🔵تاريخ وأدب اليمن www.telegram.me/taye5 ® #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن،، للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 120 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
قال #الجندي ؛
ثم نرجع إلى من ذكرهم #إبن_سمرة في #الجبال ..
/ يقصد #الجند و #تعز ومخلاف جعفر #إب / ؛
ذكرنا أمس في ترجمة الفقيه محمد بن أسعد العنسي رجلين هما الإمير #عباس و الناظر #الجزري في #عدن ،
والأمير عباس هو ؛
عباس بن عبدالجليل بن عبدالرحمن #التغلبي - أبو محمد -
- السلوك و تاريخ ثغر عدن - ،، أصل بلدهم #ذَخِر ، / ذخر جبل في تعز وهو من الجهة الجنوبية لجبل #صبر يعرف الآن ب #جبل_حبشي /
كان تاجراً ذا مال جزيل وصدقات كثيرة ، وكان ولايته غالباً ب #زبيد و ب #عدن تارة ، وأنشأ في زبيد مدرسة حسنة ، وأنشأ مدرسة أخرى ببلده #ذخر جبل حبشي ، وبنى جامعاً في زبيد بأبيات حسين في السوق ، وبنى جامعا في #السلامة وآخر بواسط #مور وأوقف على كل وقف يقوم به ،
وكان إذا مرّ عليه حجّاج كساهم وأطعمهم وأعطاهم مايوصلهم بلدهم ، وإن كانوا من البلد أعطاهم ما يزيلون به وعث السفر وتوفى الأمير عباس ب #زبيد سنة 664هج ، رحمه الله تعالى ،،
وخلف أولادا منهم ؛
محمد بن عباس ، نال مرتبة عند الملك #المظفر ، ورفع له طبلخانة - موكب بالطبول - وجعله من جملة أمرائه ، وكان شهماً فارساً مقداماً فغلب عليه العجب - الغرور والكبر - ورفع عليه بأمور لا تحتملها الملوك فكحَّله في #زبيد ،،
// لم يشرح لنا هنا الجندي ولا الأهدل معنى مصطلح #كحّله وهو يعني سمل عينيه عقوبة وهي كانت عقوبة شائعة لمن يجترئ على نساء الملوك بالغرام والغزل والمواعدة ويبدوا أنه كان كذلك من إشارة الجندي بقوله ؛ أمور لا تحتملها الملوك ، //
وكان يتردد إلى بيت الفقيه بن عجيل إلى أن توفى سنة 689هج
وخلفه أولاد منهم ؛ أحمد وعباس إبني محمد بن عباس ،
فأحمد توفى في #عدن وهو تولى زبيد - أميراً - من قبل المظفر ،،
وأما عباس فنشأ ب #صنعاء إذ أمه بنت الأمير #سنجر_الشعبي أحد أخيار #الغز - الأيوبيين - فلما كبر كان في عسكر الملك #المؤيد
فعرف بصحبته له في في القتال في مخارج كثيرة ، منها أنه هو عباس بن محمد بن عباس التغلبي ردّ - صَدّ واجهه وهزمه - الإمام إبن مطهر من باب #صنعاء ، وقد أوشك على أخذها هو وأكراد #ذمار ، فرفعه الملك المؤيد وأمّره وأقطعه إقطاعاً جيداً - وهبه أراض وسلطة - ، ثم أبتلي بالنقرس وطال به سنين ،،
/ - مرض يصيب المفاصل لتراكم أملاح القواعد النتروجينية التي يحتويها اللحم عادة ، فيتشوه المفصل ويصحب ذلك آلام وصعوبة في حركته خاصة في الكفين والقدمين -/،
قال الأهدل ؛
ومن ذرية الأمير عباس التغلبي بقية لازالوا في #زبيد ،،
وأما #الجزري ؛
فهو محمد بن عبدالله الجزري
- أبو عبدالله - ،،
/ هو من العلماء والفقهاء وله مؤلف بعنوان #المخترع_في_الرّد_على_أهل_البدع ، وعليه علامة مؤلفه بتاريخ 640هج ، وعليه تمليك مكتبة الملك المظفر ، وهو الآن من مقتنيات مكتبة #كوبريلي تركيا برقم 854 ،، /
قدم عدن من جزيرة إبن عمر الفراتية - #العراق - ونزل في المدرسة #المنصورية ، وكان من أعيان الجزيرة فعرفه جماعة من تجار اليمن ، وبلغ خبره الملك #المظفر ، وكان الجزري خبيراً بالكتابة ، فولاه الملك ديوان النظر - مكتب المظالم الملكي - ولقبه بالفقيه شمس الدين ، وقرأ عليه - تعلم على يده - شيئاً من العلم ،، وتعلم وتفقه به جماعة ، وكان كريماً يصنع في كل يوم سماطاً للتجار وسماطاً للفقراء ، ويواسي من قصده ، غير أنه كان عسوفاً في ولايته ،
// وسبب خصومته للقاضي محمد بن أسعد العنسي قاضي عدن أن القاضي كان يطرد ويعرض كل من يتحول عن العقيدة - السنية - ومنهم شمس الدين البيلقاني صديق الجزري فقد ظهر منه سوء المعتقد - التشيع التسمعل - فباينه القاضي محمد وتهدده وفرق الناس عنه ،،،
فعاداه الجزري لذلك وهذا يعني أن الجزري كان مثل صاحبه وإن إبطن ذلك ولم يظهره //
وكانت وفاته في السجن تحت العذاب من قبل الملك المظفر لما فعل ، سنة 663هج تقريباً ،، وقيل لما بلغ المظفر أن الجزري سائت حالته وقد يتوفى أرسل له يعده بالخير جبرا لباطنه فأنشد الجزري ؛
أتت وحياض الموت بيني وبينها
وجادت بوصل حيث لا ينفع الوصلُ
والابيات مشهورة
ل بشر بن حضرم الكلاعي ،،،
******☆★★*****★****★*********★****
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 120 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
قال #الجندي ؛
ثم نرجع إلى من ذكرهم #إبن_سمرة في #الجبال ..
/ يقصد #الجند و #تعز ومخلاف جعفر #إب / ؛
ذكرنا أمس في ترجمة الفقيه محمد بن أسعد العنسي رجلين هما الإمير #عباس و الناظر #الجزري في #عدن ،
والأمير عباس هو ؛
عباس بن عبدالجليل بن عبدالرحمن #التغلبي - أبو محمد -
- السلوك و تاريخ ثغر عدن - ،، أصل بلدهم #ذَخِر ، / ذخر جبل في تعز وهو من الجهة الجنوبية لجبل #صبر يعرف الآن ب #جبل_حبشي /
كان تاجراً ذا مال جزيل وصدقات كثيرة ، وكان ولايته غالباً ب #زبيد و ب #عدن تارة ، وأنشأ في زبيد مدرسة حسنة ، وأنشأ مدرسة أخرى ببلده #ذخر جبل حبشي ، وبنى جامعاً في زبيد بأبيات حسين في السوق ، وبنى جامعا في #السلامة وآخر بواسط #مور وأوقف على كل وقف يقوم به ،
وكان إذا مرّ عليه حجّاج كساهم وأطعمهم وأعطاهم مايوصلهم بلدهم ، وإن كانوا من البلد أعطاهم ما يزيلون به وعث السفر وتوفى الأمير عباس ب #زبيد سنة 664هج ، رحمه الله تعالى ،،
وخلف أولادا منهم ؛
محمد بن عباس ، نال مرتبة عند الملك #المظفر ، ورفع له طبلخانة - موكب بالطبول - وجعله من جملة أمرائه ، وكان شهماً فارساً مقداماً فغلب عليه العجب - الغرور والكبر - ورفع عليه بأمور لا تحتملها الملوك فكحَّله في #زبيد ،،
// لم يشرح لنا هنا الجندي ولا الأهدل معنى مصطلح #كحّله وهو يعني سمل عينيه عقوبة وهي كانت عقوبة شائعة لمن يجترئ على نساء الملوك بالغرام والغزل والمواعدة ويبدوا أنه كان كذلك من إشارة الجندي بقوله ؛ أمور لا تحتملها الملوك ، //
وكان يتردد إلى بيت الفقيه بن عجيل إلى أن توفى سنة 689هج
وخلفه أولاد منهم ؛ أحمد وعباس إبني محمد بن عباس ،
فأحمد توفى في #عدن وهو تولى زبيد - أميراً - من قبل المظفر ،،
وأما عباس فنشأ ب #صنعاء إذ أمه بنت الأمير #سنجر_الشعبي أحد أخيار #الغز - الأيوبيين - فلما كبر كان في عسكر الملك #المؤيد
فعرف بصحبته له في في القتال في مخارج كثيرة ، منها أنه هو عباس بن محمد بن عباس التغلبي ردّ - صَدّ واجهه وهزمه - الإمام إبن مطهر من باب #صنعاء ، وقد أوشك على أخذها هو وأكراد #ذمار ، فرفعه الملك المؤيد وأمّره وأقطعه إقطاعاً جيداً - وهبه أراض وسلطة - ، ثم أبتلي بالنقرس وطال به سنين ،،
/ - مرض يصيب المفاصل لتراكم أملاح القواعد النتروجينية التي يحتويها اللحم عادة ، فيتشوه المفصل ويصحب ذلك آلام وصعوبة في حركته خاصة في الكفين والقدمين -/،
قال الأهدل ؛
ومن ذرية الأمير عباس التغلبي بقية لازالوا في #زبيد ،،
وأما #الجزري ؛
فهو محمد بن عبدالله الجزري
- أبو عبدالله - ،،
/ هو من العلماء والفقهاء وله مؤلف بعنوان #المخترع_في_الرّد_على_أهل_البدع ، وعليه علامة مؤلفه بتاريخ 640هج ، وعليه تمليك مكتبة الملك المظفر ، وهو الآن من مقتنيات مكتبة #كوبريلي تركيا برقم 854 ،، /
قدم عدن من جزيرة إبن عمر الفراتية - #العراق - ونزل في المدرسة #المنصورية ، وكان من أعيان الجزيرة فعرفه جماعة من تجار اليمن ، وبلغ خبره الملك #المظفر ، وكان الجزري خبيراً بالكتابة ، فولاه الملك ديوان النظر - مكتب المظالم الملكي - ولقبه بالفقيه شمس الدين ، وقرأ عليه - تعلم على يده - شيئاً من العلم ،، وتعلم وتفقه به جماعة ، وكان كريماً يصنع في كل يوم سماطاً للتجار وسماطاً للفقراء ، ويواسي من قصده ، غير أنه كان عسوفاً في ولايته ،
// وسبب خصومته للقاضي محمد بن أسعد العنسي قاضي عدن أن القاضي كان يطرد ويعرض كل من يتحول عن العقيدة - السنية - ومنهم شمس الدين البيلقاني صديق الجزري فقد ظهر منه سوء المعتقد - التشيع التسمعل - فباينه القاضي محمد وتهدده وفرق الناس عنه ،،،
فعاداه الجزري لذلك وهذا يعني أن الجزري كان مثل صاحبه وإن إبطن ذلك ولم يظهره //
وكانت وفاته في السجن تحت العذاب من قبل الملك المظفر لما فعل ، سنة 663هج تقريباً ،، وقيل لما بلغ المظفر أن الجزري سائت حالته وقد يتوفى أرسل له يعده بالخير جبرا لباطنه فأنشد الجزري ؛
أتت وحياض الموت بيني وبينها
وجادت بوصل حيث لا ينفع الوصلُ
والابيات مشهورة
ل بشر بن حضرم الكلاعي ،،،
******☆★★*****★****★*********★****
سوق البهرة، كريتر، عدن #سنجر مكائن خياطة الصورة قبل منتصف القرن العشرين = قبل 1950م
يزل #المظفر يستفتح الْبِلَاد حَتَّى اسْتَقل بِولَايَة #الْيمن اجْمَعْ بعد حروب جرت لَهُ وَكَانَ الْمُدبر اذ ذَاك الشَّيْخ عَليّ ابْن ابي بكر #السوادي كَانَ يلقبه المظفر بالشيخ مخلص الدّين #الْخَولَانِيّ وَكَانَ من اكفا الرِّجَال واعيانهم وَبعد قرب ابْن عَمه وَمن مَعَه من #المماليك نَحْو جبل #الْمِيزَاب يُرِيد اللحاق باخيه ففكر غَالب المماليك الَّذين لَا ذنُوب لَهُم فِي قتل #الْمَنْصُور وهم الاكثر انه لَا ذَنْب لَهُم يُوجب الْهَزِيمَة فكاتبوا #المظفر فِي ذمَّة فاذم بِشَرْط لزم فَخر الدّين وَجَمَاعَة القتلة فَفَعَلُوا ذَلِك ووصلوا بهم مقيدين فرسم على فَخر الدّين وَسيف الدّين المبارز بن برطاس وَكَانَ مِيلَاد #المظفر سنة تسع عشرَة وسِتمِائَة وَقيل سنة عشْرين وَلما قبض ب #زبيد سَار الى #عدن سَاحل سَاحل وَقَبضهَا ثمَّ صعد الْجَبَل فَأول بلد دخله من الْجبَال #جبا الْبَلَد الْمَشْهُورَة الْمُقدم ذكرهَا فَلَقِيَهُ القَاضِي مُحَمَّد بن اِسْعَدْ الملقب بالبهاء مقدم الذّكر اليها واختطب لَهُ فَهِيَ اول بلد خطب لَهُ بهَا فِي الْجبَال ثمَّ قدم الى #تعز وحاصر الْحصن من دَار السعيدة بالحبيل بَين الْحصن وقرية عسق ثمَّ كتب الى الشَّيْخ #علوان #الجحدري مقدم الذّكر ان يَأْتِيهِ وينصره فحين وَصله الْعلم جمع جَيْشًا جرارا من #مذْحج وَوَصله ووالي الْحصن اذ ذَاك #سنجر الشّعبِيّ فَحصل الصُّلْح بَينه وَبَين خَالَته خداعا وَأمر لوَلَده الاشرف وأخيه ووالدتهم الى #الدملوة يبقون مَعهَا رهائن وَحلف لَهَا وسألها ان تسلم لَهُ حصن #تعز فَكتبت لَهُ الى الشّعبِيّ ان يسلم الْحصن الى المظفر وَقيل انه كَانَ نظر الْحصن بَين الشّعبِيّ وخادم استاذ يُقَال لَهُ #عنبر ويلقب بَابي الْمسك كَانَ من اعيان الاستاذين كتب السُّلْطَان الى الشّعبِيّ يقبض الْخَادِم على لِسَان خَالَته وَكتب الى الْخَادِم
940
940
#السلوك #الجندي
فَلَمَّا كَانَ الْيَوْم الثَّانِي
بعد صَلَاة الْجُمُعَة حصل بَين #الاجناد و #الشفاليت حَرْب عَظِيم عصب فِيهِ أهل #المغربة مَعَ الاجناد اذ غالبهم مِنْهُم واستغاروا بَاهل #صَبر وَاسْتمرّ الْحَرْب وَدخل القَاضِي وابنا شكر وبانا #فَيْرُوز بَينهم على انه يعطيهم مَا يعتادونه من #الجامكية وَلَو شهرا وَاحِدًا وَيبعد #الشفاليت فَلم يساعد الى ذَلِك وتتسامع #البحرية وَغَيرهم بذلك وكاتبهم اصحابهم وَكَانَ النَّاس قد كثر عَلَيْهِم الظُّلم ب #تعز فَمَا مِنْهُم الا من هُوَ كَارِه
وقدمت #البحرية من #زبيد الى تعز يَوْم الثُّلَاثَاء لثلاث مضين من ربيع الاول من سنة ارْبَعْ وَعشْرين وسبعماية
وحطوا مَا بَين #الاجناد و #السايلة واذموا على النَّاس وحصلت الْمُحَاربَة بَينهم وَبَين #الشفاليت مرَارًا وَكَانَ اعيان محطتهم اذ ذَاك ثَلَاثَة #الشريف دَاوُود بن قَاسم #بن_حمزه ثمَّ مُحَمَّد بن #طريطيه الْمَذْكُور فِي الْكتاب ثمَّ #الْبَهَاء السنبلي
وَفِي جمادي الاول ظهر ابناء #المظفر ب #تهامة وَقَامَ مَعَهم #المعازبة اصل خُرُوجهمْ من قَرْيَة #السَّلامَة وحصلت بَينهم وَبَين #المماليك حروب كَثِيرَة خرج من محطتهم من #تعز بِسَبَب ذَلِك جمع كَبِير وهم الان فِي #المعازبة لم يكَاد يظفرون بطائل وَكَانَ خُرُوجهمْ من عمهم مغاضبين اذ ناكروه لانه اقصاهم ومنعهم مَا يعتادونه من #الجامكية و #الاقطاع واقاموا بِ #بَيْت_الْفَقِيه اياما لم يدْخل بَينهم وَبَين عمهم اتِّفَاق بعد ان سعى القَاضِي جمال الدّين فِي ذَلِك اشد سعي ثمَّ ان #الاشراف من #صعدة و #حرض لما بَلغهُمْ تغلب #المماليك على التهائم اجْتَمعُوا وقصدوهم فَلم تحصل بَينهم حَرْب بل لَقِيَهُمْ ابْن طريطيه وصالحهم بِمَال جزيل قيل ثَلَاثُونَ الف اَوْ نَحْوهَا وَفِي الاحد حادي عشر ربيع الاول من السّنة قدم عمر بن بَال بَال #الدويدار الْعلم بعد ان انتهب #الْجند وَأَقَامُوا بهَا نَحوا من نصف شهر فحط ب #الجند حَيْثُ كَانَ الْمُلُوك يمدون السماط فِي الاعياد وَلم يجنب #الجؤه بل مر بالحاضنة وَصدر من #الْجند مُحَمَّد بن ابي بكر #سنجر الى #عدن يطلع #المنجنيق فاطلعه غَالب اخشابه مربه الحاظنة والشهم والفخذين ركبُوا الْبَحْر الى #موزع ثمَّ حملُوا من موزع الى #تعز وَركب وَرمى بِهِ الى الْحصن عدَّة احجار فِي
فَلَمَّا كَانَ الْيَوْم الثَّانِي
بعد صَلَاة الْجُمُعَة حصل بَين #الاجناد و #الشفاليت حَرْب عَظِيم عصب فِيهِ أهل #المغربة مَعَ الاجناد اذ غالبهم مِنْهُم واستغاروا بَاهل #صَبر وَاسْتمرّ الْحَرْب وَدخل القَاضِي وابنا شكر وبانا #فَيْرُوز بَينهم على انه يعطيهم مَا يعتادونه من #الجامكية وَلَو شهرا وَاحِدًا وَيبعد #الشفاليت فَلم يساعد الى ذَلِك وتتسامع #البحرية وَغَيرهم بذلك وكاتبهم اصحابهم وَكَانَ النَّاس قد كثر عَلَيْهِم الظُّلم ب #تعز فَمَا مِنْهُم الا من هُوَ كَارِه
وقدمت #البحرية من #زبيد الى تعز يَوْم الثُّلَاثَاء لثلاث مضين من ربيع الاول من سنة ارْبَعْ وَعشْرين وسبعماية
وحطوا مَا بَين #الاجناد و #السايلة واذموا على النَّاس وحصلت الْمُحَاربَة بَينهم وَبَين #الشفاليت مرَارًا وَكَانَ اعيان محطتهم اذ ذَاك ثَلَاثَة #الشريف دَاوُود بن قَاسم #بن_حمزه ثمَّ مُحَمَّد بن #طريطيه الْمَذْكُور فِي الْكتاب ثمَّ #الْبَهَاء السنبلي
وَفِي جمادي الاول ظهر ابناء #المظفر ب #تهامة وَقَامَ مَعَهم #المعازبة اصل خُرُوجهمْ من قَرْيَة #السَّلامَة وحصلت بَينهم وَبَين #المماليك حروب كَثِيرَة خرج من محطتهم من #تعز بِسَبَب ذَلِك جمع كَبِير وهم الان فِي #المعازبة لم يكَاد يظفرون بطائل وَكَانَ خُرُوجهمْ من عمهم مغاضبين اذ ناكروه لانه اقصاهم ومنعهم مَا يعتادونه من #الجامكية و #الاقطاع واقاموا بِ #بَيْت_الْفَقِيه اياما لم يدْخل بَينهم وَبَين عمهم اتِّفَاق بعد ان سعى القَاضِي جمال الدّين فِي ذَلِك اشد سعي ثمَّ ان #الاشراف من #صعدة و #حرض لما بَلغهُمْ تغلب #المماليك على التهائم اجْتَمعُوا وقصدوهم فَلم تحصل بَينهم حَرْب بل لَقِيَهُمْ ابْن طريطيه وصالحهم بِمَال جزيل قيل ثَلَاثُونَ الف اَوْ نَحْوهَا وَفِي الاحد حادي عشر ربيع الاول من السّنة قدم عمر بن بَال بَال #الدويدار الْعلم بعد ان انتهب #الْجند وَأَقَامُوا بهَا نَحوا من نصف شهر فحط ب #الجند حَيْثُ كَانَ الْمُلُوك يمدون السماط فِي الاعياد وَلم يجنب #الجؤه بل مر بالحاضنة وَصدر من #الْجند مُحَمَّد بن ابي بكر #سنجر الى #عدن يطلع #المنجنيق فاطلعه غَالب اخشابه مربه الحاظنة والشهم والفخذين ركبُوا الْبَحْر الى #موزع ثمَّ حملُوا من موزع الى #تعز وَركب وَرمى بِهِ الى الْحصن عدَّة احجار فِي
الْغَالِب لم يكد يُؤثر وَرُبمَا ذكرُوا انه حصل فِي بَعْضهَا فرج ثمَّ فِي الْعشْرين من جماد الاولى تكسر وَنزل صَاحبه بُسْتَان الشَّجَرَة فَقطع مِنْهُ اخشابا جزيلة وهم على اصلاحه اذ ظهر ل #المجاهد مِنْهُ مَا كَانَ يَكْتُمهُ فاخرجه عَن الْحصن اخراجا جميلا وَخرج ابْن بوز الملقب ب #الغياث من الْحصن خداعا مِنْهُ فاقام مَعَ ابْن #الدويدار اياما قَلَائِل ثمَّ تقدم #الدملوة فَحلف للمتغلب عَلَيْهَا انه نَاصح ومجتهد فَكَانَ مِنْهُ مَا سَيَأْتِي وَفِي اثناء ذَلِك بعثوا من يَأْتِيهم من #الدملوة ب #منجيق اخر فوصل بِهِ وَمَعَهُ الافتخار #ياقوت وَابْن بوز احْمَد بن مُحَمَّد الملقب ب #الغياث فَكَانَ لَهُ من الِاجْتِهَاد مَا يدل على قلَّة مرؤته وَعدم انسانيته اذ قَاتل #الْمُجَاهِد مَعَ كَونه احسن اليه احسانا لم يسْبقهُ اليه اُحْدُ وابوه #الْمُؤَيد احسن الى بني بوز احسانا بِحَيْثُ لم يذكرُوا الا بايامه بالطبلخانات والاقطاعات وَكَانَ #الغياث يرْجم ب #المنجنيق الى الْحصن كل يَوْم فَوق اربعين حجرَة وَاسْتمرّ الْحَال هَكَذَا الى دواخل من رَجَب
وَقد تطلع النَّفس الى أخبارابن #الدويدار فَهُوَ عمر ابْن بَال بَال #العلمي اذ كَانَ صَاحب دَوَاة سَيّده #سنجر #أرمني النَّوْع رومي الْجِنْس من #المماليك المنصورية وَيعرف ب #الشعبي الامير الْمَشْهُور فِي الدولة #المظفرية وَقد تقدم من ذكره مَا لَاق وَلما توفّي على الْحَال الْمُقدم قَامَ مَمْلُوكه هَذَا #بَال_بَال واخذ حملا وعلما وَخرج بِهِ لقِتَال #الاشراف وَقد هموا بِقِتَال #الغز وطمعوا بِ #صَنْعَاء حِين بَلغهُمْ موت الشّعبِيّ فباغتهم هَذَا الْمَمْلُوك وهاجمهم الْحَرْب وكسرهم كسرة شنيعة وَعَاد #صنعاء مؤيدا منصورا فحين بلغ #المظفر ذَلِك شقّ عَلَيْهِ واستعظم وخشى أَن يتجرأ بذلك على مَا هُوَ اعظم مِنْهُ فكتم ذَلِك بباطنه واطلع ابْنه #الواثق فاقطعه #صنعاء ثمَّ بعد ذَلِك بِمدَّة كتب لَهُ يَأْمُرهُ بلزمه ويودعه سجن حصن #براش فَلبث بِهِ مُدَّة سِنِين ثمَّ بعد ذَلِك توفّي فَقيل أَنه عمل غزلا كَبِيرا شبه الحبال اذ كَانَ يُؤْتى لَهُ بالغزل على أَنه يعْمل مِنْهُ تكات فَلَمَّا صَار عِنْده مِنْهُ جملَة مستكثرة بِحَيْثُ ظن أَنه يصل الارض يدلى بِهِ لَيْلًا فَلَمَّا انْتهى الى طرفه نظر واذا بَينه وَبَين الارض أَكثر مِمَّا بَينه وَبَين الْموضع الَّذِي نزل مِنْهُ فترت يَده وَوَقع مَيتا وَالله أعلم
وَقيل أَنه تحيد مُتَعَمدا تخشيا مِنْهُ اَوْ لأمر بلغ الْمُتَوَلِي بِصَنْعَاء يَوْمئِذٍ وَالله أعلم وَأما ابْنه عمر فَإِنَّهُ
976
وَقد تطلع النَّفس الى أخبارابن #الدويدار فَهُوَ عمر ابْن بَال بَال #العلمي اذ كَانَ صَاحب دَوَاة سَيّده #سنجر #أرمني النَّوْع رومي الْجِنْس من #المماليك المنصورية وَيعرف ب #الشعبي الامير الْمَشْهُور فِي الدولة #المظفرية وَقد تقدم من ذكره مَا لَاق وَلما توفّي على الْحَال الْمُقدم قَامَ مَمْلُوكه هَذَا #بَال_بَال واخذ حملا وعلما وَخرج بِهِ لقِتَال #الاشراف وَقد هموا بِقِتَال #الغز وطمعوا بِ #صَنْعَاء حِين بَلغهُمْ موت الشّعبِيّ فباغتهم هَذَا الْمَمْلُوك وهاجمهم الْحَرْب وكسرهم كسرة شنيعة وَعَاد #صنعاء مؤيدا منصورا فحين بلغ #المظفر ذَلِك شقّ عَلَيْهِ واستعظم وخشى أَن يتجرأ بذلك على مَا هُوَ اعظم مِنْهُ فكتم ذَلِك بباطنه واطلع ابْنه #الواثق فاقطعه #صنعاء ثمَّ بعد ذَلِك بِمدَّة كتب لَهُ يَأْمُرهُ بلزمه ويودعه سجن حصن #براش فَلبث بِهِ مُدَّة سِنِين ثمَّ بعد ذَلِك توفّي فَقيل أَنه عمل غزلا كَبِيرا شبه الحبال اذ كَانَ يُؤْتى لَهُ بالغزل على أَنه يعْمل مِنْهُ تكات فَلَمَّا صَار عِنْده مِنْهُ جملَة مستكثرة بِحَيْثُ ظن أَنه يصل الارض يدلى بِهِ لَيْلًا فَلَمَّا انْتهى الى طرفه نظر واذا بَينه وَبَين الارض أَكثر مِمَّا بَينه وَبَين الْموضع الَّذِي نزل مِنْهُ فترت يَده وَوَقع مَيتا وَالله أعلم
وَقيل أَنه تحيد مُتَعَمدا تخشيا مِنْهُ اَوْ لأمر بلغ الْمُتَوَلِي بِصَنْعَاء يَوْمئِذٍ وَالله أعلم وَأما ابْنه عمر فَإِنَّهُ
976