اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
لاساس لها واستمرارها ، وهذا التقارب بين ابنا المديرية وكذا بين المديرية وبقية مديريات الحجرية التقارب والتعارف هذا اللي بدا واستمر وسيستمر ايضا ماهو الاثمرة من ثمار الجمعية ..
وقد بذلت قيادات الجمعية السابقة واللاحقة جهد ومال كبيرين في سبيل متابعة تلك المشاريع واخراجها الئ حيز الوجود ، واما الدينمو المحرك فهو من وجهة نظري الخاصة (ردمان النماري) رحمة الله عليه .. كنتو الاحظ تحركة الدائم ونشاطة كان من ضمن طاقم العلاقات بصحيفة القبيطة..
وكان لصحيفة القبيطة
اللي كانت تُصدر عن الجمعية كان لها دور كبير في ايصال معاناة ابناء المديرية للمسؤلين بالامر كما ذكرتو سابقا وكان لها صوت رنان وسمعة حسنة وانتشار واسع ايضا، الصحيفة هذه كانت تمثل انعكاس لنشاط الجمعية وكمكمل لدور قيادات الجمعية السابقة واللاحقة في الجهد اللي بذلوه في خدمة ابناء المديرية..
أكتب هذا الآن وفي حلقي غصة لما آلت اليه الجمعية اليوم !؟

شاخرجكم مع الغصة اللي بحلقي الئ موضوع ذو شجون وذكريات وخواطر لا تكتب بورق او بالتلفون (كما هو حالي الان) شجون

وخواطر تُحس وتُستشعر فقط ، صعب كتابتها ساحاول هنا اخراج مايمكن اخراجة ونقله لكم وابدا الحديث من عند ما انتهيتو معكم في خواطر سابقة عند موسم مابعد الجهيش موسم انتقال السبول والمحاجين من مرحلة الطيش والشباب الئ مرحلة الوقار حيث وقد خبرتوكم في خواطر سابقة عن الاحتفال الخفي اللي كنتو استشعره ثم اشوفه في تصرفات اهلات قريتي وامي واحدة منهن وقلتو لكم ايضا بان امي كانت تنتقد مبالغة بعض النسوان بالاحتفال وخبرتوكم عن كيف كانت امي تتفاجأ بانهن قد انصفين بالصراب وهي مازالت تحتفل بتأني وبطريقتها المعتاده فبعد تجهيز كل ادوات الصراب والنصودة ومنها الجُعبة .. الجعبة هذه صُنعت ببريطانيا خصيصا للقاط الدجر والكشري حقنا وماكانتش تخرج الا بالسنة مرة واحدة ومازالت موجودة ولكن للاسف قدلي سنين معا اشوفهاش تخرج واحتمال تكون قد ماتت بكوتها بدار ابي دون علمنا....
جدي عبدالجبار (اب ابي ) كان له طريقته في الاحتفال كنتو اشوفه يحتفل بكل المواسم وليس فقط بموسم الحصاد (حتئ بيوم سوق الاثنين ويوم مايجزع ناشر الحبيشي يبيع وزف كان يحتفل ) كان جدي هو من يتولئ اخراج وتجهيز ادوات الصراب والنصودة اللي كان هو ايضا من يتولئ (نهزها) والاحتفاظ بها في اماكن بدارة لا يعلمه الاهو ..
جدتي فاطمة (ام ابي) كانت تنفذ الاوامر الصادرة من جدي دون نقاش (ماكنش في ديمقراطية حينها ولا مجلس نواب ..) هو من كان يحدد اين تروح جدتي تصرب او تنصد ولانه يصدر الاوامر ومايتابعش التنفيذ علئ ارض الواقع كانت جدتي تبدي بالاحوال حسب الاولوية اللي تشوفه هيه احيانا يكون الحول بمكان قد تم صراب الاحوال اللي بجانبة هنا يكون الاولوية له لانها كانت تخاف نصودة تلك الاحوال ويبقئ حولها

ويمكن ان تُدَهر المواشي قبل ما تنصده وهكذا كانت تبدا به بدون علم جدي طبعا هههههه..
يستمر جدي عبدالجبار في احتفاله حتئ بعد الوحيس و الذِلاحة ومعرفة كم وقع له حب دخن وغرب ودجر وكشري ايضا وبعدها يبدا بالتباهي بعدد الاقداح اللي وقعوا له يتباهي عادتا عندما يتسوق سوق الاثنين .. تماما كما كانوا هو وجدي القاضي ردمان طاهر يتباهوا فوق الصفئ بجانب دكان هزاع سعيد وهم يتنوا (للضّرم) لينتولوا منه قات كانوا مع المتواجدين هناك لنفس الغرض يتباهوا بعدد الارطال اللي وقع لهم من الشحم.. الشحم اللي خرج من برابر العيد الكبير (خبرتوكم عن ذلك في خواطر سابقة )..
اما افضل يوم يحتفل فيها جدي عبدالجبار كان اذا في سابع لجاهل خصوصا اذا كان هذا الجاهل من احفاده اولاد عمي محمد كان جدي يبدي الاحتفال قبل الولادة ، فقط كان يتني لكي يعرف نوع المولود ابن او بنت وهنا يبدي يزكن على تيوس من عند الجزارعلي عبدالملك بحسب نوع المولود يحدد عدد رؤوس الاجدية ، وكان يبدي من قبل يوم السابع يخرج اكياس من حق السمت كان كاشحهم لهذا الغرض ( هو الممون للاكياس هذه لاي سابع او شِركة تستوي بالقرية ) كان يبدي من اليوم الاولئ يقطع اكياس السمت الى قطع كبيرة مربعة الشكل منشان يعمل بهم اللحم اللي باتوزع للبيوت وكان هو من يكتب الاسماء علئ الاسهم بخطة المميز ..
اما انا فبالوقت اللي علي عبدالملك يكون يذبح اكون انا قاجهزتو الأجب حقي اللي شاوزع به اللحم لقرية السخب ، كنتو اشوف جدي يجلس جنب علي عبدالملك اثنا توزيع الاسهم علئ عدد البيوت كان جدي يشرف علئ التوزيع وكنتو اسمعه يقول للجزار زيد هذا السهم لانه معاهم ضيوف وزيد هاذاك وصله مليح من الظهر معاهم مريض و هاذاك معاهم جُهال كثير زيده اثنين انجاف ووصلة ..
ولايرتاح جدي الاعندما نرجع الكراتين والإجابة (جمع أجب) ويطمئن ان كل الاسهم وصلت للبيوت والئ إيد واحد او وحده كبير مش جاهل هكذا كان يزكن علينا قبل الإنطلاق.

كانت ذيك اليوم يوم عيد مش عندجدي فقط بل عند القرية كامل ..

اعود لايام الصراب كنتو اروح اصرب مع امي كنتو عادتا اصرب الا
رقاف الصغار اكه علئ مهلي ماكنتوش ادخل مع امي الاحوال الكبار او بالاصح ماكانتش تخلينا لاننا كما تقول اولا اكسر الوجيم وثانيا اغاواشه وما اخليش تصرب جُرا جُرا .. هيه اكه كانت تقول وما زلتو مُكذب ذلك هههه ..
اما لقاط الدجر والكشري فكان مسموح لي القطهم كنتو القطهم بس ما كنش لقاطهم نقحة كانو يحمطوا لي ايدي وماكنتوش اعرف اعمل حاجة وانا لابس الأيدي القطن ...
كان في سبول ومحاجين عادهم جهيش كانت امي تلقطهم وتعملهم عِصرة.. جميل منظر عصرة الجهيش هاذيك كانت تعمله وسط معصب حشيش كان منظرها وسط المعصب كقبوة الكاذي كانت تروح الحشيش كهدية الوصول لخميسة البقرة حقنا، وكنا نجهشهم بالليل فوق السقف عملية الجهيش فوق السقف متعه وطعم الجهيش حامي بذاك الوقت وبذاك الجو ... الصدق مش عارف اوصف المشهد ...
وكنا ناكل خمدة الدجر اللي تروحه امي تخمده في ذلك الوقت ايضا ..
مش عارف لموه وانا اخبركم الآن كل تفكيري وحواسي بشعبة الصرورة بالساقية تحت مدرسة الثورة جهة الجنوب وبوقت مابعد العصر علئ وجه التحديد.. اتخايل الخنان مغطي رؤوس جبل الغُراب شرق شعبة الصرورة وجبلي الخضر والياس اقصئ الجنوب الشرقي وقرية المرابحة والجبال المحيطة بهاجنوبا والدنيا

في ذاك الوقت بدات تُغدر وقت ما كنتو اشعر بهثيم خفيف دون مايكون في هثيم اصلا واسمع من يقول بجرازب الارنابة والشرجة او الجفيف او بمدحي الضاحة اسمع من يقول بصوت مسموع (رووّح والله البرد والزَحوح الليل ...) ما اجمل هذه العباره بذالك الجو وبذاك الوقت ومن تلك الهيّاج والشِعَب والوادي (وادي مكيحل) ....
شعور لايوصف ولايمكن حد وصفه ..
لما نرووّح البيت كنتو اتحمل الجعبة حق الكشري والدجر كان لها حبل من لونها وبنفس المتانه كانت تتغلق بواسطته ..
انا اسير واستمتع بذلك الجو واحاول اردد العبارة اللي ما زلتو استمتع بها حتئ اليوم وفي اي وقت اسمعها .. كنتو ارددها بصوت عالي لايخلو من (تِمِعناي) فيه نوع من الاستمتاع وتدليع للكلمات كنتو اردد اجمل جملة ومَعنى (روّح والله البرد والزحوح الليل ..) كلمات ومعنئ لاتضاهيها عندي كلمات ولالحن الا( يا بُليبل والصراب .. دق بيدُه كل باب) بصوت عبدالباسط عبسي من اروع اغانيه اغنية (الليل يابلبل دنئ) لسلطان الصريمي ، و ايضا كلمات ولحن ( محلئ الزراعة واغائب ... والماء بكل المدارب ... ارجع لعذر الشواجب ... شم الذرة في لواء إب ) بصوت ايوب طارش من اجمل اغانيه ايضا اغنية (مُعينة الزارع) لعثمان ابو ماهر..

اما أمي كانت تسير فيسع فيسع ماهيش داري ايحين شتوصل علشان تنزل السبول والمحاجين اللي كانو يضحوا بسقف الدار تنزلهم من شان ما يخسعوش من الندئ والرذاذ والقمالل اللي قد تتساقط فجأة او بالاصح اللي قد تتوالد في اي وقت من خضم الجو المشبع بالندئ وانفاس الناس والنسوان والمواشي والطيور في ذالك الوقت من اليوم وقت وهم مروحين من الاحوال وقت ما الجو مُغدر ورؤوس الجبال المحيطة بقريتنا مردئين بحرير ابيض داكن للسواد وكأنه لباس من نوع ملائكي غير مالوف لدئ البشر لايُلبس الا للعرائس العذارئ فقط ، وكانت كيمة قدح اللي تحرسها الجبال من كل جانب كانت في احيان كثيرة تتزين هي ايضا بهذا اللباس وتغطي وجهها

بدلع وغُنج واضح وكانها تتباها امام بنت عمها الصلوة... انا وجبل الجاح فقط كنا داريين ان قصدها إغواء جبل الغُراب المقابل لها...

(للخواطر بقية)
رحم الله ابي وامي وجدي عبدالجبار وجدتي فاطمة وجميع من ذكروا بهذه الخواطر وجميع امواتنا وامواتكم واسكنهم الجنة كما اساله تعالئ ان يمن علينا وعليكم وجميع ممن ذكروا بالخواطر ومازالوا علئ قيد الحياة بالصحة والعافية وطول العمر..
"ودمتم"
انور عبدالرسوب عبدالجبار..
27 فبراير 2019
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#ibn_Aden

ما أقبح المعرفه
عندما تأتي متأخره
فهي تأتي كأنين وتباكي
فالشهيره
المعلا بصناعة السفن
لم تدون في خاصرت
متون المناهج الدراسيه
ومن المعيب
ان نعلم بها الا من خلال الحداثة
في مواقع التواصل الفضائيه الحاليه

المعلا
تعني المكان العالي
لعلوها عن البحر فسميت المعلا
بحسب ما قاله المؤرخ حمزة لقمان

و يشير المؤرخ عبد الله محيرز
أن المعلا نمت خلال القرن التاسع عشر
كميناء ومرسى للسفن الشراعية
ثم السفن البخارية الصغيرة
وشيدت فيها عدد من مخازن البضائع والأرصفة
وتمتد المعلا الحالية من قرب حجيف إلى باب عدن

ويحتمل أن مدينة المعلا قامت على إثر قرية ( المباءة ) التي نشأت خارج باب عدن ثم اختفت في القرن السادس عشر

ومنذ القدم اشتهرت المدينة بصناعة السفن الشراعية
بمختلف احجامها
واستخدمت فيها خشب ( التبك ) المستورد من الهند بشكل أساسي
أما بقية الأخشاب المساعدة والعادية والمسامير فهي من المنتجات المحلية

وفي مطلع عقد الخمسينات من القرن العشرين تغير وجه المدينة كاملاً
فقد ردمت مساحة كبيرة من البحر
وشيد عليها أطول شارع من العمارات الحديثة لإستيعاب عائلات القوات البريطانية

الصور
1 / السفينه الخشبيه ضوء 1930م
تبدأ يومها الأول للإبحار
على ساحل المعلا
الشهير بصناعة المراكب الخشبيه
الشراعيه بمختلف احجامها

2 / صوره لعملية البناء الخشبي للسفن

3 / سفينه معلقه على الجاف
بركائز خشبيه

4 /وكأنه تدشين لنزول سفينه للبحر

.