الإمام : أحمد بن موسى #عجيل
أولا : سيرته الذاتية ، ومسيرته العلمية :
أبو العباس : أحمد بن موسى بن علي بن عمر بن عجيل ، الفقيه المشهور والعالم المذكور، ذو السيرة الحميدة، والمناقب العديدة، كان إماما من أئمة المسلمين وقدوة العلماء المتورعين ، وعمدة الصلحاء والمتزهدين ، ولم يكن في العلماء المتأخرين من هو أدق منه نظرا في العلم ولا أعرف به منه ولا يمتري في ذلك أحد ؛ فقد أجمع على تفضيله المؤالف والمخالف ، واتفق على تقديمه الجاهل والعارف كما يقول الجندي في سلوكه والخزرجي في عقده .
مولده :
ولد الإمام أبو العباس في شهر رمضان المبارك سنة 608 هجرية في بداية عهد الدولة الرسولية في فترة حكم الملك المظفر يوسف بن عمر بن علي بن رسول ، ونشأ في بيت علم وصلاح فوالده الفقيه موسى بن عجيل من كبار أئمة زمانه وفقهاء عصره ، وكان يلقب بالشافعي الصغير لسعة علمه وغزارة فقهه مع قصر عمره ؛ حيث مات وله من العمر ثلاثون سنة ( السلوك 1 – 416) ، و( العقد الفاخر 1 – 2155 )
نشأته:
نشأ احمد بن موسى بن عجيل نشوءا عجيبا، وظهرت فيه النجابة، ولاح عليه الفلاح، واستفاض في الناس أنه ما لعب ولا صبا، ولم يعرف له سوى الورع والزهد والعبادة، والاشتغال بالعلم، والاستفادة والإفادة . (مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة حوادث الزمان 2 -222)
ثانيا : شيوخه :
تتلمذ على يد ثلة من العلماء وكوكبة من الفقهاء منهم :
1 – عمه الشيخ الفقيه : إبراهيم بن علي بن عجيل ، ولازمه اثنتي عشرة سنة يقرأ فيها الفنون التي قد أتقنها مع خلو البال، والاعتزال والتفرغ التام لا يترك ذلك لا في يوم جمعة ولا غيره، فبرع في العلوم خصوصا الفقه .
2 – الفقيه محمد بن إبراهيم الفشلي
3 – الإمام محمد بن يوسف بن مَسْدِي
4 – الإمام سليمان بن خليل العسقلاني
5 – الإمام إسحاق بن أبي بكر الطبري
وهؤلاء الثلاثة هم شيوخه الذين درس عليهم حين مقدمه إلى مكة. (العقد الفاخر 1 – 459)
ثالثا : تلاميذه :
بعد أن تضلع الإمام أحمد في العلم وأروى غليه جلس للتدريس في بلدته التي أسسها و نسبت إليه : بلدة بيت الفقيه ابن عجيل ( مدينة بيت الفقيه التابعة لمحافظة الحديدة )
أخذ عنه عدة من الفقهاء الأعلام والسادة الكرام ، منهم :
1 – الفقيه العلامة السيد الكبير ذو المناقب الجليلة ، و المواهب الجزيلة، والكرامات الباهرة، والمحاسن الزاهرة أبو الحسن علي بن إبراهيم البجلي اليمني
2 – الإمام العالم العلامة أبو الحسن علي بن أحمد، المعروف بابن الصريدح
3 – الفقيه القدوة الصالح إبراهيم بن أحمد بن موسى بن عجيل ولده
4 – الفقيه الأجل العالم البارع المتفنن أبو الحسن علي بن عبد الله الجبرتي
5 – يوسف بن محمد عرف بالمحرم ، لزم مجلس شيخه ثلاثين سنة . ( السلوك 2 – 375 )
رابعا : علمه :
كان الإمام أحمد بن موسى بن عجيل آية في الذكاء والفطنة وسرعة الحفظ مع رسوخ القدم وجودة الفهم ، وكان مبارك التدريس ، دقيق النظر حريصا على وقته لا يكاد يذهب منه شيء في غير علم يحصله أو مجد يأثله أو طاعة يعمرها ، وقد ظهرت عليه مخايل الجد والذكاء صغيرا ، ومن عجيب ما ذكروا عن هذا الإمام الفذ أنه كان في أيام بدايته يخرج من البيت قبل الفجر وما يدخله إلا بعد العشاء من كثرة اشتغاله بالعلم والعبادة والصيام وغير ذلك ، حتى إنه دخل في بعض الأيام البيت نهارا فلم يعرفه بعض أهل البيت ؛ لأنهم لا يرونه إلا ليلا .( طبقات الخواص أهل الصدق والإخلاص 58)
وقد أضحى الفقيه أحمد بن موسى مرجعا للفقهاء ، وإليه انتهت رئاسة الفقه والفتوى ، وكان يقول شيخه الكرماني في إجازته : علامة اليمن ، و أعجوبة الزمن !
برز هذا الإمام في كثير من فنون العلم : في الأصلين – أصول الدين وأصول الفقه – وفي النحو والعروض والحديث والفقه وحاز في ذلك قصب السبق ؛ سيما الفقه فقد كانت له فيه اليد الطولى ونقلت عنه تحقيقات وأقوال مختارة تدل على تقدمه في الفقه وعلو كعبه فيه ، وكان من أحسن الناس ضبطا للكتب ، قال عنه العلامة : أبو الحسن علي بن أحمد الأصبحي مامثلنا ومثل هذا الإمام إلا كما قال أبو حامد الإسفرائيني في حق أبي العباس أحمد بن سريج : نحن نجري مع أبي العباس في ظواهر الفقه دون دقائقه . (العقد الفاخر 1 – 455)
مؤلفاته :
1 – كتاب جمع فيه مشايخه وأسانيده في كل فن
2 – حاشيه على كتاب التنبيه في الفقه للإمام أبي إسحاق الشيرازي
3 – حاشية على كتاب المهذب للشيرازي
4 – حاشية على كتاب الكافي في الفرائض
4 – الغارة : قصيدة يناجي فيها ربه ، ويطلب غارة الله ، حققها الدكتور عبد الله بن محمد أبو داهش
خامسا : زهده وصلاحه :
كان الإمام أبو العباس آية في الزهد والورع والعبادة ، كثير الذكر والصلاة والصيام زاهدا في الدينا لا يأكل إلا من عمل يده مما يحصله من مزارعه التي يتولى العمل فيها بيده ، وكان يحث طلابه على هذا أن يكونوا مستغنين عن الناس معرضين عما في أيديهم ، وهذا لعمرالله هو علامة الصلاح
أولا : سيرته الذاتية ، ومسيرته العلمية :
أبو العباس : أحمد بن موسى بن علي بن عمر بن عجيل ، الفقيه المشهور والعالم المذكور، ذو السيرة الحميدة، والمناقب العديدة، كان إماما من أئمة المسلمين وقدوة العلماء المتورعين ، وعمدة الصلحاء والمتزهدين ، ولم يكن في العلماء المتأخرين من هو أدق منه نظرا في العلم ولا أعرف به منه ولا يمتري في ذلك أحد ؛ فقد أجمع على تفضيله المؤالف والمخالف ، واتفق على تقديمه الجاهل والعارف كما يقول الجندي في سلوكه والخزرجي في عقده .
مولده :
ولد الإمام أبو العباس في شهر رمضان المبارك سنة 608 هجرية في بداية عهد الدولة الرسولية في فترة حكم الملك المظفر يوسف بن عمر بن علي بن رسول ، ونشأ في بيت علم وصلاح فوالده الفقيه موسى بن عجيل من كبار أئمة زمانه وفقهاء عصره ، وكان يلقب بالشافعي الصغير لسعة علمه وغزارة فقهه مع قصر عمره ؛ حيث مات وله من العمر ثلاثون سنة ( السلوك 1 – 416) ، و( العقد الفاخر 1 – 2155 )
نشأته:
نشأ احمد بن موسى بن عجيل نشوءا عجيبا، وظهرت فيه النجابة، ولاح عليه الفلاح، واستفاض في الناس أنه ما لعب ولا صبا، ولم يعرف له سوى الورع والزهد والعبادة، والاشتغال بالعلم، والاستفادة والإفادة . (مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة حوادث الزمان 2 -222)
ثانيا : شيوخه :
تتلمذ على يد ثلة من العلماء وكوكبة من الفقهاء منهم :
1 – عمه الشيخ الفقيه : إبراهيم بن علي بن عجيل ، ولازمه اثنتي عشرة سنة يقرأ فيها الفنون التي قد أتقنها مع خلو البال، والاعتزال والتفرغ التام لا يترك ذلك لا في يوم جمعة ولا غيره، فبرع في العلوم خصوصا الفقه .
2 – الفقيه محمد بن إبراهيم الفشلي
3 – الإمام محمد بن يوسف بن مَسْدِي
4 – الإمام سليمان بن خليل العسقلاني
5 – الإمام إسحاق بن أبي بكر الطبري
وهؤلاء الثلاثة هم شيوخه الذين درس عليهم حين مقدمه إلى مكة. (العقد الفاخر 1 – 459)
ثالثا : تلاميذه :
بعد أن تضلع الإمام أحمد في العلم وأروى غليه جلس للتدريس في بلدته التي أسسها و نسبت إليه : بلدة بيت الفقيه ابن عجيل ( مدينة بيت الفقيه التابعة لمحافظة الحديدة )
أخذ عنه عدة من الفقهاء الأعلام والسادة الكرام ، منهم :
1 – الفقيه العلامة السيد الكبير ذو المناقب الجليلة ، و المواهب الجزيلة، والكرامات الباهرة، والمحاسن الزاهرة أبو الحسن علي بن إبراهيم البجلي اليمني
2 – الإمام العالم العلامة أبو الحسن علي بن أحمد، المعروف بابن الصريدح
3 – الفقيه القدوة الصالح إبراهيم بن أحمد بن موسى بن عجيل ولده
4 – الفقيه الأجل العالم البارع المتفنن أبو الحسن علي بن عبد الله الجبرتي
5 – يوسف بن محمد عرف بالمحرم ، لزم مجلس شيخه ثلاثين سنة . ( السلوك 2 – 375 )
رابعا : علمه :
كان الإمام أحمد بن موسى بن عجيل آية في الذكاء والفطنة وسرعة الحفظ مع رسوخ القدم وجودة الفهم ، وكان مبارك التدريس ، دقيق النظر حريصا على وقته لا يكاد يذهب منه شيء في غير علم يحصله أو مجد يأثله أو طاعة يعمرها ، وقد ظهرت عليه مخايل الجد والذكاء صغيرا ، ومن عجيب ما ذكروا عن هذا الإمام الفذ أنه كان في أيام بدايته يخرج من البيت قبل الفجر وما يدخله إلا بعد العشاء من كثرة اشتغاله بالعلم والعبادة والصيام وغير ذلك ، حتى إنه دخل في بعض الأيام البيت نهارا فلم يعرفه بعض أهل البيت ؛ لأنهم لا يرونه إلا ليلا .( طبقات الخواص أهل الصدق والإخلاص 58)
وقد أضحى الفقيه أحمد بن موسى مرجعا للفقهاء ، وإليه انتهت رئاسة الفقه والفتوى ، وكان يقول شيخه الكرماني في إجازته : علامة اليمن ، و أعجوبة الزمن !
برز هذا الإمام في كثير من فنون العلم : في الأصلين – أصول الدين وأصول الفقه – وفي النحو والعروض والحديث والفقه وحاز في ذلك قصب السبق ؛ سيما الفقه فقد كانت له فيه اليد الطولى ونقلت عنه تحقيقات وأقوال مختارة تدل على تقدمه في الفقه وعلو كعبه فيه ، وكان من أحسن الناس ضبطا للكتب ، قال عنه العلامة : أبو الحسن علي بن أحمد الأصبحي مامثلنا ومثل هذا الإمام إلا كما قال أبو حامد الإسفرائيني في حق أبي العباس أحمد بن سريج : نحن نجري مع أبي العباس في ظواهر الفقه دون دقائقه . (العقد الفاخر 1 – 455)
مؤلفاته :
1 – كتاب جمع فيه مشايخه وأسانيده في كل فن
2 – حاشيه على كتاب التنبيه في الفقه للإمام أبي إسحاق الشيرازي
3 – حاشية على كتاب المهذب للشيرازي
4 – حاشية على كتاب الكافي في الفرائض
4 – الغارة : قصيدة يناجي فيها ربه ، ويطلب غارة الله ، حققها الدكتور عبد الله بن محمد أبو داهش
خامسا : زهده وصلاحه :
كان الإمام أبو العباس آية في الزهد والورع والعبادة ، كثير الذكر والصلاة والصيام زاهدا في الدينا لا يأكل إلا من عمل يده مما يحصله من مزارعه التي يتولى العمل فيها بيده ، وكان يحث طلابه على هذا أن يكونوا مستغنين عن الناس معرضين عما في أيديهم ، وهذا لعمرالله هو علامة الصلاح
وسبيل الفلاح ؛ وكان – رحمه الله – كثير الحج إلى بيت الله الحرام ، حج قريبا من عشرين حجة ، وكان يقود قافلة الحجاج المتوجة من بلاد اليمن وتسمى باسم قافلة ابن عجيل ، قال المؤرخ الجندي أخبرني الثقة أن القافلة التي تسير في البر من عصره إلى الآن مع من سارت من فقيه أو غيره إنما تسمى به فيقال قافلة ابن عجيل وهذا من أعجب الأشياء ، حقا إنه بركة الزمن وزين اليمن ذو المجد الأثيل ، والمقام النبيل!، وما أشبه هذا بقول الأول :
*قد مات قوم وما ماتت مكارمهم * وعاش قوم وهم في الناس أموات **
ومن صور زهد هذا الإمام وإعراضه عن زخارف الدنيا الدنية أن الملك المظفر يوسف بن عمر بن رسول عرض عليه تولي منصب قاضي القضاة فأبى أشد الإباء وقال لبعض أصحابه إذا ذكرني فقولا له : هو في عش في البادية ، إن تركته وإلا ذهب إلى أرض الحبشة ! (طبقات الخواص أهل الصدق والإخلاص 59)
لقد كان هذا الإمام المبجل يسير سيرة الرعيل الأول في كافة شؤونه حريصا على صلاح ظاهره وباطنه، ما جعل بعض علماء اليمن يفضلونه على الإمام النووي الذي بلغ مبلغا عظيما في العلم والتنسك والزهد والورع … ، قال الإمام : عبد الله بن أسعد بن علي بن سليمان اليافعي ،المتوفى سنة 768هـ) : وله كرامات عديدة، وسيرة حميدة، وزهد وورع دقيق، واتقان للعلوم، وتحقيق وقدر كبير، وصيت شهير صارت بفضله الركبان إلى شاسع البلدان، ولعله كان يزيد على الشيخ الإمام رفيع المقام محيي الدين النواوي في ورعه وأدبه، وزهده، وتقشفه، فمعيشته كانت من الذرة الحمراء، والقطيب – أي الشراب الممزوج – والمخيض من اللبن على تعاقب الدهور، وطول الزمن ، (مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة ما يعتبر من حوادث الزمان 4 – 160 )
وقال المؤرخ الخزرجي : وسمعت من الفقيه جمال الدين محمد بن عبد الله الريمي يقول : كانت في الفقيه أحمد بن موسى بن عجيل ثمانية عشر خصلة من خصال النبوة ، ( العقد الفاخر 1 – 462 )
سادسا : ذريته :
كان له من الولد سبعة رجال : محمد ، وإبراهيم ، وموسى ، وأبو بكر ، ، و إسماعيل ، وعيسى ، ويحيى ، وهم بيته علم وصلاح وورع …
سابعا : وفاة الإمام أحمد بن موسى بن عجيل :
ولم يزل الإمام الفقيه أحمد بن موسى بن عجيل على قدم التدريس والزهد والورع إلى أن توفي في الخامس والعشرين من ربيع الاول سنة 690 هجرية ، رحمه الله وغفر له وأجزل له المثوبة والعطاء
*قد مات قوم وما ماتت مكارمهم * وعاش قوم وهم في الناس أموات **
ومن صور زهد هذا الإمام وإعراضه عن زخارف الدنيا الدنية أن الملك المظفر يوسف بن عمر بن رسول عرض عليه تولي منصب قاضي القضاة فأبى أشد الإباء وقال لبعض أصحابه إذا ذكرني فقولا له : هو في عش في البادية ، إن تركته وإلا ذهب إلى أرض الحبشة ! (طبقات الخواص أهل الصدق والإخلاص 59)
لقد كان هذا الإمام المبجل يسير سيرة الرعيل الأول في كافة شؤونه حريصا على صلاح ظاهره وباطنه، ما جعل بعض علماء اليمن يفضلونه على الإمام النووي الذي بلغ مبلغا عظيما في العلم والتنسك والزهد والورع … ، قال الإمام : عبد الله بن أسعد بن علي بن سليمان اليافعي ،المتوفى سنة 768هـ) : وله كرامات عديدة، وسيرة حميدة، وزهد وورع دقيق، واتقان للعلوم، وتحقيق وقدر كبير، وصيت شهير صارت بفضله الركبان إلى شاسع البلدان، ولعله كان يزيد على الشيخ الإمام رفيع المقام محيي الدين النواوي في ورعه وأدبه، وزهده، وتقشفه، فمعيشته كانت من الذرة الحمراء، والقطيب – أي الشراب الممزوج – والمخيض من اللبن على تعاقب الدهور، وطول الزمن ، (مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة ما يعتبر من حوادث الزمان 4 – 160 )
وقال المؤرخ الخزرجي : وسمعت من الفقيه جمال الدين محمد بن عبد الله الريمي يقول : كانت في الفقيه أحمد بن موسى بن عجيل ثمانية عشر خصلة من خصال النبوة ، ( العقد الفاخر 1 – 462 )
سادسا : ذريته :
كان له من الولد سبعة رجال : محمد ، وإبراهيم ، وموسى ، وأبو بكر ، ، و إسماعيل ، وعيسى ، ويحيى ، وهم بيته علم وصلاح وورع …
سابعا : وفاة الإمام أحمد بن موسى بن عجيل :
ولم يزل الإمام الفقيه أحمد بن موسى بن عجيل على قدم التدريس والزهد والورع إلى أن توفي في الخامس والعشرين من ربيع الاول سنة 690 هجرية ، رحمه الله وغفر له وأجزل له المثوبة والعطاء
العلامة عبدالله بن زيد المعزبي
يعد العلامة عبدالله بن زيد المعزبي من أشهر علماء اللغة والأدب في القرن الرابع عشر الهجري بزبيد، وتميز بكتبه التي انتشرت ولقيت رواجاً وحُققت كرسائل علمية، وإليكم سيرة هذا العالم الفذ ومشائخه وتلاميذه وكتبه.
هو عبدالله بن زيد بن سالم بن يحيى المعزبي – نسبة الى قبيلة المعازبة الشهيرة في تهامة اليمن – ولد بقرية الجرمودية بلاد المعازبة شرق بيت الفقيه سنة 1310هـ ودرس علومه الاولية في مدينة بيت الفقيه لدى علمائها وفي مكتبها الرشدي العثماني ومنها انطلقت رحلته العلمية الى مدينة العلم والعلماء زبيد حيث حط رحاله وعمره خمسة عشر عاماً في سنة 1325 هـ فدرس بها في مدارسها وأربطتها العلمية وفي منازل ومبارز علمائها، وممن درس عليهم:-
1- العلامة أبكر بن عبدالرحمن بن اسماعيل الاهدل تـ(1379هـ).
2- العلامة أحمد بن محمد بن عبدالله الادريسي الاهدل تـ(1357هـ)
3- العلامة أحمد بن يحيى بن الأمين قشاعة تـ(1348هـ).
4- العلامة اسماعيل بن محمد بن سليمان الخليل تـ(1343هـ).
5- العلامة سليمان بن داود بن عباس السالمي تـ(1344هـ).
6- العلامة سليمان بن محمد بن عبدالله الادريسي الاهدل تـ(1354هـ).
7- العلامة عبدالقادر بن حسين بن الطاهر الإنباري تـ(1366هـ).
8- العلامة عبدالقادر بن محمد بن عبدالقادر الأهدل تـ(1362هـ).
9- العلامة محمد بن اسماعيل المحنبي الهتاري تـ(1349هـ).
10- العلامة محمد بن عبدالباقي الخليل تـ(1337هـ).
واكتفينا بالعشرة الذين كان لهم تأثير في حياته العلمية مع وجود غيرهم، وبعضهم زاملهم وأخذ
عنهم وأخذوا عنه كالعلامة محمد بن أحمد بن داود السالمي تـ(1389هـ) والعلامة حسين بن محمد بن عبدالله الوصابي تـ(1393هـ).
ثم ارتحل العلامة المعزبي رحلته العلمية الى الحجاز سنة 1333هـ، فدرس في رباط اليمانية بالقرب من باب ابراهيم الخليل بمكة ومكث يدرس بها عشرة اعوام سافر بعدها الى المدينة المنورة سنة 1343هـ لطلب العلم لكن نتيجة للإحداث السياسية المتلاحقة واضطراب حبل الامن والسلام رجع الى بلاده، فكان ممن درس على ايديهم في الحرمين الشريفين:-
1- العلامة أبوبكر بن سالم بن عيدروس البار الحضرمي تـ(1384هـ).
2- العلامة أحمد بن عبدالرحمن الهرساني بفتح الهاء والراء المهملة تـ(1350هـ).
3- العلامة خليفة بن حمد بن موسى بن بهانا لنبهاني المكي تـ(1367هـ).
4- العلامة سعيد بن محمد الخليدي اليماني المكي تـ(1350هـ).
5- العلامة عمر بن أبي بكر بن عبدالله بن موسى باجنيد تـ(1354هـ).
6- العلامة عمر بن حمدان المحرسي المغربي تـ(1368هـ).
7- العلامة محمد بن علي بن حسين المالكي تـ(1367هـ).
8- العلامة محمد جمال الأمير المالكي تـ(1349هـ).
ورجع الى بيت الفقيه ولكن الفوضى كانت سائدة آنذاك فانتقل الى زبيد واستقر بها وجعلها موطناً له، ودرس بالمدارس العلمية مثل مسجد النور (الدارة) ومسجد الباشا (البيشية) ودرس في رباط العلامة يحيى بن عمر الاهدل، وعند افتتاح ثاني مدرسة علمية سنة 1355هـ بزبيد اسسها النظام الامامي في تهامة بعد المدرسة العلمية الأولى في بيت الفقيه 1348هـ والتي هدف من خلالها الى ادخال الزيدية كمذهب يدرس فيهما بقوة هذه السلطة، درس العلامة المعزبي في هذه المدرسة العلوم العربية وأصبحت حصراً عليه، وبعد الثورة اليمنية 1962م انتقل للتدريس بالمعهد الديني، نبغ على يديه عشرات الطلاب من جميع انحاء اليمن والذين اصبحوا فيما بعد علماء مشهورون وأدباء بارزون منهم العلامة حسن بن محمد بن علي بن جابر والعلامة سليمان بن محمد بن عبدالوهاب الاهدل والشاعر الاستاذ عبدالله وعبدالوهاب نعمان (الفضول) والأستاذ عبدالرحمن طيب بعكر وغيرهم الكثير، توفي رحمه الله في فجر الخميس 29 ذي القعدة 1389هـ.
ترك مؤلفات منها ديوان شعره وكتاب تشحيذ الأفهام في إطلاقات الأمر والنهي والاستفهام (طبع) وكتاب تلخيص العبارة في علم الاستعارة وكتاب منحة الوهاب على الفاظ ملحة الاعراب وكتاب قطوف من الامثال العربية (طبع) وغيرها
يعد العلامة عبدالله بن زيد المعزبي من أشهر علماء اللغة والأدب في القرن الرابع عشر الهجري بزبيد، وتميز بكتبه التي انتشرت ولقيت رواجاً وحُققت كرسائل علمية، وإليكم سيرة هذا العالم الفذ ومشائخه وتلاميذه وكتبه.
هو عبدالله بن زيد بن سالم بن يحيى المعزبي – نسبة الى قبيلة المعازبة الشهيرة في تهامة اليمن – ولد بقرية الجرمودية بلاد المعازبة شرق بيت الفقيه سنة 1310هـ ودرس علومه الاولية في مدينة بيت الفقيه لدى علمائها وفي مكتبها الرشدي العثماني ومنها انطلقت رحلته العلمية الى مدينة العلم والعلماء زبيد حيث حط رحاله وعمره خمسة عشر عاماً في سنة 1325 هـ فدرس بها في مدارسها وأربطتها العلمية وفي منازل ومبارز علمائها، وممن درس عليهم:-
1- العلامة أبكر بن عبدالرحمن بن اسماعيل الاهدل تـ(1379هـ).
2- العلامة أحمد بن محمد بن عبدالله الادريسي الاهدل تـ(1357هـ)
3- العلامة أحمد بن يحيى بن الأمين قشاعة تـ(1348هـ).
4- العلامة اسماعيل بن محمد بن سليمان الخليل تـ(1343هـ).
5- العلامة سليمان بن داود بن عباس السالمي تـ(1344هـ).
6- العلامة سليمان بن محمد بن عبدالله الادريسي الاهدل تـ(1354هـ).
7- العلامة عبدالقادر بن حسين بن الطاهر الإنباري تـ(1366هـ).
8- العلامة عبدالقادر بن محمد بن عبدالقادر الأهدل تـ(1362هـ).
9- العلامة محمد بن اسماعيل المحنبي الهتاري تـ(1349هـ).
10- العلامة محمد بن عبدالباقي الخليل تـ(1337هـ).
واكتفينا بالعشرة الذين كان لهم تأثير في حياته العلمية مع وجود غيرهم، وبعضهم زاملهم وأخذ
عنهم وأخذوا عنه كالعلامة محمد بن أحمد بن داود السالمي تـ(1389هـ) والعلامة حسين بن محمد بن عبدالله الوصابي تـ(1393هـ).
ثم ارتحل العلامة المعزبي رحلته العلمية الى الحجاز سنة 1333هـ، فدرس في رباط اليمانية بالقرب من باب ابراهيم الخليل بمكة ومكث يدرس بها عشرة اعوام سافر بعدها الى المدينة المنورة سنة 1343هـ لطلب العلم لكن نتيجة للإحداث السياسية المتلاحقة واضطراب حبل الامن والسلام رجع الى بلاده، فكان ممن درس على ايديهم في الحرمين الشريفين:-
1- العلامة أبوبكر بن سالم بن عيدروس البار الحضرمي تـ(1384هـ).
2- العلامة أحمد بن عبدالرحمن الهرساني بفتح الهاء والراء المهملة تـ(1350هـ).
3- العلامة خليفة بن حمد بن موسى بن بهانا لنبهاني المكي تـ(1367هـ).
4- العلامة سعيد بن محمد الخليدي اليماني المكي تـ(1350هـ).
5- العلامة عمر بن أبي بكر بن عبدالله بن موسى باجنيد تـ(1354هـ).
6- العلامة عمر بن حمدان المحرسي المغربي تـ(1368هـ).
7- العلامة محمد بن علي بن حسين المالكي تـ(1367هـ).
8- العلامة محمد جمال الأمير المالكي تـ(1349هـ).
ورجع الى بيت الفقيه ولكن الفوضى كانت سائدة آنذاك فانتقل الى زبيد واستقر بها وجعلها موطناً له، ودرس بالمدارس العلمية مثل مسجد النور (الدارة) ومسجد الباشا (البيشية) ودرس في رباط العلامة يحيى بن عمر الاهدل، وعند افتتاح ثاني مدرسة علمية سنة 1355هـ بزبيد اسسها النظام الامامي في تهامة بعد المدرسة العلمية الأولى في بيت الفقيه 1348هـ والتي هدف من خلالها الى ادخال الزيدية كمذهب يدرس فيهما بقوة هذه السلطة، درس العلامة المعزبي في هذه المدرسة العلوم العربية وأصبحت حصراً عليه، وبعد الثورة اليمنية 1962م انتقل للتدريس بالمعهد الديني، نبغ على يديه عشرات الطلاب من جميع انحاء اليمن والذين اصبحوا فيما بعد علماء مشهورون وأدباء بارزون منهم العلامة حسن بن محمد بن علي بن جابر والعلامة سليمان بن محمد بن عبدالوهاب الاهدل والشاعر الاستاذ عبدالله وعبدالوهاب نعمان (الفضول) والأستاذ عبدالرحمن طيب بعكر وغيرهم الكثير، توفي رحمه الله في فجر الخميس 29 ذي القعدة 1389هـ.
ترك مؤلفات منها ديوان شعره وكتاب تشحيذ الأفهام في إطلاقات الأمر والنهي والاستفهام (طبع) وكتاب تلخيص العبارة في علم الاستعارة وكتاب منحة الوهاب على الفاظ ملحة الاعراب وكتاب قطوف من الامثال العربية (طبع) وغيرها
من معالم حضرموت
حصن المقدم بن يماني
الموقع :-
يقع حصن المقدم بن يماني في الجهة الشمالية من أعمال بلدة قسم بمديرية تريم بمحافظة حضرموت ، وقام ببنائه المقدم/أحمد بن عبدالله بن أحمد بن عبد الشيخ بن يماني وكان ذلك في سنة(1241هـ) كما توضح ذلك النقوش المحفورة على أحد الأعمدة ((الأسهم))الموجودة في أحد الغرف التي تحوي عبارة((بتاريخ منتصف ربيع ثاني سنة 1241هـ)) .
مكونات الحصن :-
يتكون حصن بن يماني من ثلاثة أدوار ((طوابق))وله أربعة نوب أي((قلاع على الأركان الأربعة)) تستخدم كأبراج مراقبة في حالة الصلح والبراء آنذاك ... وأربع بوابات منها بوابتان رئيسيتان في الجهة الجنوبية وواحدة شرقية وواحدة غربية ، كما يوجد في الحصن ((القلعة)) ((76)) من الثقوبال صغيرة التي تسمى ((مشاويف)) يتم استخدامها لرؤية ما يقع خارج القلعة وأيضاً لإطلاق الرصاص منها على الخصم .
فيما يبلغ عدد غرف الحصن((15)) غرفة كبيرة و((10))حمامات و أربعة ممرات ، وله درجان ((رقادان)) عدد درجات الدرج الواحد ((75)) درجة أي((رقدة)) و ((78)) نافذة .
والحصن مجهز بطواحين يدوية تسمى ((رحايا)) وهي مصنوعة من الحجر و تستخدم لطحن الحبوب وعددها أربع طواحين ، وكذا بئر واحدة حفرت من أجل توفير حاجة الحصن وسكانه من المياه ، وفيه ((9)) مستودعات خاصة بحفظ الذخيرة والمواد الغذائية ومساحة المستودع الواحد تقدر بـ((22×20)) فوت ومنها ما يستخدم مطبخا لإعداد الطعام داخل الحصن .
غرفة المقام :-
توجد في حصن بن يماني بقسم غرفة خاصة وكبيرة تسمى غرفة ((المقام)) أي التقدمة مساحتها ((29×23)) فوت وفيها تدار المناقشات والمعاهدات وتُقر فيها الأحكام بين مختلف القبائل وفقاً والأعراف حتى يومنا هذا .
سور الحصن :-
يحيط بحصن بن يماني سور من الجهات الأربع وله بوابتان إحداهما في الجهة الشرقية الشمالية والأخرى في الجهة الجنوبية الغربية ولكل بوابة سدة ((باب كبير)) وعندها غرفة صغيرة للحراسة تسمى آنذاك ((مكتب)) وللأسف الشديد إنه لم يتبق من ذلك السور إلا بوابته الشمالية الشرقية فقط .
حصن بن يماني مقراً رئيسياً لقبيلة آل تميم:-
يعد حصن ((قلعة)) بن يماني بمنطقة قسم بمديرية تريم بمحافظة حضرموت مقراً رئيسياً لقبيلة بني تميم وفيه يسكن مقدم((شيخ)) القبيلة مع حاشيته منذ بنائه ثم توارث ذلك بعد وفاة المقدم/أحمد بن عبدالله بن يماني سنة 1315هـ بدءاً بابنه المقدم/ يماني الذي استمرت ولايته سبع سنوات حتى وافته المنية عام 1322هـ ثم خلفه أخوه المقدم/علي بن أحمد واستمرت ولايته ((32)) عاماً حتى توفي في عام 1354هـ ثم خلفه أبنه المقدم/العبد بن علي واستمرت ولايته ومقدمته حتى بدء الحكم الشمولي ليغادر البلاد لأداء فريضة الحج وبعدها أنتقل إلى دولة الإمارات العربية المتحدة للعيش فيها في إمارة ((أبو ظبي)) حتى وافته المنية فيها عام 1981م وعين خلفاً له أبنه المقدم/قيس بن العبد بن علي والذي لا يزال موجوداً في المقدمة حتى الآن
حصن المقدم بن يماني
الموقع :-
يقع حصن المقدم بن يماني في الجهة الشمالية من أعمال بلدة قسم بمديرية تريم بمحافظة حضرموت ، وقام ببنائه المقدم/أحمد بن عبدالله بن أحمد بن عبد الشيخ بن يماني وكان ذلك في سنة(1241هـ) كما توضح ذلك النقوش المحفورة على أحد الأعمدة ((الأسهم))الموجودة في أحد الغرف التي تحوي عبارة((بتاريخ منتصف ربيع ثاني سنة 1241هـ)) .
مكونات الحصن :-
يتكون حصن بن يماني من ثلاثة أدوار ((طوابق))وله أربعة نوب أي((قلاع على الأركان الأربعة)) تستخدم كأبراج مراقبة في حالة الصلح والبراء آنذاك ... وأربع بوابات منها بوابتان رئيسيتان في الجهة الجنوبية وواحدة شرقية وواحدة غربية ، كما يوجد في الحصن ((القلعة)) ((76)) من الثقوبال صغيرة التي تسمى ((مشاويف)) يتم استخدامها لرؤية ما يقع خارج القلعة وأيضاً لإطلاق الرصاص منها على الخصم .
فيما يبلغ عدد غرف الحصن((15)) غرفة كبيرة و((10))حمامات و أربعة ممرات ، وله درجان ((رقادان)) عدد درجات الدرج الواحد ((75)) درجة أي((رقدة)) و ((78)) نافذة .
والحصن مجهز بطواحين يدوية تسمى ((رحايا)) وهي مصنوعة من الحجر و تستخدم لطحن الحبوب وعددها أربع طواحين ، وكذا بئر واحدة حفرت من أجل توفير حاجة الحصن وسكانه من المياه ، وفيه ((9)) مستودعات خاصة بحفظ الذخيرة والمواد الغذائية ومساحة المستودع الواحد تقدر بـ((22×20)) فوت ومنها ما يستخدم مطبخا لإعداد الطعام داخل الحصن .
غرفة المقام :-
توجد في حصن بن يماني بقسم غرفة خاصة وكبيرة تسمى غرفة ((المقام)) أي التقدمة مساحتها ((29×23)) فوت وفيها تدار المناقشات والمعاهدات وتُقر فيها الأحكام بين مختلف القبائل وفقاً والأعراف حتى يومنا هذا .
سور الحصن :-
يحيط بحصن بن يماني سور من الجهات الأربع وله بوابتان إحداهما في الجهة الشرقية الشمالية والأخرى في الجهة الجنوبية الغربية ولكل بوابة سدة ((باب كبير)) وعندها غرفة صغيرة للحراسة تسمى آنذاك ((مكتب)) وللأسف الشديد إنه لم يتبق من ذلك السور إلا بوابته الشمالية الشرقية فقط .
حصن بن يماني مقراً رئيسياً لقبيلة آل تميم:-
يعد حصن ((قلعة)) بن يماني بمنطقة قسم بمديرية تريم بمحافظة حضرموت مقراً رئيسياً لقبيلة بني تميم وفيه يسكن مقدم((شيخ)) القبيلة مع حاشيته منذ بنائه ثم توارث ذلك بعد وفاة المقدم/أحمد بن عبدالله بن يماني سنة 1315هـ بدءاً بابنه المقدم/ يماني الذي استمرت ولايته سبع سنوات حتى وافته المنية عام 1322هـ ثم خلفه أخوه المقدم/علي بن أحمد واستمرت ولايته ((32)) عاماً حتى توفي في عام 1354هـ ثم خلفه أبنه المقدم/العبد بن علي واستمرت ولايته ومقدمته حتى بدء الحكم الشمولي ليغادر البلاد لأداء فريضة الحج وبعدها أنتقل إلى دولة الإمارات العربية المتحدة للعيش فيها في إمارة ((أبو ظبي)) حتى وافته المنية فيها عام 1981م وعين خلفاً له أبنه المقدم/قيس بن العبد بن علي والذي لا يزال موجوداً في المقدمة حتى الآن
من اعلام وشخصيات حضرموت
السيد / حسين محمد البار
حسين محمد البار: شاعر كبير من ابداعاته «حنانيك يا من سكنت الحنايا» و«عذبتنا يا خفيف الروح عذبتنا»..الولادة والنشأة..تنحدر أسرة البار العطرة الذكر من نسل المهاجر أحمد بن عيسى بن محمد بن علي العريضي بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي بن زين العابدين بن الحسين السبط بن الإمام علي بن ابي طالب وابن فاطمة بنت رسول الله (المعجم اللطيف: العلامة محمد بن احمد الشاطري - اصدار عالم المعرفة، جدة، طبعة ثانية، ص 55).
انجبت اسرة البار كوكبة لامعة من العلماء والأدباء والدعاة منهم: العالم الصوفي الكبير الحبيب عمر بن عبدالرحمن البار وفقيد الفن شيخ البار المتوفى في اندونيسيا وحامد بن علوي البار والدكتور عبدالله حسين البار، رئيس اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين والمحامي الأديب عمر حسين البار والدكتور محمد علي البار والدكتور احمد علي البار والمترجم له في هذه الحلقة الشاعر الكبير حسين محمد البار.
السيد حسين محمد البار من مواليد قرية القرين بوادي دوعن في سلطنة حضرموت القعيطية عام 1919م وتلقى دروسه كما تلقاها اقرانه الحضارمة في الأربطة (المعاهد الدينية)، الا أنه نشأ شغوفاً بالاطلاع على مختلف فنون وعلوم المعرفة. (مجلة «الفنون» - وزارة الثقافة بعدن - فبراير، 1982م - البار، شاعر الوادي والحب والجمال).
البار سندباد طائر
شد السيد حسين محمد البار الرحال إلى أسمرا والتحق بمدارس ابناء الجالية اليمنية، ومن ابرزها آل بامشموس، حيث درس مادتي اللغة العربية وعلوم الدين، وانتقل بعد ذلك إلى مدينة عدن وعمل لبعض الوقت مدرساً في مدرسة الفلاح وغادر عدن بعد ذلك إلى حضرموت عام 1939م.
عمل السيد حسين البار مدرساً في دوعن وتولى ادارة مدرسة حكومية بالرباط بدوعن ثم عمل بسلك المحاماة وعند تأسيس المدرسة العسكرية لمحمية عدن الشرقية التحق بها مدرساً في مايو، 1944م (راجع سند بايشعوت: الأستاذ حسين بن محمد البار المحامي، الرائد الذي لا يكذب أهله - «الأيام» 6 أكتوبر 2003م).
السيد البار وعلاقات وثيقة بمناضلين وطنيين
ارتبط السيد حسين بن محمد البار بعلاقات وثيقة برموز الحركة الوطنية العظام، منها علاقته بالمناضل الوطني الكبير الأستاذ علي بن عقيل بن يحيى اثناء عملهما في المدرسة العسكرية لمحمية عدن الشرقية، وعندما تقرر احالة بن يحيى الى المحاكمة العسكرية لامتناعه عن تحية العلم البريطاني، تولى السيد حسين البار تهريبه مع قافلة بدوية إلى حضرموت الداخل.
ارتبط السيد حسين البار بعلاقات حميمية بمناضلين وطنيين آخرين امثال الأستاذ شيخان عبدالله الحبشي والأستاذ احمد عمر بافقيه والسيد موسى الكاظم بن يحيى، الذين برزت بصماتهم على مستوى الوحدة الحضرمية ووحدة الجنوب العربي قبل الاستقلال الوطني في 30 نوفمبر 1967م.
السيد حسين البار من الرعيل الصحفي الأول
ارتبط السيد حسين بن محمد البار بعملية الحراك السياسي التي برزت في اربعينيات القرن الماضي، والتي عرفت بحركة الهيئة المركزية التي افرزت «الوفد الدوعني»، وكان السيد البار من اعضائه الى جانب عبدالله بن طاهر الحداد، رئيس الهيئة المركزية والعلامة والأديب والسياسي حامد ابوبكر المحضار وحامد بن علوي البار. (راجع بايعشوت، مرجع سابق).
عندما تعرضت «الهيئة» للهجوم انبرى السيد حسين البار مدافعاً عنها في صحيفة «الأمل» لصاحبها محفوظ بن عبده، في العدد (15) الصادر في 15/6/1947م.
انتقل السيد حسين البار إلى المكلا وتقلد منصب رئيس تحرير صحيفة «الأخبار» النصف شهرية الحكومية عام 1953م منذ صدور عددها الأول في 1 مارس 1953م حتى 31 ديسمبر 1954م وخلفه في رئاسة التحرير الشيخ عبدالله سعيد بن وبر باعنقود والشيخ عبدالله احمد الناخبي (بايعشوت، مرجع سابق).
السيد البار وتاسيس «الرائد»
أصدر السيد حسين محمد البار صحيفته «الرائد» ونزل عددها الأول إلى الأسواق في 177 أكتوبر 1960م واحتل إصدارها المرتبة الثانية بعد صحيفة «الطليعة» لشيخ الصحافة الأستاذ احمد عوض باوزير ولامست «الرائد» ملفات ساخنة في الساحة الحضرمية منها ملف وزير السلطنة المستقدم «جيهان خان» الذي علقت عليه «الرائد» بموضوع «مشكلة كرسي الوزارة» كما تناولت «الرائد» ملف البترول الحضرمي وتناولته بالتفصيل وملف «النادي الثقافي» بالمكلا وكان السيد البار من ابرز رموزه.
تألقت «الرائد» من خلال هيئة تحريرها وكان سكرتير تحريرها الأستاذ علي عبدالرحمن بافقيه، وكان الراحل الكبير محمد عبدالقادر بافقيه من ابرز كتابها، وقد أفرد البار حيزاً عبر صفحات «الرائد» لتغطية أخبار رابطة أبناء الجنوب، الذي ربطته علاقات وثيقة برحالاتها الكبار وفي مقدمتهم صاحب الفضيلة السيد محمد علي الجفري (رئيس الرابطة) والأستاذ شيخان عبدالله الحبشي والأستاذ احمد عمر بافقيه (مدير الدعاية والنشر).
السيد البار من مؤسسي النادي الثقافي بالمكلا:
أعلن عن تاسيس النادي الثقافي بالمكلا في 8 فبراير 19577م، على يد الطليعة الحضرمية الخيرة:
السيد / حسين محمد البار
حسين محمد البار: شاعر كبير من ابداعاته «حنانيك يا من سكنت الحنايا» و«عذبتنا يا خفيف الروح عذبتنا»..الولادة والنشأة..تنحدر أسرة البار العطرة الذكر من نسل المهاجر أحمد بن عيسى بن محمد بن علي العريضي بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي بن زين العابدين بن الحسين السبط بن الإمام علي بن ابي طالب وابن فاطمة بنت رسول الله (المعجم اللطيف: العلامة محمد بن احمد الشاطري - اصدار عالم المعرفة، جدة، طبعة ثانية، ص 55).
انجبت اسرة البار كوكبة لامعة من العلماء والأدباء والدعاة منهم: العالم الصوفي الكبير الحبيب عمر بن عبدالرحمن البار وفقيد الفن شيخ البار المتوفى في اندونيسيا وحامد بن علوي البار والدكتور عبدالله حسين البار، رئيس اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين والمحامي الأديب عمر حسين البار والدكتور محمد علي البار والدكتور احمد علي البار والمترجم له في هذه الحلقة الشاعر الكبير حسين محمد البار.
السيد حسين محمد البار من مواليد قرية القرين بوادي دوعن في سلطنة حضرموت القعيطية عام 1919م وتلقى دروسه كما تلقاها اقرانه الحضارمة في الأربطة (المعاهد الدينية)، الا أنه نشأ شغوفاً بالاطلاع على مختلف فنون وعلوم المعرفة. (مجلة «الفنون» - وزارة الثقافة بعدن - فبراير، 1982م - البار، شاعر الوادي والحب والجمال).
البار سندباد طائر
شد السيد حسين محمد البار الرحال إلى أسمرا والتحق بمدارس ابناء الجالية اليمنية، ومن ابرزها آل بامشموس، حيث درس مادتي اللغة العربية وعلوم الدين، وانتقل بعد ذلك إلى مدينة عدن وعمل لبعض الوقت مدرساً في مدرسة الفلاح وغادر عدن بعد ذلك إلى حضرموت عام 1939م.
عمل السيد حسين البار مدرساً في دوعن وتولى ادارة مدرسة حكومية بالرباط بدوعن ثم عمل بسلك المحاماة وعند تأسيس المدرسة العسكرية لمحمية عدن الشرقية التحق بها مدرساً في مايو، 1944م (راجع سند بايشعوت: الأستاذ حسين بن محمد البار المحامي، الرائد الذي لا يكذب أهله - «الأيام» 6 أكتوبر 2003م).
السيد البار وعلاقات وثيقة بمناضلين وطنيين
ارتبط السيد حسين بن محمد البار بعلاقات وثيقة برموز الحركة الوطنية العظام، منها علاقته بالمناضل الوطني الكبير الأستاذ علي بن عقيل بن يحيى اثناء عملهما في المدرسة العسكرية لمحمية عدن الشرقية، وعندما تقرر احالة بن يحيى الى المحاكمة العسكرية لامتناعه عن تحية العلم البريطاني، تولى السيد حسين البار تهريبه مع قافلة بدوية إلى حضرموت الداخل.
ارتبط السيد حسين البار بعلاقات حميمية بمناضلين وطنيين آخرين امثال الأستاذ شيخان عبدالله الحبشي والأستاذ احمد عمر بافقيه والسيد موسى الكاظم بن يحيى، الذين برزت بصماتهم على مستوى الوحدة الحضرمية ووحدة الجنوب العربي قبل الاستقلال الوطني في 30 نوفمبر 1967م.
السيد حسين البار من الرعيل الصحفي الأول
ارتبط السيد حسين بن محمد البار بعملية الحراك السياسي التي برزت في اربعينيات القرن الماضي، والتي عرفت بحركة الهيئة المركزية التي افرزت «الوفد الدوعني»، وكان السيد البار من اعضائه الى جانب عبدالله بن طاهر الحداد، رئيس الهيئة المركزية والعلامة والأديب والسياسي حامد ابوبكر المحضار وحامد بن علوي البار. (راجع بايعشوت، مرجع سابق).
عندما تعرضت «الهيئة» للهجوم انبرى السيد حسين البار مدافعاً عنها في صحيفة «الأمل» لصاحبها محفوظ بن عبده، في العدد (15) الصادر في 15/6/1947م.
انتقل السيد حسين البار إلى المكلا وتقلد منصب رئيس تحرير صحيفة «الأخبار» النصف شهرية الحكومية عام 1953م منذ صدور عددها الأول في 1 مارس 1953م حتى 31 ديسمبر 1954م وخلفه في رئاسة التحرير الشيخ عبدالله سعيد بن وبر باعنقود والشيخ عبدالله احمد الناخبي (بايعشوت، مرجع سابق).
السيد البار وتاسيس «الرائد»
أصدر السيد حسين محمد البار صحيفته «الرائد» ونزل عددها الأول إلى الأسواق في 177 أكتوبر 1960م واحتل إصدارها المرتبة الثانية بعد صحيفة «الطليعة» لشيخ الصحافة الأستاذ احمد عوض باوزير ولامست «الرائد» ملفات ساخنة في الساحة الحضرمية منها ملف وزير السلطنة المستقدم «جيهان خان» الذي علقت عليه «الرائد» بموضوع «مشكلة كرسي الوزارة» كما تناولت «الرائد» ملف البترول الحضرمي وتناولته بالتفصيل وملف «النادي الثقافي» بالمكلا وكان السيد البار من ابرز رموزه.
تألقت «الرائد» من خلال هيئة تحريرها وكان سكرتير تحريرها الأستاذ علي عبدالرحمن بافقيه، وكان الراحل الكبير محمد عبدالقادر بافقيه من ابرز كتابها، وقد أفرد البار حيزاً عبر صفحات «الرائد» لتغطية أخبار رابطة أبناء الجنوب، الذي ربطته علاقات وثيقة برحالاتها الكبار وفي مقدمتهم صاحب الفضيلة السيد محمد علي الجفري (رئيس الرابطة) والأستاذ شيخان عبدالله الحبشي والأستاذ احمد عمر بافقيه (مدير الدعاية والنشر).
السيد البار من مؤسسي النادي الثقافي بالمكلا:
أعلن عن تاسيس النادي الثقافي بالمكلا في 8 فبراير 19577م، على يد الطليعة الحضرمية الخيرة:
ءه تراثاً حافلاً، مطبوعاً ومخطوطاً منها ديوان «اصداء» وهو شعر فصيح وديوان «» وهو شعر عامي، كما خلف رصيداً كبيراً في تجربة العمل الصحفي
بقلم نجيب محمد يابلي
بقلم نجيب محمد يابلي
محمد عبدالقادر بافقيه، عبدالله محمد باحويرث، سعيد يسلم الرباكي، سعيد عبدالخير النوبان، جمعان بن سعد، سالم عبدالله بامطرف، ابوبكر باسعد، صالح عبدالله اليماني، محمد سالم باعباد، عمر بن سهيلان، عمر بلكديش، سالم عبدالله الحبشي، محمد سعيد مديحج، عمر حسنون، عمر سليمان بن جسار، حسين صالح المفلحي، احمد هادي بهيان وعمر محمد باهارون.
مارس النادي الثقافي مهامه كحركة تنويرية تحريضية فامتزجت الثقافة بالسياسة والتربية بالوطنية، حيث نظم النادي محاضرات لامست التغييرات التي حدثت في المنطقة منها القضية الفلسطينية وثورة 23 يوليو 1952م ووحدة حضرموت والجنوب العربي (ورمزه آنذاك رابطة ابناء الجنوب العربي).
كما نظم النادي حضوراً لمحو الأمية في مقر النادي بالقرب من ادارة جمارك المكلا في حي البلاد إلى جانب عروض مسرحية منها «الام جحا» وقد بلغ أعضاء النادي (228) عضواً. (بايعشوت، مرجع سابق).
بعدما تبين للسلطات القعيطية ان النادي انحرف عن النهج الذي قام من أجله صدر الأمر السلطاني عن السطان عوض بن صالح القعيطي في 22 أبريل 1958، بشأن اغلاق النادي الثقافي بالمكلا ومصادرة ممتلكاته.
السيد البار في اول مجلس محلي منتخب بالمكلا
الباحث في تاريخ المجتمعات المحلية او المجالس البلدية، وهي نقطة الانطلاق الى الديمقراطية الحقة، سيجد أن حضرموت إلى جانب عدن، صاحبتا تجربة عريقة في الحكم المحلي وان الراحل الكبير الأستاذ محمد عبدالقادر بامطرف رائد التجربة الحضرمية في الحكم المحلي.
وقفت العاصمة المكلا على أطراف اصابعها في 27 يوليو، 1962م ليمارس السكان حقوقهم المشروعة في انتخاب اول مجلس بلدي (الذي مارسته عدن عام 1955م) وقد عاشت المدينة صخب السيارات يومي 25 و 26 يوليو 1962م وهي تجوب حاملة صور المرشحين للانتخابات وارتفعت الشعارات واللافتات أمام الناخبين ليحكموا ضمائرهم.
خاض السيد حسين محمد البار معمعان المعركة الانتخابية مع (16) مرشحاً ليستقر الفرز على (8) أشخاص ليكونوا اعضاء المجلس البلدي (المحلي حالياً). اشرف الاستاذ محمد عبدالقادر بامطرف على لجنة الفرز وعضوية الشيخ علي سالم باعشن والشيخ عبدالله سالم بامطرف.
فاز بعضوية أول مجلس بلدي منتخب كل من: عبدالله عبدالرحمن باهرمز (2240 صوتاً) وحسين محمد البار (2164 صوتاً) وابوبكر سالم بن الشيخ ابوبكر (2119 صوتاً) وابوبكر عمر باناعمة (1639 صوتاً) ومحمد صلاح الذيباني (1781 صوتاً) وعوض صالح غزى (1444 صوتاً) ومحمد علي با حشوان (1405 أصوات) وجدير بالذكر ان الانتخابات استندت على قانون خاص بها صاغته اياد حضرمية صرفة.
السيد حسين البار أحد روافد التراث الثقافي
يعتبر السيد حسين محمد البار أحد روافد التراث الثقافي الحضرمي اليمني العربي لأنه كتب في مقدمة ديوانه (من أغاني الوادي) الذي صدر عام 1954م، «هذه اغان قليلة مختلفة الايقاع والنظم أرسلها إلى قراء العربية... يكفيني ان تكون هذه احاسيس شاعر تعشق العربية وهام بها واتخذ من الحب والجمال معبداً يأوي اليه، وانطلق قلبه يبحث هنا وهناك عن زهرة يشم أريجها، فلم يجد إلا الشعور بالألم والأسى». («الفنون» مرجع سابق).
قدم الأديب والمؤرخ والتربوي الشيخ سعيد عوض باوزير لديوان «من اغاني الوادي» ورد فيه «هو (أي حسين البار) لا يعرف تكلفاً ولا تعسفاً ولا مواربة في الحياة فلا تجد في شعره شيئا من هذا القبيل، وانما هي الشاعرية تفيض فتتدفق وتتدفق وتجري على سجيتها كالنمير الصافي والسلسال العذب، لتعكس كل ما تنطوي عليه نفس الشاعر حتى لا تكاد تحتفظ لها بسر تحرص عليه».
تداعت شاعرية الشاعر لكل مثير، ايا كان مصدر إثارته فها هو حسين البار ينعى وفاة الفنان الكبير شيخ البار في اندونيسيا بقصيدة نشرتها جريدة «الأمل» الحضرمية في عددها الصادر يوم 29 فبراير 1948م. عندما شكلت اللجنة التنفيذية للندوة الموسيقية الحضرمية في يناير 1960م، برئاسة احمد جمعة خان كان حسين البار ومحمد جمعة خان مستشارين للندوة وبقدر ما كان حسين البار مبدعاً كبيراً في الشعر فإنه كان كذلك بارعاً كبيراً في العزف على آلة الكمان.
حسين البار ومنعطفات هامة
ارتبط الشاعر الكبير حسين البار بعلاقات متميزة مع أهل الفن وقد شهد بيته في حي السلام أول لقاء جمع بين الفنان ابوبكر سالم بلفقيه والشاعر الكبير حسين ابوبكر المحضار، وقد ذاع صيت المبدع الكبير حسين البار في عدد من الاغاني التي ملأ صيتها الأطباق منها:
1- حنانيك يامن سكنت الحنايا
وحملت قلبي جميع الرزايا
وأشعلت فيّ جحيم الهوى
وغادرته جذوة في الخلايا
2- عذبتنا يا خفيف الروح
بانوب وين الجنا
3- قال بن هاشم انا قلبي سلي
صاحبي حبه ولا باينتسي
......
ليه يا صحاحب علي قلبك قسي
وانت في خاطري ما باتنتسي
لي سنة عد الليالي زام زام
هيجن قلبي خضيرات الوشام
4- خلنا نسعد بحبي
وانت كن للجميع
يا زهرة في الربيع
حسين البار ينتقل الى جوار ربه
انتقل الشاعر الكبير حسين محمد البار بمدينة المكلا عام 1965م (وبرواية «الفنون» عام 1964م) مخلفاً ورا
مارس النادي الثقافي مهامه كحركة تنويرية تحريضية فامتزجت الثقافة بالسياسة والتربية بالوطنية، حيث نظم النادي محاضرات لامست التغييرات التي حدثت في المنطقة منها القضية الفلسطينية وثورة 23 يوليو 1952م ووحدة حضرموت والجنوب العربي (ورمزه آنذاك رابطة ابناء الجنوب العربي).
كما نظم النادي حضوراً لمحو الأمية في مقر النادي بالقرب من ادارة جمارك المكلا في حي البلاد إلى جانب عروض مسرحية منها «الام جحا» وقد بلغ أعضاء النادي (228) عضواً. (بايعشوت، مرجع سابق).
بعدما تبين للسلطات القعيطية ان النادي انحرف عن النهج الذي قام من أجله صدر الأمر السلطاني عن السطان عوض بن صالح القعيطي في 22 أبريل 1958، بشأن اغلاق النادي الثقافي بالمكلا ومصادرة ممتلكاته.
السيد البار في اول مجلس محلي منتخب بالمكلا
الباحث في تاريخ المجتمعات المحلية او المجالس البلدية، وهي نقطة الانطلاق الى الديمقراطية الحقة، سيجد أن حضرموت إلى جانب عدن، صاحبتا تجربة عريقة في الحكم المحلي وان الراحل الكبير الأستاذ محمد عبدالقادر بامطرف رائد التجربة الحضرمية في الحكم المحلي.
وقفت العاصمة المكلا على أطراف اصابعها في 27 يوليو، 1962م ليمارس السكان حقوقهم المشروعة في انتخاب اول مجلس بلدي (الذي مارسته عدن عام 1955م) وقد عاشت المدينة صخب السيارات يومي 25 و 26 يوليو 1962م وهي تجوب حاملة صور المرشحين للانتخابات وارتفعت الشعارات واللافتات أمام الناخبين ليحكموا ضمائرهم.
خاض السيد حسين محمد البار معمعان المعركة الانتخابية مع (16) مرشحاً ليستقر الفرز على (8) أشخاص ليكونوا اعضاء المجلس البلدي (المحلي حالياً). اشرف الاستاذ محمد عبدالقادر بامطرف على لجنة الفرز وعضوية الشيخ علي سالم باعشن والشيخ عبدالله سالم بامطرف.
فاز بعضوية أول مجلس بلدي منتخب كل من: عبدالله عبدالرحمن باهرمز (2240 صوتاً) وحسين محمد البار (2164 صوتاً) وابوبكر سالم بن الشيخ ابوبكر (2119 صوتاً) وابوبكر عمر باناعمة (1639 صوتاً) ومحمد صلاح الذيباني (1781 صوتاً) وعوض صالح غزى (1444 صوتاً) ومحمد علي با حشوان (1405 أصوات) وجدير بالذكر ان الانتخابات استندت على قانون خاص بها صاغته اياد حضرمية صرفة.
السيد حسين البار أحد روافد التراث الثقافي
يعتبر السيد حسين محمد البار أحد روافد التراث الثقافي الحضرمي اليمني العربي لأنه كتب في مقدمة ديوانه (من أغاني الوادي) الذي صدر عام 1954م، «هذه اغان قليلة مختلفة الايقاع والنظم أرسلها إلى قراء العربية... يكفيني ان تكون هذه احاسيس شاعر تعشق العربية وهام بها واتخذ من الحب والجمال معبداً يأوي اليه، وانطلق قلبه يبحث هنا وهناك عن زهرة يشم أريجها، فلم يجد إلا الشعور بالألم والأسى». («الفنون» مرجع سابق).
قدم الأديب والمؤرخ والتربوي الشيخ سعيد عوض باوزير لديوان «من اغاني الوادي» ورد فيه «هو (أي حسين البار) لا يعرف تكلفاً ولا تعسفاً ولا مواربة في الحياة فلا تجد في شعره شيئا من هذا القبيل، وانما هي الشاعرية تفيض فتتدفق وتتدفق وتجري على سجيتها كالنمير الصافي والسلسال العذب، لتعكس كل ما تنطوي عليه نفس الشاعر حتى لا تكاد تحتفظ لها بسر تحرص عليه».
تداعت شاعرية الشاعر لكل مثير، ايا كان مصدر إثارته فها هو حسين البار ينعى وفاة الفنان الكبير شيخ البار في اندونيسيا بقصيدة نشرتها جريدة «الأمل» الحضرمية في عددها الصادر يوم 29 فبراير 1948م. عندما شكلت اللجنة التنفيذية للندوة الموسيقية الحضرمية في يناير 1960م، برئاسة احمد جمعة خان كان حسين البار ومحمد جمعة خان مستشارين للندوة وبقدر ما كان حسين البار مبدعاً كبيراً في الشعر فإنه كان كذلك بارعاً كبيراً في العزف على آلة الكمان.
حسين البار ومنعطفات هامة
ارتبط الشاعر الكبير حسين البار بعلاقات متميزة مع أهل الفن وقد شهد بيته في حي السلام أول لقاء جمع بين الفنان ابوبكر سالم بلفقيه والشاعر الكبير حسين ابوبكر المحضار، وقد ذاع صيت المبدع الكبير حسين البار في عدد من الاغاني التي ملأ صيتها الأطباق منها:
1- حنانيك يامن سكنت الحنايا
وحملت قلبي جميع الرزايا
وأشعلت فيّ جحيم الهوى
وغادرته جذوة في الخلايا
2- عذبتنا يا خفيف الروح
بانوب وين الجنا
3- قال بن هاشم انا قلبي سلي
صاحبي حبه ولا باينتسي
......
ليه يا صحاحب علي قلبك قسي
وانت في خاطري ما باتنتسي
لي سنة عد الليالي زام زام
هيجن قلبي خضيرات الوشام
4- خلنا نسعد بحبي
وانت كن للجميع
يا زهرة في الربيع
حسين البار ينتقل الى جوار ربه
انتقل الشاعر الكبير حسين محمد البار بمدينة المكلا عام 1965م (وبرواية «الفنون» عام 1964م) مخلفاً ورا
اليمن_تاريخ_وثقافة
#صور_يمنية
من اليمن لليمن للحضارة للفن للمدن للقرى للماضي للحاضر للارض للانسان للحرب للواقع
هنا
#اليمن
#صور_يمنية
#صور_يمنية
. #صور_يمنية
⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
👍🏻
✅ ✅
للاشتراك فـي القناة عبر الرابط التالي
👇👇👇👇👇👇👇👇👇
🔵 www.telegram.me/taye5®
📸📸صورة🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
#صور_يمنية
من اليمن لليمن للحضارة للفن للمدن للقرى للماضي للحاضر للارض للانسان للحرب للواقع
هنا
#اليمن
#صور_يمنية
#صور_يمنية
. #صور_يمنية
⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
👍🏻
✅ ✅
للاشتراك فـي القناة عبر الرابط التالي
👇👇👇👇👇👇👇👇👇
🔵 www.telegram.me/taye5®
📸📸صورة🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪