Forwarded from قناة تعز للأخبار العاجلة
● الانتقالي متورط لهذه الأسباب .. شاهد التفاصيل
● طارق صالح يكشف وصية عمه "عفاش" ويمدح الامارات ويفتح النار على السعودية .. شاهد التفاصيل
_
🔴 إستفتاء هام ..
هل تؤيد أن التركيز على جبهة نهم وتحرير صنعاء سيكون الحل لجميع المشاكل؟
- استفتاء مفتوح -
● طارق صالح يكشف وصية عمه "عفاش" ويمدح الامارات ويفتح النار على السعودية .. شاهد التفاصيل
_
🔴 إستفتاء هام ..
هل تؤيد أن التركيز على جبهة نهم وتحرير صنعاء سيكون الحل لجميع المشاكل؟
- استفتاء مفتوح -
Forwarded from #الحـــرية_الإخبـــارية
📌 ⭕️ #عاجل_ومهم | #مراسلنا:
اليكم ألمحرك إلاخباري الاوثق على مستوى حساب التواصل الاجتماعي #تيليجرام والتي حازت على شهادة التميز والثقة من أكبر الصحفيين والاعلاميين والسياسيين
وكذا أنضمام عشرات الالآف من المتابعين لها من كل الانتمائات والاطراف المتصارعة محليا وعالميا تفردت بالحيادية والاستقلالية نجاحنا سبب تميزنا بادق التفاصيل لكي ناتيكم باوضح صورة
للإشتراك في القناة إضغط 👇👇
#للاشتراك_عبر_التيليجرام🔻
#إضغط_هنا👇👇👇👇👇
https://t.me/AlHorreya
اليكم ألمحرك إلاخباري الاوثق على مستوى حساب التواصل الاجتماعي #تيليجرام والتي حازت على شهادة التميز والثقة من أكبر الصحفيين والاعلاميين والسياسيين
وكذا أنضمام عشرات الالآف من المتابعين لها من كل الانتمائات والاطراف المتصارعة محليا وعالميا تفردت بالحيادية والاستقلالية نجاحنا سبب تميزنا بادق التفاصيل لكي ناتيكم باوضح صورة
للإشتراك في القناة إضغط 👇👇
#للاشتراك_عبر_التيليجرام🔻
#إضغط_هنا👇👇👇👇👇
https://t.me/AlHorreya
سوق البهرة، كريتر، عدن #سنجر مكائن خياطة الصورة قبل منتصف القرن العشرين = قبل 1950م
من المعروف ان ملكة سبأ وقومها كانوا يعبدون الشمس ما قبل والى ملك سليمان .. بعدها آمنت برب سليمان
السؤال : ماذا كانت اسماء آلهة الشمس آنذاك وحسب معتقداتهم القديمة .. لم تدخل رأسي انها ذات حميم ، ذات بعدن ، ذات مولم ، ذات حضرن ....الخ كما بالصورة المنشوره بالنت ويتبعون السائد مما لفقه المستشرقين
السؤال : ماذا كانت اسماء آلهة الشمس آنذاك وحسب معتقداتهم القديمة .. لم تدخل رأسي انها ذات حميم ، ذات بعدن ، ذات مولم ، ذات حضرن ....الخ كما بالصورة المنشوره بالنت ويتبعون السائد مما لفقه المستشرقين
Forwarded from لسته
اهلا شباب بنات نعتذر راح نحذف القناة ❤️ وهاذي جديده ☹️
ادخلووو 👇🏻
https://t.me/joinchat/AAAAAEQ3ZBiGYbFMtnLS2A
ملاحظه هذا مو اعلان 👍🏻
ادمنـيةة اقطعو النشر خلي يشوفوهه الاعضاء 💛🌸
ادخلووو 👇🏻
https://t.me/joinchat/AAAAAEQ3ZBiGYbFMtnLS2A
ملاحظه هذا مو اعلان 👍🏻
ادمنـيةة اقطعو النشر خلي يشوفوهه الاعضاء 💛🌸
معلومات عن كتاب الاكليل للهمداني المفقود
1- يقع المخطوط في عشرة أجزاء يقال أنها في اليمن صنعاء بمكتبة الامام يحيى كاملة (نقلا عن أمين الريحاني ) ويوجد
ايضا في استانبول(عاشر افندي ) وفي ودمشق.
2-الجزء الاول والثاني في برلين
3- الجزء الثاني والثامن في القاهرة ثان 5\410
4-الجزء العاشر في باريس أول 6056
5-الجزء الثامن يتحدث عن الحصون والقلاع واماكن القبور باليمن الجزء الثامن نشر عن طريق
الأب أنستاس الكرملي سنة 1931م
6- الجزء العاشر يتحدث عن الانساب منه نسخة في برلين برقم9377
المصدر
بروكلمان تاريخ الادب العربي
وهذا الكتاب يذكر معدن كل قبيله ودرجاتها وكبار عشائرها ويصنف قبائل العرب والمهاجرين من اليمن ومناطق النزوح واصلهم وقبيلتهم ومواطن اصولهم في اليمن وانسابهم
وقيل ان ابي الحسن الهمداني لم يذكر صغيره وكبيره في قبائل العرب الا وقد ذكرها في كتابه
وسبب ضياع المخطوطه واختفائها معني
ويعتبر الكتاب ضالة المؤرخين العرب والعجم وقد وضع له مؤتمر معني في لبنان توصلوا في النهايه ان اختفائه معني من قبل اليمن
1- يقع المخطوط في عشرة أجزاء يقال أنها في اليمن صنعاء بمكتبة الامام يحيى كاملة (نقلا عن أمين الريحاني ) ويوجد
ايضا في استانبول(عاشر افندي ) وفي ودمشق.
2-الجزء الاول والثاني في برلين
3- الجزء الثاني والثامن في القاهرة ثان 5\410
4-الجزء العاشر في باريس أول 6056
5-الجزء الثامن يتحدث عن الحصون والقلاع واماكن القبور باليمن الجزء الثامن نشر عن طريق
الأب أنستاس الكرملي سنة 1931م
6- الجزء العاشر يتحدث عن الانساب منه نسخة في برلين برقم9377
المصدر
بروكلمان تاريخ الادب العربي
وهذا الكتاب يذكر معدن كل قبيله ودرجاتها وكبار عشائرها ويصنف قبائل العرب والمهاجرين من اليمن ومناطق النزوح واصلهم وقبيلتهم ومواطن اصولهم في اليمن وانسابهم
وقيل ان ابي الحسن الهمداني لم يذكر صغيره وكبيره في قبائل العرب الا وقد ذكرها في كتابه
وسبب ضياع المخطوطه واختفائها معني
ويعتبر الكتاب ضالة المؤرخين العرب والعجم وقد وضع له مؤتمر معني في لبنان توصلوا في النهايه ان اختفائه معني من قبل اليمن
" الإكليل "
للحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني ( ت بعد 360هـ ، وقيل 334هـ) .
ـ المطبوع منه (4) مجلدات متفرقة هي (10،8،2،1) بتحقيق محمد بن علي الأكوع ، وفي : " الذخائر الشرقية " لكوركيس عواد (1/ 147، 264) أنَّ المجلدين الثالث والثامن نُشر بتحقيق انستاس الكرملي على الترتيب في سنتي (1931م ببغداد ) ، و (1947م ببغداد ) ، وأعاد تحقيقهما على نسخ أكثر وفهارس متنوعة الأستاذ نبيه أمين فارس ، ووقفت على تحقيقه للجزء الثامن فوجدته موفقا فيه .
ـ وقفت للأستاذ مقبل التام عامر الأحمدي في مقاله : " الدامغة قصيدة الحسن بن أحمد الهمداني " ، والمنشور في مجلة " التراث العربي" وهي :(-مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب-دمشق العدد 95 - السنةالرابعة والعشرون - أيلول 2004 - رجب 1425) كلامه عن " الإكليل " وطبعاته يحسن نقله هــنا :( الإكليل، وهو أَنْبَهُ تآليفه وأظهرها، وأكثرها فُشُوّاً في الآفاق، يقع في عشرة أجزاء:
الأوّل : في المبتدأ وأصول أنساب العرب والعجم، ونسب ولد حِمْير . والثّاني: في نسب ولد الهَمَيْسَع بن حِمْير . والثّالث: في فضائل قحطان . والرّابع: في السّيرة القديمة، من عهد يَعْرُب بن قحطان إلى عهد أبي كَرِب أسعد الكامل . والخامس: في السّيرة الوسطى، من عهد أبي كرب إلى عهد ذي نُواس . والسّادس: في السّيرة الأخيرة، من عهد ذي نُواس إلى عهد الإسلام . والسّابع: في التّنبيه على الأخبار الباطلة والحكايات المستحيلة . والثّامن: في مَحافِد اليمن ومَساندها ودَفائنها وقصورها، ومراثي حِمْير والقبوريّات . والتّاسع: في أمثال حِمْير وحِكَمِها باللّسان الحِمْيريّ . والعاشر: في معارف هَمْدان وأنسابها وعيون أخبارها .
انتهى إلينا منها أربعة أجزاء: الأوّلان، نُشرا نشراتٍ عدّة، شُحِنَتْ بالتّصحيف حتّى مُشاشها، ونَخَرَ داء التّحريف جسمها، فلا يُرْكَن إلى واحدةٍ منها، والثّامن، أصابه ما أصاب أخويه الأوّلين من المَسْخ والأَذى إلاّ قليلا، أمّا العاشر فقد نهضَ له العلاّمة محبّ الدّين الخطيب، فقرأه وصنع فهارسه، وسَدَّ ثُلَمَه، وأماط عن أصله كثيرًا من أسقامه، حتّى خرج، وهو من الحُسْن، البدر في تمامه، غير أنّ هذا الجزء انتكس، وانفرط عِقده ، وهوى على رأسه، بعد أن نشره بعضُهم نشرةً أخرى مَطْموسة، كُتب لها من الانتشار ـ لسوء الطّالع ـ ما حَجَب قُرْصَ محبّ الدّين عن النّار ، وعِلْمَه عن الأخيار . ) أهـ كلامه . قلت : بخصوص تحقيق العلامة محب الدين الخطيب ـ رحمه الله ـ للجزء العاشر سنة( 1368هـ )، والذي كان نشره بعناية لجنة نشر ذخائر المخطوطات والمؤلفات اليمنية ، وللوقوف على أسماء اللجنة ، وتفاصيل أكثر حول نشرة هذا الجزء : [ انظر : " مصادر التراث اليمني فــي المكتبة البريطانية " للدكتور حسيـن عبد الله العمري ، ( ص 45) ، الطبعة الثانية].
ـ يبدو أنَّ للقاضي محمد الأكوع هنات كثيرة في تحقيقاته لكتب الهمداني كـ " الإكليل " ، و " صفة جزيرة العرب " ، نلمس ذلك من كلام الأستاذ مقبل التام عامر الأحمدي المذكور آنفاً ، وهناك دراسة نقدية باسم " جناية الأكوع على ذخائر الهمداني " للأستاذ الأديب أحمد بن محمد الشامي ، وهي منشورة في بيروت سنة ( 1980م ) ، قد وقفت عليها فألفيتها قيمة .
ـ للشيخ حمد الجاسر ـ رحمه الله ـ مقالات فـي تصحيح الجزء الأول والعاشر من " الإكليل " .[ انظر : " حمد الجاسر دراسة لحياته مع ببليو جرافية لأعماله المنشورة في الكتب والمجلات " ، إعداد مكتبة الملك فهد الوطنية بالرياض ، الطبعة الثانية ، 1426هـ / 2005م ، ( ص 96، 102) ] .
لإنستاس ماري الكرملي : " منزلة كتاب الإكليل من الآداب العربية " انظــر : " الأب أنستاس ماري الكرملي حياته ومؤلفاته " لكوركيس عواد ( رقم 1151 ).
ـ في عدد من أعداد : " مجلة المجمع العلمي العراقي " ، (3/300) سنة (1373هـ / 1954م) ، وقفت على مبحث بعنوان : ( رسائل تاريخية من الكرملي إلى الإمام الألوسي ) باعتناء وتعليق محمد بهجت الأثري ؛ ذكر فيها خمسة رسائل ؛ منها الرسالة الثالثة الموجهة من أنستاس الكرملي إلى العلامة محمود شكري الألوسي من جبل الكرمل بتاريخ (29 كانون الأول سنة 1908م) جرى ذكر كتاب " الإكليل " فيها ؛ حيث قال الكرملي : ( أما كتاب الإكليل للهمداني فهو كما قلت سيدي من أجلّ ما وُضع بين كتب التاريخ ، والمعروف منه الجزء الثامن ، وقد طبعه الألمانيون طبعاً على الحجر ، ومنه عدة نسخ في مكاتب بلاد الإفرنج ، ومنه نسخة قديمة في حلب الشهباء . أما سائر الأجزاء والمجلدات فمفقودة ، والإفرنج يودون الحصول عليها ويشترون بأثمان حسنة ، وقد فتشت عنها بقدر ما في طاقتي فلم أظفر إلى الآن إلا بما ظفر به حُنين ) .
ـ للأستاذ محمد عبد القادر بامطرف (ت 1988م) كتيب بعنوان: " ملاحظات على ما ذكره الهمداني عن جغرافية حضرموت في كتبه (صفة جزيرة العرب ) والجزأين الأول والثاني من كتابه (الإكليل )" ، وموضوعه في تصحيح بعض أخطاء الهمداني في كتابيه عن بعض المواقع والقبائل في حضرموت و
للحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني ( ت بعد 360هـ ، وقيل 334هـ) .
ـ المطبوع منه (4) مجلدات متفرقة هي (10،8،2،1) بتحقيق محمد بن علي الأكوع ، وفي : " الذخائر الشرقية " لكوركيس عواد (1/ 147، 264) أنَّ المجلدين الثالث والثامن نُشر بتحقيق انستاس الكرملي على الترتيب في سنتي (1931م ببغداد ) ، و (1947م ببغداد ) ، وأعاد تحقيقهما على نسخ أكثر وفهارس متنوعة الأستاذ نبيه أمين فارس ، ووقفت على تحقيقه للجزء الثامن فوجدته موفقا فيه .
ـ وقفت للأستاذ مقبل التام عامر الأحمدي في مقاله : " الدامغة قصيدة الحسن بن أحمد الهمداني " ، والمنشور في مجلة " التراث العربي" وهي :(-مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب-دمشق العدد 95 - السنةالرابعة والعشرون - أيلول 2004 - رجب 1425) كلامه عن " الإكليل " وطبعاته يحسن نقله هــنا :( الإكليل، وهو أَنْبَهُ تآليفه وأظهرها، وأكثرها فُشُوّاً في الآفاق، يقع في عشرة أجزاء:
الأوّل : في المبتدأ وأصول أنساب العرب والعجم، ونسب ولد حِمْير . والثّاني: في نسب ولد الهَمَيْسَع بن حِمْير . والثّالث: في فضائل قحطان . والرّابع: في السّيرة القديمة، من عهد يَعْرُب بن قحطان إلى عهد أبي كَرِب أسعد الكامل . والخامس: في السّيرة الوسطى، من عهد أبي كرب إلى عهد ذي نُواس . والسّادس: في السّيرة الأخيرة، من عهد ذي نُواس إلى عهد الإسلام . والسّابع: في التّنبيه على الأخبار الباطلة والحكايات المستحيلة . والثّامن: في مَحافِد اليمن ومَساندها ودَفائنها وقصورها، ومراثي حِمْير والقبوريّات . والتّاسع: في أمثال حِمْير وحِكَمِها باللّسان الحِمْيريّ . والعاشر: في معارف هَمْدان وأنسابها وعيون أخبارها .
انتهى إلينا منها أربعة أجزاء: الأوّلان، نُشرا نشراتٍ عدّة، شُحِنَتْ بالتّصحيف حتّى مُشاشها، ونَخَرَ داء التّحريف جسمها، فلا يُرْكَن إلى واحدةٍ منها، والثّامن، أصابه ما أصاب أخويه الأوّلين من المَسْخ والأَذى إلاّ قليلا، أمّا العاشر فقد نهضَ له العلاّمة محبّ الدّين الخطيب، فقرأه وصنع فهارسه، وسَدَّ ثُلَمَه، وأماط عن أصله كثيرًا من أسقامه، حتّى خرج، وهو من الحُسْن، البدر في تمامه، غير أنّ هذا الجزء انتكس، وانفرط عِقده ، وهوى على رأسه، بعد أن نشره بعضُهم نشرةً أخرى مَطْموسة، كُتب لها من الانتشار ـ لسوء الطّالع ـ ما حَجَب قُرْصَ محبّ الدّين عن النّار ، وعِلْمَه عن الأخيار . ) أهـ كلامه . قلت : بخصوص تحقيق العلامة محب الدين الخطيب ـ رحمه الله ـ للجزء العاشر سنة( 1368هـ )، والذي كان نشره بعناية لجنة نشر ذخائر المخطوطات والمؤلفات اليمنية ، وللوقوف على أسماء اللجنة ، وتفاصيل أكثر حول نشرة هذا الجزء : [ انظر : " مصادر التراث اليمني فــي المكتبة البريطانية " للدكتور حسيـن عبد الله العمري ، ( ص 45) ، الطبعة الثانية].
ـ يبدو أنَّ للقاضي محمد الأكوع هنات كثيرة في تحقيقاته لكتب الهمداني كـ " الإكليل " ، و " صفة جزيرة العرب " ، نلمس ذلك من كلام الأستاذ مقبل التام عامر الأحمدي المذكور آنفاً ، وهناك دراسة نقدية باسم " جناية الأكوع على ذخائر الهمداني " للأستاذ الأديب أحمد بن محمد الشامي ، وهي منشورة في بيروت سنة ( 1980م ) ، قد وقفت عليها فألفيتها قيمة .
ـ للشيخ حمد الجاسر ـ رحمه الله ـ مقالات فـي تصحيح الجزء الأول والعاشر من " الإكليل " .[ انظر : " حمد الجاسر دراسة لحياته مع ببليو جرافية لأعماله المنشورة في الكتب والمجلات " ، إعداد مكتبة الملك فهد الوطنية بالرياض ، الطبعة الثانية ، 1426هـ / 2005م ، ( ص 96، 102) ] .
لإنستاس ماري الكرملي : " منزلة كتاب الإكليل من الآداب العربية " انظــر : " الأب أنستاس ماري الكرملي حياته ومؤلفاته " لكوركيس عواد ( رقم 1151 ).
ـ في عدد من أعداد : " مجلة المجمع العلمي العراقي " ، (3/300) سنة (1373هـ / 1954م) ، وقفت على مبحث بعنوان : ( رسائل تاريخية من الكرملي إلى الإمام الألوسي ) باعتناء وتعليق محمد بهجت الأثري ؛ ذكر فيها خمسة رسائل ؛ منها الرسالة الثالثة الموجهة من أنستاس الكرملي إلى العلامة محمود شكري الألوسي من جبل الكرمل بتاريخ (29 كانون الأول سنة 1908م) جرى ذكر كتاب " الإكليل " فيها ؛ حيث قال الكرملي : ( أما كتاب الإكليل للهمداني فهو كما قلت سيدي من أجلّ ما وُضع بين كتب التاريخ ، والمعروف منه الجزء الثامن ، وقد طبعه الألمانيون طبعاً على الحجر ، ومنه عدة نسخ في مكاتب بلاد الإفرنج ، ومنه نسخة قديمة في حلب الشهباء . أما سائر الأجزاء والمجلدات فمفقودة ، والإفرنج يودون الحصول عليها ويشترون بأثمان حسنة ، وقد فتشت عنها بقدر ما في طاقتي فلم أظفر إلى الآن إلا بما ظفر به حُنين ) .
ـ للأستاذ محمد عبد القادر بامطرف (ت 1988م) كتيب بعنوان: " ملاحظات على ما ذكره الهمداني عن جغرافية حضرموت في كتبه (صفة جزيرة العرب ) والجزأين الأول والثاني من كتابه (الإكليل )" ، وموضوعه في تصحيح بعض أخطاء الهمداني في كتابيه عن بعض المواقع والقبائل في حضرموت و
المهرة ، وقد نُشر على صفحات مجلة الحكمة ،وأثار حينها جدلاً واسعاً ، ثم طُبع عن دار الهمداني في عدن سنة (1984م) [ انظر : " دراسات في تاريخ حضرموت الحديث والمعاصر" للدكتور صالح علي باصرة ، ( ص 60)].
ـ ذكر الرحالة الألماني هانز هولفريتز في كتابه: " اليمن من الباب الخلفي " ، (ص 168) ؛ أنَّ مكتبة الإمام يحي حميد الدين تحوي المجلدات العشـرة لكتاب " الإكليل " ، وكذلك ذكر الرحالة أمين الريحاني في كتابه : " ملوك العرب " مثل ذلك ؛ بينما يذكر المؤرخ اليمني الدكتور حسين العمري أنه منذ وقت مبكر والمؤرخون أمثال القفطي ( ت 626هـ ) يشيرون إلى أنه من المتعذر وجود نسخة كاملة من كتاب " الإكليل " ، ولعل بعض أجزائه أُحرقت من قبل بعض القبائل للمثالب والخلافات القبلية المعروفة ، ومع ذلك فلا يزال الأمل بالعثور عليها قائماً . [ انظر :" مصادر التراث اليمني فــي المكتبة البريطانية " للدكتور حسين عبد الله العمري ، ( ص 37) من الطبعة الثانية ].
ـ اختصره نشوان بن سعيد الحميري ( ت 573هـ ) وسماه : " الخلاصة " ؛ ذكر ذلك الخزرجي في كتابه : " طراز أعلام الزمن " . [ انظر : " مصادر الفكر في اليمن " للحبشي ، ( طبعة أبوظبي ) ، ( ص 477) ] .
ـ ذكر الأستاذ علي بن سليمان الصوينع في كتابه القيم : " الكتب العربية النادرة " ـ الطبعة الثانية ـ ، ( ص 123، 133) فصل بعنوان : " الكتب المهداة " ، وكان فصلاً ممتعاً ، وذكر من نماذج الإهداءات : إهداء : " الإكليل " من محققه الشيخ محمد بن علي الأكوع ؛ للأستاذ عبد السلام هارون ، ونص الإهداء كالتالي : ( بسم الله الرحمن الرحيم . حضرة أستاذنا العلامة الأكبر المحقق البحاثة الأخ عبد السلام محمد هارون حفظه الله وعمر به ربوع العلم ؛ مشفوعاً بكل تقدير وحب ؛ بتاريخه 5/12/1397هـ ، 16/11/1977م . من أخيه محمد علي الأكوع الحوالي
ـ ذكر الرحالة الألماني هانز هولفريتز في كتابه: " اليمن من الباب الخلفي " ، (ص 168) ؛ أنَّ مكتبة الإمام يحي حميد الدين تحوي المجلدات العشـرة لكتاب " الإكليل " ، وكذلك ذكر الرحالة أمين الريحاني في كتابه : " ملوك العرب " مثل ذلك ؛ بينما يذكر المؤرخ اليمني الدكتور حسين العمري أنه منذ وقت مبكر والمؤرخون أمثال القفطي ( ت 626هـ ) يشيرون إلى أنه من المتعذر وجود نسخة كاملة من كتاب " الإكليل " ، ولعل بعض أجزائه أُحرقت من قبل بعض القبائل للمثالب والخلافات القبلية المعروفة ، ومع ذلك فلا يزال الأمل بالعثور عليها قائماً . [ انظر :" مصادر التراث اليمني فــي المكتبة البريطانية " للدكتور حسين عبد الله العمري ، ( ص 37) من الطبعة الثانية ].
ـ اختصره نشوان بن سعيد الحميري ( ت 573هـ ) وسماه : " الخلاصة " ؛ ذكر ذلك الخزرجي في كتابه : " طراز أعلام الزمن " . [ انظر : " مصادر الفكر في اليمن " للحبشي ، ( طبعة أبوظبي ) ، ( ص 477) ] .
ـ ذكر الأستاذ علي بن سليمان الصوينع في كتابه القيم : " الكتب العربية النادرة " ـ الطبعة الثانية ـ ، ( ص 123، 133) فصل بعنوان : " الكتب المهداة " ، وكان فصلاً ممتعاً ، وذكر من نماذج الإهداءات : إهداء : " الإكليل " من محققه الشيخ محمد بن علي الأكوع ؛ للأستاذ عبد السلام هارون ، ونص الإهداء كالتالي : ( بسم الله الرحمن الرحيم . حضرة أستاذنا العلامة الأكبر المحقق البحاثة الأخ عبد السلام محمد هارون حفظه الله وعمر به ربوع العلم ؛ مشفوعاً بكل تقدير وحب ؛ بتاريخه 5/12/1397هـ ، 16/11/1977م . من أخيه محمد علي الأكوع الحوالي
الإكليل هو كتاب جُـمع في أربعة عشرة جزءا لمؤلفه :
الشيخ الجليل العلامة الحسن الهمداني ؛ المتوفى سنة 945 م
ضم فيه أنساب حمير وملوكها و( صفة جزيرة العرب ) الديمغرافية ؛ كما أنه سمى بعض الفخوذ التي فتحت باب الاختلاط ، والمخاواة : لينسلَّ في نسيجها ثلة من الأسر غير القحطانية ، والعدنانية . وقد عمد هذا الأسلوب ليحافظ من خلاله على سلالة قحطان ، وعدنان . لكنه لم يفلح !! آخر أخبار الكتاب محفوظة بالمطبة الكثليكية ببيروت وتشير إلى أن الكتاب موجودا بالكامل في مكتبة اسطنبول ، وبعد أن تم البحث عنه من قبل الدكتور نصر البتول :أحد مجندي الكي جي بي الروسية
تبين أنه قد نقل إلى مكتبة ( رابعة) في الدَّيلم في إقليم جيلان _ الإيراني جنوب بحر قزوين
وقبل أن يسافر إلى الديلم : تلقى طلبا رسميا من السفارة اليمنية في موسكو تحثه فيه على الحضور فورا ومن ثم السفر إلى اليمن للأهمية ، وبعد وصوله للقاهرة تبين له أنه سيحاكم بحجة الطائفية ، وقد يصل الحكم حد الإعدام فعلق على ذلك بالقول : ( وقد عرفت أخيرا أن بحثي عن كتاب الإكليل هو سبب بحثهم عن رقبتي !!) راجع كتاب مذكرات ضابط مخابرات يمني ؛ ص 211 طبعت بيروت _ دار المشرق .
حيث يوجد كتاب وبنفس المسمى لكنه لم يشمل أبواب الصراعات الطائفية وقد لخصه إلى 183 صفحة _ في مطابع الأهرام التجارية _ قليوب _ مصر ، وإذا عرفنا أن من يتطرق إلى هذا الكتاب : يعاقب بمثل هذا العقاب !! نكون قد عرفنا الشيء الكثير !!
وعندما أطرح مثل هذا التساؤل لا أبحث من ورائه عن مشاكل إضافية لشعبنا ، ولكن ليعلم الجميع فيما هو دائر ويدور في بلده ، ولست آريا جديدا !! بل أممي ، و ملتزم بتعاليم ديني الحنيف ومتمسكا بما أنزل الله في محكمه العزيز إذ يقول : ( يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ(13) الحجرات . لكني لا أمانع في أن تحتفظ أي أمة في تراثها وخصوصيتها المتمثلة بسيادتها على أوطانها ولا أمانع في أن يكون الحاكم من أي نحلة ما لم يتعارض معنا بالدين وحسب . والشرط الذي يجب أن لا تتنازل عنه أي أمة كانت :
هو أن يكون الحاكم الغريب عادل ؛ لا أن يكون ملكا ظالم .
فالمك لا يجب أن يكون إلا لآهل الديار والملـــــِك يجب بالضرورة أن يحمل دما نبيلا . إنما أقول ذلك لعلمي بأن شعبنا الطيب يمكن أن يجر في يوم من الأيام لاستفتاء بـ ( نعم أو : لا ) للملك وأخشى أن يتنازل عن أطلال :
ثورته ، وعزته ، وكرامته !!!!!! وما قام به شعبنا الطيب خلال السنوات الست الأخيرة يكفي لإثارة قلقي ، وكثيرين مثلي ؛ فهو لم يطالب بتطبيق الوثيقة بعد حرب الوثيقة ، وهو قال ( نعم للدستور ) وسيردد كالببغاء !! كلما يردد عليه !! ولن يردد كلمة : لا !! حيث مالكه لم ولن يعلمه هذه الكلمة الإنفصالية
الشيخ الجليل العلامة الحسن الهمداني ؛ المتوفى سنة 945 م
ضم فيه أنساب حمير وملوكها و( صفة جزيرة العرب ) الديمغرافية ؛ كما أنه سمى بعض الفخوذ التي فتحت باب الاختلاط ، والمخاواة : لينسلَّ في نسيجها ثلة من الأسر غير القحطانية ، والعدنانية . وقد عمد هذا الأسلوب ليحافظ من خلاله على سلالة قحطان ، وعدنان . لكنه لم يفلح !! آخر أخبار الكتاب محفوظة بالمطبة الكثليكية ببيروت وتشير إلى أن الكتاب موجودا بالكامل في مكتبة اسطنبول ، وبعد أن تم البحث عنه من قبل الدكتور نصر البتول :أحد مجندي الكي جي بي الروسية
تبين أنه قد نقل إلى مكتبة ( رابعة) في الدَّيلم في إقليم جيلان _ الإيراني جنوب بحر قزوين
وقبل أن يسافر إلى الديلم : تلقى طلبا رسميا من السفارة اليمنية في موسكو تحثه فيه على الحضور فورا ومن ثم السفر إلى اليمن للأهمية ، وبعد وصوله للقاهرة تبين له أنه سيحاكم بحجة الطائفية ، وقد يصل الحكم حد الإعدام فعلق على ذلك بالقول : ( وقد عرفت أخيرا أن بحثي عن كتاب الإكليل هو سبب بحثهم عن رقبتي !!) راجع كتاب مذكرات ضابط مخابرات يمني ؛ ص 211 طبعت بيروت _ دار المشرق .
حيث يوجد كتاب وبنفس المسمى لكنه لم يشمل أبواب الصراعات الطائفية وقد لخصه إلى 183 صفحة _ في مطابع الأهرام التجارية _ قليوب _ مصر ، وإذا عرفنا أن من يتطرق إلى هذا الكتاب : يعاقب بمثل هذا العقاب !! نكون قد عرفنا الشيء الكثير !!
وعندما أطرح مثل هذا التساؤل لا أبحث من ورائه عن مشاكل إضافية لشعبنا ، ولكن ليعلم الجميع فيما هو دائر ويدور في بلده ، ولست آريا جديدا !! بل أممي ، و ملتزم بتعاليم ديني الحنيف ومتمسكا بما أنزل الله في محكمه العزيز إذ يقول : ( يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ(13) الحجرات . لكني لا أمانع في أن تحتفظ أي أمة في تراثها وخصوصيتها المتمثلة بسيادتها على أوطانها ولا أمانع في أن يكون الحاكم من أي نحلة ما لم يتعارض معنا بالدين وحسب . والشرط الذي يجب أن لا تتنازل عنه أي أمة كانت :
هو أن يكون الحاكم الغريب عادل ؛ لا أن يكون ملكا ظالم .
فالمك لا يجب أن يكون إلا لآهل الديار والملـــــِك يجب بالضرورة أن يحمل دما نبيلا . إنما أقول ذلك لعلمي بأن شعبنا الطيب يمكن أن يجر في يوم من الأيام لاستفتاء بـ ( نعم أو : لا ) للملك وأخشى أن يتنازل عن أطلال :
ثورته ، وعزته ، وكرامته !!!!!! وما قام به شعبنا الطيب خلال السنوات الست الأخيرة يكفي لإثارة قلقي ، وكثيرين مثلي ؛ فهو لم يطالب بتطبيق الوثيقة بعد حرب الوثيقة ، وهو قال ( نعم للدستور ) وسيردد كالببغاء !! كلما يردد عليه !! ولن يردد كلمة : لا !! حيث مالكه لم ولن يعلمه هذه الكلمة الإنفصالية
كتاب الإكليل المطبوع: هل تصح نسبته للهمداني؟!
نايف الفقير
ينتشر منذ عقود أربعة مجلدات تحمل عنوان (الإكليل من أخبار اليمن وأنساب حمير)، ويلاقي الكتاب انتشاراً واسعاً بين الباحثين والمهتمين، وقد غفل أغلب هؤلاء عن حقيقة وجود شك قوي بأن تكون تلك المجلدات الأربعة أجزاء حقيقية من كتاب الإكليل!
ونركز الحديث فيما يُسمى بالجزء الأول من كتاب الإكليل والذي حققه وطبعه محمد بن علي الأكوع في عام 1387هـ - 1968م.
وقد لاحظنا كثرة في عدد الباحثين المستندين بهذا الكتاب (الإكليل الجزء الأول) وبعض ما ورد فيه من اختلاقات وأساطير بُني عليها كثير من النتائج غير الصحيحة، ولعل من أبرزها تلك الصورة المشوهة التي اتخذت ضد الهمداني ولُفق بموجبها اتهامات كان الهمداني بريئاً من معظمها!
التعريف بالهمداني وكتابه الإكليل
هو محمد بن الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني، يُعرف بابن الحائك الهمداني (1)، من قبيلة همدان المعروفة في اليمن، توفي سنة 334هـ (2)، ويُعد كتاب (الإكليل من أخبار اليمن وأنساب حمير) من أشهر مؤلفاته، إضافة إلى كتاب (صفة جزيرة العرب) وغيرهما.
وكتاب الإكليل من الكتب المفقودة، إلاّ أنّ هناك من زعم أنّ بعض أهل اليمن جمع أجزاء من هذا الكتاب، وكان علي بن إبراهيم القفطي من علماء مصر في القرن السابع (توفي سنة 646هـ)، وكان والده يعمل في اليمن لصالح الأيوبيين ذكر أنّ أجزاء مبعثرة هي التي وصلت من الكتاب من تركة والده وهي: الأول والرابع والسادس والعاشر والثامن، وهي على تفرقتها تقرب من نصف التصنيف، ووضع القفطي احتمالاً ان يكون الكتاب متعذر الوجود تماماً (3)، ولم تصل هذه الكتب التي ذكرها القفطي.
وفي عصرنا هذا قام البعض من المستشرقين والعرب بجهود لتجميع مادة الكتاب فتم العثور على بعض المجلدات التي طُبعت بهذه الأسماء:
1- الجزء الثامن من الإكليل: كان له نسخة ألمانية، ثم طبعه الأب أنستانس الكرملي في بغداد سنة 1931م، يتكلم عن معالم اليمن الحضارية من قصور وأضرحة لكبار الملوك الذين حكموا في تاريخ اليمن.
2- الجزء العاشر: طُبع بمصر بتحقيق محب الدين الخطيب، مخصص عن قبيلة همدان ونسبها وبعض أخبارها، وقد شنّع الخطيب على الهمداني واتهمه بالتلفيق تعصباً لقبائل اليمن وأدرج ذلك ضمن تعليقاته على هذا الجزء.
ثم قام باحث يمني معاصر هو: القاضي محمد بن علي الأكوع رحمه الله، فأصدر في ستينيات القرن العشرين الأجزاء التي ذكرناها أعلاه وأعاد تحقيقها بوجهة نظره، لكنه أضاف إليها الجزئين:
الأول - الذي سنركِّز الحديث عنه في هذا الموضوع، ذكر الأكوع أنه عثر عليه بالصدفة في مكتبة زميله القاضي: محمد بن عبد الله العمري وحققه وطبعه، ثم إنه عرض الطبعة على الشيخ حمد الجاسر رحمه الله في القاهرة، وأن الجاسر قام بكشف بتحريفات في متن واصل الكتاب ليُعاد طبعه مرة أخرى!
الجزء الثاني - ذكر الأكوع أنه اطلع على هذا الجزء بالصدفة أيضا! وذلك أثناء فترة سجنه عام 1367هـ.
دور الشيخ حمد الجاسر
وقد أوضح الأكوع أنه - وبتوفيق من الله - تمكن من العثور على الجزء الأول من الإكليل، ثم استعجل طبعه وإخراجه، ثم انه تقابل مع الشيخ حمد الجاسر رحمه الله في القاهرة سنة 1966م - 1386هـ وأهداه نسخة من الطبعة، فلم يلبث الشيخ الجاسر بعد فترة إلاّ وقد كتب تصحيحات متكاملة طالت متن الكتاب دون المساس بتعليقات الأكوع نفسه!
كتاب الإكليل ليس للهمداني!
لكن بمطالعتنا لأجزاء الكتاب الصادرة بتحقيق الأكوع (وخاصة الجزء الأول) تبين عدم صحة نسبته للهمداني، وعلى انه كتاب الإكليل! وسنعتمد في هذا التحقيق على طبعة مكتبة الإرشاد في صنعاء لعام 1429هـ-2008م
فباستثناء المجلد المطبوع على انه (الجزء العاشر من الإكليل) (4) الذي حققه محب الدين الخطيب، فإن المجلدات الأخرى لا يتضح أبدا أنها للهمداني بحرفها، بل هي لمؤلفين مجهولين، كان الهمداني وكتبه مرجعاً لهم من ضمن مراجع أخرى رجعوا إليها، وهذا يتضح من كثرة عبارة (قال الهمداني: ...) التي نجدها في متون هذه الكتب، ووافقها نقول من كتب أخرى ووجهات نظر لهؤلاء المؤلفين المجهولين ظهرت واضحة، كما أن أساليب هذه الكتب تعود إلى عصور قريبة لا تتعدى القرن السادس الهجري، في حين أن أسلوب الهمداني يختلف عن ذلك كليةً ونراه بوضوح في كتابه (صفة جزيرة العرب) الذي لا خلاف أن الهمداني هو مؤلفه.
الجزء الأول تحديداً كان قد أفصح عنه مؤلفه بمتن الكتاب وبشكل واضح وذكر اسمه ومناسبة تأليفه أيضا! ومع ذلك طُبع على انه الجز الأول من الإكليل!
لنقرأ مقدمة الجزء الأول:
(الحمد لله على جزيل نواله، وصلى الله على نبيه محمد وآله، قال محمد بن نشوان الحميري: الحمد لله موجد الأشياء بعد العدم .. الخ) وبعد أن أنهى الثناء على رب العزة والجلالة أردف مؤلف الكتاب قائلاً:
(سألت أكرمك الله بأنواع كرامته، وأعاذك من صرعة الباطل وندامته، أن أوضح لك أنساب حمير وأخبارها، فأجبتك إلى ماسألت، وأشفعتك منه بما طلبت مؤتماً بما ذكره الشيخ الفاضل المؤت
نايف الفقير
ينتشر منذ عقود أربعة مجلدات تحمل عنوان (الإكليل من أخبار اليمن وأنساب حمير)، ويلاقي الكتاب انتشاراً واسعاً بين الباحثين والمهتمين، وقد غفل أغلب هؤلاء عن حقيقة وجود شك قوي بأن تكون تلك المجلدات الأربعة أجزاء حقيقية من كتاب الإكليل!
ونركز الحديث فيما يُسمى بالجزء الأول من كتاب الإكليل والذي حققه وطبعه محمد بن علي الأكوع في عام 1387هـ - 1968م.
وقد لاحظنا كثرة في عدد الباحثين المستندين بهذا الكتاب (الإكليل الجزء الأول) وبعض ما ورد فيه من اختلاقات وأساطير بُني عليها كثير من النتائج غير الصحيحة، ولعل من أبرزها تلك الصورة المشوهة التي اتخذت ضد الهمداني ولُفق بموجبها اتهامات كان الهمداني بريئاً من معظمها!
التعريف بالهمداني وكتابه الإكليل
هو محمد بن الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني، يُعرف بابن الحائك الهمداني (1)، من قبيلة همدان المعروفة في اليمن، توفي سنة 334هـ (2)، ويُعد كتاب (الإكليل من أخبار اليمن وأنساب حمير) من أشهر مؤلفاته، إضافة إلى كتاب (صفة جزيرة العرب) وغيرهما.
وكتاب الإكليل من الكتب المفقودة، إلاّ أنّ هناك من زعم أنّ بعض أهل اليمن جمع أجزاء من هذا الكتاب، وكان علي بن إبراهيم القفطي من علماء مصر في القرن السابع (توفي سنة 646هـ)، وكان والده يعمل في اليمن لصالح الأيوبيين ذكر أنّ أجزاء مبعثرة هي التي وصلت من الكتاب من تركة والده وهي: الأول والرابع والسادس والعاشر والثامن، وهي على تفرقتها تقرب من نصف التصنيف، ووضع القفطي احتمالاً ان يكون الكتاب متعذر الوجود تماماً (3)، ولم تصل هذه الكتب التي ذكرها القفطي.
وفي عصرنا هذا قام البعض من المستشرقين والعرب بجهود لتجميع مادة الكتاب فتم العثور على بعض المجلدات التي طُبعت بهذه الأسماء:
1- الجزء الثامن من الإكليل: كان له نسخة ألمانية، ثم طبعه الأب أنستانس الكرملي في بغداد سنة 1931م، يتكلم عن معالم اليمن الحضارية من قصور وأضرحة لكبار الملوك الذين حكموا في تاريخ اليمن.
2- الجزء العاشر: طُبع بمصر بتحقيق محب الدين الخطيب، مخصص عن قبيلة همدان ونسبها وبعض أخبارها، وقد شنّع الخطيب على الهمداني واتهمه بالتلفيق تعصباً لقبائل اليمن وأدرج ذلك ضمن تعليقاته على هذا الجزء.
ثم قام باحث يمني معاصر هو: القاضي محمد بن علي الأكوع رحمه الله، فأصدر في ستينيات القرن العشرين الأجزاء التي ذكرناها أعلاه وأعاد تحقيقها بوجهة نظره، لكنه أضاف إليها الجزئين:
الأول - الذي سنركِّز الحديث عنه في هذا الموضوع، ذكر الأكوع أنه عثر عليه بالصدفة في مكتبة زميله القاضي: محمد بن عبد الله العمري وحققه وطبعه، ثم إنه عرض الطبعة على الشيخ حمد الجاسر رحمه الله في القاهرة، وأن الجاسر قام بكشف بتحريفات في متن واصل الكتاب ليُعاد طبعه مرة أخرى!
الجزء الثاني - ذكر الأكوع أنه اطلع على هذا الجزء بالصدفة أيضا! وذلك أثناء فترة سجنه عام 1367هـ.
دور الشيخ حمد الجاسر
وقد أوضح الأكوع أنه - وبتوفيق من الله - تمكن من العثور على الجزء الأول من الإكليل، ثم استعجل طبعه وإخراجه، ثم انه تقابل مع الشيخ حمد الجاسر رحمه الله في القاهرة سنة 1966م - 1386هـ وأهداه نسخة من الطبعة، فلم يلبث الشيخ الجاسر بعد فترة إلاّ وقد كتب تصحيحات متكاملة طالت متن الكتاب دون المساس بتعليقات الأكوع نفسه!
كتاب الإكليل ليس للهمداني!
لكن بمطالعتنا لأجزاء الكتاب الصادرة بتحقيق الأكوع (وخاصة الجزء الأول) تبين عدم صحة نسبته للهمداني، وعلى انه كتاب الإكليل! وسنعتمد في هذا التحقيق على طبعة مكتبة الإرشاد في صنعاء لعام 1429هـ-2008م
فباستثناء المجلد المطبوع على انه (الجزء العاشر من الإكليل) (4) الذي حققه محب الدين الخطيب، فإن المجلدات الأخرى لا يتضح أبدا أنها للهمداني بحرفها، بل هي لمؤلفين مجهولين، كان الهمداني وكتبه مرجعاً لهم من ضمن مراجع أخرى رجعوا إليها، وهذا يتضح من كثرة عبارة (قال الهمداني: ...) التي نجدها في متون هذه الكتب، ووافقها نقول من كتب أخرى ووجهات نظر لهؤلاء المؤلفين المجهولين ظهرت واضحة، كما أن أساليب هذه الكتب تعود إلى عصور قريبة لا تتعدى القرن السادس الهجري، في حين أن أسلوب الهمداني يختلف عن ذلك كليةً ونراه بوضوح في كتابه (صفة جزيرة العرب) الذي لا خلاف أن الهمداني هو مؤلفه.
الجزء الأول تحديداً كان قد أفصح عنه مؤلفه بمتن الكتاب وبشكل واضح وذكر اسمه ومناسبة تأليفه أيضا! ومع ذلك طُبع على انه الجز الأول من الإكليل!
لنقرأ مقدمة الجزء الأول:
(الحمد لله على جزيل نواله، وصلى الله على نبيه محمد وآله، قال محمد بن نشوان الحميري: الحمد لله موجد الأشياء بعد العدم .. الخ) وبعد أن أنهى الثناء على رب العزة والجلالة أردف مؤلف الكتاب قائلاً:
(سألت أكرمك الله بأنواع كرامته، وأعاذك من صرعة الباطل وندامته، أن أوضح لك أنساب حمير وأخبارها، فأجبتك إلى ماسألت، وأشفعتك منه بما طلبت مؤتماً بما ذكره الشيخ الفاضل المؤت