صوره ربما لاول مره تنشر بالمجموعه وهى لمستودع السودانى للاكترونيات الشهير بميدان التحرير بصنعاء ( شارع على عبدالمغنى)بالعام 1977م والذي اعتقد كان اول مستودع افتتح بصنعاء لبيع الاكترونيات بعد الثوره
عبدالله #الوذعي
عبدالله #الوذعي
.عقد قران بلغة عربية قديمة وبالخط العربي القديم المعروف بالمسند :
نقيشة عثر عليها بمعين باليمن والمسجلة تحت رقم 93/48 M392C/39-41',وهي مجرد واحدة من الالاف من النقائش والنصوص بلغة عربية قديمة كتبت بالخط العربي القديم المسند او الثموذي او اللحياني على امتداد مركز هذا الخط وموطنه الاصلي بالجزيرة العربية والتي منها انتقل في فترات متأخرة بعد سيطرة اليمنيين على القرن الافريقي الى ما يعرف اليوم باأثيوبيا والتي عرفت بالحبشة نسبة لقبيلة عربية كانت من اوائل من هاجر اليها وكانت تعرف بحبشت الى جانب قبائل المهرة ....ومن الحبشة وصلت اصداء هذا الخط الى صحراء افريقيا عبر البدو الرحل كالتابو والطوارق ,فنتج عن ذلك وجود بعض الاثار منه على شكل نقوش بسيطة متناثرة بصحراء افريقيا وتتركز من الشرق بإتجاه الغرب مع تركزها بالجنوب دون الشمال من شمال افريقيا .
نقيشة عثر عليها بمعين باليمن والمسجلة تحت رقم 93/48 M392C/39-41',وهي مجرد واحدة من الالاف من النقائش والنصوص بلغة عربية قديمة كتبت بالخط العربي القديم المسند او الثموذي او اللحياني على امتداد مركز هذا الخط وموطنه الاصلي بالجزيرة العربية والتي منها انتقل في فترات متأخرة بعد سيطرة اليمنيين على القرن الافريقي الى ما يعرف اليوم باأثيوبيا والتي عرفت بالحبشة نسبة لقبيلة عربية كانت من اوائل من هاجر اليها وكانت تعرف بحبشت الى جانب قبائل المهرة ....ومن الحبشة وصلت اصداء هذا الخط الى صحراء افريقيا عبر البدو الرحل كالتابو والطوارق ,فنتج عن ذلك وجود بعض الاثار منه على شكل نقوش بسيطة متناثرة بصحراء افريقيا وتتركز من الشرق بإتجاه الغرب مع تركزها بالجنوب دون الشمال من شمال افريقيا .
تحقيق خاص؛؛
خائن الشهيد الحمدي وقاتل أحد أبطال حصار السبعين وتفاصيل نهاية حكم سالمين والغشمي ومجزرة شيوخ الحجرية واخطر رجل كان في عدن .. معلومات وحقائق مثيرة ووثيقة تاريخية تنشر لأول مرة
السبت 19 أكتوبر-تشرين الأول 2019 الساعة 02 مساءً / مأرب برس- تحقيق/ خاص
كشف تحقيق صحفي خاص بموقع مأرب برس الاخباري معلومات وحقائق مثيرة تنشر لاول مرة تتحدث عن تفاصيل مهمة عن الفترة التي سبقت وصول علي عبدالله صالح للرئاسة وفترة حكم الرؤساء الحمدي والغشمي وسالمين .
كما ينشر مأرب برس مع هذا التحقيق وثيقة خطيرة حصل عليها وتنشر لأول مرة وتتضمن شهادة عن مقتل احد ابطال حصار السبعين على يد ضابط من المحيطين بالرئيس الحمدي وممن خذلوه.
يقول الكاتب والباحث السياسي اليمني عبد الفتاح الحكيمي :« على مدى سنوات قرأت لاشخاص عديدين من الذين كتبوا عن يوم اغتيال الزعيم إبراهيم الحمدي أنهم عندما يصلون إلى ذكر إسم الرائد عبدالله عبدالعالم باعتباره إحدى أدواته العسكرية المهمة يقولون (إنه لم يعلم بمقتله إلا آخر الليل , أو في اليوم الثاني ..) وكأنهم يتوقعون أن معرفة الرجل المبكرة بالحادثة أو قربه من الشهيد لحظتها كانت ستجلب المعجزات وتقلب المعادلات وكأننا مع إحدى خوارق سوبر مان وغرانديزر وباتمان في أفلام الكرتون والإثارة» .
واضاف «نريد حماية عواطفنا وعقولنا من التشوهات والانجرار العاطفي الخادع بوعي جديد يقرأ ويتفاعل مع الأحداث والمعطيات كما حصلت في الواقع لا كما يريد البعض لها ان تكون بتوهم ما ليس موجودا , وبإنصاف يتحيز للحقيقة وليس للأشخاص ومناطقهم دوقراباتهم واحزابهم وعصبياتهم» ..
في هذا (التحقيق) عن الضابط عبدالله عبدالعالم يقول الحكيمي قد يستجلب من البعض نفس ورطة الحوثيين معي حين ناصرتهم لسنوات على مظلمتهم من النظام السابق عندما كانوا يستحقون المؤازرة والنصرة ولو بشق كلمة , وعندما نسيوا آلله فأنساهم أنفسهم وانقلبوا على البلاد والعباد وافسدوا في الأرض وطغوا وبغوا بغير الحق طمعوا اليوم ايضا بمولاة ظلمهم وتزيين فاحشتهم وكأنهم على صراط مستقيم وليسوا مجرد عصابات اجرامية.
لسنا في فيلم هندي لا يموت فيه البطل ولا تطاله الرماح والعوادي فما بالنا بسرد وقائع وتقييم ما حدث بموضوعية وإنصاف , فهناك فرق بين الحقائق والمجاملات وبين التاريخ وبين(التمريخ).
ويتابع «شعرت بالضحك أيضا وأنا أقرأ بعض ردود عبدالله عبدالعالم في اكثر من مناسبة وهو يدفع عن نفسه تهمة خذلان إبراهيم الحمدي في الموقف العصيب غداة مقتله .. وإنكار علمه المبكر بالواقعة يثير الشكوك حول غيابه المفاجئ ذلك اليوم بالتحديد أكثر من توقعنا او رهاننا على إنه بمستوى فعل فاقد الشيء».
كل ما استطاعه عبدالله عبدالعالم هداه الله (بعد علمه المتأخر) هو الإمساك بالهاتف بيد مرتعشة والإتصال بالأستاذ أحمد النعمان لقياس رضى رئيسه الجديد احمد حسين الغشمي عنه , وأحسب ان سماعة الهاتف (سقطت) من يديه حتى بعد شفاعة النعمان بمهاتفة الغشمي ورد الأخير ( ما عليه شيء خلليه يلزم عمله بهدؤ ) !!.
أما إذا كان تواصله مع العم احمد رحمه الله للتمويه ودرء شبهة فالسياسة خدعة , ولا أعتقد بفطنة عبدالعالم أكثر من أنه كان مرعوبا من الغشمي بالفعل.
معظم الذين أحاطوا بالشهيد الحمدي وانتفعوا منه لديهم النزعة العدوانية نفسها , وكما تقول الأبحاث النفسية إن من سمة الشخصية العدوانية إلقاء الإخفاقات والعثرات الشخصية واسقاطها على الآخرين , فيحملون غيرهم نتيجة عجزهم .. ذلك ما قرأناه او شاهدناه في قنوات الفضاء , عبدالله عبدالعالم ليس بدعة فالشيخ مجاهد القهالي يتهمه بالمثل ما يشبه خيانة الحمدي والهروب والتخلي عنه , والعكس يسرف عبدالله عبدالعالم في التشكيك بعلاقات رفاقه بالحمدي ووفائهم له.
ونعرف إن عملية تصفية الزعيم الشهيد الحمدي نسجت بكفاءة فائضة من الخبث لا تردها أو تعترضها همهمات الرائد ولا هنجمة العقيد القائد .. لكن المناكفات تكشف ايضا ضحالة من اعتمد عليهم الرجل لإدارة دولة وأمانة المسؤولية, أقل شيء كان أحمد الغشمي الذي ركن الحمدي على سذاجته أكثر وضوحا في الغدر بعكس من نحروا مشروع دولة العدالة الاجتماعية والقانون بعلم الحمدي نفسه , وأولهم عبدالله عبدالعالم.
هذا الرجل غريب الأطوار والشخصية فمثلما كانت خطيئة الحمدي تهوين خطورة الغشمي عليه وتجاهل نصائح المخلصين , لم يدرك أيضا خطورة وسؤ من وثق بهم أكثر وكأنه استأجرهم بالقطعة لأجل معلوم قبل أن يتحولوا الى سرطان في جسد الدولة.
* إعدام بريء
لم يكن الرئيس إبراهيم الحمدي الذي كان نائب رئيس الوزراء للشؤون الداخلية يجهل وقائع جنائية كثيرة ارتكبها بعض المحيطين به قبل توليه الرئاسة.. ما معنى صدام الحمدي مع مراكز القوى القبلية المعيقة لبناء الدولة وصرف النظر أو التهوين من جرائم أدوات ورموز الحكم والنظام الجديد.
نحن بحاجة إلى تقييم وليس الى تطبيل وتزمير .. الحمدي مات مظلوما وانتصف له ارحم الراحمين ولكن !!.
في ش
خائن الشهيد الحمدي وقاتل أحد أبطال حصار السبعين وتفاصيل نهاية حكم سالمين والغشمي ومجزرة شيوخ الحجرية واخطر رجل كان في عدن .. معلومات وحقائق مثيرة ووثيقة تاريخية تنشر لأول مرة
السبت 19 أكتوبر-تشرين الأول 2019 الساعة 02 مساءً / مأرب برس- تحقيق/ خاص
كشف تحقيق صحفي خاص بموقع مأرب برس الاخباري معلومات وحقائق مثيرة تنشر لاول مرة تتحدث عن تفاصيل مهمة عن الفترة التي سبقت وصول علي عبدالله صالح للرئاسة وفترة حكم الرؤساء الحمدي والغشمي وسالمين .
كما ينشر مأرب برس مع هذا التحقيق وثيقة خطيرة حصل عليها وتنشر لأول مرة وتتضمن شهادة عن مقتل احد ابطال حصار السبعين على يد ضابط من المحيطين بالرئيس الحمدي وممن خذلوه.
يقول الكاتب والباحث السياسي اليمني عبد الفتاح الحكيمي :« على مدى سنوات قرأت لاشخاص عديدين من الذين كتبوا عن يوم اغتيال الزعيم إبراهيم الحمدي أنهم عندما يصلون إلى ذكر إسم الرائد عبدالله عبدالعالم باعتباره إحدى أدواته العسكرية المهمة يقولون (إنه لم يعلم بمقتله إلا آخر الليل , أو في اليوم الثاني ..) وكأنهم يتوقعون أن معرفة الرجل المبكرة بالحادثة أو قربه من الشهيد لحظتها كانت ستجلب المعجزات وتقلب المعادلات وكأننا مع إحدى خوارق سوبر مان وغرانديزر وباتمان في أفلام الكرتون والإثارة» .
واضاف «نريد حماية عواطفنا وعقولنا من التشوهات والانجرار العاطفي الخادع بوعي جديد يقرأ ويتفاعل مع الأحداث والمعطيات كما حصلت في الواقع لا كما يريد البعض لها ان تكون بتوهم ما ليس موجودا , وبإنصاف يتحيز للحقيقة وليس للأشخاص ومناطقهم دوقراباتهم واحزابهم وعصبياتهم» ..
في هذا (التحقيق) عن الضابط عبدالله عبدالعالم يقول الحكيمي قد يستجلب من البعض نفس ورطة الحوثيين معي حين ناصرتهم لسنوات على مظلمتهم من النظام السابق عندما كانوا يستحقون المؤازرة والنصرة ولو بشق كلمة , وعندما نسيوا آلله فأنساهم أنفسهم وانقلبوا على البلاد والعباد وافسدوا في الأرض وطغوا وبغوا بغير الحق طمعوا اليوم ايضا بمولاة ظلمهم وتزيين فاحشتهم وكأنهم على صراط مستقيم وليسوا مجرد عصابات اجرامية.
لسنا في فيلم هندي لا يموت فيه البطل ولا تطاله الرماح والعوادي فما بالنا بسرد وقائع وتقييم ما حدث بموضوعية وإنصاف , فهناك فرق بين الحقائق والمجاملات وبين التاريخ وبين(التمريخ).
ويتابع «شعرت بالضحك أيضا وأنا أقرأ بعض ردود عبدالله عبدالعالم في اكثر من مناسبة وهو يدفع عن نفسه تهمة خذلان إبراهيم الحمدي في الموقف العصيب غداة مقتله .. وإنكار علمه المبكر بالواقعة يثير الشكوك حول غيابه المفاجئ ذلك اليوم بالتحديد أكثر من توقعنا او رهاننا على إنه بمستوى فعل فاقد الشيء».
كل ما استطاعه عبدالله عبدالعالم هداه الله (بعد علمه المتأخر) هو الإمساك بالهاتف بيد مرتعشة والإتصال بالأستاذ أحمد النعمان لقياس رضى رئيسه الجديد احمد حسين الغشمي عنه , وأحسب ان سماعة الهاتف (سقطت) من يديه حتى بعد شفاعة النعمان بمهاتفة الغشمي ورد الأخير ( ما عليه شيء خلليه يلزم عمله بهدؤ ) !!.
أما إذا كان تواصله مع العم احمد رحمه الله للتمويه ودرء شبهة فالسياسة خدعة , ولا أعتقد بفطنة عبدالعالم أكثر من أنه كان مرعوبا من الغشمي بالفعل.
معظم الذين أحاطوا بالشهيد الحمدي وانتفعوا منه لديهم النزعة العدوانية نفسها , وكما تقول الأبحاث النفسية إن من سمة الشخصية العدوانية إلقاء الإخفاقات والعثرات الشخصية واسقاطها على الآخرين , فيحملون غيرهم نتيجة عجزهم .. ذلك ما قرأناه او شاهدناه في قنوات الفضاء , عبدالله عبدالعالم ليس بدعة فالشيخ مجاهد القهالي يتهمه بالمثل ما يشبه خيانة الحمدي والهروب والتخلي عنه , والعكس يسرف عبدالله عبدالعالم في التشكيك بعلاقات رفاقه بالحمدي ووفائهم له.
ونعرف إن عملية تصفية الزعيم الشهيد الحمدي نسجت بكفاءة فائضة من الخبث لا تردها أو تعترضها همهمات الرائد ولا هنجمة العقيد القائد .. لكن المناكفات تكشف ايضا ضحالة من اعتمد عليهم الرجل لإدارة دولة وأمانة المسؤولية, أقل شيء كان أحمد الغشمي الذي ركن الحمدي على سذاجته أكثر وضوحا في الغدر بعكس من نحروا مشروع دولة العدالة الاجتماعية والقانون بعلم الحمدي نفسه , وأولهم عبدالله عبدالعالم.
هذا الرجل غريب الأطوار والشخصية فمثلما كانت خطيئة الحمدي تهوين خطورة الغشمي عليه وتجاهل نصائح المخلصين , لم يدرك أيضا خطورة وسؤ من وثق بهم أكثر وكأنه استأجرهم بالقطعة لأجل معلوم قبل أن يتحولوا الى سرطان في جسد الدولة.
* إعدام بريء
لم يكن الرئيس إبراهيم الحمدي الذي كان نائب رئيس الوزراء للشؤون الداخلية يجهل وقائع جنائية كثيرة ارتكبها بعض المحيطين به قبل توليه الرئاسة.. ما معنى صدام الحمدي مع مراكز القوى القبلية المعيقة لبناء الدولة وصرف النظر أو التهوين من جرائم أدوات ورموز الحكم والنظام الجديد.
نحن بحاجة إلى تقييم وليس الى تطبيل وتزمير .. الحمدي مات مظلوما وانتصف له ارحم الراحمين ولكن !!.
في ش
هر مارس 1972م صحت صنعاء على جريمة بشعة نكراء اهتز لها عرش الرحمن ولانت لها القلوب القاسية .. اغتيال محمد علي الباشا قائد كتيبة أعزل في قوات المظلات جهارا نهارا أمام زملائه أمام(سارية العلم) بعد أن جاءوا به مكبل اليدين من قاع بئر التعذيب التابع لمعسكر مركز قوات المظلات الذي أمضى فيه الشهيد ليلته الاخيرة مع صنوف أنواع التعذيب الوحشي , وأن من شهدوا على الواقعة الجبانة قالوا إنه جيء بالضابط وهو في حالة فقدان للوعي من هول التعذيب .. كانت آثار السياط المعدنية والكدمات وتهتك الجلد واضحة وزملاؤه يصرخون ويتشفعون له عبدالله عبدالعالم أن يحيله الى للقضاء العسكري ان كانت عليه قضية او مخالفة عسكرية أو جنائية .. ولا ضمير لمن تنادي .. قضي الأمر , أمر البطل المناضل احد جنوده بتفريغ مجزين رصاص كامل من أعلى الجسد الى اسفله وأكمل هو الباقي بالميكروف , أيقنت نفسه برجولته ( خللموه يعرف حجمه ومقداره , ما هلش قانون عندنا في العسكرة هذا هوه القانون) ورفع مسدسه كرمزية بلهاء.
وهذه حادثة سابقة قبل 8 سنوات على واقعة مذبحة( شيوخ الحجرية) الشهيرة عام 78 التي قتل فيها عشرات الشيوخ وغيرهم في تعز وقال فيها القضاء كلمته ..
وتقاس على الجريمة البشعة الأولى درجة الجنون والاحتمالات اللاحقة الممكنة لشخصية عدوانية منحرفة في وعيها وسلوكها تعتبر الاستقواء على الضعيف كمالا وقمة العدالة ضمن شعارات تصحيح المرحلة , بينما التخريب من الداخل أسوأ من خارجه , وأن الحمدي لم ينخدع بالغشمي بل رزء بفحش حاشيته وادواته المقربة من غرفة نومه.
* الهروب من صنعاء
فر عبدالله عبدالعالم وعشرات آخرين معه من صنعاء بعد تنحيته إلى تعز مع قائد كتيبة أخرى وبعض افراده فروا أيضا الى محافظة اب مع اسلحتهم ووسائل النقل والاطقم والمعدات المملوكة للدولة.
وبعد مجزرة شيوخ الحجرية فر عضو مجلس القيادة وقائد قوات المظلات عبر طريق وعرة من الوازعية الى الصبيحة جنوبا , وارتطمت سيارات الهاربين بالأحجار الكبيرة وانقلب بعضها وقتل بعضهم(نصفه من الله ) في الطريق مع الفارين معه .. وساعدهم بعض أهل الوازعية الذين دلونهم على طريق المضاربة بعدما هلك منهم ونزف البعض حتى الموت.
اضطرت جريمة قتل الحمدي المدوية الرئيس المغتصب للسلطة أحمد الغشمي الى تعديل سلوكه الجنوني وإظهار تسامحه المفتعل مع المحيطين به , وتحولت عدوانيته المفرطة من وضع الهجوم الى الدفاع خصوصا بعد حادثة إطلاق النار عليه داخل مكتبه من الرائد أحمد الكبسي محاولة ثأر للحمدي .. وتساهل مع حركات عبدالعالم ليظهر مرونته وسلميته , وكونه يعرف حجمها المقدور عليه , بل استغل ذلك أيضا لتصفية باقي المحسوبين على الحمدي!!.
لم يعمل الرئيس الغشمي اي اعتبار لبقاء الرائد عبدالله وقوات المظلات والصاعقة الضخمة وسط قلب العاصمة صنعاء التي قد تشكل مصدر ضعف لنجاح انقلابه الدموي وإلا كان عبدالعالم في مقدمة المدعوين لمأدبة الغداء الأخير , لذلك استهدف الغشمي الغشوم قائد العمالقة ليس باعتباره شقيق الحمدي بل لخطورة تدخل قواته الضاربة في اللحظة الحاسمة وإفشال مخططه كذلك فعل مع قناف زهرة صهر الحمدي قائد اللواء السابع مدرع لخطورته .. رغم أن قوات شقيق الحمدي عن مسرح الجريمة بأكثر من 80 كيلو مترا في محافظة ذمار .. وعندما يدافع الرائد عبدالعالم عن نزاهته من تهمة عدم قيده في سجل كشوفات اللجنة السعودية الخاصة يثير الشكوك حوله أكثر , لأن ذلك ليس مقياسا للوطنية أو العمالة والعكس.
وزعم أنه قاد تمردا في الحجرية ضد الغشمي , وأن يكون ذلك ثأرا للحمدي فللبطولة طعم ومعنى .. أوهام وضلالات لم تحدث قط لا في أفلام هوليوود ولا بوليوود .
* الغشمي لم يستهدفه
بعد استيلاء الغشمي على الحكم ظل عبدالله عبدالعالم في منصبه كعضو في مجلس القيادة وقائدا لقوات المظلات , بل زادت نثرياته أكثر فتبديد الأموال هو سلوك تميز به الغشمي أكثر من غيره تحت بند(الكرم) وليس شراء الذمم فقط لا غير .. وقد صعق من قبله القيادي الناصري الصديق حاتم أبو حاتم عندما منحه الغشمي قبل عامين من الانقلاب بدون مناسبة ولا طلب شخصي مبلغ 70 ألف ريال يمني تساوي 14 ألف دولار .. ولا ندري عن إصلاح مالي وتبذير نائب الحمدي بهذه الدرجة..
في 6 فبراير 1978 مهد الغشمي لانتقال السلطة إليه والاستيلاء عليها نهائيا والغاء مجلس قيادة الثورة (الجماعي) فأنشأ مجلس الشعب التأسيسي المكون من 99 عضوا رأسه القاضي عبدالكريم العرشي .. وفي 22 ابريل 78م أقر المجلس إلغاء مجلس القيادة واستبدالها بسلطة رئيس الجمهورية فقط التي رشح لتوليها الغشمي منفردا , واقرها المجلس التأسيسي اليوم التالي 23 ابريل.
انتهى بذلك تلقائيا مجلس القيادة الذي تشكل أيام الحمدي وكانا عبدالله عبدالعالم وعبدالعزيز عبدالغني ممثلين فيها عن تعز لفرض التوازن المناطقي فقط وليس لاعتبارات أخرى أو مزايا خارقة وعبقرية الرائد , مع فارق إن الشهيد عبدالعزيز عبدالغني اختير أكثر لكفاءته الإدارية ومؤهلاته ال
وهذه حادثة سابقة قبل 8 سنوات على واقعة مذبحة( شيوخ الحجرية) الشهيرة عام 78 التي قتل فيها عشرات الشيوخ وغيرهم في تعز وقال فيها القضاء كلمته ..
وتقاس على الجريمة البشعة الأولى درجة الجنون والاحتمالات اللاحقة الممكنة لشخصية عدوانية منحرفة في وعيها وسلوكها تعتبر الاستقواء على الضعيف كمالا وقمة العدالة ضمن شعارات تصحيح المرحلة , بينما التخريب من الداخل أسوأ من خارجه , وأن الحمدي لم ينخدع بالغشمي بل رزء بفحش حاشيته وادواته المقربة من غرفة نومه.
* الهروب من صنعاء
فر عبدالله عبدالعالم وعشرات آخرين معه من صنعاء بعد تنحيته إلى تعز مع قائد كتيبة أخرى وبعض افراده فروا أيضا الى محافظة اب مع اسلحتهم ووسائل النقل والاطقم والمعدات المملوكة للدولة.
وبعد مجزرة شيوخ الحجرية فر عضو مجلس القيادة وقائد قوات المظلات عبر طريق وعرة من الوازعية الى الصبيحة جنوبا , وارتطمت سيارات الهاربين بالأحجار الكبيرة وانقلب بعضها وقتل بعضهم(نصفه من الله ) في الطريق مع الفارين معه .. وساعدهم بعض أهل الوازعية الذين دلونهم على طريق المضاربة بعدما هلك منهم ونزف البعض حتى الموت.
اضطرت جريمة قتل الحمدي المدوية الرئيس المغتصب للسلطة أحمد الغشمي الى تعديل سلوكه الجنوني وإظهار تسامحه المفتعل مع المحيطين به , وتحولت عدوانيته المفرطة من وضع الهجوم الى الدفاع خصوصا بعد حادثة إطلاق النار عليه داخل مكتبه من الرائد أحمد الكبسي محاولة ثأر للحمدي .. وتساهل مع حركات عبدالعالم ليظهر مرونته وسلميته , وكونه يعرف حجمها المقدور عليه , بل استغل ذلك أيضا لتصفية باقي المحسوبين على الحمدي!!.
لم يعمل الرئيس الغشمي اي اعتبار لبقاء الرائد عبدالله وقوات المظلات والصاعقة الضخمة وسط قلب العاصمة صنعاء التي قد تشكل مصدر ضعف لنجاح انقلابه الدموي وإلا كان عبدالعالم في مقدمة المدعوين لمأدبة الغداء الأخير , لذلك استهدف الغشمي الغشوم قائد العمالقة ليس باعتباره شقيق الحمدي بل لخطورة تدخل قواته الضاربة في اللحظة الحاسمة وإفشال مخططه كذلك فعل مع قناف زهرة صهر الحمدي قائد اللواء السابع مدرع لخطورته .. رغم أن قوات شقيق الحمدي عن مسرح الجريمة بأكثر من 80 كيلو مترا في محافظة ذمار .. وعندما يدافع الرائد عبدالعالم عن نزاهته من تهمة عدم قيده في سجل كشوفات اللجنة السعودية الخاصة يثير الشكوك حوله أكثر , لأن ذلك ليس مقياسا للوطنية أو العمالة والعكس.
وزعم أنه قاد تمردا في الحجرية ضد الغشمي , وأن يكون ذلك ثأرا للحمدي فللبطولة طعم ومعنى .. أوهام وضلالات لم تحدث قط لا في أفلام هوليوود ولا بوليوود .
* الغشمي لم يستهدفه
بعد استيلاء الغشمي على الحكم ظل عبدالله عبدالعالم في منصبه كعضو في مجلس القيادة وقائدا لقوات المظلات , بل زادت نثرياته أكثر فتبديد الأموال هو سلوك تميز به الغشمي أكثر من غيره تحت بند(الكرم) وليس شراء الذمم فقط لا غير .. وقد صعق من قبله القيادي الناصري الصديق حاتم أبو حاتم عندما منحه الغشمي قبل عامين من الانقلاب بدون مناسبة ولا طلب شخصي مبلغ 70 ألف ريال يمني تساوي 14 ألف دولار .. ولا ندري عن إصلاح مالي وتبذير نائب الحمدي بهذه الدرجة..
في 6 فبراير 1978 مهد الغشمي لانتقال السلطة إليه والاستيلاء عليها نهائيا والغاء مجلس قيادة الثورة (الجماعي) فأنشأ مجلس الشعب التأسيسي المكون من 99 عضوا رأسه القاضي عبدالكريم العرشي .. وفي 22 ابريل 78م أقر المجلس إلغاء مجلس القيادة واستبدالها بسلطة رئيس الجمهورية فقط التي رشح لتوليها الغشمي منفردا , واقرها المجلس التأسيسي اليوم التالي 23 ابريل.
انتهى بذلك تلقائيا مجلس القيادة الذي تشكل أيام الحمدي وكانا عبدالله عبدالعالم وعبدالعزيز عبدالغني ممثلين فيها عن تعز لفرض التوازن المناطقي فقط وليس لاعتبارات أخرى أو مزايا خارقة وعبقرية الرائد , مع فارق إن الشهيد عبدالعزيز عبدالغني اختير أكثر لكفاءته الإدارية ومؤهلاته ال