سوق البهرة، كريتر، عدن #سنجر مكائن خياطة الصورة قبل منتصف القرن العشرين = قبل 1950م
من المعروف ان ملكة سبأ وقومها كانوا يعبدون الشمس ما قبل والى ملك سليمان .. بعدها آمنت برب سليمان
السؤال : ماذا كانت اسماء آلهة الشمس آنذاك وحسب معتقداتهم القديمة .. لم تدخل رأسي انها ذات حميم ، ذات بعدن ، ذات مولم ، ذات حضرن ....الخ كما بالصورة المنشوره بالنت ويتبعون السائد مما لفقه المستشرقين
السؤال : ماذا كانت اسماء آلهة الشمس آنذاك وحسب معتقداتهم القديمة .. لم تدخل رأسي انها ذات حميم ، ذات بعدن ، ذات مولم ، ذات حضرن ....الخ كما بالصورة المنشوره بالنت ويتبعون السائد مما لفقه المستشرقين
Forwarded from لسته
اهلا شباب بنات نعتذر راح نحذف القناة ❤️ وهاذي جديده ☹️
ادخلووو 👇🏻
https://t.me/joinchat/AAAAAEQ3ZBiGYbFMtnLS2A
ملاحظه هذا مو اعلان 👍🏻
ادمنـيةة اقطعو النشر خلي يشوفوهه الاعضاء 💛🌸
ادخلووو 👇🏻
https://t.me/joinchat/AAAAAEQ3ZBiGYbFMtnLS2A
ملاحظه هذا مو اعلان 👍🏻
ادمنـيةة اقطعو النشر خلي يشوفوهه الاعضاء 💛🌸
معلومات عن كتاب الاكليل للهمداني المفقود
1- يقع المخطوط في عشرة أجزاء يقال أنها في اليمن صنعاء بمكتبة الامام يحيى كاملة (نقلا عن أمين الريحاني ) ويوجد
ايضا في استانبول(عاشر افندي ) وفي ودمشق.
2-الجزء الاول والثاني في برلين
3- الجزء الثاني والثامن في القاهرة ثان 5\410
4-الجزء العاشر في باريس أول 6056
5-الجزء الثامن يتحدث عن الحصون والقلاع واماكن القبور باليمن الجزء الثامن نشر عن طريق
الأب أنستاس الكرملي سنة 1931م
6- الجزء العاشر يتحدث عن الانساب منه نسخة في برلين برقم9377
المصدر
بروكلمان تاريخ الادب العربي
وهذا الكتاب يذكر معدن كل قبيله ودرجاتها وكبار عشائرها ويصنف قبائل العرب والمهاجرين من اليمن ومناطق النزوح واصلهم وقبيلتهم ومواطن اصولهم في اليمن وانسابهم
وقيل ان ابي الحسن الهمداني لم يذكر صغيره وكبيره في قبائل العرب الا وقد ذكرها في كتابه
وسبب ضياع المخطوطه واختفائها معني
ويعتبر الكتاب ضالة المؤرخين العرب والعجم وقد وضع له مؤتمر معني في لبنان توصلوا في النهايه ان اختفائه معني من قبل اليمن
1- يقع المخطوط في عشرة أجزاء يقال أنها في اليمن صنعاء بمكتبة الامام يحيى كاملة (نقلا عن أمين الريحاني ) ويوجد
ايضا في استانبول(عاشر افندي ) وفي ودمشق.
2-الجزء الاول والثاني في برلين
3- الجزء الثاني والثامن في القاهرة ثان 5\410
4-الجزء العاشر في باريس أول 6056
5-الجزء الثامن يتحدث عن الحصون والقلاع واماكن القبور باليمن الجزء الثامن نشر عن طريق
الأب أنستاس الكرملي سنة 1931م
6- الجزء العاشر يتحدث عن الانساب منه نسخة في برلين برقم9377
المصدر
بروكلمان تاريخ الادب العربي
وهذا الكتاب يذكر معدن كل قبيله ودرجاتها وكبار عشائرها ويصنف قبائل العرب والمهاجرين من اليمن ومناطق النزوح واصلهم وقبيلتهم ومواطن اصولهم في اليمن وانسابهم
وقيل ان ابي الحسن الهمداني لم يذكر صغيره وكبيره في قبائل العرب الا وقد ذكرها في كتابه
وسبب ضياع المخطوطه واختفائها معني
ويعتبر الكتاب ضالة المؤرخين العرب والعجم وقد وضع له مؤتمر معني في لبنان توصلوا في النهايه ان اختفائه معني من قبل اليمن
" الإكليل "
للحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني ( ت بعد 360هـ ، وقيل 334هـ) .
ـ المطبوع منه (4) مجلدات متفرقة هي (10،8،2،1) بتحقيق محمد بن علي الأكوع ، وفي : " الذخائر الشرقية " لكوركيس عواد (1/ 147، 264) أنَّ المجلدين الثالث والثامن نُشر بتحقيق انستاس الكرملي على الترتيب في سنتي (1931م ببغداد ) ، و (1947م ببغداد ) ، وأعاد تحقيقهما على نسخ أكثر وفهارس متنوعة الأستاذ نبيه أمين فارس ، ووقفت على تحقيقه للجزء الثامن فوجدته موفقا فيه .
ـ وقفت للأستاذ مقبل التام عامر الأحمدي في مقاله : " الدامغة قصيدة الحسن بن أحمد الهمداني " ، والمنشور في مجلة " التراث العربي" وهي :(-مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب-دمشق العدد 95 - السنةالرابعة والعشرون - أيلول 2004 - رجب 1425) كلامه عن " الإكليل " وطبعاته يحسن نقله هــنا :( الإكليل، وهو أَنْبَهُ تآليفه وأظهرها، وأكثرها فُشُوّاً في الآفاق، يقع في عشرة أجزاء:
الأوّل : في المبتدأ وأصول أنساب العرب والعجم، ونسب ولد حِمْير . والثّاني: في نسب ولد الهَمَيْسَع بن حِمْير . والثّالث: في فضائل قحطان . والرّابع: في السّيرة القديمة، من عهد يَعْرُب بن قحطان إلى عهد أبي كَرِب أسعد الكامل . والخامس: في السّيرة الوسطى، من عهد أبي كرب إلى عهد ذي نُواس . والسّادس: في السّيرة الأخيرة، من عهد ذي نُواس إلى عهد الإسلام . والسّابع: في التّنبيه على الأخبار الباطلة والحكايات المستحيلة . والثّامن: في مَحافِد اليمن ومَساندها ودَفائنها وقصورها، ومراثي حِمْير والقبوريّات . والتّاسع: في أمثال حِمْير وحِكَمِها باللّسان الحِمْيريّ . والعاشر: في معارف هَمْدان وأنسابها وعيون أخبارها .
انتهى إلينا منها أربعة أجزاء: الأوّلان، نُشرا نشراتٍ عدّة، شُحِنَتْ بالتّصحيف حتّى مُشاشها، ونَخَرَ داء التّحريف جسمها، فلا يُرْكَن إلى واحدةٍ منها، والثّامن، أصابه ما أصاب أخويه الأوّلين من المَسْخ والأَذى إلاّ قليلا، أمّا العاشر فقد نهضَ له العلاّمة محبّ الدّين الخطيب، فقرأه وصنع فهارسه، وسَدَّ ثُلَمَه، وأماط عن أصله كثيرًا من أسقامه، حتّى خرج، وهو من الحُسْن، البدر في تمامه، غير أنّ هذا الجزء انتكس، وانفرط عِقده ، وهوى على رأسه، بعد أن نشره بعضُهم نشرةً أخرى مَطْموسة، كُتب لها من الانتشار ـ لسوء الطّالع ـ ما حَجَب قُرْصَ محبّ الدّين عن النّار ، وعِلْمَه عن الأخيار . ) أهـ كلامه . قلت : بخصوص تحقيق العلامة محب الدين الخطيب ـ رحمه الله ـ للجزء العاشر سنة( 1368هـ )، والذي كان نشره بعناية لجنة نشر ذخائر المخطوطات والمؤلفات اليمنية ، وللوقوف على أسماء اللجنة ، وتفاصيل أكثر حول نشرة هذا الجزء : [ انظر : " مصادر التراث اليمني فــي المكتبة البريطانية " للدكتور حسيـن عبد الله العمري ، ( ص 45) ، الطبعة الثانية].
ـ يبدو أنَّ للقاضي محمد الأكوع هنات كثيرة في تحقيقاته لكتب الهمداني كـ " الإكليل " ، و " صفة جزيرة العرب " ، نلمس ذلك من كلام الأستاذ مقبل التام عامر الأحمدي المذكور آنفاً ، وهناك دراسة نقدية باسم " جناية الأكوع على ذخائر الهمداني " للأستاذ الأديب أحمد بن محمد الشامي ، وهي منشورة في بيروت سنة ( 1980م ) ، قد وقفت عليها فألفيتها قيمة .
ـ للشيخ حمد الجاسر ـ رحمه الله ـ مقالات فـي تصحيح الجزء الأول والعاشر من " الإكليل " .[ انظر : " حمد الجاسر دراسة لحياته مع ببليو جرافية لأعماله المنشورة في الكتب والمجلات " ، إعداد مكتبة الملك فهد الوطنية بالرياض ، الطبعة الثانية ، 1426هـ / 2005م ، ( ص 96، 102) ] .
لإنستاس ماري الكرملي : " منزلة كتاب الإكليل من الآداب العربية " انظــر : " الأب أنستاس ماري الكرملي حياته ومؤلفاته " لكوركيس عواد ( رقم 1151 ).
ـ في عدد من أعداد : " مجلة المجمع العلمي العراقي " ، (3/300) سنة (1373هـ / 1954م) ، وقفت على مبحث بعنوان : ( رسائل تاريخية من الكرملي إلى الإمام الألوسي ) باعتناء وتعليق محمد بهجت الأثري ؛ ذكر فيها خمسة رسائل ؛ منها الرسالة الثالثة الموجهة من أنستاس الكرملي إلى العلامة محمود شكري الألوسي من جبل الكرمل بتاريخ (29 كانون الأول سنة 1908م) جرى ذكر كتاب " الإكليل " فيها ؛ حيث قال الكرملي : ( أما كتاب الإكليل للهمداني فهو كما قلت سيدي من أجلّ ما وُضع بين كتب التاريخ ، والمعروف منه الجزء الثامن ، وقد طبعه الألمانيون طبعاً على الحجر ، ومنه عدة نسخ في مكاتب بلاد الإفرنج ، ومنه نسخة قديمة في حلب الشهباء . أما سائر الأجزاء والمجلدات فمفقودة ، والإفرنج يودون الحصول عليها ويشترون بأثمان حسنة ، وقد فتشت عنها بقدر ما في طاقتي فلم أظفر إلى الآن إلا بما ظفر به حُنين ) .
ـ للأستاذ محمد عبد القادر بامطرف (ت 1988م) كتيب بعنوان: " ملاحظات على ما ذكره الهمداني عن جغرافية حضرموت في كتبه (صفة جزيرة العرب ) والجزأين الأول والثاني من كتابه (الإكليل )" ، وموضوعه في تصحيح بعض أخطاء الهمداني في كتابيه عن بعض المواقع والقبائل في حضرموت و
للحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني ( ت بعد 360هـ ، وقيل 334هـ) .
ـ المطبوع منه (4) مجلدات متفرقة هي (10،8،2،1) بتحقيق محمد بن علي الأكوع ، وفي : " الذخائر الشرقية " لكوركيس عواد (1/ 147، 264) أنَّ المجلدين الثالث والثامن نُشر بتحقيق انستاس الكرملي على الترتيب في سنتي (1931م ببغداد ) ، و (1947م ببغداد ) ، وأعاد تحقيقهما على نسخ أكثر وفهارس متنوعة الأستاذ نبيه أمين فارس ، ووقفت على تحقيقه للجزء الثامن فوجدته موفقا فيه .
ـ وقفت للأستاذ مقبل التام عامر الأحمدي في مقاله : " الدامغة قصيدة الحسن بن أحمد الهمداني " ، والمنشور في مجلة " التراث العربي" وهي :(-مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب-دمشق العدد 95 - السنةالرابعة والعشرون - أيلول 2004 - رجب 1425) كلامه عن " الإكليل " وطبعاته يحسن نقله هــنا :( الإكليل، وهو أَنْبَهُ تآليفه وأظهرها، وأكثرها فُشُوّاً في الآفاق، يقع في عشرة أجزاء:
الأوّل : في المبتدأ وأصول أنساب العرب والعجم، ونسب ولد حِمْير . والثّاني: في نسب ولد الهَمَيْسَع بن حِمْير . والثّالث: في فضائل قحطان . والرّابع: في السّيرة القديمة، من عهد يَعْرُب بن قحطان إلى عهد أبي كَرِب أسعد الكامل . والخامس: في السّيرة الوسطى، من عهد أبي كرب إلى عهد ذي نُواس . والسّادس: في السّيرة الأخيرة، من عهد ذي نُواس إلى عهد الإسلام . والسّابع: في التّنبيه على الأخبار الباطلة والحكايات المستحيلة . والثّامن: في مَحافِد اليمن ومَساندها ودَفائنها وقصورها، ومراثي حِمْير والقبوريّات . والتّاسع: في أمثال حِمْير وحِكَمِها باللّسان الحِمْيريّ . والعاشر: في معارف هَمْدان وأنسابها وعيون أخبارها .
انتهى إلينا منها أربعة أجزاء: الأوّلان، نُشرا نشراتٍ عدّة، شُحِنَتْ بالتّصحيف حتّى مُشاشها، ونَخَرَ داء التّحريف جسمها، فلا يُرْكَن إلى واحدةٍ منها، والثّامن، أصابه ما أصاب أخويه الأوّلين من المَسْخ والأَذى إلاّ قليلا، أمّا العاشر فقد نهضَ له العلاّمة محبّ الدّين الخطيب، فقرأه وصنع فهارسه، وسَدَّ ثُلَمَه، وأماط عن أصله كثيرًا من أسقامه، حتّى خرج، وهو من الحُسْن، البدر في تمامه، غير أنّ هذا الجزء انتكس، وانفرط عِقده ، وهوى على رأسه، بعد أن نشره بعضُهم نشرةً أخرى مَطْموسة، كُتب لها من الانتشار ـ لسوء الطّالع ـ ما حَجَب قُرْصَ محبّ الدّين عن النّار ، وعِلْمَه عن الأخيار . ) أهـ كلامه . قلت : بخصوص تحقيق العلامة محب الدين الخطيب ـ رحمه الله ـ للجزء العاشر سنة( 1368هـ )، والذي كان نشره بعناية لجنة نشر ذخائر المخطوطات والمؤلفات اليمنية ، وللوقوف على أسماء اللجنة ، وتفاصيل أكثر حول نشرة هذا الجزء : [ انظر : " مصادر التراث اليمني فــي المكتبة البريطانية " للدكتور حسيـن عبد الله العمري ، ( ص 45) ، الطبعة الثانية].
ـ يبدو أنَّ للقاضي محمد الأكوع هنات كثيرة في تحقيقاته لكتب الهمداني كـ " الإكليل " ، و " صفة جزيرة العرب " ، نلمس ذلك من كلام الأستاذ مقبل التام عامر الأحمدي المذكور آنفاً ، وهناك دراسة نقدية باسم " جناية الأكوع على ذخائر الهمداني " للأستاذ الأديب أحمد بن محمد الشامي ، وهي منشورة في بيروت سنة ( 1980م ) ، قد وقفت عليها فألفيتها قيمة .
ـ للشيخ حمد الجاسر ـ رحمه الله ـ مقالات فـي تصحيح الجزء الأول والعاشر من " الإكليل " .[ انظر : " حمد الجاسر دراسة لحياته مع ببليو جرافية لأعماله المنشورة في الكتب والمجلات " ، إعداد مكتبة الملك فهد الوطنية بالرياض ، الطبعة الثانية ، 1426هـ / 2005م ، ( ص 96، 102) ] .
لإنستاس ماري الكرملي : " منزلة كتاب الإكليل من الآداب العربية " انظــر : " الأب أنستاس ماري الكرملي حياته ومؤلفاته " لكوركيس عواد ( رقم 1151 ).
ـ في عدد من أعداد : " مجلة المجمع العلمي العراقي " ، (3/300) سنة (1373هـ / 1954م) ، وقفت على مبحث بعنوان : ( رسائل تاريخية من الكرملي إلى الإمام الألوسي ) باعتناء وتعليق محمد بهجت الأثري ؛ ذكر فيها خمسة رسائل ؛ منها الرسالة الثالثة الموجهة من أنستاس الكرملي إلى العلامة محمود شكري الألوسي من جبل الكرمل بتاريخ (29 كانون الأول سنة 1908م) جرى ذكر كتاب " الإكليل " فيها ؛ حيث قال الكرملي : ( أما كتاب الإكليل للهمداني فهو كما قلت سيدي من أجلّ ما وُضع بين كتب التاريخ ، والمعروف منه الجزء الثامن ، وقد طبعه الألمانيون طبعاً على الحجر ، ومنه عدة نسخ في مكاتب بلاد الإفرنج ، ومنه نسخة قديمة في حلب الشهباء . أما سائر الأجزاء والمجلدات فمفقودة ، والإفرنج يودون الحصول عليها ويشترون بأثمان حسنة ، وقد فتشت عنها بقدر ما في طاقتي فلم أظفر إلى الآن إلا بما ظفر به حُنين ) .
ـ للأستاذ محمد عبد القادر بامطرف (ت 1988م) كتيب بعنوان: " ملاحظات على ما ذكره الهمداني عن جغرافية حضرموت في كتبه (صفة جزيرة العرب ) والجزأين الأول والثاني من كتابه (الإكليل )" ، وموضوعه في تصحيح بعض أخطاء الهمداني في كتابيه عن بعض المواقع والقبائل في حضرموت و
المهرة ، وقد نُشر على صفحات مجلة الحكمة ،وأثار حينها جدلاً واسعاً ، ثم طُبع عن دار الهمداني في عدن سنة (1984م) [ انظر : " دراسات في تاريخ حضرموت الحديث والمعاصر" للدكتور صالح علي باصرة ، ( ص 60)].
ـ ذكر الرحالة الألماني هانز هولفريتز في كتابه: " اليمن من الباب الخلفي " ، (ص 168) ؛ أنَّ مكتبة الإمام يحي حميد الدين تحوي المجلدات العشـرة لكتاب " الإكليل " ، وكذلك ذكر الرحالة أمين الريحاني في كتابه : " ملوك العرب " مثل ذلك ؛ بينما يذكر المؤرخ اليمني الدكتور حسين العمري أنه منذ وقت مبكر والمؤرخون أمثال القفطي ( ت 626هـ ) يشيرون إلى أنه من المتعذر وجود نسخة كاملة من كتاب " الإكليل " ، ولعل بعض أجزائه أُحرقت من قبل بعض القبائل للمثالب والخلافات القبلية المعروفة ، ومع ذلك فلا يزال الأمل بالعثور عليها قائماً . [ انظر :" مصادر التراث اليمني فــي المكتبة البريطانية " للدكتور حسين عبد الله العمري ، ( ص 37) من الطبعة الثانية ].
ـ اختصره نشوان بن سعيد الحميري ( ت 573هـ ) وسماه : " الخلاصة " ؛ ذكر ذلك الخزرجي في كتابه : " طراز أعلام الزمن " . [ انظر : " مصادر الفكر في اليمن " للحبشي ، ( طبعة أبوظبي ) ، ( ص 477) ] .
ـ ذكر الأستاذ علي بن سليمان الصوينع في كتابه القيم : " الكتب العربية النادرة " ـ الطبعة الثانية ـ ، ( ص 123، 133) فصل بعنوان : " الكتب المهداة " ، وكان فصلاً ممتعاً ، وذكر من نماذج الإهداءات : إهداء : " الإكليل " من محققه الشيخ محمد بن علي الأكوع ؛ للأستاذ عبد السلام هارون ، ونص الإهداء كالتالي : ( بسم الله الرحمن الرحيم . حضرة أستاذنا العلامة الأكبر المحقق البحاثة الأخ عبد السلام محمد هارون حفظه الله وعمر به ربوع العلم ؛ مشفوعاً بكل تقدير وحب ؛ بتاريخه 5/12/1397هـ ، 16/11/1977م . من أخيه محمد علي الأكوع الحوالي
ـ ذكر الرحالة الألماني هانز هولفريتز في كتابه: " اليمن من الباب الخلفي " ، (ص 168) ؛ أنَّ مكتبة الإمام يحي حميد الدين تحوي المجلدات العشـرة لكتاب " الإكليل " ، وكذلك ذكر الرحالة أمين الريحاني في كتابه : " ملوك العرب " مثل ذلك ؛ بينما يذكر المؤرخ اليمني الدكتور حسين العمري أنه منذ وقت مبكر والمؤرخون أمثال القفطي ( ت 626هـ ) يشيرون إلى أنه من المتعذر وجود نسخة كاملة من كتاب " الإكليل " ، ولعل بعض أجزائه أُحرقت من قبل بعض القبائل للمثالب والخلافات القبلية المعروفة ، ومع ذلك فلا يزال الأمل بالعثور عليها قائماً . [ انظر :" مصادر التراث اليمني فــي المكتبة البريطانية " للدكتور حسين عبد الله العمري ، ( ص 37) من الطبعة الثانية ].
ـ اختصره نشوان بن سعيد الحميري ( ت 573هـ ) وسماه : " الخلاصة " ؛ ذكر ذلك الخزرجي في كتابه : " طراز أعلام الزمن " . [ انظر : " مصادر الفكر في اليمن " للحبشي ، ( طبعة أبوظبي ) ، ( ص 477) ] .
ـ ذكر الأستاذ علي بن سليمان الصوينع في كتابه القيم : " الكتب العربية النادرة " ـ الطبعة الثانية ـ ، ( ص 123، 133) فصل بعنوان : " الكتب المهداة " ، وكان فصلاً ممتعاً ، وذكر من نماذج الإهداءات : إهداء : " الإكليل " من محققه الشيخ محمد بن علي الأكوع ؛ للأستاذ عبد السلام هارون ، ونص الإهداء كالتالي : ( بسم الله الرحمن الرحيم . حضرة أستاذنا العلامة الأكبر المحقق البحاثة الأخ عبد السلام محمد هارون حفظه الله وعمر به ربوع العلم ؛ مشفوعاً بكل تقدير وحب ؛ بتاريخه 5/12/1397هـ ، 16/11/1977م . من أخيه محمد علي الأكوع الحوالي
الإكليل هو كتاب جُـمع في أربعة عشرة جزءا لمؤلفه :
الشيخ الجليل العلامة الحسن الهمداني ؛ المتوفى سنة 945 م
ضم فيه أنساب حمير وملوكها و( صفة جزيرة العرب ) الديمغرافية ؛ كما أنه سمى بعض الفخوذ التي فتحت باب الاختلاط ، والمخاواة : لينسلَّ في نسيجها ثلة من الأسر غير القحطانية ، والعدنانية . وقد عمد هذا الأسلوب ليحافظ من خلاله على سلالة قحطان ، وعدنان . لكنه لم يفلح !! آخر أخبار الكتاب محفوظة بالمطبة الكثليكية ببيروت وتشير إلى أن الكتاب موجودا بالكامل في مكتبة اسطنبول ، وبعد أن تم البحث عنه من قبل الدكتور نصر البتول :أحد مجندي الكي جي بي الروسية
تبين أنه قد نقل إلى مكتبة ( رابعة) في الدَّيلم في إقليم جيلان _ الإيراني جنوب بحر قزوين
وقبل أن يسافر إلى الديلم : تلقى طلبا رسميا من السفارة اليمنية في موسكو تحثه فيه على الحضور فورا ومن ثم السفر إلى اليمن للأهمية ، وبعد وصوله للقاهرة تبين له أنه سيحاكم بحجة الطائفية ، وقد يصل الحكم حد الإعدام فعلق على ذلك بالقول : ( وقد عرفت أخيرا أن بحثي عن كتاب الإكليل هو سبب بحثهم عن رقبتي !!) راجع كتاب مذكرات ضابط مخابرات يمني ؛ ص 211 طبعت بيروت _ دار المشرق .
حيث يوجد كتاب وبنفس المسمى لكنه لم يشمل أبواب الصراعات الطائفية وقد لخصه إلى 183 صفحة _ في مطابع الأهرام التجارية _ قليوب _ مصر ، وإذا عرفنا أن من يتطرق إلى هذا الكتاب : يعاقب بمثل هذا العقاب !! نكون قد عرفنا الشيء الكثير !!
وعندما أطرح مثل هذا التساؤل لا أبحث من ورائه عن مشاكل إضافية لشعبنا ، ولكن ليعلم الجميع فيما هو دائر ويدور في بلده ، ولست آريا جديدا !! بل أممي ، و ملتزم بتعاليم ديني الحنيف ومتمسكا بما أنزل الله في محكمه العزيز إذ يقول : ( يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ(13) الحجرات . لكني لا أمانع في أن تحتفظ أي أمة في تراثها وخصوصيتها المتمثلة بسيادتها على أوطانها ولا أمانع في أن يكون الحاكم من أي نحلة ما لم يتعارض معنا بالدين وحسب . والشرط الذي يجب أن لا تتنازل عنه أي أمة كانت :
هو أن يكون الحاكم الغريب عادل ؛ لا أن يكون ملكا ظالم .
فالمك لا يجب أن يكون إلا لآهل الديار والملـــــِك يجب بالضرورة أن يحمل دما نبيلا . إنما أقول ذلك لعلمي بأن شعبنا الطيب يمكن أن يجر في يوم من الأيام لاستفتاء بـ ( نعم أو : لا ) للملك وأخشى أن يتنازل عن أطلال :
ثورته ، وعزته ، وكرامته !!!!!! وما قام به شعبنا الطيب خلال السنوات الست الأخيرة يكفي لإثارة قلقي ، وكثيرين مثلي ؛ فهو لم يطالب بتطبيق الوثيقة بعد حرب الوثيقة ، وهو قال ( نعم للدستور ) وسيردد كالببغاء !! كلما يردد عليه !! ولن يردد كلمة : لا !! حيث مالكه لم ولن يعلمه هذه الكلمة الإنفصالية
الشيخ الجليل العلامة الحسن الهمداني ؛ المتوفى سنة 945 م
ضم فيه أنساب حمير وملوكها و( صفة جزيرة العرب ) الديمغرافية ؛ كما أنه سمى بعض الفخوذ التي فتحت باب الاختلاط ، والمخاواة : لينسلَّ في نسيجها ثلة من الأسر غير القحطانية ، والعدنانية . وقد عمد هذا الأسلوب ليحافظ من خلاله على سلالة قحطان ، وعدنان . لكنه لم يفلح !! آخر أخبار الكتاب محفوظة بالمطبة الكثليكية ببيروت وتشير إلى أن الكتاب موجودا بالكامل في مكتبة اسطنبول ، وبعد أن تم البحث عنه من قبل الدكتور نصر البتول :أحد مجندي الكي جي بي الروسية
تبين أنه قد نقل إلى مكتبة ( رابعة) في الدَّيلم في إقليم جيلان _ الإيراني جنوب بحر قزوين
وقبل أن يسافر إلى الديلم : تلقى طلبا رسميا من السفارة اليمنية في موسكو تحثه فيه على الحضور فورا ومن ثم السفر إلى اليمن للأهمية ، وبعد وصوله للقاهرة تبين له أنه سيحاكم بحجة الطائفية ، وقد يصل الحكم حد الإعدام فعلق على ذلك بالقول : ( وقد عرفت أخيرا أن بحثي عن كتاب الإكليل هو سبب بحثهم عن رقبتي !!) راجع كتاب مذكرات ضابط مخابرات يمني ؛ ص 211 طبعت بيروت _ دار المشرق .
حيث يوجد كتاب وبنفس المسمى لكنه لم يشمل أبواب الصراعات الطائفية وقد لخصه إلى 183 صفحة _ في مطابع الأهرام التجارية _ قليوب _ مصر ، وإذا عرفنا أن من يتطرق إلى هذا الكتاب : يعاقب بمثل هذا العقاب !! نكون قد عرفنا الشيء الكثير !!
وعندما أطرح مثل هذا التساؤل لا أبحث من ورائه عن مشاكل إضافية لشعبنا ، ولكن ليعلم الجميع فيما هو دائر ويدور في بلده ، ولست آريا جديدا !! بل أممي ، و ملتزم بتعاليم ديني الحنيف ومتمسكا بما أنزل الله في محكمه العزيز إذ يقول : ( يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ(13) الحجرات . لكني لا أمانع في أن تحتفظ أي أمة في تراثها وخصوصيتها المتمثلة بسيادتها على أوطانها ولا أمانع في أن يكون الحاكم من أي نحلة ما لم يتعارض معنا بالدين وحسب . والشرط الذي يجب أن لا تتنازل عنه أي أمة كانت :
هو أن يكون الحاكم الغريب عادل ؛ لا أن يكون ملكا ظالم .
فالمك لا يجب أن يكون إلا لآهل الديار والملـــــِك يجب بالضرورة أن يحمل دما نبيلا . إنما أقول ذلك لعلمي بأن شعبنا الطيب يمكن أن يجر في يوم من الأيام لاستفتاء بـ ( نعم أو : لا ) للملك وأخشى أن يتنازل عن أطلال :
ثورته ، وعزته ، وكرامته !!!!!! وما قام به شعبنا الطيب خلال السنوات الست الأخيرة يكفي لإثارة قلقي ، وكثيرين مثلي ؛ فهو لم يطالب بتطبيق الوثيقة بعد حرب الوثيقة ، وهو قال ( نعم للدستور ) وسيردد كالببغاء !! كلما يردد عليه !! ولن يردد كلمة : لا !! حيث مالكه لم ولن يعلمه هذه الكلمة الإنفصالية
كتاب الإكليل المطبوع: هل تصح نسبته للهمداني؟!
نايف الفقير
ينتشر منذ عقود أربعة مجلدات تحمل عنوان (الإكليل من أخبار اليمن وأنساب حمير)، ويلاقي الكتاب انتشاراً واسعاً بين الباحثين والمهتمين، وقد غفل أغلب هؤلاء عن حقيقة وجود شك قوي بأن تكون تلك المجلدات الأربعة أجزاء حقيقية من كتاب الإكليل!
ونركز الحديث فيما يُسمى بالجزء الأول من كتاب الإكليل والذي حققه وطبعه محمد بن علي الأكوع في عام 1387هـ - 1968م.
وقد لاحظنا كثرة في عدد الباحثين المستندين بهذا الكتاب (الإكليل الجزء الأول) وبعض ما ورد فيه من اختلاقات وأساطير بُني عليها كثير من النتائج غير الصحيحة، ولعل من أبرزها تلك الصورة المشوهة التي اتخذت ضد الهمداني ولُفق بموجبها اتهامات كان الهمداني بريئاً من معظمها!
التعريف بالهمداني وكتابه الإكليل
هو محمد بن الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني، يُعرف بابن الحائك الهمداني (1)، من قبيلة همدان المعروفة في اليمن، توفي سنة 334هـ (2)، ويُعد كتاب (الإكليل من أخبار اليمن وأنساب حمير) من أشهر مؤلفاته، إضافة إلى كتاب (صفة جزيرة العرب) وغيرهما.
وكتاب الإكليل من الكتب المفقودة، إلاّ أنّ هناك من زعم أنّ بعض أهل اليمن جمع أجزاء من هذا الكتاب، وكان علي بن إبراهيم القفطي من علماء مصر في القرن السابع (توفي سنة 646هـ)، وكان والده يعمل في اليمن لصالح الأيوبيين ذكر أنّ أجزاء مبعثرة هي التي وصلت من الكتاب من تركة والده وهي: الأول والرابع والسادس والعاشر والثامن، وهي على تفرقتها تقرب من نصف التصنيف، ووضع القفطي احتمالاً ان يكون الكتاب متعذر الوجود تماماً (3)، ولم تصل هذه الكتب التي ذكرها القفطي.
وفي عصرنا هذا قام البعض من المستشرقين والعرب بجهود لتجميع مادة الكتاب فتم العثور على بعض المجلدات التي طُبعت بهذه الأسماء:
1- الجزء الثامن من الإكليل: كان له نسخة ألمانية، ثم طبعه الأب أنستانس الكرملي في بغداد سنة 1931م، يتكلم عن معالم اليمن الحضارية من قصور وأضرحة لكبار الملوك الذين حكموا في تاريخ اليمن.
2- الجزء العاشر: طُبع بمصر بتحقيق محب الدين الخطيب، مخصص عن قبيلة همدان ونسبها وبعض أخبارها، وقد شنّع الخطيب على الهمداني واتهمه بالتلفيق تعصباً لقبائل اليمن وأدرج ذلك ضمن تعليقاته على هذا الجزء.
ثم قام باحث يمني معاصر هو: القاضي محمد بن علي الأكوع رحمه الله، فأصدر في ستينيات القرن العشرين الأجزاء التي ذكرناها أعلاه وأعاد تحقيقها بوجهة نظره، لكنه أضاف إليها الجزئين:
الأول - الذي سنركِّز الحديث عنه في هذا الموضوع، ذكر الأكوع أنه عثر عليه بالصدفة في مكتبة زميله القاضي: محمد بن عبد الله العمري وحققه وطبعه، ثم إنه عرض الطبعة على الشيخ حمد الجاسر رحمه الله في القاهرة، وأن الجاسر قام بكشف بتحريفات في متن واصل الكتاب ليُعاد طبعه مرة أخرى!
الجزء الثاني - ذكر الأكوع أنه اطلع على هذا الجزء بالصدفة أيضا! وذلك أثناء فترة سجنه عام 1367هـ.
دور الشيخ حمد الجاسر
وقد أوضح الأكوع أنه - وبتوفيق من الله - تمكن من العثور على الجزء الأول من الإكليل، ثم استعجل طبعه وإخراجه، ثم انه تقابل مع الشيخ حمد الجاسر رحمه الله في القاهرة سنة 1966م - 1386هـ وأهداه نسخة من الطبعة، فلم يلبث الشيخ الجاسر بعد فترة إلاّ وقد كتب تصحيحات متكاملة طالت متن الكتاب دون المساس بتعليقات الأكوع نفسه!
كتاب الإكليل ليس للهمداني!
لكن بمطالعتنا لأجزاء الكتاب الصادرة بتحقيق الأكوع (وخاصة الجزء الأول) تبين عدم صحة نسبته للهمداني، وعلى انه كتاب الإكليل! وسنعتمد في هذا التحقيق على طبعة مكتبة الإرشاد في صنعاء لعام 1429هـ-2008م
فباستثناء المجلد المطبوع على انه (الجزء العاشر من الإكليل) (4) الذي حققه محب الدين الخطيب، فإن المجلدات الأخرى لا يتضح أبدا أنها للهمداني بحرفها، بل هي لمؤلفين مجهولين، كان الهمداني وكتبه مرجعاً لهم من ضمن مراجع أخرى رجعوا إليها، وهذا يتضح من كثرة عبارة (قال الهمداني: ...) التي نجدها في متون هذه الكتب، ووافقها نقول من كتب أخرى ووجهات نظر لهؤلاء المؤلفين المجهولين ظهرت واضحة، كما أن أساليب هذه الكتب تعود إلى عصور قريبة لا تتعدى القرن السادس الهجري، في حين أن أسلوب الهمداني يختلف عن ذلك كليةً ونراه بوضوح في كتابه (صفة جزيرة العرب) الذي لا خلاف أن الهمداني هو مؤلفه.
الجزء الأول تحديداً كان قد أفصح عنه مؤلفه بمتن الكتاب وبشكل واضح وذكر اسمه ومناسبة تأليفه أيضا! ومع ذلك طُبع على انه الجز الأول من الإكليل!
لنقرأ مقدمة الجزء الأول:
(الحمد لله على جزيل نواله، وصلى الله على نبيه محمد وآله، قال محمد بن نشوان الحميري: الحمد لله موجد الأشياء بعد العدم .. الخ) وبعد أن أنهى الثناء على رب العزة والجلالة أردف مؤلف الكتاب قائلاً:
(سألت أكرمك الله بأنواع كرامته، وأعاذك من صرعة الباطل وندامته، أن أوضح لك أنساب حمير وأخبارها، فأجبتك إلى ماسألت، وأشفعتك منه بما طلبت مؤتماً بما ذكره الشيخ الفاضل المؤت
نايف الفقير
ينتشر منذ عقود أربعة مجلدات تحمل عنوان (الإكليل من أخبار اليمن وأنساب حمير)، ويلاقي الكتاب انتشاراً واسعاً بين الباحثين والمهتمين، وقد غفل أغلب هؤلاء عن حقيقة وجود شك قوي بأن تكون تلك المجلدات الأربعة أجزاء حقيقية من كتاب الإكليل!
ونركز الحديث فيما يُسمى بالجزء الأول من كتاب الإكليل والذي حققه وطبعه محمد بن علي الأكوع في عام 1387هـ - 1968م.
وقد لاحظنا كثرة في عدد الباحثين المستندين بهذا الكتاب (الإكليل الجزء الأول) وبعض ما ورد فيه من اختلاقات وأساطير بُني عليها كثير من النتائج غير الصحيحة، ولعل من أبرزها تلك الصورة المشوهة التي اتخذت ضد الهمداني ولُفق بموجبها اتهامات كان الهمداني بريئاً من معظمها!
التعريف بالهمداني وكتابه الإكليل
هو محمد بن الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني، يُعرف بابن الحائك الهمداني (1)، من قبيلة همدان المعروفة في اليمن، توفي سنة 334هـ (2)، ويُعد كتاب (الإكليل من أخبار اليمن وأنساب حمير) من أشهر مؤلفاته، إضافة إلى كتاب (صفة جزيرة العرب) وغيرهما.
وكتاب الإكليل من الكتب المفقودة، إلاّ أنّ هناك من زعم أنّ بعض أهل اليمن جمع أجزاء من هذا الكتاب، وكان علي بن إبراهيم القفطي من علماء مصر في القرن السابع (توفي سنة 646هـ)، وكان والده يعمل في اليمن لصالح الأيوبيين ذكر أنّ أجزاء مبعثرة هي التي وصلت من الكتاب من تركة والده وهي: الأول والرابع والسادس والعاشر والثامن، وهي على تفرقتها تقرب من نصف التصنيف، ووضع القفطي احتمالاً ان يكون الكتاب متعذر الوجود تماماً (3)، ولم تصل هذه الكتب التي ذكرها القفطي.
وفي عصرنا هذا قام البعض من المستشرقين والعرب بجهود لتجميع مادة الكتاب فتم العثور على بعض المجلدات التي طُبعت بهذه الأسماء:
1- الجزء الثامن من الإكليل: كان له نسخة ألمانية، ثم طبعه الأب أنستانس الكرملي في بغداد سنة 1931م، يتكلم عن معالم اليمن الحضارية من قصور وأضرحة لكبار الملوك الذين حكموا في تاريخ اليمن.
2- الجزء العاشر: طُبع بمصر بتحقيق محب الدين الخطيب، مخصص عن قبيلة همدان ونسبها وبعض أخبارها، وقد شنّع الخطيب على الهمداني واتهمه بالتلفيق تعصباً لقبائل اليمن وأدرج ذلك ضمن تعليقاته على هذا الجزء.
ثم قام باحث يمني معاصر هو: القاضي محمد بن علي الأكوع رحمه الله، فأصدر في ستينيات القرن العشرين الأجزاء التي ذكرناها أعلاه وأعاد تحقيقها بوجهة نظره، لكنه أضاف إليها الجزئين:
الأول - الذي سنركِّز الحديث عنه في هذا الموضوع، ذكر الأكوع أنه عثر عليه بالصدفة في مكتبة زميله القاضي: محمد بن عبد الله العمري وحققه وطبعه، ثم إنه عرض الطبعة على الشيخ حمد الجاسر رحمه الله في القاهرة، وأن الجاسر قام بكشف بتحريفات في متن واصل الكتاب ليُعاد طبعه مرة أخرى!
الجزء الثاني - ذكر الأكوع أنه اطلع على هذا الجزء بالصدفة أيضا! وذلك أثناء فترة سجنه عام 1367هـ.
دور الشيخ حمد الجاسر
وقد أوضح الأكوع أنه - وبتوفيق من الله - تمكن من العثور على الجزء الأول من الإكليل، ثم استعجل طبعه وإخراجه، ثم انه تقابل مع الشيخ حمد الجاسر رحمه الله في القاهرة سنة 1966م - 1386هـ وأهداه نسخة من الطبعة، فلم يلبث الشيخ الجاسر بعد فترة إلاّ وقد كتب تصحيحات متكاملة طالت متن الكتاب دون المساس بتعليقات الأكوع نفسه!
كتاب الإكليل ليس للهمداني!
لكن بمطالعتنا لأجزاء الكتاب الصادرة بتحقيق الأكوع (وخاصة الجزء الأول) تبين عدم صحة نسبته للهمداني، وعلى انه كتاب الإكليل! وسنعتمد في هذا التحقيق على طبعة مكتبة الإرشاد في صنعاء لعام 1429هـ-2008م
فباستثناء المجلد المطبوع على انه (الجزء العاشر من الإكليل) (4) الذي حققه محب الدين الخطيب، فإن المجلدات الأخرى لا يتضح أبدا أنها للهمداني بحرفها، بل هي لمؤلفين مجهولين، كان الهمداني وكتبه مرجعاً لهم من ضمن مراجع أخرى رجعوا إليها، وهذا يتضح من كثرة عبارة (قال الهمداني: ...) التي نجدها في متون هذه الكتب، ووافقها نقول من كتب أخرى ووجهات نظر لهؤلاء المؤلفين المجهولين ظهرت واضحة، كما أن أساليب هذه الكتب تعود إلى عصور قريبة لا تتعدى القرن السادس الهجري، في حين أن أسلوب الهمداني يختلف عن ذلك كليةً ونراه بوضوح في كتابه (صفة جزيرة العرب) الذي لا خلاف أن الهمداني هو مؤلفه.
الجزء الأول تحديداً كان قد أفصح عنه مؤلفه بمتن الكتاب وبشكل واضح وذكر اسمه ومناسبة تأليفه أيضا! ومع ذلك طُبع على انه الجز الأول من الإكليل!
لنقرأ مقدمة الجزء الأول:
(الحمد لله على جزيل نواله، وصلى الله على نبيه محمد وآله، قال محمد بن نشوان الحميري: الحمد لله موجد الأشياء بعد العدم .. الخ) وبعد أن أنهى الثناء على رب العزة والجلالة أردف مؤلف الكتاب قائلاً:
(سألت أكرمك الله بأنواع كرامته، وأعاذك من صرعة الباطل وندامته، أن أوضح لك أنساب حمير وأخبارها، فأجبتك إلى ماسألت، وأشفعتك منه بما طلبت مؤتماً بما ذكره الشيخ الفاضل المؤت
من لسان اليمن، وفائق من كان فيه من الزمن، الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني رحمه الله) أ.هـ
ومن يقرأ هذه المقدمة سيستنتج ما يلي:
1- أن هذا الكتاب ليس هو كتاب الإكليل ولا جزء منه، ولا يصح نسبته للهمداني من أي وجه، لاسيما وأن مؤلفه يفصح عن نفسه بهذا الوضوح.
2- أن مؤلف الكتاب الحقيقي هو: محمد بن نشوان الحميري، أحد علماء اليمن في القرن أواخر القرن السادس وبدايات السابع الهجري (600هـ - 699هـ) وقد أفصح عن نفسه!
3- المؤلف محمد الحميري أوضح انه قد ائتم (أي جعل إمامه) في تأليفه الحسن الهمداني فيما يخص انساب حِمْيَر، ولا يعني هذا أننا نستطيع أن نقول إن الهمداني هو المؤلف وان هذا من أجزاء الإكليل! فعلماء الدين يكون القرآن هو إمام علومهم وبحوثهم ومؤلفاتهم، ولكن تلك المؤلفات ليست هي القرآن وليست من الوحي! بل ينسب كل كتاب لمؤلفه.
الغريب أن الأكوع حاول أن يدافع عن افترائه على الهمداني في مقدمة التحقيق عبر إضافة افتراء آخر على المؤلف الحقيقي محمد بن نشوان، لأن الأكوع يعرف أن القارئ سيميز ان الكتاب من أول صفحة ولذلك نجده يقول عن شعور القارئ الذي سيتعرف على مؤلف الكتاب: (ويحس القارئ بسقطة في هوة سحيقة، كما بين الهمداني ومحمد بن نشوان من السنين والفارق الكبير وينحى باللائمة، ظاناً أنه من قبل خداع العناوين، ولكن تعمقنا في دراسة الكتاب والوقوف على مواضيعه طويلاً تبين انه الجزء الأول من الإكليل بنصه وفصه ...) أ.هـ
وهذه محاولة لتبرير ما قام به الأكوع، وهو القول بأن هذا الجزء هو مختصر الجزء الأول من الإكليل، رغم ان ابن نشوان لم يذكر ان هذا اختصار لكتاب آخر، بل كلامه كان واضحاً جداً من أن هذا كتاب يجيب به من سأله عن نسب حمير، ذكر فيه انه رجع إلى الهمداني كمصدر رئيسي، كما لم يوضح محمد بن نشوان انه استند على جزء بعينه من الإكليل ولا ندري من أتى الأكوع بحكاية انه الجزء الأول تحديداً! وعبارة ابن نشوان في انه اختصر بعض الأمور التي نقلها عنها الهمداني لا تعني انه اختصر الإكليل نفسه، لأن ابن نشوان ذكر في المقدمة انه اختصر من أقوال الهمداني فيما يخص أنساب حمير فقط! وانه اتخذه مرجعاً له فقط ولم يقل انه نسخ عنه حرفياً!
وحتى لو اتخذنا جزافاً وجارينا الأكوع في مذهبه في أن ما فعله ابن نشوان هو اختصار لكتاب الإكليل، فمن باب الأمانة أن يوضح هذا في العنوان على غلاف الكتاب، وأن يكون عنوان المجلد (مختصر ابن نشوان لكتاب الإكليل)، لا أن يحمل الغلاف اسم الإكليل ذاته! ثم يوضع اسم الهمداني وتحته الاسم الطويل للأكوع الحوالي كمحقق! فيجب ان يعاد للمؤلف حقه أعني محمد بن نشوان، وله يجب أن يُنسب الكتاب، اما التبرير من الكتاب مختصر عن الإكليل فغير مقنع، ولو انه مختصر لسوف يوضح ابن نشوان هذا الأمر، كما وضح صفي الدين ابن عبد الحق (ت 739هـ) اختصاره لكتاب (معجم البلدان) لياقوت الحموي على سبيل المثال، وذكر ذلك في مقدمة كتابه. والاختصار نوع من التأليف، وغير الاختصار هناك (الشرح) فكتاب (فتح الباري في شرح صحيح البخاري) مطبوع بهذا الاسم ولم يُوضع على غلافه (صحيح البخاري)!
ولعل المبرر الذي جعل الأكوع ينسب الكتاب للهمداني هو حماسته المفرطة لأن يكون أحد مخرجي كتاب الهمداني الذي يعد مفقوداً ورغبته في أن يُنسب فضل هذا الأمر إليه.
أما المبرر الآخر الذي ساقه الأكوع في نسبة هذا المجلد إلى الهمداني هو أنه رآه عند صديقه القاضي محمد العمري، وأن عنوانه كان (الجزء الأول من الإكليل) فليس مبرراً وجيهاً يجعل للأكوع يذهب وينسب الكتاب لغير صاحبه، فهو قد قرأ المقدمة التي كتبها ابن نشوان وبها بيان حقيقة هذا الكتاب، وكفى بتلك المقدمة دليلاً.
وقد زوّدني أحد أصدقائي بمقال كتبه إحسان النص الذي شغل منصب نائب مدير مجمع اللغة العربية، وأوضح النص النتيجة ذاتها التي ذكرناها عن (الجزء الأول من الإكليل) يقول الدكتور إحسان النص معلقاً: (على أن النسخة التي عثر الأستاذ الأكوع لدى القاضي محمد بن عبد الله العمري ليست في الواقع كتاب الإكليل، بل هي قسم من كتاب ألّفه الأمير اليمني محمد بن نشوان الحميري) (5)، ثم استدل الدكتور النص بما ذكرنا عن المقدمة التي كشفت المؤلف الأصلي.
متن الكتاب يضيف أدلة دامغة على أنّ الكتاب ليس للهمداني
أثبتنا فيما سبق أن مؤلف الكتاب هو محمد بن نشوان الحميري من خلال مقدمته، وهذا بحد ذاته كافياً، بيْد أنه لا مانع من إثبات صحة قولنا من خلال ملاحظاتنا عن ما ورد في متن الكتاب كأدلة أضافية نقدمها لمن لازال في قلبه ريب.
فعند تصفح كتاب الحميري المنسوب افتراءً الى الهمداني تتأكد لدينا ماهيّة الكتاب، ففيه نقولات عن الهمداني تبتدئ بالنص (قال الهمداني: ..)، وفيه نصوص منقولة من غيره وهي كثيرة، فهناك ما نُقل عن عمر بن الخطاب، وعن ابن الكلبي، وعن مؤلفي السيرة مثل ابن هشام، وهناك ما هو منقول عن معاصرين لمحمد بن نشوان نفسه، وقبل كل قول يلتزم المؤلف في توضيح من نقل عنه النص، وهناك خلط في الأقوال أيضا،
ومن يقرأ هذه المقدمة سيستنتج ما يلي:
1- أن هذا الكتاب ليس هو كتاب الإكليل ولا جزء منه، ولا يصح نسبته للهمداني من أي وجه، لاسيما وأن مؤلفه يفصح عن نفسه بهذا الوضوح.
2- أن مؤلف الكتاب الحقيقي هو: محمد بن نشوان الحميري، أحد علماء اليمن في القرن أواخر القرن السادس وبدايات السابع الهجري (600هـ - 699هـ) وقد أفصح عن نفسه!
3- المؤلف محمد الحميري أوضح انه قد ائتم (أي جعل إمامه) في تأليفه الحسن الهمداني فيما يخص انساب حِمْيَر، ولا يعني هذا أننا نستطيع أن نقول إن الهمداني هو المؤلف وان هذا من أجزاء الإكليل! فعلماء الدين يكون القرآن هو إمام علومهم وبحوثهم ومؤلفاتهم، ولكن تلك المؤلفات ليست هي القرآن وليست من الوحي! بل ينسب كل كتاب لمؤلفه.
الغريب أن الأكوع حاول أن يدافع عن افترائه على الهمداني في مقدمة التحقيق عبر إضافة افتراء آخر على المؤلف الحقيقي محمد بن نشوان، لأن الأكوع يعرف أن القارئ سيميز ان الكتاب من أول صفحة ولذلك نجده يقول عن شعور القارئ الذي سيتعرف على مؤلف الكتاب: (ويحس القارئ بسقطة في هوة سحيقة، كما بين الهمداني ومحمد بن نشوان من السنين والفارق الكبير وينحى باللائمة، ظاناً أنه من قبل خداع العناوين، ولكن تعمقنا في دراسة الكتاب والوقوف على مواضيعه طويلاً تبين انه الجزء الأول من الإكليل بنصه وفصه ...) أ.هـ
وهذه محاولة لتبرير ما قام به الأكوع، وهو القول بأن هذا الجزء هو مختصر الجزء الأول من الإكليل، رغم ان ابن نشوان لم يذكر ان هذا اختصار لكتاب آخر، بل كلامه كان واضحاً جداً من أن هذا كتاب يجيب به من سأله عن نسب حمير، ذكر فيه انه رجع إلى الهمداني كمصدر رئيسي، كما لم يوضح محمد بن نشوان انه استند على جزء بعينه من الإكليل ولا ندري من أتى الأكوع بحكاية انه الجزء الأول تحديداً! وعبارة ابن نشوان في انه اختصر بعض الأمور التي نقلها عنها الهمداني لا تعني انه اختصر الإكليل نفسه، لأن ابن نشوان ذكر في المقدمة انه اختصر من أقوال الهمداني فيما يخص أنساب حمير فقط! وانه اتخذه مرجعاً له فقط ولم يقل انه نسخ عنه حرفياً!
وحتى لو اتخذنا جزافاً وجارينا الأكوع في مذهبه في أن ما فعله ابن نشوان هو اختصار لكتاب الإكليل، فمن باب الأمانة أن يوضح هذا في العنوان على غلاف الكتاب، وأن يكون عنوان المجلد (مختصر ابن نشوان لكتاب الإكليل)، لا أن يحمل الغلاف اسم الإكليل ذاته! ثم يوضع اسم الهمداني وتحته الاسم الطويل للأكوع الحوالي كمحقق! فيجب ان يعاد للمؤلف حقه أعني محمد بن نشوان، وله يجب أن يُنسب الكتاب، اما التبرير من الكتاب مختصر عن الإكليل فغير مقنع، ولو انه مختصر لسوف يوضح ابن نشوان هذا الأمر، كما وضح صفي الدين ابن عبد الحق (ت 739هـ) اختصاره لكتاب (معجم البلدان) لياقوت الحموي على سبيل المثال، وذكر ذلك في مقدمة كتابه. والاختصار نوع من التأليف، وغير الاختصار هناك (الشرح) فكتاب (فتح الباري في شرح صحيح البخاري) مطبوع بهذا الاسم ولم يُوضع على غلافه (صحيح البخاري)!
ولعل المبرر الذي جعل الأكوع ينسب الكتاب للهمداني هو حماسته المفرطة لأن يكون أحد مخرجي كتاب الهمداني الذي يعد مفقوداً ورغبته في أن يُنسب فضل هذا الأمر إليه.
أما المبرر الآخر الذي ساقه الأكوع في نسبة هذا المجلد إلى الهمداني هو أنه رآه عند صديقه القاضي محمد العمري، وأن عنوانه كان (الجزء الأول من الإكليل) فليس مبرراً وجيهاً يجعل للأكوع يذهب وينسب الكتاب لغير صاحبه، فهو قد قرأ المقدمة التي كتبها ابن نشوان وبها بيان حقيقة هذا الكتاب، وكفى بتلك المقدمة دليلاً.
وقد زوّدني أحد أصدقائي بمقال كتبه إحسان النص الذي شغل منصب نائب مدير مجمع اللغة العربية، وأوضح النص النتيجة ذاتها التي ذكرناها عن (الجزء الأول من الإكليل) يقول الدكتور إحسان النص معلقاً: (على أن النسخة التي عثر الأستاذ الأكوع لدى القاضي محمد بن عبد الله العمري ليست في الواقع كتاب الإكليل، بل هي قسم من كتاب ألّفه الأمير اليمني محمد بن نشوان الحميري) (5)، ثم استدل الدكتور النص بما ذكرنا عن المقدمة التي كشفت المؤلف الأصلي.
متن الكتاب يضيف أدلة دامغة على أنّ الكتاب ليس للهمداني
أثبتنا فيما سبق أن مؤلف الكتاب هو محمد بن نشوان الحميري من خلال مقدمته، وهذا بحد ذاته كافياً، بيْد أنه لا مانع من إثبات صحة قولنا من خلال ملاحظاتنا عن ما ورد في متن الكتاب كأدلة أضافية نقدمها لمن لازال في قلبه ريب.
فعند تصفح كتاب الحميري المنسوب افتراءً الى الهمداني تتأكد لدينا ماهيّة الكتاب، ففيه نقولات عن الهمداني تبتدئ بالنص (قال الهمداني: ..)، وفيه نصوص منقولة من غيره وهي كثيرة، فهناك ما نُقل عن عمر بن الخطاب، وعن ابن الكلبي، وعن مؤلفي السيرة مثل ابن هشام، وهناك ما هو منقول عن معاصرين لمحمد بن نشوان نفسه، وقبل كل قول يلتزم المؤلف في توضيح من نقل عنه النص، وهناك خلط في الأقوال أيضا،
وهذه جملة من الملاحظات الدالة بشكل قاطع على ما ذكرنا (وهو أن الكتاب لابن نشوان الحميري):
1- في ص 180 ذكر ابن نشوان نسب اكلب إلى ربيعة الفرس، وهذا رأي مناقض لما هو منسوب للهمداني في الجزء العاشر للإكليل الذي ذكر أن: أكلب ينتسب إلى ربيعة بن عفرس من حمير، فجعل ابن نشوان - المؤلف الحقيقي - يقول إن اكلب: أكلبان، وأن أحدهما (وهي الربعية) دخلت بالحلف في أكلب بن عفرس! طبعاً لكي يجمع بين القولين المتناقضين للهمداني وابن الكلبي.
2- في ص 262 نقل ابن نشوان نسب عنز بن وائل حرفياً من ابن الكلبي مع بعض الحذف، وزعم أن نسب عنز منقول ممن يصاليهم من جنب، وفي الحقيقة فإن ما نقله عن نسب عنز يطابق حرفياً قول ابن الكلبي، وذكر أن عسيراً بن اراشة بن عنز بن وائل (6)، في حين رأي الهمداني الحقيقي أن عسير يمانية النسب تنزرت بتبعيتها الى بني عنز بن وائل (صفة جزيرة العرب)، وللعلم فإن الهمداني لم ينقل عن ابن الكلبي ولا غيره، إنما نقل من أهل اليمن فقط، وهو لا يعتد بابن الكلبي أصلاً.
3- في ص269 يذكر (ابرق الرغامة)، وهذا يقع شرقي مدينة جدة في زمننا، ولم يُعرف بزمن الهمداني بهذا الاسم، ولكنه معروف منذ القرن السادس الهجري أي في زمن ابن نشوان.
4- في الحديث عن بني حرب يقول عن بطن (بنو ذؤيب) ص269: (أنهم أحدّ بني حرب حداً، وهم أخوال أبي القاسم إدريس بن جعفر من ولد موسى بن محمد الرضا) وهذا الرجل المذكور - الذي هو إدريس بن جعفر - ليس معاصراً للهمداني كونه - وبناءً على قاعدة الأجيال - من جيل متقدم من العلويين وربما معاصر لابن نشوان المؤلف (7) الحقيقي!
5- في صفحتي 288 و 289 ينقل تفاصيل سجن الحسن الهمداني، على يد أسعد اليعفري، ويتحدث عن تفاصيل علاقة الهمداني حتى إطلاقه، وصيغة الحديث تدل أن القائل ليس الهمداني نفسه، بل ابن نشوان الذي هو صاحب الكتاب، ولو كان الهمداني هو المتحدث لتحدث بضمير المتحدث!
6- في ص 192 و193 ينقل ابن نشوان معلوماته من صفة جزيرة العرب عن قبيلة
(مهرة) وينسبها إلى قضاعة، وهذا يعطي دلالة انه لم يكتف بالنقل من (الإكليل) وإنما نقل من غيره أيضا مما ألفه الهمداني. كما أن الهمداني لم يذكر نسب مهرة إلى قضاعة.
وهذه الأدلة رغم قوتها ورغم وجود رأي للدكتور إحسان النص نائب رئيس مجمع اللغة العربية أفصح فيه عن رأيه بمؤلف الكتاب الحقيقي (وخاصة المطبوع على انه الجزء الأول)، لازال الكتاب يُطبع وينشر على انه كتاب الإكليل حتى هذه اللحظة، ويتم بناء الكثير من النتائج العلمية بناءً على ذلك، وبرأيي أن ما يصح أن نقول أن الهمداني هو مؤلفه لا ينطبق إلا على الجزء العاشر فقط، فهل نجد تحركاً من المؤسسات العلمية في العالم العربي لتصحيح هذا الخطأ الفادح!
(1) معجم الأدباء لياقوت الحموي
(2) يرجح الأكوع أن الهمداني وُلد سنة 280هـ وتوفي بين سنتي 350هـ و360هـ بينما حدّد القفطي وفاته سنة 334هـ نقلاً عن طبقات الصاعدي وهو الأصح، أما تاريخ ميلاده فيظل مجهولاً.
(3) قصة الكتاب في موقع الوراق على الإنترنت، نقلاً عن كتاب (إنباه الرواة في أخبار النحاة) لعلي القفطي.
(4) نستطيع أن نطمئن - وإلى حد ما - أن يكون فقط المجلد المطبوع باسم (الجزء العاشر من الإكليل) منسوباً للهمداني، كون هذا الجزء فقط يشابه أسلوبه أسلوب كتاب صفة جزيرة العرب، كما أن أوله عبارة (قال الحسن الهمداني) وفي آخره عبارة (وبه انصرم كتاب الإكليل)
(5) مجلة مجمع اللغة العربية، القاهرة 1995
(6) وما ذكره ابن الكلبي هو (عُشيراً) وليس عسير! وقبائل عسير المعاصرة تتوارث نسبها إلى أزد شنوءة.
(7) إدريس بن جعفر بن محمد الرضا بن محمد بن اسماعيل بن الحسن بن أبو طالب بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب (نسبه في كتاب المروزي في أعقاب زيد)، والمقصود هو إدريس وانه ليس من زمن الحسن الهمداني فكيف ينقل عنه
1- في ص 180 ذكر ابن نشوان نسب اكلب إلى ربيعة الفرس، وهذا رأي مناقض لما هو منسوب للهمداني في الجزء العاشر للإكليل الذي ذكر أن: أكلب ينتسب إلى ربيعة بن عفرس من حمير، فجعل ابن نشوان - المؤلف الحقيقي - يقول إن اكلب: أكلبان، وأن أحدهما (وهي الربعية) دخلت بالحلف في أكلب بن عفرس! طبعاً لكي يجمع بين القولين المتناقضين للهمداني وابن الكلبي.
2- في ص 262 نقل ابن نشوان نسب عنز بن وائل حرفياً من ابن الكلبي مع بعض الحذف، وزعم أن نسب عنز منقول ممن يصاليهم من جنب، وفي الحقيقة فإن ما نقله عن نسب عنز يطابق حرفياً قول ابن الكلبي، وذكر أن عسيراً بن اراشة بن عنز بن وائل (6)، في حين رأي الهمداني الحقيقي أن عسير يمانية النسب تنزرت بتبعيتها الى بني عنز بن وائل (صفة جزيرة العرب)، وللعلم فإن الهمداني لم ينقل عن ابن الكلبي ولا غيره، إنما نقل من أهل اليمن فقط، وهو لا يعتد بابن الكلبي أصلاً.
3- في ص269 يذكر (ابرق الرغامة)، وهذا يقع شرقي مدينة جدة في زمننا، ولم يُعرف بزمن الهمداني بهذا الاسم، ولكنه معروف منذ القرن السادس الهجري أي في زمن ابن نشوان.
4- في الحديث عن بني حرب يقول عن بطن (بنو ذؤيب) ص269: (أنهم أحدّ بني حرب حداً، وهم أخوال أبي القاسم إدريس بن جعفر من ولد موسى بن محمد الرضا) وهذا الرجل المذكور - الذي هو إدريس بن جعفر - ليس معاصراً للهمداني كونه - وبناءً على قاعدة الأجيال - من جيل متقدم من العلويين وربما معاصر لابن نشوان المؤلف (7) الحقيقي!
5- في صفحتي 288 و 289 ينقل تفاصيل سجن الحسن الهمداني، على يد أسعد اليعفري، ويتحدث عن تفاصيل علاقة الهمداني حتى إطلاقه، وصيغة الحديث تدل أن القائل ليس الهمداني نفسه، بل ابن نشوان الذي هو صاحب الكتاب، ولو كان الهمداني هو المتحدث لتحدث بضمير المتحدث!
6- في ص 192 و193 ينقل ابن نشوان معلوماته من صفة جزيرة العرب عن قبيلة
(مهرة) وينسبها إلى قضاعة، وهذا يعطي دلالة انه لم يكتف بالنقل من (الإكليل) وإنما نقل من غيره أيضا مما ألفه الهمداني. كما أن الهمداني لم يذكر نسب مهرة إلى قضاعة.
وهذه الأدلة رغم قوتها ورغم وجود رأي للدكتور إحسان النص نائب رئيس مجمع اللغة العربية أفصح فيه عن رأيه بمؤلف الكتاب الحقيقي (وخاصة المطبوع على انه الجزء الأول)، لازال الكتاب يُطبع وينشر على انه كتاب الإكليل حتى هذه اللحظة، ويتم بناء الكثير من النتائج العلمية بناءً على ذلك، وبرأيي أن ما يصح أن نقول أن الهمداني هو مؤلفه لا ينطبق إلا على الجزء العاشر فقط، فهل نجد تحركاً من المؤسسات العلمية في العالم العربي لتصحيح هذا الخطأ الفادح!
(1) معجم الأدباء لياقوت الحموي
(2) يرجح الأكوع أن الهمداني وُلد سنة 280هـ وتوفي بين سنتي 350هـ و360هـ بينما حدّد القفطي وفاته سنة 334هـ نقلاً عن طبقات الصاعدي وهو الأصح، أما تاريخ ميلاده فيظل مجهولاً.
(3) قصة الكتاب في موقع الوراق على الإنترنت، نقلاً عن كتاب (إنباه الرواة في أخبار النحاة) لعلي القفطي.
(4) نستطيع أن نطمئن - وإلى حد ما - أن يكون فقط المجلد المطبوع باسم (الجزء العاشر من الإكليل) منسوباً للهمداني، كون هذا الجزء فقط يشابه أسلوبه أسلوب كتاب صفة جزيرة العرب، كما أن أوله عبارة (قال الحسن الهمداني) وفي آخره عبارة (وبه انصرم كتاب الإكليل)
(5) مجلة مجمع اللغة العربية، القاهرة 1995
(6) وما ذكره ابن الكلبي هو (عُشيراً) وليس عسير! وقبائل عسير المعاصرة تتوارث نسبها إلى أزد شنوءة.
(7) إدريس بن جعفر بن محمد الرضا بن محمد بن اسماعيل بن الحسن بن أبو طالب بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب (نسبه في كتاب المروزي في أعقاب زيد)، والمقصود هو إدريس وانه ليس من زمن الحسن الهمداني فكيف ينقل عنه
انجاز يمني في الامارات وعلم اليمن يرفرف في دبي ..
حصد فريق اليمن المشارك بالبطولة العالمية بدبي في دولة الإمارات العربية المتحدة (بطولة خاصة بالذكاء الاصطناعي والربورتات) المركز الرابع على المستوى العربي والمركز 21 على المستوى العالمي وذلك من بين 190 دولة.
حيث فاز الفريق اليمني في 7 مباريات من بين 10مباريات وتاهل الى دور الثمانية في تحالف مع دولة الصين والبرازيل.
وكانت نتائح الفريق اليمني قد ابهرت المشاركين من مختلف الدول في بطولة( FIRST GLOBAl) التي نظمتها مؤس
حصد فريق اليمن المشارك بالبطولة العالمية بدبي في دولة الإمارات العربية المتحدة (بطولة خاصة بالذكاء الاصطناعي والربورتات) المركز الرابع على المستوى العربي والمركز 21 على المستوى العالمي وذلك من بين 190 دولة.
حيث فاز الفريق اليمني في 7 مباريات من بين 10مباريات وتاهل الى دور الثمانية في تحالف مع دولة الصين والبرازيل.
وكانت نتائح الفريق اليمني قد ابهرت المشاركين من مختلف الدول في بطولة( FIRST GLOBAl) التي نظمتها مؤس
#الاكليل
مايتوفر مطبوعا هي الاجزاء التالية
1،2،8،10
وسنقوم خلال هذا اليوم والليله بارسال هذه الاجزاء الاربعة
وكل هذا بناء ع طلب احد المتابعين
ولخدمة جميع المتابعين
مايتوفر مطبوعا هي الاجزاء التالية
1،2،8،10
وسنقوم خلال هذا اليوم والليله بارسال هذه الاجزاء الاربعة
وكل هذا بناء ع طلب احد المتابعين
ولخدمة جميع المتابعين