اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#السلوك ل #الجندي

وَقد عرض مَعَ ذكره ذكر الشَّيْخ #علوان وَهُوَ علوان بن عبد الله بن سعيد بن الحلك بن رزام #الجحدري نِسْبَة لَهُ إِلَى جد لَهُ اسْمه جحدر ثمَّ #الْمذْحِجِي نسبا و #الكردي لقبا كَانَ قيلا من اقيال الْيمن وواحدا من اعيان مَشَايِخ الزَّمن رَئِيسا شجاعا كَرِيمًا مطعاما عفيف الأزار مُجْتَهدا فِي طلب الْأجر وَالثنَاء وَالثَّوَاب ملك نَاحيَة كَبِيرَة فِي مشرق الْيمن وَهِي #حجر ونواحيها وتغلب على حصونها #العروسين و #وعل و #التويرة و #نعمان شَرْقي #الْجند وَحَارب مُلُوك #الْغَزْ و لم يظفروا مِنْهُ بطائل وَلما حط #الْمَنْصُور عَلَيْهِ مَعَه آمرا أهل طبلخانه فَكَانَ إِذا جَاءَ وَقت ضربهَا ارتجت الارض وَحين وصلوا كَذَلِك فَقَالَ لِقَوْمِهِ يَا #مذْحج لَا تهتجوا فَهَذِهِ جُلُود بقر

وَله قصيدة فِي التَّاليب على حَرْب الْمَنْصُور مِنْهُ قَوْله ...

من تَابَ من حَرْب نور الدّين من جزع ... فانني عَنهُ مَا عمرت لم أتب ...

فَكَانَ كَذَلِك ثمَّ انه لما طَال بِهِ الْحصار بَاعَ حصونه من الْمَنْصُور بِمَال جزيل وأضمر الْمَنْصُور أَنه مَتى نزل من الْحصن اسره واستعاد مِنْهُ المَال فَنزل متنكرا فِي جملَة حَرِيم لم يشْعر بِهِ أحد وَترك خَلفه من يُجهز مَا فِي الْحصن ويتبعه بِهِ وَقد كتب لَهُ عدَّة عَلَامَات فَهُوَ يكْتب تحتهَا بِمَا شَاءَ الى السُّلْطَان وَغَيره فَلَمَّا فرغ مَا فِي الْحصن نزل خَلِيفَته فَسَأَلَ عَن الشَّيْخ فَقَالَ هُوَ اول من نزل مَعَ الْحَرِيم وَهَذَا يشبه مَا فعل جَوْهَر المعظمي حِين بَاعَ #الدملؤة كَمَا ذكرت ذَلِك فَلم يزل الْمَنْصُور يتلطف
عَلْوَان #الجَحْدَري

علوان بن عبد اللّٰه بن سعيد #الجحدري #المذحجي

الولادةالوفاة660 ه الى 1262 م
رئيس رفيع الشأن، من أهل اليمن. قال صاحب «العقود» في ترجمته: كان قيلا من أقيال اليمن، كريما شجاعا مقداما. ملك ناحية عظيمة من شرق اليمن، و هي #حجر و نواحيها، و حارب ملوك #الغز. أسره السلطان نور الدين بالحيلة و حبسه في حصن #حب، ثم أطلقه و أعاد إليه حصونه. و كان شاعرا له «ديوان شعر» في مجلد ضخم 

العقود اللؤلؤية141-138:1.
يزل #المظفر يستفتح الْبِلَاد حَتَّى اسْتَقل بِولَايَة #الْيمن اجْمَعْ بعد حروب جرت لَهُ وَكَانَ الْمُدبر اذ ذَاك الشَّيْخ عَليّ ابْن ابي بكر #السوادي كَانَ يلقبه المظفر بالشيخ مخلص الدّين #الْخَولَانِيّ وَكَانَ من اكفا الرِّجَال واعيانهم وَبعد قرب ابْن عَمه وَمن مَعَه من #المماليك نَحْو جبل #الْمِيزَاب يُرِيد اللحاق باخيه ففكر غَالب المماليك الَّذين لَا ذنُوب لَهُم فِي قتل #الْمَنْصُور وهم الاكثر انه لَا ذَنْب لَهُم يُوجب الْهَزِيمَة فكاتبوا #المظفر فِي ذمَّة فاذم بِشَرْط لزم فَخر الدّين وَجَمَاعَة القتلة فَفَعَلُوا ذَلِك ووصلوا بهم مقيدين فرسم على فَخر الدّين وَسيف الدّين المبارز بن برطاس وَكَانَ مِيلَاد #المظفر سنة تسع عشرَة وسِتمِائَة وَقيل سنة عشْرين وَلما قبض ب #زبيد سَار الى #عدن سَاحل سَاحل وَقَبضهَا ثمَّ صعد الْجَبَل فَأول بلد دخله من الْجبَال #جبا الْبَلَد الْمَشْهُورَة الْمُقدم ذكرهَا فَلَقِيَهُ القَاضِي مُحَمَّد بن اِسْعَدْ الملقب بالبهاء مقدم الذّكر اليها واختطب لَهُ فَهِيَ اول بلد خطب لَهُ بهَا فِي الْجبَال ثمَّ قدم الى #تعز وحاصر الْحصن من دَار السعيدة بالحبيل بَين الْحصن وقرية عسق ثمَّ كتب الى الشَّيْخ #علوان #الجحدري مقدم الذّكر ان يَأْتِيهِ وينصره فحين وَصله الْعلم جمع جَيْشًا جرارا من #مذْحج وَوَصله ووالي الْحصن اذ ذَاك #سنجر الشّعبِيّ فَحصل الصُّلْح بَينه وَبَين خَالَته خداعا وَأمر لوَلَده الاشرف وأخيه ووالدتهم الى #الدملوة يبقون مَعهَا رهائن وَحلف لَهَا وسألها ان تسلم لَهُ حصن #تعز فَكتبت لَهُ الى الشّعبِيّ ان يسلم الْحصن الى المظفر وَقيل انه كَانَ نظر الْحصن بَين الشّعبِيّ وخادم استاذ يُقَال لَهُ #عنبر ويلقب بَابي الْمسك كَانَ من اعيان الاستاذين كتب السُّلْطَان الى الشّعبِيّ يقبض الْخَادِم على لِسَان خَالَته وَكتب الى الْخَادِم
940