اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مستوطنة حيريج في بلاد المهرة...

صورة لموقع مستوطنة "حيريج "في بلاد المهرة بالقرب من مدينة "سيحوت "غرباً على بعد بضعة كيلومترات.
ذُكرت عند الهمداني قبل مايزيد على الف عام باسم "الخيريج-أو الخيرج .....طبعًا من جرّاء تصحيف النسّاخ الكثر لمؤلفاته . ثمّ كان لها شأن في حوادث القرن الخامس عشر -السابع عشرالميلادي (ولست هنا بصدد استعراض تاريخ الموقع ولا وصفه من قبل البعثات الأثرية التي زارته :الروسية والفرنسية والمحلية وغيرها) ....المهم انني دائما ما أجد في مدوّنات القرن العاشر الهجري هذه العبارة :".......وقد رُميت -حصونها طبعاً- بحجر العرّادة " ...وفسّرت العرّادة على أنها المنجنيق المعروف لقذف الحجارة أو أداة أصغر منها تشبهه وترمي بمجموعة من الحجارة . وقد لاحظت أثناء مسح لي مع بعثة فرنسية عام 1997م وجود عدد من الحجارة الكثيرة المدوّرة الثقيلة -كالتي تبدو في الصورة -منتشرة حوالي آكام مرتفعة ....فلعلها "حجر "العرّادة المذكورة في المدوّنات!!!(الصورة الأولى و الثانية بعدستي).

• عالم الآثار /عبدالعزيز بن عقيل
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
صوره تجمع رجال الدوله في عهد الحمدي يؤدون الصلاه الملفت في الصوره ان فيهم المسربل وفيهم الذي يضم لايفرق بينهم مذهب الزيدي لا الشافعي. اخوه وبس
هل ستعود تلك الايام نتمنى من الله لم شملنا
الحمدي كان يضم وهو زيدي
والمنزل في زبيد
في منازل ال الانباري
بجانبي بالضبط،
وتم التقاط الصوره
بعدسة سائح الماني
#زبيد
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#عياش علي محمد

عياش علي محمد

في الثلاثينات و الخمسينات من القرن الماضي ، كانت تعيش عدن حاله من الهدوء و الاطمئنان لم يشهد التاريخ لها مثيلاً ، لان عدن كان يحكمها احفاد الكابتن هنز ، و عساكر حكومة عدن .. الذين يظلون يحرسون شوارع و منازل و ممتلكات( العدنيين ) ، ليس بالبنادق و لا بالعربات المدرعة ، بل يحرسونها بعصي طويلة تسمى البامبو ، و عصى قصيرة و غليظة و تسمى ( السي دي ).

و من جهة أخرى كان تعيش في عدن جماعات من الذين يطلق عليهم حالياً ( البلاطجة ) يعيشون في الجبال على طريقة ( الخُط ) في الافلام المصرية ، وهم مطلوبون للعدالة ، ولهذا كانوا ينزلون في الليل إلى عدن وينفذوا خططهم ثم يعودوا إلى الجبال حيث مسكنهم و مأكلهم و مسروقاتهم .

و حين البوليس يلقي عليهم القبض ، يحاكموا ثم يرحلوا من مدينة عدن حيث كان يطلق عليهم ( المزفرين ) و تأخذهم سيارات الشرطة إلى خارج مدينة عدن و يمنع دخولهم الى عدن من جديد .

في هذه الفترة عاش الشاب القوي البنية ( علي حيرو ) و اسمه الحقيقي علي صالح و اشتهر بأسم ( علي حيرو ) وهو صومالي الجنسية لكنه من مدينة عدن حيث ولد في مدينة كريتر ، و عاش و ترعرع في كوخ خشبي ( صندقة ) بالقرب من فندق و مطعم العامر في الوقت الحاضر ، وعمل سائق في إدارة مياه عدن.

سلاح ( علي حيرو ) كانت العصى ، يصارع بها أي من كان يحاول العبث بسكينة مدينة عدن.

و تجده ينجد كل من طلب عونه و مساعدته ، فاذا واجه احد المواطنين تحدياً مع خصمه وكان الخصم قوياً ، وتم ضرب المواطن و طرحه أرضاً ، يأتي من يخبر ( علي حيرو ) بالقصة فيقوم علي حيرو بواجبة بتلقين الخصم درساً لاينسى في المضرابة.

و إذا صاحت امرأة في عدن وقالت يا حيروواه ... يا معتصماه ، فتجد نفسها وقد نجدها علي حيرو وخلصها من أي ظلم تعرضت له .

و الزعيم علي صالح ( حيرو ) لم يكن بلطجياً بلغة هذا اليوم ، بل كان ( انسانياً ) و وطنياً خدم استقرار مدينة عدن بتعاونه مع شرطة ( كريتر ) و تلجأ اليه الشرطة في بعض الاحيان لكي يساعدها على فض الاشتباكات التي تنشب بين الفرق المتخاصمة في عدن ، فقد كانت لديه هو الاخر فرقته العضلية التي تحسم معركته مع من يعكروا صفوا استقرار مدينة عدن .

لكن هذه الايام نجد ( بلاطجة اليوم في عدن ) يتولوا هم انفسهم اثارة الشغب و تحويل عدن الى ساحات لحمامات الدم ، فيقومون بعمل يتناقض مع ما كان يفعله ( علي حيرو ) الذي كان يقف مع السلطة في نشر الهدوء و الاستقرار ، ومن هذه الناحية يتناقض علي حيرو مع البلاطجة في الوقت الحاضر ، من حيث انهم يوجهون سلاحهم الى ( الدولة ) و عناصر الامن و ينتهكون حرمات ممتلكات الناس .

ولو كان علي حيرو على قيد الحياة ، فأنه سيرفض اعمال بلاطجة اليوم في عدن جملة وتفصيلاً ، ويطالب السلطات بضرورة توفير سيارات حمول لنقلهم خارج مدينة عدن كالذين كانوا ( مزفرين ) ايام مستعمرة عدن .

وكان بعصاه الغليظة يتغلب على سلوك بلاطجة هذا الزمن ، لان الزعيم علي حيرو كانت له سمعه يرتعد منها كل من تصل اليه التهديدات الحيرويه.

فهل تحتاج عدن في الوقت الحاضر علي حيرو جديد مع انصاره من الشبان المفتولة عضلاتهم و الذين لا يأبهون الموت و يواجهون الازمات و يقضوا على مدبريها في اسرع وقت.

وبهذه المقالة ارجوا ان تدعوا معي ان يغفر الله للزعيم علي حيرو الذي خدم سكينة مدينة عدن ، وحمى أمنها و استقرارها و سجل لنفسه و انصاره تاريخاً وطنياً لحماية عدن ، حتى ولو صارت اعماله في الايام السابقة بانها ( سوقيه ) ولكنها بأخلاق ذلك الزمان الجميل في عدن.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM