#مديرية_القبيطة
خواطر من حق زماان
(5)
قلتولكم في الخواطر السابقة اننا كنتو ازهد لامي وعاده بعيد انها روحت من الحشوشة من تصرفات بقرتنا فاول ماتظهر امي عند سقاية جدي جازم كانت خميسة تتصرف تماما كما كانت تعمل بقرتنا الاولئ المغفور لها خيله كانت تشمر براسها الئ مكان امي وتنهر بصوت حنون وتبقئ علئ هذا الحال حتئ وصول امي..
واول ما تنسم امي الحشيش وتبدا تخرش مربط فوطة الحشيش (وهي عبارة عن قماش سميك احيانا يكون من جونية مثلث الشكل يثبت باطرافة حبال رفيعة يظهر اطراف الحشيش من جوانبها عند حمله علئ الرأس ويشكل منظر جمالي رائع) فاول ما تخرش المربط تفوح رائحة الجنة مخلوط بعرف الطين وتظهر نجوم حبات المحاجين بالوانة المختلفة والسبول بالوسط كقوبوة الكاذي الله ما اجمله من منظر ..
كان اجمل منظر عندي علئ الاطلاق ومازال الئ اليوم هو منظر ( عِصرة جهيش
مربوط بزُراع ، وكذا منظر السبول والمحاجين مناسيم بين الحشيش بشكل عشوائي، كانت امي لما تنسم الحشيش باب الدار وتبدي تخرشة كنتو أحرن بنظري جناب خميسة البقري حقنا اللي كانت تراقب المشهد بشوق كبير من تحت ضلال شجرة الطلحة كنتو اشعر بانها فرح لدرجة اننا اللاحظها تبتسم !!
كان لها احاسيس وعاطفة تماما كما كانت المغفور لها خيله ..
وقبل كل شيئ تبدا امي تطرح للبقرة خميسة معصب حشيش كهدية الوصول فيه كل اصناف وانواع الحشيش ( سطاوح وصواح وخرفج وفشار
وأيّباد ولَخَم وعفراس وقريطمان وسف ساف وفيه ايضا نباتات ترفيهية كتعويض لخميسة اذا ما حصلت بين الحشيش
قُطبة (شجرة مشوك) وهذه النباتات بُقاله و حيباق وحامض الليم وقليقلة)..
واحيانا كنتو انا من يطرح لها معصب (كوكتيل) الحشيس هذا وكنتو انثر الحشيش عليها وكانه حبيبات فل وياسمين وكان ينكبس راسها بالكامل بالحشيش وهي تاكل بنهم وغير آبه بما اعمله ..
كنا نجهش بباب الدار
واحيانا بالصُعد كانت امي تخرّج المهجان والمنوفه اللي تكون عادتا الجزء العلوي من تنك جاز ، امي هي من كانت تتولئ اختيار المكان
وفرشة ب تُناك كبير نسبيا وهي من تتولئ ترتيب الحطب من الاسفل الئ الجشة في الاعلئ، اما ا للي شتولئ خرط السبول يجهز المهجان ويجهز له اثنين او
ثلاثة مَجَالم(جمع مَجلم) من عيدان المحاجين لخراط السبول واحيانا لخرط المحاجين ايضا ..
كان يوقع جهيش علئ اصوله كانت امي هي من تتولئ وقيد الحطب وبسل السبول وقلابهن علئ الجمور اما اللي يخرط السبول بعد بسلهن فمش اي واحد يقوم بهذه المهمة هذه المهمة تشتي واحد (وعادتا تكون وحده) خفيف اليد وبَصر يخرط الحبوب فقط مش مع الحَماط ..واهم شي (عندي طبعا) ان يكون الخراط أمين ايضا مش خرطة للمهجان وخرطة الى لقفه..
وكان اللي يروح الدخان الئ جنابة كان ينكشف بانه هو من شرب الحقين، كانت امي تقول( كنوع من الدعابة والهدف الاسمئ كان لكي نتحرف من الدخان) كانت تقول للدخان (جناب شراب الحقين) وكل واحدمنا كان يتباعد من الدخان والاهم من جنب مهجان الجهيش الجاهز ! كانت توقع سطو بشكل خاطف من حين لاخر..... وهكذا كان يتحقق الهدفان معا..
اما القيش كانين يوصلين لا عندنا كنا نخظب الحبوب اللي يبقين فوقه خصوصا بالاطراف وكم
يامرات خضبتو تُفال من حق اللي قبلي...
كان اذا طار لافوق واحد سواف (شرر من جمرة ) يعمله قليل تفال وخلاص يروح اللهيب والاثر علئ طول..
(سابقئ هنا واتذكر بعض الامراض وطرق العلاج) ..
كان اذا وقع بواحد جُرش عمله نطفتين دم إثاب او إبكي ، اما اذا وقع بواحد جرح عميق او دقفة عبئ ابوه قطاطه(تراب كالنوره بيضاء ) ياخذوه من عرض الفرع وتجي حقه..
اما اذا اصيب واحد بحمئ قد تكون ملاريا او تيفوود فعلاجة الشافي هو قصعة عنانيص (بتشديد الصاد) اما الاكل فهو مُراب (طحين حب دخن مقلي مخلوط مع حقين ويضاف اليه سكر احيانا ) كان المراب حالي ومغذي وبسهوله ينزل البطن..
اذكر مرة راينا بالليل بعد العِشاء ضوية (نوارة)
بالمخلف وما رقدناش ليلتها متشجنين منوه هذا اللي بايجزع اذيك الساعة (خصوصا انه مامعش حمار (وايضا اصحاب الحمير اللي ينقلوا البضائع يمشوا مجموعات بالليل) ومش متعودين نشوف مسافر بنوارة؟) وبكرت امي سحرا تتخبر خالتي (دارهم قريب المخلف ) ووقتها
بُطل العجب عندما عرفنا ان هاشم الكربة نزل دكان علي عبدالجبار بالوادي ينتول قصعة عنانيص لابنه المريض ..
كانت العنانيص (اناناس) وحده بوحده للامراض المستعصية وامراض العُضال ايضا كانوا الناس ذيك الايام متيقنين باشياء وربك يجعل الشفاء والعلاج فيها ..
اما الحزاز (حبوب صغار) كانين يظهرين بجانب اللقف حتئ الدقن كان يسمئ
(نُقيم) كان علاجها الشافي اللي لاقبله ولابعده هو طقس معين اذكر مرة رحتو مع مجموعة من جهال قريتنا الئ قرية مجاوره شنقموا لوحده جاهل هناك..
جلست المريض بباب الدار بحدف امه وامام وجهها منخل، ونحنا اسطفينا مشك واحد اندوا لنا حَب دخن نقرطة (تم جمعة من سبع بيوت) وبدانا ندوور حول الدار
خواطر من حق زماان
(5)
قلتولكم في الخواطر السابقة اننا كنتو ازهد لامي وعاده بعيد انها روحت من الحشوشة من تصرفات بقرتنا فاول ماتظهر امي عند سقاية جدي جازم كانت خميسة تتصرف تماما كما كانت تعمل بقرتنا الاولئ المغفور لها خيله كانت تشمر براسها الئ مكان امي وتنهر بصوت حنون وتبقئ علئ هذا الحال حتئ وصول امي..
واول ما تنسم امي الحشيش وتبدا تخرش مربط فوطة الحشيش (وهي عبارة عن قماش سميك احيانا يكون من جونية مثلث الشكل يثبت باطرافة حبال رفيعة يظهر اطراف الحشيش من جوانبها عند حمله علئ الرأس ويشكل منظر جمالي رائع) فاول ما تخرش المربط تفوح رائحة الجنة مخلوط بعرف الطين وتظهر نجوم حبات المحاجين بالوانة المختلفة والسبول بالوسط كقوبوة الكاذي الله ما اجمله من منظر ..
كان اجمل منظر عندي علئ الاطلاق ومازال الئ اليوم هو منظر ( عِصرة جهيش
مربوط بزُراع ، وكذا منظر السبول والمحاجين مناسيم بين الحشيش بشكل عشوائي، كانت امي لما تنسم الحشيش باب الدار وتبدي تخرشة كنتو أحرن بنظري جناب خميسة البقري حقنا اللي كانت تراقب المشهد بشوق كبير من تحت ضلال شجرة الطلحة كنتو اشعر بانها فرح لدرجة اننا اللاحظها تبتسم !!
كان لها احاسيس وعاطفة تماما كما كانت المغفور لها خيله ..
وقبل كل شيئ تبدا امي تطرح للبقرة خميسة معصب حشيش كهدية الوصول فيه كل اصناف وانواع الحشيش ( سطاوح وصواح وخرفج وفشار
وأيّباد ولَخَم وعفراس وقريطمان وسف ساف وفيه ايضا نباتات ترفيهية كتعويض لخميسة اذا ما حصلت بين الحشيش
قُطبة (شجرة مشوك) وهذه النباتات بُقاله و حيباق وحامض الليم وقليقلة)..
واحيانا كنتو انا من يطرح لها معصب (كوكتيل) الحشيس هذا وكنتو انثر الحشيش عليها وكانه حبيبات فل وياسمين وكان ينكبس راسها بالكامل بالحشيش وهي تاكل بنهم وغير آبه بما اعمله ..
كنا نجهش بباب الدار
واحيانا بالصُعد كانت امي تخرّج المهجان والمنوفه اللي تكون عادتا الجزء العلوي من تنك جاز ، امي هي من كانت تتولئ اختيار المكان
وفرشة ب تُناك كبير نسبيا وهي من تتولئ ترتيب الحطب من الاسفل الئ الجشة في الاعلئ، اما ا للي شتولئ خرط السبول يجهز المهجان ويجهز له اثنين او
ثلاثة مَجَالم(جمع مَجلم) من عيدان المحاجين لخراط السبول واحيانا لخرط المحاجين ايضا ..
كان يوقع جهيش علئ اصوله كانت امي هي من تتولئ وقيد الحطب وبسل السبول وقلابهن علئ الجمور اما اللي يخرط السبول بعد بسلهن فمش اي واحد يقوم بهذه المهمة هذه المهمة تشتي واحد (وعادتا تكون وحده) خفيف اليد وبَصر يخرط الحبوب فقط مش مع الحَماط ..واهم شي (عندي طبعا) ان يكون الخراط أمين ايضا مش خرطة للمهجان وخرطة الى لقفه..
وكان اللي يروح الدخان الئ جنابة كان ينكشف بانه هو من شرب الحقين، كانت امي تقول( كنوع من الدعابة والهدف الاسمئ كان لكي نتحرف من الدخان) كانت تقول للدخان (جناب شراب الحقين) وكل واحدمنا كان يتباعد من الدخان والاهم من جنب مهجان الجهيش الجاهز ! كانت توقع سطو بشكل خاطف من حين لاخر..... وهكذا كان يتحقق الهدفان معا..
اما القيش كانين يوصلين لا عندنا كنا نخظب الحبوب اللي يبقين فوقه خصوصا بالاطراف وكم
يامرات خضبتو تُفال من حق اللي قبلي...
كان اذا طار لافوق واحد سواف (شرر من جمرة ) يعمله قليل تفال وخلاص يروح اللهيب والاثر علئ طول..
(سابقئ هنا واتذكر بعض الامراض وطرق العلاج) ..
كان اذا وقع بواحد جُرش عمله نطفتين دم إثاب او إبكي ، اما اذا وقع بواحد جرح عميق او دقفة عبئ ابوه قطاطه(تراب كالنوره بيضاء ) ياخذوه من عرض الفرع وتجي حقه..
اما اذا اصيب واحد بحمئ قد تكون ملاريا او تيفوود فعلاجة الشافي هو قصعة عنانيص (بتشديد الصاد) اما الاكل فهو مُراب (طحين حب دخن مقلي مخلوط مع حقين ويضاف اليه سكر احيانا ) كان المراب حالي ومغذي وبسهوله ينزل البطن..
اذكر مرة راينا بالليل بعد العِشاء ضوية (نوارة)
بالمخلف وما رقدناش ليلتها متشجنين منوه هذا اللي بايجزع اذيك الساعة (خصوصا انه مامعش حمار (وايضا اصحاب الحمير اللي ينقلوا البضائع يمشوا مجموعات بالليل) ومش متعودين نشوف مسافر بنوارة؟) وبكرت امي سحرا تتخبر خالتي (دارهم قريب المخلف ) ووقتها
بُطل العجب عندما عرفنا ان هاشم الكربة نزل دكان علي عبدالجبار بالوادي ينتول قصعة عنانيص لابنه المريض ..
كانت العنانيص (اناناس) وحده بوحده للامراض المستعصية وامراض العُضال ايضا كانوا الناس ذيك الايام متيقنين باشياء وربك يجعل الشفاء والعلاج فيها ..
اما الحزاز (حبوب صغار) كانين يظهرين بجانب اللقف حتئ الدقن كان يسمئ
(نُقيم) كان علاجها الشافي اللي لاقبله ولابعده هو طقس معين اذكر مرة رحتو مع مجموعة من جهال قريتنا الئ قرية مجاوره شنقموا لوحده جاهل هناك..
جلست المريض بباب الدار بحدف امه وامام وجهها منخل، ونحنا اسطفينا مشك واحد اندوا لنا حَب دخن نقرطة (تم جمعة من سبع بيوت) وبدانا ندوور حول الدار
ونردد كلمات (يانقيم نقمة حيي له مزقمه ) وكلما وصلنا الئ عند المريض تفلنا بالحب اللي
قدة مُراب بلقوفنا الئ فوق المنخل مكان الحبوب ونستمر علئ هذا الحال عدة مرات وعادتا كنا نرووح ولا عاد باقي حبه بوجه المريض (يكون الوجه كله طحين مخلوط بتفال ههههه) ....
اما اذا طلع بواحد نفدي بجانب زوزو العين فكانت عملية العلاح تتم بمفترق طريق عام وضروري بيوم سوق وكنتو شاهد عيان بيوم اثنين (يوم سوق عندنا) بالظبط تمت العملية راس عقبة الموت تحت القرضة كان هناك مفترق طريقين طريق
تطلع طلع جهات الزُنقرية والصلوة حتئ الكعبين والايفوع والعجاشين.... واخرئ طريق تروح عيريم وثباب والرزوق والقبيطة دخل دخل ، وكان المريض يقوم يرص حجار بمفترق الطريق هذه بشكل عادي غير مرتب ، ويقول اللي بايدقدقة ( نفدي نفده جني قفده ) ايش القصد مش عارف واعتقد لا احد يعرف القصد ايضا بما فيهم المريض نفسه..
سنبقئ سويا بامراض ذيك الايام طالما وقد بداناها..
كان اذا وقع بجاهل سُعلة فاحتمال يكون السُقل حقه (لسان المزمار) نازل شويه ففي هذه الحاله ينزلوا المريض الصباح وهو عاده (علئ الريق) ينزلوموه البوابة ويعملوا رقبته فوق المرزح ويجلسوا يوقصوا المرزاح بحجرة من تحت الرقبه ويقال كان السُقل يرتفع وتزلج السعلة .. اما اذا لم تتوقف السعله فالامر يتطلب قص جزء بسيط من سُقل المريض لكي يقصر ومعا يحتكش بالتِنقاع وهذا لايتم الا علئ يد خبير جراح وعادتا تكون خبيره ..
اما علاج الأثالل اللي كانت تقع باصابع الايدي كان يتم العلاج اول الشهر والهلال ظاهر كانوا يندوا مكنس عزف ويكنسوا به الإثلال وكانوا يقولوا(هلال يابو الهله حوش الثله) وكان زعم ينفل بعد يوم او يومين طبعا.. الله لا حملنا هكذا سمعتو..
اما علاج القريقح (التهاب الغده المفاوية) فعلاجة سهل كانوا يشلوا شمبل ويصفعوا المريض فوق الورم وبكر بخير..
واللي كان يوقع به خاصره (آلم بالشِق ) كانوا يربطوا له يده اليسري من فوق المرفق ورقدوموه عليها لما تسفي وخرشوا المربط وقام المريض ولاعاد به حاجه..
واللي يوجعه ضرسه كانوا يعملوله نطفة من دم الاثاب يبرد الالم او يحموا سن ثومة ويجدمه اما اذا كان الضرس مُسوّس
فدخان جُحف يابس من شجرة العِرصم الئ فوق الضرس كان هو العلاج الشافي..
وعلئ ذكر الضروس كنا لما نخسر سنان نخليه الئ الصُبح عند شروق الشمس ورجمنا به باتجاه عين الشمس وقلنا (ياشمس شولي سناني الكبيرة وانديلي من حق بنيك سنان زغيرة)..
هكذا كان يتم علاج اي مرض كانوا مؤمنين بمعتقداتهم ومتيقنين بان المريض سيشفي من مرضة باتباع هذه الطريقة او تلك وفعلا كان يشعر المريض بتحسن (كما سمعتو اما انا فلم امر بهذه التجارب والحمد لله ) وكأن الأمر نفسي .....
وهناك عادة وليست مرض ساذكرها هنا قده فرصة كان اذا في بيت واحد سَفيير كان يراعي الئ يوم
نُقله عيد صغير او كبير وعمل سبع منهم وسط خشرة رصاصة وسكبهم بمفترق طريق ويروح البيت ولا عاد باقي سُفار..
اعود الئ الجهيش والدجر المخمود ..
كان احلئ جهيش عندي اللي نجهشه بالفريع والمخالف كانين العجاوز وامهاتنا بشكل عام يحولين لنا بلقاط السبول والمحاجين من احوال معينة ، بس كنا احيانا نتجاوز الحدود اذا راينا محجان مليح اوسبولة ...
كنا ندخل احوال وجدل ناس اخرين ونحنا داننين كالسرق تماما..
اما الحطب كان سهل من اي مكان شخاض مع عيدان خدش ، واللي معه كبريت كان له الاولوية بكل شيئ (خصوصا لما تكون عملية الجهيش مش مرتب لها مسبقا) كان محجانة يجي لاعنده ويبدي هو يجهش حتئ المحجان حقة كان يتباهي بهذا الفعل وكانه يغاصب اصحابه ..
وفي اغلب الاحيان كانت الثرابة تطفي من المداحشة حقنا كل واحد يكاشح بمحجانة اما اذا واحد معه سبولة فيجلس الئ اخر شيئ ويبدا ينفخ اذا في سويف حق عيدان وجعثثبه بينهم واغلب الاحيان يخظبها مع الحَماط (وكنا حذرين من الحماط فاللي يحنب بالجَنَس (اللثة) حقه
حُماط كان يتطور الامر ويصبح خنزور (تقيح اللثة)..
كان جهيش على الماشي ماكناش نعمل جلش شجر
وعيدان صُحح ونخليها لما توقع جمور الا نادرا عندما نكون مرتبين مسبقا للعملية او لما يكون في قائد للمجموعة او واحد مننا عاده اجئ من عدن اوتعز كان يُحترم يوم ويصبر البقية ذيك اليوم علئ الاحترام ...
جهيش الفراعة والمخالف ماكنش جهيش علئ اصوله
بس كان طُعيم ..
كنتو اسمع واشوف اهل الدمنة يجهشوا بالليل كانت قرية الدمنة ومازالت فيها حياة في الليل والنهار ايضا كنتو اسمع الجهال يتشاوحوا بالليل واتسعدهم كنا ننزل الساعة ثمان من السقف وعادهم مادخلوش بيوتهم واحيانا وانا قدنا متكلحم بالكمبل كنتو اسمع اصواتهم ..
(للخواطر بقية)
رحم الله كل من ذُكروا بهذه الخواطر ورحم الله موتانا وموتاكم جميعا واسكنهم الجنة وحفظنا وحفظكم الله..
"ودمتم"
انور عبدالرسول عبدالجبار
يناير 2019
قدة مُراب بلقوفنا الئ فوق المنخل مكان الحبوب ونستمر علئ هذا الحال عدة مرات وعادتا كنا نرووح ولا عاد باقي حبه بوجه المريض (يكون الوجه كله طحين مخلوط بتفال ههههه) ....
اما اذا طلع بواحد نفدي بجانب زوزو العين فكانت عملية العلاح تتم بمفترق طريق عام وضروري بيوم سوق وكنتو شاهد عيان بيوم اثنين (يوم سوق عندنا) بالظبط تمت العملية راس عقبة الموت تحت القرضة كان هناك مفترق طريقين طريق
تطلع طلع جهات الزُنقرية والصلوة حتئ الكعبين والايفوع والعجاشين.... واخرئ طريق تروح عيريم وثباب والرزوق والقبيطة دخل دخل ، وكان المريض يقوم يرص حجار بمفترق الطريق هذه بشكل عادي غير مرتب ، ويقول اللي بايدقدقة ( نفدي نفده جني قفده ) ايش القصد مش عارف واعتقد لا احد يعرف القصد ايضا بما فيهم المريض نفسه..
سنبقئ سويا بامراض ذيك الايام طالما وقد بداناها..
كان اذا وقع بجاهل سُعلة فاحتمال يكون السُقل حقه (لسان المزمار) نازل شويه ففي هذه الحاله ينزلوا المريض الصباح وهو عاده (علئ الريق) ينزلوموه البوابة ويعملوا رقبته فوق المرزح ويجلسوا يوقصوا المرزاح بحجرة من تحت الرقبه ويقال كان السُقل يرتفع وتزلج السعلة .. اما اذا لم تتوقف السعله فالامر يتطلب قص جزء بسيط من سُقل المريض لكي يقصر ومعا يحتكش بالتِنقاع وهذا لايتم الا علئ يد خبير جراح وعادتا تكون خبيره ..
اما علاج الأثالل اللي كانت تقع باصابع الايدي كان يتم العلاج اول الشهر والهلال ظاهر كانوا يندوا مكنس عزف ويكنسوا به الإثلال وكانوا يقولوا(هلال يابو الهله حوش الثله) وكان زعم ينفل بعد يوم او يومين طبعا.. الله لا حملنا هكذا سمعتو..
اما علاج القريقح (التهاب الغده المفاوية) فعلاجة سهل كانوا يشلوا شمبل ويصفعوا المريض فوق الورم وبكر بخير..
واللي كان يوقع به خاصره (آلم بالشِق ) كانوا يربطوا له يده اليسري من فوق المرفق ورقدوموه عليها لما تسفي وخرشوا المربط وقام المريض ولاعاد به حاجه..
واللي يوجعه ضرسه كانوا يعملوله نطفة من دم الاثاب يبرد الالم او يحموا سن ثومة ويجدمه اما اذا كان الضرس مُسوّس
فدخان جُحف يابس من شجرة العِرصم الئ فوق الضرس كان هو العلاج الشافي..
وعلئ ذكر الضروس كنا لما نخسر سنان نخليه الئ الصُبح عند شروق الشمس ورجمنا به باتجاه عين الشمس وقلنا (ياشمس شولي سناني الكبيرة وانديلي من حق بنيك سنان زغيرة)..
هكذا كان يتم علاج اي مرض كانوا مؤمنين بمعتقداتهم ومتيقنين بان المريض سيشفي من مرضة باتباع هذه الطريقة او تلك وفعلا كان يشعر المريض بتحسن (كما سمعتو اما انا فلم امر بهذه التجارب والحمد لله ) وكأن الأمر نفسي .....
وهناك عادة وليست مرض ساذكرها هنا قده فرصة كان اذا في بيت واحد سَفيير كان يراعي الئ يوم
نُقله عيد صغير او كبير وعمل سبع منهم وسط خشرة رصاصة وسكبهم بمفترق طريق ويروح البيت ولا عاد باقي سُفار..
اعود الئ الجهيش والدجر المخمود ..
كان احلئ جهيش عندي اللي نجهشه بالفريع والمخالف كانين العجاوز وامهاتنا بشكل عام يحولين لنا بلقاط السبول والمحاجين من احوال معينة ، بس كنا احيانا نتجاوز الحدود اذا راينا محجان مليح اوسبولة ...
كنا ندخل احوال وجدل ناس اخرين ونحنا داننين كالسرق تماما..
اما الحطب كان سهل من اي مكان شخاض مع عيدان خدش ، واللي معه كبريت كان له الاولوية بكل شيئ (خصوصا لما تكون عملية الجهيش مش مرتب لها مسبقا) كان محجانة يجي لاعنده ويبدي هو يجهش حتئ المحجان حقة كان يتباهي بهذا الفعل وكانه يغاصب اصحابه ..
وفي اغلب الاحيان كانت الثرابة تطفي من المداحشة حقنا كل واحد يكاشح بمحجانة اما اذا واحد معه سبولة فيجلس الئ اخر شيئ ويبدا ينفخ اذا في سويف حق عيدان وجعثثبه بينهم واغلب الاحيان يخظبها مع الحَماط (وكنا حذرين من الحماط فاللي يحنب بالجَنَس (اللثة) حقه
حُماط كان يتطور الامر ويصبح خنزور (تقيح اللثة)..
كان جهيش على الماشي ماكناش نعمل جلش شجر
وعيدان صُحح ونخليها لما توقع جمور الا نادرا عندما نكون مرتبين مسبقا للعملية او لما يكون في قائد للمجموعة او واحد مننا عاده اجئ من عدن اوتعز كان يُحترم يوم ويصبر البقية ذيك اليوم علئ الاحترام ...
جهيش الفراعة والمخالف ماكنش جهيش علئ اصوله
بس كان طُعيم ..
كنتو اسمع واشوف اهل الدمنة يجهشوا بالليل كانت قرية الدمنة ومازالت فيها حياة في الليل والنهار ايضا كنتو اسمع الجهال يتشاوحوا بالليل واتسعدهم كنا ننزل الساعة ثمان من السقف وعادهم مادخلوش بيوتهم واحيانا وانا قدنا متكلحم بالكمبل كنتو اسمع اصواتهم ..
(للخواطر بقية)
رحم الله كل من ذُكروا بهذه الخواطر ورحم الله موتانا وموتاكم جميعا واسكنهم الجنة وحفظنا وحفظكم الله..
"ودمتم"
انور عبدالرسول عبدالجبار
يناير 2019
منطقة (الشيخ إسحاق ) - عدن
وهي منطقة مرتفعة ومنعزلة في مديرية المعلا، وسميت بـ "الشيخ إسحاق" تيمنا بالشيخ الصومالي الجليل الزاهد والمحب للخير (الشيخ إسحاق بن احمد ) ، وتخليدا لذكراه أُقيم (الضريح) الذي تقام الزيارة عليه، وسميت المنطقة على اسمه .
وتجاور منطقة "الشيخ إسحاق" منطقة القلوعة والتي سبق ونشرنا عنها ، ومن الجانب الاخر جبل قوارير (كاسترو)، عرفت بهذا الاسم نتيجة دفن القنينات الفارغة بالجبل، والقريبة أيضا لمعلا كشة (ردفان)، وكانت بقربها مقبرة المسلمين المعروفة بـ (المجنة)، ولاتزال آثارها شاهدة. ويتذكر أهالي المنطقة في السابق عندما طالبوا الجهات المختصة بترميم جدار المقبرة.
وقد أدخلت لـ (الشيخ إسحاق) إمدادات أعمدة الكهرباء في بداية الستينيات لإيصالها إلى بعض منازل الساكنين فيها، وفي أواخر الثمانينيات تم استحداث طريق رئيسي (الطريق الدائري) ، يمر عبرها ليكسر عزلتها التي كانت تفرضها الطبيعة عليها عن بقية مناطق المعلا.
- الصورة نادرة تعود لعام 1870م
ويظهر باللون الأبيض مبنى فيه ضريح الشيخ إسحاق (طيب الله ثراه)
وهي منطقة مرتفعة ومنعزلة في مديرية المعلا، وسميت بـ "الشيخ إسحاق" تيمنا بالشيخ الصومالي الجليل الزاهد والمحب للخير (الشيخ إسحاق بن احمد ) ، وتخليدا لذكراه أُقيم (الضريح) الذي تقام الزيارة عليه، وسميت المنطقة على اسمه .
وتجاور منطقة "الشيخ إسحاق" منطقة القلوعة والتي سبق ونشرنا عنها ، ومن الجانب الاخر جبل قوارير (كاسترو)، عرفت بهذا الاسم نتيجة دفن القنينات الفارغة بالجبل، والقريبة أيضا لمعلا كشة (ردفان)، وكانت بقربها مقبرة المسلمين المعروفة بـ (المجنة)، ولاتزال آثارها شاهدة. ويتذكر أهالي المنطقة في السابق عندما طالبوا الجهات المختصة بترميم جدار المقبرة.
وقد أدخلت لـ (الشيخ إسحاق) إمدادات أعمدة الكهرباء في بداية الستينيات لإيصالها إلى بعض منازل الساكنين فيها، وفي أواخر الثمانينيات تم استحداث طريق رئيسي (الطريق الدائري) ، يمر عبرها ليكسر عزلتها التي كانت تفرضها الطبيعة عليها عن بقية مناطق المعلا.
- الصورة نادرة تعود لعام 1870م
ويظهر باللون الأبيض مبنى فيه ضريح الشيخ إسحاق (طيب الله ثراه)