١٩٠٥م التاريخ الكروي اليمني يبدأ من هنا
مدينة (عدن) تعتبر أول مدينة في الجزيرة العربية بشكل عام، تم ممارسة الرياضة فيها بأنواعها المختلفة منذ أكثر من مائه عام وتاريخ عدن الرياضي عريق والحديث عنه يطول ولا يسمح الحيز المتاح في هذه النشرة الخوض فيه ,وسوف نتحدث وفي هذا المقام بشكل عام عن الألعاب الرياضية ولعبه كرة القدم بشكل خاص.. وذلك بمناسبة الذكرى المئوية لنادي التلال الرياضي والذي يعتبر امتدادا لأنديه مدينة كريتر وأول نادي رياضي في الجنوب العربي والعالم العربي، إن مدينة عدن وكعععادتها في أغلب المجالات كانت السباقة، وكانت الرياضة أحد هذه المجالات حيث كانت تمارس فيها العديد من أنواع الرياضه المختلفة، كرة القدم، الهوكي، الكريكت، العاب القوى، التنس.
وساعد على تطوير الرياضه في عدن الأهتمام بها في المدارس حيث كانت تقام منافسات في كافة أنواع الرياضة وبشكل خاص كرة القدم وألعاب القوى والهوكي حتى خروج الاستعمار وكانت تمتاز المنافسات بالندية والقوة والانتظام.. وتعود البداية الأولى للرياضة العدنية إلى عام 1902 م, عندما تم تأسيس نادي للتنس العدني وبنفس هذه الفترة كانوا الاهالي قد شغفوا بمشاهدة مباريات كرة القدم التي كان يمارسها أفراد جيش الاحتلال وكان من المهتمين يوسف محمد خان ومن شدة تحمسه لكرة القدم فكر بتأسيس نادي فيه لعبه كرة القدم, فتم تأسيس نادي الترفيه المتحد مع بعض من يشاركونه الرغبة في ذالك(Recreational Club United) وكان موقع النادي أحد المنازل قرب مسجد خواص في مدينة كريتر، واستعلمت الأرض الفضاء التي كانت امام النادي كملعب تقام المباريات فيه ضد فرق وحدات جيش الاحتلال البريطاني وكان يعرف بملعب يوسف خان.
بعد تأسيس نادي الترفيه بدأت لعبة كرة القدم تنتشر وازداد عدد الشباب الراغبين في ممارسة هذه اللعبة فقام مجموعة من الشباب عام 1905 م بتأسيس نادي آخر وكان يسمى نادي الاتحاد المحمدي وكانت بداية نشاط النادي حسنة واشتهر بين اوساط الجماهير وكان ينازل فرق جيش الاحتلال وفرق الاساطيل القادمة والمارة إلى ميناء عدن، وكانت تقام المباريات في ملعب يوسف خان وفي الأرض التي تم فيها بناء الملعب البلدي(سابقاً)الحبيشي (حالياً) وفي ملاعب المعسكرات البريطانية.
وكان فريق نادي الاتحاد المحمدي حجر الأساس التي قامت عليها الحركة الرياضية في عدن..والمكاوي وضع هذا الحجر بإخلاص على نشر لعبة كرة القدم في جنوب الجزيرة العربية وفي عام 1924 م ظهرت فرق الأحياء ولقيت تشجيعاً كبيراً من الجماهير، وتحمست بعض الشخصيات الرياضيه لتأسيس أنديه جديدة لكرة القدم وتأسس في منطقه كريتر نادي الحسيني الرياضي كما ظهرت نوادي أخرى في بعض المناطق الأخرى مثل التواهي والشيخ عثمان. وفي عام 1933 م ظهرت اندية أخرى في مناطق مختلفة ومنها في منطقة كريتر نادي نجوم الليل ونادي الصومال وكانت مبار يات كرة القدم حتى هذا العام تمارس بشكل ودي بين فرق المناطق كريتر ـ التواهي ـ الشيخ عثمان، حيث لم يكن وجود لاتحادات تنظم النشاط الرياضي. وفي عام 1934 م اعلنت سلطة الاحتلال عن تأسيس جمعية رياضية اطلق عليها الجمعية الرياضية العدنية وقد تم تعيين اعضاءها من قبل الحاكم العام لعدن وكان جميع اعضاءها من الإنجليز ,وبدات هذه الجميعية في اقامة أول بطولة للانديه وهي دورة كاس روزاريو (مؤسس الجمعية الرياضيه)...وشاركت فيها أنديه الاتحاد المحمدي الحسيني، ونجوم الليل (انديه كريتر) والاتحاد الإسلامي (الموالدة) والبامبوث (أنديه التواهي) والشيخ عثمان، وفاز بهذه الدوره نادي الاتحاد المحمدي أقوى انديه المنطقه.
مدينة (عدن) تعتبر أول مدينة في الجزيرة العربية بشكل عام، تم ممارسة الرياضة فيها بأنواعها المختلفة منذ أكثر من مائه عام وتاريخ عدن الرياضي عريق والحديث عنه يطول ولا يسمح الحيز المتاح في هذه النشرة الخوض فيه ,وسوف نتحدث وفي هذا المقام بشكل عام عن الألعاب الرياضية ولعبه كرة القدم بشكل خاص.. وذلك بمناسبة الذكرى المئوية لنادي التلال الرياضي والذي يعتبر امتدادا لأنديه مدينة كريتر وأول نادي رياضي في الجنوب العربي والعالم العربي، إن مدينة عدن وكعععادتها في أغلب المجالات كانت السباقة، وكانت الرياضة أحد هذه المجالات حيث كانت تمارس فيها العديد من أنواع الرياضه المختلفة، كرة القدم، الهوكي، الكريكت، العاب القوى، التنس.
وساعد على تطوير الرياضه في عدن الأهتمام بها في المدارس حيث كانت تقام منافسات في كافة أنواع الرياضة وبشكل خاص كرة القدم وألعاب القوى والهوكي حتى خروج الاستعمار وكانت تمتاز المنافسات بالندية والقوة والانتظام.. وتعود البداية الأولى للرياضة العدنية إلى عام 1902 م, عندما تم تأسيس نادي للتنس العدني وبنفس هذه الفترة كانوا الاهالي قد شغفوا بمشاهدة مباريات كرة القدم التي كان يمارسها أفراد جيش الاحتلال وكان من المهتمين يوسف محمد خان ومن شدة تحمسه لكرة القدم فكر بتأسيس نادي فيه لعبه كرة القدم, فتم تأسيس نادي الترفيه المتحد مع بعض من يشاركونه الرغبة في ذالك(Recreational Club United) وكان موقع النادي أحد المنازل قرب مسجد خواص في مدينة كريتر، واستعلمت الأرض الفضاء التي كانت امام النادي كملعب تقام المباريات فيه ضد فرق وحدات جيش الاحتلال البريطاني وكان يعرف بملعب يوسف خان.
بعد تأسيس نادي الترفيه بدأت لعبة كرة القدم تنتشر وازداد عدد الشباب الراغبين في ممارسة هذه اللعبة فقام مجموعة من الشباب عام 1905 م بتأسيس نادي آخر وكان يسمى نادي الاتحاد المحمدي وكانت بداية نشاط النادي حسنة واشتهر بين اوساط الجماهير وكان ينازل فرق جيش الاحتلال وفرق الاساطيل القادمة والمارة إلى ميناء عدن، وكانت تقام المباريات في ملعب يوسف خان وفي الأرض التي تم فيها بناء الملعب البلدي(سابقاً)الحبيشي (حالياً) وفي ملاعب المعسكرات البريطانية.
وكان فريق نادي الاتحاد المحمدي حجر الأساس التي قامت عليها الحركة الرياضية في عدن..والمكاوي وضع هذا الحجر بإخلاص على نشر لعبة كرة القدم في جنوب الجزيرة العربية وفي عام 1924 م ظهرت فرق الأحياء ولقيت تشجيعاً كبيراً من الجماهير، وتحمست بعض الشخصيات الرياضيه لتأسيس أنديه جديدة لكرة القدم وتأسس في منطقه كريتر نادي الحسيني الرياضي كما ظهرت نوادي أخرى في بعض المناطق الأخرى مثل التواهي والشيخ عثمان. وفي عام 1933 م ظهرت اندية أخرى في مناطق مختلفة ومنها في منطقة كريتر نادي نجوم الليل ونادي الصومال وكانت مبار يات كرة القدم حتى هذا العام تمارس بشكل ودي بين فرق المناطق كريتر ـ التواهي ـ الشيخ عثمان، حيث لم يكن وجود لاتحادات تنظم النشاط الرياضي. وفي عام 1934 م اعلنت سلطة الاحتلال عن تأسيس جمعية رياضية اطلق عليها الجمعية الرياضية العدنية وقد تم تعيين اعضاءها من قبل الحاكم العام لعدن وكان جميع اعضاءها من الإنجليز ,وبدات هذه الجميعية في اقامة أول بطولة للانديه وهي دورة كاس روزاريو (مؤسس الجمعية الرياضيه)...وشاركت فيها أنديه الاتحاد المحمدي الحسيني، ونجوم الليل (انديه كريتر) والاتحاد الإسلامي (الموالدة) والبامبوث (أنديه التواهي) والشيخ عثمان، وفاز بهذه الدوره نادي الاتحاد المحمدي أقوى انديه المنطقه.
رياضة اليمن رياضة عريقه وفوز وتألق
تعتبر مدينه عدن أول مدينه في الجزيرة العربية بشكل عام وفي اليمن بشكل خاص , تم ممارسة الرياضة فيها بأنواعها المختلفة منذ أكثر من مائه عام وتاريخ عدن الرياضي عريق والحديث عنه يطول ولا يسمح الحيز المتاح في هذه النشرة الخوض فيه ,وسوف نتحدث في هذا المقام بشكل عام عن الألعاب الرياضية ولعبه كرة القدم بشكل خاص.. وذالك بمناسبة الذكرى المئوية لنادي التلال الرياضي والذي يعتبر امتدادا لأنديه مدينه كريتر وأول نادي رياضي في اليمن والجزيرة العربية.
ان مدينه عدن وكعادتها في اغلب المجالات كانت السباقة , وكانت الرياضة احد هذه المجالاتت حيث كانت تمارس فيها العديد من انواع الرياضه المختلفة , كرة القدم , الهوكي, الكريكت , العاب القوى , التنس . وساعد على تطوير الرياضه في عدن الأهتمام بها في المدارس حيث كانت تقام منافسات في كافة انواع الرياضة وبشكل خاص كرة القدم وألعاب القوى والهوكي حتى خروج الاستعمار وكانت تمتاز المنافسات بالنية والقوة والانتظام .. هذا ما تفتقده هذه الأيام الرياضة المدرسية مع عدم وجود الساحات والملاعب ليس على مستوى المدارس وفرق الحارات الذين كانت ترفد الاندية بلاعبين موهوبين وانما ايضاً على مستوى الأندية على مختلف درجاتها وكذالك عدم وجود التخطيط السايم والدروس للرياضه عكس نفسه على المستوى نهوض الرياضة في البلد..إلا في ندر نجد بروز بعض الفرق الوطنية ظهرت بشكل جيد في بعض الألعاب ولكن نجاح مؤقت ولحظي رغم دعم الحكومة وقيادات الدولة للرياضة بشكل ملحوظ ودائم .
وتعود البداية الأولى للرياضة إلى عام 1902م, عندما تم تأسيس نادي للتنس العدني وبنفس هذه الفترة كانوا الاهالي قد شغفوا بمشاهدة مباريات كرة القدم التي كان يمارسها أفراد جيش الاحتلال وكان من المهتمين يوسف محمد خان ومن شدة تحمس لكره القدم فكر بتأسيس نادي فيه لعبه كرة القدم, فتم تأسيس نادي الترفيه المتحد مع بعض من يشاركونه الرغبة في ذالك(Recreational Club United)
وكان موقع النادي احد المنازل قرب مسحد خواص في مدينه كريتر , واستعلمت الأرض الفضاء التي كانت امام النادي كملعب تقام المباريات ضد فرق واحدات جيش الاحتلال البريطاني وكان يعرف بملعب يوسف خان.
الفترة من 1905م حتى 1939م
بعد تأسيس نادي الترفيه بدأت لعبة كرة القدم تنتشر وازداد عدد الشباب الرغبين في ممارسة هذه اللعبة فقام مجموعة من الشباب عام 1905م بتأسيس نادي اخر وكان يسمى نادي الاتحاد المحمدي وكانت هذه التسمية تعتبر عن ايمان مؤسسيه بالديانه المحمدية . وكان بدايه نشاط النادي حسنة واشتهر بين اوساط الجماهير وكان ينازل فرق جيش الاحتلال وفرق الاساطيل القادمة والمارة الى ميناء عدن , وكانت تقام المباريات في ملعب خان يوسف وفي الارض التى تم فيها بناء الملعب البلدي(سابقاً)الحبيشي (حالياً ) وفي ملاعب المعسكرات البريطانية .
ومع نشوب الحرب العالمية الاولى في عام 1914م وحتى 1918م كان النشاط الرياضي شبه مجمد وكان النادي المحمدي في حالة توقف إلا ان الشاب محفوظ مكاوي استطاع ان ينهض بالنادي من جديد ونجح في ضم مجموعة من الشباب الذين كانوا يمارسون اللعبة في الحارات الى جانب بعض اللاعبين السابقين وعاد الفريق الى احسن مما كان عليه وكان ابرزهم قائدهم اللاعب محفوظ مكاوي الذي كان يلقب (بالفوج المقتحم).
وكان فريق نادي الاتحاد المحمدي حجر الاساس التي قامت عليها الحركة الرياضية في عدن ..والمكاوي وضع هذا الحجر بإخلاص على نشر لعبة كرة القدم في جنوب الجزيرة العربية وفي عام 1924م ظهرت فرق الاحياء ولقيت تشجيعاً كبيراً من الجماهير , وتحمست بعض الشخصيات الرياضيه لتأسيس أنديه جديدة لكرة القدم وتأسس في منطقه كريتر نادي الحسيني الرياضي كما ظهرت نوادي أخر في بعض المناطق الاخرى مثل التواهي والشيخ عثمان .
وفي عام 1933م ظهرت اندية اخرى في مناطق مختلفة ومنها في منطقة كريتر نادي نجوم الليل ونادي الصومال . وكانت مباريات كرة القدم حتى هذا العام تمارس بشكل ودي بين فرق المناطق كريتر ـ التواهي ـ الشيخ عثمان , حتث لم يكن وجود لاتحادات تنظم النشاط الرياضي.
وفي عام 1934م اعلنت سلطة الاحتلال عن تأسيس جمعية رياضية اطلق عليها الجمعية الرياضية العدنية وقد تم تعين اعضاءها من قبل الحاكم العام لعدن وكان جميع اعضاءها من الانجليز ,وبدات هذه الجميعية في اقامة اول بطولة للانديه وهي دورة كاس روزاريو (مؤسس الجمعية الرياضيه)...وشاركت فيها أنديه الاتحاد المحمدي الحسيني , ونجوم الليل (انديه كريتر ) والاتحاد الاسلامي ( الموالدة ) والبامبوث (أنديه التواهي ) والشيخ عثمان , وفاز بهذه الدوره نادي الاتحاد المحمدي أقوى انديه المنطق .
وشهد عام 35-1936م تأسيس فرق اخرى لكرة القدم وهي فريق العيدروسي وفيق نجوم الصباح (في منطقة كريتر ) الى جانب العديد
تعتبر مدينه عدن أول مدينه في الجزيرة العربية بشكل عام وفي اليمن بشكل خاص , تم ممارسة الرياضة فيها بأنواعها المختلفة منذ أكثر من مائه عام وتاريخ عدن الرياضي عريق والحديث عنه يطول ولا يسمح الحيز المتاح في هذه النشرة الخوض فيه ,وسوف نتحدث في هذا المقام بشكل عام عن الألعاب الرياضية ولعبه كرة القدم بشكل خاص.. وذالك بمناسبة الذكرى المئوية لنادي التلال الرياضي والذي يعتبر امتدادا لأنديه مدينه كريتر وأول نادي رياضي في اليمن والجزيرة العربية.
ان مدينه عدن وكعادتها في اغلب المجالات كانت السباقة , وكانت الرياضة احد هذه المجالاتت حيث كانت تمارس فيها العديد من انواع الرياضه المختلفة , كرة القدم , الهوكي, الكريكت , العاب القوى , التنس . وساعد على تطوير الرياضه في عدن الأهتمام بها في المدارس حيث كانت تقام منافسات في كافة انواع الرياضة وبشكل خاص كرة القدم وألعاب القوى والهوكي حتى خروج الاستعمار وكانت تمتاز المنافسات بالنية والقوة والانتظام .. هذا ما تفتقده هذه الأيام الرياضة المدرسية مع عدم وجود الساحات والملاعب ليس على مستوى المدارس وفرق الحارات الذين كانت ترفد الاندية بلاعبين موهوبين وانما ايضاً على مستوى الأندية على مختلف درجاتها وكذالك عدم وجود التخطيط السايم والدروس للرياضه عكس نفسه على المستوى نهوض الرياضة في البلد..إلا في ندر نجد بروز بعض الفرق الوطنية ظهرت بشكل جيد في بعض الألعاب ولكن نجاح مؤقت ولحظي رغم دعم الحكومة وقيادات الدولة للرياضة بشكل ملحوظ ودائم .
وتعود البداية الأولى للرياضة إلى عام 1902م, عندما تم تأسيس نادي للتنس العدني وبنفس هذه الفترة كانوا الاهالي قد شغفوا بمشاهدة مباريات كرة القدم التي كان يمارسها أفراد جيش الاحتلال وكان من المهتمين يوسف محمد خان ومن شدة تحمس لكره القدم فكر بتأسيس نادي فيه لعبه كرة القدم, فتم تأسيس نادي الترفيه المتحد مع بعض من يشاركونه الرغبة في ذالك(Recreational Club United)
وكان موقع النادي احد المنازل قرب مسحد خواص في مدينه كريتر , واستعلمت الأرض الفضاء التي كانت امام النادي كملعب تقام المباريات ضد فرق واحدات جيش الاحتلال البريطاني وكان يعرف بملعب يوسف خان.
الفترة من 1905م حتى 1939م
بعد تأسيس نادي الترفيه بدأت لعبة كرة القدم تنتشر وازداد عدد الشباب الرغبين في ممارسة هذه اللعبة فقام مجموعة من الشباب عام 1905م بتأسيس نادي اخر وكان يسمى نادي الاتحاد المحمدي وكانت هذه التسمية تعتبر عن ايمان مؤسسيه بالديانه المحمدية . وكان بدايه نشاط النادي حسنة واشتهر بين اوساط الجماهير وكان ينازل فرق جيش الاحتلال وفرق الاساطيل القادمة والمارة الى ميناء عدن , وكانت تقام المباريات في ملعب خان يوسف وفي الارض التى تم فيها بناء الملعب البلدي(سابقاً)الحبيشي (حالياً ) وفي ملاعب المعسكرات البريطانية .
ومع نشوب الحرب العالمية الاولى في عام 1914م وحتى 1918م كان النشاط الرياضي شبه مجمد وكان النادي المحمدي في حالة توقف إلا ان الشاب محفوظ مكاوي استطاع ان ينهض بالنادي من جديد ونجح في ضم مجموعة من الشباب الذين كانوا يمارسون اللعبة في الحارات الى جانب بعض اللاعبين السابقين وعاد الفريق الى احسن مما كان عليه وكان ابرزهم قائدهم اللاعب محفوظ مكاوي الذي كان يلقب (بالفوج المقتحم).
وكان فريق نادي الاتحاد المحمدي حجر الاساس التي قامت عليها الحركة الرياضية في عدن ..والمكاوي وضع هذا الحجر بإخلاص على نشر لعبة كرة القدم في جنوب الجزيرة العربية وفي عام 1924م ظهرت فرق الاحياء ولقيت تشجيعاً كبيراً من الجماهير , وتحمست بعض الشخصيات الرياضيه لتأسيس أنديه جديدة لكرة القدم وتأسس في منطقه كريتر نادي الحسيني الرياضي كما ظهرت نوادي أخر في بعض المناطق الاخرى مثل التواهي والشيخ عثمان .
وفي عام 1933م ظهرت اندية اخرى في مناطق مختلفة ومنها في منطقة كريتر نادي نجوم الليل ونادي الصومال . وكانت مباريات كرة القدم حتى هذا العام تمارس بشكل ودي بين فرق المناطق كريتر ـ التواهي ـ الشيخ عثمان , حتث لم يكن وجود لاتحادات تنظم النشاط الرياضي.
وفي عام 1934م اعلنت سلطة الاحتلال عن تأسيس جمعية رياضية اطلق عليها الجمعية الرياضية العدنية وقد تم تعين اعضاءها من قبل الحاكم العام لعدن وكان جميع اعضاءها من الانجليز ,وبدات هذه الجميعية في اقامة اول بطولة للانديه وهي دورة كاس روزاريو (مؤسس الجمعية الرياضيه)...وشاركت فيها أنديه الاتحاد المحمدي الحسيني , ونجوم الليل (انديه كريتر ) والاتحاد الاسلامي ( الموالدة ) والبامبوث (أنديه التواهي ) والشيخ عثمان , وفاز بهذه الدوره نادي الاتحاد المحمدي أقوى انديه المنطق .
وشهد عام 35-1936م تأسيس فرق اخرى لكرة القدم وهي فريق العيدروسي وفيق نجوم الصباح (في منطقة كريتر ) الى جانب العديد
من الانديه في المناطق الاخرى. واقيمت البطولة الثانية واطلق عليها بطوله الملك جورج الخامس وحصل عليها نادي الاتحاد المحمدي, وتوالت الدورات وتألقت بعض الفرق وبدأت في منافسة الاتحاد المحمدي في احراز البطولات.
وفي عام 1936م ظهرت لعبة الهوكي التي استهوت بعض الشباب, فتأسس نادي الهوكي
في كريتر تحت اسم الحيدري مؤسس ورئيس نادي نجوم الليل, كما ظهرت الاندية الاخرى مثل نادي البرق واللاسكي ونادي الشرق.
الفترة من عام 1940م حتى 1967م
وفي فترة الحرب في تاريخ 26/11/1943م ظهر اول قانون في تاريخ الحركة ينظم عمل الرياضة في عدن والذي عدل فيما بعد بطلب من الاندية وبعد انتهاء الحرب اختفت بعض الاندية نتيجة توقفها بسبب الحرب وظهرت اندية اخرى منها في منطقه كريتر نادي ألاهلي الرياضي , نادي القطيعي نادي شباب المحميات نادي النجم الازرق ونادي الصومال .
وزادت لعبة الهوكي بين اوساط الجماهير وتلقت في تلك الفتره مابين 45- 1948م كانت اول بعثه رياضيه تخرج من الى الصومال البريطاني كان يرئسها الاستاذ عبده علي احمد وكانت البعثه مكونة من منتخبين لكوة القدم والهوكي وسافرت عن طريق البحر في احد السواعي الكبيرة التابعة لشركة (البس) وقد فاز المنتخبان في جميع مبارياتهم خلال زيارتهم التي شملت العديد من المدن الصومال البريطاني (ارض الصومال حالياً)
وفي عام 1958م بلغ عدد الاندية التي تمارس كرة القدم واحدوثلاثون نادياً وكانت في منطقه كريتر أكثر الاندية وهي نادي الاتحاد المحمدي – نادي الحسيني – العيدروسي – النجم اللامع (الاحرار) – الاهلي شباب النهود – النجم الازرق – البوليس الرياضي – النجم الافريقي – الشباب الرياضي – القطيعي – الطويلة – نادي الخساف .
وبرزت في نفس العام وظهر نشاطها بشكل ملحوظ لعبة كرة الطائرة والتي كانت تمارس بين المعاهد الحكومية وبعض الاندية منها الاتحاد المحمدي ,الشباب الرياضي العيدروسي واخرين وخلال الفترة الماضية كان لاعبو كرة القدم يمارسون اللعبة حفاة ولاول مرة في تاريخ الرياضة في عدن صدر قرار في 8 يونيو 1961م يقضي بأن يمارس لاعبو كرة القدم لعبهم بالأحذية في جميع مباريات التنافسية للجميعية الرياضية العدنية , والذي قام بإصداره سكرتير الجمعية حينها الأستاذ زبير علي عبده (والذي تم تعيينه في هاذا المنصب بعد ان تم اضافة بعض الشخصيات اليمنية الى قوام الجمعية الرياضيه العدنيه)وبعد صدور هذا القرار احرز نادي شباب القطيعي اول بطولة على كاس بتيل .
وفي 5 نوفمبر 1962م وبعد مطالبة الاندية الملحة تم ابعاد العنصر الاجنبي من قيادة الجمعية الرياضية وتحمل كافة المناصب فيها يمنيين.
وخلال تلك الفترة شهد الوسط الرياضي بعض التقدم الملموس في نشاط الرياضة في عدن وظهرت بعدها اندية جديدة .
وفي الستينات بدات لعبة تنس الطاولة بالظهور بصورة واسعة واصبحت اللعبة الثانية بعد كرة القدم حيث ادخلت العديد من الاندية هذه العبه ضمن نشاطاتها وكان اتحاد عدن لتنس الطاولة عضواً في كل من الاتحاد العربي لتنس الطاولة و التحاد الدولي لتنس الطاولة .
وعلى الرغم من ازدهار كرة القدم وكثرة عدد من اللاعبين الموهوبين إلا ان عدد المحترفين كان محدود جداً بسبب قلة المشارة المشاركات الخارجية.. وكان اول محترف من ابناء اليمن اللاعب الفذ علي محسن مريسي ,حيث كان احد لاعبين نادي الزمالك المصري في فترة الخمسينات والستينات وهناك لاعب آخر والذي لا يعرف الكثيرون عنه هو عبد اللطيف عبه علي لاعب شباب القطيع في كرة القدم وكان له ايضاً شرف اللعب في الخارج في فريق كورتين (قسم أ ) بمدينة كارديف في بريطانيا .
ونتيجة لقة المشاركات الخارجية فقد قامت الجمعية الرياضية العدنية في الستينات باستجلاب فرق رياضية للعب في عدن , وقد حضر عدد من الفرق العربية أبرزها
كانا ناديا المواردة السوداني و الاسماعيلي المصري ..
كما شجعت الجمعية المنتخبات و الفرق الوطنية على المشاركة في مباريات ودوات عربية , وقد لعب منتخب عدن عدد من المباريات في مدن مختلفة في مصر وشارك مع منتخب لحج في دورة العربية الرياضية في القاهرة عام 1965م.
وفي عام 1965م بلغ عدد الاندية في عدن 62 فريقاً موزعاً على ثلاث درجات اولى وثانيه وثالثة تلعب بنظام الصعود والهبوط.
وفي عام 1966م أنضمت عدن الى عائلة الاتحاد الدولى (الفيفا) والذي يعتبر التاريخ الرسمي لعضويه اليمن في الاتحاد بعد الوحدة.
فترة ما بعد الاستقلال [1968م-21 مايو 1990]
توقفت العديد من الاندية عن مزاولة الرياضة بعد الاستقلال نتيجة المتغيرات الجديدة وتم تعين اتحاد عام لكرة القدم من قبل وزير العمل و الشؤون الاجتمياعية, وقام الاتحاد بإقامة اول دوري بعد الاستقلال وذلك في 19 مارس 1968م ومثل اندية كريتر كل من الشباب الرياضي /الاحرار /الحسيني / التضامن (بعد دمج اندية القطيع )/العيدروسي /ا
وفي عام 1936م ظهرت لعبة الهوكي التي استهوت بعض الشباب, فتأسس نادي الهوكي
في كريتر تحت اسم الحيدري مؤسس ورئيس نادي نجوم الليل, كما ظهرت الاندية الاخرى مثل نادي البرق واللاسكي ونادي الشرق.
الفترة من عام 1940م حتى 1967م
وفي فترة الحرب في تاريخ 26/11/1943م ظهر اول قانون في تاريخ الحركة ينظم عمل الرياضة في عدن والذي عدل فيما بعد بطلب من الاندية وبعد انتهاء الحرب اختفت بعض الاندية نتيجة توقفها بسبب الحرب وظهرت اندية اخرى منها في منطقه كريتر نادي ألاهلي الرياضي , نادي القطيعي نادي شباب المحميات نادي النجم الازرق ونادي الصومال .
وزادت لعبة الهوكي بين اوساط الجماهير وتلقت في تلك الفتره مابين 45- 1948م كانت اول بعثه رياضيه تخرج من الى الصومال البريطاني كان يرئسها الاستاذ عبده علي احمد وكانت البعثه مكونة من منتخبين لكوة القدم والهوكي وسافرت عن طريق البحر في احد السواعي الكبيرة التابعة لشركة (البس) وقد فاز المنتخبان في جميع مبارياتهم خلال زيارتهم التي شملت العديد من المدن الصومال البريطاني (ارض الصومال حالياً)
وفي عام 1958م بلغ عدد الاندية التي تمارس كرة القدم واحدوثلاثون نادياً وكانت في منطقه كريتر أكثر الاندية وهي نادي الاتحاد المحمدي – نادي الحسيني – العيدروسي – النجم اللامع (الاحرار) – الاهلي شباب النهود – النجم الازرق – البوليس الرياضي – النجم الافريقي – الشباب الرياضي – القطيعي – الطويلة – نادي الخساف .
وبرزت في نفس العام وظهر نشاطها بشكل ملحوظ لعبة كرة الطائرة والتي كانت تمارس بين المعاهد الحكومية وبعض الاندية منها الاتحاد المحمدي ,الشباب الرياضي العيدروسي واخرين وخلال الفترة الماضية كان لاعبو كرة القدم يمارسون اللعبة حفاة ولاول مرة في تاريخ الرياضة في عدن صدر قرار في 8 يونيو 1961م يقضي بأن يمارس لاعبو كرة القدم لعبهم بالأحذية في جميع مباريات التنافسية للجميعية الرياضية العدنية , والذي قام بإصداره سكرتير الجمعية حينها الأستاذ زبير علي عبده (والذي تم تعيينه في هاذا المنصب بعد ان تم اضافة بعض الشخصيات اليمنية الى قوام الجمعية الرياضيه العدنيه)وبعد صدور هذا القرار احرز نادي شباب القطيعي اول بطولة على كاس بتيل .
وفي 5 نوفمبر 1962م وبعد مطالبة الاندية الملحة تم ابعاد العنصر الاجنبي من قيادة الجمعية الرياضية وتحمل كافة المناصب فيها يمنيين.
وخلال تلك الفترة شهد الوسط الرياضي بعض التقدم الملموس في نشاط الرياضة في عدن وظهرت بعدها اندية جديدة .
وفي الستينات بدات لعبة تنس الطاولة بالظهور بصورة واسعة واصبحت اللعبة الثانية بعد كرة القدم حيث ادخلت العديد من الاندية هذه العبه ضمن نشاطاتها وكان اتحاد عدن لتنس الطاولة عضواً في كل من الاتحاد العربي لتنس الطاولة و التحاد الدولي لتنس الطاولة .
وعلى الرغم من ازدهار كرة القدم وكثرة عدد من اللاعبين الموهوبين إلا ان عدد المحترفين كان محدود جداً بسبب قلة المشارة المشاركات الخارجية.. وكان اول محترف من ابناء اليمن اللاعب الفذ علي محسن مريسي ,حيث كان احد لاعبين نادي الزمالك المصري في فترة الخمسينات والستينات وهناك لاعب آخر والذي لا يعرف الكثيرون عنه هو عبد اللطيف عبه علي لاعب شباب القطيع في كرة القدم وكان له ايضاً شرف اللعب في الخارج في فريق كورتين (قسم أ ) بمدينة كارديف في بريطانيا .
ونتيجة لقة المشاركات الخارجية فقد قامت الجمعية الرياضية العدنية في الستينات باستجلاب فرق رياضية للعب في عدن , وقد حضر عدد من الفرق العربية أبرزها
كانا ناديا المواردة السوداني و الاسماعيلي المصري ..
كما شجعت الجمعية المنتخبات و الفرق الوطنية على المشاركة في مباريات ودوات عربية , وقد لعب منتخب عدن عدد من المباريات في مدن مختلفة في مصر وشارك مع منتخب لحج في دورة العربية الرياضية في القاهرة عام 1965م.
وفي عام 1965م بلغ عدد الاندية في عدن 62 فريقاً موزعاً على ثلاث درجات اولى وثانيه وثالثة تلعب بنظام الصعود والهبوط.
وفي عام 1966م أنضمت عدن الى عائلة الاتحاد الدولى (الفيفا) والذي يعتبر التاريخ الرسمي لعضويه اليمن في الاتحاد بعد الوحدة.
فترة ما بعد الاستقلال [1968م-21 مايو 1990]
توقفت العديد من الاندية عن مزاولة الرياضة بعد الاستقلال نتيجة المتغيرات الجديدة وتم تعين اتحاد عام لكرة القدم من قبل وزير العمل و الشؤون الاجتمياعية, وقام الاتحاد بإقامة اول دوري بعد الاستقلال وذلك في 19 مارس 1968م ومثل اندية كريتر كل من الشباب الرياضي /الاحرار /الحسيني / التضامن (بعد دمج اندية القطيع )/العيدروسي /ا
لاهلي) (ومن ثم تم دمجهم مع الاتحاد المحمدي تحت مسمى التضامن المحمدي فيما بعد) وبمشاركة بقية مديريات المحافظة ,الا ان الدوري لم يكتمل بسبب بعض المشاكل .
وسعى الاتحاد للعمل لتنشيط كرة القدم واقام العديد من البطولات بمسميات مختلفة .
وفي عام 1970م واثناء احتفالات الشعب اليمني بأعياد الثورة 26سبتمبر اقيمت في صنعاء بطولة حملت اسم (كاس الثورة اليمنية)بمشاركة ثلاث فرق ,منتخب صنعاء وعدن وليبيا ومثل منتخب عدن فريق الشباب الرياضي العائد من القاهرة مطعماًببعض نجوم أندية عدن والذي حاز على البطولة بعد فوزه على منتخب ليبيا وتعادله مع صنعاء .
وفي عام 1974م تم دمج نادي الاحرار ونادي التضامن المحمدي تحت اسم نادي(الاحرار) ونادي الحسيني والشباب الرياضي تحت اسم (الاهلي).
وفي 18يونيو1975م أصدرت اللجنة التنفيذية للمجلس الاعلى للرياضة اعلى مؤسسة رياضيه كانت تقود الرياضة في مختلف الالعاب قراراً بقيادة اندية المدن وتم بموجبة توحيد الاهلي والاحرار في نادي واحد لمدينة كريتر سمي ((نادي التلال الرياضي))
اصبح النادي والبطولات وجهين لعمله واحدة وامتداداً لشعبية انديته المكون منها استمرت شعبيته هذا النادي حتى اصبح له جماهير في كافة انحاء اليمن وصلت الى خارج اليمن وعمت الجزيرة العربية باكملها وحاز على العديد من البطولات في الدوري العام و كأس الجمهورية وكذا البطولات الخاصة .
وفي يوم 27سبتمبر 1980م كانت الخطوة الثانية لاستمرار تقارب شباب اليمن وكأحد انجازات اللقاءات الوحدوية بين شطري اليمن . وذالك بأقامة كاس اليمن لعام 1980م التي اقيمت على ملعب الظراف في بصنعاء شارك فيها التلال بطل الدوري في المحافظات الجنوبية وشعب صنعاء بطل الدوري في المحافظات الشمالية وكل من منتخبات محافظة لحج و محافظة حضرموت الى جانب كل من منتخبات محافظة إب ومحافظة تعز و الحديدة وقد فاز بها نادي التلال بعد ان فاز في جميع مبارياتة مسجلاً 16 هدفاً دون ان يدخل مرماه أي هدف حيث قدم شباب التلال مستوى نال استحسان الجماهير والتي زادت هذا النادي شعبية فوق شعبيته الجماهيرية المعرفة وفي عام 1981م اقيمت بطوله جديدة في إطار شطري باسم كأس الاستقلال بين بطل الكأس في كل الشطر بطريقة خروج المقلوب وكان التلال احد اقطاب هذه البطولة ممثلاً للشطر الجنوبي كبطلاً للكأس واهلي صنعاء ممثلاً للشطر الشمالي وانتهت بفوز التلال 3/0 وتم نقل هذه البطولة عبر شاشات التلفزيون في المحافظات الجنوبية وأستمر التلال في حصد العديد من البطولات المختلفة
التلال بعد الوحدة 22مايو1990
استمراراً للبطولات التي حققها التلال في الجنوب خاض التلال اول بطولة بعد الوحدة عام 1991 وكان عبارة عن دوري تصنيفي لعموم اليمن خرج التلال منها بطلاً لأول بطولة للدوري بعد الوحدة.
واستمر التلال بالمشاركة في البطولات الوحدوية ولم يحصل خلالها على أي بطولة للدوري حتى عام 2004م, سوى بطوله كأس 22 مايو في موسم 1999م, وذالك بسبب عدم توفر الامكانيات للصرف على العبة الذي اصبح الجانب المادي مهم لرفع مستوى أي لعبة رياضية الا انه ظل ضمن الخمس الفرق الاولى في مصاف الدوري الممتاز .
وفي عام 2005م وبعد مرور مائة عام على تأسيس هذا النادي حاز التلال على بطولة الدوري العام وكانت بطولة ذو طابع خاص حيث جاءت والنادي يحتفل بمؤية تأسيسه كأول نادي في اليمن
وسعى الاتحاد للعمل لتنشيط كرة القدم واقام العديد من البطولات بمسميات مختلفة .
وفي عام 1970م واثناء احتفالات الشعب اليمني بأعياد الثورة 26سبتمبر اقيمت في صنعاء بطولة حملت اسم (كاس الثورة اليمنية)بمشاركة ثلاث فرق ,منتخب صنعاء وعدن وليبيا ومثل منتخب عدن فريق الشباب الرياضي العائد من القاهرة مطعماًببعض نجوم أندية عدن والذي حاز على البطولة بعد فوزه على منتخب ليبيا وتعادله مع صنعاء .
وفي عام 1974م تم دمج نادي الاحرار ونادي التضامن المحمدي تحت اسم نادي(الاحرار) ونادي الحسيني والشباب الرياضي تحت اسم (الاهلي).
وفي 18يونيو1975م أصدرت اللجنة التنفيذية للمجلس الاعلى للرياضة اعلى مؤسسة رياضيه كانت تقود الرياضة في مختلف الالعاب قراراً بقيادة اندية المدن وتم بموجبة توحيد الاهلي والاحرار في نادي واحد لمدينة كريتر سمي ((نادي التلال الرياضي))
اصبح النادي والبطولات وجهين لعمله واحدة وامتداداً لشعبية انديته المكون منها استمرت شعبيته هذا النادي حتى اصبح له جماهير في كافة انحاء اليمن وصلت الى خارج اليمن وعمت الجزيرة العربية باكملها وحاز على العديد من البطولات في الدوري العام و كأس الجمهورية وكذا البطولات الخاصة .
وفي يوم 27سبتمبر 1980م كانت الخطوة الثانية لاستمرار تقارب شباب اليمن وكأحد انجازات اللقاءات الوحدوية بين شطري اليمن . وذالك بأقامة كاس اليمن لعام 1980م التي اقيمت على ملعب الظراف في بصنعاء شارك فيها التلال بطل الدوري في المحافظات الجنوبية وشعب صنعاء بطل الدوري في المحافظات الشمالية وكل من منتخبات محافظة لحج و محافظة حضرموت الى جانب كل من منتخبات محافظة إب ومحافظة تعز و الحديدة وقد فاز بها نادي التلال بعد ان فاز في جميع مبارياتة مسجلاً 16 هدفاً دون ان يدخل مرماه أي هدف حيث قدم شباب التلال مستوى نال استحسان الجماهير والتي زادت هذا النادي شعبية فوق شعبيته الجماهيرية المعرفة وفي عام 1981م اقيمت بطوله جديدة في إطار شطري باسم كأس الاستقلال بين بطل الكأس في كل الشطر بطريقة خروج المقلوب وكان التلال احد اقطاب هذه البطولة ممثلاً للشطر الجنوبي كبطلاً للكأس واهلي صنعاء ممثلاً للشطر الشمالي وانتهت بفوز التلال 3/0 وتم نقل هذه البطولة عبر شاشات التلفزيون في المحافظات الجنوبية وأستمر التلال في حصد العديد من البطولات المختلفة
التلال بعد الوحدة 22مايو1990
استمراراً للبطولات التي حققها التلال في الجنوب خاض التلال اول بطولة بعد الوحدة عام 1991 وكان عبارة عن دوري تصنيفي لعموم اليمن خرج التلال منها بطلاً لأول بطولة للدوري بعد الوحدة.
واستمر التلال بالمشاركة في البطولات الوحدوية ولم يحصل خلالها على أي بطولة للدوري حتى عام 2004م, سوى بطوله كأس 22 مايو في موسم 1999م, وذالك بسبب عدم توفر الامكانيات للصرف على العبة الذي اصبح الجانب المادي مهم لرفع مستوى أي لعبة رياضية الا انه ظل ضمن الخمس الفرق الاولى في مصاف الدوري الممتاز .
وفي عام 2005م وبعد مرور مائة عام على تأسيس هذا النادي حاز التلال على بطولة الدوري العام وكانت بطولة ذو طابع خاص حيث جاءت والنادي يحتفل بمؤية تأسيسه كأول نادي في اليمن
#المريسي
نجم اليمن نجم #العرب نجم #الزمالك
علي محسن المريسي، من مواليد 16 سبتمبر 1940 في شمال اليمن، لاعب كرة قدم، ولاعب القرن في اليمن الموحد في استفتاء رسمي جرى عام 2000م، ويعتبر أبو الكباتن أشهر لاعب في تاريخ الكرة اليمنية وانجح محترف مثل الكرة اليمنية في صفوف نادي الزمالك المصري، وهو اللاعب الوحيد الذي لعب في منتخب مصر مع انه لا يحمل الجنسية المصرية التي اعتذر عن قبولها بسبب حبه وولائه لليمن. وتشهد عدن كل سنة بطولة رمضانية لكرة القدم لأندية عدن والمحافظات المجاورة لها" لحج وابين والضالع وتعز وحضرموت وشبوة" على كأس المريسي انتهت نسختها السابعة عشرة هذا العام بتتويج التلال بطلاً للمرة الثامنة في ختام مشوار البطولة التي شارك فيها 12فريقاً محافظات من عدن وأبين والضالع لتؤكد وفائها لعلي محسن المريسي. ونظمت بعدن في الثامن والعشرين من رمضان الماضي ليلة وفاء للمريسي نظمها فرع الاتحاد اليمني لكرة القدم بحضور كوكبة من المع النجوم العصر الذهبي للكرة اليمنية الذين بدءوا مشوار التألق كلاعبين تحت قيادة المدرب علي محسن المريسي بعد عودته من الاحتراف والتألق في صفوف الزمالك المصري، وفي الحفل عرض فلم تسجيلي عن حياة المريسي ووزع كتيب يروي بعض تفاصيل حياته ويدون ذكريات عدد من زملائه وتلاميذه.
بدأ ممارسة كرة القدم في نادي الغزال بعدن الذي حمل لاحقا اسم نادي الشعب ثم الميناء، قبل أن يذهب للدراسة في جمهورية مصر العربية عام 1950م.
سكن في الدقي وعاش مع اسرة مصرية ولعب كرة القدم في حواريها ولفت الانظار اليه من خلال لعبه الكرة بشكل متواصل نتيجة تعثر التحاقه بالدراسة في عامه الأول في مصر بسبب رفض الثانوية الإبراهيمية انضمامه إليها.
اكتشفه المدرب الزملكاوي محمد قنديل وضمه إلى نادي الزمالك عام 1956م واستمر في رعايته رياضيا.
في عامه الثاني بمصر قبلته الثانوية الإبراهيمية وانضم إلى فريقها الكروي وتالق في صفوف فريقها الكروي وتم اختياره أفضل لاعب في البطولة الكروية على مستوى المدارس الثانوية في القاهرة فكرمته الثانوية الإبراهيمية بصرف راتب شهري قدره عشرة جنيهات مع منحه حق السكن في سكنها الداخلي.
بدأت شهرته الحقيقة في مصر بعد خوضه نهائي كأس مصر في صفوف الزمالك أمام الأهلي عام 1958م على ملعب الترسانة وقد سجل هدف من هدفي الفوز الزملكاوي(2/ 1).
بلغ ذروة تألقه الكروي مطلع الستينات من القرن الماضي عندما حقق لقب هداف الدوري المصري كلاعب محترف في الزمالك أعوام 1960م، 1961م، 1962م، بشكل دفع الشارع الرياضي المصري للمطالبة بمنحه الجنسية المصرية لكنه رفضها معتذرا بتمسكه بجنسيته اليمنية.
لعب إلى جوار الأهلاوي صالح سليم كمعار للقلعة الحمراء وزامل حمادة أمام ومحمود أبورجيله ومحمود الجوهري ويكن وغيرهم من النجوم في الزمالك وواجه بيليه وبوشكاش وزاجالو وعموبابا وتميز بقدرته الفائقة على المراوغة وترويض الكرة وركلها هوائيا بقوة من أي وضع، وسجل هدف من أهداف الزمالك الستة في مرمى وست هام صاحب اللاعبين الستة في بطل كأس العالم 1966م.
أطلقت عليه الصحافة والجماهير في مصر عدد من الألقاب اشهرها:" أبو الكباتن، الواد اليمني، السفير الأول، علي اليمني، قاهر وست هام، الهداف، الهرم الرابع، عابر القارات" كما اطلق عليه المعلق الشهير لطيف لقب"علي أطلس".
له تجربة في السينما المصرية في فيلم حديث المدينة[1].
تخرج من الكلية الحربية في مصر برتبة ملازم وعمل معلما في الكلية الحربية اليمنية ووصل إلى درجة مستشار بوزارة الشباب والرياضة اليمنية.
درب اندية الشعب والميناء والهلال في صنعاء وعدن وقاد العديد من المنتخبات اليمنية وحقق معها عدد من الإنجازات والانتصارات التي لا تزال الجماهير اليمنية تتغنى بها حتى الآن.
قاد فريق هورسيد الصومالي كمدرب في موسمين متتالين 1972م ـ 1973م إلى إحراز بطولة الدوري الصومالي وبطولة شرق إفريقيا، كما ساهم في الإشراف على منتخب الصومال الوطني.
توقف عن اللعب في مصر وعاد إلى اليمن بعد مؤامرة ـ وصفت بالقذرة ـ قادها المشير عبد الحكيم عامر الذي سلط الصحافة المصرية للنيل من اللاعب الفذ بالرغم من تكريمه له في مناسبة سابقة بساعة يد تحمل صورته الشخصية، لكنه أي المريسي عاد إلى مصر مرات أخرى وكرمه نادي الزمالك في حفل كبير أقيم بقمر النادي عام 1992م.
عالجه الرئيس الخالد جمال عبد الناصر على حسابه الخاص في بريطانيا وكرمه في مناسبة أخرى كما حصل على التكريم من الرئيس علي عبد الله صالح ومن الرئيس الأسبق علي ناصر محمد.
انتقل إلى جوار ربه يوم 26 نوفمبر 1993م في صنعاء التي اطلق اسمه على أكبر ملاعبها الكروية" ملعب المريسي" وينظم فرع الاتحاد اليمني لكرة القدم بعدن مسابقة سنوية باسمه كما أطلقت السلطة المحلية بعدن اسمه على الشارع الذي كان يسكن فيه في مدينة التواهي
نجم اليمن نجم #العرب نجم #الزمالك
علي محسن المريسي، من مواليد 16 سبتمبر 1940 في شمال اليمن، لاعب كرة قدم، ولاعب القرن في اليمن الموحد في استفتاء رسمي جرى عام 2000م، ويعتبر أبو الكباتن أشهر لاعب في تاريخ الكرة اليمنية وانجح محترف مثل الكرة اليمنية في صفوف نادي الزمالك المصري، وهو اللاعب الوحيد الذي لعب في منتخب مصر مع انه لا يحمل الجنسية المصرية التي اعتذر عن قبولها بسبب حبه وولائه لليمن. وتشهد عدن كل سنة بطولة رمضانية لكرة القدم لأندية عدن والمحافظات المجاورة لها" لحج وابين والضالع وتعز وحضرموت وشبوة" على كأس المريسي انتهت نسختها السابعة عشرة هذا العام بتتويج التلال بطلاً للمرة الثامنة في ختام مشوار البطولة التي شارك فيها 12فريقاً محافظات من عدن وأبين والضالع لتؤكد وفائها لعلي محسن المريسي. ونظمت بعدن في الثامن والعشرين من رمضان الماضي ليلة وفاء للمريسي نظمها فرع الاتحاد اليمني لكرة القدم بحضور كوكبة من المع النجوم العصر الذهبي للكرة اليمنية الذين بدءوا مشوار التألق كلاعبين تحت قيادة المدرب علي محسن المريسي بعد عودته من الاحتراف والتألق في صفوف الزمالك المصري، وفي الحفل عرض فلم تسجيلي عن حياة المريسي ووزع كتيب يروي بعض تفاصيل حياته ويدون ذكريات عدد من زملائه وتلاميذه.
بدأ ممارسة كرة القدم في نادي الغزال بعدن الذي حمل لاحقا اسم نادي الشعب ثم الميناء، قبل أن يذهب للدراسة في جمهورية مصر العربية عام 1950م.
سكن في الدقي وعاش مع اسرة مصرية ولعب كرة القدم في حواريها ولفت الانظار اليه من خلال لعبه الكرة بشكل متواصل نتيجة تعثر التحاقه بالدراسة في عامه الأول في مصر بسبب رفض الثانوية الإبراهيمية انضمامه إليها.
اكتشفه المدرب الزملكاوي محمد قنديل وضمه إلى نادي الزمالك عام 1956م واستمر في رعايته رياضيا.
في عامه الثاني بمصر قبلته الثانوية الإبراهيمية وانضم إلى فريقها الكروي وتالق في صفوف فريقها الكروي وتم اختياره أفضل لاعب في البطولة الكروية على مستوى المدارس الثانوية في القاهرة فكرمته الثانوية الإبراهيمية بصرف راتب شهري قدره عشرة جنيهات مع منحه حق السكن في سكنها الداخلي.
بدأت شهرته الحقيقة في مصر بعد خوضه نهائي كأس مصر في صفوف الزمالك أمام الأهلي عام 1958م على ملعب الترسانة وقد سجل هدف من هدفي الفوز الزملكاوي(2/ 1).
بلغ ذروة تألقه الكروي مطلع الستينات من القرن الماضي عندما حقق لقب هداف الدوري المصري كلاعب محترف في الزمالك أعوام 1960م، 1961م، 1962م، بشكل دفع الشارع الرياضي المصري للمطالبة بمنحه الجنسية المصرية لكنه رفضها معتذرا بتمسكه بجنسيته اليمنية.
لعب إلى جوار الأهلاوي صالح سليم كمعار للقلعة الحمراء وزامل حمادة أمام ومحمود أبورجيله ومحمود الجوهري ويكن وغيرهم من النجوم في الزمالك وواجه بيليه وبوشكاش وزاجالو وعموبابا وتميز بقدرته الفائقة على المراوغة وترويض الكرة وركلها هوائيا بقوة من أي وضع، وسجل هدف من أهداف الزمالك الستة في مرمى وست هام صاحب اللاعبين الستة في بطل كأس العالم 1966م.
أطلقت عليه الصحافة والجماهير في مصر عدد من الألقاب اشهرها:" أبو الكباتن، الواد اليمني، السفير الأول، علي اليمني، قاهر وست هام، الهداف، الهرم الرابع، عابر القارات" كما اطلق عليه المعلق الشهير لطيف لقب"علي أطلس".
له تجربة في السينما المصرية في فيلم حديث المدينة[1].
تخرج من الكلية الحربية في مصر برتبة ملازم وعمل معلما في الكلية الحربية اليمنية ووصل إلى درجة مستشار بوزارة الشباب والرياضة اليمنية.
درب اندية الشعب والميناء والهلال في صنعاء وعدن وقاد العديد من المنتخبات اليمنية وحقق معها عدد من الإنجازات والانتصارات التي لا تزال الجماهير اليمنية تتغنى بها حتى الآن.
قاد فريق هورسيد الصومالي كمدرب في موسمين متتالين 1972م ـ 1973م إلى إحراز بطولة الدوري الصومالي وبطولة شرق إفريقيا، كما ساهم في الإشراف على منتخب الصومال الوطني.
توقف عن اللعب في مصر وعاد إلى اليمن بعد مؤامرة ـ وصفت بالقذرة ـ قادها المشير عبد الحكيم عامر الذي سلط الصحافة المصرية للنيل من اللاعب الفذ بالرغم من تكريمه له في مناسبة سابقة بساعة يد تحمل صورته الشخصية، لكنه أي المريسي عاد إلى مصر مرات أخرى وكرمه نادي الزمالك في حفل كبير أقيم بقمر النادي عام 1992م.
عالجه الرئيس الخالد جمال عبد الناصر على حسابه الخاص في بريطانيا وكرمه في مناسبة أخرى كما حصل على التكريم من الرئيس علي عبد الله صالح ومن الرئيس الأسبق علي ناصر محمد.
انتقل إلى جوار ربه يوم 26 نوفمبر 1993م في صنعاء التي اطلق اسمه على أكبر ملاعبها الكروية" ملعب المريسي" وينظم فرع الاتحاد اليمني لكرة القدم بعدن مسابقة سنوية باسمه كما أطلقت السلطة المحلية بعدن اسمه على الشارع الذي كان يسكن فيه في مدينة التواهي
رياضة #الحديدة..
تاريخ عريق .. وإمكانيات محدودة!
تأتي محافظة الحديدة من المدن التي حملت معطيات رياضية في مرحلة التاريخ لتسجل مكانتها في الملعب الرياضي على مر تاريخ الحركة باليمن وقد أسهمت في هذا الحراك بما يفي بحق رياضييها من أداء واجب منحته القدرة على المشاركة والمنافسة فكانت رياضة الفروسية والهجن من أعمدة النشاط الرياضي كتراث شعبي قديم ويمثل هذه الألعاب مهرجان الحسينية طوال عمر سنواته في ملف التاريخ بمدى 2000 عام تحت سقف قبيلة الزرانيق المشهود لها بالشجاعة إذا كانت الهجن هي رمز القوة لمستوجب طبيعة البنية الجسدية التي يتمتع بها أهل المنطقة في ظل التغذية المزجاة بأنواع اللحوم والألبان وسمن الأبقار وحبوب الدخن والذرة والعسل فاعتمد المكان نسق الرياضة في مسافات العدو والقفز على الجمال وصيد البر.
ولعل مهرجان الحسينية في مصنفه الرياضي مرتع تاريخي محاط بألعاب متعددة كالسباق والمبارزة .. ويستشعر المرء عند مشاهدته القفز على الجمال لكيفية تلك القوة والقدرة من فوق خمسة جمال ويشارك الأدب في هذه الفعاليات بالإبداع في الشعر وترانيمه مما أعطى للرياضة في تهامة حيز النظر في الفكر التراثي.
في الحديدة محطات لها وزن كبير وثقيل للمسكن الرياضي .. حيث يروي الرياضي المعروف والأستاذ الأديب إبراهيم رشدي رحمه الله حين كان مدرساٍ عام 1952م: هناك معطيات الرياضة بالحديدة والوجوه التي أسهمت بها كالأستاذ يوسف الشحاري ومحمد الرعيني ومحمد العلفي وأحمد جابر عفيف وإبراهيم صادق وعبدالله الصيقل وغيرهم ممن كان لهم الفضل والأثير لدعم حركة الرياضة فهم رموزها بمقدار رمزهم الوطني في المجالات الأخرى بدورهم النضالي .. وهناك وجوه أمدت الحركة الرياضية بمعطيات الاقتدار على العطاء المميز ومنهم أحمد سعيد الدبعي ومحمد الزبيدي وعبدالله لقمان وأبوبكر شماخ وحسين المقدمي وهاشم طالب وعبدالله اليتيم والحجاجي وصالح حداد وحسين عامر وعبدالوهاب مكي وغيرهم من الأسماء التي لمعت في الميادين الرياضية بالحديدة.
لقد اهتمت الثورة بالرياضة وبإمكانياتها المحدودة ساهمت بتشجيعها لنشر مفاهيمها بين أوساط المجتمع تحت شعار (الجسم السليم في العقل السليم) ومن أهم وأبرز وأقدم الأندية بالحديدة نادي أهلي الحديدة عام 1952م الذي أسسه الشهيد محمد الرعيني وبجانبه الدبعي واسحاق نبات والزبيدي ولقمان وشماخ والحداد واليتيم وسقمان وحجر والجرموزي وابراهيم حرك.
وقدم أهلي الحديدة عبر مسيرة نشاطه الكثير من الإنجازات في مقام البطولات كمنافس قوي بين محافظات الجمهورية فقد فاز بكأس الجمهورية 72/73 كأس 12 يونيو 75م واحتكر بطولة تنس الطاولة من عام 72م حتى 78م وكذلك بطولة كرة السلة لثلاثة أعوام .. حمل اسم الوصيف في الدوري الممتاز لكرة القدم ثلاث سنوات 86/88م بطولة كأس الرئيس 77/78م وكذا 96/97م والمركز الثالث لبطولة الممتاز 96/97م وبطولة الأندية للدرجة الأولى 2001/2002م.
مثِل أهل الحديدة الجمهورية اليمنية خارجيا في بطولة كأس الأندية العربية بالرياض عام 1997 ولعب امام الشباب السعودي والمريخ السوداني.. ومثل اليمن في كأس الأندية الأسيوية في دبي بالامارات العربية المتحدة 1997م وباع اهلي الرياضي كبير لكن وللاسف الشديد لم يعد ذاك النادي الذي عرفته المجاهر بعلو موقعه في الميدان برغم محتوى منشآته الرياضة من صالات وملاعب وحتى المسبح الاولمبي ومسبح التدريب للأطفال فأين أهل الحديدة من منافسات الملاعب اليوم.
* اما شباب الجيل الرياضي يعد أحد المواقع العريقة في نطاق الحركة الرياضية والمنافس التقليدي لأهلي الحديدة وتم دمج شباب الحديدة بالجيل وهو امتداد لنادي الشرق قبل عام 1960 الذي أسسه الاستاذ المرحوم يوسف الشحاري ومأمون صبري وعلي أحمد الشراعي… وهناك دمج أيضا نادي الصقر الذي أسسه عبده جعيلي وإبراهيم جبلي وعبدالله عروه ومحمد عبده قروش والصافي بابعير وعبدالرحمن حشوين .
* وفي إطار الدمج لهذه الأندية في 1964 استخلص الملعب نادي الجيل حيث رأس النادي آنذاك ابراهيم صادق ودعمه الاستاذ علوى العطاني وعلي سابحه وعلي صابونة وطاهر رحب وعبدالوهاب سنان وعلي السقاف مما جعلته نادياٍ منافساٍ قوياٍ.
* في مرحلة الستينيات والسبعينيات كان نادي الجيل بالجديدة من أفضل الفرق حيث حصد بطولة الدوري التصنيفي المطبق عليه نظام الصعود والهبوط لأول مرة شارك فيه 17 نادياٍ بعدد 282 مباراة ومن أبرز نجوم الجيل حسين عامر والسراعي وصبري ..ثم أتى قاسم مقبل وأحمد عبدالعزيز وسالم عبد الرحمن وأخوه حسين عبدالرحمن وعلي السوداني والورقي وجواد محسن والقيراط.. ومن النجوم أيضا محمد الجهمي وعامر أحمد وأحمد محرز وعلي يافعي.. وصالح مبروك ومحمد سلطان.. وأحمد المحبشي وعلى الإنسي وزين السقاف وخالد يسر وعلي هادي وياسين عبدالعريز وعبدالله سعيد وحسين شبوطي وعبدالباسط فوز وحسين الجوالي.. مهدي صالح.. انيس عبدربه .. أسامة ثابت .. حامد أحمد حسين خوباني عبده محاكي.. عبدالله البناء.. جمال علوان
تاريخ عريق .. وإمكانيات محدودة!
تأتي محافظة الحديدة من المدن التي حملت معطيات رياضية في مرحلة التاريخ لتسجل مكانتها في الملعب الرياضي على مر تاريخ الحركة باليمن وقد أسهمت في هذا الحراك بما يفي بحق رياضييها من أداء واجب منحته القدرة على المشاركة والمنافسة فكانت رياضة الفروسية والهجن من أعمدة النشاط الرياضي كتراث شعبي قديم ويمثل هذه الألعاب مهرجان الحسينية طوال عمر سنواته في ملف التاريخ بمدى 2000 عام تحت سقف قبيلة الزرانيق المشهود لها بالشجاعة إذا كانت الهجن هي رمز القوة لمستوجب طبيعة البنية الجسدية التي يتمتع بها أهل المنطقة في ظل التغذية المزجاة بأنواع اللحوم والألبان وسمن الأبقار وحبوب الدخن والذرة والعسل فاعتمد المكان نسق الرياضة في مسافات العدو والقفز على الجمال وصيد البر.
ولعل مهرجان الحسينية في مصنفه الرياضي مرتع تاريخي محاط بألعاب متعددة كالسباق والمبارزة .. ويستشعر المرء عند مشاهدته القفز على الجمال لكيفية تلك القوة والقدرة من فوق خمسة جمال ويشارك الأدب في هذه الفعاليات بالإبداع في الشعر وترانيمه مما أعطى للرياضة في تهامة حيز النظر في الفكر التراثي.
في الحديدة محطات لها وزن كبير وثقيل للمسكن الرياضي .. حيث يروي الرياضي المعروف والأستاذ الأديب إبراهيم رشدي رحمه الله حين كان مدرساٍ عام 1952م: هناك معطيات الرياضة بالحديدة والوجوه التي أسهمت بها كالأستاذ يوسف الشحاري ومحمد الرعيني ومحمد العلفي وأحمد جابر عفيف وإبراهيم صادق وعبدالله الصيقل وغيرهم ممن كان لهم الفضل والأثير لدعم حركة الرياضة فهم رموزها بمقدار رمزهم الوطني في المجالات الأخرى بدورهم النضالي .. وهناك وجوه أمدت الحركة الرياضية بمعطيات الاقتدار على العطاء المميز ومنهم أحمد سعيد الدبعي ومحمد الزبيدي وعبدالله لقمان وأبوبكر شماخ وحسين المقدمي وهاشم طالب وعبدالله اليتيم والحجاجي وصالح حداد وحسين عامر وعبدالوهاب مكي وغيرهم من الأسماء التي لمعت في الميادين الرياضية بالحديدة.
لقد اهتمت الثورة بالرياضة وبإمكانياتها المحدودة ساهمت بتشجيعها لنشر مفاهيمها بين أوساط المجتمع تحت شعار (الجسم السليم في العقل السليم) ومن أهم وأبرز وأقدم الأندية بالحديدة نادي أهلي الحديدة عام 1952م الذي أسسه الشهيد محمد الرعيني وبجانبه الدبعي واسحاق نبات والزبيدي ولقمان وشماخ والحداد واليتيم وسقمان وحجر والجرموزي وابراهيم حرك.
وقدم أهلي الحديدة عبر مسيرة نشاطه الكثير من الإنجازات في مقام البطولات كمنافس قوي بين محافظات الجمهورية فقد فاز بكأس الجمهورية 72/73 كأس 12 يونيو 75م واحتكر بطولة تنس الطاولة من عام 72م حتى 78م وكذلك بطولة كرة السلة لثلاثة أعوام .. حمل اسم الوصيف في الدوري الممتاز لكرة القدم ثلاث سنوات 86/88م بطولة كأس الرئيس 77/78م وكذا 96/97م والمركز الثالث لبطولة الممتاز 96/97م وبطولة الأندية للدرجة الأولى 2001/2002م.
مثِل أهل الحديدة الجمهورية اليمنية خارجيا في بطولة كأس الأندية العربية بالرياض عام 1997 ولعب امام الشباب السعودي والمريخ السوداني.. ومثل اليمن في كأس الأندية الأسيوية في دبي بالامارات العربية المتحدة 1997م وباع اهلي الرياضي كبير لكن وللاسف الشديد لم يعد ذاك النادي الذي عرفته المجاهر بعلو موقعه في الميدان برغم محتوى منشآته الرياضة من صالات وملاعب وحتى المسبح الاولمبي ومسبح التدريب للأطفال فأين أهل الحديدة من منافسات الملاعب اليوم.
* اما شباب الجيل الرياضي يعد أحد المواقع العريقة في نطاق الحركة الرياضية والمنافس التقليدي لأهلي الحديدة وتم دمج شباب الحديدة بالجيل وهو امتداد لنادي الشرق قبل عام 1960 الذي أسسه الاستاذ المرحوم يوسف الشحاري ومأمون صبري وعلي أحمد الشراعي… وهناك دمج أيضا نادي الصقر الذي أسسه عبده جعيلي وإبراهيم جبلي وعبدالله عروه ومحمد عبده قروش والصافي بابعير وعبدالرحمن حشوين .
* وفي إطار الدمج لهذه الأندية في 1964 استخلص الملعب نادي الجيل حيث رأس النادي آنذاك ابراهيم صادق ودعمه الاستاذ علوى العطاني وعلي سابحه وعلي صابونة وطاهر رحب وعبدالوهاب سنان وعلي السقاف مما جعلته نادياٍ منافساٍ قوياٍ.
* في مرحلة الستينيات والسبعينيات كان نادي الجيل بالجديدة من أفضل الفرق حيث حصد بطولة الدوري التصنيفي المطبق عليه نظام الصعود والهبوط لأول مرة شارك فيه 17 نادياٍ بعدد 282 مباراة ومن أبرز نجوم الجيل حسين عامر والسراعي وصبري ..ثم أتى قاسم مقبل وأحمد عبدالعزيز وسالم عبد الرحمن وأخوه حسين عبدالرحمن وعلي السوداني والورقي وجواد محسن والقيراط.. ومن النجوم أيضا محمد الجهمي وعامر أحمد وأحمد محرز وعلي يافعي.. وصالح مبروك ومحمد سلطان.. وأحمد المحبشي وعلى الإنسي وزين السقاف وخالد يسر وعلي هادي وياسين عبدالعريز وعبدالله سعيد وحسين شبوطي وعبدالباسط فوز وحسين الجوالي.. مهدي صالح.. انيس عبدربه .. أسامة ثابت .. حامد أحمد حسين خوباني عبده محاكي.. عبدالله البناء.. جمال علوان
.
حقق جيل الحديدة أهم بطولاته أبطال موسم 74/75 تقاسم البطولة مع أهلي الحديدة بطولة الدوري التصنيفي 78/79.
* أما نادي الهلال الرياضي في الحديدة فهو الأحدث في قائمة الأندية حيث يقال انه أسس عام 1971وأبرز مؤسسيه محمد القرماني وعبدالله بشير وطاهر رجب محمد الحاضري وعبده جبلي ومحمد جون وصبري طاهر.. كما تولى العميد علي يعقوب رئاسة النادي عام 88/89م وفي معقل نشاطه بقي بين الصعود والهبوط ولم يشهد واقع حاله نوعاٍ من الاستقرار والتطور إلا في الفترة الأخيرة 92-2006م في مقعد هيئة إدارته الشيخ عبدالله خيرات ورجل الأعمال المعروف أحمد صالح العيسي وهو الداعم الأول الأبرز لنادي الهلال وكذا في الهئية الإدارية أحمد حازم سعيد وطارق عبدالجليل ردمان والحسن الطاهر ومحمد عمر شماخ وحسن عبدالله باشنفر إذ تمكنت هذه الهيئة من قيادة الهلال إلى تحقيق انجازات تتمثل في:
كرة القدم
المركز الأول في الدورة الصيفية 1996م
المركز الثاني للصعود إلى الدرجة الأولى 1998م
المركز الثاني للصعود إلى الممتاز 1998
المركز الرابع لدوري العام 2000
المركز الثالث للدوري العام 2002م
صعود للدور الثمانية لكأس الرئيس 99-2000م-2001-2002م
بطولة كأس الرئيس للقدم 2004-2005م.
شارك في بطولة دورة الصداقة في مدينة أبها بالمملكة العربية السعودية 2002م
في المنافسات الداخلية للألعاب الرياضية الأخرى ( السلة – الطائرة – القوى – الألعاب القتالية – تنس الطاولة – الدراجات – الشطرنج ) جميعها ينافس الهلال بروح نجومه بجدارة وحصل على مواقع طيبة وبطولات في هذه الألعاب.
أندية تهامة
في بيت الفقيه ” نادي الاتحاد تأسس عام 1971 ” ” نادي الفوز تأسس عام 1998م” ” نادي سهام المراوعة تأسس عام 1971م” ” شباب باجل تأسس عام 1972م” ” شباب الزيديه 1975م ” شباب حيس 1972م ” ” شباب الخوخه 1982م ” ” شباب كمران 1979م ” شباب نصر القطيع 1982م ” ” شباب المنصورة 1975″” شباب سردد 1974″ ” شباب القناوص 1974″ شباب الجراحي 1979م ” ” شباب مور 1999″ ” شباب التحيتا 2001″ ” شباب السخنة 2001″ ” شباب الدريهمي 2002″.
إذا محافظة الحديدة مسطحها في الملعب الرياضي مطرحه قوي وفعال يستكين لقدرة أبناء المحافظة بعموم المديريات والعزل والنواحي وربما يمثل تهامة عامة في مقياس العطاء العام من حيث المشاركة في المواسم الرياضية وعلى هذا تكون الحديدة في مربط تاريخها الرياضي صاحبة اسم كبير في الساحة
حقق جيل الحديدة أهم بطولاته أبطال موسم 74/75 تقاسم البطولة مع أهلي الحديدة بطولة الدوري التصنيفي 78/79.
* أما نادي الهلال الرياضي في الحديدة فهو الأحدث في قائمة الأندية حيث يقال انه أسس عام 1971وأبرز مؤسسيه محمد القرماني وعبدالله بشير وطاهر رجب محمد الحاضري وعبده جبلي ومحمد جون وصبري طاهر.. كما تولى العميد علي يعقوب رئاسة النادي عام 88/89م وفي معقل نشاطه بقي بين الصعود والهبوط ولم يشهد واقع حاله نوعاٍ من الاستقرار والتطور إلا في الفترة الأخيرة 92-2006م في مقعد هيئة إدارته الشيخ عبدالله خيرات ورجل الأعمال المعروف أحمد صالح العيسي وهو الداعم الأول الأبرز لنادي الهلال وكذا في الهئية الإدارية أحمد حازم سعيد وطارق عبدالجليل ردمان والحسن الطاهر ومحمد عمر شماخ وحسن عبدالله باشنفر إذ تمكنت هذه الهيئة من قيادة الهلال إلى تحقيق انجازات تتمثل في:
كرة القدم
المركز الأول في الدورة الصيفية 1996م
المركز الثاني للصعود إلى الدرجة الأولى 1998م
المركز الثاني للصعود إلى الممتاز 1998
المركز الرابع لدوري العام 2000
المركز الثالث للدوري العام 2002م
صعود للدور الثمانية لكأس الرئيس 99-2000م-2001-2002م
بطولة كأس الرئيس للقدم 2004-2005م.
شارك في بطولة دورة الصداقة في مدينة أبها بالمملكة العربية السعودية 2002م
في المنافسات الداخلية للألعاب الرياضية الأخرى ( السلة – الطائرة – القوى – الألعاب القتالية – تنس الطاولة – الدراجات – الشطرنج ) جميعها ينافس الهلال بروح نجومه بجدارة وحصل على مواقع طيبة وبطولات في هذه الألعاب.
أندية تهامة
في بيت الفقيه ” نادي الاتحاد تأسس عام 1971 ” ” نادي الفوز تأسس عام 1998م” ” نادي سهام المراوعة تأسس عام 1971م” ” شباب باجل تأسس عام 1972م” ” شباب الزيديه 1975م ” شباب حيس 1972م ” ” شباب الخوخه 1982م ” ” شباب كمران 1979م ” شباب نصر القطيع 1982م ” ” شباب المنصورة 1975″” شباب سردد 1974″ ” شباب القناوص 1974″ شباب الجراحي 1979م ” ” شباب مور 1999″ ” شباب التحيتا 2001″ ” شباب السخنة 2001″ ” شباب الدريهمي 2002″.
إذا محافظة الحديدة مسطحها في الملعب الرياضي مطرحه قوي وفعال يستكين لقدرة أبناء المحافظة بعموم المديريات والعزل والنواحي وربما يمثل تهامة عامة في مقياس العطاء العام من حيث المشاركة في المواسم الرياضية وعلى هذا تكون الحديدة في مربط تاريخها الرياضي صاحبة اسم كبير في الساحة
الكابتن مبروك خميس مبروك نجم فريق الشبيبة المتحدة (الواي) في الزمن الكروي الجميل:انتزعنا كأس الملكة من الشباب الرياضي بهدف العراسي وادريس حنبله لقبني بـ «الجلعة» وسقطت (برندة الملعب) فوق رؤوس جمهورنا بعد الهدف الخامس فهتف الجميع خمسة خمسة مع البرندة
النجم مبروك خميس مبروك الملقب بـ (الجلعة) كان من لاعبي كرة قدم الزمن الجميل، وقد اشتهر كلاعب في مركز الجناح الأيسر وهداف لفريق نادي الشبيبة المتحدة الواي امتاز بالسرعة والمراوغة وشكل ثنائياً خطيراً إلى جانب زميله المهاجم الخطير محمد صالح عراسي، وقد توقف مبروك عن اللعب ليتجه وزميله صالح المزماز إلى الفن.
حيث أسسا فرقة الليوة للرقص الشعبي، وشاركا في العزف فيها ولا يزالان حتى يومنا هذا ثنائياً فنياً في هذه الفرقة المشهورة برقصة الليوة المعروفة..تعالوا أعزائي القراء إلى حديث اللاعب مبروك خميس مبروك عن مشواره الرياضي الحافل في الأسطر الآتية:
حاوره/فضل الجونة
< إسمي الكامل مبروك خميس مبروك من مواليد مدينة الشيخ عثمان محافظة عدن في عام 1938م..مارست الكرة رسمياً في العام 1954 مع فريق نادي بلوستار(النجم الأزرق)الكائن في منطقة القطيع بكريتر عدن، ثم لعبت لفريق نادي الشبيبة المتحدة الواي بمدينة الشيخ عثمان حتى يوم توقفي عن اللعب في منتصف السبعينات..أنا متزوج وأب لولدين وثلاث بنات..وقد لعب الولدان وليد وخالد مبروك لفريق القوات المسلحة لكرة القدم..وكنت في الثمانينات عضواً في المجلس المحلي لمديرية الشعب سابقاً..الشيخ عثمان حالياً لمدة خمس سنوات..علماً بأنني لم أتحصل على وظيفة رسمية حتى اليوم.. وكنت أعمل نجارا (قطاع خاص).
< مشواري الكروي كما ذكرت بدأت بصورة رسمية في العام 1954م مع فريق بلوستار بمنطقة القطيع بكريتر حيث لعبت له لمدة خمس سنوات، وحينها كان زملائي في الفريق عبدالله سليم، جعفر بهري، عبدالقادر مرزوق، وعبدالحميد بطاطة،ثم انتقلت في العام 1961 إلى فريق نادي الشبيبة المتحدة الواي بالشيخ عثمان، ولعبت له (حافياً) في مركز الجناح الأيسر حتى 1975م.
< كنت مشهوراً بلقب (الجلعة) الذي أطلقه علي الأستاذ ادريس حنبلة أحد أعضاء إدارة نادينا لأنني كنت لا أقتنع بسهولة بأي أمر كان يراد فرضه علي، وأصر على رأيي حتى يقتنع الجميع به..ولهذا كانوا يقولون لي أنت جلعة فالتصق هذا اللقب بي.
< كانت أول مباراة رسمية لعبتها مع نادينا (الشبيبة المتحدة الواي) في بداية الستينات ضد فريق نادي الأحرار وفزنا فيها 2/صفر سجلهما المرحوم مهدي سعيد عاطف وصالح المزماز.
< كانت التشكيلة الأساسية لفريقنا تتألف من : الحارس عثمان عبدالغني، صالح ثابت العريجة ، سيف شبوطي ، السيد حسن، علي قاسم ، سالم محمد ، عمر عوذلي، محمد علي إسماعيل، الحيدري ، محمد صالح عراسي، صالح مزماز ، وأنا مبروك خميس..وكان الاحتياطيون هم: مهدي سعيد عاطف، محمد الرقيبي ، علي مقبل الأوبلي ، حسن عون، وعبدالله غانم (الجبلي)..وكان قائد فريقنا هو سيف محمد عثمان شبوطي.
< شجعني على ممارسة لعب الكرة والانضمام إلى فريق نادي الواي الأخ محمد علي إسماعيل الذي كان رئيسا لقسم الشرطة ولاعبا في الفريق وقد وقف إلى جانبي كثيراً..وهو من اختارني لألعب في مركز الجناح الأيسر لأنه أعجب بسرعتي ومهارتي في تخطي المدافعين عندما كان يراني ألعب في الحارة مع أصدقائي الذين أتذكر منهم: محمد مرشد ناجي الفنان المعروف والكبير، وسالم علي سعد ، وعلي فيروز وغيرهم..وكان ملعبنا يقع إلى جانب موقع مستشفى الصداقة (الوحدة) حالياً.
< كان مقر نادينا (الواي) في الشارع الرئيسي بالشيخ عثمان فوق صيدلية الشبوطي حالياً ، وكان رئيس نادينا عبدالمجيد باوزير..وأعضاء الإدارة كانوا هم: إدريس حنبلة ، جعفر حنبلة ، الصبري، وأحمد قاسم أمين المال.. وكان فريقنا الواي من أحسن فرق زمان إلى جانب فرق أندية الهلال، أحمد حيدرة، والشباب المحمدي واي. إم. تي الذي شكله محمود عراسي وناصر يافعي. في الشيخ عثمان، وفريق الأحرار، والاتحاد المحمدي ، وبلو ستار ، والحسيني من مدينة كريتر، والجزيرة من المعلا ، والبارك بوي والموالدة وشباب التواهي من مدينة التواهي.
< كان مثلي الأعلى في الكرة هما: محمد علي اسماعيل وحسين هندي..وبالنسبة لأحسن لاعبي زمان فأنا لا أتذكر منهم إلا هؤلاء : محمد علي إسماعيل ، عمر عوذلي ، علي الصيني ، مهدي سعيد عاطف ، صالح المزماز، محمد صالح عراسي ، علي المنصوري ، صالح الربيح ، مصطفى بازرعة ، محمد التمباكو، عباس غلام ، توفيق سعيد ، سعيد المسكينة ، ثابت زعير ، أنور مهتدي..ومن لحج : محمد السرحان ، هادي كنداحة ، علي مبروك ، سعيد العبد ، علي مبارك..وليعذرني من لم أتذكر أسماءهم.
< حققت أنا وزملائي مع فريق نادي الشبيبة المتحدة الواي عدة بطولات وانتصارات أهمها فوزنا بكأس الملكة في الستينات بعد أن فزنا على فريق نادي الشباب الرياضي (2/1) وكانت مباراة قوية وساخنة انتهى شوطها الأول بالتعادل (1/1) وفي الشوط الثاني أحرز مهاجمن
النجم مبروك خميس مبروك الملقب بـ (الجلعة) كان من لاعبي كرة قدم الزمن الجميل، وقد اشتهر كلاعب في مركز الجناح الأيسر وهداف لفريق نادي الشبيبة المتحدة الواي امتاز بالسرعة والمراوغة وشكل ثنائياً خطيراً إلى جانب زميله المهاجم الخطير محمد صالح عراسي، وقد توقف مبروك عن اللعب ليتجه وزميله صالح المزماز إلى الفن.
حيث أسسا فرقة الليوة للرقص الشعبي، وشاركا في العزف فيها ولا يزالان حتى يومنا هذا ثنائياً فنياً في هذه الفرقة المشهورة برقصة الليوة المعروفة..تعالوا أعزائي القراء إلى حديث اللاعب مبروك خميس مبروك عن مشواره الرياضي الحافل في الأسطر الآتية:
حاوره/فضل الجونة
< إسمي الكامل مبروك خميس مبروك من مواليد مدينة الشيخ عثمان محافظة عدن في عام 1938م..مارست الكرة رسمياً في العام 1954 مع فريق نادي بلوستار(النجم الأزرق)الكائن في منطقة القطيع بكريتر عدن، ثم لعبت لفريق نادي الشبيبة المتحدة الواي بمدينة الشيخ عثمان حتى يوم توقفي عن اللعب في منتصف السبعينات..أنا متزوج وأب لولدين وثلاث بنات..وقد لعب الولدان وليد وخالد مبروك لفريق القوات المسلحة لكرة القدم..وكنت في الثمانينات عضواً في المجلس المحلي لمديرية الشعب سابقاً..الشيخ عثمان حالياً لمدة خمس سنوات..علماً بأنني لم أتحصل على وظيفة رسمية حتى اليوم.. وكنت أعمل نجارا (قطاع خاص).
< مشواري الكروي كما ذكرت بدأت بصورة رسمية في العام 1954م مع فريق بلوستار بمنطقة القطيع بكريتر حيث لعبت له لمدة خمس سنوات، وحينها كان زملائي في الفريق عبدالله سليم، جعفر بهري، عبدالقادر مرزوق، وعبدالحميد بطاطة،ثم انتقلت في العام 1961 إلى فريق نادي الشبيبة المتحدة الواي بالشيخ عثمان، ولعبت له (حافياً) في مركز الجناح الأيسر حتى 1975م.
< كنت مشهوراً بلقب (الجلعة) الذي أطلقه علي الأستاذ ادريس حنبلة أحد أعضاء إدارة نادينا لأنني كنت لا أقتنع بسهولة بأي أمر كان يراد فرضه علي، وأصر على رأيي حتى يقتنع الجميع به..ولهذا كانوا يقولون لي أنت جلعة فالتصق هذا اللقب بي.
< كانت أول مباراة رسمية لعبتها مع نادينا (الشبيبة المتحدة الواي) في بداية الستينات ضد فريق نادي الأحرار وفزنا فيها 2/صفر سجلهما المرحوم مهدي سعيد عاطف وصالح المزماز.
< كانت التشكيلة الأساسية لفريقنا تتألف من : الحارس عثمان عبدالغني، صالح ثابت العريجة ، سيف شبوطي ، السيد حسن، علي قاسم ، سالم محمد ، عمر عوذلي، محمد علي إسماعيل، الحيدري ، محمد صالح عراسي، صالح مزماز ، وأنا مبروك خميس..وكان الاحتياطيون هم: مهدي سعيد عاطف، محمد الرقيبي ، علي مقبل الأوبلي ، حسن عون، وعبدالله غانم (الجبلي)..وكان قائد فريقنا هو سيف محمد عثمان شبوطي.
< شجعني على ممارسة لعب الكرة والانضمام إلى فريق نادي الواي الأخ محمد علي إسماعيل الذي كان رئيسا لقسم الشرطة ولاعبا في الفريق وقد وقف إلى جانبي كثيراً..وهو من اختارني لألعب في مركز الجناح الأيسر لأنه أعجب بسرعتي ومهارتي في تخطي المدافعين عندما كان يراني ألعب في الحارة مع أصدقائي الذين أتذكر منهم: محمد مرشد ناجي الفنان المعروف والكبير، وسالم علي سعد ، وعلي فيروز وغيرهم..وكان ملعبنا يقع إلى جانب موقع مستشفى الصداقة (الوحدة) حالياً.
< كان مقر نادينا (الواي) في الشارع الرئيسي بالشيخ عثمان فوق صيدلية الشبوطي حالياً ، وكان رئيس نادينا عبدالمجيد باوزير..وأعضاء الإدارة كانوا هم: إدريس حنبلة ، جعفر حنبلة ، الصبري، وأحمد قاسم أمين المال.. وكان فريقنا الواي من أحسن فرق زمان إلى جانب فرق أندية الهلال، أحمد حيدرة، والشباب المحمدي واي. إم. تي الذي شكله محمود عراسي وناصر يافعي. في الشيخ عثمان، وفريق الأحرار، والاتحاد المحمدي ، وبلو ستار ، والحسيني من مدينة كريتر، والجزيرة من المعلا ، والبارك بوي والموالدة وشباب التواهي من مدينة التواهي.
< كان مثلي الأعلى في الكرة هما: محمد علي اسماعيل وحسين هندي..وبالنسبة لأحسن لاعبي زمان فأنا لا أتذكر منهم إلا هؤلاء : محمد علي إسماعيل ، عمر عوذلي ، علي الصيني ، مهدي سعيد عاطف ، صالح المزماز، محمد صالح عراسي ، علي المنصوري ، صالح الربيح ، مصطفى بازرعة ، محمد التمباكو، عباس غلام ، توفيق سعيد ، سعيد المسكينة ، ثابت زعير ، أنور مهتدي..ومن لحج : محمد السرحان ، هادي كنداحة ، علي مبروك ، سعيد العبد ، علي مبارك..وليعذرني من لم أتذكر أسماءهم.
< حققت أنا وزملائي مع فريق نادي الشبيبة المتحدة الواي عدة بطولات وانتصارات أهمها فوزنا بكأس الملكة في الستينات بعد أن فزنا على فريق نادي الشباب الرياضي (2/1) وكانت مباراة قوية وساخنة انتهى شوطها الأول بالتعادل (1/1) وفي الشوط الثاني أحرز مهاجمن
ا الخطير محمد صالح عراسي هدف الفوز من كرة عكسية مررتها أنا إليه فأسكنها بقوة في شباك الحارس عمر أماني..وأنا أعتبر هذه المباراة من أهم مباريات حياتي الرياضية ولا تزال عالقة في ذهني على الرغم من تقدمي في السن..ومن فرحتي بكأس الملكة قمت بوضع طفلي البكر المرحوم (وحيد) داخله وشاركني الفرحة زميلي صالح المزماز الظاهر معي في الصورة التذكارية.
< أحسن مباراة لعبتها في حياتي كانت ضد جارنا فريق الهلال وقد فزنا فيها بـ 5/صفر سجلت أنا منهم 3 أهداف وسجل مهدي سعيد عاطف ومحمد صالح عراسي هدفين وقد حملتنا جماهيرنا على الأعناق وطافوا بنا شوارع الشيخ عثمان..ومن ذكرياتي في هذه المباراة أن المظلة (برندة الملعب) التي كان فوقها جمهور كبير يشاهد المباراة سقطت فوق رؤوسهم بعد تسجيلنا الهدف الخامس فهتف جمهورنا :(خمسة خمسة مع البرندة)..وكثير من زملائي الأحياء مازالوا يتذكرون هذه الواقعة..أما أسوأ مبارياتي فكانت ضد الهلال أيضاً لأنه كان حينها بيننا تنافس شديد، وقد انهزمنا فيها صفر/ 3..وكان الهلال الأفضل.
< اللاعب صالح المزماز هو زميل مشوار عمري لأنه كان أكثر من زاملني في الملاعب، حتى عند توقفنا عن اللعب اتجهنا معاً نحو الفن حيث شكلنا فرقة موسيقية للرقص والفن الشعبي إسمها (الليوة)، ونلنا بسببها شهرة واسعة فوق شهرتنا الرياضية، ولاتزال فرقتنا الليوة الشعبية باقية حتى اليوم نعزف فيها في المناسبات والاحتفالات الوطنية التي ندعى إليها..ويعرفها الجمهور من الجيل الجديد بـ (فرقة الليوه الشعبية) نسبة إلى رقصة الليوة الشهيرة.
< الكرة زمان كانت مستواها أفضل بكل تأكيد لأن لاعبي أيام زمان كانوا يلعبون بإخلاص وولاء للنادي وبحب للجماهير بلا حدود، وكنا حتى ندفع اشتراكات النادي الشهرية ونشتري مستلزماتنا الرياضية من جيوبنا عكس اليوم الذي توفرت فيه للاعب كل الأشياء ويا ليته يقدم المستوى المطلوب منه ، فاضطرت الأندية إلى استقدام لاعبين أجانب من الخارج من أجل أن يحققوا لهم الفوز الذي عجز عن تحقيقه اللاعبون (المدللون) المحليون..ولهذا نجد منتخباتنا بلا مستوى وفي حالة سيئة من الجاهزية، ولا تحقق النتائج المشرفة للوطن.
< توقفت عن اللعب نهائياً في منتصف السبعينات بعد دمج الأندية في عدن علماً بأنني لم ألعب طوال مشواري الكروي بالحذاء..لكنني لم أنقطع عن حب الرياضة حتى اليوم فأنا متابع جيد لجميع الفعاليات والمباريات المحلية والخارجية.
< في الختام أحب أن أقول أنني فرحت كثيراً وأثلج صدري عندما رأيت صور زملائي وهم ينالون التكريم والتقدير بعد سنوات طويلة من الجحود والنكران وهذه لفتة كريمة من «الأيام» و«الأيام الرياضي» وكذا من الشيخ أحمد صالح العيسي رئيس اتحاد الكرة الذي شارك في تكريم النخبة من لاعبي الجيل الذهبي زملائي الأحباء وأنا أشكرهم كثيراً على ذلك
< أحسن مباراة لعبتها في حياتي كانت ضد جارنا فريق الهلال وقد فزنا فيها بـ 5/صفر سجلت أنا منهم 3 أهداف وسجل مهدي سعيد عاطف ومحمد صالح عراسي هدفين وقد حملتنا جماهيرنا على الأعناق وطافوا بنا شوارع الشيخ عثمان..ومن ذكرياتي في هذه المباراة أن المظلة (برندة الملعب) التي كان فوقها جمهور كبير يشاهد المباراة سقطت فوق رؤوسهم بعد تسجيلنا الهدف الخامس فهتف جمهورنا :(خمسة خمسة مع البرندة)..وكثير من زملائي الأحياء مازالوا يتذكرون هذه الواقعة..أما أسوأ مبارياتي فكانت ضد الهلال أيضاً لأنه كان حينها بيننا تنافس شديد، وقد انهزمنا فيها صفر/ 3..وكان الهلال الأفضل.
< اللاعب صالح المزماز هو زميل مشوار عمري لأنه كان أكثر من زاملني في الملاعب، حتى عند توقفنا عن اللعب اتجهنا معاً نحو الفن حيث شكلنا فرقة موسيقية للرقص والفن الشعبي إسمها (الليوة)، ونلنا بسببها شهرة واسعة فوق شهرتنا الرياضية، ولاتزال فرقتنا الليوة الشعبية باقية حتى اليوم نعزف فيها في المناسبات والاحتفالات الوطنية التي ندعى إليها..ويعرفها الجمهور من الجيل الجديد بـ (فرقة الليوه الشعبية) نسبة إلى رقصة الليوة الشهيرة.
< الكرة زمان كانت مستواها أفضل بكل تأكيد لأن لاعبي أيام زمان كانوا يلعبون بإخلاص وولاء للنادي وبحب للجماهير بلا حدود، وكنا حتى ندفع اشتراكات النادي الشهرية ونشتري مستلزماتنا الرياضية من جيوبنا عكس اليوم الذي توفرت فيه للاعب كل الأشياء ويا ليته يقدم المستوى المطلوب منه ، فاضطرت الأندية إلى استقدام لاعبين أجانب من الخارج من أجل أن يحققوا لهم الفوز الذي عجز عن تحقيقه اللاعبون (المدللون) المحليون..ولهذا نجد منتخباتنا بلا مستوى وفي حالة سيئة من الجاهزية، ولا تحقق النتائج المشرفة للوطن.
< توقفت عن اللعب نهائياً في منتصف السبعينات بعد دمج الأندية في عدن علماً بأنني لم ألعب طوال مشواري الكروي بالحذاء..لكنني لم أنقطع عن حب الرياضة حتى اليوم فأنا متابع جيد لجميع الفعاليات والمباريات المحلية والخارجية.
< في الختام أحب أن أقول أنني فرحت كثيراً وأثلج صدري عندما رأيت صور زملائي وهم ينالون التكريم والتقدير بعد سنوات طويلة من الجحود والنكران وهذه لفتة كريمة من «الأيام» و«الأيام الرياضي» وكذا من الشيخ أحمد صالح العيسي رئيس اتحاد الكرة الذي شارك في تكريم النخبة من لاعبي الجيل الذهبي زملائي الأحباء وأنا أشكرهم كثيراً على ذلك