اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ضريح الحبر والشاعر اليهودي اليمني( سالم الشبزي )بمدينة تعز جنوب غرب اليمن معرض للإندثار

ثمت محاولات لنقل رفات الشاعر "الشبزي" من تعز إلى إسرائيل على الرغم من أنه يعتبر أشهر من نار على علم ، إلا أنه لازال يكتنفه الكثير من الغموض والسرية ،إنه الشاعر والحبر اليهودي سالم الشبزي أو " موري شالوم شابازي" كما تدل عليه بعض المراجع ،حيث تُجمع كثير من الروايات والمصادر التاريخية بأن الكشف عن جوانب حياة الشاعر اليهودي ،مهمة ليست بالسهلة ،وذلك سواءً أكان كرجل دين يهودي تُحاك حوله الكثير من الأساطير ،أو كشاعر وعلم هام ، الفته شوارع وأزقة مدينة تعز اليمنية قبل أكثر من مائتي عام. وهو ما جعل ضريحه يمثل قِبلة يؤمها المئات من أتباع الديانة اليهودية في اليمن وخارجها ،حيث تراهم يزحفون عليه ويحجون إليه ،حاملين معهم دموع خطاياهم وذبائحهم ونذورهم بحثاً عن الكرامات والشفاء . ويعرف الشبزي بالحاخام موري شالوم شابازي ، وهو حبر، وشاعر، ومؤرخ وخياط ولد في منطقة نجد الوليد بالقرب من مدينة تعز -250كم من صنعاء- وقد قضى معظم حياته في صنعاء قبل أن يُنفى اليهود منها في أواخر القرن السابع عشر.وقد عُرف الشبزي كواحد من أبرز رجال الدين اليهود ويعد واحداً من مؤسسي مدرسة الشعر الحميني في اليمن.فقد كتب الشعر باللغتين العربية والعبرية ،ووضع كتاب الديوان الذي احتوى على 550 قصيدة فصل فيها عادات وتقاليد وأعراف وسلوكيات المجتمع اليمني.حيث نشر الديوان الفريد لأول مرة في عام 1977 من قبل معهد بنزفي الإسرائيلي. وقد استوطن مدينة تعز وعاش في حي المغربة ، وتعددت مهامه فهو حاخام وقاضي ومعلم والمشرف على عمليات الزواج في الطائفة اليهودية في اليمن ، وإجراءات الختان للأطفال إلى جانب قيامه بمهام جامع الجزية من أعضاء الطائفة اليهودية ليقدمها إلى الحكام في ذلك الوقت . وهو ما جعل الشبزي يحتل مساحة هامة في معتقدات يهود اليمن الذين اعتبروه قديساً بل ذهب البعض إلى وصفه بـ"النبي" ! ويذكر احد المؤرخين الغربيين ويدعى (سنجر) إن الشبزي هو الذي تولى مهمة إقناع حاكم اليمن الإمام المهدي احمد بن الحسين بالعفو عن يهود صنعاء والسماح لهم بالعودة إليها عام 1681 م بعد أن كان قد أجلاهم عنها إلى منطقة (المخا) المطلة على البحر الأحمر بمدينة تعز، حيث أثمرت وساطة الشبزي بالفعل عن العفو عنهم وضمان عودة آمنة لهم إلى صنعاء حيث عاشوا في حيهم الجديد (القاع) الذي تم إنشاؤه لهم حتى مغادرتهم ارض اليمن إلى فلسطين ، وذلك في عملية سُميت حينها بـ"البساط السحري" قبة الشبزي يطلقون عليها "القبة البيضاء" أو قبة الشبزي ،وهي تقع بالقرب من حصن القاهرة بمحافظة تعز ،أصبحت هي الأخرى أحد أبرز المعالم الأثرية المُثيرة للجدل بعد رحيل الشاعر اليهودي الشبزي ،حيث يقصدها الحجيج من أبناء الطائفة اليهودية ،الذي يرون فيها وفي بقايا قبره، الواقع إلى الشرق من حصن القاهرة ما يريح خيالاتهم ويشفي قلوبهم وأمراضهم. وفي الوقت الذي يراهن فيه البعض بأن هذه القبة ومحيطها ،لا تمثل سوى بقايا أطلال لمنتزه أمر ببنائه الملك المؤيد وهو أحد حكام اليمن القدامى ،إلا أنه في مقابل ذلك هناك الكثيرون ممن يؤكدون بأن القبة والبركة المجاورة كانت مكان استجمام الشاعر الشبزى بل ويتساءلون عن سبب ومغزى نجمة داؤود المنحوتة على هذه القبة ،والتي يحاول البعض جاهداً طمسها وتخريبها من على هذا المعلم الأثري الهام ، الذي حول المكان هنا إلى واحد من أهم المزارات الدينية اليهودية في اليمن ، حيث يفد اليه الكثير من أبناء الطائفة اليهودية في اليمن ، ومن خارج البلاد وإن كان بنسب قليلة ، نظراً لتشدد السلطات اليمنية في السماح لليهود من دخول اليمن. الشبزي والاستشفاء! الحديث عن الشبزي لا يخلو من الخرافة ، فعندما تُفقد كل مصادر الحقيقة ، تُصبح الشعوذة سلعة رابحة،لذا فإذا كان قد ذهب الشاعر والحبر اليهودي شالوم الشبزي ،إلا أنه نظراً للأساطير والغموض الذي يكتنف حياته ، ارتبطت به بعد موته الكثير من الخرافات والخزعبلات ،حيث يحرص الزائرون من اليهود ومن بعض المسلمين على اصطحاب أطفالهم المرضى والمصابون بالهزال الذين يتأخر نمو أطفالهم إلى مايسمى بساقية الشبزي وهي ساقية تجري فيها المياه ،حيث يتم سقيهم من هذا الماء والطواف بهم على قبر الشبزي. إحتجاج ! ونظراً للمكانة الكبيرة التي تبوأها الشاعر اليهودي ،فقد جرت العديد من المحاولات الإسرائيلية التي لاتزال تهدف إلى نقل رفات الشاعر اليهودي اليمني ٍ إلى إسرائيل ،فقد كشفت صحيفة "يديعوت احرونوت" أن جهودا كبيرة قد بذلت ولا تزال لجلب رفات الشبزي إلى إسرائيل ،وذلك بالتعاون مع منظمات يهودية وأمريكية. وهي محاولات دفعت أعضاء الطائفة اليهودية في اليمن إلى الخروج عن صمتهم ،ورفضهم الكامل لأي إجراءات من شأنها أن تعمل على نقل رفات الشبزي إلى إسرائيل ،حيث حذر حاخام الطائفة اليهودية في اليمن فائز الجرادي من ذلك،مشيراً بأنه لا يحق للصهاينة نقل الشاعر اليمني سالم يوسف ا
لشبزي من وطنه اليمن، يأتي ذلك في الوقت الذي يتهم فيه العديد من أفراد الطائفة اليهودية في اليمن الإسرائيليين ،بالسطو على معظم مؤلفات الشبزي الشعرية والأدبية ونقلها إلى إسرائيل. مدير آثار محافظة تعز العزي مصلح: الشبزي مواطن يمني لايمكن التفريط به! وفي محاولة لوضع النقاط على الحروف وطرح وجهة النظر الأخرى،كان يجب علينا طرح الموضوع على مدير عام مكتب الآثار بمحافظة تعز الأستاذ العزي مصلح ،الذي قال في اتصال مع الوكالة معلقاً على موضوع التحقيق" أولا أحب أن أوضح نقطة مهمة قبل الدخول في الموضوع الأساس ، وهو أن الشبزي هو اسمه سالم بن أبي الجاد ،وهو من مواليد منطقة نجد الجبل غرب محافظة تعز ،وقد كان شاعراً وأديباً ويعمل في نسج الأقمشة ،وهو عالم ،وحبر من كبار أحبار اليهود ،حيث تشير بعض المراجع إلى أن أسرته قدمت إلى اليمن من المغرب.أما بالنسبة" لقبة الشبزي" فهي استراحة الملك المؤيد وكان قبره يقع على الجانب الجنوبي من منطقة"السواني" شرق قلعة القاهرة. وقد أرتبط بالشبزي بعد موته الشعوذة من خلال قيام العديد من الناس بزيارة القبر بصحبة أطفالهم المصابين "بمرض الهزال" بهدف الاستشفاء، حيث كان هناك على بعد أمتار من القبر ساقية مياه لا تزال موجودة إلى اليوم، يغتسل الأطفال المرضى منها للاستشفاء. وحول المحاولات الإسرائيلية الهادفة إلى نقل رفاة الشاعر سالم الشبزي إلى إسرائيل ، يقول الأستاذ العزي مصلح مدير عام مكتب الآثار بمحافظة تعز"هذه المعلومات لاتزال معلومات غير مؤكدة لدينا، ونحن نرفض رفضاً تاماً أي محاولات أو إجراءات من شأنها أن تعمل على نقل رفاة الشاعر الشبزي إلى إسرائيل ، كون الشاعر الشبزي هو مواطن يمني واليمن أحق به من اليهود والإسرائيليين ، فشخصية وعلم بارز مثل الشبزي ،لا يمكن التفريط بها ،فهو كان في عصرهٍ شاعراً وأديباً كبيراً، بل عالماً ومؤرخاً تفتخر به اليمن. ونحن في مكتب الآثار بمحافظة تعز ، لم يصلنا أي خطاب رسمي بخصوص عملية نقل رفاة الشبزي إلى إسرائيل،ونحن على استعداد لعمل مزار ومعلم للشبزي وهذا من شأنه أن يساهم في زيادة الحركة السياحية إلى المحافظة، أكثر منه جانبا دينيا ، وهذا هو رأيي الشخصي طبعاً. علماً بأن مثل هذه الخطوة تحتاج إلى قرار سياسي وهذا أمر ليس بيدنا . مدير الإدارة الثقافية بصحيفة الثورة: لليهود الحق في نقل الشاعر إلى إسرائيل! وفي الوقت الذي يرفض فيه عشرات الأدباء والشعراء والمثقفين اليمنيين ،أي خطوة لنقل رفاة الشاعر اليمني إلى إسرائيل ،منتقدين بشدة حالة الإهمال التي تعرض لها الضريح والتي تحاول الكثير من الجهات طمس معالمه ،إلا أننا نجد في مقابل ذلك من يرى أحقية إسرائيل بنقل رفاة الشبزي من اليمن،فهاهو الكاتب فؤاد عبد القادر مدير الإدارة الثقافية بصحيفة الثورة الحكومية ،يرى أنه من حق الإسرائيليين نقل الشاعر الشبزي إلى إسرائيل مبرراً رأيه ذلك ، بحالة التجاهل والإهمال المتعمد الذي تمارسه الجهات الرسمية تجاه ضريح الشبزي الذي يمثل شخصية يمنية كانت تمثل في وقت من الأوقات علماً من أعلام الشعر والأدب والتاريخ ، مُتسائلاً عن الأهداف والجهات التي تقف وراء هذا التجاهل ، حيث تعرض القبر للتخريب والطمس ، دون أن تحرك الجهات المعنية في اليمن ساكناً إزاء ذلك !! يهود اليمن يرفضون الهجرة إلى إسرائيل! ويرجع الأكاديمي الدكتور خالد الفهد، أستاذ الدراسات اليهودية والصهيونية بجامعة صنعاء،أسباب رفض ما تبقى من اليهود اليمنيين للهجرة إلى إسرائيل ،إلى التمييز الذي يعاني منه اليهود الشرقيون في إسرائيل ومنهم اليمنيون، مشيراً إلى أن الذين هاجروا من اليمن وغيرها من الدول الأخرى ،تمارس ضدهم في إسرائيل التفرقة والتمييز العنصري ،حيث أصبح ذلك معروفا لدى يهود اليمن، إضافة إلى رفضهم للممارسات وللجرائم الصهيونية . ويؤكد الفهد بأن يهود اليمن يتمتعون بكافة حقوقهم، كما يتمتعون بوضع ديني واجتماعي واقتصادي في اليمن، وقد أخذ هذا بعين الاعتبار من قبل المشرع السياسي اليمني عند النص على أن يهود اليمن من حقهم التمسك بديانتهم وممارستها وتعليمها لأجيالهم. الوجود اليهودي في اليمن لم يُعثر حتى اليوم في كتابات "المسند" والآثار اليمنية القديمة ما يشير إلى تاريخ وكيفية وصول الديانة اليهودية إلى اليمن. كما لم يعثر في تلك الوثائق النقشية واللقى الأثرية ، التي تم العثور عليها ،على أول حاكم يمني قام بإدخالها إلى اليمن ،بما يتفق والروايات التي قيلت في وصول الديانة اليهودية إلى اليمن في عهد ملكة سبأ. فقد تعددت الروايات وتضاربت حول هذه المسألة ،بل تغلفت تلك الروايات بنوع من الأساطير التي لا يمكن اعتبارها سنداً علمياً يركن إليه .إلا أنه على الرغم من هذا التضارب ، فقد وجد شبه إجماع لدى المؤرخين والباحثين إلى أن الملك الحميري"أب كرب أسعد " والذي يعرف عند الإخباريين بـ"أسعد الكامل" هو أول ملك يمني أعتنق اليهودية ، حيث تشير المصادر الإسلامية والنصرانية إلى أن اعتناق هذا الملك لليهودية تم عل
ى يد حبرين من أحبار اليهود التقى بهما في يثرب وأصطحبهما معه إلى اليمن. كما يشير المؤرخون في كتاباتهم إلى أن الديانة اليهودية لم تحدث أي تغيير كبير في الحياة الدينية لأهل اليمن في عهد هذا الملك الحميري.ومع إطلالة القرن السادس الميلادي وضعف دولة التبابعة في اليمن ، وتهود الملك "يوسف ذو نواس" حوالي عام 517م ، انتشرت الديانة اليهودية بفرض من الملك اليمني ذو نواس الذي عمل على نشرها بالقوة. ومع مرور الوقت توسعت وانتشرت الديانة اليهودية ،وأزداد عدد السكان اليهود الذين انتشروا في مناطق متفرقة من اليمن "صنعاء، تعز،إب،بيحان، صعدة، ذمار" وازدادت معها المعا بد اليهودية في اليمن فبلغ عدده في صنعاء فقط 39 معبداً ، مقابل 48 مسجداً في صنعاء ، حيث كان يبلغ عدد السكان في صنعاء حينها 500 ألف نسمة ، مقابل ستة الآف يهودي ،الأمر الذي يشير إلى أنه كان لكل 1538 يهودياً معبداً واحداً ،بينما كان لكل 9166 مسلماً مسجداً واحداً. وقد سعت الوكالات اليهودية وحتى قبل قيام دولة إسرائيل إلى تهجير يهود اليمن إلى فلسطين. وبحسب المراجع التاريخية فإن أولى الهجرات بدأت في ثمانينات القرن التاسع عشر بهجرة عائلتين من مدينة صنعاء. واستمرت تلك المحاولات بتهجير بضعة أفراد واسر، وصولا إلى عملية الهجرة الكبيرة التي تمت بين عامي 1949 و1950 والتي أطلق عليها الإسرائيليون «البساط السحري» وهو اسم كان يقصد به الطائرات الحديثة، وجرى خلال تلك العملية تهجير أكثر من 47 ألف يهودي يمني إلى إسرائيل، ولم يبق في اليمن من اليهود ـ حينها ـ إلا عدد لا يتجاوز الثلاثة آلاف يهودي. أما اليوم فعدد اليهود المتبقين في اليمن لا يصل إلى أربعمائة شخص من الذكور والإناث بعد هجرة البقية على دفعات صغيرة إلى إسرائيل، خلال العقود القليلة الماضية، ويقيمون في منطقتين رئيسيتين هما «ريدة» في محافظة عمران، وبعض قرى محافظة صعدة، وكلتا المحافظتين تقع في شمال البلاد . ويمارس من تبقى من يهود اليمن طقوسهم الدينية بحرية تامة، ولديهم العديد من المناسبات الدينية التي يحتفلون بها ومنها عيد الغفران وعيد نيسان، وأعياد أخرى مثل «الخضيراء» و«المظلات أو العودة» و«قراقر)
شالوم بن يوسف الشبيزي (عبرية: שלום שבזי شلوم شبّازي) (1619 - 1720)،حاخام حبر، وشاعر، ومؤرخ وخياط ولد في قرية نجد الوليد في شرعب بالقرب من مدينة تعز في اليمن وقضى معظم حياته في تعز ومات فيها [1] يعد من أشهر حاخامات يهود اليمن و قصائده لا زالت تغنى في اليمن و إسرائيل
و غناها مطربون مثل عفراء هزاع و شوشانة ذماري و صهيون جولان.

عرف الشبيزي كواحد من أبرز رجال الدين اليهود في اليمن ويعد واحداً من مؤسسي مدرسة الشعر الحميني.

عمل خياطاً وكتب الشعر باللغتين العربية والعبرية -وإن كان حظ الأولى أوفر من تاليتها، ووضع كتاب الديوان الذي احتوى على 550 قصيدة فصل فيها عادات وتقاليد وأعراف وسلوكيات المجتمع اليمني له كتابات في التوراة. نشر الديوان الفريد لأول مرة في عام 1977 من قبل معهد بنزفي الإسرائيلي. غنى قصائه العديد من الفنانين الإسرائيلين منها قصيدة اسألك للفنانة الإسرائيلية عفراء هزاع وقصيدة أخرى غنتها فرقة ارض الأيتام الإسرائيلية. يوجد شارع صغير في القدس يحمل اسمه. وتحاول جمعيات إسرائيلية نقل رفاته من اليمن إلى إسرائيل
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الحسامي يبرز صورة اليهودي في المثل الشعبي اليمني

المثل اليمني يقدم منظومة أخلاقية لليهودي

تأتي أهمية هذا الكتاب "ذاكـرةُ الزُّنار.. قراءة لصورة اليهودي في المثل الشعبي اليمني" للدكتور عبدالحميد الحُسَامي من كونه يكشف عن طبيعة الصورة التي شُكلت في المثل اليمني، أو شكَّلها المثل اليمني، لليهودي في تفاعله وتعاطيه مع المجتمع بوصف اليهودي - موضوع الكتاب - جزءًا من النسيج الاجتماعي للمجتمع اليمني الذي نشأت فيه الأمثالُ، أو أنشأ الأمثالَ، كما يقوم البحث بفحص تلك الصورة من منظور ثقافي يتعقب النص المتجسد في المثل، ويسبرُ أعماقه، ينبشُ في مدلولاته القريبة والبعيدة، مراعيًا تكاملَ الصورة في الأمثال الخاصة باليهودي سواء تلك الأمثال التي تفوَّه بها اليهود، أو التي قيلت عنهم. أي أن الكتاب يتناول اليهودي بوصفه مصدرًا للمثل، و موضوعًا له.

ويتتبع الكتاب الصورة الموضوعية التي يرسمها المثل اليمني لليهودي من كافة الزوايا وهي صورة مهمة؛ لأنَّها تختلف عن الصور التي يقدمها المؤرخون والكتاب، لأن المثل يتميز بتلقائية، وبعدٍ عن الرقابة الرسمية، والاعتبارات السياسية، إنه صوت المجموع، يقدم صورة اليهودي في أبعادها: العقدية، والمهنية، والأخلاقية، واللغوية، والعاطفية، دون تجاهل البنية الفنية التي احتضنت تلك الصورة، ومدى التواشج بين الرؤية وجماليات البناء في تشكيل الصورة الخاصة باليهودي.

وفي ضوء ذلك فإن الكتاب الصادر هذا الأسبوع عن مؤسسة أروقة للدراسات والنشر يقرأ وفقا لمؤلفه الثقافة اليمنية في هذه الزاوية، حيث يقرأُ المثل اليمني، يقرأُ التفاعل السياسي والعلاقاتِ الاجتماعيةَ والعاداتِ والتقاليدَ، يقرأ اليهودي بوصفه نصًا، ونفسًا، فاعلًا ومنفعلًا.

يقرأُ جدلية العلاقة بين الذات والآخر، وبين الذات والذات، بين الماضي والحاضر. يقرأ تفاصيل الذاكرة الثقافية في تشكُّلها وتشكيلها للوعي الجمعي، إنها قراءة ليست لتزجية الفراغ، ولا لتحقيق التسلية، بل هي قراءة تنزع نحو نقد الثقافة من خلال قراءة زاوية من زوايا الفعل الاجتماعي؛ لفهمه وتقويمه والاسترشاد به في حركة الفعل المعاصر، وهي بذلك تنتمي لحقل الدراسات الثقافية.

يقول د. الحسامي "شهد اليمن عبر مسيرته التاريخية تعايشًا بين المسلمين واليهود الذين غادر كثير منهم اليمن باتجاه (أرض الميعاد) بحسب معتقدهم، رحلوا ولم يبقَ منهم إلا عددٌ قليلٌ في بعض مناطق اليمن ومنها: (رازِح) و(خارف) و(رَيدَة) شمالي اليمن، وإذا كانوا قد رحلوا عن الأرض، واستوطنوا أرضًا أخرى، فإنهم لم يرحلوا عن ذاكرة التاريخ والثقافة؛ حيث حفظ لهم التراث اليمني صورة جليةً لا تزال شاخصةً بتفاصيلها، متجسدةً في طي المثل الشعبي الذي يعدُّ خلاصةً دقيقةً لتجربة الشعب، في حركته التفاعلية مع الواقع، واختزالاً ذكيًا للأبعادِ الثقافيةِ العميقةِ للمجتمع".

ويضيف "لقد استهواني هذا الموضوع وأنا أتأملُ الأمثال اليمانية في سِفرِ العلامة الراحل القاضي إسماعيل الأكوع (الأمثال اليمانية) فكلما قرأت عددًا من الأمثال وجدت بين الفينة والأخرى مثلاً جديدًا عن اليهود، يحكي قصة يهودي، أو يشير إلى مثل يضرب فيهم، أو عنهم، أو منهم... فبزغت في الذهن بذرةُ البحث، وأخذتْ تنمو حتى استوت فكرةً قلقةً مشدوهة تشغلُ هدوئي، وتستفز فضولَ البحث، ورعونةَ السؤال.

وكلما أوغلت في الكتاب - بجزأيه - تتضافر وتتطافر الأمثال في الذهن لتشكل أجزاءً مبعثرةً لتلك الصورة، ولم أكدْ أنهي الكتاب حتى تلملمت صورة غائمة لليهودي أحسُّ أنَّها متكاملةٌ، ولكنها ما تزال أشتاتًا، فبدأت أجمعُ الأمثال، وأضم الأشباه والنظائر بعضها إلى بعض، فاستوت الصورةُ أو تكادُ، ومن ثم بدأ يتملكني إحساسٌ بالمتعة؛ لأنِّي اكتشفت صورة كاملة لليهودي في طيِّ الذاكرة اليمنية، كانت مطمورة بين أنقاض الأمثال- التي تنيف عن ستين مثلاً - أخذتُ بتعقبها مُرَمِّمَا أجزاءها، أشبه ما أكون بمنقب عن آثار مغمورة، بفرشاةٍ رقيقةٍ يتلمسها ذَرَّة ذَرَّة، تنتظره فرحةُ الظفرِ بما حقق من اكتشاف، أو ما يحسبه كذلك.

وقد أخذتُ بعد ذلك بقراءة تلك الصورة مراعيًا تكاملها؛ بغية أن يحقق تضامُّها صورةً كلية لليهودي، نسبر من خلالها البنية الثقافية العميقة للوعي الجمعي الذي شكل تلك الصورة، انطلاقًا من رؤيتنا للمثل بوصفه بنية ثقافية تختزل الرؤية الجمعية، وإرثًا حضاريًا، يشكل حيزًا كبيرًا من الذاكرة الثقافية، ويوجه العقل الجمعي، ويختزل الرؤية النمطية تجاه موضوعات الحياة، وليس مثلاً عابرًا للطرفة والدعابة الآنيَّة.

حول تسمية الكتاب "ذاكرة الزنار" يرى المؤلف أنه جاء بوصف أن الزنار سمة مظهرية اتسم بها يهود اليمن دون سواهم، وهذه العادة وجدتْ في اليمن منذ فرضها يوسف ذونواس (يوسف يسأر اثأر) في الربع الأول من القرن السادس الميلادي على معتنقي الديانة اليهودية؛ تمييزًا لهم عن بقية السكان اليمنيين، وهي لا تزال موجودة عند اليهود اليمنيين حتى عند الذين هاجروا منهم إلى فلسطين، خاصة المتدي
نين منهم، وذلك استمرارًا لحياتهم الدينية، وتقاليدهم التي مارسوها في اليمن قبل وصولهم إلى أرض فلسطين.

والزُّنَّار كما ورد في لسان العرب "... زَنَرَ القربة والإناء: ملأه. تزنر الشيء: دق. والزُّنَّار والزُّنَّارة: ما على وسط المجوسي والنصراني، وفي التهذيب: ما يلبسه الذميُّ يشدُّه على وسطه، والزُّنير لغةٌ فيه...".

ويبدأ د. الحسامي برصد وتحليل صورة اليهودي في المثل بالجانب العقدي والتعبدي، ثم المنظومة الأخلاقية، ثم المهن، ثم العلاقة الجدلية مع الآخر، وأخيرا الصورة السلبية للالتقاء باليهودي، وينتهي بالبنية الفنية للمثل وأثرها في تشكيل صورة اليهودي، مؤكدا إن المثل الشعبي سِجِلٌ مهم لحياة الشعب وحركته في الحياة "يعطي صورة حيةً ناطقةً وصادقةً لطبيعة الشعب بما فيها من تياراتٍ واتجاهاتٍ ظاهرةٍ وخفيةٍ على حدٍ سواء". وقد رسم المثل اليمني عددًا من الملامح الخاصة بصورة اليهودي، ومن هذه الملامح:

الجانب العقدي والتعبدي: حيث حفل المثل اليمني بعدد من المفردات التي تشكل صورة اليهودي في التزامه العقدي، وممارساته لشعائره التعبدية؛ ومن ذلك:

• التشبث بالمعتقد:

يُبْرِز المثل اليمني صورةً دالةً على تشبث اليهودي بمعتقده، وعدم التنازل عنه، يقول المثل: "اليَهْوَدَهْ في القُلُوبْ". ويعني أن العقيدةَ محلُّها القلب، وليست في الأشكال والمظاهر. والمعنى: أن الاعتبار في الحكم ليس بظواهر الأشياء وحدها، ولكن بما تنطوي عليه القلوب. "اليَهْوَدَه" هنا معادل لكل مضمر عقدي خفي، فهي اعتقاد قبل أن تكون سلوكًا ظاهريًا.

إن التعبير الكنائي الذي انتزعته الذاكرة الشعبية من عالم اليهودي يدل على مدى حرص اليهودي على التشبث بمعتقده، وحتى لو حدث التحول إلى الدين الإسلامي، فإن اليهودي يظل متأثرًا بيهوديته، فاليهودي حفي بأيدلوجيته الخاصة، يقول المثل: "اليهودي يَهُودِي، وَلُوْ أَسلَم" وفيه دلالة على أن القيم التي يتمسك بها اليهودي تظلُّ لصيقةً به، محفورة في أعماقه، حتى ولو أسلم وتحول عن معتقده، وهذا مؤشر على أن اليهودي يخضع لتربية عقدية عتيدة تجعل انسلاخه عنها أمرًا عصيًا، حتى ولو اعتقد الإسلام، فيظل يعبر عنها بسلوك ما.

إن المثلَ يكشف من زاوية أخرى عن نظرة المجتمع اليمني المسلم لليهودي حتى ولو غدا مسلمًا، ربما لأنه لا يستطيع الانسلاخ عن العمق الذي شكَّل شخصيته وسلوكه، وربما يوحي بعدم القدرة على الاندماج في المجتمع، أو عدم تقبل المجتمع له؛ نظرًا للصورة التي شكلتها الثقافة عن اليهودي؛ فتؤدي إلى رفضِ قبول الآخر (اليهودي)، وتضع بينه وبين المجتمع برزخًا يصعب تجاوزه.

• المنظومة الأخلاقية

حينما نستنطق الأمثال اليمنية فإنها تمنحنا عددًا من المؤشرات أو الملامح التي تشكل شخصيّة اليهودي ومنها:

1 ـ البخل: يقول المثل: "بِدَا مِن يَهُودِيْ ولا سَفَر إلى عَدَنْ". يقول الأكوع في تعليقه على المثل: "من أمثال التجار، يضرب في الرضا بالربح القليل، وتفضيله على تكبد المشقة والسفر وراء الربح الكثير" والمثل يحمل كناية عن بخل اليهودي وتقتيره فـ "بِدَا " منه - أي فطور - يغني المرء عن السفر إلى عدن.

1- الحذق: تقرر ذاكرة الأمثال في رؤيتها صفةَ الحذق لدى الشخصية اليهودية، إذ يقول المثل: "حذق يهودي".. واليهود يضرب بهم المثل في حب المال، والجشع على جمعه." وقد يكون الحذق بمعنى الذكاء الشديد، والمكر والدهاء."

كما أن اليهودي خبير في عالم التجارة، وله درايةٌ كافيةٌ بحركة البيع والشراء، وأثمان البضائع؛ ولذلك يصبح تقديره للسعر معيارًا لقيمة الأشياء، فالمثل يقول: "لا تِشْتَاطْ إلاَّ بعدْ يَهَوديْ"، والمثل يشير إلى قيمة إيجابية لليهودي تتمثل بالذكاء والخبرة في ميدان التجارة؛ مما يجعله قادرًا على إدراك أسعار الأشياء، ويهيئ الطريق للآخرين في أن يشتروا بعده، بعد أن يكون قد حسم تقدير القيمة الحقيقية للأشياء.

ومن جهة أخرى يكشف المثل عن بنية الاستغلال لليهودي من قبل المجتمع؛ إذ يغدو اليهودي وسيلة للعبور إلى عالم الأشياء وعالم الشراء؛ لأنه حاضر في هذا العالم، فهو يحسم (ويشتاط) والآخر يشتري.

كما رأينا في مثلين سابقين حيث يتحنى اليهودي والآخرون يستغلون ذلك في معرفة مواسم الزراعة. وتشير مناسبة ضرب بعض الأمثال الشعبية إلى الحذق والحيلة في التصرف، يقول المثل: "من طلبهْ كلُّه، فاته كله".

ويُروى للمثل قصةٌ خيالية - بحسب الأكوع - وهي أن يهوديًا كان يحلج العُطْب (القطن) ويهزج بقوله: "الشرق لي، والغرب لي، والكنز الذي تحت رجلي" فسمعه رجل، فقال: لا شك أن مع اليهودي كنزًا، فاهتبل فرصة خروجه من محله، واقتحم محله، وأخذ يبحث عما يوجد في محله، فوجد جرة مملوءة نقودًا، فأخذها، فلما عاد اليهودي عرف أن تلك الجرة قد سرقت، فقدر في نفسه أن السارقَ لا بد أن يترددَ على المحل ليسمع شكوى اليهودي، فكان اليهودي يهزج بقوله: "لو خلاَّها كانَ املاها". فندم السارق على استعجاله، وأعاد الجرة في اليوم التالي إلى محلها. ولما رآها اليهودي نقلها إل
ى مكان حريز، وكان يردد المثل "من طلبه كله، فاته كله".

ولن تكون أهزوجة اليهودي التي كان يرددها بعيدة عن الحذق الطامح: "الشرق لي، والغرب لي، والكنز الذي تحت رجلي" فيا ترى هل هو الاستشراف لدورهم المعاصر في التحكم في الشرق والغرب، والاستئثار بالكنز (فلسطين، الثروات، الشركات العالمية الكبرى..) فتكون تلك الأهزوجة أهزوجة العقل الجمعي اليهودي على لسان اليهودي حلاج القطن؟ "أو أنها أهزوجة تمثل طموح الفرد اليهودي الممتلك لجرة النقود الذي لا يكتفي بها ويطمح لسواها؟" أو أن البعدين يمتزجان في تحقيق الدلالة؟

المهن: ولا شك في أن اليهود قد عملوا في المهن المختلفة، ومن المهن التي وردت في الأمثال اليمنية: وِقَّار المطحن: حيث كان اليهود يعملون في تخشين الرحى؛ لتكون مناسبة لطحن الحبوب، ومن الأمثال التي أشارت إلى هذه المهنة: "خَرْمَةْ مِوَقِّرْ".

ـ ندف الصوف: يقول المثل: "يُخْرِجْ مِنَ العُوْدْ عُوْدَيْنْ، عُوْدْ كُرْسِي خِتْمَة، وعود مَنْدَفْ يَهَوديْ" و"المعنى أن الخشبة الواحدة قد يتخذ منها كرسي لوضع المصحف عليه، ومنها ما يجعل منه مندفًا لندف العطب (القطن).

ـ ومن المهن التي احترفها اليهود الخياطة، كما تبين لنا من المثل السابق "عتقصر الجبة"، والحياكة "من المهن الراقية المحترمة لدى يهود اليمن وقد مارسها المثقفون من اليهود منذ القديم ومنهم (سالم الشبزي)، وقد عرف بها يهود شرعب الذين اقتصر عملهم على الحياكة".

ـ التجارة: إن لليهودي حضورًا وافرًا في مضمار التجارة قديمًا وحديثًا. ومن الأمثال اليمنية التي تشير إلى احتراف اليهودي التجارةَ والتأثير فيها المثل القائل: "السبت سبت ولو بين الخمسين". وبين الخمسين: منتصف عشر ذي الحجة، وهو اليوم الخامس منه".

وفي خاتمة الكتاب يشير د. الحسامي إلى عدد من النتائج منها:

- أن المثل الشعبي اليمني قد جسد صورة اليهودي اليمني - ناظرًا ومنظورًا إليه - وهو يمارس حياته، ومناشطه في المجتمع المختلف عنه في الدين، والثقافة، ويعكس المثلُ ملامح تلك الصورة المتذهنة في الوعي الثقافي للمجتمع بوصف اليهودي (آخر) مختلفًا، وبذلك فإن البحث يسهم في النقد الثقافي من خلال المثل الذي يعدّ ذاكرة أجيال، وخلاصة حياة.

- أن المثل الشعبي اليمني كشف عن صورة اليهودي في سلوكه العقدي، والتعبدي، متشبثًا بمعتقده، مقدسًا لمناسباته الدينية، متمسكًا بمظاهره الثقافية التي تعد علامة على هويته مثل: الزنار، والكوفية، كما يعمد اليهودي إلى تحصين هويته، والتزام تعاليم دينه وخصوصيته الثقافية.

- أن المثل اليمني قدم منظومة أخلاقية لليهودي في بخله وحذقه، واحتياله، وتجارته ومراباته، وربما استباحته للمحرمات.

- أن المثل اليمني يكشف عن الوضعية الاجتماعية لليهودي والمستوى الطبقي الذي تمنحه إياه الثقافة وذلك يجعله يمتهن مهنًا محتقرة في الوعي الاجتماعي، ومن ذلك: تخشين المطاحن، وتنظيف المراحيض، وندف الصوف، كما كشف المثل عن احتراف اليهودي للتجارة.

- أن المثل اليمني يكشف عن العلاقة الجدلية بين المجتمع اليمني واليهود الذين يعيشون فيه، وهي علاقة نفي متبادل، وحين يحدث التقاء يكون مؤقتًا، وتغدو المرأة - في الغالب - جسر العبور للقاء بين الطرفين، لكن بنية الاستغلال لجسد المرأة اليهوية تهيمن على تلك العلاقة، وقد تكون علاقة التقاء أيدلوجية حين يتنازل اليهودي عن دينه ويدخل في دين جديد، ويرصد المثل لحظات التقاء محدودة تجسد القيم الإنسانية لليهودي في تفاعله مع أبناء المجتمع من غير ملته.

ولعل تخصص اليهودي ببعض المهن يجعله في دائرة التواصل مع المجتمع لكنه تواصل يتسم بطبيعته النفعية؛ إذ يقدم اليهودي خدماته بمقابل مادي لا يتنازل عنه، ويظل التحيز العقدي، والثقافي عائقًا لحدوث أي التقاء حقيقي يتجاوز أسوار الثقافة، ويؤسس لحوار ثقافي جاد، بل نلحظ أن المثل الشعبي يكشف عن الموقع الهامشي الذي يحدده المجتمع اليمني لليهودي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كلمات للشاعر اليمني سالم الشبزي في أغنية للفنانة الأمريكية مادونا


في ألبومها الذائع الصيت "Confessions on a Dance Floor" الذي صدر عام 2005 و أحتل المركز الأول في أكثر من أربعين بلداً، قدمت الفنانة الأمريكية "مادونا" أغنية أسمها "Issac". الأغنية هي ريميكس للأغنية المعروفة "إم ننعالو" للفنانة اليمنية اليهودية الراحلة "عوفرة هزاع". و أغنية "إم ننعالو" كانت قد قدمتها الفنانة عوفرة هزاع عام 1984 ضمن ألبوم حقق شهرة عالمية واسعة ،و يحمل الألبوم إسم "أغاني يمنية" أو "Yemenite Songs". و الألبوم قد تم إصداره وتوزيعه لاحقاً في أمريكا تحت عنوان "خمسون باباً للحكمة" "Fifty gates of wesdom". أغاني هذا الألبوم بما فيها أغنية "إم ننعالو" (التي ضمنتها مادونا في ألبومها) ، جميعها من كلمات الحاخام اليمني اليهودي والشاعر الحميني سالم الشبزي، الذي ولد في نجد الوليد في شرعب وقضى معظم حياته ومات في تعز خلال القرن السابع عشر الميلادي. للحاخام سالم الشبزي كتاب يحتوي على أكثر من 550 قصيدة معظمها مكتوبة بالعربية فيما كتب بعض القصائد بالعبرية أيضاً. الجدير بالذكر أن عدد من فناني الراب قاموا أيضاً بتضمين أجزاء من أغنية "إم ننعالو" في أغاني لهم ،أهمهم فنان الراب الأمريكي سنوب دووج. ترجمة مطلع الأغنية الأصلية كما كتبها الشبزي تقول كلماتها: إن أغلق الأغنياء أبوابهم فأبواب السماء ستظل مفتوحة. ونفس المطلع يوظفه أيضاً الفنان اليمني اليهودي أميتاي حداد في أغنية من أغاني البوب مع الفنانة اليهودية اليمنية مارجراليت تزاناني.مادونا و أغنية "إيزاك" من حفلة لندن