ي عبد الله بن أبي بكر، أو والِدهُ أبوبكر بن حزم كان يتعلم من (أبان) القضاء. وعن عمرو بن شعيب قال: ما رأيت أحداً أعلم بحديث ولا فقه، من أبان بن عثمان، تولَّى - رحمه الله - إمارة المدينة المنورة لعبد الملك بن مروان سنة 76 هـ، وتوفي سنة 105 هجرية وقيل 85 هجرية (27). ثم تعاقب على حكم عدن، عدد من الدول نوجزها في الحلقة الثانية.
.........................
المراجع
(1) النووي: حديث رقم (2901)كتاب شرح النووي على مسلم ، للإمام يحيي بن شرف أبو زكريا النووي طبعة دار الخير - دمشق - سنة النشر: 1416هـ / 1996م
(2) حديث (2381) جامع الترمذي: كِتَاب صِفَةِ الْقِيَامَةِ - وَالرَّقَائِقِ وَالْوَرَعِ » بَاب مَا جَاءَ فِي صِفَةِ أَوَانِي الْحَوْضِ.
(3) مدينة العقبة في الأردن
(4) البحر الأحمر حاليا
(5) الصافات 44
(6) لسان العرب: (ج13ص3 )
(7) القاموس المحيط: (ج1 ص467)
(8) القاموس المحيط:(ج1ص140).
(9) عقبة عدن.
(10) يمتد من حقات حتى مجمع المحاكم حاليا.
(11) جامع أبان.
(12) الـمقدسي: كتاب أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم - لمحمد بن أحمد بن أبي بكر المَقْدِسِيّ – (336هـ / 380ه) الناشر: مكتبة مدبولي – القاهرة الطبعة: الثالثة 1991- ص85.
(13) دو لاروك : كتاب: رحلة إلى العربية السعيدة عبر المحيط الشرقي ومضايق البحر الأحمر - للمؤلف: دي. لاروك - دار النشر: المجمع الثقافي – أبو ظبي – سنة النشر: 10/1/1999م
(14) مدن هندية
(15) ابن بطوطة : كتاب تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار ، لمحمد بن عبد الله بن محمد الطنجي المعروف بابن بطوطة (703 هـ / - 779 هـ ) الناشر: مؤسسة الكتب الثقافية – بيروت – طبعة 2009م ص 139.
(16) الريحاني: ملوك العرب رحلة في البلاد العربية – للمؤلف: أمين الريحاني (1876م/ 1940م) ، الناشر: دار الجيل – بيروت – طبعة 1987م – ص 403.
(17) الكابتن بليفر : هو مؤرخ بريطاني مشهور قام بالتنقيب عن صهاريج عدن وإعادة إكتشاف بعضها ، وأوكل إليه شئون ترميمها ، وإعادة إستعمالها ، وقام بوضع قائمة لصهاريج عدن كافه ، التي تمكن من حصرها ، آنذاك عمال كمساعد للسياسي المقيم وتميز عن غيره بثقافة وبعد نظر. صهاريج عدن : المرجع: عبد الله أحمد محيرز - دار
الهمداني للطباعة والنشر – عدن ص8.
(18) المرجع السابق - ص 9.
(19) عبد الله محيرز : صهاريج عدن : المرجع: عبد الله أحمد محيرز - دار الهمداني للطباعة والنشر – عدن ص 38.
(20) لسان العرب كلمة (جلل)
(20) الطبراني : كتاب المعجم الكبرير للطبراني - الحدديث رَقَمْ (15856).
(21) سورة قريش.
(22) كَالعِيْسِ فِي البَيْدَاْءِ يَقْتُلُهَا الظَّمَا **** وَالـمَاءُ فَوْقَ ظُهُورِهَا مَحْمُولُ.
(23) الجعدي: طبقات فقهاء اليمن - عمر بن علي بن سمرة الجعدي - دار الكتب العلمية - ص 17.
(24) الفرح: اليمن في تاريخ ابن خلدون -محمد بن حسين الفرح - الهيئة العامة للكتاب صنعاء - ص 644.
(25) البلاذري: فتوح البلدان - أبي الحسن أحمد بن جابر البلاذري - دار الكتب العلمية - ص80.
(26) صفة الصفوة : (1 / 295).
(27) سير إعلام النبلاء : (ج4 ص352).
.........................
المراجع
(1) النووي: حديث رقم (2901)كتاب شرح النووي على مسلم ، للإمام يحيي بن شرف أبو زكريا النووي طبعة دار الخير - دمشق - سنة النشر: 1416هـ / 1996م
(2) حديث (2381) جامع الترمذي: كِتَاب صِفَةِ الْقِيَامَةِ - وَالرَّقَائِقِ وَالْوَرَعِ » بَاب مَا جَاءَ فِي صِفَةِ أَوَانِي الْحَوْضِ.
(3) مدينة العقبة في الأردن
(4) البحر الأحمر حاليا
(5) الصافات 44
(6) لسان العرب: (ج13ص3 )
(7) القاموس المحيط: (ج1 ص467)
(8) القاموس المحيط:(ج1ص140).
(9) عقبة عدن.
(10) يمتد من حقات حتى مجمع المحاكم حاليا.
(11) جامع أبان.
(12) الـمقدسي: كتاب أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم - لمحمد بن أحمد بن أبي بكر المَقْدِسِيّ – (336هـ / 380ه) الناشر: مكتبة مدبولي – القاهرة الطبعة: الثالثة 1991- ص85.
(13) دو لاروك : كتاب: رحلة إلى العربية السعيدة عبر المحيط الشرقي ومضايق البحر الأحمر - للمؤلف: دي. لاروك - دار النشر: المجمع الثقافي – أبو ظبي – سنة النشر: 10/1/1999م
(14) مدن هندية
(15) ابن بطوطة : كتاب تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار ، لمحمد بن عبد الله بن محمد الطنجي المعروف بابن بطوطة (703 هـ / - 779 هـ ) الناشر: مؤسسة الكتب الثقافية – بيروت – طبعة 2009م ص 139.
(16) الريحاني: ملوك العرب رحلة في البلاد العربية – للمؤلف: أمين الريحاني (1876م/ 1940م) ، الناشر: دار الجيل – بيروت – طبعة 1987م – ص 403.
(17) الكابتن بليفر : هو مؤرخ بريطاني مشهور قام بالتنقيب عن صهاريج عدن وإعادة إكتشاف بعضها ، وأوكل إليه شئون ترميمها ، وإعادة إستعمالها ، وقام بوضع قائمة لصهاريج عدن كافه ، التي تمكن من حصرها ، آنذاك عمال كمساعد للسياسي المقيم وتميز عن غيره بثقافة وبعد نظر. صهاريج عدن : المرجع: عبد الله أحمد محيرز - دار
الهمداني للطباعة والنشر – عدن ص8.
(18) المرجع السابق - ص 9.
(19) عبد الله محيرز : صهاريج عدن : المرجع: عبد الله أحمد محيرز - دار الهمداني للطباعة والنشر – عدن ص 38.
(20) لسان العرب كلمة (جلل)
(20) الطبراني : كتاب المعجم الكبرير للطبراني - الحدديث رَقَمْ (15856).
(21) سورة قريش.
(22) كَالعِيْسِ فِي البَيْدَاْءِ يَقْتُلُهَا الظَّمَا **** وَالـمَاءُ فَوْقَ ظُهُورِهَا مَحْمُولُ.
(23) الجعدي: طبقات فقهاء اليمن - عمر بن علي بن سمرة الجعدي - دار الكتب العلمية - ص 17.
(24) الفرح: اليمن في تاريخ ابن خلدون -محمد بن حسين الفرح - الهيئة العامة للكتاب صنعاء - ص 644.
(25) البلاذري: فتوح البلدان - أبي الحسن أحمد بن جابر البلاذري - دار الكتب العلمية - ص80.
(26) صفة الصفوة : (1 / 295).
(27) سير إعلام النبلاء : (ج4 ص352).
ناعاتها وصادراتها، التي بلغت أسواق قريش، فقد ورد أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم جلل ظهر حصانه (بِبُرْد عدني)، حَيْثُ جَاْءَ فِيْ لِسَاْنِ العَرَبِ: (وَجِلال كُل شيء غِطاؤه نحو الحَجَلة وما أَشبهها، و(تجليل الفرس) أَن تُلْبِسه الجُلَّ وتَجَلَّله أَي عَلاه، وَفيْ الحَدِيْثِ أَنَّهُ جَلَّل فَرَسَاً لَهُ سَبَق بُرْداً عَدَنِيّاً أَي جعل البُرْد له جُلاًّ) (20).
وَقَدْ أَوْرَدَ ذَلِكَ الطَّبَرَاْنِي فِيْ الحَدِيْثِ الموْقُوْف: عَنْ أَبِي بَلْجٍ، قَالَ: رَأَيْتُ لُبَيَّ بْنَ لَبَّا الأَسَدِيَّ، وَكَانَ رَجُلا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أَوْ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ، يقول (سَبَقَ فَرَسٌ لَهُ فَجَلَّلَهُ بُرْدًا عَدَنِيًّا ، وَرَأَيْتُ عَلَيْهِ ثَوْبَ خَزٍّ أَوْ مِطْرَفٍ) (21) . وَقَدْ جَاْءَ فِيْ القُرَآنِ الكَرِيْم أنَّ لقريش رحلتين تجاريتين صيفاً للشام وَشِتَاءً إِلَى اليَمَن قَاْلَ تَعَاْلَى: {لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ (1) إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاء وَالصَّيْفِ (2)} (22). جَاْءَ فِيْ تَفْسِيْرِ القُرطُبِي: ( فِيْ قَوْلِهِ تَعَاْلَى: « إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاء وَالصَّيْفِ » وَكَاْنَت إِحْدَى الرِّحْلَتِيْن إِلَى اليَمَن فِيْ الشِّتَاْءِ، لأنَّها بِلَاْد حَاْمِيَة، وَالرِّحْلَة الأخرى ِفْي الصَّيْفِ إِلَى الشَّاْمِ، لأنَّها بلاد باردة).
وَعَلِيْهِ أرَى أنَّ مَدِيْنَةَ عَدَنَ كَاْنَت خط النهاية لرحلة قريش المتجهة إلى اليمن، وكانت العرب تعد عدن آخر بلاد اليمن، وَقَدْ نُسِبَ هَذَانِ البَيْتَان لِلشَّاعِرِ طُرْفَةُ بنَ العَبْدِ : وَهُوَ يُحَاوِرُ ( عَيْسَهُ ) أَي جَمَلَهُ (23) قَائِلَاً:
تَقُولُ عَيْسِي وَقَدْ يَمَّت نَوَاظِرُهَا لَحْجَا ً **** وَلَاحَت ذُرَى الأعْلَامِ مِنْ عَدَنِي
أَمُنْتَهَـى الأَرْضِ يَا هَذَا تُرِيدُ بِنَا **** فَقُلْتُ كَلَّا وَلَكِن مُنْتَهَى الْيَمَنِ
وَكَونَ عَدَنَ مُنْتَهَى اليَمَنَ وَمَا بَعْدَهَا بَحْرٌ وَمُحِيْطٌ، فَقَدْ أَطَلْقَ عَلِيْهَاْ العَرَب اَسْم عدن، لأنَّها أخر موطن تَعَدِنَهُ الإبل، أَيْ تَلْزَمَهُ وَلَاْ تَبْرِح مِنْهُ. جَاْءَ فِيْ القَاْمُوْس المحيط [عدن]: (عَدَنْتُ بالبلد) توطنته (وعَدَنَتِ الإبل بمكان كذا) لزمته فلم تبرح ومنه (جنات عَدْنٍ) أَيْ جَنَّاْت إِقَاْمَة.
عدن في صدر الإسلام:
نَظَرَاً لأهمية مدينة عدن التجارية والاقتصادية، فقد أولاها النبي صلى الله عليه وسلم جل اهتمامه، بتعيين الصحابي الجليل أبي موسى الأشعري رضي الله عنه والياً عليها، أو - محافظاً - بمفردات عصرنا فَقَدْ كَاْنَ أَول محافظ في الاسلام لمدينة عدن. فبعد دخول اليمن الإسلام رسمياً، قدم ملوكه إلى النبي صلى الله عليه وسلم مبايعين في العام التاسع من الهجرة، وبهذا الانضواء تحت لواء الاسلام، أصبحت جزءاً لايتجزأ من الدولة الإسلامية، فكان لزاماً أن يرسل النبي صلى الله عليه وسلم الولاة والعمال إلى اليمن قضاة ومعلمين. ففي شهر رمضان سنة 9 هـ بعث وَولَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم عماله على اليمن، وكان على رأسهم معاذ بن جبل الأنصاري وأبو موسى وعبدالله بن قيس الأشعري. قال البخاري: (بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا موسى ومعاذ بن جبل إلى اليمن، قال: وبعث كلَّ واحد منهما على مخلاف. قال: واليمن مخلافان. وقال لهما: يسِّرا ولا تٌعسِّرا، وَبَشِّرا وَلا تُنَفِّرا وتطاوعا ... فانطلق كل واحد منهما إلى عمله ) (23) قال بن خلدون: ( اليمن على قسمين ، تهامة والجبال. ومعنى تهامة ما انخفض من بلاد اليمن مع ساحل البحر من السرين إلى آخر أعمال عدن دورة البحر الهندي ) (24).
وقال ابن حجر العسقلاني: ( كان أبو موسى عامل النبي صلى الله عليه وسلم على زبيد وعدن وغيرهما من اليمن وسواحلها ». وقال البلاذري: (ولى النبي صلى الله عليه وسلم أبا موسى الأشعري رضي الله عنه على زبيد ورمع وعدن والساحل) (25).
تحولت عدن بعد ظهور الإسلام من مركز تجاري وسوق من أسواق العرب إلى مركز حضاري إسلامي، بوصفها ميناءً مهماً، وساعد ازدياد توسع حركة أسواقها التجارية، على سرعة انتشار مبادئ وقيم الإسلام، وينعكس كل ذلك في بناء المساجد، ولا عجب أن يكون مسجد (أبان) شاهداً على العصر، كونه من أقدم المساجد في الإسلام، حيث بناه التابعي الجليل (أبان بن عثمان بن عفان) وكنيته (أبو سعيد)، وهو أبان بن عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس الأموي القرشي، وأمه أم عمرو بنت جندب بن عمرو الدوسية، ابنة الصحابي الجليل جندب بن عمرو بن حممة الدوسي رضي الله عنه. قال ابن الجوزي: (عثمان ذكر أولاده: عمرو وخالد وأبان وعمر ومريم أمهم أم عمرو بنت جندب من الأزد…) (26). وفي (سير أعلام النبلاء): أبان بن عثمان بن عفان، الإمام، الفقيه، الأمير. قال يحيى القطان: فقهاء المدينة عشرة: أبان بن عثمان، وسعيد بن المسيب، وذكر سائرهم. قال مالك: حدثن
وَقَدْ أَوْرَدَ ذَلِكَ الطَّبَرَاْنِي فِيْ الحَدِيْثِ الموْقُوْف: عَنْ أَبِي بَلْجٍ، قَالَ: رَأَيْتُ لُبَيَّ بْنَ لَبَّا الأَسَدِيَّ، وَكَانَ رَجُلا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أَوْ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ، يقول (سَبَقَ فَرَسٌ لَهُ فَجَلَّلَهُ بُرْدًا عَدَنِيًّا ، وَرَأَيْتُ عَلَيْهِ ثَوْبَ خَزٍّ أَوْ مِطْرَفٍ) (21) . وَقَدْ جَاْءَ فِيْ القُرَآنِ الكَرِيْم أنَّ لقريش رحلتين تجاريتين صيفاً للشام وَشِتَاءً إِلَى اليَمَن قَاْلَ تَعَاْلَى: {لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ (1) إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاء وَالصَّيْفِ (2)} (22). جَاْءَ فِيْ تَفْسِيْرِ القُرطُبِي: ( فِيْ قَوْلِهِ تَعَاْلَى: « إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاء وَالصَّيْفِ » وَكَاْنَت إِحْدَى الرِّحْلَتِيْن إِلَى اليَمَن فِيْ الشِّتَاْءِ، لأنَّها بِلَاْد حَاْمِيَة، وَالرِّحْلَة الأخرى ِفْي الصَّيْفِ إِلَى الشَّاْمِ، لأنَّها بلاد باردة).
وَعَلِيْهِ أرَى أنَّ مَدِيْنَةَ عَدَنَ كَاْنَت خط النهاية لرحلة قريش المتجهة إلى اليمن، وكانت العرب تعد عدن آخر بلاد اليمن، وَقَدْ نُسِبَ هَذَانِ البَيْتَان لِلشَّاعِرِ طُرْفَةُ بنَ العَبْدِ : وَهُوَ يُحَاوِرُ ( عَيْسَهُ ) أَي جَمَلَهُ (23) قَائِلَاً:
تَقُولُ عَيْسِي وَقَدْ يَمَّت نَوَاظِرُهَا لَحْجَا ً **** وَلَاحَت ذُرَى الأعْلَامِ مِنْ عَدَنِي
أَمُنْتَهَـى الأَرْضِ يَا هَذَا تُرِيدُ بِنَا **** فَقُلْتُ كَلَّا وَلَكِن مُنْتَهَى الْيَمَنِ
وَكَونَ عَدَنَ مُنْتَهَى اليَمَنَ وَمَا بَعْدَهَا بَحْرٌ وَمُحِيْطٌ، فَقَدْ أَطَلْقَ عَلِيْهَاْ العَرَب اَسْم عدن، لأنَّها أخر موطن تَعَدِنَهُ الإبل، أَيْ تَلْزَمَهُ وَلَاْ تَبْرِح مِنْهُ. جَاْءَ فِيْ القَاْمُوْس المحيط [عدن]: (عَدَنْتُ بالبلد) توطنته (وعَدَنَتِ الإبل بمكان كذا) لزمته فلم تبرح ومنه (جنات عَدْنٍ) أَيْ جَنَّاْت إِقَاْمَة.
عدن في صدر الإسلام:
نَظَرَاً لأهمية مدينة عدن التجارية والاقتصادية، فقد أولاها النبي صلى الله عليه وسلم جل اهتمامه، بتعيين الصحابي الجليل أبي موسى الأشعري رضي الله عنه والياً عليها، أو - محافظاً - بمفردات عصرنا فَقَدْ كَاْنَ أَول محافظ في الاسلام لمدينة عدن. فبعد دخول اليمن الإسلام رسمياً، قدم ملوكه إلى النبي صلى الله عليه وسلم مبايعين في العام التاسع من الهجرة، وبهذا الانضواء تحت لواء الاسلام، أصبحت جزءاً لايتجزأ من الدولة الإسلامية، فكان لزاماً أن يرسل النبي صلى الله عليه وسلم الولاة والعمال إلى اليمن قضاة ومعلمين. ففي شهر رمضان سنة 9 هـ بعث وَولَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم عماله على اليمن، وكان على رأسهم معاذ بن جبل الأنصاري وأبو موسى وعبدالله بن قيس الأشعري. قال البخاري: (بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا موسى ومعاذ بن جبل إلى اليمن، قال: وبعث كلَّ واحد منهما على مخلاف. قال: واليمن مخلافان. وقال لهما: يسِّرا ولا تٌعسِّرا، وَبَشِّرا وَلا تُنَفِّرا وتطاوعا ... فانطلق كل واحد منهما إلى عمله ) (23) قال بن خلدون: ( اليمن على قسمين ، تهامة والجبال. ومعنى تهامة ما انخفض من بلاد اليمن مع ساحل البحر من السرين إلى آخر أعمال عدن دورة البحر الهندي ) (24).
وقال ابن حجر العسقلاني: ( كان أبو موسى عامل النبي صلى الله عليه وسلم على زبيد وعدن وغيرهما من اليمن وسواحلها ». وقال البلاذري: (ولى النبي صلى الله عليه وسلم أبا موسى الأشعري رضي الله عنه على زبيد ورمع وعدن والساحل) (25).
تحولت عدن بعد ظهور الإسلام من مركز تجاري وسوق من أسواق العرب إلى مركز حضاري إسلامي، بوصفها ميناءً مهماً، وساعد ازدياد توسع حركة أسواقها التجارية، على سرعة انتشار مبادئ وقيم الإسلام، وينعكس كل ذلك في بناء المساجد، ولا عجب أن يكون مسجد (أبان) شاهداً على العصر، كونه من أقدم المساجد في الإسلام، حيث بناه التابعي الجليل (أبان بن عثمان بن عفان) وكنيته (أبو سعيد)، وهو أبان بن عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس الأموي القرشي، وأمه أم عمرو بنت جندب بن عمرو الدوسية، ابنة الصحابي الجليل جندب بن عمرو بن حممة الدوسي رضي الله عنه. قال ابن الجوزي: (عثمان ذكر أولاده: عمرو وخالد وأبان وعمر ومريم أمهم أم عمرو بنت جندب من الأزد…) (26). وفي (سير أعلام النبلاء): أبان بن عثمان بن عفان، الإمام، الفقيه، الأمير. قال يحيى القطان: فقهاء المدينة عشرة: أبان بن عثمان، وسعيد بن المسيب، وذكر سائرهم. قال مالك: حدثن
شاحنه دودج من بقايا
شاحنات ويندل فيليبس
قائد
بعثة إستكشاف
الاثار اليمنيه
من نهاية العام 1950م
الى 1951م 1952م
.
عدد شاحنات البعثه
كانت 13 مركبه ما بين
شاحنة نقل
وسيارات
كلها ماركة دودج الامريكيه
موديل
1949م
شاحنات ويندل فيليبس
قائد
بعثة إستكشاف
الاثار اليمنيه
من نهاية العام 1950م
الى 1951م 1952م
.
عدد شاحنات البعثه
كانت 13 مركبه ما بين
شاحنة نقل
وسيارات
كلها ماركة دودج الامريكيه
موديل
1949م
شاحنات بعثة
المستكشف الإمريكي ويندل فيليبس
التي شحنت
مع الفريق من امريكا الى اليمن
كانت 13 مركبه ما بين
شاحنة نقل
وسيارات
كلها ماركة دودج الامريكيه
موديل
1949م
المستكشف الإمريكي ويندل فيليبس
التي شحنت
مع الفريق من امريكا الى اليمن
كانت 13 مركبه ما بين
شاحنة نقل
وسيارات
كلها ماركة دودج الامريكيه
موديل
1949م