ذو ريدان وقتبان وحمير
مسمى لشعب واحد
ان قتبان وذو ريدان وحمير هو مسمى لشعب واحد كان يغطي معظم اراضي حضارتنا قديما وذلك بحسب النقوش وانتشارها في معظم ارجاء بلادنا حيث توجد في عدن وابين وتعز وحتى البيضاء والضالع ويافع وريمه وعتمه وعنس والحدا وضاف ويكار ونقيل يسلح في ذمار وخولان وحريب وشبوه وبعض مناطق حضرموت ومعظم السواحل وبعض مناطق الجوف وكذلك اب من ظفار ويريم ودمت وخبان والعود وعمار واريان وكثير من المناطق هناك وكان حكامه هم بناة حضارتنا ومنجزاتها ومعظم المكاربة والملوك والتبابعة الذي حكموا حضارتنا منذ الازل منهم وكانوا هم من بنوا المنجزات العظيمه واصدرو القوانين والتشريعات وفي عهد ذلك العهد الحميري السبئي امتدت حضارتنا الى معظم اقطار العالم القديم الذي حكمته امبراطورية سبا وعاد العظمئ حيث كان الحميريون هم حكام سبا الشرعيين منذ الازل وهم من قادوا البطولات والفتوحات ومازالت النقوش تفاجئنا بكل جديد عن تلك الحضارة العريقه ،فسلام على ريدان وقتبان الحميريين وعلى شعب حمير القح حسب ماتسميه النقوش.
مسمى لشعب واحد
ان قتبان وذو ريدان وحمير هو مسمى لشعب واحد كان يغطي معظم اراضي حضارتنا قديما وذلك بحسب النقوش وانتشارها في معظم ارجاء بلادنا حيث توجد في عدن وابين وتعز وحتى البيضاء والضالع ويافع وريمه وعتمه وعنس والحدا وضاف ويكار ونقيل يسلح في ذمار وخولان وحريب وشبوه وبعض مناطق حضرموت ومعظم السواحل وبعض مناطق الجوف وكذلك اب من ظفار ويريم ودمت وخبان والعود وعمار واريان وكثير من المناطق هناك وكان حكامه هم بناة حضارتنا ومنجزاتها ومعظم المكاربة والملوك والتبابعة الذي حكموا حضارتنا منذ الازل منهم وكانوا هم من بنوا المنجزات العظيمه واصدرو القوانين والتشريعات وفي عهد ذلك العهد الحميري السبئي امتدت حضارتنا الى معظم اقطار العالم القديم الذي حكمته امبراطورية سبا وعاد العظمئ حيث كان الحميريون هم حكام سبا الشرعيين منذ الازل وهم من قادوا البطولات والفتوحات ومازالت النقوش تفاجئنا بكل جديد عن تلك الحضارة العريقه ،فسلام على ريدان وقتبان الحميريين وعلى شعب حمير القح حسب ماتسميه النقوش.
عصام #سنهوب
( نصف الطريق معقم الباب )
مثل يمني قديم للتحفيز والمثابرة
هناك أمثال عربية وعالمية تحمل نفس المعنى
من يذكرها لنا ؟
الصورة عام 1977م لرجل واقف على معقم الباب
( نصف الطريق معقم الباب )
مثل يمني قديم للتحفيز والمثابرة
هناك أمثال عربية وعالمية تحمل نفس المعنى
من يذكرها لنا ؟
الصورة عام 1977م لرجل واقف على معقم الباب
من محافظه سقطرئ اليمنيه
العم سعود بن نوص ( ابو عادل )
زعيم فرق الطبول في محافطه سقطرئ يحتضن علم بلاده على صدره كم انت عظيم يا عم سعود رغم الفقر وصعب المعيشه
لاكن مابعت وطنك كمتل الخونة ومرتزقتهم الماجوره
العم سعود بن نوص ( ابو عادل )
زعيم فرق الطبول في محافطه سقطرئ يحتضن علم بلاده على صدره كم انت عظيم يا عم سعود رغم الفقر وصعب المعيشه
لاكن مابعت وطنك كمتل الخونة ومرتزقتهم الماجوره
#اليمن في العهد #الأموي
لا تسعفنا مصادر التاريخ الإسلامي العامة في رسم صورة واضحة لأوضاع اليمن في الزمن الأموي، إذ يبدو أن انتقال مركز الثقل السياسي إلى الشام وما رافق ذلك من أحداث عامة متنوعة هناك بالإضافة إلى الفتوحات في المغرب والأندلس قد غطى على الأحداث المحتملة التي جرت في اليمن خلال ما يقارب القرن من الزمان، وربما تعلق الأمر ـ بعد خروج معظم أهل اليمن للجهاد ـ بفترة هدوء تنفس فيها أهل اليمن الصُعَدَاء ، حتى إذا انصرم قرن من الزمان ، تبدأ الأحداث ثانية بالظهور، ولذلك فإن المصادر التاريخية لهذه الفترة لا تجود إلا بذكر أسماء الولاة ومددهم في اليمن في الفترة من 41 ـ 132 هـ وهو زمن خلافة بني أمية في اليمن والتي قطعتها خلافة ابن الزبير في الأعوام 64 ـ73 هـ ، فقد ولي اليمن أكثر من خمسة وعشرين والياً بمدد مختلفة لعل أطولها ولاية يوسف بن عمر الثقفي الذي ولي اليمن ثلاث عشرة سنة ابتداءً من خلافة هشام بن عبد الملك 105هـ وقد استأثر الثقفيون عامة بثقة بني أمية فأكثروا من توليتهم ولايات مختلفة من بينها اليمن، وأحدهم محمد بن يوسف الثقفي أخو الحجاج وهو الذي استنابه عنه في اليمن وأبرز ما تذكره المصادر في زمن محمد بن يوسف هذا هو أنه هم بحرق المجذومين بصنعاء ، إذ جمع حطباً عظيما لأجل ذلك ، بيد أن منيته عاجلته قبل تنفيذ الحرق، ولا تعطي المصادر أسباباً لكثرة العزل والتولية خاصة وقد طرأ على إدارة الولايات نمط جديد من التولية يجوز بمقتضاه للوالي أن يرسل من ينيب عنه إلى ولايته فيما يستقر هو بجانب الخليفة أو حيث شاء وهو ما يفيد التكريم بالمناصب والموافقة على جناية منافعها دون تجشم عناء المسئولية، ولنا أن نتصور أن مهمة هؤلاء الولاة كانت الحفاظ على مخاليفهم من جهة الأمن والاستقرار وفض الخصومات والولاء للخلافة وتقديم الزكاة والأعشار وسائر المدفوعات الأخرى، لترسل إلى عاصمة الخلافة بعد الصرف منها على شؤون الولايات، وبهذا الصدد تذكر المصادر أن بحيرا بن ريشان الحميري وهو من القلائل من أهل اليمن الذين تولوها من قبل يزيد بن معاوية قد قبل ولاية اليمن على مال يؤديه للخلافة كل عام ولعله أساء السيرة في أهل اليمن لجمع الأموال لنفسه والخلافة حتى يستحق وصف المصادر له بأنه كان عاتياً متجبرا .
ثم إن اليمن في خلافة ابن الزبير 64ـ73 هـ خرجت من حظيرة الدولة الأموية واستطاع ابن الزبير أن يرسل إليها الولاة من قبله، وهم الذين سرعان ما كان يتم استبدالهم أيضاً حتى أن فترة بعضهم لم تتجاوز الشهور، ولذلك تميزت اليمن بالاضطراب زمن خلافة ابن الزبير ، وربما كانت أبرز الأحداث في فترة الخلافة الأموية وتداخلها مع خلافة ابن الزبير المغمورة الذكر في المصادر والأبحاث الحديثة هي خروج عباد الرعيني ضد الوالي يوسف بن عمر الثقفي ولكن الأخير قتله هو وأعوانه في عام 107 هـ ، أما في أواخر الدولة الأموية فقد غلب الخوارج على اليمن وهم الذين كانوا في حرب متواصلة ضد الدولة الأموية، وكان زعيمهم عبد الله بن يحيى الحضرمي الملقب بطالب الحق والذي ثار بحضرموت وتمكن بمن معه من رجال من دخول صنعاء وإلقاء الخطب الدينية المؤثرة فيها واستمر زحف الخوارج شمالاً باتجاه مكة فسقطت بأيديهم ووليها أبو حمزة الخارجي نائب عبد الله بن يحيى الحضرمي ثم استولى بعد ذلك على المدينة وبعدها شخصت أبصار خوارج اليمن نحو الشام فساروا باتجاهها إلا ان مروان بن محمد آخر خلفاء بني أمية أعد لهم جيشاً خاصاً قابلهم بوادي القرى وأخذ يلحق بهم الهزائم ويطاردهم حتى وصل إلى حضرموت منطلقهم الأول حيث كان آخر نفس لهم، إلا أن عبد الملك السعدي قائد قوات مروان بن محمد قتل في الجوف في طريقه إلى مكة لرئاسة موسم الحج .
ثم عين مروان بن محمد والياً جديداً على اليمن هو الوليد بن عروة ، وكان هذا آخر ولاة بني أمية فقد تسارعت الأحداث على الخلافة الأموية وآخر خلفائها، وبدأت الجيوش العباسية زحفها من خراسان في العام 129هـ لتصل إلى الكوفة في العراق عام 132هـ حيث أعلنت خلافة بني العباس وهزم مروان بن محمد في موقعة (الزاب) الشهيرة وطورد هو بعدئذٍ ليلقى مصرعه في بوصير بصعيد مصر قرب إحدى الكنائس، ثم يبدأ عهد الخلافة العباسية
لا تسعفنا مصادر التاريخ الإسلامي العامة في رسم صورة واضحة لأوضاع اليمن في الزمن الأموي، إذ يبدو أن انتقال مركز الثقل السياسي إلى الشام وما رافق ذلك من أحداث عامة متنوعة هناك بالإضافة إلى الفتوحات في المغرب والأندلس قد غطى على الأحداث المحتملة التي جرت في اليمن خلال ما يقارب القرن من الزمان، وربما تعلق الأمر ـ بعد خروج معظم أهل اليمن للجهاد ـ بفترة هدوء تنفس فيها أهل اليمن الصُعَدَاء ، حتى إذا انصرم قرن من الزمان ، تبدأ الأحداث ثانية بالظهور، ولذلك فإن المصادر التاريخية لهذه الفترة لا تجود إلا بذكر أسماء الولاة ومددهم في اليمن في الفترة من 41 ـ 132 هـ وهو زمن خلافة بني أمية في اليمن والتي قطعتها خلافة ابن الزبير في الأعوام 64 ـ73 هـ ، فقد ولي اليمن أكثر من خمسة وعشرين والياً بمدد مختلفة لعل أطولها ولاية يوسف بن عمر الثقفي الذي ولي اليمن ثلاث عشرة سنة ابتداءً من خلافة هشام بن عبد الملك 105هـ وقد استأثر الثقفيون عامة بثقة بني أمية فأكثروا من توليتهم ولايات مختلفة من بينها اليمن، وأحدهم محمد بن يوسف الثقفي أخو الحجاج وهو الذي استنابه عنه في اليمن وأبرز ما تذكره المصادر في زمن محمد بن يوسف هذا هو أنه هم بحرق المجذومين بصنعاء ، إذ جمع حطباً عظيما لأجل ذلك ، بيد أن منيته عاجلته قبل تنفيذ الحرق، ولا تعطي المصادر أسباباً لكثرة العزل والتولية خاصة وقد طرأ على إدارة الولايات نمط جديد من التولية يجوز بمقتضاه للوالي أن يرسل من ينيب عنه إلى ولايته فيما يستقر هو بجانب الخليفة أو حيث شاء وهو ما يفيد التكريم بالمناصب والموافقة على جناية منافعها دون تجشم عناء المسئولية، ولنا أن نتصور أن مهمة هؤلاء الولاة كانت الحفاظ على مخاليفهم من جهة الأمن والاستقرار وفض الخصومات والولاء للخلافة وتقديم الزكاة والأعشار وسائر المدفوعات الأخرى، لترسل إلى عاصمة الخلافة بعد الصرف منها على شؤون الولايات، وبهذا الصدد تذكر المصادر أن بحيرا بن ريشان الحميري وهو من القلائل من أهل اليمن الذين تولوها من قبل يزيد بن معاوية قد قبل ولاية اليمن على مال يؤديه للخلافة كل عام ولعله أساء السيرة في أهل اليمن لجمع الأموال لنفسه والخلافة حتى يستحق وصف المصادر له بأنه كان عاتياً متجبرا .
ثم إن اليمن في خلافة ابن الزبير 64ـ73 هـ خرجت من حظيرة الدولة الأموية واستطاع ابن الزبير أن يرسل إليها الولاة من قبله، وهم الذين سرعان ما كان يتم استبدالهم أيضاً حتى أن فترة بعضهم لم تتجاوز الشهور، ولذلك تميزت اليمن بالاضطراب زمن خلافة ابن الزبير ، وربما كانت أبرز الأحداث في فترة الخلافة الأموية وتداخلها مع خلافة ابن الزبير المغمورة الذكر في المصادر والأبحاث الحديثة هي خروج عباد الرعيني ضد الوالي يوسف بن عمر الثقفي ولكن الأخير قتله هو وأعوانه في عام 107 هـ ، أما في أواخر الدولة الأموية فقد غلب الخوارج على اليمن وهم الذين كانوا في حرب متواصلة ضد الدولة الأموية، وكان زعيمهم عبد الله بن يحيى الحضرمي الملقب بطالب الحق والذي ثار بحضرموت وتمكن بمن معه من رجال من دخول صنعاء وإلقاء الخطب الدينية المؤثرة فيها واستمر زحف الخوارج شمالاً باتجاه مكة فسقطت بأيديهم ووليها أبو حمزة الخارجي نائب عبد الله بن يحيى الحضرمي ثم استولى بعد ذلك على المدينة وبعدها شخصت أبصار خوارج اليمن نحو الشام فساروا باتجاهها إلا ان مروان بن محمد آخر خلفاء بني أمية أعد لهم جيشاً خاصاً قابلهم بوادي القرى وأخذ يلحق بهم الهزائم ويطاردهم حتى وصل إلى حضرموت منطلقهم الأول حيث كان آخر نفس لهم، إلا أن عبد الملك السعدي قائد قوات مروان بن محمد قتل في الجوف في طريقه إلى مكة لرئاسة موسم الحج .
ثم عين مروان بن محمد والياً جديداً على اليمن هو الوليد بن عروة ، وكان هذا آخر ولاة بني أمية فقد تسارعت الأحداث على الخلافة الأموية وآخر خلفائها، وبدأت الجيوش العباسية زحفها من خراسان في العام 129هـ لتصل إلى الكوفة في العراق عام 132هـ حيث أعلنت خلافة بني العباس وهزم مروان بن محمد في موقعة (الزاب) الشهيرة وطورد هو بعدئذٍ ليلقى مصرعه في بوصير بصعيد مصر قرب إحدى الكنائس، ثم يبدأ عهد الخلافة العباسية
عبدالله بن يحيى الحضرمي
يكنى أبا الرضا، من أصحاب علي (عليه السلام)، رجال الشيخ (14).
وقد تقدم أن في بعض النسخ عبد الله بن بحر الحضرمي.
وعده البرقي من شرطة الخميس، من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام)،
وقال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) لعبد الله بن يحيى الحضرمي يوم الجمل:
أبشر يا ابن يحيى فإنك وأباك من شرطة الخميس حقا، لقد أخبرني رسول الله
(صلى الله عليه وآله) باسمك واسم أبيك في شرطة الخميس، والله سماكم في السماء
شرطة الخميس على لسان نبيه (صلى الله عليه وآله) (إلى أن قال:) ومن الأولياء
الأعلم الأزدي.. أبو الرضا عبد الله بن يحيى الحضرمي.
وذكر الكشي نحو ما ذكره البرقي أولا في فضل الرواية والحديث.
وعده المفيد - قدس سره - من السابقين والمقربين من أصحاب أمير
المؤمنين (عليه السلام)، وقال: قال له أمير المؤمنين (عليه السلام) يوم الجمل: أبشر
يا ابن يحيى فأنت وأبوك من شرطة الخميس، سماكم الله به في السماء.
الاختصاص، (ص 7)، في ذكر السابقين المقربين من أمير المؤمنين: الأركان
الأربعة.
أقول: الروايات وإن كانت مرسلة، إلا أن الظاهر اشتهارها بين
الأصحاب والتسالم عليها، على أن في شهادة البرقي بأن عبد الله بن يحيى
الحضرمي من الأولياء كفاية
يكنى أبا الرضا، من أصحاب علي (عليه السلام)، رجال الشيخ (14).
وقد تقدم أن في بعض النسخ عبد الله بن بحر الحضرمي.
وعده البرقي من شرطة الخميس، من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام)،
وقال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) لعبد الله بن يحيى الحضرمي يوم الجمل:
أبشر يا ابن يحيى فإنك وأباك من شرطة الخميس حقا، لقد أخبرني رسول الله
(صلى الله عليه وآله) باسمك واسم أبيك في شرطة الخميس، والله سماكم في السماء
شرطة الخميس على لسان نبيه (صلى الله عليه وآله) (إلى أن قال:) ومن الأولياء
الأعلم الأزدي.. أبو الرضا عبد الله بن يحيى الحضرمي.
وذكر الكشي نحو ما ذكره البرقي أولا في فضل الرواية والحديث.
وعده المفيد - قدس سره - من السابقين والمقربين من أصحاب أمير
المؤمنين (عليه السلام)، وقال: قال له أمير المؤمنين (عليه السلام) يوم الجمل: أبشر
يا ابن يحيى فأنت وأبوك من شرطة الخميس، سماكم الله به في السماء.
الاختصاص، (ص 7)، في ذكر السابقين المقربين من أمير المؤمنين: الأركان
الأربعة.
أقول: الروايات وإن كانت مرسلة، إلا أن الظاهر اشتهارها بين
الأصحاب والتسالم عليها، على أن في شهادة البرقي بأن عبد الله بن يحيى
الحضرمي من الأولياء كفاية