🔵تاريخ وأدب اليمن www.telegram.me/taye5 ® #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن،، للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 119 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
قال #الجندي ؛
ثم نرجع إلى من ذكرهم #إبن_سمرة في #الجبال ..
/ يقصد #الجند و #تعز ومخلاف جعفر #إب / ومنهم ؛
من ذرية الفقيه
#الهيثم بن محمد الكلاعي
ذكرنا أمس في ترجمة الفقيه أحمد بن محمد بن سالم
الشيخ ؛
#عبدالله_بن_أسعد_بن _ناجي #التباعي …
شيخ - أمير وحاكم- #المخادر وهو أحد أعيان #اليمن ، كان كريماً واسع الجود ، ، وإستماله بعض الإسماعيلية - #الفاطميين الشيعة - فدخل مذهبهم فسمع يوماً قارئاً يقراء سورة المؤمنين - المؤمنون - من الآيه 12-16 - آيات تصف مراحل خلق الإنسان بدءً من من الطين ثم نطفة ثم علقة ثم عضاماً ثم لحما ثم التسويه ثم الحياة ثم الموت والبعث - فبكى حتى غشي عليه ثم أفاق وتشهد وإستغفر ورجع إلى طريق السّنّة ،،
// هذه القصة التي أوردها الجندي هنا غير مناسبة وغير موافقه ولا تدعم غايته ، فهو لم ينسبها لمصدر اولا ثم هل الشيعة الإسماعيليين ينكرون ماورد في الآيات ؟؟ لا ، فصور الشيخ وكأنه كان كافراً بكل ذلك ثم آمن ، وهذه من المبالغات وكان الجندي يريد التعليل والعظة والعبرة ولم يوفق والحقيقة أن الشيخ عبدالله بن أسعد كان في زمن تذبذب فيه فقهاء وعلماء وقضاة بين الدخول والخروج في المذهب الإسماعيلي حسب مذهب الحاكم والملك ، طمعاً ومراعاة للمناصب والمراتب والعطايا وأشرنا الى الملك #المعز بن سيف الدولة الأيوبي وتسمعله وإقرار ذلك ، فكان الفقيه او الشيخ يعلن موافقته واتباعه مذهبهم رياء ونفاقاً وكذباً ليحافظ على منصبه ومكانته وليتجنب التنكيل ثم يعود ويعلن خروجه في أول فرصة سانحة - مثل هذه الأيام فقد رأيت بعيني أحد مدراء العموم يوم جمعة بهيئة ذكرتني بمولانا الإمام يحيى حميد الدين ومسربلاً ووو وهو لم يكن يشبه الا ماوتسي تونج الصيني كما عهدته طول عمري ؟!!! ، ،،،،
والشيخ عبدالله فعل ذلك مثل أقرانه والقصة غير ملائمة وليست مقنعة //
قال ؛ ولم يظهر منه خلافها - السنة - حتى توفى رحمه الله ، ،
وظهر له في مدة تسمعله أولاد تسمعلوا - تشيعوا - وذراريهم ، ولكن الغالب في بني ناجي - سواء السنة او الشيعة - السماحة والرجاحة والإحسان إلى أهل القرآن ، ولهم في بلدهم #المخادر مدارس وآثار حسنة ،،،،
ومن ذرية الإمام يحيى بن أبي الخير أيضاً ؛
#عمر_بن_يحيى_ابن_أبي_بكر ابن سالم …
ومنهم ؛
#عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن #الضرغام
وخلف ولد فقيه اسمه عبدالرحمن تفقه بعض فقه واعتكف مدة طويلة ب #ذي_أشرق ، وتوفى سنة 725هج ،،،
ومن فقهاء بلدهم #الملحمة السحول #إب ؛
#محمد_بن_أسعد_بن_محمد_بن عبدالله بن سعيد المقرئ #العنسي - أبو عبدالله - والعنسي نسبة الى #عنس #مذحج ، ،،
كان فقيهاً أصولياً مصنفاً - مؤلفاً فيهما ،، ولي قضاء #عدن أيام #المظفر ،
وكان ورعاً كريماً للطلبة والتلاميذ والفقهاء ، بشوشاً معهم يحظهم على العلم ، وكان كثير الصدقة والاحسان ، فما خاب من قصده ، وكان كثير العبادة ، وله مؤلف في أصول الدين ،،
وكان في #عدن ناظراً يدعى #الجزري ناصبه العداء فكتب الى الملك المظفر بماليس بحق فامر الملك بعزله ، فعلم الأمير عباس فكتب الى المظفر أنها وشاية الجزري فقط ، وحقق له - كلف الملك من يتاكد له من دعوى كليهما ، - فثبت أن الجزري غير صادق فكتب #المظفر الى عباس قد تحققنا عن القاضي محمد العنسي ولسنا نسمع فيه كلاماً فلتطب نفسك ونفسه ، وسله لنا الدعاء، واعاده الى قضاء عدن ، وبعث رسالة الى #الجزري يتهدده ويتوعده ، ثم لما نزل المظفر عدن شكي الناس اليه الجزري ، فكلف قاضيه البهاء ان يكلف من يحاقق بين الجزري وبينهم فقالوالقضاه خذ من الملك عهد وذمة تكون بأيدينا أن لايعود - بان لا يتراجع بماسيحكموا به ولا يعفوا عنه فتذهب هيبتهم هباء - فاخذ البهاء ذمة من الملك المظفر بذلك فحقق القضاة على الجزري جملة كثيرة من المظالم للناس ، وصودر - صودرت امواله واملاكه وضرب ثلاث مرات وغرم ثلاثمائة دينار حتى فني جميع ماله ،،،
فخرجت جاريته وبناته يدرن على بيوت أصحابه الذين كان يواليهم فلم ينصفهن او يعطهن احد منهم وجئن الى باب بيت القاضي محمد بن أسعد العنسي فخرج اليهن ورحب بهن ورق لهن واطعمهن وأعطاهم ثلاثمائة دينار وامرهن ان لايخرجن وان يرسلن اليه بما يحتجن ، فقال الناظر الجزري ؛ مالبعيد الا ولد زنا
أسأت إليه وأحسن لي هو دون أصحابي ؟!!!!
وتوفى الفقيه القاضي محمد بن أسعد #العنسي ب #عدن سنة 661هج ، وقبره بمقبرة القطيع ب #كريتر عدن ،،،
******★☆***☆**★*****★******★******
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 119 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
قال #الجندي ؛
ثم نرجع إلى من ذكرهم #إبن_سمرة في #الجبال ..
/ يقصد #الجند و #تعز ومخلاف جعفر #إب / ومنهم ؛
من ذرية الفقيه
#الهيثم بن محمد الكلاعي
ذكرنا أمس في ترجمة الفقيه أحمد بن محمد بن سالم
الشيخ ؛
#عبدالله_بن_أسعد_بن _ناجي #التباعي …
شيخ - أمير وحاكم- #المخادر وهو أحد أعيان #اليمن ، كان كريماً واسع الجود ، ، وإستماله بعض الإسماعيلية - #الفاطميين الشيعة - فدخل مذهبهم فسمع يوماً قارئاً يقراء سورة المؤمنين - المؤمنون - من الآيه 12-16 - آيات تصف مراحل خلق الإنسان بدءً من من الطين ثم نطفة ثم علقة ثم عضاماً ثم لحما ثم التسويه ثم الحياة ثم الموت والبعث - فبكى حتى غشي عليه ثم أفاق وتشهد وإستغفر ورجع إلى طريق السّنّة ،،
// هذه القصة التي أوردها الجندي هنا غير مناسبة وغير موافقه ولا تدعم غايته ، فهو لم ينسبها لمصدر اولا ثم هل الشيعة الإسماعيليين ينكرون ماورد في الآيات ؟؟ لا ، فصور الشيخ وكأنه كان كافراً بكل ذلك ثم آمن ، وهذه من المبالغات وكان الجندي يريد التعليل والعظة والعبرة ولم يوفق والحقيقة أن الشيخ عبدالله بن أسعد كان في زمن تذبذب فيه فقهاء وعلماء وقضاة بين الدخول والخروج في المذهب الإسماعيلي حسب مذهب الحاكم والملك ، طمعاً ومراعاة للمناصب والمراتب والعطايا وأشرنا الى الملك #المعز بن سيف الدولة الأيوبي وتسمعله وإقرار ذلك ، فكان الفقيه او الشيخ يعلن موافقته واتباعه مذهبهم رياء ونفاقاً وكذباً ليحافظ على منصبه ومكانته وليتجنب التنكيل ثم يعود ويعلن خروجه في أول فرصة سانحة - مثل هذه الأيام فقد رأيت بعيني أحد مدراء العموم يوم جمعة بهيئة ذكرتني بمولانا الإمام يحيى حميد الدين ومسربلاً ووو وهو لم يكن يشبه الا ماوتسي تونج الصيني كما عهدته طول عمري ؟!!! ، ،،،،
والشيخ عبدالله فعل ذلك مثل أقرانه والقصة غير ملائمة وليست مقنعة //
قال ؛ ولم يظهر منه خلافها - السنة - حتى توفى رحمه الله ، ،
وظهر له في مدة تسمعله أولاد تسمعلوا - تشيعوا - وذراريهم ، ولكن الغالب في بني ناجي - سواء السنة او الشيعة - السماحة والرجاحة والإحسان إلى أهل القرآن ، ولهم في بلدهم #المخادر مدارس وآثار حسنة ،،،،
ومن ذرية الإمام يحيى بن أبي الخير أيضاً ؛
#عمر_بن_يحيى_ابن_أبي_بكر ابن سالم …
ومنهم ؛
#عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن #الضرغام
وخلف ولد فقيه اسمه عبدالرحمن تفقه بعض فقه واعتكف مدة طويلة ب #ذي_أشرق ، وتوفى سنة 725هج ،،،
ومن فقهاء بلدهم #الملحمة السحول #إب ؛
#محمد_بن_أسعد_بن_محمد_بن عبدالله بن سعيد المقرئ #العنسي - أبو عبدالله - والعنسي نسبة الى #عنس #مذحج ، ،،
كان فقيهاً أصولياً مصنفاً - مؤلفاً فيهما ،، ولي قضاء #عدن أيام #المظفر ،
وكان ورعاً كريماً للطلبة والتلاميذ والفقهاء ، بشوشاً معهم يحظهم على العلم ، وكان كثير الصدقة والاحسان ، فما خاب من قصده ، وكان كثير العبادة ، وله مؤلف في أصول الدين ،،
وكان في #عدن ناظراً يدعى #الجزري ناصبه العداء فكتب الى الملك المظفر بماليس بحق فامر الملك بعزله ، فعلم الأمير عباس فكتب الى المظفر أنها وشاية الجزري فقط ، وحقق له - كلف الملك من يتاكد له من دعوى كليهما ، - فثبت أن الجزري غير صادق فكتب #المظفر الى عباس قد تحققنا عن القاضي محمد العنسي ولسنا نسمع فيه كلاماً فلتطب نفسك ونفسه ، وسله لنا الدعاء، واعاده الى قضاء عدن ، وبعث رسالة الى #الجزري يتهدده ويتوعده ، ثم لما نزل المظفر عدن شكي الناس اليه الجزري ، فكلف قاضيه البهاء ان يكلف من يحاقق بين الجزري وبينهم فقالوالقضاه خذ من الملك عهد وذمة تكون بأيدينا أن لايعود - بان لا يتراجع بماسيحكموا به ولا يعفوا عنه فتذهب هيبتهم هباء - فاخذ البهاء ذمة من الملك المظفر بذلك فحقق القضاة على الجزري جملة كثيرة من المظالم للناس ، وصودر - صودرت امواله واملاكه وضرب ثلاث مرات وغرم ثلاثمائة دينار حتى فني جميع ماله ،،،
فخرجت جاريته وبناته يدرن على بيوت أصحابه الذين كان يواليهم فلم ينصفهن او يعطهن احد منهم وجئن الى باب بيت القاضي محمد بن أسعد العنسي فخرج اليهن ورحب بهن ورق لهن واطعمهن وأعطاهم ثلاثمائة دينار وامرهن ان لايخرجن وان يرسلن اليه بما يحتجن ، فقال الناظر الجزري ؛ مالبعيد الا ولد زنا
أسأت إليه وأحسن لي هو دون أصحابي ؟!!!!
وتوفى الفقيه القاضي محمد بن أسعد #العنسي ب #عدن سنة 661هج ، وقبره بمقبرة القطيع ب #كريتر عدن ،،،
******★☆***☆**★*****★******★******
🔵تاريخ وأدب اليمن www.telegram.me/taye5 ® #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن،، للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 120 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
قال #الجندي ؛
ثم نرجع إلى من ذكرهم #إبن_سمرة في #الجبال ..
/ يقصد #الجند و #تعز ومخلاف جعفر #إب / ؛
ذكرنا أمس في ترجمة الفقيه محمد بن أسعد العنسي رجلين هما الإمير #عباس و الناظر #الجزري في #عدن ،
والأمير عباس هو ؛
عباس بن عبدالجليل بن عبدالرحمن #التغلبي - أبو محمد -
- السلوك و تاريخ ثغر عدن - ،، أصل بلدهم #ذَخِر ، / ذخر جبل في تعز وهو من الجهة الجنوبية لجبل #صبر يعرف الآن ب #جبل_حبشي /
كان تاجراً ذا مال جزيل وصدقات كثيرة ، وكان ولايته غالباً ب #زبيد و ب #عدن تارة ، وأنشأ في زبيد مدرسة حسنة ، وأنشأ مدرسة أخرى ببلده #ذخر جبل حبشي ، وبنى جامعاً في زبيد بأبيات حسين في السوق ، وبنى جامعا في #السلامة وآخر بواسط #مور وأوقف على كل وقف يقوم به ،
وكان إذا مرّ عليه حجّاج كساهم وأطعمهم وأعطاهم مايوصلهم بلدهم ، وإن كانوا من البلد أعطاهم ما يزيلون به وعث السفر وتوفى الأمير عباس ب #زبيد سنة 664هج ، رحمه الله تعالى ،،
وخلف أولادا منهم ؛
محمد بن عباس ، نال مرتبة عند الملك #المظفر ، ورفع له طبلخانة - موكب بالطبول - وجعله من جملة أمرائه ، وكان شهماً فارساً مقداماً فغلب عليه العجب - الغرور والكبر - ورفع عليه بأمور لا تحتملها الملوك فكحَّله في #زبيد ،،
// لم يشرح لنا هنا الجندي ولا الأهدل معنى مصطلح #كحّله وهو يعني سمل عينيه عقوبة وهي كانت عقوبة شائعة لمن يجترئ على نساء الملوك بالغرام والغزل والمواعدة ويبدوا أنه كان كذلك من إشارة الجندي بقوله ؛ أمور لا تحتملها الملوك ، //
وكان يتردد إلى بيت الفقيه بن عجيل إلى أن توفى سنة 689هج
وخلفه أولاد منهم ؛ أحمد وعباس إبني محمد بن عباس ،
فأحمد توفى في #عدن وهو تولى زبيد - أميراً - من قبل المظفر ،،
وأما عباس فنشأ ب #صنعاء إذ أمه بنت الأمير #سنجر_الشعبي أحد أخيار #الغز - الأيوبيين - فلما كبر كان في عسكر الملك #المؤيد
فعرف بصحبته له في في القتال في مخارج كثيرة ، منها أنه هو عباس بن محمد بن عباس التغلبي ردّ - صَدّ واجهه وهزمه - الإمام إبن مطهر من باب #صنعاء ، وقد أوشك على أخذها هو وأكراد #ذمار ، فرفعه الملك المؤيد وأمّره وأقطعه إقطاعاً جيداً - وهبه أراض وسلطة - ، ثم أبتلي بالنقرس وطال به سنين ،،
/ - مرض يصيب المفاصل لتراكم أملاح القواعد النتروجينية التي يحتويها اللحم عادة ، فيتشوه المفصل ويصحب ذلك آلام وصعوبة في حركته خاصة في الكفين والقدمين -/،
قال الأهدل ؛
ومن ذرية الأمير عباس التغلبي بقية لازالوا في #زبيد ،،
وأما #الجزري ؛
فهو محمد بن عبدالله الجزري
- أبو عبدالله - ،،
/ هو من العلماء والفقهاء وله مؤلف بعنوان #المخترع_في_الرّد_على_أهل_البدع ، وعليه علامة مؤلفه بتاريخ 640هج ، وعليه تمليك مكتبة الملك المظفر ، وهو الآن من مقتنيات مكتبة #كوبريلي تركيا برقم 854 ،، /
قدم عدن من جزيرة إبن عمر الفراتية - #العراق - ونزل في المدرسة #المنصورية ، وكان من أعيان الجزيرة فعرفه جماعة من تجار اليمن ، وبلغ خبره الملك #المظفر ، وكان الجزري خبيراً بالكتابة ، فولاه الملك ديوان النظر - مكتب المظالم الملكي - ولقبه بالفقيه شمس الدين ، وقرأ عليه - تعلم على يده - شيئاً من العلم ،، وتعلم وتفقه به جماعة ، وكان كريماً يصنع في كل يوم سماطاً للتجار وسماطاً للفقراء ، ويواسي من قصده ، غير أنه كان عسوفاً في ولايته ،
// وسبب خصومته للقاضي محمد بن أسعد العنسي قاضي عدن أن القاضي كان يطرد ويعرض كل من يتحول عن العقيدة - السنية - ومنهم شمس الدين البيلقاني صديق الجزري فقد ظهر منه سوء المعتقد - التشيع التسمعل - فباينه القاضي محمد وتهدده وفرق الناس عنه ،،،
فعاداه الجزري لذلك وهذا يعني أن الجزري كان مثل صاحبه وإن إبطن ذلك ولم يظهره //
وكانت وفاته في السجن تحت العذاب من قبل الملك المظفر لما فعل ، سنة 663هج تقريباً ،، وقيل لما بلغ المظفر أن الجزري سائت حالته وقد يتوفى أرسل له يعده بالخير جبرا لباطنه فأنشد الجزري ؛
أتت وحياض الموت بيني وبينها
وجادت بوصل حيث لا ينفع الوصلُ
والابيات مشهورة
ل بشر بن حضرم الكلاعي ،،،
******☆★★*****★****★*********★****
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 120 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
قال #الجندي ؛
ثم نرجع إلى من ذكرهم #إبن_سمرة في #الجبال ..
/ يقصد #الجند و #تعز ومخلاف جعفر #إب / ؛
ذكرنا أمس في ترجمة الفقيه محمد بن أسعد العنسي رجلين هما الإمير #عباس و الناظر #الجزري في #عدن ،
والأمير عباس هو ؛
عباس بن عبدالجليل بن عبدالرحمن #التغلبي - أبو محمد -
- السلوك و تاريخ ثغر عدن - ،، أصل بلدهم #ذَخِر ، / ذخر جبل في تعز وهو من الجهة الجنوبية لجبل #صبر يعرف الآن ب #جبل_حبشي /
كان تاجراً ذا مال جزيل وصدقات كثيرة ، وكان ولايته غالباً ب #زبيد و ب #عدن تارة ، وأنشأ في زبيد مدرسة حسنة ، وأنشأ مدرسة أخرى ببلده #ذخر جبل حبشي ، وبنى جامعاً في زبيد بأبيات حسين في السوق ، وبنى جامعا في #السلامة وآخر بواسط #مور وأوقف على كل وقف يقوم به ،
وكان إذا مرّ عليه حجّاج كساهم وأطعمهم وأعطاهم مايوصلهم بلدهم ، وإن كانوا من البلد أعطاهم ما يزيلون به وعث السفر وتوفى الأمير عباس ب #زبيد سنة 664هج ، رحمه الله تعالى ،،
وخلف أولادا منهم ؛
محمد بن عباس ، نال مرتبة عند الملك #المظفر ، ورفع له طبلخانة - موكب بالطبول - وجعله من جملة أمرائه ، وكان شهماً فارساً مقداماً فغلب عليه العجب - الغرور والكبر - ورفع عليه بأمور لا تحتملها الملوك فكحَّله في #زبيد ،،
// لم يشرح لنا هنا الجندي ولا الأهدل معنى مصطلح #كحّله وهو يعني سمل عينيه عقوبة وهي كانت عقوبة شائعة لمن يجترئ على نساء الملوك بالغرام والغزل والمواعدة ويبدوا أنه كان كذلك من إشارة الجندي بقوله ؛ أمور لا تحتملها الملوك ، //
وكان يتردد إلى بيت الفقيه بن عجيل إلى أن توفى سنة 689هج
وخلفه أولاد منهم ؛ أحمد وعباس إبني محمد بن عباس ،
فأحمد توفى في #عدن وهو تولى زبيد - أميراً - من قبل المظفر ،،
وأما عباس فنشأ ب #صنعاء إذ أمه بنت الأمير #سنجر_الشعبي أحد أخيار #الغز - الأيوبيين - فلما كبر كان في عسكر الملك #المؤيد
فعرف بصحبته له في في القتال في مخارج كثيرة ، منها أنه هو عباس بن محمد بن عباس التغلبي ردّ - صَدّ واجهه وهزمه - الإمام إبن مطهر من باب #صنعاء ، وقد أوشك على أخذها هو وأكراد #ذمار ، فرفعه الملك المؤيد وأمّره وأقطعه إقطاعاً جيداً - وهبه أراض وسلطة - ، ثم أبتلي بالنقرس وطال به سنين ،،
/ - مرض يصيب المفاصل لتراكم أملاح القواعد النتروجينية التي يحتويها اللحم عادة ، فيتشوه المفصل ويصحب ذلك آلام وصعوبة في حركته خاصة في الكفين والقدمين -/،
قال الأهدل ؛
ومن ذرية الأمير عباس التغلبي بقية لازالوا في #زبيد ،،
وأما #الجزري ؛
فهو محمد بن عبدالله الجزري
- أبو عبدالله - ،،
/ هو من العلماء والفقهاء وله مؤلف بعنوان #المخترع_في_الرّد_على_أهل_البدع ، وعليه علامة مؤلفه بتاريخ 640هج ، وعليه تمليك مكتبة الملك المظفر ، وهو الآن من مقتنيات مكتبة #كوبريلي تركيا برقم 854 ،، /
قدم عدن من جزيرة إبن عمر الفراتية - #العراق - ونزل في المدرسة #المنصورية ، وكان من أعيان الجزيرة فعرفه جماعة من تجار اليمن ، وبلغ خبره الملك #المظفر ، وكان الجزري خبيراً بالكتابة ، فولاه الملك ديوان النظر - مكتب المظالم الملكي - ولقبه بالفقيه شمس الدين ، وقرأ عليه - تعلم على يده - شيئاً من العلم ،، وتعلم وتفقه به جماعة ، وكان كريماً يصنع في كل يوم سماطاً للتجار وسماطاً للفقراء ، ويواسي من قصده ، غير أنه كان عسوفاً في ولايته ،
// وسبب خصومته للقاضي محمد بن أسعد العنسي قاضي عدن أن القاضي كان يطرد ويعرض كل من يتحول عن العقيدة - السنية - ومنهم شمس الدين البيلقاني صديق الجزري فقد ظهر منه سوء المعتقد - التشيع التسمعل - فباينه القاضي محمد وتهدده وفرق الناس عنه ،،،
فعاداه الجزري لذلك وهذا يعني أن الجزري كان مثل صاحبه وإن إبطن ذلك ولم يظهره //
وكانت وفاته في السجن تحت العذاب من قبل الملك المظفر لما فعل ، سنة 663هج تقريباً ،، وقيل لما بلغ المظفر أن الجزري سائت حالته وقد يتوفى أرسل له يعده بالخير جبرا لباطنه فأنشد الجزري ؛
أتت وحياض الموت بيني وبينها
وجادت بوصل حيث لا ينفع الوصلُ
والابيات مشهورة
ل بشر بن حضرم الكلاعي ،،،
******☆★★*****★****★*********★****
🔵 #اليمن تاريخ وثقافة
www.telegram.me/taye5 ® #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن،، للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 119 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
قال #الجندي ؛
ثم نرجع إلى من ذكرهم #إبن_سمرة في #الجبال ..
/ يقصد #الجند و #تعز ومخلاف جعفر #إب / ومنهم ؛
من ذرية الفقيه
#الهيثم بن محمد الكلاعي
ذكرنا أمس في ترجمة الفقيه أحمد بن محمد بن سالم
الشيخ ؛
#عبدالله_بن_أسعد_بن _ناجي #التباعي …
شيخ - أمير وحاكم- #المخادر وهو أحد أعيان #اليمن ، كان كريماً واسع الجود ، ، وإستماله بعض الإسماعيلية - #الفاطميين الشيعة - فدخل مذهبهم فسمع يوماً قارئاً يقراء سورة المؤمنين - المؤمنون - من الآيه 12-16 - آيات تصف مراحل خلق الإنسان بدءً من من الطين ثم نطفة ثم علقة ثم عضاماً ثم لحما ثم التسويه ثم الحياة ثم الموت والبعث - فبكى حتى غشي عليه ثم أفاق وتشهد وإستغفر ورجع إلى طريق السّنّة ،،
// هذه القصة التي أوردها الجندي هنا غير مناسبة وغير موافقه ولا تدعم غايته ، فهو لم ينسبها لمصدر اولا ثم هل الشيعة الإسماعيليين ينكرون ماورد في الآيات ؟؟ لا ، فصور الشيخ وكأنه كان كافراً بكل ذلك ثم آمن ، وهذه من المبالغات وكان الجندي يريد التعليل والعظة والعبرة ولم يوفق والحقيقة أن الشيخ عبدالله بن أسعد كان في زمن تذبذب فيه فقهاء وعلماء وقضاة بين الدخول والخروج في المذهب الإسماعيلي حسب مذهب الحاكم والملك ، طمعاً ومراعاة للمناصب والمراتب والعطايا وأشرنا الى الملك #المعز بن سيف الدولة الأيوبي وتسمعله وإقرار ذلك ، فكان الفقيه او الشيخ يعلن موافقته واتباعه مذهبهم رياء ونفاقاً وكذباً ليحافظ على منصبه ومكانته وليتجنب التنكيل ثم يعود ويعلن خروجه في أول فرصة سانحة - مثل هذه الأيام فقد رأيت بعيني أحد مدراء العموم يوم جمعة بهيئة ذكرتني بمولانا الإمام يحيى حميد الدين ومسربلاً ووو وهو لم يكن يشبه الا ماوتسي تونج الصيني كما عهدته طول عمري ؟!!! ، ،،،،
والشيخ عبدالله فعل ذلك مثل أقرانه والقصة غير ملائمة وليست مقنعة //
قال ؛ ولم يظهر منه خلافها - السنة - حتى توفى رحمه الله ، ،
وظهر له في مدة تسمعله أولاد تسمعلوا - تشيعوا - وذراريهم ، ولكن الغالب في بني ناجي - سواء السنة او الشيعة - السماحة والرجاحة والإحسان إلى أهل القرآن ، ولهم في بلدهم #المخادر مدارس وآثار حسنة ،،،،
ومن ذرية الإمام يحيى بن أبي الخير أيضاً ؛
#عمر_بن_يحيى_ابن_أبي_بكر ابن سالم …
ومنهم ؛
#عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن #الضرغام
وخلف ولد فقيه اسمه عبدالرحمن تفقه بعض فقه واعتكف مدة طويلة ب #ذي_أشرق ، وتوفى سنة 725هج ،،،
ومن فقهاء بلدهم #الملحمة السحول #إب ؛
#محمد_بن_أسعد_بن_محمد_بن عبدالله بن سعيد المقرئ #العنسي - أبو عبدالله - والعنسي نسبة الى #عنس #مذحج ، ،،
كان فقيهاً أصولياً مصنفاً - مؤلفاً فيهما ،، ولي قضاء #عدن أيام #المظفر ،
وكان ورعاً كريماً للطلبة والتلاميذ والفقهاء ، بشوشاً معهم يحظهم على العلم ، وكان كثير الصدقة والاحسان ، فما خاب من قصده ، وكان كثير العبادة ، وله مؤلف في أصول الدين ،،
وكان في #عدن ناظراً يدعى #الجزري ناصبه العداء فكتب الى الملك المظفر بماليس بحق فامر الملك بعزله ، فعلم الأمير عباس فكتب الى المظفر أنها وشاية الجزري فقط ، وحقق له - كلف الملك من يتاكد له من دعوى كليهما ، - فثبت أن الجزري غير صادق فكتب #المظفر الى عباس قد تحققنا عن القاضي محمد العنسي ولسنا نسمع فيه كلاماً فلتطب نفسك ونفسه ، وسله لنا الدعاء، واعاده الى قضاء عدن ، وبعث رسالة الى #الجزري يتهدده ويتوعده ، ثم لما نزل المظفر عدن شكي الناس اليه الجزري ، فكلف قاضيه البهاء ان يكلف من يحاقق بين الجزري وبينهم فقالوالقضاه خذ من الملك عهد وذمة تكون بأيدينا أن لايعود - بان لا يتراجع بماسيحكموا به ولا يعفوا عنه فتذهب هيبتهم هباء - فاخذ البهاء ذمة من الملك المظفر بذلك فحقق القضاة على الجزري جملة كثيرة من المظالم للناس ، وصودر - صودرت امواله واملاكه وضرب ثلاث مرات وغرم ثلاثمائة دينار حتى فني جميع ماله ،،،
فخرجت جاريته وبناته يدرن على بيوت أصحابه الذين كان يواليهم فلم ينصفهن او يعطهن احد منهم وجئن الى باب بيت القاضي محمد بن أسعد العنسي فخرج اليهن ورحب بهن ورق لهن واطعمهن وأعطاهم ثلاثمائة دينار وامرهن ان لايخرجن وان يرسلن اليه بما يحتجن ، فقال الناظر الجزري ؛ مالبعيد الا ولد زنا
أسأت إليه وأحسن لي هو دون أصحابي ؟!!!!
وتوفى الفقيه القاضي محمد بن أسعد #العنسي ب #عدن سنة 661هج ، وقبره بمقبرة القطيع ب #كريتر عدن ،،،
**★☆***☆**★*****★******★******
www.telegram.me/taye5 ® #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن،، للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 119 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
قال #الجندي ؛
ثم نرجع إلى من ذكرهم #إبن_سمرة في #الجبال ..
/ يقصد #الجند و #تعز ومخلاف جعفر #إب / ومنهم ؛
من ذرية الفقيه
#الهيثم بن محمد الكلاعي
ذكرنا أمس في ترجمة الفقيه أحمد بن محمد بن سالم
الشيخ ؛
#عبدالله_بن_أسعد_بن _ناجي #التباعي …
شيخ - أمير وحاكم- #المخادر وهو أحد أعيان #اليمن ، كان كريماً واسع الجود ، ، وإستماله بعض الإسماعيلية - #الفاطميين الشيعة - فدخل مذهبهم فسمع يوماً قارئاً يقراء سورة المؤمنين - المؤمنون - من الآيه 12-16 - آيات تصف مراحل خلق الإنسان بدءً من من الطين ثم نطفة ثم علقة ثم عضاماً ثم لحما ثم التسويه ثم الحياة ثم الموت والبعث - فبكى حتى غشي عليه ثم أفاق وتشهد وإستغفر ورجع إلى طريق السّنّة ،،
// هذه القصة التي أوردها الجندي هنا غير مناسبة وغير موافقه ولا تدعم غايته ، فهو لم ينسبها لمصدر اولا ثم هل الشيعة الإسماعيليين ينكرون ماورد في الآيات ؟؟ لا ، فصور الشيخ وكأنه كان كافراً بكل ذلك ثم آمن ، وهذه من المبالغات وكان الجندي يريد التعليل والعظة والعبرة ولم يوفق والحقيقة أن الشيخ عبدالله بن أسعد كان في زمن تذبذب فيه فقهاء وعلماء وقضاة بين الدخول والخروج في المذهب الإسماعيلي حسب مذهب الحاكم والملك ، طمعاً ومراعاة للمناصب والمراتب والعطايا وأشرنا الى الملك #المعز بن سيف الدولة الأيوبي وتسمعله وإقرار ذلك ، فكان الفقيه او الشيخ يعلن موافقته واتباعه مذهبهم رياء ونفاقاً وكذباً ليحافظ على منصبه ومكانته وليتجنب التنكيل ثم يعود ويعلن خروجه في أول فرصة سانحة - مثل هذه الأيام فقد رأيت بعيني أحد مدراء العموم يوم جمعة بهيئة ذكرتني بمولانا الإمام يحيى حميد الدين ومسربلاً ووو وهو لم يكن يشبه الا ماوتسي تونج الصيني كما عهدته طول عمري ؟!!! ، ،،،،
والشيخ عبدالله فعل ذلك مثل أقرانه والقصة غير ملائمة وليست مقنعة //
قال ؛ ولم يظهر منه خلافها - السنة - حتى توفى رحمه الله ، ،
وظهر له في مدة تسمعله أولاد تسمعلوا - تشيعوا - وذراريهم ، ولكن الغالب في بني ناجي - سواء السنة او الشيعة - السماحة والرجاحة والإحسان إلى أهل القرآن ، ولهم في بلدهم #المخادر مدارس وآثار حسنة ،،،،
ومن ذرية الإمام يحيى بن أبي الخير أيضاً ؛
#عمر_بن_يحيى_ابن_أبي_بكر ابن سالم …
ومنهم ؛
#عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن #الضرغام
وخلف ولد فقيه اسمه عبدالرحمن تفقه بعض فقه واعتكف مدة طويلة ب #ذي_أشرق ، وتوفى سنة 725هج ،،،
ومن فقهاء بلدهم #الملحمة السحول #إب ؛
#محمد_بن_أسعد_بن_محمد_بن عبدالله بن سعيد المقرئ #العنسي - أبو عبدالله - والعنسي نسبة الى #عنس #مذحج ، ،،
كان فقيهاً أصولياً مصنفاً - مؤلفاً فيهما ،، ولي قضاء #عدن أيام #المظفر ،
وكان ورعاً كريماً للطلبة والتلاميذ والفقهاء ، بشوشاً معهم يحظهم على العلم ، وكان كثير الصدقة والاحسان ، فما خاب من قصده ، وكان كثير العبادة ، وله مؤلف في أصول الدين ،،
وكان في #عدن ناظراً يدعى #الجزري ناصبه العداء فكتب الى الملك المظفر بماليس بحق فامر الملك بعزله ، فعلم الأمير عباس فكتب الى المظفر أنها وشاية الجزري فقط ، وحقق له - كلف الملك من يتاكد له من دعوى كليهما ، - فثبت أن الجزري غير صادق فكتب #المظفر الى عباس قد تحققنا عن القاضي محمد العنسي ولسنا نسمع فيه كلاماً فلتطب نفسك ونفسه ، وسله لنا الدعاء، واعاده الى قضاء عدن ، وبعث رسالة الى #الجزري يتهدده ويتوعده ، ثم لما نزل المظفر عدن شكي الناس اليه الجزري ، فكلف قاضيه البهاء ان يكلف من يحاقق بين الجزري وبينهم فقالوالقضاه خذ من الملك عهد وذمة تكون بأيدينا أن لايعود - بان لا يتراجع بماسيحكموا به ولا يعفوا عنه فتذهب هيبتهم هباء - فاخذ البهاء ذمة من الملك المظفر بذلك فحقق القضاة على الجزري جملة كثيرة من المظالم للناس ، وصودر - صودرت امواله واملاكه وضرب ثلاث مرات وغرم ثلاثمائة دينار حتى فني جميع ماله ،،،
فخرجت جاريته وبناته يدرن على بيوت أصحابه الذين كان يواليهم فلم ينصفهن او يعطهن احد منهم وجئن الى باب بيت القاضي محمد بن أسعد العنسي فخرج اليهن ورحب بهن ورق لهن واطعمهن وأعطاهم ثلاثمائة دينار وامرهن ان لايخرجن وان يرسلن اليه بما يحتجن ، فقال الناظر الجزري ؛ مالبعيد الا ولد زنا
أسأت إليه وأحسن لي هو دون أصحابي ؟!!!!
وتوفى الفقيه القاضي محمد بن أسعد #العنسي ب #عدن سنة 661هج ، وقبره بمقبرة القطيع ب #كريتر عدن ،،،
**★☆***☆**★*****★******★******
Telegram
اليمن_تاريخ_وثقافة
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
اليمن_تاريخ_وثقافة:
#اليمن في عهد الملك #اسماعيل بن #طغتكين بن أيوب #الأيوبي :
هو الملك اسماعيل بن طغتكين بن أيوب بن شاذي الملك شمس الملوك بن العزيز كان أكبر أخوته سناً وأكثرهم قرباً إلى أبيه حيث يعول أكثر أمور الدولة إليه
إلا أنه لم يستمر بالعيش قريباً من الحكم إذ طرده والده إلى #الحجاز الأمر الذي جعله ينقم عليه إلا أن وفاة أبيه أعقبت خروجه فأدركه العلم بها وهو في المخلاف #السليماني فرجع إلى #اليمن وتسلم حكمها فدخل #زبيد في 19 ذي القعدة سنة 593هـ/ 1196م ومنها رحل إلى #تعز ثم #جبلة
وكان يهدف من هذه الجولة التأكد عن مدى ولاء هذه المناطق لحكمه السياسي حيث نراه في مطلع عام 594هـ يختتم جولته هذه بالسير إلى #صنعاء وهناك يقدم على قتل الأمير الهمام – نائب أبيه على صنعاء – وجعل في عهدته شهاب #الجزري وما أن تأكد من ولاء #صنعاء له حتى نراه يعود إلى #اليمن...
وعلى الرغم من تلك الجولة التي قام بها الملك المعز بن طغتكين فلا تزال بعض الصعوبات تعترض حكمه مما استوجب عليه معالجتها منها.
إعادة النظر في علاقة بني أيوب مع #الحواتم من بني #همدان – لقد استجد على ساحة اليمن السياسية بعض الأمور التي كان لها الأثر في تحديد علاقة بني أيوب مع الحواتم منها تجديد إمامة #المنصور عبدالله بن حمزة الحسين، وأخذ البيعة له من أعيان اليمن ومن بينهم السلطان علي بن حاتم فأجابه وأعانه
في وقت كانت علاقة بني أيوب غير طيبة مع الإمام المنصور بالله حيث أوقعوا في جيشه الهزيمة وقتلوا الأمير محمد بن علي أحد قادته
وهنا يتوجب على الملك المعز أن يجابه صعوبة التحالف السياسي بين الإمام المنصور والسلطان علي بن حاتم ولم يبق أمامه سوى مراسلة علي بن حاتم فكتب إليه يستميله إلى طاعته وأنه سيعطيه #صنعاء فاتفق الأمر بينهما فبعث إليه علي بن حاتم أخاه بشراً وولده عمر بن علي فلما وصلا ألقى القبض عليهما ناقضاً عهده مما أسفر عنه ثبات علي بن حاتم على موالاة الإمام المنصور حيث لجأ الأمير إلى معاضدة السلطان علي بن حاتم مصافياً له وجرت بينهما عهود منها أن الإمام إذا تمكن من البلاد ومن صنعاء ترك حصون السلطان علي بن حاتم جميعها وتكون صنعاء بينهما نصفين إلا أن تحالف الإمام مع الأمير حاتم ضد بني أيوب لم يستمر طويلاً والسبب يعود إلى تراجع الإمام عن شروط الاتفاق فقد رفض تسليم #صنعاء إلى الأمير علي بن حاتم إذ منعه أصحابه وصرفوه عن العهد فلما رأى علي ذلك لزم حصنه ذمرمر وبقي فيه إلى أن توفى سنة 597هـ/ 1202م هكذا تخلص الملك المعز منه أما موقف بقية أمراء بني حاتم من حكم الملك المعز فقد وقفوا موقف المعارضين لحكمه ومنهم الأمير بشر بن حاتم الذي استطاع الملك المعز القاء القبض عليه وايداعه السجن بحصن التعكر أما عمرو بن علي بن حاتم فهو الآخر تلقى الهزيمة على يد الملك المعز حينما حاصر #كوكبان في سنة 591هـ/ 1199م وفيه عمرو بن علي بن حاتم. مقيماً وبصحبته عسكر من #حمير وغيرهم، فأضطرهم المعز إلى الهروب من شبام فتسلمها منهم
إن الانتصارات المتلاحقة التي حققها بنو أيوب ضد بني حاتم أجبرتهم إلى سلوك خط العود للتحالف مع الإمام المنصور على حرب الملك المعز، وعلى الرغم من اجتماع أهل الرحبة من حمير وأهل سنجان حول عسكر الإمام بقيادة أخيه الأمير الحسن بن حمزة وهجومهم على الجيش الأيوبي ولجوئهم إلى قطع طريق اليمن الأسفل، لمنع ايصال الامدادات إلى الجيش الأيوبي، لم ينجحوا في قهر بني أيوب وذلك لاضطراب البلاد وانقطاع المواد عن محطة كوكبان وارتفاع الأسعار كل هذا اضطرهم إلى عقد الصلح مع الملك المعز على (أن يكون كوكبان وبكر له مقابل أن يطلق سراح الأمير بشر بن حاتم من سجنه)
وما أن تقرر الصلح حتى دخل المعز كوكبان من جديد وأذعنت لسلطته وعندها وصله بشر بن حاتم فأكرمه وخلع عليه وهكذا تقرر الصلح بين الطرفين في اليمن.
أما القوة السياسية الثانية التي ظلت تحمل لواء المعارضة للوجود #الأيوبي في اليمن وتشكل إحدى الصعوبات المهمة التي وجب على بني أيوب تجاوزها هي قوة الإمام المنصور عبدالله بن حمزة الحسيني والذي توجه الملك المعز إلى حربه وبصحبته الأمير سيف الدين جكوا بن محمد الكردي وذلك سنة 594هـ/ 1197م فإذا ما التقى الجيشان ثبت جكوا وقاتل بشجاعه حتى هزم جيش الإمام ودخل المعز صنعاء منتصراً
إن الانتصار الذي سجله الملك المعز على الإمام المنصور لم يغير من موقف الأخير تجاه الأيوبيين وحكمهم بل استطاع أن يسيطر على جهات #صعدة وتنقل بين معين وبراقش وفي الحصن الأخير وردت إليه كتب الأشراف والسلاطين يعرضون قوتهم عليه ومعاضدتهم له على حرب بني أيوب وقد وقع ما يشير إلى ذلك حيث اجتمعت عساكر الإمام على حربهم فتحالف بنو حاتم مع الإمام سنة 596هـ/ 1199م وأشاروا عليه بقطع الطريق على جيش الأيوبيين وذلك بالتحرك في اتجاه صنعاء، فأرسل أخاه الأمير الحسن إلى ذي مرمر، وهناك تحالف مع العرب من حمير وسنحان إلا أن خططهم فشلت جميعاً ولم يبق أمام تلك القوى
#اليمن في عهد الملك #اسماعيل بن #طغتكين بن أيوب #الأيوبي :
هو الملك اسماعيل بن طغتكين بن أيوب بن شاذي الملك شمس الملوك بن العزيز كان أكبر أخوته سناً وأكثرهم قرباً إلى أبيه حيث يعول أكثر أمور الدولة إليه
إلا أنه لم يستمر بالعيش قريباً من الحكم إذ طرده والده إلى #الحجاز الأمر الذي جعله ينقم عليه إلا أن وفاة أبيه أعقبت خروجه فأدركه العلم بها وهو في المخلاف #السليماني فرجع إلى #اليمن وتسلم حكمها فدخل #زبيد في 19 ذي القعدة سنة 593هـ/ 1196م ومنها رحل إلى #تعز ثم #جبلة
وكان يهدف من هذه الجولة التأكد عن مدى ولاء هذه المناطق لحكمه السياسي حيث نراه في مطلع عام 594هـ يختتم جولته هذه بالسير إلى #صنعاء وهناك يقدم على قتل الأمير الهمام – نائب أبيه على صنعاء – وجعل في عهدته شهاب #الجزري وما أن تأكد من ولاء #صنعاء له حتى نراه يعود إلى #اليمن...
وعلى الرغم من تلك الجولة التي قام بها الملك المعز بن طغتكين فلا تزال بعض الصعوبات تعترض حكمه مما استوجب عليه معالجتها منها.
إعادة النظر في علاقة بني أيوب مع #الحواتم من بني #همدان – لقد استجد على ساحة اليمن السياسية بعض الأمور التي كان لها الأثر في تحديد علاقة بني أيوب مع الحواتم منها تجديد إمامة #المنصور عبدالله بن حمزة الحسين، وأخذ البيعة له من أعيان اليمن ومن بينهم السلطان علي بن حاتم فأجابه وأعانه
في وقت كانت علاقة بني أيوب غير طيبة مع الإمام المنصور بالله حيث أوقعوا في جيشه الهزيمة وقتلوا الأمير محمد بن علي أحد قادته
وهنا يتوجب على الملك المعز أن يجابه صعوبة التحالف السياسي بين الإمام المنصور والسلطان علي بن حاتم ولم يبق أمامه سوى مراسلة علي بن حاتم فكتب إليه يستميله إلى طاعته وأنه سيعطيه #صنعاء فاتفق الأمر بينهما فبعث إليه علي بن حاتم أخاه بشراً وولده عمر بن علي فلما وصلا ألقى القبض عليهما ناقضاً عهده مما أسفر عنه ثبات علي بن حاتم على موالاة الإمام المنصور حيث لجأ الأمير إلى معاضدة السلطان علي بن حاتم مصافياً له وجرت بينهما عهود منها أن الإمام إذا تمكن من البلاد ومن صنعاء ترك حصون السلطان علي بن حاتم جميعها وتكون صنعاء بينهما نصفين إلا أن تحالف الإمام مع الأمير حاتم ضد بني أيوب لم يستمر طويلاً والسبب يعود إلى تراجع الإمام عن شروط الاتفاق فقد رفض تسليم #صنعاء إلى الأمير علي بن حاتم إذ منعه أصحابه وصرفوه عن العهد فلما رأى علي ذلك لزم حصنه ذمرمر وبقي فيه إلى أن توفى سنة 597هـ/ 1202م هكذا تخلص الملك المعز منه أما موقف بقية أمراء بني حاتم من حكم الملك المعز فقد وقفوا موقف المعارضين لحكمه ومنهم الأمير بشر بن حاتم الذي استطاع الملك المعز القاء القبض عليه وايداعه السجن بحصن التعكر أما عمرو بن علي بن حاتم فهو الآخر تلقى الهزيمة على يد الملك المعز حينما حاصر #كوكبان في سنة 591هـ/ 1199م وفيه عمرو بن علي بن حاتم. مقيماً وبصحبته عسكر من #حمير وغيرهم، فأضطرهم المعز إلى الهروب من شبام فتسلمها منهم
إن الانتصارات المتلاحقة التي حققها بنو أيوب ضد بني حاتم أجبرتهم إلى سلوك خط العود للتحالف مع الإمام المنصور على حرب الملك المعز، وعلى الرغم من اجتماع أهل الرحبة من حمير وأهل سنجان حول عسكر الإمام بقيادة أخيه الأمير الحسن بن حمزة وهجومهم على الجيش الأيوبي ولجوئهم إلى قطع طريق اليمن الأسفل، لمنع ايصال الامدادات إلى الجيش الأيوبي، لم ينجحوا في قهر بني أيوب وذلك لاضطراب البلاد وانقطاع المواد عن محطة كوكبان وارتفاع الأسعار كل هذا اضطرهم إلى عقد الصلح مع الملك المعز على (أن يكون كوكبان وبكر له مقابل أن يطلق سراح الأمير بشر بن حاتم من سجنه)
وما أن تقرر الصلح حتى دخل المعز كوكبان من جديد وأذعنت لسلطته وعندها وصله بشر بن حاتم فأكرمه وخلع عليه وهكذا تقرر الصلح بين الطرفين في اليمن.
أما القوة السياسية الثانية التي ظلت تحمل لواء المعارضة للوجود #الأيوبي في اليمن وتشكل إحدى الصعوبات المهمة التي وجب على بني أيوب تجاوزها هي قوة الإمام المنصور عبدالله بن حمزة الحسيني والذي توجه الملك المعز إلى حربه وبصحبته الأمير سيف الدين جكوا بن محمد الكردي وذلك سنة 594هـ/ 1197م فإذا ما التقى الجيشان ثبت جكوا وقاتل بشجاعه حتى هزم جيش الإمام ودخل المعز صنعاء منتصراً
إن الانتصار الذي سجله الملك المعز على الإمام المنصور لم يغير من موقف الأخير تجاه الأيوبيين وحكمهم بل استطاع أن يسيطر على جهات #صعدة وتنقل بين معين وبراقش وفي الحصن الأخير وردت إليه كتب الأشراف والسلاطين يعرضون قوتهم عليه ومعاضدتهم له على حرب بني أيوب وقد وقع ما يشير إلى ذلك حيث اجتمعت عساكر الإمام على حربهم فتحالف بنو حاتم مع الإمام سنة 596هـ/ 1199م وأشاروا عليه بقطع الطريق على جيش الأيوبيين وذلك بالتحرك في اتجاه صنعاء، فأرسل أخاه الأمير الحسن إلى ذي مرمر، وهناك تحالف مع العرب من حمير وسنحان إلا أن خططهم فشلت جميعاً ولم يبق أمام تلك القوى