الرحالة ويلفريد ثيسيجر
مستكشف بريطاني
ويلفريد ثيسيجر (بالإنكليزية: Welfred Patrick Thesiger) هو رحالة بريطاني. ولد في أديس أبابا عام 1910 وتوفي عام 2003. سافر إلى كل من الجزيرة العربية (مناطق من المهرة و حضرموت في اليمن والسعودية والإمارات و عمان) والعراق وإيران وباكستان وغرب أفريقيا وكتب عنها عدة كتب اشهرها كتاب "الرمال العربية" (بالإنكليزية: Arabian Sands) وعرب الأهوار Marsh Arabs.
ثيسيجر تلقى تعليمه في كلية إيتون ومغدلن كلية، جامعة أوكسفورد، حيث حصل على المركز الثالث في تاريخها. بين عامي 1930 و1933، ثيسيجر ممثلة في الملاكمة وأكسفورد في وقت لاحق (1933) وأصبح كابتن فريق الملاكمة أكسفورد.
في عام 1930، ثيسيجر عاد إلى أفريقيا، والتي تلقت دعوة شخصية من قبل الامبراطور هيلا سيلاسي لحضور تتويجه. عاد مرة أخرى في عام 1933 في رحلة استكشافية، الممولة جزئيا من الجمعية الجغرافية الملكية، لاستكشاف مجرى نهر أواش. خلال هذه الرحلة، وأصبح أول أوروبي لدخول السلطنة معكم وزيارة بحيرة آبي.
بعد ذلك، في عام 1935، انضم إلى السودان ثيسيجر السياسية الخدمة المتمركزة في دارفور وأعالي النيل. خدم في عدة حملات الصحراوية مع السودان لقوة الدفاع (قوات الدفاع الذاتى) والخدمة الجوية الخاصة (ساس) مع رتبة رائد.
في الحرب العالمية الثانية، ثيسيجر قاتلوا مع جدعون القوة في إثيوبيا في شرق أفريقيا خلال الحملة. وقال انه حصل واحة دبي للسيليكون [1] لالتقاط Agibar وحاميتها من 2500 القوات الإيطالية. بعد ذلك، ثيسيجر خدم في الصحراء البعيدة المدى الفريق خلال حملة شمال أفريقيا.
هناك صورة نادرة في زمن الحرب من ثيسيجر في هذه الفترة. انه يظهر في الصورة المعروفة عادة ما تستخدم لتوضيح شارة من اليونانية المقدسة السرب. ومن عادة نصوصا ضابط اليونانية المقدسة باند إحاطة القوات البريطانية. الضابط هو معترف بها دوليا، وTsigantes الشهير واحدا من الحشد هو معترف بها دوليا، ثيسيجر. ثيسيجر هو الرقم طويل القامة مع لمحة عن طريق الأنف متميزة. مميز، فهو في الكوفية العربية. ثيسيجر كان ضابط الاتصال للسرب اليونانية. في عام 1945، عمل ثيسيجر في السعودية مع منظمة ابحاث الجراد الصحراوي، وفي الوقت نفسه، 1945 حتي 1949، واستكشاف المناطق الجنوبية من شبه الجزيرة العربية.
عبور الربع الخالي
لقد عبر ويلفريد ثيسيجر الربع الخالي مرتين ما بين عامى 1945 و 1950 للميلاد. وكان من أهم مرافقيه شابين من قبيلة الرواشد الكثيرية و هم "سالم بن كبينة الراشدي" و سالم بن غبيشة الراشدي . و اشتهر ثيسيجر بكتابين وهما رمال عربية (1959) يروي رحلاته في الربع الخالي في شبه الجزيرة العربية بين عامي 1945 و 1950، ويصف الطريقة التلاشي من حياة البدو. والثاني عرب الأهوار. وأسفاره أيضاً اقتادوه إلى العراق وبلاد فارس (إيران حاليا)، وكردستان، والفرنسية غرب أفريقيا، وباكستان، وكينيا. وعاد إلى إنجلترا في 1990م، وحصل على لقب فارس في عام 1995. وعرب الأهوار عام (1964) هو سرداً لمدن والسكان الأصليين في الأهوار في جنوب العراق. الرحلة الأخيرة هي أيضا مشمولة رفيقه السفر، وغافن ماكسويل، في وريد هزته الريح — في رحلة عبر اهوار العراق التي لم يكشف عنها (لونغمن، 1959). ثيسيجر التقط صورا كثيرة خلال أسفاره، وتبرعت له مجموعة واسعة من 25،000 السلبيات إلى متحف بيت ريفرز، أوكسفورد. وقد تم تحليل كتبه، من أحد هواة جمع وجهة نظر، في كتاب جامع ومجلة المجلة، No.65، آب / أغسطس 1989، ومرة أخرى في عام 2008، No.295 العدد. وقد منحه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وساماً تقديراً لجهوده الثمينة في اكتشاف المناطق العربية عندما زار مرافقيه القداما في مدينة أبوظبي و هم سالم بن كبينة الراشدي الكثيري و سالم بن غبيشة الراشدي الكثيري سنة 1990. ساعده باقر الدجيلي في اكتشاف اهوار العراق اهتم الدجيلي وهو يتنقل من مدينة إلى أخرى بالموروث العراقي المتجذر من واقع التاريخ القديم وما فرضته طبيعة الأرض وقد مكنته معرفته بالإنكليزية من ترجمة محاضرة الانثروبولوجي ولفرد ثيسكر عن (المعدان) والذي اعتمدنا في كتابة بحث اي ثيسيجر عنه بشكل رئيسي على تلك المقالة حيث طبعت المحاضرة في مطبعة الرابطة ببغداد سنة 1956 متضمنة مقدمة مهمة وتعليقات وهوامش للمترجم استكمل فيها معلومات ثيسكر عن منطقة الاهوار العراقية وصوب غير الدقيق فيها وشرح ما غمض من المصطلحات المحلية وندرج أدناه تعليقاته عن المحاضرة التي جعل منها ثيسيجر النواة الأساسية لكتابه عن الاهوار ان الكتاب المذكور قد صدر وضمن بحث من قبل الباحث ضياء كاظم زبالة أهم مؤرخين الاجانب (المصوربن) .
تعليقات الدجيلي:
تعد تعليقات وهوامش باقر الدجيلي على محاضرة ولفرد ثيسكر عن (المعدان) مادة ثقافية مكملة ومصححة لملاحظات ثيسكر عن سكان الاهوار الجنوبية في العراق وقد وجدنا من المفيد اثبات معظمها لتكون صورة البحث المترجم متكامل
مستكشف بريطاني
ويلفريد ثيسيجر (بالإنكليزية: Welfred Patrick Thesiger) هو رحالة بريطاني. ولد في أديس أبابا عام 1910 وتوفي عام 2003. سافر إلى كل من الجزيرة العربية (مناطق من المهرة و حضرموت في اليمن والسعودية والإمارات و عمان) والعراق وإيران وباكستان وغرب أفريقيا وكتب عنها عدة كتب اشهرها كتاب "الرمال العربية" (بالإنكليزية: Arabian Sands) وعرب الأهوار Marsh Arabs.
ثيسيجر تلقى تعليمه في كلية إيتون ومغدلن كلية، جامعة أوكسفورد، حيث حصل على المركز الثالث في تاريخها. بين عامي 1930 و1933، ثيسيجر ممثلة في الملاكمة وأكسفورد في وقت لاحق (1933) وأصبح كابتن فريق الملاكمة أكسفورد.
في عام 1930، ثيسيجر عاد إلى أفريقيا، والتي تلقت دعوة شخصية من قبل الامبراطور هيلا سيلاسي لحضور تتويجه. عاد مرة أخرى في عام 1933 في رحلة استكشافية، الممولة جزئيا من الجمعية الجغرافية الملكية، لاستكشاف مجرى نهر أواش. خلال هذه الرحلة، وأصبح أول أوروبي لدخول السلطنة معكم وزيارة بحيرة آبي.
بعد ذلك، في عام 1935، انضم إلى السودان ثيسيجر السياسية الخدمة المتمركزة في دارفور وأعالي النيل. خدم في عدة حملات الصحراوية مع السودان لقوة الدفاع (قوات الدفاع الذاتى) والخدمة الجوية الخاصة (ساس) مع رتبة رائد.
في الحرب العالمية الثانية، ثيسيجر قاتلوا مع جدعون القوة في إثيوبيا في شرق أفريقيا خلال الحملة. وقال انه حصل واحة دبي للسيليكون [1] لالتقاط Agibar وحاميتها من 2500 القوات الإيطالية. بعد ذلك، ثيسيجر خدم في الصحراء البعيدة المدى الفريق خلال حملة شمال أفريقيا.
هناك صورة نادرة في زمن الحرب من ثيسيجر في هذه الفترة. انه يظهر في الصورة المعروفة عادة ما تستخدم لتوضيح شارة من اليونانية المقدسة السرب. ومن عادة نصوصا ضابط اليونانية المقدسة باند إحاطة القوات البريطانية. الضابط هو معترف بها دوليا، وTsigantes الشهير واحدا من الحشد هو معترف بها دوليا، ثيسيجر. ثيسيجر هو الرقم طويل القامة مع لمحة عن طريق الأنف متميزة. مميز، فهو في الكوفية العربية. ثيسيجر كان ضابط الاتصال للسرب اليونانية. في عام 1945، عمل ثيسيجر في السعودية مع منظمة ابحاث الجراد الصحراوي، وفي الوقت نفسه، 1945 حتي 1949، واستكشاف المناطق الجنوبية من شبه الجزيرة العربية.
عبور الربع الخالي
لقد عبر ويلفريد ثيسيجر الربع الخالي مرتين ما بين عامى 1945 و 1950 للميلاد. وكان من أهم مرافقيه شابين من قبيلة الرواشد الكثيرية و هم "سالم بن كبينة الراشدي" و سالم بن غبيشة الراشدي . و اشتهر ثيسيجر بكتابين وهما رمال عربية (1959) يروي رحلاته في الربع الخالي في شبه الجزيرة العربية بين عامي 1945 و 1950، ويصف الطريقة التلاشي من حياة البدو. والثاني عرب الأهوار. وأسفاره أيضاً اقتادوه إلى العراق وبلاد فارس (إيران حاليا)، وكردستان، والفرنسية غرب أفريقيا، وباكستان، وكينيا. وعاد إلى إنجلترا في 1990م، وحصل على لقب فارس في عام 1995. وعرب الأهوار عام (1964) هو سرداً لمدن والسكان الأصليين في الأهوار في جنوب العراق. الرحلة الأخيرة هي أيضا مشمولة رفيقه السفر، وغافن ماكسويل، في وريد هزته الريح — في رحلة عبر اهوار العراق التي لم يكشف عنها (لونغمن، 1959). ثيسيجر التقط صورا كثيرة خلال أسفاره، وتبرعت له مجموعة واسعة من 25،000 السلبيات إلى متحف بيت ريفرز، أوكسفورد. وقد تم تحليل كتبه، من أحد هواة جمع وجهة نظر، في كتاب جامع ومجلة المجلة، No.65، آب / أغسطس 1989، ومرة أخرى في عام 2008، No.295 العدد. وقد منحه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وساماً تقديراً لجهوده الثمينة في اكتشاف المناطق العربية عندما زار مرافقيه القداما في مدينة أبوظبي و هم سالم بن كبينة الراشدي الكثيري و سالم بن غبيشة الراشدي الكثيري سنة 1990. ساعده باقر الدجيلي في اكتشاف اهوار العراق اهتم الدجيلي وهو يتنقل من مدينة إلى أخرى بالموروث العراقي المتجذر من واقع التاريخ القديم وما فرضته طبيعة الأرض وقد مكنته معرفته بالإنكليزية من ترجمة محاضرة الانثروبولوجي ولفرد ثيسكر عن (المعدان) والذي اعتمدنا في كتابة بحث اي ثيسيجر عنه بشكل رئيسي على تلك المقالة حيث طبعت المحاضرة في مطبعة الرابطة ببغداد سنة 1956 متضمنة مقدمة مهمة وتعليقات وهوامش للمترجم استكمل فيها معلومات ثيسكر عن منطقة الاهوار العراقية وصوب غير الدقيق فيها وشرح ما غمض من المصطلحات المحلية وندرج أدناه تعليقاته عن المحاضرة التي جعل منها ثيسيجر النواة الأساسية لكتابه عن الاهوار ان الكتاب المذكور قد صدر وضمن بحث من قبل الباحث ضياء كاظم زبالة أهم مؤرخين الاجانب (المصوربن) .
تعليقات الدجيلي:
تعد تعليقات وهوامش باقر الدجيلي على محاضرة ولفرد ثيسكر عن (المعدان) مادة ثقافية مكملة ومصححة لملاحظات ثيسكر عن سكان الاهوار الجنوبية في العراق وقد وجدنا من المفيد اثبات معظمها لتكون صورة البحث المترجم متكامل
ة. 1-قال الدجيلي عن ثيسكر وحياته حتى عام 1954 . ولد عام 1910 في المفوضية البريطانية في أديس أبابا. وهو أكبر اولاد النبيل ولفرد ثيسكير الوزير البريطاني في الحبشة آنذاك. وقد نال وسام الخدمة الممتازة D.S.O وهو أحد الاوسمة الرفيعة في بريطانية يمنح عادة لضباط الجيش البريطاني. وقد تلقى دراسته الثانوية في مدرسة ايتون المشهورة، والعالية في جامعة أكسفورد. وفي عام 1933 - 1934 قام بدراسة أحوال منطقة داراكيل في الحبشة، والتحق في الخدمة السياسية في السودان وتولى إدارة مقاطعة دارفور الشمالية. وفي 1940 - 1941 عين ضابطاً في الجيش البريطاني ورابط في الحدود السودانية، وتطوع بعدها في قوات الحبشة الوطنية ضد القوات الإيطالية. وارسل بمهمة خاصة إلى سورية، واستأنف دراسة اللغة العربية في دمشق واشتغل كذلك في الصحراء الغربية. وفي خلال 1945 - 1950 قام بزيارة منطقة الربع الخالي والحجاز وحضرموت ومحمية عمان: ونال مدالية الجمعية الجغرافية في لندن بعد زيارته لهذه المناطق، وألقى على اعضاء الجمعية الآسيوية الملكية عقب ذلك محاضرة عن بدو جنوب الجزيرة "حضرموت". وسافر خلال 1950 - 1955 إلى إيران والعراق وباكستان وأفغانستان. وفي هذه الفترة كتب رسالته عن "المعدان" هذه التي آثرت ترجمتها. وقد تعرفت عليه بحكم وظيفتي يوم كنت قائممقاماً لقضاء الشطرة سنة 1950 فقد زارني طالباً مني تسهيل مهمته في زيارة الاهوار الواقعة في منطقة البدعة. وقد فاتحته برغبتي في ترجمة محاضرته هذه فوافق مشكوراً بكتابه المؤرخ في 5 تموز سنة 1955. 2-في ايضاحه لمعنى كلمة (معدان) قال الدجيلي "إن كلمة معدان جمع ومفرده (معد) وهو جمع عرفي كقولنا في جمع عرب، عربان، وقس على ذلك ومعد حي أي قبيلة يذكر ويؤنث، يقال فلان معدي أي منسوب إلى حي، ومن ذلك المثل السائر "تسمع بالمعيدي خير من ان تراه" وكان هذا المعيدي يغير على مال النعمان بن المنذر ملك الحيرة فكان يطلبه فلا يقدر عليه، وكان يعجبه ما يسمع عنه من شجاعة واقدام إلى ان أمنه، فلما رآه استزرى منظره لانه كان دميم الخلقة، وتمعدد (فعل) أي تزيا بزيهم،انتهى تعليق الدجيلي والواضح ان معظمه يدور حول حكاية المثل فالمعدان اليوم قبائل وانساب.
3-في ص19 يؤرخ للجاموس بالقول "يستعمل المعدان كلمة الجاموس بصورة المفرد وجمعه دواب، وقد عرف الجاموس في ولاية الحجاج بن يوسف.. الخ. وقال في تعليق آخر (يأكل جاموس المعدان الحشيش (سيقان القصب) والبردي والكولان والجريج والسجل والقاط والكوبان وأبو رقبة والحلبلاب والكعيبة والحو والمران والحليان ويعقر المعدان الرحل جواميسهم ليلاً بينما يترك القرويون الذين تفصل البرك بيوتهم جواميسهم طليقة امام بيوتهم ويستعمل المعدان قاطبة ترنيمة خاصة حينما ينادون جواميسهم. 4-عن عادات الحلب وتقاليده يقول الدجيلي "شاهدت نساء منطقة الصيقل يقمن بحلب الجاموس وتحلب النساء الغنم والمعز اذا كن من عشائر الرعاه ويقوم الرجال بمسك الحيوانات اثناء حلبها، وقد لا تقوم نساء بدو جنوب جزيرة العرب بحلب الجمال" وقال في موضع آخر "يحمل المعدان الرحل اغلب ممتلكاتهم في صندوق خشبي كبير" ونقول ان معظم العشائر الرحل قد استوطنوا الاهوار ولم يعد التجوال ملائماً بالنسبة لغالبيتهم. 5-في تعليقه على الايشنات والجزر يقول "يبلغ ارتفاع ايشان "الواجف" الذي يقع في الاهوار الشرقية نحو الثلاثين قدماً وارتفاع "العزيزة" نحو خمسين قدماً، واغلب الجزر لا يزيد ارتفاعها على أكثر من (12) قدماً عن مستوى ماء الهور. 6-يقول عن المضايف "روي لي ان بعض مضايف الفرات تتألف من 17 حنية، ويشيد بيت وادي من عشائر البو محمد مضايفهم من 11 حنية في حين ان بيت صيهود يشيدونها من (9) حنايا وعن انواع المشاحيف يقول انها من انواع مختلفة منها: جلابية وبركاشة أو دانق وقعيدة وطراد. اما الماطور الصغير فلا عنق له وقد يربط المعدان عدداً من حزم البردي بعضها إلى بعض ويصنعون منها قارباً بدائياً يدعونه بـ الشاشة ومن العادات الجارية ان يحيي المسافرون مع تيار النهر الذين يسيرون ضد تيار الماء. 7-يقول الدجيلي في تعليقه على أسماء العلم عند المعدان "من الأسماء الغريبة التي يستعملها المعدان: جليب - جريدي - باكور - عتوي - حولية - واوي - قنفذ - شبل - برهان - هليجي - غراب - طويره - برغش - دكة - رفش - شبوط - قطان - بني - حمرية - جري - عجد - شلير - شوكة - حنظل - ركية - خلاله - طبيخ - صحين - عظيم - جلد وغالباً ما تستعمل صيغ التصغير" ويورد ثيسكر أسماء غريبة اخرى مثل خنزير - ضبع - جحيش - برغوث - جراد - كوسج - عفريت - بعرور والملاحظ ان هذه الأسماء مأخوذة من محيط المجتمع ومن منتجاته وسمكه ونباتاته وحيواناته. 8-علق الدجيلي على طرق صيد الخنازير في الاهوار بقوله "يستعمل المعدان مختلف اجزاء الخنزير لاغراض التطبيب والسحر ويعتقدون ان استعمال مرارته يشفي عضة الافعى وان الإنسان يستطيع ان يشفى من مرض الرماتزم اذا ما جلس في جوف خنزير. قد قتل حديثاً واخرجت معدته
3-في ص19 يؤرخ للجاموس بالقول "يستعمل المعدان كلمة الجاموس بصورة المفرد وجمعه دواب، وقد عرف الجاموس في ولاية الحجاج بن يوسف.. الخ. وقال في تعليق آخر (يأكل جاموس المعدان الحشيش (سيقان القصب) والبردي والكولان والجريج والسجل والقاط والكوبان وأبو رقبة والحلبلاب والكعيبة والحو والمران والحليان ويعقر المعدان الرحل جواميسهم ليلاً بينما يترك القرويون الذين تفصل البرك بيوتهم جواميسهم طليقة امام بيوتهم ويستعمل المعدان قاطبة ترنيمة خاصة حينما ينادون جواميسهم. 4-عن عادات الحلب وتقاليده يقول الدجيلي "شاهدت نساء منطقة الصيقل يقمن بحلب الجاموس وتحلب النساء الغنم والمعز اذا كن من عشائر الرعاه ويقوم الرجال بمسك الحيوانات اثناء حلبها، وقد لا تقوم نساء بدو جنوب جزيرة العرب بحلب الجمال" وقال في موضع آخر "يحمل المعدان الرحل اغلب ممتلكاتهم في صندوق خشبي كبير" ونقول ان معظم العشائر الرحل قد استوطنوا الاهوار ولم يعد التجوال ملائماً بالنسبة لغالبيتهم. 5-في تعليقه على الايشنات والجزر يقول "يبلغ ارتفاع ايشان "الواجف" الذي يقع في الاهوار الشرقية نحو الثلاثين قدماً وارتفاع "العزيزة" نحو خمسين قدماً، واغلب الجزر لا يزيد ارتفاعها على أكثر من (12) قدماً عن مستوى ماء الهور. 6-يقول عن المضايف "روي لي ان بعض مضايف الفرات تتألف من 17 حنية، ويشيد بيت وادي من عشائر البو محمد مضايفهم من 11 حنية في حين ان بيت صيهود يشيدونها من (9) حنايا وعن انواع المشاحيف يقول انها من انواع مختلفة منها: جلابية وبركاشة أو دانق وقعيدة وطراد. اما الماطور الصغير فلا عنق له وقد يربط المعدان عدداً من حزم البردي بعضها إلى بعض ويصنعون منها قارباً بدائياً يدعونه بـ الشاشة ومن العادات الجارية ان يحيي المسافرون مع تيار النهر الذين يسيرون ضد تيار الماء. 7-يقول الدجيلي في تعليقه على أسماء العلم عند المعدان "من الأسماء الغريبة التي يستعملها المعدان: جليب - جريدي - باكور - عتوي - حولية - واوي - قنفذ - شبل - برهان - هليجي - غراب - طويره - برغش - دكة - رفش - شبوط - قطان - بني - حمرية - جري - عجد - شلير - شوكة - حنظل - ركية - خلاله - طبيخ - صحين - عظيم - جلد وغالباً ما تستعمل صيغ التصغير" ويورد ثيسكر أسماء غريبة اخرى مثل خنزير - ضبع - جحيش - برغوث - جراد - كوسج - عفريت - بعرور والملاحظ ان هذه الأسماء مأخوذة من محيط المجتمع ومن منتجاته وسمكه ونباتاته وحيواناته. 8-علق الدجيلي على طرق صيد الخنازير في الاهوار بقوله "يستعمل المعدان مختلف اجزاء الخنزير لاغراض التطبيب والسحر ويعتقدون ان استعمال مرارته يشفي عضة الافعى وان الإنسان يستطيع ان يشفى من مرض الرماتزم اذا ما جلس في جوف خنزير. قد قتل حديثاً واخرجت معدته
"ويلفريد ثيسيجر" [أمامي] (١٢٨/١)
هذه المادة جزء من
"ويلفريد ثيسيجر"
128 صورة
رقم الاستدعاء: IOR/R/15/2/599
محتويات السجل: ملف واحد (٦١ ورقة). يعود تاريخه إلى ٢٠ مارس ١٩٤٨-٢٧ مايو ١٩٥٠. اللغة أو اللغات المستخدمة: الإنجليزية. النسخة الأصلية محفوظة في المكتبة البريطانية: أوراق خاصة وسجلات من مكتب الهند.
حول هذه المادة
المحتوى
يتعلق الملف بتحركات ويلفريد ثيسيجر في نهاية عبوره الثاني للربع الخالي. تدور المراسلات الواردة في الملف بين المسؤول السياسي في الشارقة؛ الوكيل السياسي في البحرين؛ المقيم السياسي في البحرين؛ الوكيل السياسي في مسقط؛ وكيل المقيمية في الشارقة؛ ج. و. فيرلونج وب. أ. ب. بوروز، من مكتب الخارجية في لندن؛ وريتشارد ("ديك") بيرد، ممثل شركة تمنية نفط عُمان.
تتعلق التفاصيل بوصول ثيسيجر إلى أبوظبي في ١٦ مارس ١٩٤٨ ونيته التوجه إلى البريمي؛ قرار سلطان مسقط بعدم سماح ثيسيجر لزيارة مسقط وإلغاء تأشيرة دخوله سلطنة عُمان؛ نية ثيسيجر جمع عيّنات من النباتات والحيوانات في البريمي والسفر من أبوظبي إلى البحرين على متن سفينة شراعية[داو]؛ رغبة بيرد في عدم توجه ثيسيجر إلى أي مكان جنوب قرية حفيت؛ الوضع القانوني لثيسيجر خلال أسفاره والقيود المفروضة على تحركاته؛ احتجاز البدوي المرافق لثيسيجر وإغارتهم على بني قٍتب، طلبات ثيسيجر الحصول على ذخيرة؛ مخاوف تتعلق بمسؤوليته عن الهجوم على أراضي المملكة العربية السعودية؛ ولقبه المعروف به وهو "مبارك بن لندن".
يحتوي الملف أيضًا على ملخصات لمعلومات استخباراتية مأخوذة من ثيسيجر (صص. ٣٨، ٤٢) ورسالة بيرد التي تتعلق بوجود ثيسيجر في البريمي (صص. ٥٤-٥٥).
الشكل والحيّزملف واحد (٦١ ورقة)الترتيب
الأوراق مرتبة ترتيبًا زمنيًا من بداية الملف إلى نهايته. ملاحظات الملف موجودة في آخر الملف.
الخصائص المادية
ترقيم الأوراق: يبدأ تسلسل ترقيم الأوراق الرئيسي (المستخدم للأغراض المرجعية) على الغلاف الأمامي بالرقم ١، وينتهي على الغلاف الخلفي بالرقم ٦٤؛ وهذه الأرقام مكتوبة بالقلم الرصاص ومحاطة بدائرة في أعلى يمين صفحة الوجه من كل ورقة. هناك تسلسل ترقيم إضافي موجود على التوازي بين صص. ١-٦١؛ وهذه الأرقام مكتوبة أيضًا بالقلم الرصاص في نفس موضع التسلسل الرئيسي، لكنها غير محاطة بدائرة.
لغة الكتابةالإنجليزية بالأحرف اللاتينية
هذه المادة جزء من
"ويلفريد ثيسيجر"
128 صورة
رقم الاستدعاء: IOR/R/15/2/599
محتويات السجل: ملف واحد (٦١ ورقة). يعود تاريخه إلى ٢٠ مارس ١٩٤٨-٢٧ مايو ١٩٥٠. اللغة أو اللغات المستخدمة: الإنجليزية. النسخة الأصلية محفوظة في المكتبة البريطانية: أوراق خاصة وسجلات من مكتب الهند.
حول هذه المادة
المحتوى
يتعلق الملف بتحركات ويلفريد ثيسيجر في نهاية عبوره الثاني للربع الخالي. تدور المراسلات الواردة في الملف بين المسؤول السياسي في الشارقة؛ الوكيل السياسي في البحرين؛ المقيم السياسي في البحرين؛ الوكيل السياسي في مسقط؛ وكيل المقيمية في الشارقة؛ ج. و. فيرلونج وب. أ. ب. بوروز، من مكتب الخارجية في لندن؛ وريتشارد ("ديك") بيرد، ممثل شركة تمنية نفط عُمان.
تتعلق التفاصيل بوصول ثيسيجر إلى أبوظبي في ١٦ مارس ١٩٤٨ ونيته التوجه إلى البريمي؛ قرار سلطان مسقط بعدم سماح ثيسيجر لزيارة مسقط وإلغاء تأشيرة دخوله سلطنة عُمان؛ نية ثيسيجر جمع عيّنات من النباتات والحيوانات في البريمي والسفر من أبوظبي إلى البحرين على متن سفينة شراعية[داو]؛ رغبة بيرد في عدم توجه ثيسيجر إلى أي مكان جنوب قرية حفيت؛ الوضع القانوني لثيسيجر خلال أسفاره والقيود المفروضة على تحركاته؛ احتجاز البدوي المرافق لثيسيجر وإغارتهم على بني قٍتب، طلبات ثيسيجر الحصول على ذخيرة؛ مخاوف تتعلق بمسؤوليته عن الهجوم على أراضي المملكة العربية السعودية؛ ولقبه المعروف به وهو "مبارك بن لندن".
يحتوي الملف أيضًا على ملخصات لمعلومات استخباراتية مأخوذة من ثيسيجر (صص. ٣٨، ٤٢) ورسالة بيرد التي تتعلق بوجود ثيسيجر في البريمي (صص. ٥٤-٥٥).
الشكل والحيّزملف واحد (٦١ ورقة)الترتيب
الأوراق مرتبة ترتيبًا زمنيًا من بداية الملف إلى نهايته. ملاحظات الملف موجودة في آخر الملف.
الخصائص المادية
ترقيم الأوراق: يبدأ تسلسل ترقيم الأوراق الرئيسي (المستخدم للأغراض المرجعية) على الغلاف الأمامي بالرقم ١، وينتهي على الغلاف الخلفي بالرقم ٦٤؛ وهذه الأرقام مكتوبة بالقلم الرصاص ومحاطة بدائرة في أعلى يمين صفحة الوجه من كل ورقة. هناك تسلسل ترقيم إضافي موجود على التوازي بين صص. ١-٦١؛ وهذه الأرقام مكتوبة أيضًا بالقلم الرصاص في نفس موضع التسلسل الرئيسي، لكنها غير محاطة بدائرة.
لغة الكتابةالإنجليزية بالأحرف اللاتينية
من صور ولفريد ثيسيجر الرائعه في زهران
التاريخ: 4 أبريل 1946
الوصف: بورتريه لفتاة روما (كما في المصدر) ، جالسة أمام حائط حجري في قرية المخواة. الفتاة أتت من مجموعة الهود باليمن ، وتعمل كمؤدية رقص وغناء في الشارع. هي ترتدي حلقي أذن كبيرين ، خرزة في الأنف وأساور سميكة. فتاة أخرى وطفل(ـة) يمكن رؤيتهما في الخلفية.
التاريخ: 4 أبريل 1946.
التعليق: قد يفيد سؤال كبار السن عن أصل التسمية “فتاة روما” وإن كانت تلك التسمية شائعة تلك الأيام أو تطلق على فئة خاصة تمتهن المهنة !؟ كما أن مجموعة “الهود” (كما في المصدر) قد قُصد بها “اليهود” أم هي قبيلة أو منطقة تسمى بهود
التاريخ: 4 أبريل 1946
الوصف: بورتريه لفتاة روما (كما في المصدر) ، جالسة أمام حائط حجري في قرية المخواة. الفتاة أتت من مجموعة الهود باليمن ، وتعمل كمؤدية رقص وغناء في الشارع. هي ترتدي حلقي أذن كبيرين ، خرزة في الأنف وأساور سميكة. فتاة أخرى وطفل(ـة) يمكن رؤيتهما في الخلفية.
التاريخ: 4 أبريل 1946.
التعليق: قد يفيد سؤال كبار السن عن أصل التسمية “فتاة روما” وإن كانت تلك التسمية شائعة تلك الأيام أو تطلق على فئة خاصة تمتهن المهنة !؟ كما أن مجموعة “الهود” (كما في المصدر) قد قُصد بها “اليهود” أم هي قبيلة أو منطقة تسمى بهود
#الربع_الخالي
الخارج منه مولود والداخل مفقود..
هكذا ردد القدماء في اعتقادهم السائد عن الربع الخالي، أكبر صحراء متصلة بالعالم، والمكان الذي تتغير معالمه باستمرار بفعل الرياح، كما أن تشكيلاته الرملية تضاهي الجبال في علوها الشاهق، والتي قد يصل بعضها لأكثر من 450 متراً.
ويعد الدخول للربع الخالي دون "دليلة" موتا محققا منذ القدم، حيث تقل موارد المياه ويصعب الخروج من متاهات الرمال، التي تسمى "الرباضات"، وهي الرمال التي قد ينغرس فيها كامل الإنسان لركبتيه في الرمال.
وتتنوع الكثبان الرملية في الربع الخالي، فالبعض منها ثابت والآخر متحرك، كما تتشكل بعضها بحذوة الحصان، وبعضها قبابي، والبعض الآخر نجمي، وبعضها طولي ويمسى العروق.
وتشترك أربع دول في امتلاك أجزاء من الربع الخالي هي السعودية واليمن وعمان والإمارات، ويقع الجزء الأكبر منه داخل الحدود السعودية، حيث تفوق مساحته 600 ألف كيلومتر مربع.
الحياة في الربع الخالي
يعتقد البعض أن البشر لا يعيشون بالربع الخالي، نسبة لهذا الاسم الذي يعده البعض خطأ، وكانت هناك عدد من القبائل تسكن الربع الخالي منذ القدم وحتى الوقت الحالي.
ويشير الرحالة الشهير "فلبي" عن سبب التسمية، أنه لم يساوره شك في أن العرب يستخدمون بصفة عامة مصطلح الربع الخالي، للإشارة إلى تلك البراري الفسيحة والغامضة والمجهولة، التي تمتد بين يبرين وحضرموت من جهة، وبين عمان ونجران من جهة أخرى، ويذكر "فلبي" أن البدو الذين يعيشون في تلك المواقع يألفون تلك التسمية رغم أنهم يعيشون فيها.
ثروات ونفط
يشير الدكتور عبدالعزيز بن لعبون، مستشار نفط سابق في أرامكو السعوية، وأستاذ الجيولوجيا بجامعة الملك سعود، إلى أن الربع الخالي من أكثر مناطق العالم غنى بالنفط، وقد تم اكتشاف مخزون هائل تحت هذه الرمال العظيمة، كما في حقل الشيبة، وهو موقع إنتاج رئيسي للنفط العربي الخفيف. إضافة إلى حقل الغوار، أكبر الحقول في العالم يمتد ليصل جنوبه لأجزاء الربع الخالي الشمالية.
وأضاف بن لعبون "توجد في الربع الخالي المياه بكثرة في تكوينات الايوسين الجيرية، وهي نفس الطبقات التي تحمل المياه في الأحساء".
المدينة الضائعة
يشير النص القرآني لذكر الأحقاف ووجود مدينة لم ير مثلها في البلاد "إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد"، وقد ذكر النص القرآني وجودها بالأحقاف ولا تزال هذه المدينة تشغل تفكير الكثير من الآثاريين والمستشرقين الذين بحثوا كثيرا عن هذه المدينة لعلهم يجدونها.
ويعتقد الكثير من علماء الآثار أن المدينة مدفونة تحت الرمال، والذي هو جزء من العذاب الذي وقع على المدينة ليتم دفنها كما في النص القرآني.
ويعد "فلبي" أشهر من بحث عن هذه المدينة في تلك المناطق، عندما اخترق الربع الخالي بعد عام واحد من دخول أول مستشرق لهذه الصحراء "برترام ثوماس 1931" ليدخل الصحراء في عام 1932، ويأتي من بعدهم المستشرق الشهير "مبارك بن لندن ثيسغر" الذي ألف كتاب الرمال العربية، وصف الحالة الإنسانية للعيش في الربع الخالي.
ويعد الربع الخالي ممراً لقوافل التجارة التاريخية، والتي تنطلق من جبال ظفار، لتمر بأكبر مدينة ذات عماد "إرم ذات العماد" لتنطلق منها نحو أنحاء متفرقة من الجزيرة العربية.
وكانت هناك اكتشافات لمدن تاريخية على أطراف الربع الخالي، يعتقد البعض حين اكتشافها أنها المدينة المنشودة، لكن سرعان ما يتم التراجع عن هذا الاعتقاد.
أجمل مواقع التصوير
يرى العديد من المصورين الفوتوغرافيين، أن الربع الخالي أهم مراحل حياتهم في مجال التصوير والتقاط الصور لتلك الكثبان الرملية والتلاعب بالضوء والظل، لنقل هذه المجاهيل نحو أعين الناس والمهتمين.
المصور "سياف دشن" عضو رابطة مصوري بيشة وأحد الذين التقطوا العديد من الصور الفوتوغرافية للربع الخالي، وهو الذي يعمل بشرورة منذ ثلاث سنوات، وقد استهوته الرمال بكثبانها الغالية والشاهقة كالجبال ورمالها الناعمة وانكسار ضوء الشمس على تجاعيد تلك الكثبان، شدته كثيرا كمصور ليلتقط صورا كثيرة للربع الخالي.
فيما نشر المصور الفوتوغرافي العماني "أحمد الطوقي" العديد من الصور للربع الخالي على حساباته في مواقع التواصل من خلال التقاطات كثيرة من الأعلى لأشكال متنوعة من الرمال الواقعة في منطقة الحشمان.
الخارج منه مولود والداخل مفقود..
هكذا ردد القدماء في اعتقادهم السائد عن الربع الخالي، أكبر صحراء متصلة بالعالم، والمكان الذي تتغير معالمه باستمرار بفعل الرياح، كما أن تشكيلاته الرملية تضاهي الجبال في علوها الشاهق، والتي قد يصل بعضها لأكثر من 450 متراً.
ويعد الدخول للربع الخالي دون "دليلة" موتا محققا منذ القدم، حيث تقل موارد المياه ويصعب الخروج من متاهات الرمال، التي تسمى "الرباضات"، وهي الرمال التي قد ينغرس فيها كامل الإنسان لركبتيه في الرمال.
وتتنوع الكثبان الرملية في الربع الخالي، فالبعض منها ثابت والآخر متحرك، كما تتشكل بعضها بحذوة الحصان، وبعضها قبابي، والبعض الآخر نجمي، وبعضها طولي ويمسى العروق.
وتشترك أربع دول في امتلاك أجزاء من الربع الخالي هي السعودية واليمن وعمان والإمارات، ويقع الجزء الأكبر منه داخل الحدود السعودية، حيث تفوق مساحته 600 ألف كيلومتر مربع.
الحياة في الربع الخالي
يعتقد البعض أن البشر لا يعيشون بالربع الخالي، نسبة لهذا الاسم الذي يعده البعض خطأ، وكانت هناك عدد من القبائل تسكن الربع الخالي منذ القدم وحتى الوقت الحالي.
ويشير الرحالة الشهير "فلبي" عن سبب التسمية، أنه لم يساوره شك في أن العرب يستخدمون بصفة عامة مصطلح الربع الخالي، للإشارة إلى تلك البراري الفسيحة والغامضة والمجهولة، التي تمتد بين يبرين وحضرموت من جهة، وبين عمان ونجران من جهة أخرى، ويذكر "فلبي" أن البدو الذين يعيشون في تلك المواقع يألفون تلك التسمية رغم أنهم يعيشون فيها.
ثروات ونفط
يشير الدكتور عبدالعزيز بن لعبون، مستشار نفط سابق في أرامكو السعوية، وأستاذ الجيولوجيا بجامعة الملك سعود، إلى أن الربع الخالي من أكثر مناطق العالم غنى بالنفط، وقد تم اكتشاف مخزون هائل تحت هذه الرمال العظيمة، كما في حقل الشيبة، وهو موقع إنتاج رئيسي للنفط العربي الخفيف. إضافة إلى حقل الغوار، أكبر الحقول في العالم يمتد ليصل جنوبه لأجزاء الربع الخالي الشمالية.
وأضاف بن لعبون "توجد في الربع الخالي المياه بكثرة في تكوينات الايوسين الجيرية، وهي نفس الطبقات التي تحمل المياه في الأحساء".
المدينة الضائعة
يشير النص القرآني لذكر الأحقاف ووجود مدينة لم ير مثلها في البلاد "إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد"، وقد ذكر النص القرآني وجودها بالأحقاف ولا تزال هذه المدينة تشغل تفكير الكثير من الآثاريين والمستشرقين الذين بحثوا كثيرا عن هذه المدينة لعلهم يجدونها.
ويعتقد الكثير من علماء الآثار أن المدينة مدفونة تحت الرمال، والذي هو جزء من العذاب الذي وقع على المدينة ليتم دفنها كما في النص القرآني.
ويعد "فلبي" أشهر من بحث عن هذه المدينة في تلك المناطق، عندما اخترق الربع الخالي بعد عام واحد من دخول أول مستشرق لهذه الصحراء "برترام ثوماس 1931" ليدخل الصحراء في عام 1932، ويأتي من بعدهم المستشرق الشهير "مبارك بن لندن ثيسغر" الذي ألف كتاب الرمال العربية، وصف الحالة الإنسانية للعيش في الربع الخالي.
ويعد الربع الخالي ممراً لقوافل التجارة التاريخية، والتي تنطلق من جبال ظفار، لتمر بأكبر مدينة ذات عماد "إرم ذات العماد" لتنطلق منها نحو أنحاء متفرقة من الجزيرة العربية.
وكانت هناك اكتشافات لمدن تاريخية على أطراف الربع الخالي، يعتقد البعض حين اكتشافها أنها المدينة المنشودة، لكن سرعان ما يتم التراجع عن هذا الاعتقاد.
أجمل مواقع التصوير
يرى العديد من المصورين الفوتوغرافيين، أن الربع الخالي أهم مراحل حياتهم في مجال التصوير والتقاط الصور لتلك الكثبان الرملية والتلاعب بالضوء والظل، لنقل هذه المجاهيل نحو أعين الناس والمهتمين.
المصور "سياف دشن" عضو رابطة مصوري بيشة وأحد الذين التقطوا العديد من الصور الفوتوغرافية للربع الخالي، وهو الذي يعمل بشرورة منذ ثلاث سنوات، وقد استهوته الرمال بكثبانها الغالية والشاهقة كالجبال ورمالها الناعمة وانكسار ضوء الشمس على تجاعيد تلك الكثبان، شدته كثيرا كمصور ليلتقط صورا كثيرة للربع الخالي.
فيما نشر المصور الفوتوغرافي العماني "أحمد الطوقي" العديد من الصور للربع الخالي على حساباته في مواقع التواصل من خلال التقاطات كثيرة من الأعلى لأشكال متنوعة من الرمال الواقعة في منطقة الحشمان.