إعجام وربما كان لقبه (المُخَضْرِي)، لم نعثر له على ترجمة في المصادر التي نستعملها.
30 كذا، مثل سابقه لم نعثر له على ترجمة.
31 لم نعثر على ترجمته.
32 كذا، وقد ذكر الجندي في السلوك في ناحية مور بيت فقه مشهور، يعرفون ببني سَوْد فيهم جماعة يذكرون بالعلم والورع، ولكن نتيجة لعلاقتهم بأئمة الزيدية فقد عانوا جفوة واضطهاداً من قبل ملوك بني رسول، وقدتحدث الجندي عن معاناة الفقيه حسين بن أبي بكر بن حسين السودي لاتصاله بالإمام المطهر بن يحيى، وكذلك ابن عمه الفقيه عبد الله بن حسين السودي، وكان يسكن بالقناوص وقد سجنه السلطان الملك المؤيد بزبيد مدة ثم أطلقه بعد أن تبين له ورعه ومن ثم أحسن إليه. راجع (الجندي، السلوك، ج2، ص315، 316، 317).
33 لعله الفقيه (عمرو بن علي بن عمر بن محمد بن عمر بن سعد التباعي) وأصله من مخلاف حجة وانتقل إلى أبيات حسين من نواحي مور وأقام بها، وتوفي سنة 665هـ. ويبدو أن أرضه أعفيت من الجباية مبكرا واستمرت في عهد السلطان المؤيد، وكان يكنى أبو محمد باسم ولده الآتي ذكره. راجع (الشرجي، طبقات الخواص، ص245، 246، الأهدل، تحفة الزمن، ج2، ص40-143).
34 محمد بن عمرو بن علي التباعي، هو ولد الفقيه عمرو التباعي وقد خلف أبيه وكان فاضلا بالفقه والحديث تفقه بأبيه وغيره وكان يؤثر الزهد والتخلي عن الناس، درس في الجامع المظفري بواسط، وتوفي سنة 702هـ (الأهدل، تحفة الزمن، ج2، ص143، 145).
35 لعله أحد كبار أعيان جهة مَوْر، وكان يطلق لفظ (القايد) في تلك العصور على كبار قادة الجند من العسكريين التابعين لديوان الدولة، وقد يكون البعض منهم من المماليك الذين اشتراهم السلاطين والملوك.
36 أحد مشايخ أو أعيان جهة مور، وأعيان ومشايخ وادي مور في عهد دولة بني رسول لا يخرجون عن بيتين منهما هما (الصمي والكعبي) ذكر ذلك (الأشرف، طرفة الأصحاب، ص84).
37 كذا في الأصل، ويبدو أنه يقصد قرية هنالك تسمى (الحدبة).
38 شيخ من مشايخ جهات وادي مور، لم يذكر في المصادر التي نستعملها.
39 أي تشمل المسامحة مشايخ الواعظات، وهم أعيان هذه القبيلة العكية التي ديارها تقع في وادي مور، ومنها المعترض والزهرة والقنمة والساكت والقابورية وأبو كريش ودير العظابي والحماسية والظاهر والوطاوطة والمسلام والعقيلية والكدمة وصولا إلى اللحية. ومن أقسام القبيلة كما ذكر المقحفي (المعاوصة والقشوي والعراجة والجهاضم والشعابية والخواجية والحماسية والكاملية وآل أبي الليل) وأشار المقحفي أن الواعظات تمتد ديارها بما يتصل ببلاد بني قيس من أعمال محافظة حجة. ويبدو لنا أن هذا التمدد للواعظات شرقاً أتى في مراحل متأخرة وذلك عندما دعم العثمانيون مشايخ بيت الهيج وقووهم ليتمكنوا من إيصال التموينات للعثمانيين من اللحية إلى بلاد حجة، وإلا فالأصل أن الواعظات هي الديار التي ذكرناها في البداية، وربما كانت في زمن عهد دولة بني رسول أقل من ذلك بدليل مقدار المسامحة البالغة خمسين ديناراً التي تفرق على مشايخهم.
40 هو الفقيه محمد بن حمزة القرشي المخزومي من قرية الجبرية من مور، ولم يذكر تاريخ وفاته. (الأهدل، التحفة، ج2، ص96).
41 لم يذكرهم الجندي في السلوك ولم يذكرهم غيره.
42 من مشايخ جهات وادي مور، لم أعثر على ذكر له في المصادر التي نستعملها.
43 لم أتمكن من التعرف عليه بعد البحث في المصادر التي نستعملها.
44 يبدو أن هذا الشيخ كان له نخيل، فسومح بالعشر الذي يجبى من هذا النخيل وقدره ثلاثمائة دينار.
45 ذكر الجندي في السلوك، ج2، ص322 أن محمد بن خليفة وأخاه عبد الرحمن هما من جهة المخلافة، وقد تفقها بعمهما علي بن مسعود. ومن المعروف أن ما كان يسمى بالمخلافة، منطقة تمتد من تهامة فحواز الجبال إلى ما يقابل بلاد حجة ومنها بلاد بني قيس، التي تعد امتدادا لناحية وادي مور، ولا شك عندي أنه هذا الفقيه، هو من ذكره الخزرجي في العقود، ج1، ص347، 348 قائلاً في حوادث سنة 717 هـ أي في عهد السلطان المؤيد (وفي هذه السنة توفي الفقيه الفاضل أبو عيسى محمد بن خليفة وكان فقيهاً كبيراً متورعاً ما قرأ عليه أحد إلا انتفع، وربما بلغ طريقة الاجتهاد أو قريبا منها وكان يلبس الملابس الفقهية قاصدا بذلك تعظيم العلم وكانت وفاته في السنة المذكورة).
46 فقيه مرتب من السلطان للتدريس في مدينة المهجم، وربما كان مرتبا للتدريس في جامع مدينة المهجم الذي بناه السلطان الملك المظفر والد السلطان الملك المؤيد صاحب هذا الارتفاع.
47 جمع (عَرِيْف) وهي في عصر بني رسول وظيفتان، إحدهما في الدور والقصور السلطانية ومن يتولاها يكون كبير العمل الذي يقوم به كعريف السقائين، وعريف عبيد الحوائج خاناه اللتان ذكرتا في الجزء الثاني من كتاب نور المعارف. وهناك عرفاء من أهل البلاد لهم خبرة ومعرفة بالبلاد التي يقيمون بها وبأهلها وتكون مهمتهم أن يعملوا أدلاء لموظفي الدولة عند جمع الجبايات لمعرفتهم بالأرض وبأصحابها، وقد ظل لنظام (العرافة) مكانة في بلاد اليمن إلى عام 1962م وبعدها اختفى م
30 كذا، مثل سابقه لم نعثر له على ترجمة.
31 لم نعثر على ترجمته.
32 كذا، وقد ذكر الجندي في السلوك في ناحية مور بيت فقه مشهور، يعرفون ببني سَوْد فيهم جماعة يذكرون بالعلم والورع، ولكن نتيجة لعلاقتهم بأئمة الزيدية فقد عانوا جفوة واضطهاداً من قبل ملوك بني رسول، وقدتحدث الجندي عن معاناة الفقيه حسين بن أبي بكر بن حسين السودي لاتصاله بالإمام المطهر بن يحيى، وكذلك ابن عمه الفقيه عبد الله بن حسين السودي، وكان يسكن بالقناوص وقد سجنه السلطان الملك المؤيد بزبيد مدة ثم أطلقه بعد أن تبين له ورعه ومن ثم أحسن إليه. راجع (الجندي، السلوك، ج2، ص315، 316، 317).
33 لعله الفقيه (عمرو بن علي بن عمر بن محمد بن عمر بن سعد التباعي) وأصله من مخلاف حجة وانتقل إلى أبيات حسين من نواحي مور وأقام بها، وتوفي سنة 665هـ. ويبدو أن أرضه أعفيت من الجباية مبكرا واستمرت في عهد السلطان المؤيد، وكان يكنى أبو محمد باسم ولده الآتي ذكره. راجع (الشرجي، طبقات الخواص، ص245، 246، الأهدل، تحفة الزمن، ج2، ص40-143).
34 محمد بن عمرو بن علي التباعي، هو ولد الفقيه عمرو التباعي وقد خلف أبيه وكان فاضلا بالفقه والحديث تفقه بأبيه وغيره وكان يؤثر الزهد والتخلي عن الناس، درس في الجامع المظفري بواسط، وتوفي سنة 702هـ (الأهدل، تحفة الزمن، ج2، ص143، 145).
35 لعله أحد كبار أعيان جهة مَوْر، وكان يطلق لفظ (القايد) في تلك العصور على كبار قادة الجند من العسكريين التابعين لديوان الدولة، وقد يكون البعض منهم من المماليك الذين اشتراهم السلاطين والملوك.
36 أحد مشايخ أو أعيان جهة مور، وأعيان ومشايخ وادي مور في عهد دولة بني رسول لا يخرجون عن بيتين منهما هما (الصمي والكعبي) ذكر ذلك (الأشرف، طرفة الأصحاب، ص84).
37 كذا في الأصل، ويبدو أنه يقصد قرية هنالك تسمى (الحدبة).
38 شيخ من مشايخ جهات وادي مور، لم يذكر في المصادر التي نستعملها.
39 أي تشمل المسامحة مشايخ الواعظات، وهم أعيان هذه القبيلة العكية التي ديارها تقع في وادي مور، ومنها المعترض والزهرة والقنمة والساكت والقابورية وأبو كريش ودير العظابي والحماسية والظاهر والوطاوطة والمسلام والعقيلية والكدمة وصولا إلى اللحية. ومن أقسام القبيلة كما ذكر المقحفي (المعاوصة والقشوي والعراجة والجهاضم والشعابية والخواجية والحماسية والكاملية وآل أبي الليل) وأشار المقحفي أن الواعظات تمتد ديارها بما يتصل ببلاد بني قيس من أعمال محافظة حجة. ويبدو لنا أن هذا التمدد للواعظات شرقاً أتى في مراحل متأخرة وذلك عندما دعم العثمانيون مشايخ بيت الهيج وقووهم ليتمكنوا من إيصال التموينات للعثمانيين من اللحية إلى بلاد حجة، وإلا فالأصل أن الواعظات هي الديار التي ذكرناها في البداية، وربما كانت في زمن عهد دولة بني رسول أقل من ذلك بدليل مقدار المسامحة البالغة خمسين ديناراً التي تفرق على مشايخهم.
40 هو الفقيه محمد بن حمزة القرشي المخزومي من قرية الجبرية من مور، ولم يذكر تاريخ وفاته. (الأهدل، التحفة، ج2، ص96).
41 لم يذكرهم الجندي في السلوك ولم يذكرهم غيره.
42 من مشايخ جهات وادي مور، لم أعثر على ذكر له في المصادر التي نستعملها.
43 لم أتمكن من التعرف عليه بعد البحث في المصادر التي نستعملها.
44 يبدو أن هذا الشيخ كان له نخيل، فسومح بالعشر الذي يجبى من هذا النخيل وقدره ثلاثمائة دينار.
45 ذكر الجندي في السلوك، ج2، ص322 أن محمد بن خليفة وأخاه عبد الرحمن هما من جهة المخلافة، وقد تفقها بعمهما علي بن مسعود. ومن المعروف أن ما كان يسمى بالمخلافة، منطقة تمتد من تهامة فحواز الجبال إلى ما يقابل بلاد حجة ومنها بلاد بني قيس، التي تعد امتدادا لناحية وادي مور، ولا شك عندي أنه هذا الفقيه، هو من ذكره الخزرجي في العقود، ج1، ص347، 348 قائلاً في حوادث سنة 717 هـ أي في عهد السلطان المؤيد (وفي هذه السنة توفي الفقيه الفاضل أبو عيسى محمد بن خليفة وكان فقيهاً كبيراً متورعاً ما قرأ عليه أحد إلا انتفع، وربما بلغ طريقة الاجتهاد أو قريبا منها وكان يلبس الملابس الفقهية قاصدا بذلك تعظيم العلم وكانت وفاته في السنة المذكورة).
46 فقيه مرتب من السلطان للتدريس في مدينة المهجم، وربما كان مرتبا للتدريس في جامع مدينة المهجم الذي بناه السلطان الملك المظفر والد السلطان الملك المؤيد صاحب هذا الارتفاع.
47 جمع (عَرِيْف) وهي في عصر بني رسول وظيفتان، إحدهما في الدور والقصور السلطانية ومن يتولاها يكون كبير العمل الذي يقوم به كعريف السقائين، وعريف عبيد الحوائج خاناه اللتان ذكرتا في الجزء الثاني من كتاب نور المعارف. وهناك عرفاء من أهل البلاد لهم خبرة ومعرفة بالبلاد التي يقيمون بها وبأهلها وتكون مهمتهم أن يعملوا أدلاء لموظفي الدولة عند جمع الجبايات لمعرفتهم بالأرض وبأصحابها، وقد ظل لنظام (العرافة) مكانة في بلاد اليمن إلى عام 1962م وبعدها اختفى م
ع جعل الدولة الزكاة أمانة في أعناق الرعية، وكان الواحد من هؤلاء يسمى في عصرنا (عَرِيْفَة) وليس (عَرِيْف) كما كان قديماً.
48 النَّاقس؛ هو من يتولى إدارة النَّاقوسة والإِشراف عليها، وقد ذكرنا أنا لم نتمكن من معرفة ما هي.
49 لم نتمكن من التعرف عليه في المصادر التي تستعملها.
50 لم يذكر في المصادر التي نستعملها.
51 ذكر مقداره فيما سبق مع المسامح به.
52 هي المسامحات مما اعتد في عائدات الوقف في جهات وادي مَوْر.
53 ذكرها الأهدل وذكر فقهاءها فقال: (ومن ناحية القهبية: - بفتح القاف وسكون الهاء وكسر الموحدة بعدها ياء النسبة ثم هاء التأنيث- جهة مشهورة منسوبة إلى قهب بن راشد بن بولان العكي) وذكر من فقهائها بني الخويمل، وبن المؤذن، والسهامي، والفقهاء بني بدر. ومن ذكرهم هنا هم من الفقهاء المتأخرين عن الفقهاء المذكورين والمشمولين بالمسامحة السلطانية والواردة أسماؤهم بعد هذا.
54 من فقهاء القهبية، لم أجد ترجمة لهم فيما بين يدي من مصادر.
55 لم نعثر على ذكر لهم فيما نستعمله من مصادر. وذكر الأهدل الفقيه علي بن يعقوب بن الأصم وهو من الفقهاء المتأخرين عن عصر السلطان المؤيد.
56 لم نجد له ذكراً في المصادر التي نستعملها.
57 بنو إبراهيم من فقهاء مور، ولم أعثر على ترجمة لهم.
58 غير مذكور ترجمته في المصادر التي نستعملها.
59 لم أجد له ترجمة.
60 لم نعثر على ترجمته.
61 مثل سابقيه لا يوجد ما يدل عليه.
62 غير معروف ولا مذكور في مصادر أخرى.
63 من فقهاء نواحي مور، لم تذكره مصادر أخرى.
64 فقيه من جهة مور يلقب بالعسكري، لم نعثر على ترجمة له.
65 من فقهاء ناحية مور، لم نجد له ترجمة.
66 هي مسامحات لمجموعة من الفقهاء في تلك الجهات، مرَّ ذكر بعضهم فيما سبق.
67 من مشايخ أو أعيان الأعمال المورية.
68 ذكرهم الجندي في السلوك، ج2، ص348، 349 وذلك عند ذكره جدهم الفقيه (الحبل) حيث قال: "ومن قرية الشريج بالحربية من عرب هناك يقال لهم الحربيون - جمع حربي على ضد السلامة- وكان فيهم فيما تقدم فقيه اسمه الحبل بفتح الحاء المهملة وسكون الباءالموحدة ثم لام كان فقيها فاضلا كثير التكرار إلى الحج، وربما جاور بأحد الحرمين فذكروا أنه اجتمع بالغزالي مرتين بمكة.. وكان الحبل رجلا شهير الذكر جليل القدر وله إلى الآن ذرية ببلده يعرفون ببني ناشر.." وربما كانت قرية (الناشرية) الواقعة في منتصف الدلتا بين وادي مور ووادي عباس تنسب إليهم وهي إلى الشرق من اللحية.
69 كذا.
70 لم أعثر لهم على ترجمة في المصادر التي نستعملها، وبنو البحر الذين يذكرهم الجندي غير هؤلاء، للبون بين الموضعين. وما زال الأسرة بني البحري بقية إلى عصرنا.
71 ومعناه هنا؛ الأوجه التي تأتي منها الجباية، أو الأقلام التي يتحدد على أساسها مقدار الجباية التي تجبى من جهة من الجهات.
72 هي العائدات المالية من الجباية التي تحصل على (الحبوب) وقد صنفت هنا تحت مسمى (زراعة)، وربما كانت لغة متعارف عليها في تلك العصور في بلاد مور ونواحيه فأخذ بها ديوان الدولة.
73 كذا، وربما كان معناه: الجباية على المباقل وهي بساتين (الخضروات) والبُقَيْل تصغير (بَقْل) وهو الفَجْل، وربما اتخذ معناه في تلك العصور للتعبير عن الجباية على الخضروات.
74 هو القُطن، وما زال يسمى (عُطْب) إلى يومنا هذا.
75 اسم يطلق على جباية القطن الذي يجنى قبل أوان جنيه، ولفظ (مَصْرُوب) آت من (صَرَب) وهي لغة يمانية تقابل لفظ (حَصَد) في الفصحى، وهي لغة مستعملة إلى يومنا.
76 حُصِدَ.
77 قبل أوان جَنْيِه أو قطف ثمرته.
78 هو أداء واجب الجباية المقررة عليه.
79 الدُّجْر؛ هو نبات (اللُّوْبِيَا)، وما زال يسمى في اليمن (دُجْر) و(دُجْرَة) إلى يومنا.
80 نوع من الجباية كانت تؤخذ من الرعية مقابل عمل المساحين في تحديد مقدار مساحة الأرض الزراعية بأسماء أصحابها. راجع (نور المعارف، ج2، ص52، 53)
81 الشَّبّ؛ اسم كان يطلق في جهة وادي مور على نوع من الذُّرة يسمى في زبيد، وربما سهام الصَّيْف وقد مرَّ ذكره.
82 يتم استخراج الجباية من المزارعين كل يوم بيومه، بحيث تترافق أعمال المساح مع أعمال الجباية بوقت واحد.
83 التغليق ومعناه هنا إقفال دفاتر الجباية، وما زال لفظ تغليق مستعملاً في اليمن ليدل على إقفال الباب أو الدفتر أو غيرهما.
84 الوسمي اسم لنوع من القمح ذكره السلطان الملك الأشرف الأول عمر بن يوسف في كتاب (ملح الملاحة في معرفة الفلاحة)، وكان يطلق عليه اسم الحسني والزعر في نواحي زبيد وسهام.
85 هو نوع من الذرة الرفيعة.
86 هو السمسم.
87 حدث تكرار في الأصل لكل من المضاف والمستخرج والمعتد. وقد كتب عليهما (مكرر) بخط مغاير لخط الكاتب وقد أثبتناه كما هو.
88 الأراضي الزراعية التي تسقى بالأمطار
48 النَّاقس؛ هو من يتولى إدارة النَّاقوسة والإِشراف عليها، وقد ذكرنا أنا لم نتمكن من معرفة ما هي.
49 لم نتمكن من التعرف عليه في المصادر التي تستعملها.
50 لم يذكر في المصادر التي نستعملها.
51 ذكر مقداره فيما سبق مع المسامح به.
52 هي المسامحات مما اعتد في عائدات الوقف في جهات وادي مَوْر.
53 ذكرها الأهدل وذكر فقهاءها فقال: (ومن ناحية القهبية: - بفتح القاف وسكون الهاء وكسر الموحدة بعدها ياء النسبة ثم هاء التأنيث- جهة مشهورة منسوبة إلى قهب بن راشد بن بولان العكي) وذكر من فقهائها بني الخويمل، وبن المؤذن، والسهامي، والفقهاء بني بدر. ومن ذكرهم هنا هم من الفقهاء المتأخرين عن الفقهاء المذكورين والمشمولين بالمسامحة السلطانية والواردة أسماؤهم بعد هذا.
54 من فقهاء القهبية، لم أجد ترجمة لهم فيما بين يدي من مصادر.
55 لم نعثر على ذكر لهم فيما نستعمله من مصادر. وذكر الأهدل الفقيه علي بن يعقوب بن الأصم وهو من الفقهاء المتأخرين عن عصر السلطان المؤيد.
56 لم نجد له ذكراً في المصادر التي نستعملها.
57 بنو إبراهيم من فقهاء مور، ولم أعثر على ترجمة لهم.
58 غير مذكور ترجمته في المصادر التي نستعملها.
59 لم أجد له ترجمة.
60 لم نعثر على ترجمته.
61 مثل سابقيه لا يوجد ما يدل عليه.
62 غير معروف ولا مذكور في مصادر أخرى.
63 من فقهاء نواحي مور، لم تذكره مصادر أخرى.
64 فقيه من جهة مور يلقب بالعسكري، لم نعثر على ترجمة له.
65 من فقهاء ناحية مور، لم نجد له ترجمة.
66 هي مسامحات لمجموعة من الفقهاء في تلك الجهات، مرَّ ذكر بعضهم فيما سبق.
67 من مشايخ أو أعيان الأعمال المورية.
68 ذكرهم الجندي في السلوك، ج2، ص348، 349 وذلك عند ذكره جدهم الفقيه (الحبل) حيث قال: "ومن قرية الشريج بالحربية من عرب هناك يقال لهم الحربيون - جمع حربي على ضد السلامة- وكان فيهم فيما تقدم فقيه اسمه الحبل بفتح الحاء المهملة وسكون الباءالموحدة ثم لام كان فقيها فاضلا كثير التكرار إلى الحج، وربما جاور بأحد الحرمين فذكروا أنه اجتمع بالغزالي مرتين بمكة.. وكان الحبل رجلا شهير الذكر جليل القدر وله إلى الآن ذرية ببلده يعرفون ببني ناشر.." وربما كانت قرية (الناشرية) الواقعة في منتصف الدلتا بين وادي مور ووادي عباس تنسب إليهم وهي إلى الشرق من اللحية.
69 كذا.
70 لم أعثر لهم على ترجمة في المصادر التي نستعملها، وبنو البحر الذين يذكرهم الجندي غير هؤلاء، للبون بين الموضعين. وما زال الأسرة بني البحري بقية إلى عصرنا.
71 ومعناه هنا؛ الأوجه التي تأتي منها الجباية، أو الأقلام التي يتحدد على أساسها مقدار الجباية التي تجبى من جهة من الجهات.
72 هي العائدات المالية من الجباية التي تحصل على (الحبوب) وقد صنفت هنا تحت مسمى (زراعة)، وربما كانت لغة متعارف عليها في تلك العصور في بلاد مور ونواحيه فأخذ بها ديوان الدولة.
73 كذا، وربما كان معناه: الجباية على المباقل وهي بساتين (الخضروات) والبُقَيْل تصغير (بَقْل) وهو الفَجْل، وربما اتخذ معناه في تلك العصور للتعبير عن الجباية على الخضروات.
74 هو القُطن، وما زال يسمى (عُطْب) إلى يومنا هذا.
75 اسم يطلق على جباية القطن الذي يجنى قبل أوان جنيه، ولفظ (مَصْرُوب) آت من (صَرَب) وهي لغة يمانية تقابل لفظ (حَصَد) في الفصحى، وهي لغة مستعملة إلى يومنا.
76 حُصِدَ.
77 قبل أوان جَنْيِه أو قطف ثمرته.
78 هو أداء واجب الجباية المقررة عليه.
79 الدُّجْر؛ هو نبات (اللُّوْبِيَا)، وما زال يسمى في اليمن (دُجْر) و(دُجْرَة) إلى يومنا.
80 نوع من الجباية كانت تؤخذ من الرعية مقابل عمل المساحين في تحديد مقدار مساحة الأرض الزراعية بأسماء أصحابها. راجع (نور المعارف، ج2، ص52، 53)
81 الشَّبّ؛ اسم كان يطلق في جهة وادي مور على نوع من الذُّرة يسمى في زبيد، وربما سهام الصَّيْف وقد مرَّ ذكره.
82 يتم استخراج الجباية من المزارعين كل يوم بيومه، بحيث تترافق أعمال المساح مع أعمال الجباية بوقت واحد.
83 التغليق ومعناه هنا إقفال دفاتر الجباية، وما زال لفظ تغليق مستعملاً في اليمن ليدل على إقفال الباب أو الدفتر أو غيرهما.
84 الوسمي اسم لنوع من القمح ذكره السلطان الملك الأشرف الأول عمر بن يوسف في كتاب (ملح الملاحة في معرفة الفلاحة)، وكان يطلق عليه اسم الحسني والزعر في نواحي زبيد وسهام.
85 هو نوع من الذرة الرفيعة.
86 هو السمسم.
87 حدث تكرار في الأصل لكل من المضاف والمستخرج والمعتد. وقد كتب عليهما (مكرر) بخط مغاير لخط الكاتب وقد أثبتناه كما هو.
88 الأراضي الزراعية التي تسقى بالأمطار
اينه المدفع التاريخي مدفع #سقطرى
ايها السرق والمفسدين
تم سرقه هدا المدفع التاريخي من مبنئ حكومي عام 2007 عبر بعض المتنفدين في السلطه المحليه انداك وتم تهريبه عبر السفن الاصطيادية خارج الجزيرة
ايها السرق والمفسدين
تم سرقه هدا المدفع التاريخي من مبنئ حكومي عام 2007 عبر بعض المتنفدين في السلطه المحليه انداك وتم تهريبه عبر السفن الاصطيادية خارج الجزيرة
ISLAMIC COINS. NATIONAL MUSEUM OF SANAA
|
‛Abd al-‛Azīz Ḥamūd Al-Jandārī
,
Audrey Peli
|
‛Abd al-‛Azīz Ḥamūd Al-Jandārī
,
Audrey Peli