ليست الصورة في عدن
الصورة في الحديدة
ايام احتلال الانجليز للحديدة
الفترة من 1919م وحتى العام 1923م
القاضي #الجلال
الصورة في الحديدة
ايام احتلال الانجليز للحديدة
الفترة من 1919م وحتى العام 1923م
القاضي #الجلال
الروضه .. صنعاء
كانت تسمى المنظرة
وسميت بروضة حاتم
وحاتم
هو
السلطان حاتم بن أحمد الهمداني
من سلاطين دولة بني حاتم
التي حكمت اليمن من 492 - 569هـ
وهو أول من أحيا الروضة
وسميت كذلك
روضة أحمد
فقد كان للإمام أحمد حميد الدين
قصر فيها يسكن فيه
في وقت حصاد العنب
وامامكم صوره قديمه
من جني العنب في الروضه
ومن
الروضه
طريقك الى بني حشيش
حيث توجد اكبر مزارع العنب واجودها
كانت تسمى المنظرة
وسميت بروضة حاتم
وحاتم
هو
السلطان حاتم بن أحمد الهمداني
من سلاطين دولة بني حاتم
التي حكمت اليمن من 492 - 569هـ
وهو أول من أحيا الروضة
وسميت كذلك
روضة أحمد
فقد كان للإمام أحمد حميد الدين
قصر فيها يسكن فيه
في وقت حصاد العنب
وامامكم صوره قديمه
من جني العنب في الروضه
ومن
الروضه
طريقك الى بني حشيش
حيث توجد اكبر مزارع العنب واجودها
عاد الثانية السبئية العربية ( شمس عاد وسلالته )
في اللوحة رقم [1] في الصورة يظهر شخص جالس على كرسي أو عرش وهو ليس إلهاً ولا معبوداً بل انسان عادي إنه الملك العربي الشهير "شمس عاد ملك سبأ-رتو "
ويظهر في اللوحة أيضاً ثلاثة أشخاص واقفين أمامه وهم على الترتيب :
- أخوه حمورابي الملك البابلي الشهير وهو اخو الملك شمس عاد ووالد الاثنين هو الملك المسمى "سين مبلاط" ملك "سبارا "في النصوص المسمارية وهو على الأرجح الملك المذكور في الروايات العربية باسم (الملطاط) قيل سمي بالملطاط لأنه كان طويل القامة .
- وخلف حمورابي يقف إبنا الملك شمس عاد وهما : الملك يشكمداد (شداد بن عاد في الروايات العربية )، والملك دكمان ( لقمان بن عاد صاحب اسطورة النسور السبعة في الروايات العربية)، وقد ولاهما والدهما - تحت ملوكية وإمرة حمورابي - أمر الشام ومصر، إذ تم في عهد هذا الملك شمس عاد تخليص مصر من سيطرة ملوك غير عرب (اقارقة) وهذه الفترة هي التي سماها أصحاب المدرسة الاستشراقية فترة حكم الهكسوس في نهاية القرن الثامن عشر أو بداية القرن السابع عشر قبل الميلاد. وقد تعمد المستشرقون تشويه ذكر هؤلاء الهكسوس في وعي المصريين في الوقت الحاضر وصنفوهم كمحتلين ووصفوا بأنهم برابرة وهمج ورعاة وأنهم ارتكبوا مذابح في المصريين ( وهذا غير صحيح إنما حصل ذلك ضد من ساندوا الطبقة الحاكمة من الملوك الافارقة النوبيين على الأرجح) وأما بالنسبة لوصفهم بالهمج والبرابرة فهذا أيضا كذب لأن هؤلاء الهكسوس كان لهم كتابة أبجدية عرفت بالابجدية السينائية وهناك أمور أخرى عديدة تظهر أنهم كانوا أصحاب حضارة ومدنية وليسوا كما وصفهم المستشرقون أنهم برابرة وهمج ورعاة ... لكن لا يستبعد وصفهم بالبدو لأنه كان فيهم قبائل بدوية عربية استوطنت في مصر في هذا العهد هاجروا من داخل الجزيرة العربية ففيهم قبائل بدوية دخلت الى مصر واستقرت هناك ذابوا في النسيج الاجتماعي المصري كغيرهم ممن سبقوهم ولحقوهم من العرب.
وفي هذه المرحلة تم شق قناة توصل بين نهر النيل وساحل البحر الأحمر،ساعدت على سرعة نقل البضائع من البحر الأحمر الى داخل مصر وهذا المشروع المائي الضخم اشارت اليه بعض الروايات التاريخية التي تحدث عن الملك شداد بن عاد .
هذا ويلاحظ في اللوحة [1] أن الملكان شداد بن عاد (يشكمداد) و دكمان (لقمان بن عاد) يقفان وهما يرفغان يديهما لأداء اليمين والقسم بالولاء للملك الأعلى شمس عاد بحضور حمورابي .
* هذا الملك شمس عاد هو نفسه ايضا الذي يرى جالساً في مسلة حمورابي في اللوحة الأخرى رقم [2] وهي صورة لمسلة حمورابي ..
ويظهر الملك حمورابي واقفاً أمام الملك الجالس، ورافعاً يده اليمني يؤدي القسم بالولاء .
فهذا ما تصوره المسلة ولا وجود لما اسموه بالإله الشمس، يتلقى منه حمورابي التشريعات والقوانين التي زبرت على هذه المسلة، إنما هو الملك شمس عاد وليس الإله الشمس، وهو الجالس على الكرسي رجل عادي بلحية طويلة مثل غيره من البشر وهذا أمر واضح للعيان لمن أراد أن يرى بعينيه لا بحسب ما روجه أصحاب المدرسة الاستشراقية .
* الملك شمس عاد هذا هو باني مدينة شبوة التي ورد اسمها في النصوص المسندية بلفظ (شبوت) وفي النصوص المسمارية الأشورية بحسب قراءة المستشرقين بلفظ (شوبات) مضافاً اليها كلمة (انليل) أي (شوبات-إنليل) .
وهذه المدينة زعموا أنها تقع في تل ليلان بسوريا حيث عثر على مدينة أثرية قديمة هناك،لكن اتضخ أن النصوص المسمارية كانت تذكر تلك المدينة التي في شمال سوريا في تل ليلان باسم أخر هو (شخنا ) وليس باسم (شوبات) إنما المستشرقون وتلامذتهم أصروا على الصاق اسم "شوبات" بالمدينة الأثرية في تل ليلان بشمال سوريا والتي تسميها النصوص المسمارية (شخنا) وليس شوبات إنليل كما يزعمون.
أما شوبات أو شبوت فهي المدينة المعروفة والقائمة إلى هذا اليوم في اليمن
فقد بناها هذا الملك واتخذها عاصمة له بدلاً عن العاصمة الأصلية لمملكة سبأ الواقعة في مأرب وذلك لأسباب ودوافع سياسية ودينية . وهذه المدينة هي التي زعمت الروايات العربية أنها "إرم ذات العماد" المذكورة في القرآن الخاصة بعاد الأولى، وقد ربط الرواة العرب بين الملك شمس عاد وبينها وخلطوا بين عاد الأولى الأفارقة الحاميون بناة الأهرام وبين عاد السبئية المنسوبة للملك شمس عاد وسلالته وافترضوا مدينة مدفونة تحت رمال الصحراء في احقاف عمان وبأنها تظهر وتختفي، وأنها مبنية بالذهب وما الى ذلك من القصص الخرافية التي قيلت حولها.
* الملك شمس عاد كان يلقب في النصوص بـألقاب اضافية تعظيمية منها اللقب القديم باللغة الأكدية "شار كبرايت أربعيم" ويعني "ملك الجهات الأربع" وكذلك لقب "شار كالي شري " ومعناه "ملك كل الملوك" ، إلى جانب لقب "ملك سبأ.رتو" .
* المعبودات الرئيسية التي تبناها هذا الملك في عصره كانت هي الأجرام السماوية الثلاثة :
- عثتار أو عشتار ( كوكب الزهرة ) ،
- والشمس (شمشو )
- و القمر (سين) ،
وهي التي تظهر مرسومة في اللوحة رقم
في اللوحة رقم [1] في الصورة يظهر شخص جالس على كرسي أو عرش وهو ليس إلهاً ولا معبوداً بل انسان عادي إنه الملك العربي الشهير "شمس عاد ملك سبأ-رتو "
ويظهر في اللوحة أيضاً ثلاثة أشخاص واقفين أمامه وهم على الترتيب :
- أخوه حمورابي الملك البابلي الشهير وهو اخو الملك شمس عاد ووالد الاثنين هو الملك المسمى "سين مبلاط" ملك "سبارا "في النصوص المسمارية وهو على الأرجح الملك المذكور في الروايات العربية باسم (الملطاط) قيل سمي بالملطاط لأنه كان طويل القامة .
- وخلف حمورابي يقف إبنا الملك شمس عاد وهما : الملك يشكمداد (شداد بن عاد في الروايات العربية )، والملك دكمان ( لقمان بن عاد صاحب اسطورة النسور السبعة في الروايات العربية)، وقد ولاهما والدهما - تحت ملوكية وإمرة حمورابي - أمر الشام ومصر، إذ تم في عهد هذا الملك شمس عاد تخليص مصر من سيطرة ملوك غير عرب (اقارقة) وهذه الفترة هي التي سماها أصحاب المدرسة الاستشراقية فترة حكم الهكسوس في نهاية القرن الثامن عشر أو بداية القرن السابع عشر قبل الميلاد. وقد تعمد المستشرقون تشويه ذكر هؤلاء الهكسوس في وعي المصريين في الوقت الحاضر وصنفوهم كمحتلين ووصفوا بأنهم برابرة وهمج ورعاة وأنهم ارتكبوا مذابح في المصريين ( وهذا غير صحيح إنما حصل ذلك ضد من ساندوا الطبقة الحاكمة من الملوك الافارقة النوبيين على الأرجح) وأما بالنسبة لوصفهم بالهمج والبرابرة فهذا أيضا كذب لأن هؤلاء الهكسوس كان لهم كتابة أبجدية عرفت بالابجدية السينائية وهناك أمور أخرى عديدة تظهر أنهم كانوا أصحاب حضارة ومدنية وليسوا كما وصفهم المستشرقون أنهم برابرة وهمج ورعاة ... لكن لا يستبعد وصفهم بالبدو لأنه كان فيهم قبائل بدوية عربية استوطنت في مصر في هذا العهد هاجروا من داخل الجزيرة العربية ففيهم قبائل بدوية دخلت الى مصر واستقرت هناك ذابوا في النسيج الاجتماعي المصري كغيرهم ممن سبقوهم ولحقوهم من العرب.
وفي هذه المرحلة تم شق قناة توصل بين نهر النيل وساحل البحر الأحمر،ساعدت على سرعة نقل البضائع من البحر الأحمر الى داخل مصر وهذا المشروع المائي الضخم اشارت اليه بعض الروايات التاريخية التي تحدث عن الملك شداد بن عاد .
هذا ويلاحظ في اللوحة [1] أن الملكان شداد بن عاد (يشكمداد) و دكمان (لقمان بن عاد) يقفان وهما يرفغان يديهما لأداء اليمين والقسم بالولاء للملك الأعلى شمس عاد بحضور حمورابي .
* هذا الملك شمس عاد هو نفسه ايضا الذي يرى جالساً في مسلة حمورابي في اللوحة الأخرى رقم [2] وهي صورة لمسلة حمورابي ..
ويظهر الملك حمورابي واقفاً أمام الملك الجالس، ورافعاً يده اليمني يؤدي القسم بالولاء .
فهذا ما تصوره المسلة ولا وجود لما اسموه بالإله الشمس، يتلقى منه حمورابي التشريعات والقوانين التي زبرت على هذه المسلة، إنما هو الملك شمس عاد وليس الإله الشمس، وهو الجالس على الكرسي رجل عادي بلحية طويلة مثل غيره من البشر وهذا أمر واضح للعيان لمن أراد أن يرى بعينيه لا بحسب ما روجه أصحاب المدرسة الاستشراقية .
* الملك شمس عاد هذا هو باني مدينة شبوة التي ورد اسمها في النصوص المسندية بلفظ (شبوت) وفي النصوص المسمارية الأشورية بحسب قراءة المستشرقين بلفظ (شوبات) مضافاً اليها كلمة (انليل) أي (شوبات-إنليل) .
وهذه المدينة زعموا أنها تقع في تل ليلان بسوريا حيث عثر على مدينة أثرية قديمة هناك،لكن اتضخ أن النصوص المسمارية كانت تذكر تلك المدينة التي في شمال سوريا في تل ليلان باسم أخر هو (شخنا ) وليس باسم (شوبات) إنما المستشرقون وتلامذتهم أصروا على الصاق اسم "شوبات" بالمدينة الأثرية في تل ليلان بشمال سوريا والتي تسميها النصوص المسمارية (شخنا) وليس شوبات إنليل كما يزعمون.
أما شوبات أو شبوت فهي المدينة المعروفة والقائمة إلى هذا اليوم في اليمن
فقد بناها هذا الملك واتخذها عاصمة له بدلاً عن العاصمة الأصلية لمملكة سبأ الواقعة في مأرب وذلك لأسباب ودوافع سياسية ودينية . وهذه المدينة هي التي زعمت الروايات العربية أنها "إرم ذات العماد" المذكورة في القرآن الخاصة بعاد الأولى، وقد ربط الرواة العرب بين الملك شمس عاد وبينها وخلطوا بين عاد الأولى الأفارقة الحاميون بناة الأهرام وبين عاد السبئية المنسوبة للملك شمس عاد وسلالته وافترضوا مدينة مدفونة تحت رمال الصحراء في احقاف عمان وبأنها تظهر وتختفي، وأنها مبنية بالذهب وما الى ذلك من القصص الخرافية التي قيلت حولها.
* الملك شمس عاد كان يلقب في النصوص بـألقاب اضافية تعظيمية منها اللقب القديم باللغة الأكدية "شار كبرايت أربعيم" ويعني "ملك الجهات الأربع" وكذلك لقب "شار كالي شري " ومعناه "ملك كل الملوك" ، إلى جانب لقب "ملك سبأ.رتو" .
* المعبودات الرئيسية التي تبناها هذا الملك في عصره كانت هي الأجرام السماوية الثلاثة :
- عثتار أو عشتار ( كوكب الزهرة ) ،
- والشمس (شمشو )
- و القمر (سين) ،
وهي التي تظهر مرسومة في اللوحة رقم
[1] في أعلى اليمين قريباً من رأس الملك شمس أدد .[عليها مستطيل بالخط الأحمر]
وهذه المعبودات الثلاثة تمسكت بها بعض القبائل اليمنية في حضرموت والمهرة وبعض القبائل الحميرية رغم انتشار وسيادة عقيدة وعبادة ( إيل مقه ثهون = إله مكة العظيم ) لدى أغلب سكان اليمن
وهذه المعبودات الثلاثة تمسكت بها بعض القبائل اليمنية في حضرموت والمهرة وبعض القبائل الحميرية رغم انتشار وسيادة عقيدة وعبادة ( إيل مقه ثهون = إله مكة العظيم ) لدى أغلب سكان اليمن
حضارة عاد المنسية
هم من أسسوا بدايات حضاراتنا في اليمن ، العراق ، مصر
. زادهم الله بسطة في الخلق فقد تميزوا بطول القامة وبما ان لوحات القدماء كانت دقيقة في النحت و بينت حتى ذلك الفارق الجسماني
احنا امة واحدة من زمان توسعت وانتشرت في الارض لكن المستشرقين جعلونا امم متنوعه
(أَوَعَجِبۡتُمۡ أَن جَاۤءَكُمۡ ذِكۡرࣱ مِّن رَّبِّكُمۡ عَلَىٰ رَجُلࣲ مِّنكُمۡ لِیُنذِرَكُمۡۚ وَٱذۡكُرُوۤا۟ إِذۡ جَعَلَكُمۡ خُلَفَاۤءَ مِنۢ بَعۡدِ قَوۡمِ نُوحࣲ وَزَادَكُمۡ فِی ٱلۡخَلۡقِ بَصۜۡطَةࣰۖ فَٱذۡكُرُوۤا۟ ءَالَاۤءَ ٱللَّهِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ)
[سورة الأعراف 69]
هم من أسسوا بدايات حضاراتنا في اليمن ، العراق ، مصر
. زادهم الله بسطة في الخلق فقد تميزوا بطول القامة وبما ان لوحات القدماء كانت دقيقة في النحت و بينت حتى ذلك الفارق الجسماني
احنا امة واحدة من زمان توسعت وانتشرت في الارض لكن المستشرقين جعلونا امم متنوعه
(أَوَعَجِبۡتُمۡ أَن جَاۤءَكُمۡ ذِكۡرࣱ مِّن رَّبِّكُمۡ عَلَىٰ رَجُلࣲ مِّنكُمۡ لِیُنذِرَكُمۡۚ وَٱذۡكُرُوۤا۟ إِذۡ جَعَلَكُمۡ خُلَفَاۤءَ مِنۢ بَعۡدِ قَوۡمِ نُوحࣲ وَزَادَكُمۡ فِی ٱلۡخَلۡقِ بَصۜۡطَةࣰۖ فَٱذۡكُرُوۤا۟ ءَالَاۤءَ ٱللَّهِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ)
[سورة الأعراف 69]