بل
ابعدتهم #الْقوس عَن الْبَلَد ان قتل جمَاعَة من رِجَالهمْ فيهم ولد شيخهم مُحَمَّد
#بن_زُرَيْع وجرح جمع
ثمَّ فِي يَوْم الْخَمِيس لم يحصل حَرْب بل وصلوا وداروا حول الْمَدِينَة من بعد خشيَة الْقوس
وَقعد ابْن علا الدّين فِي المقاضيب سَاعَة جَيِّدَة فَرَاجعه بعض عسكره بَان يزحف على الْمَدِينَة فَقَالَ مَا جِئْنَا على نِيَّة الْقِتَال بل جَاءَ كتاب الْوَالِي ابْن حُسَيْن ابْن ابراهيم
وصلنا نستلم الْبَلَد وَمَعَهُ ابْن قَيْصر مساعد وَجَمَاعَة وَفِي عَشِيَّة وصل #الطواشي بارع وَابْن الكاملي والورد السنبلي وَبشر الدهاني بفتيان من #الشفاليت
وَوصل بوصولهم عَسْكَر من الْخَيل وَالرجل فيهم جمع من #السرحة
فَالله يحسن الْعَاقِبَة فَلَقَد هلك الرّعية وتكلفوا الْخُرُوج عَن الطَّاعَة لشدَّة ظلم المتصرفين لَا سِيمَا رعية #الْجند واظن ساير الْبِلَاد كَذَلِك وجبى #الْمُجَاهِد اهل #السمكر جباية كَبِيرَة لَا ذَنْب لَهُم غير قبُوله للكذب من غير تدبر ورغبة الْوَالِي وَمن عَليّ بَاب السُّلْطَان بذلك ليحصل لَهُم بِجِنْسِهِ الطمع وَلم يخَافُوا على نُفُوسهم وَلَا على سلطانهم من غضب اهل الارض بِالدُّعَاءِ وَلَا أهل السَّمَاء باستجابة الدُّعَاء وانصاف المظلومين
وَكَانَ فِي الْجند وَال لَهُ فِي الخداع وَالْمَكْر بالملوك وَالنَّاس بِحَيْثُ كَانَ ياخذ من #الْمُجَاهِد جامكية وَمن #الظَّاهِر جامكية وَلما طلع ابْن عَلَاء الدّين بالتاريخ الْمُقدم خادعه من فتح الْبَلَد حَتَّى عَاد #الدملوة خائبا ثمَّ ادب النَّاس فِي #الْجند ونواحيها فجباهم لنَفسِهِ وللغيان وللسلطان مَالا جزيلا حَتَّى اضربهم ذَلِك ثمَّ عَزله السُّلْطَان بِ #ابْن_الْحِجَازِي فَلَمَّا صَار ب #تعز اراد الغياث هَلَاك اهل #تعز فولاه حصن تعز فبدو فتشأم النَّاس بِهِ وَلم يكادوا يَخْلُو عَن تشوش غالبه مِنْهُ و #الشفاليت مَعَ #الغياث يَنْقَلِبُون على بيُوت النَّاس وينهبونها وياخذون اخشابها ويوقدونها وَلما طَال ذَلِك مِنْهُم امسك وَالِي #عدينة مِنْهُم شخصا وَذَلِكَ ثَالِث عشر صفر سنة اربعة وَعشْرين وسبعماية وَأمر بِهِ الْحَبْس فَلَمَّا صَار بالحصن اصطاح بِنَفسِهِ فَضرب الَّذِي اطلعه وخلاه فانف #الاجناد من ذَلِك فَلَمَّا كَانَ الْيَوْم الثَّانِي
974
ابعدتهم #الْقوس عَن الْبَلَد ان قتل جمَاعَة من رِجَالهمْ فيهم ولد شيخهم مُحَمَّد
#بن_زُرَيْع وجرح جمع
ثمَّ فِي يَوْم الْخَمِيس لم يحصل حَرْب بل وصلوا وداروا حول الْمَدِينَة من بعد خشيَة الْقوس
وَقعد ابْن علا الدّين فِي المقاضيب سَاعَة جَيِّدَة فَرَاجعه بعض عسكره بَان يزحف على الْمَدِينَة فَقَالَ مَا جِئْنَا على نِيَّة الْقِتَال بل جَاءَ كتاب الْوَالِي ابْن حُسَيْن ابْن ابراهيم
وصلنا نستلم الْبَلَد وَمَعَهُ ابْن قَيْصر مساعد وَجَمَاعَة وَفِي عَشِيَّة وصل #الطواشي بارع وَابْن الكاملي والورد السنبلي وَبشر الدهاني بفتيان من #الشفاليت
وَوصل بوصولهم عَسْكَر من الْخَيل وَالرجل فيهم جمع من #السرحة
فَالله يحسن الْعَاقِبَة فَلَقَد هلك الرّعية وتكلفوا الْخُرُوج عَن الطَّاعَة لشدَّة ظلم المتصرفين لَا سِيمَا رعية #الْجند واظن ساير الْبِلَاد كَذَلِك وجبى #الْمُجَاهِد اهل #السمكر جباية كَبِيرَة لَا ذَنْب لَهُم غير قبُوله للكذب من غير تدبر ورغبة الْوَالِي وَمن عَليّ بَاب السُّلْطَان بذلك ليحصل لَهُم بِجِنْسِهِ الطمع وَلم يخَافُوا على نُفُوسهم وَلَا على سلطانهم من غضب اهل الارض بِالدُّعَاءِ وَلَا أهل السَّمَاء باستجابة الدُّعَاء وانصاف المظلومين
وَكَانَ فِي الْجند وَال لَهُ فِي الخداع وَالْمَكْر بالملوك وَالنَّاس بِحَيْثُ كَانَ ياخذ من #الْمُجَاهِد جامكية وَمن #الظَّاهِر جامكية وَلما طلع ابْن عَلَاء الدّين بالتاريخ الْمُقدم خادعه من فتح الْبَلَد حَتَّى عَاد #الدملوة خائبا ثمَّ ادب النَّاس فِي #الْجند ونواحيها فجباهم لنَفسِهِ وللغيان وللسلطان مَالا جزيلا حَتَّى اضربهم ذَلِك ثمَّ عَزله السُّلْطَان بِ #ابْن_الْحِجَازِي فَلَمَّا صَار ب #تعز اراد الغياث هَلَاك اهل #تعز فولاه حصن تعز فبدو فتشأم النَّاس بِهِ وَلم يكادوا يَخْلُو عَن تشوش غالبه مِنْهُ و #الشفاليت مَعَ #الغياث يَنْقَلِبُون على بيُوت النَّاس وينهبونها وياخذون اخشابها ويوقدونها وَلما طَال ذَلِك مِنْهُم امسك وَالِي #عدينة مِنْهُم شخصا وَذَلِكَ ثَالِث عشر صفر سنة اربعة وَعشْرين وسبعماية وَأمر بِهِ الْحَبْس فَلَمَّا صَار بالحصن اصطاح بِنَفسِهِ فَضرب الَّذِي اطلعه وخلاه فانف #الاجناد من ذَلِك فَلَمَّا كَانَ الْيَوْم الثَّانِي
974
الْغَالِب لم يكد يُؤثر وَرُبمَا ذكرُوا انه حصل فِي بَعْضهَا فرج ثمَّ فِي الْعشْرين من جماد الاولى تكسر وَنزل صَاحبه بُسْتَان الشَّجَرَة فَقطع مِنْهُ اخشابا جزيلة وهم على اصلاحه اذ ظهر ل #المجاهد مِنْهُ مَا كَانَ يَكْتُمهُ فاخرجه عَن الْحصن اخراجا جميلا وَخرج ابْن بوز الملقب ب #الغياث من الْحصن خداعا مِنْهُ فاقام مَعَ ابْن #الدويدار اياما قَلَائِل ثمَّ تقدم #الدملوة فَحلف للمتغلب عَلَيْهَا انه نَاصح ومجتهد فَكَانَ مِنْهُ مَا سَيَأْتِي وَفِي اثناء ذَلِك بعثوا من يَأْتِيهم من #الدملوة ب #منجيق اخر فوصل بِهِ وَمَعَهُ الافتخار #ياقوت وَابْن بوز احْمَد بن مُحَمَّد الملقب ب #الغياث فَكَانَ لَهُ من الِاجْتِهَاد مَا يدل على قلَّة مرؤته وَعدم انسانيته اذ قَاتل #الْمُجَاهِد مَعَ كَونه احسن اليه احسانا لم يسْبقهُ اليه اُحْدُ وابوه #الْمُؤَيد احسن الى بني بوز احسانا بِحَيْثُ لم يذكرُوا الا بايامه بالطبلخانات والاقطاعات وَكَانَ #الغياث يرْجم ب #المنجنيق الى الْحصن كل يَوْم فَوق اربعين حجرَة وَاسْتمرّ الْحَال هَكَذَا الى دواخل من رَجَب
وَقد تطلع النَّفس الى أخبارابن #الدويدار فَهُوَ عمر ابْن بَال بَال #العلمي اذ كَانَ صَاحب دَوَاة سَيّده #سنجر #أرمني النَّوْع رومي الْجِنْس من #المماليك المنصورية وَيعرف ب #الشعبي الامير الْمَشْهُور فِي الدولة #المظفرية وَقد تقدم من ذكره مَا لَاق وَلما توفّي على الْحَال الْمُقدم قَامَ مَمْلُوكه هَذَا #بَال_بَال واخذ حملا وعلما وَخرج بِهِ لقِتَال #الاشراف وَقد هموا بِقِتَال #الغز وطمعوا بِ #صَنْعَاء حِين بَلغهُمْ موت الشّعبِيّ فباغتهم هَذَا الْمَمْلُوك وهاجمهم الْحَرْب وكسرهم كسرة شنيعة وَعَاد #صنعاء مؤيدا منصورا فحين بلغ #المظفر ذَلِك شقّ عَلَيْهِ واستعظم وخشى أَن يتجرأ بذلك على مَا هُوَ اعظم مِنْهُ فكتم ذَلِك بباطنه واطلع ابْنه #الواثق فاقطعه #صنعاء ثمَّ بعد ذَلِك بِمدَّة كتب لَهُ يَأْمُرهُ بلزمه ويودعه سجن حصن #براش فَلبث بِهِ مُدَّة سِنِين ثمَّ بعد ذَلِك توفّي فَقيل أَنه عمل غزلا كَبِيرا شبه الحبال اذ كَانَ يُؤْتى لَهُ بالغزل على أَنه يعْمل مِنْهُ تكات فَلَمَّا صَار عِنْده مِنْهُ جملَة مستكثرة بِحَيْثُ ظن أَنه يصل الارض يدلى بِهِ لَيْلًا فَلَمَّا انْتهى الى طرفه نظر واذا بَينه وَبَين الارض أَكثر مِمَّا بَينه وَبَين الْموضع الَّذِي نزل مِنْهُ فترت يَده وَوَقع مَيتا وَالله أعلم
وَقيل أَنه تحيد مُتَعَمدا تخشيا مِنْهُ اَوْ لأمر بلغ الْمُتَوَلِي بِصَنْعَاء يَوْمئِذٍ وَالله أعلم وَأما ابْنه عمر فَإِنَّهُ
976
وَقد تطلع النَّفس الى أخبارابن #الدويدار فَهُوَ عمر ابْن بَال بَال #العلمي اذ كَانَ صَاحب دَوَاة سَيّده #سنجر #أرمني النَّوْع رومي الْجِنْس من #المماليك المنصورية وَيعرف ب #الشعبي الامير الْمَشْهُور فِي الدولة #المظفرية وَقد تقدم من ذكره مَا لَاق وَلما توفّي على الْحَال الْمُقدم قَامَ مَمْلُوكه هَذَا #بَال_بَال واخذ حملا وعلما وَخرج بِهِ لقِتَال #الاشراف وَقد هموا بِقِتَال #الغز وطمعوا بِ #صَنْعَاء حِين بَلغهُمْ موت الشّعبِيّ فباغتهم هَذَا الْمَمْلُوك وهاجمهم الْحَرْب وكسرهم كسرة شنيعة وَعَاد #صنعاء مؤيدا منصورا فحين بلغ #المظفر ذَلِك شقّ عَلَيْهِ واستعظم وخشى أَن يتجرأ بذلك على مَا هُوَ اعظم مِنْهُ فكتم ذَلِك بباطنه واطلع ابْنه #الواثق فاقطعه #صنعاء ثمَّ بعد ذَلِك بِمدَّة كتب لَهُ يَأْمُرهُ بلزمه ويودعه سجن حصن #براش فَلبث بِهِ مُدَّة سِنِين ثمَّ بعد ذَلِك توفّي فَقيل أَنه عمل غزلا كَبِيرا شبه الحبال اذ كَانَ يُؤْتى لَهُ بالغزل على أَنه يعْمل مِنْهُ تكات فَلَمَّا صَار عِنْده مِنْهُ جملَة مستكثرة بِحَيْثُ ظن أَنه يصل الارض يدلى بِهِ لَيْلًا فَلَمَّا انْتهى الى طرفه نظر واذا بَينه وَبَين الارض أَكثر مِمَّا بَينه وَبَين الْموضع الَّذِي نزل مِنْهُ فترت يَده وَوَقع مَيتا وَالله أعلم
وَقيل أَنه تحيد مُتَعَمدا تخشيا مِنْهُ اَوْ لأمر بلغ الْمُتَوَلِي بِصَنْعَاء يَوْمئِذٍ وَالله أعلم وَأما ابْنه عمر فَإِنَّهُ
976
وَأما اهل #زبيد فانه لما خرج #الْقصرى على الْوَجْه الْمُتَقَدّم علمُوا انهم لَا طَاقَة لَهُم بِالْقيامِ بِالْبَلَدِ وَلَا بُد لَهُم من ظهر يرجعُونَ اليه فكاتبوا #السُّلْطَان الى #تعز ينزل اليهم واليا فَانْزِل اليهم حُسَيْن ابْن عَليّ بن حُسَيْن وَبعد ايام انْزِلْ اليهم #الغياث ابْن بورز ثمَّ بعد أَيَّام انْزِلْ اليها جمَاعَة من الْعَسْكَر الَّذين كَانُوا مَعَه فِي الْحصن كَابْن #السرودي وصلوا وَقت فرج الله عَنهُ الْحصار ك #سدره و #دغش وَاجْتمعَ اليهم جمع كَبِير كَانُوا مَعَ اولاد اخيه #المظفر فِي بَلَده #المعازبة فاانزل اليهم ابراهيم #فَيْرُوز بعسكر من أَهله واصحابه حَتَّى آلوا نَحْو من مِائَتي فَارس وَكَانَ الْمَشْهُور بجود الْقِتَال عبد النَّبِي ابْن #السويدي وابراهيم ابْن فيروز والغياث ابْن بورز وكل مِنْهُم هَذِه الرُّتْبَة قوته وشجاعته حَتَّى انهم حسدوا عبد النبي على اشتهاره وافتقولا على كسر همته فأوقع بِهِ #بيدره وَجَمَاعَة ثمَّ ان بيدر هم يتَقَدَّم بَاب السُّلْطَان فَمَنعه الغياث واولاد #المظفر واصلحوا بَينه وَبَين عبد النَّبِي فَلبث اياما وطلع بَاب السُّلْطَان فَلبث مَعَ السُّلْطَان اياما والقصرى يُكَاتب السُّلْطَان ويسال الذِّمَّة فاجيب الى ذَلِك فَقدم فِي آخر ربيع الاخر
فَانْزِل فِي بَيت بورز ثمَّ ارسل لَهُ السُّلْطَان خَمْسَة أحمال بِخَمْسَة اعلام
وَفِي سلخ ربيع الاخر احترقت الْقرْيَة الْمُسَمَّاة ب #السلامة احتراقا عَظِيما وَحرق من النَّاس فَوق خمسين نفسا واحترقت من الاموال مَا لَا ينْحَصر اذ كَانَ غَالب اموال النَّاس فِيهَا واقطع السُّلْطَان للقصرى قَرْيَة #حيس واسْمه #بهادر الْمُؤَيد عَن وَقيل لَهُ الصفرى نسبه الى تَاجر من #عدن جابه للْملك المؤيدي وَهُوَ يذكر بِالْعقلِ وَالْخَيْر غَالِبا
ثمَّ فِي الْعشْرين من جمادي الاولى قدم ابْن #الشوع #الْجند من بلد #ذمار وَوصل اول عسكره الْجند بعد هجعة من اللَّيْل ودقوا بَاب الْمَدِينَة فَلم يفتح لَهُم بل كلموهم أَن الْوَالِي غايب فَبَاتُوا خَارج الْبَلَد وَبَات ابْن الشوع بالمنزل الْمَعْرُوف بمنزل #الطواشي فَلَمَّا اصبح وصل الى الْقصر وَحط فِي الْبُسْتَان ثمَّ انه قدم #تعز بعد يَوْمَيْنِ ثَلَاث وَقد أَمر لَهُ والى الْجند بخلعة جَيِّدَة وَطلب طلبا حثيثا ثمَّ لما دنى من #تعز لقِيه اعيان الدولة وسلموا عَلَيْهِ ثمَّ حضر من فوره الْمقَام فَخلع عَلَيْهِ ثيابًا ووعده بِكُل خير ثمَّ كَانَ #السُّلْطَان قبل ذَلِك وصل #الْجند على وَجه التصيد يَوْم جُمُعَة فَلبث من صبحه الى ان برد النَّهَار فِي
984
فَانْزِل فِي بَيت بورز ثمَّ ارسل لَهُ السُّلْطَان خَمْسَة أحمال بِخَمْسَة اعلام
وَفِي سلخ ربيع الاخر احترقت الْقرْيَة الْمُسَمَّاة ب #السلامة احتراقا عَظِيما وَحرق من النَّاس فَوق خمسين نفسا واحترقت من الاموال مَا لَا ينْحَصر اذ كَانَ غَالب اموال النَّاس فِيهَا واقطع السُّلْطَان للقصرى قَرْيَة #حيس واسْمه #بهادر الْمُؤَيد عَن وَقيل لَهُ الصفرى نسبه الى تَاجر من #عدن جابه للْملك المؤيدي وَهُوَ يذكر بِالْعقلِ وَالْخَيْر غَالِبا
ثمَّ فِي الْعشْرين من جمادي الاولى قدم ابْن #الشوع #الْجند من بلد #ذمار وَوصل اول عسكره الْجند بعد هجعة من اللَّيْل ودقوا بَاب الْمَدِينَة فَلم يفتح لَهُم بل كلموهم أَن الْوَالِي غايب فَبَاتُوا خَارج الْبَلَد وَبَات ابْن الشوع بالمنزل الْمَعْرُوف بمنزل #الطواشي فَلَمَّا اصبح وصل الى الْقصر وَحط فِي الْبُسْتَان ثمَّ انه قدم #تعز بعد يَوْمَيْنِ ثَلَاث وَقد أَمر لَهُ والى الْجند بخلعة جَيِّدَة وَطلب طلبا حثيثا ثمَّ لما دنى من #تعز لقِيه اعيان الدولة وسلموا عَلَيْهِ ثمَّ حضر من فوره الْمقَام فَخلع عَلَيْهِ ثيابًا ووعده بِكُل خير ثمَّ كَانَ #السُّلْطَان قبل ذَلِك وصل #الْجند على وَجه التصيد يَوْم جُمُعَة فَلبث من صبحه الى ان برد النَّهَار فِي
984
قصدُوا جِهَة من #صَبر من سَائِلَة تعرف بسعاس بِنَاحِيَة #عَبْدَانِ فَقتل مِنْهُم نَحْو اربعين وعادوا مكسورين ثمَّ قبضوا على #الصفرى فوسطوه وعَلى #الغياث فلزموه وَذَلِكَ يَوْم السبت ثَالِث وَعشْرين رَجَب فَلَمَّا قبض الصفرى و #وسط علق نصفاة بأثلة فِي سوق الْوَعْد فَلبث اياما بعد ان سحب من المحطة كَمَا تسحب الميتات فَقَالَ جمَاعَة من رَاه قد فعل هَكَذَا بِجَمَاعَة لَو لم يكن الا عبد الله الْعِيَال فانه شنقه وَدفن بعد مَوته وَأمر بنبشه وبسحبه الى المشنق و اعيد عَلَيْهِ
وَغَيره
ولبث #المصارية الى يَوْم الْخَمِيس وتحركوا على السّفر فتجهزوا عشى الْخَمِيس وَالْجُمُعَة حَتَّى كَانَ اخرهم السبت مستهل شعْبَان والغياث بن بوز تَحت حفظهم وراجع السُّلْطَان بِهِ مرَارًا وبذل على اطلاقه مَالا فَلم يقبلُوا بل سَارُوا طريقهم الَّتِي جاؤا بهَا #تهَامَة فانتهبوها انتهابا شنيعا
وَلما صَارُوا ب #زبيد حيل بَينهم وَبَين دُخُولهَا فحطوا خَارِجهَا اذ كَانَ فِيهَا وَال جيد هُوَ الشهَاب ابْن #الحرتبرتي ولاه السُّلْطَان حِين تحقق خِيَانَة ابْن حُسَيْن وَذكر لَهُ بَعْضهَا فامر بلزم ابْن حُسَيْن وايداعه السجْن وتقييده فَفعل بِهِ ذَلِك وَهُوَ دون مَا يسْتَحقّهُ وَلما صَار #المصريون خَارج زبيد خرجت امْرَأَته اليهم وبذلت لَهُم مَالا على استنقاذه من الاسر فلاطفوا الْوَالِي حَتَّى اخرجه لَهُم فَلَمَّا صَار مَعَهم تغلبُوا عَلَيْهِ واطلقوه من الْقَيْد وَسَار مَعَهم حَتَّى جَاوز #الكدرا فَعدل الى #شجينة قَرْيَة الْفُقَهَاء هَارِبا وَأقَام بهَا وَاسْتمرّ المصريون فَذكرُوا انهم فقدوه ب #المحالب وَلما صَارُوا بِمَدِينَة #حرض وسطوا الغياث وَلم يزل مُقَيّدا فِي رقبته باشه وَسَارُوا رَاجِعين وَفِي ثَانِي خُرُوجهمْ من #تعز خرج السُّلْطَان وَمَعَهُ القَاضِي شمس الدّين وَابْن شكر وَابْن الشُّيُوع وَابْن وهيب وَهَؤُلَاء اعيان النازلين مَعَه فحط ب #الحوبان ثمَّ تقدم #الْجند فحط بقاعها الاسفل يمنى قَرْيَة العربة ثمَّ تقدم فَبَاتَ
990
وَغَيره
ولبث #المصارية الى يَوْم الْخَمِيس وتحركوا على السّفر فتجهزوا عشى الْخَمِيس وَالْجُمُعَة حَتَّى كَانَ اخرهم السبت مستهل شعْبَان والغياث بن بوز تَحت حفظهم وراجع السُّلْطَان بِهِ مرَارًا وبذل على اطلاقه مَالا فَلم يقبلُوا بل سَارُوا طريقهم الَّتِي جاؤا بهَا #تهَامَة فانتهبوها انتهابا شنيعا
وَلما صَارُوا ب #زبيد حيل بَينهم وَبَين دُخُولهَا فحطوا خَارِجهَا اذ كَانَ فِيهَا وَال جيد هُوَ الشهَاب ابْن #الحرتبرتي ولاه السُّلْطَان حِين تحقق خِيَانَة ابْن حُسَيْن وَذكر لَهُ بَعْضهَا فامر بلزم ابْن حُسَيْن وايداعه السجْن وتقييده فَفعل بِهِ ذَلِك وَهُوَ دون مَا يسْتَحقّهُ وَلما صَار #المصريون خَارج زبيد خرجت امْرَأَته اليهم وبذلت لَهُم مَالا على استنقاذه من الاسر فلاطفوا الْوَالِي حَتَّى اخرجه لَهُم فَلَمَّا صَار مَعَهم تغلبُوا عَلَيْهِ واطلقوه من الْقَيْد وَسَار مَعَهم حَتَّى جَاوز #الكدرا فَعدل الى #شجينة قَرْيَة الْفُقَهَاء هَارِبا وَأقَام بهَا وَاسْتمرّ المصريون فَذكرُوا انهم فقدوه ب #المحالب وَلما صَارُوا بِمَدِينَة #حرض وسطوا الغياث وَلم يزل مُقَيّدا فِي رقبته باشه وَسَارُوا رَاجِعين وَفِي ثَانِي خُرُوجهمْ من #تعز خرج السُّلْطَان وَمَعَهُ القَاضِي شمس الدّين وَابْن شكر وَابْن الشُّيُوع وَابْن وهيب وَهَؤُلَاء اعيان النازلين مَعَه فحط ب #الحوبان ثمَّ تقدم #الْجند فحط بقاعها الاسفل يمنى قَرْيَة العربة ثمَّ تقدم فَبَاتَ
990
#السلوك #الجندي
وَهُوَ
يَغْزُو #عدن وَيخرج اليه مِنْهَا عَسْكَر بخيل وَرجل فَيكون الْحَرْب سجالا وَظهر من #الحمراني جمَاعَة م ن #المماليك واود #تعز وَغَيرهم سوء ادب من سفه اللِّسَان وتاليب لِحَرْب #السُّلْطَان ولبث القَاضِي ابْن مُؤمن بالمحطة الى ان دخل شهر الْحجَّة وَتقدم #تهَامَة وصحبته ابْن مفضل #الْمصْرِيّ لياء تيائه بِمَال يَسْتَعِين بِهِ فِي الْمخْرج وَتقدم الْمَذْكُور ان بِحَيْثُ لم يعيدا عيد الاضحى الا فِي #العارة وَلم يزل ابْن مُؤمن ب #زبيد ولبث مَعَه ابْن مفضل نَحْو شَهْرَيْن ثمَّ تقدم مُنْفَردا الى #المهجم فساق مِنْهَا مَالا جيدا وَظهر مِنْهُ نصح بسياقه الْأَمْوَال ومصادرة الْعمَّال
فَدخلت سنة ثَمَان وَعشْرين وَالسُّلْطَان مُقيم ب #اللخية صَاحب بَابه الامير #الشجاع الملقب #الزعيم على أحسن طَرِيق وَمن وضع الاشياء موَاضعهَا واطعام الطَّعَام وَفعل مَا يذكر بِهِ من جميل الايام وَكَانَ الْمَمْلُوك #الْقصرى فِي #لحج و #ابين يحاول رفع المحطة فَلم يقدر على هجمها بل صَار يُغير على قرى لحج وَيخرب وَيحرق وَبعث #السُّلْطَان فِي مقاتلة حُسَيْن بن الاسد على ان يصده فعجز عَن ذَلِك وَقلع الله الْقصرى بِدُعَاء الْمُسلمين بعد أَن اخرب غَالب #لحج ثمَّ عَاد من ذَلِك الى الْخَارِج فصادف مِنْهُ مَا قَالَ صللم (من سل سيف الْبَغي قتل بِهِ وَمن أعَان ظَالِما أغرى بِهِ )
فَلَزِمَهُ #الْخَارِجِي وأباح بَيته واودعه السجْن وبانغراب الْقصرى ووقوعه امنت الطَّرِيق مَا بَين #تعز و #المهجم وطاب اهل #لحج
فرخصت الاسعار ثمَّ ان #السمداني جهز #المماليك المحالفين مَعَه يتقدمون #تهَامَة صُحْبَة ابْن عبد الْمجِيد وَذَلِكَ فِي شهر الْمحرم سنة 728
فتقدموا حِين مروا ب #السلامة سمعُوا جمَاعَة ينتسبون الى محبَّة #الْمُجَاهِد فاذوهم ونهبوا بُيُوتهم ثمَّ تقدمُوا قَاصِدين #زبيد فحطوا بخارجها فَخرج اليهم القَاضِي جمال الدّين ابْن مُؤمن فِي منتصف صفر وحاربهم فِي عَسْكَر جيد وانكسروا وَقتل من الْفَرِيقَيْنِ جملَة ثمَّ عَاد #المماليك #السمدان يرأس عَلَيْهِم #الغياث #بن_السبأى فاخرب وَنهب وَقتل بِجِهَة #جبا ثمَّ تقدم #موزع فصولح بِشَيْء وَعَاد بَلَده وَذكر انه لزم #الْقصرى غدرا
وحبسه فِي #مدفن وَوصل جمَاعَة من اصحاب #تعز استذموا من الامير عز الدّين وَذَلِكَ فِي سلخ جمادي الاولى ثمَّ وصلوا #السُّلْطَان الْجند فَلَمَّا دخل صفر فَفِي ثَانِيَة أَو ثَالِثَة بَاعَ رُتْبَة #الدملوة الْحصن عَليّ يَد من فِي
وَهُوَ
يَغْزُو #عدن وَيخرج اليه مِنْهَا عَسْكَر بخيل وَرجل فَيكون الْحَرْب سجالا وَظهر من #الحمراني جمَاعَة م ن #المماليك واود #تعز وَغَيرهم سوء ادب من سفه اللِّسَان وتاليب لِحَرْب #السُّلْطَان ولبث القَاضِي ابْن مُؤمن بالمحطة الى ان دخل شهر الْحجَّة وَتقدم #تهَامَة وصحبته ابْن مفضل #الْمصْرِيّ لياء تيائه بِمَال يَسْتَعِين بِهِ فِي الْمخْرج وَتقدم الْمَذْكُور ان بِحَيْثُ لم يعيدا عيد الاضحى الا فِي #العارة وَلم يزل ابْن مُؤمن ب #زبيد ولبث مَعَه ابْن مفضل نَحْو شَهْرَيْن ثمَّ تقدم مُنْفَردا الى #المهجم فساق مِنْهَا مَالا جيدا وَظهر مِنْهُ نصح بسياقه الْأَمْوَال ومصادرة الْعمَّال
فَدخلت سنة ثَمَان وَعشْرين وَالسُّلْطَان مُقيم ب #اللخية صَاحب بَابه الامير #الشجاع الملقب #الزعيم على أحسن طَرِيق وَمن وضع الاشياء موَاضعهَا واطعام الطَّعَام وَفعل مَا يذكر بِهِ من جميل الايام وَكَانَ الْمَمْلُوك #الْقصرى فِي #لحج و #ابين يحاول رفع المحطة فَلم يقدر على هجمها بل صَار يُغير على قرى لحج وَيخرب وَيحرق وَبعث #السُّلْطَان فِي مقاتلة حُسَيْن بن الاسد على ان يصده فعجز عَن ذَلِك وَقلع الله الْقصرى بِدُعَاء الْمُسلمين بعد أَن اخرب غَالب #لحج ثمَّ عَاد من ذَلِك الى الْخَارِج فصادف مِنْهُ مَا قَالَ صللم (من سل سيف الْبَغي قتل بِهِ وَمن أعَان ظَالِما أغرى بِهِ )
فَلَزِمَهُ #الْخَارِجِي وأباح بَيته واودعه السجْن وبانغراب الْقصرى ووقوعه امنت الطَّرِيق مَا بَين #تعز و #المهجم وطاب اهل #لحج
فرخصت الاسعار ثمَّ ان #السمداني جهز #المماليك المحالفين مَعَه يتقدمون #تهَامَة صُحْبَة ابْن عبد الْمجِيد وَذَلِكَ فِي شهر الْمحرم سنة 728
فتقدموا حِين مروا ب #السلامة سمعُوا جمَاعَة ينتسبون الى محبَّة #الْمُجَاهِد فاذوهم ونهبوا بُيُوتهم ثمَّ تقدمُوا قَاصِدين #زبيد فحطوا بخارجها فَخرج اليهم القَاضِي جمال الدّين ابْن مُؤمن فِي منتصف صفر وحاربهم فِي عَسْكَر جيد وانكسروا وَقتل من الْفَرِيقَيْنِ جملَة ثمَّ عَاد #المماليك #السمدان يرأس عَلَيْهِم #الغياث #بن_السبأى فاخرب وَنهب وَقتل بِجِهَة #جبا ثمَّ تقدم #موزع فصولح بِشَيْء وَعَاد بَلَده وَذكر انه لزم #الْقصرى غدرا
وحبسه فِي #مدفن وَوصل جمَاعَة من اصحاب #تعز استذموا من الامير عز الدّين وَذَلِكَ فِي سلخ جمادي الاولى ثمَّ وصلوا #السُّلْطَان الْجند فَلَمَّا دخل صفر فَفِي ثَانِيَة أَو ثَالِثَة بَاعَ رُتْبَة #الدملوة الْحصن عَليّ يَد من فِي