#السلوك_في_طبقات_الصلحاء_والملوك
#الجندي
#البحراني الَّذِي كَانَ اماما بِمَسْجِد #الاشاعر الْمُقدم الذّكر فِي اهل زبيد فانه لما توفّي وَخلف اولادا صغَارًا فرتب بَنو عمرَان رجلا وشرطوا عَلَيْهِ ان يقاسم أَوْلَاد الْفَقِيه ب #الجامكية فَفعل ذَلِك وَلم يزل ذَلِك مستمرا حَتَّى كبروا وقرأوا الْقُرْآن ثمَّ تركُوا أكبرهم قَامَ مقَام ابيه وَنَحْو هَذِه الْحِكَايَة عَنْهُم كثير فَلم يزل على الْقَضَاء الى سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَتُوفِّي عَلَيْهِ بالتاريخ الَّاتِي ذكره وَقل مَا سَمِعت بقاضي سلك مسلكه وَلَقَد كَانَ فِي غَايَة من الزّهْد والورع والاقتصاد فِي مطعمه وملبسه وزواجه وَكَانَ اذا اتاه آتٍ وَسَأَلَهُ ان يسعي مَعَه فِي حَاجَة اَوْ شَفَاعَة اجابة الى ذَلِك غير مستكبر وَلَا متجبر وَلَقَد اخبرني الثِّقَة عَن نَفسه انه قَالَ لقِيت القَاضِي مُحَمَّد بن عَليّ فِي هاجرة النَّهَار يمشي حافيا بِيَدِهِ نَعله قَاصِدا من #المغربة حافة المحاريب فَقلت يَا سيدنَا لم فعلت هَذَا قَالَ بَلغنِي عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم انه قَالَ من مَشى فِي حَاجَة اخيه الْمُسلم حافيا كَانَ لَهُ اجْرِ عَظِيم اَوْ نَحوا مِمَّا قَالَ ونسند نَحْو السَّنَد الاول انه لقِيه بعض النَّاس حافيا مقرعا فصافحه وسايره لينْظر ايْنَ يقْصد فَإِذا بِهِ قد وصل الى بَيت الامير خَازِن دَار #المظفري فحين صَار بِالْبَابِ بَادر الْخَادِم الى اعلام الامير فَخرج الامير مسرعا وَقبل يَد القَاضِي واقعده على مَقْعَده متميزا ثمَّ قعد بَين يَدَيْهِ تأدبا ثمَّ قَالَ يَا سيدنَا لم جِئْت على هَذَا الْحَال وَهل ارسلت عَليّ كنت ان اصل الى بَين يَديك قَالَ انا احق بالاجر فان ساعدتني كنت شَرِيكي فِيهِ فَقَالَ يَا سيدنَا لم جيئت على هَذَا الْحَال قَالَ وصلني اولاد فلَان وَذكروا انك حَبسته بِالسَّوِيَّةِ وهم ضعف محتاجون وَبَلغنِي ان النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ
#الجندي
#البحراني الَّذِي كَانَ اماما بِمَسْجِد #الاشاعر الْمُقدم الذّكر فِي اهل زبيد فانه لما توفّي وَخلف اولادا صغَارًا فرتب بَنو عمرَان رجلا وشرطوا عَلَيْهِ ان يقاسم أَوْلَاد الْفَقِيه ب #الجامكية فَفعل ذَلِك وَلم يزل ذَلِك مستمرا حَتَّى كبروا وقرأوا الْقُرْآن ثمَّ تركُوا أكبرهم قَامَ مقَام ابيه وَنَحْو هَذِه الْحِكَايَة عَنْهُم كثير فَلم يزل على الْقَضَاء الى سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَتُوفِّي عَلَيْهِ بالتاريخ الَّاتِي ذكره وَقل مَا سَمِعت بقاضي سلك مسلكه وَلَقَد كَانَ فِي غَايَة من الزّهْد والورع والاقتصاد فِي مطعمه وملبسه وزواجه وَكَانَ اذا اتاه آتٍ وَسَأَلَهُ ان يسعي مَعَه فِي حَاجَة اَوْ شَفَاعَة اجابة الى ذَلِك غير مستكبر وَلَا متجبر وَلَقَد اخبرني الثِّقَة عَن نَفسه انه قَالَ لقِيت القَاضِي مُحَمَّد بن عَليّ فِي هاجرة النَّهَار يمشي حافيا بِيَدِهِ نَعله قَاصِدا من #المغربة حافة المحاريب فَقلت يَا سيدنَا لم فعلت هَذَا قَالَ بَلغنِي عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم انه قَالَ من مَشى فِي حَاجَة اخيه الْمُسلم حافيا كَانَ لَهُ اجْرِ عَظِيم اَوْ نَحوا مِمَّا قَالَ ونسند نَحْو السَّنَد الاول انه لقِيه بعض النَّاس حافيا مقرعا فصافحه وسايره لينْظر ايْنَ يقْصد فَإِذا بِهِ قد وصل الى بَيت الامير خَازِن دَار #المظفري فحين صَار بِالْبَابِ بَادر الْخَادِم الى اعلام الامير فَخرج الامير مسرعا وَقبل يَد القَاضِي واقعده على مَقْعَده متميزا ثمَّ قعد بَين يَدَيْهِ تأدبا ثمَّ قَالَ يَا سيدنَا لم جِئْت على هَذَا الْحَال وَهل ارسلت عَليّ كنت ان اصل الى بَين يَديك قَالَ انا احق بالاجر فان ساعدتني كنت شَرِيكي فِيهِ فَقَالَ يَا سيدنَا لم جيئت على هَذَا الْحَال قَالَ وصلني اولاد فلَان وَذكروا انك حَبسته بِالسَّوِيَّةِ وهم ضعف محتاجون وَبَلغنِي ان النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ
فَوَجَدتهَا بالمقبرة الَّتِي تعرف ب #الشرشيرة فزرت الْجَمِيع بِحَمْد الله تَعَالَى وَكَانَت وفاتهم بَاب وَلَهُم بهَا ذُرِّيَّة الى الْآن فيهم من يشْتَغل بِالْعلمِ وَمن الْمَدِينَة ابو الْحسن عَليّ بن عمر بن مُحَمَّد بن عَليّ بن ابي الْقَاسِم #الْحِمْيَرِي مولده سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَخَمْسمِائة محن بِقَضَاء #إب فَكَانَ فِيهِ كَمَا كَانَ ابوه فِي مَدِينَة #تعز وَقد بيّنت ذَلِك وَلَو لم يكن من ورعه الا انه امْتنع من قبض #الجامكية الَّتِي كَانَت لحَاكم ابْن فَانْقَطَعت الى عصرنا وَلم تزل ذُريَّته فيهم الْوَرع وَالْخَيْر الى عصرنا وَلما حَضرته الْوَفَاة اوصى ابْنه الاكبر ابْن لَا يتَوَلَّى الْقَضَاء وَقد ذكرت ذَلِك حِين ذكرت أَبَاهُ فِي اهل تعز واوصى اهله وَمن حَضَره بتقوى الله والميل بِطَاعَتِهِ وَلم يزل على الْقَضَاء المرضي حَتَّى توفّي مصلحا لحاله ذَاكِرًا لله تَعَالَى وَذَلِكَ لَيْلَة السبت لست من جمادي الاولى من سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة وَقد ذكرت بَيَان قعُود ابْنه مُحَمَّد مَكَانَهُ اياما ثمَّ انْتِقَاله الى تعز وَكَانَ لَهُ اربعة اولاد مُحَمَّد واظنه الاكبر مضى ذكره ثمَّ افقه الثَّلَاثَة حسن مولده لسبع خلون من ربيع الاخر سنة احدى عشرَة وسِتمِائَة تفقه بِعَبْد الله بن عَليّ العرشاني بجبلة وَعَن ابي السُّعُود بن الْحُسَيْن الَّاتِي ذكره وَعَن عَليّ #السرددي وَأخذ #الْبَيَان عَن الْفَقِيه سبا عَن الْفَقِيه احْمَد بن ابراهيم الْمليكِي عَن المُصَنّف واخذ عَن الْفَقِيه سُلَيْمَان الْجُنَيْد وَنزل تهَامَة فَأخذ عَن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الْحَضْرَمِيّ وَأحمد بن عبد الله بن أبي الْقَاسِم بن كنَانَة الضحويين وَاحْمَدْ بن عبد الله الوزيري وَكَانَ شَدِيد الِاجْتِهَاد فِي طلب الْعلم ومطالعة كتبه حَتَّى ذكر الثِّقَة عَنهُ انه لبث سنة يُصَلِّي الصُّبْح بوضؤ الْعشَاء اذ كَانَ يبيت مطالعا وَلم يكن يسْأَل عَن طَعَام وَلَا شراب حَتَّى يُؤْتى بِهِ وَلَا يشْتَغل بَاهل وَلَا ولد وَقد اخبرني الثِّقَة انه رأى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قد جَاءَهُ فِي جمَاعَة فيهم الامام الشَّافِعِي فاستحيا وَقَالَ يَا رَسُول الله بِمَا استحققت هَذِه الزِّيَارَة
551
551
عِنْد الصاحب وانه صَالح لكتابة #الدرج فاستدعاه امْرَهْ بملازمة الْوَظِيفَة واطلقت لَهُ بغله ودواة وَقرر لَهُ رزق هَين لَا يكَاد يقوم بِهِ فنفر من ذَلِك لَيْلًا وَخرج عَن #تعز وَلحق بِ #مصْر وَالشَّام وجالس علمائها واخذ عَنْهُم واخذوا عَنهُ وفرحوا بقدومه وارخه مورخهم وَحسن ذَلِك عِنْدهم ولقبوه بتاج الدّين وَقدم #حماة فاكرمه ملكهَا وَهُوَ من بَقِيَّة بني ايوب واحسن اليه ثمَّ لقد اخبرني الْخَبِير لما رَاه معززا مُقَدرا عِنْد #الْمُؤَيد مكرما وَكَذَلِكَ عِنْد النَّاس يعدون نَاسا قَالَ لي كَانَ هَذَا عِنْد النَّاس بِالشَّام ومصر مُمَيّزا بِخِلَاف هَذَا بِحَيْثُ من رأى ذَلِك اسْتَقل هَذَا بجنبه وَلم يكن لَهُ وَظِيفَة مقررة لكراهته لذَلِك ثمَّ لما قدم بالتاريخ مر بِمَكَّة فحج وعزم على دُخُول #الْيمن اخذ كتابا من قَاضِي مَكَّة وَهُوَ اذ ذَاك الى عصرنا اُحْدُ اعيان الدُّنْيَا الْمَشْهُور لَهُم بالاجادة والافادة وَهُوَ القَاضِي مُحَمَّد بن احْمَد الْمُحب #الطَّبَرِيّ مقدم الذّكر ويلقب النَّجْم الى السُّلْطَان #الْمُؤَيد فَقبل مِنْهُ وَكَانَ من جملَة كِتَابه الفاظ يخبر بهَا عَن فَضله وَيشْهد لَهُ بِالْعلمِ والكمال فَكَانَ ذَلِك اُحْدُ الاسباب الداعية الى اكرامه خُصُوصا من السُّلْطَان وَكَانَ الْقَائِم يَوْمئِذٍ بِالْبَابِ الامير #كسد عدى فَحصل بَينهمَا أنس وَجعل يثني عَلَيْهِ بمقام السُّلْطَان ثَنَاء متكررا فاثر ذَلِك وَزَاد بِقَدرِهِ عِنْد السُّلْطَان وَصَارَ لَهُ بذلك مَحل جيد وَجعل لَهُ فِي كل شهر من #الجامكية مَا لم يكن لَاحَدَّ قبله من أهل رتبته غير مَا يفتقده فِي الاعياد وَغَيرهَا واطلق لَهُ اطلاقا جَيِّدَة من الْخَيل وَالثيَاب وَغَيرهَا وَقل مَا ساله شَيْئا الا ووهبه لَهُ وامره ان يقرى وَلَده #الْمُجَاهِد النَّحْو وَكَانَ بِهِ عَارِفًا وَفِي اللُّغَة وَالْفِقْه والاصولين والمعاني وَالْبَيَان شَيخا كملا فِي ذَلِك وَهُوَ أول من رتبه الْمُؤَيد بمدرسته لاقرأ النَّحْو وأجرى لَهُ من الرزق فِي كل شهر ثَلَاثِينَ دِينَارا فَلبث يقرى بهَا سِنِين ثمَّ اعتذر فعذر وَلما تحقق فَضله رتبه فِي مدرسة ب #زبيد تعرف بِأم عفيف فدرس بهَا الْفِقْه فقه عدَّة سِنِين ثمَّ اعتذر فعذر وَأثر بذلك فَقِيها مُحْتَاجا وَله تكرم مستحسن ومناقب تستحسن وَمن ذَلِك مَعَ مَا تقدم شرف النَّفس وعلو همة وشفقة على الاصحاب وعنايته بهم وحمية عَلَيْهِم حاضرين وغائبين تمّ انني صحبته عدَّة سِنِين فرايته لَا يَأْكُل طَعَاما مُنْفَردا وَلَا مَعَ حريمه انما ياكله فِي جمَاعَة
972
972
#السلوك #الجندي
فَلَمَّا كَانَ الْيَوْم الثَّانِي
بعد صَلَاة الْجُمُعَة حصل بَين #الاجناد و #الشفاليت حَرْب عَظِيم عصب فِيهِ أهل #المغربة مَعَ الاجناد اذ غالبهم مِنْهُم واستغاروا بَاهل #صَبر وَاسْتمرّ الْحَرْب وَدخل القَاضِي وابنا شكر وبانا #فَيْرُوز بَينهم على انه يعطيهم مَا يعتادونه من #الجامكية وَلَو شهرا وَاحِدًا وَيبعد #الشفاليت فَلم يساعد الى ذَلِك وتتسامع #البحرية وَغَيرهم بذلك وكاتبهم اصحابهم وَكَانَ النَّاس قد كثر عَلَيْهِم الظُّلم ب #تعز فَمَا مِنْهُم الا من هُوَ كَارِه
وقدمت #البحرية من #زبيد الى تعز يَوْم الثُّلَاثَاء لثلاث مضين من ربيع الاول من سنة ارْبَعْ وَعشْرين وسبعماية
وحطوا مَا بَين #الاجناد و #السايلة واذموا على النَّاس وحصلت الْمُحَاربَة بَينهم وَبَين #الشفاليت مرَارًا وَكَانَ اعيان محطتهم اذ ذَاك ثَلَاثَة #الشريف دَاوُود بن قَاسم #بن_حمزه ثمَّ مُحَمَّد بن #طريطيه الْمَذْكُور فِي الْكتاب ثمَّ #الْبَهَاء السنبلي
وَفِي جمادي الاول ظهر ابناء #المظفر ب #تهامة وَقَامَ مَعَهم #المعازبة اصل خُرُوجهمْ من قَرْيَة #السَّلامَة وحصلت بَينهم وَبَين #المماليك حروب كَثِيرَة خرج من محطتهم من #تعز بِسَبَب ذَلِك جمع كَبِير وهم الان فِي #المعازبة لم يكَاد يظفرون بطائل وَكَانَ خُرُوجهمْ من عمهم مغاضبين اذ ناكروه لانه اقصاهم ومنعهم مَا يعتادونه من #الجامكية و #الاقطاع واقاموا بِ #بَيْت_الْفَقِيه اياما لم يدْخل بَينهم وَبَين عمهم اتِّفَاق بعد ان سعى القَاضِي جمال الدّين فِي ذَلِك اشد سعي ثمَّ ان #الاشراف من #صعدة و #حرض لما بَلغهُمْ تغلب #المماليك على التهائم اجْتَمعُوا وقصدوهم فَلم تحصل بَينهم حَرْب بل لَقِيَهُمْ ابْن طريطيه وصالحهم بِمَال جزيل قيل ثَلَاثُونَ الف اَوْ نَحْوهَا وَفِي الاحد حادي عشر ربيع الاول من السّنة قدم عمر بن بَال بَال #الدويدار الْعلم بعد ان انتهب #الْجند وَأَقَامُوا بهَا نَحوا من نصف شهر فحط ب #الجند حَيْثُ كَانَ الْمُلُوك يمدون السماط فِي الاعياد وَلم يجنب #الجؤه بل مر بالحاضنة وَصدر من #الْجند مُحَمَّد بن ابي بكر #سنجر الى #عدن يطلع #المنجنيق فاطلعه غَالب اخشابه مربه الحاظنة والشهم والفخذين ركبُوا الْبَحْر الى #موزع ثمَّ حملُوا من موزع الى #تعز وَركب وَرمى بِهِ الى الْحصن عدَّة احجار فِي
فَلَمَّا كَانَ الْيَوْم الثَّانِي
بعد صَلَاة الْجُمُعَة حصل بَين #الاجناد و #الشفاليت حَرْب عَظِيم عصب فِيهِ أهل #المغربة مَعَ الاجناد اذ غالبهم مِنْهُم واستغاروا بَاهل #صَبر وَاسْتمرّ الْحَرْب وَدخل القَاضِي وابنا شكر وبانا #فَيْرُوز بَينهم على انه يعطيهم مَا يعتادونه من #الجامكية وَلَو شهرا وَاحِدًا وَيبعد #الشفاليت فَلم يساعد الى ذَلِك وتتسامع #البحرية وَغَيرهم بذلك وكاتبهم اصحابهم وَكَانَ النَّاس قد كثر عَلَيْهِم الظُّلم ب #تعز فَمَا مِنْهُم الا من هُوَ كَارِه
وقدمت #البحرية من #زبيد الى تعز يَوْم الثُّلَاثَاء لثلاث مضين من ربيع الاول من سنة ارْبَعْ وَعشْرين وسبعماية
وحطوا مَا بَين #الاجناد و #السايلة واذموا على النَّاس وحصلت الْمُحَاربَة بَينهم وَبَين #الشفاليت مرَارًا وَكَانَ اعيان محطتهم اذ ذَاك ثَلَاثَة #الشريف دَاوُود بن قَاسم #بن_حمزه ثمَّ مُحَمَّد بن #طريطيه الْمَذْكُور فِي الْكتاب ثمَّ #الْبَهَاء السنبلي
وَفِي جمادي الاول ظهر ابناء #المظفر ب #تهامة وَقَامَ مَعَهم #المعازبة اصل خُرُوجهمْ من قَرْيَة #السَّلامَة وحصلت بَينهم وَبَين #المماليك حروب كَثِيرَة خرج من محطتهم من #تعز بِسَبَب ذَلِك جمع كَبِير وهم الان فِي #المعازبة لم يكَاد يظفرون بطائل وَكَانَ خُرُوجهمْ من عمهم مغاضبين اذ ناكروه لانه اقصاهم ومنعهم مَا يعتادونه من #الجامكية و #الاقطاع واقاموا بِ #بَيْت_الْفَقِيه اياما لم يدْخل بَينهم وَبَين عمهم اتِّفَاق بعد ان سعى القَاضِي جمال الدّين فِي ذَلِك اشد سعي ثمَّ ان #الاشراف من #صعدة و #حرض لما بَلغهُمْ تغلب #المماليك على التهائم اجْتَمعُوا وقصدوهم فَلم تحصل بَينهم حَرْب بل لَقِيَهُمْ ابْن طريطيه وصالحهم بِمَال جزيل قيل ثَلَاثُونَ الف اَوْ نَحْوهَا وَفِي الاحد حادي عشر ربيع الاول من السّنة قدم عمر بن بَال بَال #الدويدار الْعلم بعد ان انتهب #الْجند وَأَقَامُوا بهَا نَحوا من نصف شهر فحط ب #الجند حَيْثُ كَانَ الْمُلُوك يمدون السماط فِي الاعياد وَلم يجنب #الجؤه بل مر بالحاضنة وَصدر من #الْجند مُحَمَّد بن ابي بكر #سنجر الى #عدن يطلع #المنجنيق فاطلعه غَالب اخشابه مربه الحاظنة والشهم والفخذين ركبُوا الْبَحْر الى #موزع ثمَّ حملُوا من موزع الى #تعز وَركب وَرمى بِهِ الى الْحصن عدَّة احجار فِي