اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اليمن_تاريخ_وثقافة
الزمر زماااان
مسجد الزمر
يُنسب هذا المسجد إلى أزدمر باشا الذي حكم اليمن مابين 1549- 1555م، واستوالى على صنعاء في أواخرسنة 954 هجرية، وبعدها وصلت الأومر السلطانية بتتويجه واليا على اليمن سنة 956 هجرية، وفي أثناء فترة توليه أنشأ الذي يسمى عند أهل صنعاء بمسجد الزمر، كما سمى الحي الذي يقع فيه "المسجد بحارة الزمر" ومازال هذا المسجد عامرا، ويقع في الجهة الشمالية بالقرب من باب شعوب.
* المصدر/ الحجري جوامع ومساجد صنعاء.
لقد توصلنا الى تاريخ واسماء من في الصورة
الصورة لهيئة التدريس في مدرسة الحرية الابتدائية
تاريخ التقاط الصورة للعام1984
اسماء من في الصورة من مدرسين ومدرسات
الصف الاول الجالسين من اليمين الى اليسار
أ انيسه ناشر
أ داوود محمد احمد
أ عبد الحكيم عبده محمد
أجمال علي قائد

الصف الثاني من اليسار الى اليمين
أمريم عبد الجليل
أشفيقه ابراهيم
أشفيقة عبد الغني
أ فوزيه احمد محمد
أ مريم مقبل
باقي مدرستان لم نتعرف على اسمائهن
أ
من الأمام :
_ أ. انيسة ناشر
_ أ. داوود
_ أ.عبدالحكيم عبده محمد
_أ. جمال علي قايد ...

الخلف بنفس الاتجاه :
_ أ. زينب عبدالحليم
_أ انيسة مقبل
_أ. مريم مقبل
أ. فوزية احمد
_أ. شفيقة عبدالغني
_أ. شفيقة ابراهيم
_أ. مريم عبدالجليل ...

👆 هذى توضيح الأستاذة أروى مديرة المدرسة حالياً ( حيث أن بعض المدرسات من زميلاتها اللاتي كن في المدرسة الثانوية حينها )


43 سنة لوفاته

#في الذكرى ال 43
لرحيل رائد التصوير الفتوغرافي :


عبد الحليم سيف
في مثل هذه الأيام من أغسطس عام 1976 ،فقدت اليمن احد أنبل أبنائها ، هو المناضل والرائد الأول لفن التصوير الفتوغرافي في اليمن ، الأستاذ أحمد عمرالعبسي، وعلى يديه تخرجت أجيال كثيرة ، أصبحوا ينتشرون في مختلف المدن اليمنية ودول الخليج العربية.
وفي الذكرى ال 40 لرحيل الرجل الوطني ..الفذ والمرموق بدأت بكتابة مقال طويل يليق به، معتمداً على معلومات جديدة..،وأكثر من حمسني للموضوع ، الأستاذ القدير والصديق عبد الباري طاهر، في مقالة له عن الفارس سلطان أحمد عمر، نشرها خلال شهر يوليو المنصرف.
لكن خطاء ما "بالوتس آب" شطب المقال وكل المحتويات وجاء المطر واطاح بما كنت دونته على الأوراق.
وعوضا عن المقال الذي لم يكتمل ، وحتى لا تمر المناسبة دون التذكير به ، كما جرت العادة منذ وفاته..،رأيت من الواجب الأخلاقي ، ومن باب الوفاء لواحد من رواد اليمن الأوائل ، نشر صور لصفحات تحقيق كانت صحيفة الثورة نشرته في عددها رقم (14179) الصادر يوم الخميس 28رجب 1424ه، الموافق 25 سبتمبر 2003..كتحية متواضعه له ..(*).
فالمناضل الوطني أحمد عمر الذي ترك المئات من الصور الفتوغرافية، وثق فيها لحقبة صعبة ،وشاقة من تأريخ اليمن المعاصر ..أحداثه وهمومه..انتصارته وانكسارته..أفراحه..واحزانه في وقت..في أوقات..في أشهر.. وسنوات.
ولعل أبلغ وأروع ما قيل عن الفنان احمد عمر العبسي ، ما كتبه أستاذنا الجليل الدكتور عبد العزيز المقالح ، في تقديمه الفخم لكتاب عن أعمال حمد عمر - أعده نجله الدكتور محمد أحمد عمر الأستاذ في كلية الطب بجامعة ذمار عام 1999 ،وكان جاهزاً للطبع..ولم يتم حتى الآن (2016) ؛ كما أفادني الأستاذ المهندس طيار عبد الباري أحمد عمر قبل أيام -
" لم يكن فناناً باحثاً عن المال ، ولا باحثاً عن الشهرة، دائماً كان يبحث عن مسيرة الوطن وراء الكاميرا ،"صورة الإنسان ، وصورة العمارة والشجرة ،وصور البحر والجبل والقرية والمدينة ".. يقول الأستاذ المقالح، والذي يضيف
في مقطع آخر من المقدمة الرائعة والعميقة :" وقد تمكن الفنان الكبير (أحمد عمر) من تسجيل واحدة من المذابح التاريخية التي شهدتها اليمن في إبريل 1955 (في تعز) فسجل بعدسته مصارع الأبطال وهم يواجهون الموت وقوفاً ، ولم تمض سوى أيام بعد تلك المذبحة؛ حتى كانت الصور التي التقطها منشورة في الصحف العربية ، وبعض الصحف العالمية واستطاع الأحرار( اليمنيون) في الخارج أن يجعلوا منها ملحمة تروي وضع اليمن وحالة الشعب الذبيح...".
وهكذا - أيضاً- كتب أحمد عمر كفنان - مرهف الإحساس، حاد الذكاء -بكاميراته تاريخ اليمن والإنسان أي -تأريخ لحظة لا تعود -لكل مظاهر الحياة اليمنية الاجتماعية والسياسية بتفاعلاتها وتطوراتها ..شخوصها وناسها وأزيائها..مدنها وشوارعها..ازقتها وميادينها..عمرانها وأسواقها..ومساجدها قراها وسهولها وجبالها. وشوامخ آثارها ..وذلك للفترة الممتدة من العشرينيات وحتى منتصف سبعينيات القرن العشرين بدءاً من عدن (1921-1950) ، مروراً بتعز وزبيد والحديدة، متوقفا في مأرب ثم صنعاء وذمار وحتى إب، بين عامي (1951-1975).
ولا تكتمل تقاطيع هذه الصورة الخاطفة ؛ دون تسجيل ملاحظة مهمة ، وهي أن الكثير من الصور التأريخية، التي تتناقلها وسائل التواصل الإجتماعي كالفيس بوك والوتس آب، هذه الأيام " ، وتنشرها منذ زمن طويل الصحف والمجلات اليمنية والعربية والعالمية ، وتقدمها معارض الصور الفتوغرافية بالمناسبات الوطنية..كما هي في الكتب ومذكرات السياسين..؛ يحدث كل هذا ؛ من غير ذكر لصاحبها ، وأعني به الأستاذ احمد عمر العبسي..على الأقل من باب رد الجميل لا أكثر ؛ وهذا حق متعارف عليه تكفله حقوق الملكية الفكرية.
بالمجمل ..من يجمع صور الفنان أحمد عمر سيجد انه يستعرض بانوراما الحياة اليمنية السياسية والاجتماعية..ويحس بأنفاس الماضي وأوجاعه وأحلامه أيضاً.
وتستدعي ذكرى رحيله..توجيه دعوة مفتوحة لوزارة الثقافة ومراكز البحث والدراسات والتوثيق وغيرها ، إلى القيام بمبادرة لرد الجميل للفنان أحمد عمر ..ولعلى أفضل تكريم له سرعة طبع كتابه ، لأنه جزء أصيل من تاريخ اليمن .
رحم الله الفنان احمد عمر العبسي رحمة الأبرار وأسكنه جنات تجري من تحتها الأنهار .
--------------------
(*) الكثير من تفاصيل المسيرة العطرة لأحمد عمر العبسي الفنان والإنسان ،كبداية انخراطه في دنيا فن التصوير الفتوغرافي في عدن..وكيف أخذ طريقه نحو الإحتراف خلال زمن قصير ..إلى قصة لقائه الأول بولي العهد أحمد بن يحيى حميد الدين اثناء زيارته الشهيرة لعدن عام 1946.. وماذا طلب منه في قصر عبد الكريم الفضلي سلطان لحج ..ثم كيف أصبح بعد ذلك المصور الخاص للإمام أحمد بعد أن ترك عدن إلى تعز عام 1951..وقصة التقاطه لصور إعدام قادة إنقلاب الجيش بقيادة أحمد الثلايا عام 55 في تعز..ورحلته حول اليمن في النصف الثاني من العقد الخمسيني..هذه وغيره
ا من المواقف الوطنية والسياسية والإنسانية والإجتماعية.. تجدونها في صور التحقيق الصحفي المصاحب لهذه المقالة.
وللموضوع عودة إن شاء الله.
عبد الحليم سيف
رجال في ذاكرة التاريخ
عبدالرحمن محمد عمر العبسي:

«الأيام» نجيب محمد يابلي:
يوليو / 2005

عبدالرحمن محمد عمر العبسي:
بعد نضال طويل ومرير حفر قبره بجانب بيته...الولادة والنشأة...عبدالرحمن محمد عمر العبسي، من مواليد قرية «حارات» بمنطقة الأعبوس في 15 رمضان 1351هـ (الموافق 1932م) وفيها قضى سنوات طفولته الأولى مع أشقائه الصغار: عبدالودود وعبدالوارث وعبدالكافي وسعيد، وشاء القدر أن يجعل مهنة التصوير قاسماً مشتركاً بين العم أحمد عمر العبسي (والد المناضل الوطني سلطان أحمد عمر) وابن شقيقه عبدالرحمن ومن بعده ابن شقيقه عبدالودود.

بدأت الريادة في مجال التصوير على يد العم أحمد عمر الذي غادر قريته وهو طري العود إلى عدن، وفي العام 1922م التحق باستديو صغير يملكه مصور هندي مسيحي اسمه «كتي نو» وكان الأستديو مجاوراً لمستودع «تاكسي فري شوب» بالتواهي.

كان الصبي أحمد عمر العبسي ذكياً وأسعفه ذكاؤه بأن التقطت عيناه سر المهنة وكان الزبائن يضجون من عدم وفاء الهندي بمواعيده فبادر الصبي أحمد عمر وأنجز مهام المصور بنفسه، وذهل الهندي لدقة عمل الصبي، وكلفه بإنجاز مهام عمله أثناء غيابه وأصبح الصبي أحمد ملماًً بفنون التصوير في فترة وجيزة.

أحمد عمر العبسي وعقيل عباس
طرأ تغير على صاحب العمل وموقع العمل، فشاءت الظروف أن يفتح السيد حسين الدباغ الحسيني مدرسة الفلاح الأسلامية العربية الهاشمية في شارع الزعفران أمام منزل آل الصافي عام 1936م، وقد سبق للسيد الدباغ أن فتح مدرسة الفلاح في المكلا، عاصمة الدولة القعيطية.

استقدم السيد الدباغ، القادم من الحجاز الأستاذ عقيل عباس ليدرب الطلبة في المدرسة التدريب العسكري كنواة لفرقة كشفية منظمة، واستطاع عقيل عباس استدراج أحمد عمر العبسي إلى مشروعه بفتح استديو جديد على أساس الشراكة، وعمل أحمد عمر العبسي في استديو عباس في منطقة الميدان بكريتر واستوعب ابن شقيقه الصغير عبدالرحمن للعمل معه، وكان العم وابن اخيه يعملان بالأجر الشهري وظل أحمد عمر يذكر عقيل عباس بقضية الشراكة، وكان عقيل عباس يماطل في العمل بها بحسب الاتفاق، وقرر أحمد عمر ترك استديو عقيل عباس وشق طريقه في مشروع آخر.

أحمد عمر مع عنتر والعللف
انتقل العم أحمد عمر العبسي مع ابن اخيه عبدالرحمن الى الشيخ عثمان عام 1948م وهناك أقنعه عبدالله غالب عنتر (وهو من الأعبوس أيضاً) ومحمد علي الجريك (العللف) بإقامة استديو في مساحة مقتطعة من مقهى الجريك المعروف في الشيخ عثمان، إلا أن الشراكة فشلت مع المذكورين وقرر أحمد عمر الانتقال مع عبدالرحمن وعبدالودود، ابني شقيقه إلى تعز وفتح «استديو أحمد عمر» وتوسعت علاقات أحمد عمر حداً مكنه من أن يصبح المصور الخاص لجلالة الإمام أحمد.

عبدالرحمن محمد عمر والكفاح المبكر
في العام 1952م بلغ عبدالرحمن محمد عمر العشرين عاماً من العمر، وهو تاريخ بدء التفكير بشق طريقه الخاص، فشد الرحال إلى جيبوتي، حيث عمل مصوراً مع أحد الفرنسيين، وبعد ستة أشهر تعرض عبدالرحمن لمضايقات من إدارة الهجرة فقرر العودة إلى تعز ومنها إلى عدن.

نضج الوعي السياسي والوطني مبكراً عند عبدالرحمن محمد عمر، وتحول الوعي إلى ممارسة عام 1952م عندما شارك مع محمد علي الأسودي ومحمد أحمد نعمان (نجل الشيخ النعمان) وعبدالرحمن الحكيمي (نجل الشيخ عبدالله علي الحكيمي) والأستاذ قائد الأصبحي (والد فؤاد وعلي) وعبدالحبيب صالح القرشي ومحمد عبدالواسع حميد (السفير لاحقاً) في تأسيس فرع للاتحاد اليمني، وكانت بداية اطلاع عبدالرحمن السياسية على كتب حزب البعث، وكان التيار الحزبي القومي جديداً على المنطقة.

عبدالرحمن في صفوف حركة القوميين العرب
نشأت الخلايا الأولى لحركة القوميين العرب للقطر اليمني في القاهرة عام 1956م، وأول من أسسها هناك فيصل عبداللطيف، الذي أسس ايضاً الخلايا الأولى في عدن عام 1959م، فيما أسس سلطان أحمد عمر الخلايا الأولى في شمال اليمن، ومن مؤسسي فرع الحركة في اليمن: فيصل عبداللطيف الشعبي وسلطان احمد عمر وعبدالكريم الإرياني وعبدالملك اسماعيل وعبدالحافظ قائد، إلا أن عبدالكريم الارياني سرعان ما فك ارتباطه بالحركة نظراً لسفره الى الولايات المتحدة الأمريكية، وانتسب يحيى عبدالرحمن الإرياني للحركة.

كان فيصل وسلطان يدرسان في القاهرة وأنيط بعبدالرحمن محمد عمر مهمة تأسيس المجموعة الأولى للحركة في عدن، وكان معه آنذاك ضمن تلك المجموعة عبدالعزيز عبدالله سلام وعلي أحمد السلامي وسعيد أحمد الجناحي وعبدالحبيب صالح القرشي، إلاّ أن الأخ المناضل عبدالودود محمد عمر العبسي أخبرني: أن الأخ علي السلامي كان قارئاً جيداً لمجريات الأمور السياسية.

عبدالرحمن في صفوف الجبهة القومية
فتح عبدالرحمن محمد عمر العبسي أول استديو للتصوير في مدينة الشيخ عثمان في «حافة الهاشمي» عام 1953م في مبنى احتل دوره الأرضي «نادي الهلال الرياضي» واحتل دوره الأول «استديو التحرير» لصاحبه عبدالرحمن العبسي.

وفي العام 1956م انتقل الى المقر
الجديد وهو «استديو عبدالرحمن» الذي لا يزال يشغله حالياً، وفي هذا الأستديو التقى عبدالرحمن بالعشرات والعشرات من الوطنيين وكان عبدالرحمن يعتبر الوطني وطنياً وإن اختلف انتماؤه الحزبي، ولذلك حظى باحترام الجميع.

تحمل عبدالرحمن مسؤوليته بكل تفان وإخلاص، واستغل مقر الاستديو وبيوتاً أخرى للاجتماعات وخزن الأسلحة وأموال الجبهة القومية، التي شهد مراحل تأسيسها في المحافظات الشمالية، وارتبط عبدالرحمن بعلاقات ودية وكفاحية بعدد من المناضلين ذكر منهم سالم ربيع علي وقال عنه: كان قائداًَ عسكرياً شجاعاً، والشهيد عبود وعبدالفتاح إسماعيل وفيصل الشعبي إضافة الى علي السلامي الذي بدأ معه مشوار العمل السياسي والوطني وضمن أول تكوين لحركة القوميين العرب في الجنوب، إضافة الى ابن عمه سلطان أحمد عمر ومحمد صالح مطيع وعبدالعزيز عبدالولي وغيرهم.

عندما قطعت القيادة المصرية المساعدات عن الجبهة القومية كان عبدالرحمن يملك منزلاً كبيراً في تعز (بجانب بنك الإنشاء والتعمير) فباعه بـ (55) ألف ريال لتغطية الحاجات الضرورية للجبهة.

عبدالرحمن وثورة 26 سبتمبر والحزب الديمقراطي الثوري
كان عبدالرحمن محمد عمر في قيادة نادي الاتحاد العبسي (جمعية الأعبوس حالياً) فسخّر النادي موارده والتبرعات التي كان يجمعها في أعمال اجتماعية منها بناء مدارس في منطقتهم كمدرسة حارات ومدرسة مشاوز في الأعبوس، واعترفت السلطات المحلية بدوره الاجتماعي الكبير في ذلك الاتجاه، ومنحته شهادتين تقديريتين.

قررت قيادة النادي تشكيل لجنة لتقديم المساعدة لثورة 26 سبتمبر وشكلت من: 1- عبدالرحمن محمد عمر، 2- محمد عبدالجبار راشد، 3- عبدالحافظ محمد طاهر الهتاري، والتقى اعضاء اللجنة وقدموا (42) ألف شلن للرئيس السلال، وعقب الرئيس السلال صارخاً: «ابصروا الناس تدّي الثورة وانتم تطلبوا منها . ابصروا»

وفي فترة حصار السبعين على صنعاء رأس عبدالرحمن محمد عمر لجنة ضمت سالم صالح محمد ومحمد أحمد البيشي وقدمت دعماً مالياً للقيادة السياسية في المحافظات الشمالية.

تحمل الوالد محمد عمر العبسي والوالدة أم عبدالرحمن وزوجته «أم نصيب» استضافة عشرات المناضلين في بيتهم في قرية «حارات» في مناسبات هامة ومنها عقد المؤتمر التأسيسي الأول في يونيو 1968م في منزلهم.

عبدالرحمن المبدع والصانع
سيسجل التاريخ لعبدالرحمن محمد عمر إبداعاته الكبيرة في مجال التصوير ومنها اختراعه ماكينة تحميض ورتوش آلية تعمل بشكل متكامل ودقيق وعرض اختراعه في مصر، إلا أنهم عرضوا عليه ثمناً دون ذكر اسمه فاعتذر، ومنها اختراع ماكينة سحب البصائر واختراع المداد الأسود واختراع مادة الموثلين المستخدم في النيجاتيف بلاك آند وايت لكي يمسك الرتوش على النيجاتيف.

عبدالرحمن في ذاكرة علي ناصر محمد
أفادني الأخ علي ناصر محمد، الرئيس اليمني الأسبق، بأن الفقيد المناضل الوطني عبدالرحمن محمد عمر العبسي عمل معه مأموراً لمديرية طور الباحة عندما كان (أي علي ناصر محمد) محافظاً للمحافظة الثانية (لحج) بعد نيل المحافظات الجنوبية والشرقية استقلالها عن الحكم البريطاني في 30 نوفمبر 1967م، وقال: لقد كان الفقيد المناضل عبدالرحمن يتحرك بكاميرته في كل مكان وكان، رحمه الله، خدوماً ومتعاوناً وكان بحق من المناضلين الشرفاء.

عبدالرحمن محمد عمر في رحاب الخالدين
بعد عيد الأضحى عام 2003م بدأت صحة عبدالرحمن في التدهور، وقبل وفاته رحل إلى صنعاء لعل تاريخه وعطاءه سيشفعان له بمنحه الرعاية المطلوبة، باعت الأسرة ما يمكن بيعه إلا أن الدور الأكبر في علاجه ورعايته قام به د. محمد أحمد عمر (شقيق سلطان) نيابة عن الثورة والوحدة، اللتين عجزتا عن تقديم الرعاية المطلوبة. وفاضت روحه الطاهرة في صنعاء ونقل جثمانه الى قريته حارات ودفن في القبر الذي حفره بنفسه قبل (12) عاما حسب وصيته لأنه كان قد غسل يديه من عدن وصنعاء.

خلف عبدالرحمن محمد عمر وراءه سجلاً وطنياً واجتماعياً مميزاً، وخلف وراءه أرملة و(6) أبناء هم: 1- نصيب، 2- شكيب، 3- لبيب، 4- رهيب، 5- ربيب، 6- عسيب و(4) بنات.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أعلام وشموس من أرض الأعبوس..
- إرشيفنا، تاريخنا.

هذه الحقائق التاريخية المهمة - تم نشرها داخل برواز في صحيفة الثورة بعددها الصادر يوم السبت 3ربيع ثاني 1409هجرية، الموافق 12نوفمبر 1988م- وهي مستخلصة من مداخلات المشاركين في ندوة صحفية اقامتها الجريدة لمدة ثلاثة ايام تحت عنوان "الخدمات الصحية والطبية واقعها وافاق تطورها-الخدمات الكادر البشري الدواء" في ج.ع.ي سابقا..
ونشرت هذه المعلومات في ص 5-4، الحلقة الأولى من وقائع تلك الندوة التي شخصت واقع الخدمات الصحية والطبية في الشطر الشمالي سابقا، ووضعت رشتة العلاج الناجع لها، على أن الكثير من التصورات التي قدمت من قبل نخبة مرموقة من أشهر الأطباء والصيادلة والفنيين والإداريين حينذاك ماتزال صالحة او الغالب منها لكيفية النهوض بالواقع الصحي والطبي في راهننا ومستقبلنا أيضا.

إثنان من أوائل الأطباء الأربعةالذين تخرجوا من كليات الطب بجامعة القاهرة والازهر في شمال اليمن بعد الثورة السبتمبرية 1962م من عزلة الأعبوس ناحية القبيطة لواء تعز..وهما:

1- الدكتور محمد عبد الودود؛
طبيب باطنية وقد تولى لأول مرة وزارة الصحة في حكومة الدكتور حسن محمد مكي التي شكلت في الأول من مارس 1974م.
وتولى الدكتور محمد عبد الودود ذات المنصب في حكومة الأستاذ محسن أحمد العيني المعلنة في 22 يونيو 1974م وذلك بعد حركة 13يونيو التصحيحية .

2- الدكتور أحمد راشد عبدالمولى؛
أشهر أطباء نساء وولادة في اليمن.. وكم أنقذ من أرواح الأمهات... عرضت عليه تولي حقيبة وزارة الصحة فاعتذر..كان مهتما بالتثقيف الصحي بشكل لافت.. من خلال حضوره الفاعل في المؤتمرات العلمية العربية والعالمية المكرسة لشؤون صحة الامومة والطفولة..وكان بين الفينة والأخرى يلقي محاضرت في المركز الثقافي السوفييتي بتعز - الواقع بالقرب من جولة فندق الأخوة - و يعد د احمد راشد رحمه الله أحد رواد رعاية وتنظيم الأسرة اليمنية .. وله زاوية في ركن الأسرة الأسبوعي بإذاعة تعز .. وقد لا يعرف كثيرون أن الدكتور أحمد الطبيب الإنسان كما عرفته وغيري كان أديبا يكتب شعرا ونثرا.
وليت من يحتفظ بإنتاجه الأدبي والطبي والصحي والتعريف بتجربته ودوره أن يعدها في كتاب من باب رد الجميل له على الأقل.
تحياتي.
عبد الحليم سيف
مايو 2011
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM