اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#ثورة11فبراير2011م

الثورة اليمنية.. الاتجاه والمسار
 . بسّام #الشجاع

الثورة اليمنية.. الاتجاه والمسار
الجمهورية اليمنية كغيرها من بلدان الربيع العربي تاهت في سرداب الثالوث المرعب: الفقر، والجهل، والبطالة، ردحًا من الزمن، ومع أن الشعب اليمني يمتاز بخاصية قد لا يملكها غيره وهي خاصية الصبر والتحمل، إضافة إلى أنه شعب طيب يسهل إيقاعه في فخ العاطفة وإثارة النعرات القبلية، وربما زجه في أتون المواجهة والحرب؛ ما جعله يستمر لفترة 33 عامًا يتقلب في شظف العيش وصعوبة الحياة برغم الثروات الهائلة التي يملكها، وفي هذا يقول سفير اليمن ومندوبه في جامعة الدول العربية عبدالولي الشميري: «جلست مع أحد المستثمرين وقمت أحدثه عن فرص الاستثمار في اليمن، وعن أهمية الاستثمار للنهضة باقتصاد البلد. فقال لي: اتقوا الله! نحن عندنا نفط وأقمنا دولًا، وأنتم عندكم نفط وغاز وثروة سمكية وزراعة وسياحة ولم تصنعوا شيئًا»[1].
إضافة إلى كل ما ذكر سابقًا فلدى اليمن الثروة البشرية المتطلعة للبناء والتنمية، ومع هذا فإن 54 في المئة من سكان اليمن يعيشون تحت خط الفقر - حسب الإحصائيات - وهذا المؤشر يدلنـا - إضافة إلى سوء الإدارة - على أن هناك أيادي خفية تتعمد العبث بالبلد وتقف حائلًا بينه وبين أيَّة نهضة أو تنمية سواء كانت داخلية أو خارجية.
لم يخرج اليمنيون في ثورة فبراير 2011م لهذا فحسب؛ ولكن بعد أن بلغ السيل الزبى وكاد الغرق أن يصل للجميع متمثلًا في الكم الهائل من الفساد المتلاطم بين الاستبداد بالثروة والاستئثار بـالسـلطة، المصـحوب بـســياســة التـدجـين وتكـميـم الأفـواه؛ عندهـــا كان أبـناء الشــعـب اليــمني - خصوصًا في الجنوب - يخرجون رافعين شعارات مناهضة لأصحاب القرار السياسي ومطالبة بإرجاع الأراضي المنهوبة، وإعادة المسرحين قسرًا من الخدمة؛ لكنها سرعان ما تواجه - ووجهت - بالقمع، تارةً بحجة إثارة الشغب والفوضى في البلاد، وتارةً أخرى بحجة الدعوة للانفصال وتمزيق البلاد.
بعد انبلاج فجر الربيع العربي دبت في الروح اليمنية نسائم الحرية المتطلعة للتغيير سلميًا في ثورة شبابية شعبية سلمية، والكل يبحث عن مستقبل وواقع يتناسب مع تسمية بلدهم بــ«اليمن السعيد»، وهذا أمر طبيعي؛ فحينما يتعذر الإصلاح الجذري الجاد، ويستشري الظلم والقمع، وتصير مصالح الأمة حصريةً بيد النافذين من أهل الفساد؛ فإن الثورة هي قدر الشعب الوحيد والنافذة التي يتطلع من خلالها لأنوار الحرية والعدالة حتى وإن بدت محفوفةً بالمخاطر ومُرهقة بفعل المتاعب والمكاره؛ فقد قال الدكتور سلمان العودة: «إن الثورة لا يُرتب لها أحد، ولا يخطط لها الناس؛ ولكنها تنفجر على حين غرةٍ حين تسد طرق الإصلاح، وتتوقف عمليات العدالة، ويُمارس القمع»[2].
مهما تعددت الآراء حول معنى كلمة ثورة إلا أنها تُجمع على أن الثورة تحمل مفاهيم ثابتة، مثل: الانفتاح على إنجازات غير مسبوقة في خدمة الإنسان، كالثورة المعرفية، والمعلوماتية، والجينية، والصناعية؛ وهو ما يعني مفهوم البناء والتطوير والمراجعة، وليس الهدم أو التقويض السياسي.
مهما كانت الخلافات الفقهية في ثورات الربيع العربي حول جوازها أو منعها، وتقدير مصالحها ومفاسدها، فإنه لا ينكر أحد ما أحدثته من نقلة نوعية للعقل العربي، ونقلته من الجمود والركود إلى الحركة والتطلع والمتابعة، ولا يستطيع أحد أن ينكر أن ما دار في بلدان الربيع العربي عامة واليمن خاصة ظاهرة اجتماعية متعلقة بتغيير الأنظمة السياسية عبر الفعل الاجتماعي والغضب الشعبي العام، وهذا كله ظهر جليًا في ثورة فبراير؛ حيث ذهب كابوس الخوف، وكُسِرَ حاجزُ الصمت، وبحت الحناجر وهي وتردد عبارة: «الشعب يريد بناء يمنٍ جديد»، وعندها انقسم الناس إلى: فئة متطلعة للتغيير وأكثرها من الشباب، فنزلوا إلى الساحات، ونصبوا الخيام، وقادوا المسيرات؛ وفئة صامتة وهي الأكثر؛ وفئة ثالثة جزء منها تحيز للنظام وقعد يدافع عنه وربما قاتل معه، وجزء أبدى ترحيبه بالتغيير لكن لم تعجبه طريقة التغيير مما جعلهم يتمسكون بنظام صالح، وعندما تحركت عجلة التغيير وبسبب تكافؤ القوى بين المعارضة والموالاة كان لزامًا على الجميع الرجوع إلى التوافق وتشكيل حكومة وفاق لإنقاذ البلاد، ثم أتى الحوار الوطني ليضم إلى جانب قيادات العمل السياسي القوى الثورية ومكونات وأفرادًا لم يفكروا - سابقًا - في الدخول والمشاركة في اتخاذ القرارات المصيرية للبلد لولا الله عز وجل ثم ثورة الشباب الشعبية السلمية في 11 فبراير 2011م.
 في مؤتمر الحوار الوطني جاء الوزير والمواطن العادي وشيخ القبيلة والمهمش، والمرأة والرجل، والشاب الصغير والشيخ الكبير؛ كلهم يقفون في مكان واحد وبوقت واحد، ويصوتون بصوت واحد من دون تفرقة، وهذا بحد ذاته ثورة تغيير، ولولا إصابة الحوار الوطني بلوثة المتغربين والسفارتيين[3] لكانت مخرجاته مُلبيةً لكثير من متطلبات الشعب اليمني.
الوحدة اليمنية كانت بوابة الجنوبيين إلى الحرية لذلك نجد العبيد يكرهونها

الجمعة ١٢ مايو ٢٠٢٣

عادل #الشجاع

بعد قيام الوحدة اليمنية في ال٢٢ من مايو ٩٠ ، بدأ عهد جديد في الشطر الجنوبي ، لطالما تاق إليه الجنوبيون ، لكن الغالبية منهم شعروا بعد الوحدة بصدمات عنيفة ، بسبب وتيرة التغيير الذي أدى إلى زوال المعالم السياسية والاجتماعية والاقتصادية المتكئة على النهج الماركسي وحل محل ذلك اقتصاد السوق الحرة ، وأصبح الناس بين عشية وضحاها يعيشون في نظام شبه رأسمالي .

ورثت دولة الوحدة الكثير من الالتزامات والمصاعب ، فبالإضافة إلى أنها ورثت بلدا مزقته الحرب قبل أن تقسمه السياسة مناصفة بين شطر شبه رأسمالي وآخر ماركسي ، ورثت أيضا ٧ مليار دولار ديون الشطر الجنوبي و ٤ مليار دولار ديون الشطر الشمالي ، وورثت جهاز إداري متضخم ، تسابقت على تعبئته بالموظفين المحسوبين عليها أحزاب الاشتراكي والمؤتمر والإصلاح ، كان المواطن في الشطر الشمالي يسافر خارج حدوده ، بينما المواطن الجنوبي يعيش في سجن كبير لا يستطيع تجاوز الحدود ، وسلم الحزب الاشتراكي الجنوب وهو مفلس معنويا واقتصاديا ، ومهما كانت أخطاء الوحدة ، إلا أنها لن ترقى إلى ذلك النموذج من النظام القمعي ومنع الناس من التملك والسفر في ذلك الوقت .

أنفق الشماليون مبالغ طائلة من أجل تجهيز المحافظات الجنوبية ببنى تحتية جديدة تفوقت حتى على تلك الموجودة في المحافظات الشمالية ، وما يمكن لفت الانتباه إليه هو عدم مطابقة خطابات الوحدة مع الواقع على الأرض ، حيث لم يكن هناك تكافؤ بين الشطرين بسبب الوضع الاقتصادي والسياسي ، مما رمى بالثقل الأكبر على دولة الوحدة ولم يسمح ذلك ببناء دولة جديدة ، بسبب الصراع على السلطة واللجوء إلى استحضار الهويات الصغيرة على حساب الهوية الوطنية الكبرى .

بأي حال من الأحوال ، عاش الجنوبيون بحال أفضل بكثير مما كانوا عليه أيام جمهورية اليمن الديمقراطية ، حيث كان يستحيل على أي مواطن أن ينشئ أي شكل من أشكال المشروعات الخاصة ، هذا الأمر غير واضح بالنسبة للكثيرين ، لذلك تجدهم يلعنون الوحدة ويطالبون باسترجاع دولتهم ، التي لم تكن سوى دولة قمعية تصادر كل شيء وتمنعهم حتى من السفر .

صحيح أن هناك أخطاء صاحبت دولة الوحدة ، وهي نفس الأخطاء التي حدثت في الوحدة الألمانية ، لكن الفرق بيننا وبين الألمان ، أنهم لا يلعنون الوحدة ، بل يحاولون تصويب أخطاء السلطة ، على العكس لدينا ، يعود السبب في ذلك ، أن الألمان يعتزون بهويتهم القومية ، بينما نحن نعتز بالهوية المناطقية ، كما أن الألمان لا يشعرون بالاختلاف فيما بينهم ، بينما نحن نشعر أننا مختلفين عن بعض ، حتى أننا لم نعد نشعر بأننا يمنيون إلا حينما نكون في الخارج ، ولا نشعر بذلك حينما نكون في وطننا ، ستبقى الوحدة اليمنية صمام أمان للسلام وما دونها دعوة للحروب ، وستظل عابرة للهويات الطائفية والمناطقية ، يتشبث بها الوطنيون ويعاديها خونة الأوطان ، ومن أراد أن يعرف فضل الوحدة عليه ، فليعد إلى تاريخ ماقبل ال٢٢ من مايو ١٩٩٠.
#المؤرخ_الهمداني

ال الشجاع - همدان :
قبيلة من مرهبة الدعام من بكيل ديارهم في قرية الهجرة بمديرية ذيبين من بلاد حاشد سميت مرهبة باسم مرهبة الأصغر بن أجدع بن سعد بن مسعود بن وائل بن الحارث الأصغر بن ربيعة بن الحارث الأكبر بن ربيعة بن مرهبة الأكبر بن الدعام بن مالك بن ربيعة بن الدعام بن مالك بن معاوية بن صعب بن دومان بن بكيل .

ومنهم نقيله في بلاد تعز، ذكرهم الدكتور قائد طربوش في دراسة له منشورة في جريدة الثقافية بعنوان أصول وأنساب الأسر والعشائر بمحافظة تعز قال ما لفظه :

(بني الشجاع) : يعيشون في قرية القلة الأعروق، انتقلوا من صبر إلى الأعروق، منهم الشيخ عبد الحكيم محمد عبد الرحمن فاسم سعيد مسعود الحاج إبراهيم الشجاع الراوي». ويعيش بنو الشجاع في الموادم صبر والرازي شرق صبر والزهاري بالمخا وهم وبنو الصامت من عشيرة واحدة. ومن بني الصامت من يعيش في قرية الشعب عزلة الموادم مديرية صبر الموادم. منهم جميل حسن عبد الملك حسن بشر بن محمد بن أحمد بن سعيد عبد الرحمن الصامت الحاشدي، انتقل جدهم من بني الصموت في حاشد حسب قول الراوي جميل الصامت. ويرجع تاريخ انتقال بني الشجاع من خارف حاشد إلى ثلاثمائة سنة حسبما يقول أكثر من شخص من بني الشجاع . اهـ .
كما نشير إلى اسم القاضي محمد سعيد أحمد الشجاع. من مواليد تعز سنة 1952 م، يحمل مؤهل ليسانس شريعة وقانون (1977) (م) عمل رئيساً النيابة محافظة صعدة، ثم رئيساً لنيابة محافظة عمران - 2004 م
.
#الشجاع
#السلوك #الجندي

وَهُوَ
يَغْزُو #عدن وَيخرج اليه مِنْهَا عَسْكَر بخيل وَرجل فَيكون الْحَرْب سجالا وَظهر من #الحمراني جمَاعَة م ن #المماليك واود #تعز وَغَيرهم سوء ادب من سفه اللِّسَان وتاليب لِحَرْب #السُّلْطَان ولبث القَاضِي ابْن مُؤمن بالمحطة الى ان دخل شهر الْحجَّة وَتقدم #تهَامَة وصحبته ابْن مفضل #الْمصْرِيّ لياء تيائه بِمَال يَسْتَعِين بِهِ فِي الْمخْرج وَتقدم الْمَذْكُور ان بِحَيْثُ لم يعيدا عيد الاضحى الا فِي #العارة وَلم يزل ابْن مُؤمن ب #زبيد ولبث مَعَه ابْن مفضل نَحْو شَهْرَيْن ثمَّ تقدم مُنْفَردا الى #المهجم فساق مِنْهَا مَالا جيدا وَظهر مِنْهُ نصح بسياقه الْأَمْوَال ومصادرة الْعمَّال
فَدخلت سنة ثَمَان وَعشْرين وَالسُّلْطَان مُقيم ب #اللخية صَاحب بَابه الامير #الشجاع الملقب #الزعيم على أحسن طَرِيق وَمن وضع الاشياء موَاضعهَا واطعام الطَّعَام وَفعل مَا يذكر بِهِ من جميل الايام وَكَانَ الْمَمْلُوك #الْقصرى فِي #لحج و #ابين يحاول رفع المحطة فَلم يقدر على هجمها بل صَار يُغير على قرى لحج وَيخرب وَيحرق وَبعث #السُّلْطَان فِي مقاتلة حُسَيْن بن الاسد على ان يصده فعجز عَن ذَلِك وَقلع الله الْقصرى بِدُعَاء الْمُسلمين بعد أَن اخرب غَالب #لحج ثمَّ عَاد من ذَلِك الى الْخَارِج فصادف مِنْهُ مَا قَالَ صللم (من سل سيف الْبَغي قتل بِهِ وَمن أعَان ظَالِما أغرى بِهِ )
فَلَزِمَهُ #الْخَارِجِي وأباح بَيته واودعه السجْن وبانغراب الْقصرى ووقوعه امنت الطَّرِيق مَا بَين #تعز و #المهجم وطاب اهل #لحج
فرخصت الاسعار ثمَّ ان #السمداني جهز #المماليك المحالفين مَعَه يتقدمون #تهَامَة صُحْبَة ابْن عبد الْمجِيد وَذَلِكَ فِي شهر الْمحرم سنة 728
فتقدموا حِين مروا ب #السلامة سمعُوا جمَاعَة ينتسبون الى محبَّة #الْمُجَاهِد فاذوهم ونهبوا بُيُوتهم ثمَّ تقدمُوا قَاصِدين #زبيد فحطوا بخارجها فَخرج اليهم القَاضِي جمال الدّين ابْن مُؤمن فِي منتصف صفر وحاربهم فِي عَسْكَر جيد وانكسروا وَقتل من الْفَرِيقَيْنِ جملَة ثمَّ عَاد #المماليك #السمدان يرأس عَلَيْهِم #الغياث #بن_السبأى فاخرب وَنهب وَقتل بِجِهَة #جبا ثمَّ تقدم #موزع فصولح بِشَيْء وَعَاد بَلَده وَذكر انه لزم #الْقصرى غدرا
وحبسه فِي #مدفن وَوصل جمَاعَة من اصحاب #تعز استذموا من الامير عز الدّين وَذَلِكَ فِي سلخ جمادي الاولى ثمَّ وصلوا #السُّلْطَان الْجند فَلَمَّا دخل صفر فَفِي ثَانِيَة أَو ثَالِثَة بَاعَ رُتْبَة #الدملوة الْحصن عَليّ يَد من فِي
١٠٧٧ هـ]
لقد شهدت حضرموت في نهاية عصر الدولة #الأموية التي كانت أعظم فترة في تاريخ المسلمين تمَّ فيها فتح مشارق الأرض ومغاربها بعد عصر الخلافة الراشدة ؛ لتعرف أن أعداء الإسلام من اليهود والنصارى والمجوس حتى اليوم يقفون خلف كل مذهب وفكر وبدعة مخالفة للإسلام الصافي بعدما تم فيها فتح فارس والعراق، والشام ومصر؛ على أيدي الصحابة رضي الله عنهم وابناؤهم احفادهم من التابعين لهم بإحسان.
فافترق قوم سنة ٣٧ هـ من معسكر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه كانوا معه في حرب صفين ويعرفون أن علي بن أبي طالب قبلهم من سنتين فقط في صفه حتى تهدأ الأمور ليأخذهم بالقصاص في قتل الخليفة عثمان رضي الله سنة ٣٥ هـ. وبحجة قبوله التحكيم ، خرجوا عليه وفي أول الأمر عُرفوا " بالمحكّمة" فجاء منهم "الحرورية " حيث خَرَجُوا بِمَكَانِ يُقَالُ لَهُ حَرُورَاءُ قرية بينها وبين الكوفة نصف فرسخ فنسبوا إلى هذا المكان في بداية الأمر بعد التحكيم الذي جرى بين طرفي النزاع، امير المؤمنين علي بن أبي طالب والصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عن الجميع. ومن الحرورية أهل النهروان الذين قاتلهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وتكونت عدة فرق للخوارج أشهرها #القِعِدَّة ، و #الصفرية ، و #الأزارقة ، و #البهيسية ، و #الإباضية ،وقد أنقرضت أغلب هذه الفرق إلاّ #الإباضية موجودة لها دولة في ُمان وفرق في الجزائر من بقايا الدولة #الرستميـَّة نسبة إلى عبد الرحمن بن رستم؛ وهي على مذهب #الإباضيـَّة؛ ظهرت رسميا سنة ١٦٠هـ/٧٧٧ بمدينة تيهرت ب #الجزائر ولا زال المذهب في المنطقة حتى اليوم، واستمرت حوالي ١٣٦ سنة- وسقطت على يد أبي عبد الله #الصنعاني #الشيعي الذي جاء من #صنعاء لنشر دعاية #القرامطة_الفاطمين هناك سنة ٢٩٦ هـ/٩٠٩م. والمذهب أيضا موجود في جبل نفوسة ب #ليبيا والعجيب أنّ #الحضارم من الدعاة والمؤسسين الذين فروا أو نجوا من #حضرموت والتجأوا إلى بلاد المغرب العربي – وفي منشور أخر إن شاء الله نذكر تراجمهم .[ انظر: مبارك بن محمد الميلي تاريخ الجزائر القديم والحديث جزء ٢ ص ٦ ، وكتابي الأخير في المكتبات رقم إيداع : ٣٣٦/٢٠٢٣ بالهيئة العامة للكتاب:
عنوان الكتاب:
أحفاد #المهاجرين من قبيلة #السكون #الكندية في الجزائر ومالي وموريتانيا
صدر عن دار تريم للدراسات والنشر – الطبعة الأولى ص ٩٩ ، وله ترجمة باللغة الفرنسية ستصدر في مالي قريباً إن شاء الله .
وذكر د. عبد الرحمن عبد الواحد #الشجّاع في كتابه(اليمن في صدر الإسلام )أنّ #الحَرورية ، بينهم من كان ضالعاً في مؤامرة #السبئية وفي قتل الخليفة عثمان رضي الله عنه إما من قبيلة #كندة، أو #همدان، أو #مراد ، وتطرفوا وغلو وتنطعوا و كفروا #عليا ًو #معاوية رضي الله عنهم وأمروا بقتلهما ورئيسهم عبد الله بن وهب #الراسبي وهو من قبيلة #الأزِدْ اليمانية ومن رجال #ابن_سبأ، و زيد بن حصين #الطائي وابن الكوا، وشبث بن ربعي، وشعارهم الذي أتخذوه:" لا حكم إلا لله"، ،
ونفذوا خطة اغتيال وضعت خطوطها الأولى في #الكوفة كما ذكر ابن جرير الطبري في تاريخه، وغير واحد من علماء التاريخ والسير: أن ثلاثة من الخوارج وهم عبد الرحمن بن عمرو المعروف بابن ملجم #الحميري ، وقيل #اليحصبي قام باغتيال #علي بن أبي طالب رضي الله في الكوفة سنة ٤٠ هجرية بعد خمس سنوات من مقتل الخليفة عثمان في بيته وهو يقرأ القرآن.
وتفيد الدراسات التاريخية الحديثة المعاصرة منها كتاب د. عبد الكريم محروس ميزان ( #إباضية_حضرموت وعلاقتهم ب ُمان) وعبد الرحمن جعفر بن عقيل رحمه الله (صفحات من تاريخ من إباضية عُمان وحضرموت)، وسالم فرج مفلح رحمه الله: (حضرموت بين القرنين الرابع والحادي عشر الهجري بين الإباضية والمعتزلة) أن #الإباضية مثلت منعطفاً مهماً في تاريخ الُمحكِّمة نظرا لاعتدال أفكارها. وأنهم لا يلزمون أحداً بإتباع مذهبهم قسراً ولا يستحلون الدماء والأموال بالمعصية، وينقلون عددا من نقولاتهم الفكرية العقدية، التي تبين مذهبهم وعقائدهم المخالفة للفرق الغالية والمتطرفة التي مضت كالأزارقة، والنجدات والصفرية، التي تكفر جمهور المسلمين.
[ قلت: واغلب مصادر ومراجع الأخوة المذكورون أعلاه اعطيت لهم من الدولة العمانية بمؤسساتها الثقافية و الرسمية، ومنها مقابلات شخصية ، من ضمنها مع مفتي الإباضية بعُمان أحمد بن أحمد الخليلي ، ومال الأخ كرامة مبارك بامؤمن رحمه الله في الفكر والمجتمع أيضا ربما لتسلط جماعة حزب الإصلاح بتريم عليه وقربهم منه بعد حرب ٩٤ م ، فاعتبرهم أقرب الفرق لأهل السنة وأنهم يحملون قيماً إنسانية من عدل، ومساواة، وعقائد توحيدية أساسها القرآن الكريم والسنة النبوية ...، وحتى أكرم عصبان لم ينكر على بامؤمن هذه العاطفة العقائدية التي لا تصح جملة وتفصيلاً بين عقيدة أهل السنة فالخوارج في الاسماء والصفات مثلاً والقرآن ورؤية الله، وتكفيرهم لمرتكبي الكبائر وغير ذلك لا يتسع بحثنا لتناوله هنا