التاريخيه و هو عبارة عن مبخرة أكتشفت عام 1995م في كنيسة أبا جاريما / عداي أكواح / إثيوبيا سطور النقش مكتوبه بطريقة المحراث و في بداية النقش رمز ( المقه ) يعود تاريخه تقريباً إلى النصف الأول من القرن السابع قبل الميلاد النقش منشور في مدونة داسي في هذا الرابط :
عموماً لنطالع أولاً نص النقش و من ثم لنا وقفه مع التفسير و التوضيحات .
-------------------------------------------------
نص النقش Addi Akaweh 1
1 - ر د ا م / م ل ك / ص ر ع ن / س ر ي
ت / م ك ر ب / د
2 - ع م ت / ب ن / ب ن / س ل م م / ف ط ر ن / و ص ر ع ت / ع
3 - ر ك ت ن / هـ ح د س و / م ق ط ر ن / ل ر ب / ب
4 - ع ل / أ و ح / ي و م / م ل ك و / د ع م ت / م
5 - ش ر ق هـ ي / و م ع ر ب هـ ي / س ب أ هـ ي / و ع
6 - ب ر هـ ي / أ د م هـ ي / و ص ل م هـ ي / ب س ق ت /
7 - ع س ت ر / و هـ ب س / و إ ل م ق ي / و ذ ت / هـ م ن
8 - و ذ ت / ب ع د ن / وأ ب ك / و د م / ب ن / ع ت ك م
-------------------------------------------------
ثانياً : التفسير
1- ردام الملك الظافر بن سريت مكرب
2- دعمت من بني سليم فطران و صرعة زوجته
3- قدما (هذه) المبخرة (1) للرب (أو لبيت الرب)
4- سيد أوح - أوم (2) يوم أصبح ملكاً (على) دعمت
5- شرقها و غربها .. السبئيين و المهاجرين (3)
6- رجالهم و تماثيلهم (4) (و هذه المبخرة) بحماية
7- ( الآلهة ) عثتر و هوبس و إلمقه و ذات حميم (5)
8- و ذات بعدان و الأب ود كبير الآلهة (6)
-------------------------------------------------
ثالثاً : التوضيحات و الملاحظات
(1) في النص الإنجليزي الذي أورده موقع داسي يظهر أن الحروف [ رتن = rtn ]
حروف مضافة إلى كلمة ( مقطرت ) بحيث أن مقطرتن = يراد به مبخرتين و مقطرة يراد بها مبخره واحده و السبب في أن الموقع جعل اللفظ مثنى أن هناك مبخرة أخرى يرمز لها بالنقش RIÉth 9 Abuna Garimā I
و هي مهداة كذلك من الملك ( ردام ) و عليها نفس النقش بكل عباراته غير أن النقش فيها يتكون من 7 سطور و ليس 8 سطور كهذه المبخرة و لذلك أعتقد أن الموقع أراد التوضيح بأن الملك قدم مبخرتين .
لكن من غير المعقول أن يكتب الملك أنه قدم مبخرتين على واحده منها فهما منفصلتان و ليستا قطعه واحده = نقش واحد ليكتب مبخرتين .
----------------------------------------------
(2) أوح :
يظهر في النص الإنجليزي الذي أورده موقع داسي أنه تم إضافة حرف [ ح = . ḥ]
و لم أتمكن من معرفة عما كان الحرف مخدوش أم أنه إفتراض من الموقع و لم يوضح الموقع سبب الإفتراض بأن الحرف هو ( ح ) لكن من المعروف أنه دائماً تأتي عبارة مثل بعل أوم بعل حدثن ... الخ و يراد بها رب و سيد المعبد الفلاني .
المكان الذي عثر فيه على المبخرة يدعى ( عداي أكواح )
لذلك من المفترض أن يكون سياق النص ( بعل عدي أكواح )
لكن ورود النص السياق ( بعل أوح ) غير منطقي و حول ذلك أطرح هذا التساؤل : لماذا لا يكون النص ( بعل أوم ) ؟ و في الحقيقه لي وجهة نظر في هذا الموضوع أختصرها كما يلي :
نتيجة هجرة و إغتراب السبئيين في إثيوبيا جعلهم يشعرون بالحنين إلى أرض الوطن عندما إبتعدوا عنه و لأنهم يعبدون الآلهة نفسها التي في اليمن فقاموا ببناء معبد يحمل إسم معبد ( أوام ) في مأرب حتى يشعرون إنهم بقرب معبدهم الأكبر في وطنهم الأم كما إن تساوي عدد حروف ( أوم = أوح ) يدعم هذا الرأي و أيضاً في ما يأتي لاحقاً ما يؤكد أو يدعم هذا الرأي بشكل أكبر .
-------------------------------------------
(3) السبئيين المهاجرين : العبارة في النقش سبئهي و عبرهي
المعنى هنا : السبئيين العابرين = السبئيين المهاجرين هذه إشارة مؤكدة بل هو دليل قوي و مؤكد على أن السبئيين الأوائل هم من أسس مملكة دعمت في إثيوبيا و بالتالي كانت تعتبر مملكة فيدرالية تابعة للإمبراطورية السبئية و ربما في فترات لاحقه مملكة دعمت هي التي أصبح إسمها أكسوم و في هذا ما يؤيد الرأي الموضح سابقاً حول تسمية المعبد .
-------------------------------------------
(4) رجالهم و نسائهم : الألفاظ في النقش و أدمهي و صلمهي
* أدم = أتباع موالي و ما في معناها
هذا و قد ورد لفظ ( أدم = تأدم ) في النقش JAM 644 السطر 24
بمعنى العملية الحربية = الغارة العسكرية
و كون / كل / مهرج / لفيو / شعبن / غيمن / بكلي / تأدمينهن ... الخ
و لمَّا كان المعني يحتمل الرجال الذكور يمكن لنا تفسير أدم = رجال و ذلك حتى يناسب سياق النص لما جاء بعده .
* صلم = تمثال أو صنم .
بالإرتباط فيما قبله يكون السياق رجالهم و تماثيلهم لكن المعنى هنا غير مناسب للسياق
إلا إن كان المقصود من كلمة و صلمهي = تماثيل ملوكهم أو تماثيل آلهتهم .
هنا يكون التفسير مقبولاً نوعاً ما
مع العلم أن موقع داسي فسر ألفاظ (وأدمهي و صلمهي ) كما يلي :
and its immigrants, its Red and its Dark
و أتباعهم الأحمر والظلام ؟؟؟ !!!
على أي أساس تم تفسيره بذلك الشكل الغريب ؟ لا أعلم !!!
فالمعنى هنا لا يناسب ما جاء في سياق النص نهائياً و بعيد عنه كل البعد !
------------------------------------------------
(5) ذات حميم : بإعتقادي أن الكاتب أخطأ أو أن هناك خدش في النقش أظهر أن المكتوب
ذات همن و هي في الأصل ذات حمن فحرف الحاء و الهاء يتشابهان كثيراً .
------------------------------------------------
(6) كبيرهم : اللفظ في النقش ( بن عتكم )
عتك : جاء هذا اللفظ في النقش RES 3946 السطر الثالث بمعنى مقابل / مواجه
و القصد يذهب إلى تحديد منط
2 - ع م ت / ب ن / ب ن / س ل م م / ف ط ر ن / و ص ر ع ت / ع
3 - ر ك ت ن / هـ ح د س و / م ق ط ر ن / ل ر ب / ب
4 - ع ل / أ و ح / ي و م / م ل ك و / د ع م ت / م
5 - ش ر ق هـ ي / و م ع ر ب هـ ي / س ب أ هـ ي / و ع
6 - ب ر هـ ي / أ د م هـ ي / و ص ل م هـ ي / ب س ق ت /
7 - ع س ت ر / و هـ ب س / و إ ل م ق ي / و ذ ت / هـ م ن
8 - و ذ ت / ب ع د ن / وأ ب ك / و د م / ب ن / ع ت ك م
-------------------------------------------------
ثانياً : التفسير
1- ردام الملك الظافر بن سريت مكرب
2- دعمت من بني سليم فطران و صرعة زوجته
3- قدما (هذه) المبخرة (1) للرب (أو لبيت الرب)
4- سيد أوح - أوم (2) يوم أصبح ملكاً (على) دعمت
5- شرقها و غربها .. السبئيين و المهاجرين (3)
6- رجالهم و تماثيلهم (4) (و هذه المبخرة) بحماية
7- ( الآلهة ) عثتر و هوبس و إلمقه و ذات حميم (5)
8- و ذات بعدان و الأب ود كبير الآلهة (6)
-------------------------------------------------
ثالثاً : التوضيحات و الملاحظات
(1) في النص الإنجليزي الذي أورده موقع داسي يظهر أن الحروف [ رتن = rtn ]
حروف مضافة إلى كلمة ( مقطرت ) بحيث أن مقطرتن = يراد به مبخرتين و مقطرة يراد بها مبخره واحده و السبب في أن الموقع جعل اللفظ مثنى أن هناك مبخرة أخرى يرمز لها بالنقش RIÉth 9 Abuna Garimā I
و هي مهداة كذلك من الملك ( ردام ) و عليها نفس النقش بكل عباراته غير أن النقش فيها يتكون من 7 سطور و ليس 8 سطور كهذه المبخرة و لذلك أعتقد أن الموقع أراد التوضيح بأن الملك قدم مبخرتين .
لكن من غير المعقول أن يكتب الملك أنه قدم مبخرتين على واحده منها فهما منفصلتان و ليستا قطعه واحده = نقش واحد ليكتب مبخرتين .
----------------------------------------------
(2) أوح :
يظهر في النص الإنجليزي الذي أورده موقع داسي أنه تم إضافة حرف [ ح = . ḥ]
و لم أتمكن من معرفة عما كان الحرف مخدوش أم أنه إفتراض من الموقع و لم يوضح الموقع سبب الإفتراض بأن الحرف هو ( ح ) لكن من المعروف أنه دائماً تأتي عبارة مثل بعل أوم بعل حدثن ... الخ و يراد بها رب و سيد المعبد الفلاني .
المكان الذي عثر فيه على المبخرة يدعى ( عداي أكواح )
لذلك من المفترض أن يكون سياق النص ( بعل عدي أكواح )
لكن ورود النص السياق ( بعل أوح ) غير منطقي و حول ذلك أطرح هذا التساؤل : لماذا لا يكون النص ( بعل أوم ) ؟ و في الحقيقه لي وجهة نظر في هذا الموضوع أختصرها كما يلي :
نتيجة هجرة و إغتراب السبئيين في إثيوبيا جعلهم يشعرون بالحنين إلى أرض الوطن عندما إبتعدوا عنه و لأنهم يعبدون الآلهة نفسها التي في اليمن فقاموا ببناء معبد يحمل إسم معبد ( أوام ) في مأرب حتى يشعرون إنهم بقرب معبدهم الأكبر في وطنهم الأم كما إن تساوي عدد حروف ( أوم = أوح ) يدعم هذا الرأي و أيضاً في ما يأتي لاحقاً ما يؤكد أو يدعم هذا الرأي بشكل أكبر .
-------------------------------------------
(3) السبئيين المهاجرين : العبارة في النقش سبئهي و عبرهي
المعنى هنا : السبئيين العابرين = السبئيين المهاجرين هذه إشارة مؤكدة بل هو دليل قوي و مؤكد على أن السبئيين الأوائل هم من أسس مملكة دعمت في إثيوبيا و بالتالي كانت تعتبر مملكة فيدرالية تابعة للإمبراطورية السبئية و ربما في فترات لاحقه مملكة دعمت هي التي أصبح إسمها أكسوم و في هذا ما يؤيد الرأي الموضح سابقاً حول تسمية المعبد .
-------------------------------------------
(4) رجالهم و نسائهم : الألفاظ في النقش و أدمهي و صلمهي
* أدم = أتباع موالي و ما في معناها
هذا و قد ورد لفظ ( أدم = تأدم ) في النقش JAM 644 السطر 24
بمعنى العملية الحربية = الغارة العسكرية
و كون / كل / مهرج / لفيو / شعبن / غيمن / بكلي / تأدمينهن ... الخ
و لمَّا كان المعني يحتمل الرجال الذكور يمكن لنا تفسير أدم = رجال و ذلك حتى يناسب سياق النص لما جاء بعده .
* صلم = تمثال أو صنم .
بالإرتباط فيما قبله يكون السياق رجالهم و تماثيلهم لكن المعنى هنا غير مناسب للسياق
إلا إن كان المقصود من كلمة و صلمهي = تماثيل ملوكهم أو تماثيل آلهتهم .
هنا يكون التفسير مقبولاً نوعاً ما
مع العلم أن موقع داسي فسر ألفاظ (وأدمهي و صلمهي ) كما يلي :
and its immigrants, its Red and its Dark
و أتباعهم الأحمر والظلام ؟؟؟ !!!
على أي أساس تم تفسيره بذلك الشكل الغريب ؟ لا أعلم !!!
فالمعنى هنا لا يناسب ما جاء في سياق النص نهائياً و بعيد عنه كل البعد !
------------------------------------------------
(5) ذات حميم : بإعتقادي أن الكاتب أخطأ أو أن هناك خدش في النقش أظهر أن المكتوب
ذات همن و هي في الأصل ذات حمن فحرف الحاء و الهاء يتشابهان كثيراً .
------------------------------------------------
(6) كبيرهم : اللفظ في النقش ( بن عتكم )
عتك : جاء هذا اللفظ في النقش RES 3946 السطر الثالث بمعنى مقابل / مواجه
و القصد يذهب إلى تحديد منط
قة قبالة كذا
لكن القصد في النقش هنا ليس بذلك الشكل إذ ربما يقصد به معنى آخر قد يكون معنى التوازي التساوي التماثل .
فعندما يقال يقابل كذا يراد به يوازي كذا أو يساوي كذا و يمكن أن يفهم من ذلك معنى التماثل / التساوي في القدر و المنزله فيصبح المعنى بحماية عثتر و هوبس و إلمقه و ذات حميم و ذات بعدان و الأب ود مثيلهم في القدر و المنزله .
لكن عندما جاء لفظ ( أب ) هنا يمكن أن نقول أنه جعل كل الآلهة في كفه و الإله ود في كفه لوحده = هو يساويهم جميعاً
فعندما قال أب = والد جميع الآلهة الأخرى = كبيرهم مع العلم أن موقع داسي فسر اللفظ بـ for the offer = للعرض
لكنه أورد أن هذا التفسير إفتراضي .
المصدر : الأستاذ معمر الشرجبي في منشوره المعنون بإسم نقوش مسندية في أثيوبيا الحلقه 2 و هي مدعمة بالمصادر العلمية الموثقة .
• و قد عثر على عرش ملكي سبئي من ( مملكة دعمت السبئية ) عثر عليه في منطقة سيتو في إقليم التيغراي في دولة إثيوبيا ( الحبشة ) عليه نقوش تجسد رجال سبئيين يرتدون نوع من البرانس و القمصان و يحملون المخاصر و يلبسون الإزار اليمني و الصندل ( نوع من الأحذية اليمنية ) كما نقشت رسوم لحيوان الوعل و الثور و هذه التصاوير تجسد نوعاً من الطقوس الدينية و نقش على أحد جنباته بخط المسند اليمني باللغة السبئية المبكرة / ر ف ش / يرى الباحث العالم الغربي ألبرت جام أنه قد يكون إسم لأحد المعبودات السبئية - من محفوظات المتحف الأثري الوطني في العاصمة الإثيوبية أديس بابا معرف بالرقم JE 1657 .
• بل لدينا نموذج للوجود اليمني الحضاري القديم العريق في جنوب شرق إفريقيا في " زامبيا - أوغندا - زيمبابوي الصلات اليمنية الإفريقية المبكرة لم تقتصر على السواحل الإفريقية المقابلة بل تدخلت إلى عمق القارة الإفريقية حيث وصلت إلى مناطق الزمبيزي و اللمبوبو حيث عثر آثار معبد أرجع العالم الآثري بيترز تاريخه إلى حوالي ستة 1100 قبل الميلاد و أنه يعود إلى جاليات سبئية يمنية كانت تقطن تلك المناطق و على ذلك فيمكن القول أن التواجد اليمني يغلب أن ترجع بدايته إلى الألف الثانية قبل الميلاد حيث يذكر الدكتور جورج فضلو حوراني في كتابة " العرب و الملاحة في المحيط الهندي " عن قيام العالم الأثري بيترز عام 1899 م - 1901 م ببحوث في منطقة روديسيا بين المجرى الأدنى لنهر الزمبيزي و المجر الأعلى لنهر سابى فكانت نتيجة أبحاثة أن قال " أنه كانت توجد تعيش في هذه المنطقة بين نهري الزمبيزي و اللمبوبو منذ الألف الثانية ق.م جالية سبئية و أن المعبد الكبير في زمبيوية بني عام 1100 ق.م و أن السبئيين كانوا أصحاب الكلمة و السيادة في ذلك الوقت .
• و نشر العالم بيترز بحوثه و نتائجه الأثرية في كتابة المطبوع في ميونخ عام 1902 م بإسم ( Imcold land des Altertums ) و نشر بالإنجليزية في ( The Eldorado of the Ancients ) ما بين ص 271 - 274 و قد لاقت هذه النظرية تأييداً قوياً من العالم ريل RUHL عام 1903 م و من العالم جاسترو عام 1904 م في A Dictionary of the Bible في الجزء السادس ص 81 ب ، 82 و أيد هذه النظرية أيضاً جزل 1905 م .
• و يشير العلماء إلى وجود تشابه طراز البناء بين المعابد المكتشفة في روديسيا و أوغندا و بين معابد بلاد اليمن مثل أوام و المعابد الموجودة في صرواح و المعبد المسمى بالمساجد و التي يعود تاريخ بنائها إلى حوالي القرن التاسع ق.م و ذلك من حيث المساحة و الأبعاد و الشكل العام و إن معابد روديسيا و أوغندا و الحبشة عموماً من بناه هم اليمنيين القدماء عن طريق الجاليات السبئية و أن التأثير اليمني في عموم شرق و جنوب شرق إفريقيا بوجه عام هو واضح و صريح و بين فقد أثبتته الأبحاث الأركيلوجية العلمية الرصينة بذلك في تلك الأماكن منذ القرن الماضي عن طريق البعثات الأثرية المنقبة في تلك المناطق من شرق و جنوب إفريقيا .
• توضيح : تقع هذه الأنهار روديسيا الشمالية زامبيا حالياً و روديسيا الغربية زيمبابوي الحالية و في الخارطة توضح طريق الهجرات العربية اليمنية المبكرة إلى شرق و جنوب شرق القارة الإفريقية .
المصدر :
د. عبد المعطي محمد عبد المعطي سمسم : العلاقات بين شبه الجزيرة العربية و الحبشة .
د. جورج فضلو حوراني : العرب و الملاحة في المحيط الهندي .
د. محمد بيومي مهران : دراسة حول العرب و علاقاتهم الدولية في العصور القديمة .
د. عبده بدوي : السود و الحضارة العربية .
د. عبد المجيد عابدين : بين الحبشة و العرب .
د. سبتينو موسكاتي : الحضارات السامية القديمة
لكن القصد في النقش هنا ليس بذلك الشكل إذ ربما يقصد به معنى آخر قد يكون معنى التوازي التساوي التماثل .
فعندما يقال يقابل كذا يراد به يوازي كذا أو يساوي كذا و يمكن أن يفهم من ذلك معنى التماثل / التساوي في القدر و المنزله فيصبح المعنى بحماية عثتر و هوبس و إلمقه و ذات حميم و ذات بعدان و الأب ود مثيلهم في القدر و المنزله .
لكن عندما جاء لفظ ( أب ) هنا يمكن أن نقول أنه جعل كل الآلهة في كفه و الإله ود في كفه لوحده = هو يساويهم جميعاً
فعندما قال أب = والد جميع الآلهة الأخرى = كبيرهم مع العلم أن موقع داسي فسر اللفظ بـ for the offer = للعرض
لكنه أورد أن هذا التفسير إفتراضي .
المصدر : الأستاذ معمر الشرجبي في منشوره المعنون بإسم نقوش مسندية في أثيوبيا الحلقه 2 و هي مدعمة بالمصادر العلمية الموثقة .
• و قد عثر على عرش ملكي سبئي من ( مملكة دعمت السبئية ) عثر عليه في منطقة سيتو في إقليم التيغراي في دولة إثيوبيا ( الحبشة ) عليه نقوش تجسد رجال سبئيين يرتدون نوع من البرانس و القمصان و يحملون المخاصر و يلبسون الإزار اليمني و الصندل ( نوع من الأحذية اليمنية ) كما نقشت رسوم لحيوان الوعل و الثور و هذه التصاوير تجسد نوعاً من الطقوس الدينية و نقش على أحد جنباته بخط المسند اليمني باللغة السبئية المبكرة / ر ف ش / يرى الباحث العالم الغربي ألبرت جام أنه قد يكون إسم لأحد المعبودات السبئية - من محفوظات المتحف الأثري الوطني في العاصمة الإثيوبية أديس بابا معرف بالرقم JE 1657 .
• بل لدينا نموذج للوجود اليمني الحضاري القديم العريق في جنوب شرق إفريقيا في " زامبيا - أوغندا - زيمبابوي الصلات اليمنية الإفريقية المبكرة لم تقتصر على السواحل الإفريقية المقابلة بل تدخلت إلى عمق القارة الإفريقية حيث وصلت إلى مناطق الزمبيزي و اللمبوبو حيث عثر آثار معبد أرجع العالم الآثري بيترز تاريخه إلى حوالي ستة 1100 قبل الميلاد و أنه يعود إلى جاليات سبئية يمنية كانت تقطن تلك المناطق و على ذلك فيمكن القول أن التواجد اليمني يغلب أن ترجع بدايته إلى الألف الثانية قبل الميلاد حيث يذكر الدكتور جورج فضلو حوراني في كتابة " العرب و الملاحة في المحيط الهندي " عن قيام العالم الأثري بيترز عام 1899 م - 1901 م ببحوث في منطقة روديسيا بين المجرى الأدنى لنهر الزمبيزي و المجر الأعلى لنهر سابى فكانت نتيجة أبحاثة أن قال " أنه كانت توجد تعيش في هذه المنطقة بين نهري الزمبيزي و اللمبوبو منذ الألف الثانية ق.م جالية سبئية و أن المعبد الكبير في زمبيوية بني عام 1100 ق.م و أن السبئيين كانوا أصحاب الكلمة و السيادة في ذلك الوقت .
• و نشر العالم بيترز بحوثه و نتائجه الأثرية في كتابة المطبوع في ميونخ عام 1902 م بإسم ( Imcold land des Altertums ) و نشر بالإنجليزية في ( The Eldorado of the Ancients ) ما بين ص 271 - 274 و قد لاقت هذه النظرية تأييداً قوياً من العالم ريل RUHL عام 1903 م و من العالم جاسترو عام 1904 م في A Dictionary of the Bible في الجزء السادس ص 81 ب ، 82 و أيد هذه النظرية أيضاً جزل 1905 م .
• و يشير العلماء إلى وجود تشابه طراز البناء بين المعابد المكتشفة في روديسيا و أوغندا و بين معابد بلاد اليمن مثل أوام و المعابد الموجودة في صرواح و المعبد المسمى بالمساجد و التي يعود تاريخ بنائها إلى حوالي القرن التاسع ق.م و ذلك من حيث المساحة و الأبعاد و الشكل العام و إن معابد روديسيا و أوغندا و الحبشة عموماً من بناه هم اليمنيين القدماء عن طريق الجاليات السبئية و أن التأثير اليمني في عموم شرق و جنوب شرق إفريقيا بوجه عام هو واضح و صريح و بين فقد أثبتته الأبحاث الأركيلوجية العلمية الرصينة بذلك في تلك الأماكن منذ القرن الماضي عن طريق البعثات الأثرية المنقبة في تلك المناطق من شرق و جنوب إفريقيا .
• توضيح : تقع هذه الأنهار روديسيا الشمالية زامبيا حالياً و روديسيا الغربية زيمبابوي الحالية و في الخارطة توضح طريق الهجرات العربية اليمنية المبكرة إلى شرق و جنوب شرق القارة الإفريقية .
المصدر :
د. عبد المعطي محمد عبد المعطي سمسم : العلاقات بين شبه الجزيرة العربية و الحبشة .
د. جورج فضلو حوراني : العرب و الملاحة في المحيط الهندي .
د. محمد بيومي مهران : دراسة حول العرب و علاقاتهم الدولية في العصور القديمة .
د. عبده بدوي : السود و الحضارة العربية .
د. عبد المجيد عابدين : بين الحبشة و العرب .
د. سبتينو موسكاتي : الحضارات السامية القديمة
📸📸صورة🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
اليمن_تاريخ_وثقافة
#صور_يمنية
من اليمن لليمن للحضارة للفن للمدن للقرى للماضي للحاضر للارض للانسان للحرب للواقع
هنا
#اليمن
#صور_يمنية
#صور_يمنية
. #صور_يمنية
⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
👍🏻
✅ ✅
للاشتراك فـي القناة عبر الرابط التالي
👇👇👇👇👇👇👇👇👇
https://telegram.me/taye5
https://t.me/taye5
اليمن_تاريخ_وثقافة
#صور_يمنية
من اليمن لليمن للحضارة للفن للمدن للقرى للماضي للحاضر للارض للانسان للحرب للواقع
هنا
#اليمن
#صور_يمنية
#صور_يمنية
. #صور_يمنية
⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
👍🏻
✅ ✅
للاشتراك فـي القناة عبر الرابط التالي
👇👇👇👇👇👇👇👇👇
https://telegram.me/taye5
Telegram
اليمن_تاريخ_وثقافة
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
الاسابيع الاخيرة لصيف #إب
موسم الصراب الحصاد والخير وبدء نذر شتاء رائع ممطر
📸📸صورة🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
موسم الصراب الحصاد والخير وبدء نذر شتاء رائع ممطر
📸📸صورة🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5