طر الجنوبي في ستينات القرن الماضي، وانتقال الجنوب إلى الاشتراكي اتخذ الاتحاد السوفيتي من جزيرة سقطرى قاعدة بحرية عسكرية متقدمة، للبوارج والأساطيل، وظلت القاعدة البحرية تعمل حتى قيام الوحدة اليمنية عام 1990م، ولكنها أهملت ودمرت، كما يوجد عدد كبير من الدبابات القديمة جدا والرادارات القديمة في مواقع متفرقة من الجزيرة والتي يعود تاريخها إلى مطلع القرن الماضي كما يبدو.
الأطماع الدولية في الحاضر
في ظل غياب الدولة بالمشاريع الخدمية والبنية التحتية وتواجدها الرمزي بالجيش والأمن والمحاكم والنيابات يعبر أبناء سقطرى عن مخاوفهم من أي مكروه قد يصيب جزيرتهم التي تحسد بجمالها وموقعها الاستراتيجي الهام على البحر العربي، فحد قول الكثير ممن التقيناهم وتحدثنا معهم حول وجود بارجات حربية أجنبية أكدوا لنا بأن هناك اهتمام امريكي فرنسي بالجزيرة وأن عددا من السفن العسكرية الأمريكية تشاهد بالقرب من الشاطئ من حين لآخر، وهو أمر مخيف لهم في ظل أنباء تتحدث عن مطالب أمريكية بإنشاء قاعدة عسكرية أمريكية في الجزيرة بالإضافة إلى ما تردد عن مطالب أمريكية بإنشاء سجن للمعتقلين اليمنين في غوانتنامو .
كما أكد لنا أحد الشباب السقطريين بأن إحدى الطائرات الأمريكية الاستطلاعية بدون طيار سقطت في الجزيرة، وتم نقلها بواسطة طائرة عسكرية إلى صنعاء.. متسائلا عن الاهتمام الأمريكي بالجزيرة الذي برر خلال الأعوام الماضية بمكافحة القرصنة البحرية وحماية خطوط التجارة الدولية التي تمر من المياه الدولية القريبة من الجزيرة، ولكن خلال العامين الأخيرين انتهت القرصنة البحرية ولم تسجل حالة واحدة.
اهتمام إماراتي كويتي
تحظى جزيرة سُقطرى اليمنية، باهتمام إماراتي رفيع المستوى، تجلى في زيارة سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان الإنسانية العلمية، للجزيرة واستماعه لشرح مفصل عنها والتركيبة الجغرافية والسكانية، وقيامه بجولات في الجزيرة التقى بالعديد من أهالي الجزيرة واطلع على مشكلاتهم واحتياجاتهم، حيث أمر سموه بتنفيذ عدد من المشاريع التنموية بالجزيرة في مجالات التعليم والصحة والمياه، كما أمر ببناء عدد من المساجد في مناطق مختلفة من الجزيرة.
كما قامت مؤسسة خليفة الإنسانية ببناء مستشفى مركزي وإنشاء مدينتين للأيتام، إحدى المدينتين لاتزال تحت الانشاء، بالإضافة إلى كفالة الأيتام وتوزيع الحقائب لطلاب مدارس الجزيرة.
الاهتمام الإنساني قوبل باهتمام من قبل مواطنين إماراتيين الذين يزورون الحديقة بكثرة ويسعون للزواج من سقطريات، فحالات زواج إماراتيين من سقطريات ارتفع بشكل كبير خلال السنوات القليلة الماضية، وحول ما إذا كان الزواج يندرج في إطار السياحي قيل لنا إن هناك علاقات نسب بين الجزيرة وعدد من الأسر الإماراتية العريقة والحاكمة وإن الكثير من حالات الزواج استقرت بينما فشلت حالات أخرى، ويتداول عدد من الشباب في الجزيرة رواية لا نعلم مدى صحتها فيقولون إن حاكم إماراه الشارقة أمه سقطرية.
ارتفاع زواج الإمارتين من سقطريات والسفر بهن إلى الامارات أثار حفيظة الكثير من شباب الجزيرة الذين أكدوا أن زواج الإمارتين ساهم في حرمانهم من الزواج ورفع تكاليف المهور.
وهذا دفع وضاح عتيق عثمان ورفاقه إلى إنشاء فرقة طيور سقطري الفنية وإخراج أول فيلم يتحدث عن معاناة الشباب من الزواج وتداعيات زواج الإماراتيين عليهم.
الكويت والتنمية
أحد شباب الجزيرة، ويدعى أبو بكر المحضار، تحدث لنا عن الاهتمام الكويتي الرسمي بالجزيرة وسعي الكويت إلى إنشاء أول ميناء في منطقة موري ولكن تعثر لأسباب غير معروفة سيما وأن إنشاء ميناء بالقرب من خطوط التجارية الدولية قد يأثر بصورة سلبية على الحركة الملاحية في موانئ دبي وميناء عدن، كما سعت الكويت إلى إنشاء أول كلية مجتمع في الجزيرة ، وفي الاتجاه ذاته اهتم رجال أعمال كويتيون بالاستثمار في الجزيرة المجال الفندقي ومجالات أخرى بالإضافة إلى تبني الكويت إنشاء أول، ووفق أحد أبناء الجزيرة فان نجل أمير الكويت يرغب في شراء أرضي والاستثمار في الجزيرة.
سالمين أول رئيس
عن الرؤساء الجنوبين والشماليين الذين زاروا جزيرة سقطرى خلال الخمسين عاما الماضية واهتموا بها، أكد الشيخ عيسى عبد الله عيسى بأن الرئيس سالم ربيع علي "سالمين" الرئيس الجنوبي الوحيد الذي زار الجزيرة في سبعينات القرن الماضي ووجه ببناء أول مدرسة ابتدائية في منطقة موري الواقعة بالقرب من مطار الجزيرة الآن، ولا تزال المدرسة تحمل اسم الرئيس الراحل سالمين حتى الآن.
ولكن خيرات عهد الرئيس الراحل سالمين تعدت حدود جزيرة سقطرى إلى جزيرة عبد الكوري التي يسكنها 800 نسمة من القبائل اليمنية الأصيلة التي تعرف بالقبائل المحاربة، والمدرسة الوحيدة التي بناها الرئيس سالمين في عبد الكوري تم تحويلها إلى دار للضيافة وأغلقت منذ 5 سنوات ، وفي الجانب الصحي لا يوجد حتى الآن أية وحدة صحية في جزيرة
الأطماع الدولية في الحاضر
في ظل غياب الدولة بالمشاريع الخدمية والبنية التحتية وتواجدها الرمزي بالجيش والأمن والمحاكم والنيابات يعبر أبناء سقطرى عن مخاوفهم من أي مكروه قد يصيب جزيرتهم التي تحسد بجمالها وموقعها الاستراتيجي الهام على البحر العربي، فحد قول الكثير ممن التقيناهم وتحدثنا معهم حول وجود بارجات حربية أجنبية أكدوا لنا بأن هناك اهتمام امريكي فرنسي بالجزيرة وأن عددا من السفن العسكرية الأمريكية تشاهد بالقرب من الشاطئ من حين لآخر، وهو أمر مخيف لهم في ظل أنباء تتحدث عن مطالب أمريكية بإنشاء قاعدة عسكرية أمريكية في الجزيرة بالإضافة إلى ما تردد عن مطالب أمريكية بإنشاء سجن للمعتقلين اليمنين في غوانتنامو .
كما أكد لنا أحد الشباب السقطريين بأن إحدى الطائرات الأمريكية الاستطلاعية بدون طيار سقطت في الجزيرة، وتم نقلها بواسطة طائرة عسكرية إلى صنعاء.. متسائلا عن الاهتمام الأمريكي بالجزيرة الذي برر خلال الأعوام الماضية بمكافحة القرصنة البحرية وحماية خطوط التجارة الدولية التي تمر من المياه الدولية القريبة من الجزيرة، ولكن خلال العامين الأخيرين انتهت القرصنة البحرية ولم تسجل حالة واحدة.
اهتمام إماراتي كويتي
تحظى جزيرة سُقطرى اليمنية، باهتمام إماراتي رفيع المستوى، تجلى في زيارة سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان الإنسانية العلمية، للجزيرة واستماعه لشرح مفصل عنها والتركيبة الجغرافية والسكانية، وقيامه بجولات في الجزيرة التقى بالعديد من أهالي الجزيرة واطلع على مشكلاتهم واحتياجاتهم، حيث أمر سموه بتنفيذ عدد من المشاريع التنموية بالجزيرة في مجالات التعليم والصحة والمياه، كما أمر ببناء عدد من المساجد في مناطق مختلفة من الجزيرة.
كما قامت مؤسسة خليفة الإنسانية ببناء مستشفى مركزي وإنشاء مدينتين للأيتام، إحدى المدينتين لاتزال تحت الانشاء، بالإضافة إلى كفالة الأيتام وتوزيع الحقائب لطلاب مدارس الجزيرة.
الاهتمام الإنساني قوبل باهتمام من قبل مواطنين إماراتيين الذين يزورون الحديقة بكثرة ويسعون للزواج من سقطريات، فحالات زواج إماراتيين من سقطريات ارتفع بشكل كبير خلال السنوات القليلة الماضية، وحول ما إذا كان الزواج يندرج في إطار السياحي قيل لنا إن هناك علاقات نسب بين الجزيرة وعدد من الأسر الإماراتية العريقة والحاكمة وإن الكثير من حالات الزواج استقرت بينما فشلت حالات أخرى، ويتداول عدد من الشباب في الجزيرة رواية لا نعلم مدى صحتها فيقولون إن حاكم إماراه الشارقة أمه سقطرية.
ارتفاع زواج الإمارتين من سقطريات والسفر بهن إلى الامارات أثار حفيظة الكثير من شباب الجزيرة الذين أكدوا أن زواج الإمارتين ساهم في حرمانهم من الزواج ورفع تكاليف المهور.
وهذا دفع وضاح عتيق عثمان ورفاقه إلى إنشاء فرقة طيور سقطري الفنية وإخراج أول فيلم يتحدث عن معاناة الشباب من الزواج وتداعيات زواج الإماراتيين عليهم.
الكويت والتنمية
أحد شباب الجزيرة، ويدعى أبو بكر المحضار، تحدث لنا عن الاهتمام الكويتي الرسمي بالجزيرة وسعي الكويت إلى إنشاء أول ميناء في منطقة موري ولكن تعثر لأسباب غير معروفة سيما وأن إنشاء ميناء بالقرب من خطوط التجارية الدولية قد يأثر بصورة سلبية على الحركة الملاحية في موانئ دبي وميناء عدن، كما سعت الكويت إلى إنشاء أول كلية مجتمع في الجزيرة ، وفي الاتجاه ذاته اهتم رجال أعمال كويتيون بالاستثمار في الجزيرة المجال الفندقي ومجالات أخرى بالإضافة إلى تبني الكويت إنشاء أول، ووفق أحد أبناء الجزيرة فان نجل أمير الكويت يرغب في شراء أرضي والاستثمار في الجزيرة.
سالمين أول رئيس
عن الرؤساء الجنوبين والشماليين الذين زاروا جزيرة سقطرى خلال الخمسين عاما الماضية واهتموا بها، أكد الشيخ عيسى عبد الله عيسى بأن الرئيس سالم ربيع علي "سالمين" الرئيس الجنوبي الوحيد الذي زار الجزيرة في سبعينات القرن الماضي ووجه ببناء أول مدرسة ابتدائية في منطقة موري الواقعة بالقرب من مطار الجزيرة الآن، ولا تزال المدرسة تحمل اسم الرئيس الراحل سالمين حتى الآن.
ولكن خيرات عهد الرئيس الراحل سالمين تعدت حدود جزيرة سقطرى إلى جزيرة عبد الكوري التي يسكنها 800 نسمة من القبائل اليمنية الأصيلة التي تعرف بالقبائل المحاربة، والمدرسة الوحيدة التي بناها الرئيس سالمين في عبد الكوري تم تحويلها إلى دار للضيافة وأغلقت منذ 5 سنوات ، وفي الجانب الصحي لا يوجد حتى الآن أية وحدة صحية في جزيرة
عبد الكوري التابعة إداريا لمديرية قلنسية، وهناك عيادة بدائية تابعة للجيش تقدم إسعافات أولية فقط، ومنذ وفاة الرئيس سالمين توقف نزول الطيران في عبد الكوري الذي كان ينزله في مطار سالمين أسبوعيا لنقل البضائع وتقديم الخدمات ونقل المواطنين من وإلى الجزيرة عبر الطيران العسكري .
صالح وهادي
يحدثك أبناء الجزيرة عن الرئيس السابق على عبدالله صالح بإعجاب شديد، فصالح حد قولهم عمل على إصلاح الكثير من الخدمات ومنها المطار والطرق والاتصالات واللسان البحري والإذاعة والمدارس والكليات الجامعية وخدمات أخرى تحققت في عهد الرئيس السابق علي عبدالله صالح، فأبناء الجزيرة يؤكدون بأن صالح وضع بصمات لا يمكن نسيانها أو تجاهلها ويتحدثون عنه باحترام بل إن الرئيس السابق صالح يمتلك شعبية كبيرة في الجزيرة.
أما الرئيس عبد ربه منصور هادي فيعتبره أبناء الجزيرة محقق الحلم لهم بإعلان أرخبيل سقطرى الذي كان مجرد مديرية ألحقت بحضرموت بعد الوحدة اليمنية 22 مايو بينما كانت تتبع عدن قبل الوحدة إداريا وماليا بالإضافة إلى توجيه الرئيس هادي بسرعة استكمال إنشاء المستشفى الحكومي الوحيد، واعتبروا قرار إعلان سقطرى محافظة سيعمل على تحسين الخدمات فيها وينتشلها من التهميش والتبعية.
خيمة الرئيس
في منطقة ديسكم التي تبعد ما يزيد عن 20 كيلو عن عاصمة محافظة سقطرى تقع خيمة الرئيس الذي أنشأها الرئيس السابق علي عبدالله صالح قبل سبع سنوات وفق ما يؤكد الأهالي، فالخيمة الرئاسية التي تتبعها صالة طعام مصنوعة من سعف النخيل ومسجد صغير، تلك الخيمة التي تحيط بها أشجار دم الأخوين من كل مكان كان ينظر إليها المواطنون المجاورون بأنها القصر الجمهوري في منطقتهم وأنها ربما تكون فاتحة خير لهم خصوصا بعد أن وجه الرئيس السابق بمنح عدد من أبنائهم أرقاما عسكرية، إلا أن الخيمة الرئاسية التي تحولت الى مزار عام لزوار الجزيرة بما فيهم السياح الأجانب تهالكت وتكاد تندثر في حال لم يتم ترميمها والحفاظ عليها.
المحافظ الذي حافظ على الجزيرة
ما أن تسأل عن محافظ محافظة سقطرى حديث التعيين إلا ويحدثك المواطن السقطرى عن باحقيبة الذي نجا من مذبحة 1974م الذي شهدتها جزيرة سقطرى بأيدي الرفاق وذهب على متن سفينة شراعية من قلنسية إلى الإمارات العربية المتحدة فاراً من الموت ليعيش فيها لسنوات حتى عاد بعد إعادة تحقيق الوحدة اليمنية ليتم انتخابه عضوا في مجلس النواب ولايزال ممثلاً للجزيرة في البرلمان اليمني حتى الآن كما عين محافظاً لمحافظة سقطرى التي أصدر بها قرار جمهوري مؤخراً لتكون المحافظة ال22 فباحقية كما يصفه السقطريون ابن سقطرى الأول الذي نسى نفسه واهتم بأبناء الارخبيل من حديبو حتى قلنسية التي ينتمي إليها حتى جزيرة عبد الكوري، وعمل على تقديم كل يمكن تقديمه وصولا إلى أن محافظهم الجديد لم يبن له منزلا طيلة السنوات الماضية بل اضطر ذات يوم لبيع سيارته الخاصة لإنقاذ حياة أحد أبناء الجزيرة من الموت وباع سيارته ليوفر تكاليف العلاج في الخارج .
وأكد أبناء سقطرى بأن هناك انسجاما كاملا بين الشيخ عبدالله بن عفرار آل عيسى آخر نجل سلاطين المهرة وسقطرى والمحافظ الجديد الذي كان حاضرا في لقاء بن عفرار مع الرئيس هادي الشهر قبل الماضي.
مجزرة الجمعة الدامية
على الطريق إلى مدينة حديبو لاحظنا سورا كتب عليه ضحايا مجزرة جمعة 1974م حاولنا معرفة كيف ومن ارتكب المجزرة والسبب وراء ذلك ومن هم الضحايا فالجزيرة يقال إن المحافظ الحالي هو من وجه بإنشاء السور عليها وإنه نجا منها بأعجوبة كما تشير الروايات بينما تقول أخرى إن باحقيبة كان حينها صغيرا في السن ولم يكن من المستهدفين فيها.
وبعد البحث والتحري قيل لنا إن مجزرة الجمعة في سقطرى ارتكبتها جبهة التحرير بحق 16 من معاوني ومقربي السلطان عيسى بن عفرار عاشر حكام السلطنة العفرارية وآخر سلاطينها والذي حكم الجزيرة من عام 1950م حتى عام 1967م والذي اودع بعد ذلك مع رفاقه في سجن المنصورة وحكم عليه بالإعدام حكما سياسيا، كما حكم على رفاقه ووزرائه بالإعدام، إلا أن الرئيس سالم ربيع علي " سالمين " عفا عنه وخيره بين النفي إلى السعودية أو إلى أية دولة، فاختار السلطان بن عفرار العيش في جزيرة سقطرى مع رفاقه. وبعد عودة السلطان إلى الجزيرة مع رفاقه أقدمت عناصر من جبهة التحرير على إعدام 16 من رفاقه في يوم جمعة أثناء ما كان الناس يؤدون الصلاة في منطقة بعيدة عن حديبو على الرغم من إعفائهم من الرئيس سالمين، وأفادت المصادر للوسط بأن من بين من تم إعدامهم في الجمعة الدامية شقيق السلطان بن عفرار ووزيره الأول، إبراهيم بن خالد الثقيلي، الذي كان الساعد الأيمن للسلطان، وكان الوزير الأول يتحدث بالسقطريه والمهرية والإنجليزية بالإضافة إلى 14 آخرين. وأفاد المصدر بأن عناصر جبهة التحرير كانت تخطط لتصفية السلطان وبعض رفاقه كمرحلة ثانية من التصفيات إلا أن الرئيس سالمين أبلغ بالأمر وبعث ببرقية عاجلة أوقف عملية الإعدام وعاش السلطان في سقطرى حتى توفاه الل
صالح وهادي
يحدثك أبناء الجزيرة عن الرئيس السابق على عبدالله صالح بإعجاب شديد، فصالح حد قولهم عمل على إصلاح الكثير من الخدمات ومنها المطار والطرق والاتصالات واللسان البحري والإذاعة والمدارس والكليات الجامعية وخدمات أخرى تحققت في عهد الرئيس السابق علي عبدالله صالح، فأبناء الجزيرة يؤكدون بأن صالح وضع بصمات لا يمكن نسيانها أو تجاهلها ويتحدثون عنه باحترام بل إن الرئيس السابق صالح يمتلك شعبية كبيرة في الجزيرة.
أما الرئيس عبد ربه منصور هادي فيعتبره أبناء الجزيرة محقق الحلم لهم بإعلان أرخبيل سقطرى الذي كان مجرد مديرية ألحقت بحضرموت بعد الوحدة اليمنية 22 مايو بينما كانت تتبع عدن قبل الوحدة إداريا وماليا بالإضافة إلى توجيه الرئيس هادي بسرعة استكمال إنشاء المستشفى الحكومي الوحيد، واعتبروا قرار إعلان سقطرى محافظة سيعمل على تحسين الخدمات فيها وينتشلها من التهميش والتبعية.
خيمة الرئيس
في منطقة ديسكم التي تبعد ما يزيد عن 20 كيلو عن عاصمة محافظة سقطرى تقع خيمة الرئيس الذي أنشأها الرئيس السابق علي عبدالله صالح قبل سبع سنوات وفق ما يؤكد الأهالي، فالخيمة الرئاسية التي تتبعها صالة طعام مصنوعة من سعف النخيل ومسجد صغير، تلك الخيمة التي تحيط بها أشجار دم الأخوين من كل مكان كان ينظر إليها المواطنون المجاورون بأنها القصر الجمهوري في منطقتهم وأنها ربما تكون فاتحة خير لهم خصوصا بعد أن وجه الرئيس السابق بمنح عدد من أبنائهم أرقاما عسكرية، إلا أن الخيمة الرئاسية التي تحولت الى مزار عام لزوار الجزيرة بما فيهم السياح الأجانب تهالكت وتكاد تندثر في حال لم يتم ترميمها والحفاظ عليها.
المحافظ الذي حافظ على الجزيرة
ما أن تسأل عن محافظ محافظة سقطرى حديث التعيين إلا ويحدثك المواطن السقطرى عن باحقيبة الذي نجا من مذبحة 1974م الذي شهدتها جزيرة سقطرى بأيدي الرفاق وذهب على متن سفينة شراعية من قلنسية إلى الإمارات العربية المتحدة فاراً من الموت ليعيش فيها لسنوات حتى عاد بعد إعادة تحقيق الوحدة اليمنية ليتم انتخابه عضوا في مجلس النواب ولايزال ممثلاً للجزيرة في البرلمان اليمني حتى الآن كما عين محافظاً لمحافظة سقطرى التي أصدر بها قرار جمهوري مؤخراً لتكون المحافظة ال22 فباحقية كما يصفه السقطريون ابن سقطرى الأول الذي نسى نفسه واهتم بأبناء الارخبيل من حديبو حتى قلنسية التي ينتمي إليها حتى جزيرة عبد الكوري، وعمل على تقديم كل يمكن تقديمه وصولا إلى أن محافظهم الجديد لم يبن له منزلا طيلة السنوات الماضية بل اضطر ذات يوم لبيع سيارته الخاصة لإنقاذ حياة أحد أبناء الجزيرة من الموت وباع سيارته ليوفر تكاليف العلاج في الخارج .
وأكد أبناء سقطرى بأن هناك انسجاما كاملا بين الشيخ عبدالله بن عفرار آل عيسى آخر نجل سلاطين المهرة وسقطرى والمحافظ الجديد الذي كان حاضرا في لقاء بن عفرار مع الرئيس هادي الشهر قبل الماضي.
مجزرة الجمعة الدامية
على الطريق إلى مدينة حديبو لاحظنا سورا كتب عليه ضحايا مجزرة جمعة 1974م حاولنا معرفة كيف ومن ارتكب المجزرة والسبب وراء ذلك ومن هم الضحايا فالجزيرة يقال إن المحافظ الحالي هو من وجه بإنشاء السور عليها وإنه نجا منها بأعجوبة كما تشير الروايات بينما تقول أخرى إن باحقيبة كان حينها صغيرا في السن ولم يكن من المستهدفين فيها.
وبعد البحث والتحري قيل لنا إن مجزرة الجمعة في سقطرى ارتكبتها جبهة التحرير بحق 16 من معاوني ومقربي السلطان عيسى بن عفرار عاشر حكام السلطنة العفرارية وآخر سلاطينها والذي حكم الجزيرة من عام 1950م حتى عام 1967م والذي اودع بعد ذلك مع رفاقه في سجن المنصورة وحكم عليه بالإعدام حكما سياسيا، كما حكم على رفاقه ووزرائه بالإعدام، إلا أن الرئيس سالم ربيع علي " سالمين " عفا عنه وخيره بين النفي إلى السعودية أو إلى أية دولة، فاختار السلطان بن عفرار العيش في جزيرة سقطرى مع رفاقه. وبعد عودة السلطان إلى الجزيرة مع رفاقه أقدمت عناصر من جبهة التحرير على إعدام 16 من رفاقه في يوم جمعة أثناء ما كان الناس يؤدون الصلاة في منطقة بعيدة عن حديبو على الرغم من إعفائهم من الرئيس سالمين، وأفادت المصادر للوسط بأن من بين من تم إعدامهم في الجمعة الدامية شقيق السلطان بن عفرار ووزيره الأول، إبراهيم بن خالد الثقيلي، الذي كان الساعد الأيمن للسلطان، وكان الوزير الأول يتحدث بالسقطريه والمهرية والإنجليزية بالإضافة إلى 14 آخرين. وأفاد المصدر بأن عناصر جبهة التحرير كانت تخطط لتصفية السلطان وبعض رفاقه كمرحلة ثانية من التصفيات إلا أن الرئيس سالمين أبلغ بالأمر وبعث ببرقية عاجلة أوقف عملية الإعدام وعاش السلطان في سقطرى حتى توفاه الل
حواضر المهرة
الحمدلله
شهدت المهرة القبيلة والأرض على مدى تاريخها العريق والممتد منذ مايقارب ثلاثة آلاف عام ويزيد أحداث جليلة ومواقف عظيمة انتصارات وانتكاسات هجرات
وغزوات قوة وضعفا كما هو حال القبائل العربية الكبرى ذات العمر الزمني المقارب لها والمرحلة التاريخية المشتركة .
شقيقات مهرة في الأحداث والتجاور في السكنى والمشاركة في كثير من مراحل الحياة حلوها ومرها كانت قبائل السيبان والتي يذهب بعض مؤرخي العرب
الى نسبتها في مهرة كما ذكر ابن عبدالحكم وآخرون وأيضا قبيلة الصدف الحميرية والتي يذهب البعض في نسبتها إلى كندة , هذه القبائل الثلاث كانوا صناع التاريخ في منطقة الشحر والممتدة جغرافيا من رأس بلحاف إلى قرب منطقة صور العمانية والذي تعارف عليه اهل الجغرافيا والتاريخ قديما بإسماء منها "شحر
مهرة " و"شحر عمان " وشحر اليمن " وقد ذكر هذه الحدود ابن خلدون وابن كثير والحموي وجمهور كبير من المتقدمين ومن المعاصرين ابن عبيدالله في ادام القوت ... وغيره
تحدة حضرموت من الشمال شمال الوادي وعدن ابين من الغرب وعمان من الشرق .
حواضر هذا الإقليم كانت الاسعاء وهي بلد ابوثور المهري صاحب الاسعاء من بني تبلة كما ذكر الهمداني في الإكليل وهو من أسواق العرب في الجاهلية
وكانت الخفارة فيه لمهرة وهو الذي يسمى اليوم بالشحر وكانت ولازالت قبائل الثعين المهرية بإجماع المؤرخين من آخر المهرة المنافحين والذابين عنه امام
اطماع اهل حضرموت في الاستيلاء عليه حتى دخلت الثعين في الحلف الظني وخرجت بذلك من النسب المهري والأرض المهرية , وقد بقيت آثار المهرة فيه
حتى أبان العهد ألكثيري ومنهم اعلام ومشاهير كان لهم دور بارز في تاريخ المنطقة العربية والعالم مثل سليمان المهري المحمدي العالم البحري المشهور
قرين ابن ماجد الذي لايبعد عن ان يكون من سكان الشحر ومن قبائلها كذلك .
حيرج أو حيريج ـ حاضرة من حواضر المهرة التاريخية وتقع شمال صيحوت بكيلومترات قليلة وكانت عاصمة للمرجعية المهرية في القرن الثاني والثالث والرابع الى
نهاية الثامن تقريبا وامتدت في الاسعاء لأبي ابو ثور من آل تبلة .
وبقيت حيريج بعد ذلك تلعب ادوار مهمة حتى القرن العاشر الهجري بعد تعرضها كما يبدوا للتدمير اثناء فترة الصراع بين قبائل ودويلات وفرنجة تلك الفترة , حيث
لانجد لها بعد القرن العاشر ذكر ولا لقبائلها المهرية القديمة والتي دخلت حروب طاحنة في منطقة ظهور الشحر والجبال المتاخمة لها حتى ظهرت بعضها
وبأعداد بسيطة في منطقة الغيظة وحوف بأسماء مختلفة وادوار مختلفة .
قشن ــ عاصمة الدولة المهرية الحديثة والتي ظهرت بعد غياب المرجعيات والقيادات التاريخية القديمة للمهرة مع وجود بعض الشخصيات من تلك القيادات والتي
تذكر بين حين وآخر وصار دورها دون الدور القيادي ولكنها بقيت في الصف الثاني في سلم الوجاهات المهرية , وآل الأمر إلى آل عفرار الزويديين وبرزوا كقيادة
سياسية للمهرة وازاحوا من نافسهم من قبائل المهرة مثل المحمديين وآل تبلة والثعين وآل بودجانة حيث كانوا المحرك الرئيسي للأحداث في القرن العاشر
والحادي عشر إلى تاريخ قيام جمهورية اليمن الديمقراطية .
لاشك أن دولة آل عفرار حافظت على اسم المهرة وبلادهم التي تقطعت اوصالها بين دول الجوار وتنازعتها القبائل حتى صاروا في بعض أجزائها غرباء
الحمدلله
شهدت المهرة القبيلة والأرض على مدى تاريخها العريق والممتد منذ مايقارب ثلاثة آلاف عام ويزيد أحداث جليلة ومواقف عظيمة انتصارات وانتكاسات هجرات
وغزوات قوة وضعفا كما هو حال القبائل العربية الكبرى ذات العمر الزمني المقارب لها والمرحلة التاريخية المشتركة .
شقيقات مهرة في الأحداث والتجاور في السكنى والمشاركة في كثير من مراحل الحياة حلوها ومرها كانت قبائل السيبان والتي يذهب بعض مؤرخي العرب
الى نسبتها في مهرة كما ذكر ابن عبدالحكم وآخرون وأيضا قبيلة الصدف الحميرية والتي يذهب البعض في نسبتها إلى كندة , هذه القبائل الثلاث كانوا صناع التاريخ في منطقة الشحر والممتدة جغرافيا من رأس بلحاف إلى قرب منطقة صور العمانية والذي تعارف عليه اهل الجغرافيا والتاريخ قديما بإسماء منها "شحر
مهرة " و"شحر عمان " وشحر اليمن " وقد ذكر هذه الحدود ابن خلدون وابن كثير والحموي وجمهور كبير من المتقدمين ومن المعاصرين ابن عبيدالله في ادام القوت ... وغيره
تحدة حضرموت من الشمال شمال الوادي وعدن ابين من الغرب وعمان من الشرق .
حواضر هذا الإقليم كانت الاسعاء وهي بلد ابوثور المهري صاحب الاسعاء من بني تبلة كما ذكر الهمداني في الإكليل وهو من أسواق العرب في الجاهلية
وكانت الخفارة فيه لمهرة وهو الذي يسمى اليوم بالشحر وكانت ولازالت قبائل الثعين المهرية بإجماع المؤرخين من آخر المهرة المنافحين والذابين عنه امام
اطماع اهل حضرموت في الاستيلاء عليه حتى دخلت الثعين في الحلف الظني وخرجت بذلك من النسب المهري والأرض المهرية , وقد بقيت آثار المهرة فيه
حتى أبان العهد ألكثيري ومنهم اعلام ومشاهير كان لهم دور بارز في تاريخ المنطقة العربية والعالم مثل سليمان المهري المحمدي العالم البحري المشهور
قرين ابن ماجد الذي لايبعد عن ان يكون من سكان الشحر ومن قبائلها كذلك .
حيرج أو حيريج ـ حاضرة من حواضر المهرة التاريخية وتقع شمال صيحوت بكيلومترات قليلة وكانت عاصمة للمرجعية المهرية في القرن الثاني والثالث والرابع الى
نهاية الثامن تقريبا وامتدت في الاسعاء لأبي ابو ثور من آل تبلة .
وبقيت حيريج بعد ذلك تلعب ادوار مهمة حتى القرن العاشر الهجري بعد تعرضها كما يبدوا للتدمير اثناء فترة الصراع بين قبائل ودويلات وفرنجة تلك الفترة , حيث
لانجد لها بعد القرن العاشر ذكر ولا لقبائلها المهرية القديمة والتي دخلت حروب طاحنة في منطقة ظهور الشحر والجبال المتاخمة لها حتى ظهرت بعضها
وبأعداد بسيطة في منطقة الغيظة وحوف بأسماء مختلفة وادوار مختلفة .
قشن ــ عاصمة الدولة المهرية الحديثة والتي ظهرت بعد غياب المرجعيات والقيادات التاريخية القديمة للمهرة مع وجود بعض الشخصيات من تلك القيادات والتي
تذكر بين حين وآخر وصار دورها دون الدور القيادي ولكنها بقيت في الصف الثاني في سلم الوجاهات المهرية , وآل الأمر إلى آل عفرار الزويديين وبرزوا كقيادة
سياسية للمهرة وازاحوا من نافسهم من قبائل المهرة مثل المحمديين وآل تبلة والثعين وآل بودجانة حيث كانوا المحرك الرئيسي للأحداث في القرن العاشر
والحادي عشر إلى تاريخ قيام جمهورية اليمن الديمقراطية .
لاشك أن دولة آل عفرار حافظت على اسم المهرة وبلادهم التي تقطعت اوصالها بين دول الجوار وتنازعتها القبائل حتى صاروا في بعض أجزائها غرباء
نعم هجرت القبائل اليافعيه
الهجرة في يافع وأسبابها :
1- ضيق مساحة الأرض الجبلية مما جعلها أشبه بالبركان الذي يلقى بحممه الى الخارج .
2- الصراع القبيلي القديم والحاضر الى عهد قريب كانا طاردين للسكان .
3- فقر الرض اضطر أبناء يافع مند قديم الزمان للبحث عن مصادر لقمة العيش .
4- نزعتهم الحميرية ( كاذواء – وتبباعة – وأشراف ) جعلتهم يتطلعون الى النفوذ وتكوين ممتلكات خاصة بهم خارج إطار يافع .
نزوح وهجرة القبائل اليافعية داخل اليمن
قبائل يافع في لحج :
آل سلام من يافع القارة
وعند ذكر الولي الشاذلي عمر بن علي الشاذلي الولي الشهير من كتاب ( نزهة
الجليس ومنية الاديب الانيس ) قيل ان قبته بناها قوم من اهل سلام اليوافع
وقال عنهم احمد بن فضل العبدلي في كتاب ( هدية الزمن ) من أنهم فخذ من
(كلد ) قريتهم في يافع تسمى ( بركات ) ومنهم آل العبادلة من بني السليماني
آل سعد يافع بني قاصد والذي خرج منهم الامير حسين بن عبدالقادر السليماني
صاحب لحج وعدن وابين والامير نمي بن عبدالقادر والشيخ حسين عبد القادر .
وحسبما قال العبدلي فإنه وجد خطاً بختم السلطان سيف بن قحطان بن عفيف نصها :
خطنا الكريم ورسمنا العلي الضخم شاهد بيد الشيخ سلام بن علي العبدلي بأنه
منا وإلينا وإنه حليف ولا عليه عرضة من أحد بل هو من جملة كلد وهذا خطنا
شاهداً بيده وحسبي الله وكفى ونعم الوكيل .)
بتاريخ رجب 1135هـ .
وما آل سلاطين لحج إلا فخذ من آل سلام ومن ثم تفرعت هذه الأسرة في قرى
لحجية منها ( المجحفة ودار خمير ) وخنفر أيضا ومما قاله العبدلي بأنه صلاح
بن سلام وهو جد الشيخ فضل بن علي وقد عاصره الأمير حسين عبدا لقادر وكان
شيخاً أيام الترك كذلك قبيلة ( العزيبة) بلحج ترجع أصولهم إلى يافع القارة
بدليل مشاركتهم بميراث أهل سلام حتى في المشيخة ويقال بإن إنتماهم (
للمزينة بيافع ) وهناك معزبة بلبعوس .
ويقال بأن ذلك يرجع إلى تسميه جدهم علي بن عزب اليافعي .
ومن القبائل اللحجية المنتمية ليافع قبيلة ( المنتصر ) والأبقور والذين
عرفت بلادهم بأرض الباقري انتقلوا إلى الضالع وردفان وتعرف قبيلتهم باسم (
الشعار) في الضالع .
وقال العبدلي إن هناك قبائل لحجية تعد أصولها يافعية مثل :
مشائخ آل علي بصهيب والحزمان ومشائخ آل قطيب إذ أنهم من أهل كساد ذي ناخب ، وكذلك قبيلة آل ديان اللحجية من أهل السعدي .
وأما بنو الثعلبي ، وآل أحمد ، وآل علي عامر فمواقعهم بين الضالع والحواشب ترجع أنسابهم من لبعوس .
وفي الازراق حلت قبائل بن سبعة من وادي حمومة يهر .
قبائل يافع في ردفان :
كان من اهم مصادرنا المرجعية مؤلف الذيباني ( أخبار ردفان ) فقد قال بأنه
هناك من القبائل اليافعية من أتت وحلت في ردفان منذ زمن بعيد ذكر منها :
قبيلة العبادلة :
أصول عبادلة لحج اليافعية انتقلوا من لحج وحلوا في درفان .
كذلك قبيلة ( القطيبي ) :
والذين يعدون فرعاً من أبقور يافع قبيلة ( المحلئي ) انتقلوا من خلوة بن عامر لبعوس الى وادي ذي ردم ردفان .
أهل ( الربيحي ) :
قدموا من يافع واحلوا وادي ردم رفان .
مشيخة الحجيلي :
نشأت من هروب نصور قبيلة النصوري اليافعية مع بنت ( السلطان ) ولا نعلم أي
سلطان أهو عفيفي أم هرهري أم قبل ذلك وقيل بانهما حلا بردفان وانجبا بنينا
عرفوا بالشجاعة والاقدام فأسسوا المشيخة ونسبوا الى امهم ( ذات الحجول )
فأسموهم الحجيلي ، ومن أشهرهم الشيخ مهدي الحجيلي .
قبيلة البكري :
جاءت من يافع ولها قصة يتداولها العامة بيافع مثل ( لا تعادي بني بكر رع بني بكر شقية )
رع : معنى ترى ، كلمة عامية ويقال بأنها ميزة ( ذو رعين ) في اللغة الحميرية .
ولا أعتقد بصحة ما يقال وكل ما في المر أنهم استوطنوا ردفان قبيلة الصهيبي
إمتداداً لمشائخ آل علي بصهيب بلحج والذين ارتبطوا مع الباقري بقرابة
النسب والصهارة وأصلهم يرجع الى يافع .
إضافة الى أن هناك بيوت وقبائل صغيرة الى يافع :
المشألي – السناني – الجهوري – المنصوري – آل عطية – آل القيشي – آل علي
وهم مشيخة – آل معوضة – آل مثنى علي – آل العمري – آل العياسي – آل
الجابري – آل المدوري – آل العسكري – آل الحاصل – آل الدحيمي – آل حيدر –
آل الدأفلي وغيرهم كثير لا يسعنى ذكرهم هنا ....
إنما كما أشار الكتب المؤرخ سالم الذيباني من أن أغلب ردفان بل السواد
الاعظم لسكان ردفان تعود انسابهم الى بني جعدة أو الاجعود ذوي الانساب
اليافعية .
يافع في حضرموت :
إن تاريخ يافع في حضرموت له جذور وعروق تاريخية قديمة كما توضحه بعض
الوثائق والمصادر التاريخية فبعض من أبناء يافع كانوا قد ذهبوا إلى حضرموت
أيام الفتوحات الحميرية وكذا الفتوحات الإسلامية وبداية حكم الطاهريين
ومنهم من ذهب نزوحا من مناطقهم بسبب السيول التي إجتاحت بلادهم كما ذكر
ذلك الاستاذ الناخبي يعقب في ملحقه ( الكوكب اللامع فيما اهمل من تاريخ
يافع ) بما لم يذكر من الاسر اليافعية المتواجده في حضرموت فقال :
هناك أسر موغله في القدم مثل : قبيلتي الحالكة والسموح ، وآل باعباد ، وآل
بابطين
الهجرة في يافع وأسبابها :
1- ضيق مساحة الأرض الجبلية مما جعلها أشبه بالبركان الذي يلقى بحممه الى الخارج .
2- الصراع القبيلي القديم والحاضر الى عهد قريب كانا طاردين للسكان .
3- فقر الرض اضطر أبناء يافع مند قديم الزمان للبحث عن مصادر لقمة العيش .
4- نزعتهم الحميرية ( كاذواء – وتبباعة – وأشراف ) جعلتهم يتطلعون الى النفوذ وتكوين ممتلكات خاصة بهم خارج إطار يافع .
نزوح وهجرة القبائل اليافعية داخل اليمن
قبائل يافع في لحج :
آل سلام من يافع القارة
وعند ذكر الولي الشاذلي عمر بن علي الشاذلي الولي الشهير من كتاب ( نزهة
الجليس ومنية الاديب الانيس ) قيل ان قبته بناها قوم من اهل سلام اليوافع
وقال عنهم احمد بن فضل العبدلي في كتاب ( هدية الزمن ) من أنهم فخذ من
(كلد ) قريتهم في يافع تسمى ( بركات ) ومنهم آل العبادلة من بني السليماني
آل سعد يافع بني قاصد والذي خرج منهم الامير حسين بن عبدالقادر السليماني
صاحب لحج وعدن وابين والامير نمي بن عبدالقادر والشيخ حسين عبد القادر .
وحسبما قال العبدلي فإنه وجد خطاً بختم السلطان سيف بن قحطان بن عفيف نصها :
خطنا الكريم ورسمنا العلي الضخم شاهد بيد الشيخ سلام بن علي العبدلي بأنه
منا وإلينا وإنه حليف ولا عليه عرضة من أحد بل هو من جملة كلد وهذا خطنا
شاهداً بيده وحسبي الله وكفى ونعم الوكيل .)
بتاريخ رجب 1135هـ .
وما آل سلاطين لحج إلا فخذ من آل سلام ومن ثم تفرعت هذه الأسرة في قرى
لحجية منها ( المجحفة ودار خمير ) وخنفر أيضا ومما قاله العبدلي بأنه صلاح
بن سلام وهو جد الشيخ فضل بن علي وقد عاصره الأمير حسين عبدا لقادر وكان
شيخاً أيام الترك كذلك قبيلة ( العزيبة) بلحج ترجع أصولهم إلى يافع القارة
بدليل مشاركتهم بميراث أهل سلام حتى في المشيخة ويقال بإن إنتماهم (
للمزينة بيافع ) وهناك معزبة بلبعوس .
ويقال بأن ذلك يرجع إلى تسميه جدهم علي بن عزب اليافعي .
ومن القبائل اللحجية المنتمية ليافع قبيلة ( المنتصر ) والأبقور والذين
عرفت بلادهم بأرض الباقري انتقلوا إلى الضالع وردفان وتعرف قبيلتهم باسم (
الشعار) في الضالع .
وقال العبدلي إن هناك قبائل لحجية تعد أصولها يافعية مثل :
مشائخ آل علي بصهيب والحزمان ومشائخ آل قطيب إذ أنهم من أهل كساد ذي ناخب ، وكذلك قبيلة آل ديان اللحجية من أهل السعدي .
وأما بنو الثعلبي ، وآل أحمد ، وآل علي عامر فمواقعهم بين الضالع والحواشب ترجع أنسابهم من لبعوس .
وفي الازراق حلت قبائل بن سبعة من وادي حمومة يهر .
قبائل يافع في ردفان :
كان من اهم مصادرنا المرجعية مؤلف الذيباني ( أخبار ردفان ) فقد قال بأنه
هناك من القبائل اليافعية من أتت وحلت في ردفان منذ زمن بعيد ذكر منها :
قبيلة العبادلة :
أصول عبادلة لحج اليافعية انتقلوا من لحج وحلوا في درفان .
كذلك قبيلة ( القطيبي ) :
والذين يعدون فرعاً من أبقور يافع قبيلة ( المحلئي ) انتقلوا من خلوة بن عامر لبعوس الى وادي ذي ردم ردفان .
أهل ( الربيحي ) :
قدموا من يافع واحلوا وادي ردم رفان .
مشيخة الحجيلي :
نشأت من هروب نصور قبيلة النصوري اليافعية مع بنت ( السلطان ) ولا نعلم أي
سلطان أهو عفيفي أم هرهري أم قبل ذلك وقيل بانهما حلا بردفان وانجبا بنينا
عرفوا بالشجاعة والاقدام فأسسوا المشيخة ونسبوا الى امهم ( ذات الحجول )
فأسموهم الحجيلي ، ومن أشهرهم الشيخ مهدي الحجيلي .
قبيلة البكري :
جاءت من يافع ولها قصة يتداولها العامة بيافع مثل ( لا تعادي بني بكر رع بني بكر شقية )
رع : معنى ترى ، كلمة عامية ويقال بأنها ميزة ( ذو رعين ) في اللغة الحميرية .
ولا أعتقد بصحة ما يقال وكل ما في المر أنهم استوطنوا ردفان قبيلة الصهيبي
إمتداداً لمشائخ آل علي بصهيب بلحج والذين ارتبطوا مع الباقري بقرابة
النسب والصهارة وأصلهم يرجع الى يافع .
إضافة الى أن هناك بيوت وقبائل صغيرة الى يافع :
المشألي – السناني – الجهوري – المنصوري – آل عطية – آل القيشي – آل علي
وهم مشيخة – آل معوضة – آل مثنى علي – آل العمري – آل العياسي – آل
الجابري – آل المدوري – آل العسكري – آل الحاصل – آل الدحيمي – آل حيدر –
آل الدأفلي وغيرهم كثير لا يسعنى ذكرهم هنا ....
إنما كما أشار الكتب المؤرخ سالم الذيباني من أن أغلب ردفان بل السواد
الاعظم لسكان ردفان تعود انسابهم الى بني جعدة أو الاجعود ذوي الانساب
اليافعية .
يافع في حضرموت :
إن تاريخ يافع في حضرموت له جذور وعروق تاريخية قديمة كما توضحه بعض
الوثائق والمصادر التاريخية فبعض من أبناء يافع كانوا قد ذهبوا إلى حضرموت
أيام الفتوحات الحميرية وكذا الفتوحات الإسلامية وبداية حكم الطاهريين
ومنهم من ذهب نزوحا من مناطقهم بسبب السيول التي إجتاحت بلادهم كما ذكر
ذلك الاستاذ الناخبي يعقب في ملحقه ( الكوكب اللامع فيما اهمل من تاريخ
يافع ) بما لم يذكر من الاسر اليافعية المتواجده في حضرموت فقال :
هناك أسر موغله في القدم مثل : قبيلتي الحالكة والسموح ، وآل باعباد ، وآل
بابطين
’ وآل زيدان . مشيراً إلى أن النسابين أكدوا ذلك .إضافة الى قوله
من أسرة آل بن ناجي وآل بريك هاجرتا من ذي ناخب نتيجة السيول والاعاصير
التي اجتاحت وأتلفت مزارعهم مما اطرهم الى مغادرة ياف ، فاستقر بهم أول
الامر في شبوه ، ثم الى حضرموت ، هذا قد يكون قريباً الى الصحة ، السبب ،
أن هناك زوامل قديمة أكدت حادثة خراب السيول وتلك الزوامل لا نعرف من هو
قائلها ولا كم عمرها .
يالعر خابرني وأنا باتخبرك * كيلك تعديت أهل ذي ناخب حقيق .
إن كان شيئ لك دين ماباننكرك * ولا جزعت الميسرة تاك الطرق .
وقال اخر :
ياذي تخبرنا فلا معنا خبر * من وادي اشتله عضاته والجبول .
كاده يخرج طول وقته لا عبر **** لا غيره صحوه وما عاشي سيول
ولكي لا نخرج عن مضمون هجرة اليوافع الى حضرموت ، فقد عرفت أسرة ذاع صيتها
، وشهرتها ، سواء قديماً أو في مطلع القرن الثامن عشر كأسرة : آل غرامة –
آل بريك – آل كسادي – آل القعيطي – إضافة الى أسرة المكاتب اليافعية ذات
الشهرة كأسرة : بن نقيب – هرهرة – البطاطي – بن علي الحاج – المصلي – بن
سبعه – العياسي – الرشيدي – الضباعي – العفيفي- آل الدوشي – آل مخارش –
واسكندر الطفي – اليهري – آل بو طلعة – آل اليزيدي – بن عاطف جابر –
المرفدي – البري – المفلحي – البكري – الكلدي – الحصني – الربوعي – الحدي
– الشرفي – الخلاقي – الضيئاني – الصلاحي – وكثير من هذه الأسماء المنسوبة
الى قراها عاشت وحلت في حضرموت . بعضها يرجع تارخ قدومه الى زمن الدول
الحميرية الثانية كما أشرنا .
يافع في المهرة :
وكما كانت الهجرة الى حضرموت كاملة بما فيها ( المهرة ) فقد أورد الكاتب
المؤرخ ( حمزة علي لقمان ) بكتابه ( معارك حاسمة من تاريخ اليمن ) بأن
أسرة ( آلأ عفران ) والتي تولت مقاليد سلطنة ( سقطرة ) قد هاجرت من المهرة
وإن أصولها يافعية تنسب الى حميريين اليوافع ، فقال : حسب ذكر المؤرخ (
روبرت سارجنت ) نقلا عن رجلين أجري معهما لقاء بأن ( عفراء ) تعني (
العفيفي ) وهي أسرة من يافع ، وأكد صحة تلك المقولة ما نص عليه في الوثيقة
التي وجدها السيد محمد مهدي فدعق الموظف بوزارة الزراعة والأسماك ( قسم
التعاون والتسويق ) والتي توضح ( قيام سلطنة آل عفرار المهرية ) من انهم
ينتسبون الى يافع على حسب قول الشاعر آل عفرار ( نحن ويافع على أب واحد ) .
وذكر في الجزر اليمنية ، ما قاله احمد بن ماجد العماني والذي رافق الرحالة
البرتقالي ( فاسكو داجاما ) بأنها وصلا الى جزيرة سقطرى ووجدا بها سرطين (
آل عفرار ) سنة 925هـ ( 1545م – 1546م ) .
وعلى هذا التاريخ يكاد يتوافق مع ما قاله المؤرخ المستشرق ( روبرت سارجنت
) وعلى كل حال فإن إبن ماجد أشار الى أسرة يافعية أخرى شاركت في الحكم على
سقطرى
من أسرة آل بن ناجي وآل بريك هاجرتا من ذي ناخب نتيجة السيول والاعاصير
التي اجتاحت وأتلفت مزارعهم مما اطرهم الى مغادرة ياف ، فاستقر بهم أول
الامر في شبوه ، ثم الى حضرموت ، هذا قد يكون قريباً الى الصحة ، السبب ،
أن هناك زوامل قديمة أكدت حادثة خراب السيول وتلك الزوامل لا نعرف من هو
قائلها ولا كم عمرها .
يالعر خابرني وأنا باتخبرك * كيلك تعديت أهل ذي ناخب حقيق .
إن كان شيئ لك دين ماباننكرك * ولا جزعت الميسرة تاك الطرق .
وقال اخر :
ياذي تخبرنا فلا معنا خبر * من وادي اشتله عضاته والجبول .
كاده يخرج طول وقته لا عبر **** لا غيره صحوه وما عاشي سيول
ولكي لا نخرج عن مضمون هجرة اليوافع الى حضرموت ، فقد عرفت أسرة ذاع صيتها
، وشهرتها ، سواء قديماً أو في مطلع القرن الثامن عشر كأسرة : آل غرامة –
آل بريك – آل كسادي – آل القعيطي – إضافة الى أسرة المكاتب اليافعية ذات
الشهرة كأسرة : بن نقيب – هرهرة – البطاطي – بن علي الحاج – المصلي – بن
سبعه – العياسي – الرشيدي – الضباعي – العفيفي- آل الدوشي – آل مخارش –
واسكندر الطفي – اليهري – آل بو طلعة – آل اليزيدي – بن عاطف جابر –
المرفدي – البري – المفلحي – البكري – الكلدي – الحصني – الربوعي – الحدي
– الشرفي – الخلاقي – الضيئاني – الصلاحي – وكثير من هذه الأسماء المنسوبة
الى قراها عاشت وحلت في حضرموت . بعضها يرجع تارخ قدومه الى زمن الدول
الحميرية الثانية كما أشرنا .
يافع في المهرة :
وكما كانت الهجرة الى حضرموت كاملة بما فيها ( المهرة ) فقد أورد الكاتب
المؤرخ ( حمزة علي لقمان ) بكتابه ( معارك حاسمة من تاريخ اليمن ) بأن
أسرة ( آلأ عفران ) والتي تولت مقاليد سلطنة ( سقطرة ) قد هاجرت من المهرة
وإن أصولها يافعية تنسب الى حميريين اليوافع ، فقال : حسب ذكر المؤرخ (
روبرت سارجنت ) نقلا عن رجلين أجري معهما لقاء بأن ( عفراء ) تعني (
العفيفي ) وهي أسرة من يافع ، وأكد صحة تلك المقولة ما نص عليه في الوثيقة
التي وجدها السيد محمد مهدي فدعق الموظف بوزارة الزراعة والأسماك ( قسم
التعاون والتسويق ) والتي توضح ( قيام سلطنة آل عفرار المهرية ) من انهم
ينتسبون الى يافع على حسب قول الشاعر آل عفرار ( نحن ويافع على أب واحد ) .
وذكر في الجزر اليمنية ، ما قاله احمد بن ماجد العماني والذي رافق الرحالة
البرتقالي ( فاسكو داجاما ) بأنها وصلا الى جزيرة سقطرى ووجدا بها سرطين (
آل عفرار ) سنة 925هـ ( 1545م – 1546م ) .
وعلى هذا التاريخ يكاد يتوافق مع ما قاله المؤرخ المستشرق ( روبرت سارجنت
) وعلى كل حال فإن إبن ماجد أشار الى أسرة يافعية أخرى شاركت في الحكم على
سقطرى
معلومات عن ظفار والحبوظيون
أول من سكن ظفار هم قوم "عاد" وكانت تعرف بــ(بلاد الأحقاف وإرم) وكان قوم عاد سكنوا المنطقة الممتدة من ظفار إلى حضرموت والربع الخالي وقد أجمع المفسرون والمؤرخون بأن أرض قوم عاد كانت بــ(بلاد الأحقاف) .
يقول أبن كثير :"كان عاد يسكنوا الأحقاف وهي جبال الرمل وكانت باليمن من عمان وحضرموت بأرض مطلـــــة على البحر يقال لها الشحر وإسم واديهم مغيث".
ثم ظهرت في ظفار حضارة (سمهرم)
و ورد في نقوش سمهرم أنها كانت تعرف بإسم {ساكلهن أو ساكلن} وأن أهلها كانوا يعبدون القمر ويرمزون إليه بالآله (سين وبعل والمقه) ، أما سمهرم فهو إسم قبيلة سبائية سكنت ظفار قديماً والنسبة إليها سمهري وإليها تُنـــسب الرماح السمهرية ، وُعثر في خور روري على كتابات قديمة بخط المسند القديم ترجع لأكثر من 2000سنة أشارت إلى أن ظفار في ذلك الوقت كانت تخضع للملك العزيلط بن يدع آل ملك ريدان ومعين ، ثم خضعت ظفار لملوك سبأ وحمير وعرفت بــ(بلاد الشحر) ويقول الحموي في معجم البلدان : " الشحر صقع ( إقليم ) بين عُمان وعدن يوجد بها العنبر الشحري واللبان الشحري " ويقول أبن خلدون :" ببلاد الشحر مدينة مرباط وظفار . ومرباط بساحل الشحر" .
وقال الشاعـر : إذهب إلى الشحر ودع عُمانا .. إلا تجد تمراً تجد لبانا
وظلت ظفار تُعرف بإسم بلاد الشحر والأشحار إلى نهاية القرن السادس الهجري ثم أقتصر الإسم على مدينة الشحر الحالية بحضرموت إلتي كانت تعرف بإسم الإسعاء ، ولعل الشحر مشتقة من شحير" بالجبالية" وتعني الريف والجبل .
وفي هذه الفترة نزحت إلى ظفار قبائل من حمير وقضاعة وكندة فسكنتها ويقال أن النبي إسماعيل بن إبراهيم_عليها السلام_ مر بـ(بلاد الشحر) بعد نزوله اليمن ثم توجه إلى طسم وجديس في اليمامة للدعوة إلى عبادة الله عز وجل , وكذلك قدم معد بن عدنان إلى ريسوت من بلاد الشحر ليرجع ببعض قومه من بني إسماعيل الذين فروا من بختـنصر ( نبوخذ نصر الآشوري) الذي غزا جزيرة العرب فلجأ بعض بني إسماعيل إلى ريسوت فقام معد بن عدنان بإرجاعهم إلى الحجاز .
دخول الإسلام ظفار :
دخل أهل ظفار الإسلام طواعية ووفد أهلها على النبي -صلى الله عليه وسلم- وممن وفد من أهل الشحر ( ظفار) زهير بن قرضم بن الجعيل المهري وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يكرمه لبعد بلاده وكتب له كتاباً إلى قومه ، ويقال أن قبر زهير في مرباط هو قبر هذا الصحابي الجليل .
وعندما توفي النبي -صلى الله عليه وسلم- أرتد بعض أهل ظفار والمهرة فأرسل لهم الخليفة أبوبكر الصديق (عكرمة بن أبي جهل) فإنضم إليه شخريت من بني شخراة ومن تمسك بالإسلام فالتقوا بالمرتدين وعلى رأسهم المصبح المحاربي المهري فانتصروا عليهم وقضوا على الردة ، يقول الطبري: "فأسلم أهل النجد والروضة وأهل المر واللبان (جبال ظفار) وجيروت والصبرات وظهور الشحر وينعب وذات الخيم وأهل الساحل (وهم سكان المدن الساحلية قشن والغيظة وريسوت ومرباط وحاسك ) .
ثم خصعت ظفار كــباقي إقاليم الجزيرة العربية لولاة الخلفاء الراشدين والأمويين والعباسيين ، وفي كتاب "الطيب" لإبراهيم بن المهدي يقول بأن هارون الرشيد أرسل وفوداً إلى موانئ جنوب الجزيرة العربية يسألون عن كيفية الحصول على العنبر وقد أجتمع أحد هذه الوفود بـ(أهل حاسك) الذين قالوا لهم بأن العنبر ينبت في عيون في قاع البحر ثم تقذفه الأمواج إلى الساحل فيقومون بجمعه .
ويذكر نجم الدين عمارة الحكمي (ت 586هـ) في كتاب " المفيد في تاريخ صنعاء وزبيد " :
" وفي سنة (204هـ) تملك محمد بن زياد عامل المأمون على صنعاء وعدن وحضرموت وديار كندة ومرباط والشحر والتهائم إلى الحجاز " ، وفي سنة (212هـ) وصل الأمير الهندي "كرانجانور شاريمان يارل" إلى ظفار وكان هذا الأمير الهندي قد أسلم على يد الشيخ سراج الدين البغدادي فخرج من الهند إلى الشحر بحضرموت ثم جاء إلى ظفار وأقام بها طوال حياته وكان الناس في ظفار يعتبرونه من الأولياء الصالحين ويلقبونه بـ(الشيخ السامري) وتوفى في ظفار سنة (216هـ) وقبره معروف بها ( مايلز - الخليج بلدانه وقبائله ) .
وفي هذه الفترة عاش المؤرخ الحسن بن يعقوب الهمداني قاضي صنعاء ما بين عام (280هـ) حتى توفى في (340هـ) . وقد عاصر بعض الأحداث الجارية في ظفار في تلك الفترة وكتب عنها في صفة جزيرة العرب قائلاً :-
" وفي بداية عصرنا هجم محمد بن خالد وبني خنزريت وهم من القمر من مهرة على ريسوت وأخرجوا منها بني جديد من الأزد إلى مرباط وحاسك (بلاد الغيث) . ثم رجعوا إلى ريسوت بمساعدة الثغراء من مهرة وهرب بني خنزريت إلى جبل ريام بن القمر بن مهرة في عمان" .
الـــــــــــــــــــــدولة المنـــــــــجوية :
هي أول دولة عُرفت في ظفار وتُـنسب إلى "آل منجوه" الذين حكموها من (نهاية القرن الخامس الهجري) إلى (مطلع القرن السابع الهجري) ، وقد نسبهم بعض المؤرخين إلى الفرس مثل أبن مجاور ونسبهم الجندي إلى بني بلخ من مذحج ، أما باحنان فينسبهم إلى بني حارثة من كندة
أول من سكن ظفار هم قوم "عاد" وكانت تعرف بــ(بلاد الأحقاف وإرم) وكان قوم عاد سكنوا المنطقة الممتدة من ظفار إلى حضرموت والربع الخالي وقد أجمع المفسرون والمؤرخون بأن أرض قوم عاد كانت بــ(بلاد الأحقاف) .
يقول أبن كثير :"كان عاد يسكنوا الأحقاف وهي جبال الرمل وكانت باليمن من عمان وحضرموت بأرض مطلـــــة على البحر يقال لها الشحر وإسم واديهم مغيث".
ثم ظهرت في ظفار حضارة (سمهرم)
و ورد في نقوش سمهرم أنها كانت تعرف بإسم {ساكلهن أو ساكلن} وأن أهلها كانوا يعبدون القمر ويرمزون إليه بالآله (سين وبعل والمقه) ، أما سمهرم فهو إسم قبيلة سبائية سكنت ظفار قديماً والنسبة إليها سمهري وإليها تُنـــسب الرماح السمهرية ، وُعثر في خور روري على كتابات قديمة بخط المسند القديم ترجع لأكثر من 2000سنة أشارت إلى أن ظفار في ذلك الوقت كانت تخضع للملك العزيلط بن يدع آل ملك ريدان ومعين ، ثم خضعت ظفار لملوك سبأ وحمير وعرفت بــ(بلاد الشحر) ويقول الحموي في معجم البلدان : " الشحر صقع ( إقليم ) بين عُمان وعدن يوجد بها العنبر الشحري واللبان الشحري " ويقول أبن خلدون :" ببلاد الشحر مدينة مرباط وظفار . ومرباط بساحل الشحر" .
وقال الشاعـر : إذهب إلى الشحر ودع عُمانا .. إلا تجد تمراً تجد لبانا
وظلت ظفار تُعرف بإسم بلاد الشحر والأشحار إلى نهاية القرن السادس الهجري ثم أقتصر الإسم على مدينة الشحر الحالية بحضرموت إلتي كانت تعرف بإسم الإسعاء ، ولعل الشحر مشتقة من شحير" بالجبالية" وتعني الريف والجبل .
وفي هذه الفترة نزحت إلى ظفار قبائل من حمير وقضاعة وكندة فسكنتها ويقال أن النبي إسماعيل بن إبراهيم_عليها السلام_ مر بـ(بلاد الشحر) بعد نزوله اليمن ثم توجه إلى طسم وجديس في اليمامة للدعوة إلى عبادة الله عز وجل , وكذلك قدم معد بن عدنان إلى ريسوت من بلاد الشحر ليرجع ببعض قومه من بني إسماعيل الذين فروا من بختـنصر ( نبوخذ نصر الآشوري) الذي غزا جزيرة العرب فلجأ بعض بني إسماعيل إلى ريسوت فقام معد بن عدنان بإرجاعهم إلى الحجاز .
دخول الإسلام ظفار :
دخل أهل ظفار الإسلام طواعية ووفد أهلها على النبي -صلى الله عليه وسلم- وممن وفد من أهل الشحر ( ظفار) زهير بن قرضم بن الجعيل المهري وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يكرمه لبعد بلاده وكتب له كتاباً إلى قومه ، ويقال أن قبر زهير في مرباط هو قبر هذا الصحابي الجليل .
وعندما توفي النبي -صلى الله عليه وسلم- أرتد بعض أهل ظفار والمهرة فأرسل لهم الخليفة أبوبكر الصديق (عكرمة بن أبي جهل) فإنضم إليه شخريت من بني شخراة ومن تمسك بالإسلام فالتقوا بالمرتدين وعلى رأسهم المصبح المحاربي المهري فانتصروا عليهم وقضوا على الردة ، يقول الطبري: "فأسلم أهل النجد والروضة وأهل المر واللبان (جبال ظفار) وجيروت والصبرات وظهور الشحر وينعب وذات الخيم وأهل الساحل (وهم سكان المدن الساحلية قشن والغيظة وريسوت ومرباط وحاسك ) .
ثم خصعت ظفار كــباقي إقاليم الجزيرة العربية لولاة الخلفاء الراشدين والأمويين والعباسيين ، وفي كتاب "الطيب" لإبراهيم بن المهدي يقول بأن هارون الرشيد أرسل وفوداً إلى موانئ جنوب الجزيرة العربية يسألون عن كيفية الحصول على العنبر وقد أجتمع أحد هذه الوفود بـ(أهل حاسك) الذين قالوا لهم بأن العنبر ينبت في عيون في قاع البحر ثم تقذفه الأمواج إلى الساحل فيقومون بجمعه .
ويذكر نجم الدين عمارة الحكمي (ت 586هـ) في كتاب " المفيد في تاريخ صنعاء وزبيد " :
" وفي سنة (204هـ) تملك محمد بن زياد عامل المأمون على صنعاء وعدن وحضرموت وديار كندة ومرباط والشحر والتهائم إلى الحجاز " ، وفي سنة (212هـ) وصل الأمير الهندي "كرانجانور شاريمان يارل" إلى ظفار وكان هذا الأمير الهندي قد أسلم على يد الشيخ سراج الدين البغدادي فخرج من الهند إلى الشحر بحضرموت ثم جاء إلى ظفار وأقام بها طوال حياته وكان الناس في ظفار يعتبرونه من الأولياء الصالحين ويلقبونه بـ(الشيخ السامري) وتوفى في ظفار سنة (216هـ) وقبره معروف بها ( مايلز - الخليج بلدانه وقبائله ) .
وفي هذه الفترة عاش المؤرخ الحسن بن يعقوب الهمداني قاضي صنعاء ما بين عام (280هـ) حتى توفى في (340هـ) . وقد عاصر بعض الأحداث الجارية في ظفار في تلك الفترة وكتب عنها في صفة جزيرة العرب قائلاً :-
" وفي بداية عصرنا هجم محمد بن خالد وبني خنزريت وهم من القمر من مهرة على ريسوت وأخرجوا منها بني جديد من الأزد إلى مرباط وحاسك (بلاد الغيث) . ثم رجعوا إلى ريسوت بمساعدة الثغراء من مهرة وهرب بني خنزريت إلى جبل ريام بن القمر بن مهرة في عمان" .
الـــــــــــــــــــــدولة المنـــــــــجوية :
هي أول دولة عُرفت في ظفار وتُـنسب إلى "آل منجوه" الذين حكموها من (نهاية القرن الخامس الهجري) إلى (مطلع القرن السابع الهجري) ، وقد نسبهم بعض المؤرخين إلى الفرس مثل أبن مجاور ونسبهم الجندي إلى بني بلخ من مذحج ، أما باحنان فينسبهم إلى بني حارثة من كندة
.
ومؤسس هذه الدولة هو (أحمد بن منجوه) ومقره بـ(مرباط) ، وفي كتاب "صورة الإرض" لأبن حوقل ، يذكر أبن أخت والي عدن أنه زار مرباط سنة (540هـ)، وكان حاكمها أحمد بن منجويه ومرباط دار ملكه وعلى مسيرة نصف يوم منها مدينة ظفار وهي تابعة لـ حُكمه ايضاً.
_أهم الأحداث في عهد الدولة المنجوية :-
556 هـ وفاة الإمام محمد بن علي بن علوي بمرباط .
573 هـ وفاة أحمد بن منجوه .
577 هـ وفاة الإمام محمد بن علي بن الحسن القلعي بمرباط .
596 هـ وفاة محمد بن احمد المنجوي الشهير بـ(الأكحل) .
598 هـ أستنجد أهل ظفار بـ"فهد بن عبدالله بن راشد" أمير تريم على الحبوظي .
605 هـ تولى رجل من العجم أدعى أنه من آل منجوه ولكنهُ قتل .
611 هـ نهايــــــــــة الدولة المنجوية .
الـــــــدولــة الــحبوظيــــــــــــــة :
تُـنسب إلى مؤسسها (محمد بن أحمد بن عبدالله الحبوظي الحميري) ، كان تاجر يلقب بــ(الناخوذة) وكان وكيلاً على تجارة المنجوي ثم أصبح وزيرهُ ولما ضعف المنجويين تطلعَ للحُكم ، وبعد الحروب أستولى على الحُكم وبنى المنصورة ( البليد ) ونقل العاصمة إليها.
_أهم الأحداث في عهد الحبوظيــين :-
611 هـ ظهور الدولة الحبوظية وإستيلاء الحبوظي على البلاد .
618 هـ بناء المنصورة ونقل الناس اليها .
628 هـ وفاة محمد بن أحمد الحبوظي مؤسس الدولة الحبوظية .
638 هـ وفاة أحمد بن محمد بن أحمد ثاني حكام الحبوظيين .
646 هـ قتل عبدالله بن محمد الحبوظي بحيريج في حضرموت .
658 هـ غزا سلطان هرمز أحمد الكوسي ظفار فأحرق ودمر ونهب .
670 هـ وفاة أدريس بن أحمد الحبوظي ثالث الحبوظيين .
673 هـ سالم بن أدريس الحبوظي يغزو حضرموت ويستولي على تريم وشبام والغيل .
677 هـ سالم بن أدريس يحاصر الشحر ثم يرجع عنها ويهاجم عدن عاصمة الرسوليين.
678هـ معركة عوقد بين الرسوليين والحبوظيين ومقتل سالم بن أدريس أخر الحكام الحبوظيين ونهايــــــــــــــة الدولة الحبوظية وإستيلاء الرسوليين على ظفار .
الــــــــــدولة الرسولــــــــية :
تُـنسب إلى (علي بن رسول) من ولاة الأيوبــيين ثم أستبد بحكم اليمن ، وأول من أستولى منهم على ظفار هو الملك (المظفر يوسف بن عمر الرسولي) .
_وأهم الأحداث في عهدها :-
678 هـ المظفر يعين الأمير سنقر الترنجلي نائبه في ظفار .
685 هـ إعصار يجتاح ظفار ويغرق مدنها وأناس كثيرون .
690 هـ وفاة قاضي ظفار محمد بن عبدالقدوس الأزدي .
691 هـ المظفر يعين أبنه الواثق إبراهيم على ظفار .
711 هـ وفاة الواثق إبراهيم بن المظفر يوسف الرسولي بـ ظفار .
725 هـ إعصار يضرب ظفار آهلك خلقاً كثيراً وأخرب دورا ومساجد .
735 هـ أبن بطوطة يزور ظفار ويذكر حاكمها الملك المغيث بن الملك الفايز .
748 هـ أبن بطوطة يرجع إلى ظفار ويجد حاكمها الملك الناصر بن الملك المغيث .
757 هـ القراصنة يهاجمون ظفار وينهبون سفن من موانـئها ويقطعون الطريق إلى الهند .
775 هـ قَـــتل الملك المظفر الثاني بن الفايز الرسولي بـ ظفار .
796 هـ مَقتل شهاب الدين أحمد بن عامر الحراني على يد الحكلا في معركة بينهم .
798 هـ آل صريطة يستولون على ظفار .
800 هـ الفقيه محمد بن حكم باقشير يصلح بين أهل ظفار .
807 هـ آل كثير يأخذون ظفار .
809 هـ آل جسار وأبن قسمان يستولون على ظفار .
816 هـ علي بن عمر الكثيري يتغلب على آل جسار والقرا ويأخذ ظفار
ومؤسس هذه الدولة هو (أحمد بن منجوه) ومقره بـ(مرباط) ، وفي كتاب "صورة الإرض" لأبن حوقل ، يذكر أبن أخت والي عدن أنه زار مرباط سنة (540هـ)، وكان حاكمها أحمد بن منجويه ومرباط دار ملكه وعلى مسيرة نصف يوم منها مدينة ظفار وهي تابعة لـ حُكمه ايضاً.
_أهم الأحداث في عهد الدولة المنجوية :-
556 هـ وفاة الإمام محمد بن علي بن علوي بمرباط .
573 هـ وفاة أحمد بن منجوه .
577 هـ وفاة الإمام محمد بن علي بن الحسن القلعي بمرباط .
596 هـ وفاة محمد بن احمد المنجوي الشهير بـ(الأكحل) .
598 هـ أستنجد أهل ظفار بـ"فهد بن عبدالله بن راشد" أمير تريم على الحبوظي .
605 هـ تولى رجل من العجم أدعى أنه من آل منجوه ولكنهُ قتل .
611 هـ نهايــــــــــة الدولة المنجوية .
الـــــــدولــة الــحبوظيــــــــــــــة :
تُـنسب إلى مؤسسها (محمد بن أحمد بن عبدالله الحبوظي الحميري) ، كان تاجر يلقب بــ(الناخوذة) وكان وكيلاً على تجارة المنجوي ثم أصبح وزيرهُ ولما ضعف المنجويين تطلعَ للحُكم ، وبعد الحروب أستولى على الحُكم وبنى المنصورة ( البليد ) ونقل العاصمة إليها.
_أهم الأحداث في عهد الحبوظيــين :-
611 هـ ظهور الدولة الحبوظية وإستيلاء الحبوظي على البلاد .
618 هـ بناء المنصورة ونقل الناس اليها .
628 هـ وفاة محمد بن أحمد الحبوظي مؤسس الدولة الحبوظية .
638 هـ وفاة أحمد بن محمد بن أحمد ثاني حكام الحبوظيين .
646 هـ قتل عبدالله بن محمد الحبوظي بحيريج في حضرموت .
658 هـ غزا سلطان هرمز أحمد الكوسي ظفار فأحرق ودمر ونهب .
670 هـ وفاة أدريس بن أحمد الحبوظي ثالث الحبوظيين .
673 هـ سالم بن أدريس الحبوظي يغزو حضرموت ويستولي على تريم وشبام والغيل .
677 هـ سالم بن أدريس يحاصر الشحر ثم يرجع عنها ويهاجم عدن عاصمة الرسوليين.
678هـ معركة عوقد بين الرسوليين والحبوظيين ومقتل سالم بن أدريس أخر الحكام الحبوظيين ونهايــــــــــــــة الدولة الحبوظية وإستيلاء الرسوليين على ظفار .
الــــــــــدولة الرسولــــــــية :
تُـنسب إلى (علي بن رسول) من ولاة الأيوبــيين ثم أستبد بحكم اليمن ، وأول من أستولى منهم على ظفار هو الملك (المظفر يوسف بن عمر الرسولي) .
_وأهم الأحداث في عهدها :-
678 هـ المظفر يعين الأمير سنقر الترنجلي نائبه في ظفار .
685 هـ إعصار يجتاح ظفار ويغرق مدنها وأناس كثيرون .
690 هـ وفاة قاضي ظفار محمد بن عبدالقدوس الأزدي .
691 هـ المظفر يعين أبنه الواثق إبراهيم على ظفار .
711 هـ وفاة الواثق إبراهيم بن المظفر يوسف الرسولي بـ ظفار .
725 هـ إعصار يضرب ظفار آهلك خلقاً كثيراً وأخرب دورا ومساجد .
735 هـ أبن بطوطة يزور ظفار ويذكر حاكمها الملك المغيث بن الملك الفايز .
748 هـ أبن بطوطة يرجع إلى ظفار ويجد حاكمها الملك الناصر بن الملك المغيث .
757 هـ القراصنة يهاجمون ظفار وينهبون سفن من موانـئها ويقطعون الطريق إلى الهند .
775 هـ قَـــتل الملك المظفر الثاني بن الفايز الرسولي بـ ظفار .
796 هـ مَقتل شهاب الدين أحمد بن عامر الحراني على يد الحكلا في معركة بينهم .
798 هـ آل صريطة يستولون على ظفار .
800 هـ الفقيه محمد بن حكم باقشير يصلح بين أهل ظفار .
807 هـ آل كثير يأخذون ظفار .
809 هـ آل جسار وأبن قسمان يستولون على ظفار .
816 هـ علي بن عمر الكثيري يتغلب على آل جسار والقرا ويأخذ ظفار
مدينة الشحر
:لها عدة إطلاقات
الأول : إنها إسم لكل ماشمله حدّ حضرموت , (( وتحديد حضرموت في العرف العام – كما حققه الشيخ علي بن شهاب في رساله مختصره – من مرباط الحبوظي الى حبّان , فيدخل مرباط الحبوظي دون حبّان , وأما العرف الخاص فمن شبام الى تريم )).
الثاني : أنها اسم لساحل المشقاص بأسره , فما كان منه لبني ظنّه فهو داخل في حد حضرموت , وماكان منه للمهره كيدعوت فهو شحر المهره .
الثالث : أنها اسم لجميع مابين عدن وعمان كما ذكره ياقوت عن الأصمعي , وكثير من يقول : إن ظفار هي قاعدة بلاد الشحر , وفي الأصل بسط ذلك .
الرابع : اختصاص الأسم بالمدينه المعروفة اليوم , لكن نقل السيد / أحمد بن حسن الحداد عن الباب السابع من ((نخبة الدهر)) ان لحضرموت فرضتين على ساحل البحر , يقال لأحدهما شرمه , والأخرى هي الشحر , ولم تكن بمدينه , وانما كانوا ينزلون بها في خصاص حتى بنى بها الملك المظفر – صاحب اليمن في زماننا هذا مدينه حصينه بعد سنة 670هـ , وفي ((صبح الأعشى)) 5/16 : و الشحر قال ياقوت الحموي : هي بليدة صغيرة , ولم يزد على ذلك . والذي يظهر ان لها اقليما ينسب اليها. وبما استظهره هو الواقع ولا سيما في الأعراف القديمه. , وكانت وفاة ياقوت في سنة 626 هـ أي قبيل ان يجعلها المظفر مدينة بمدة ليست بالطويلة , وما جاء في ((صبح الأعشى)) عن ياقوت لعله من غير مادة ((الشحر)) أما في مادتها – من معجمه – فقد أطال القول عن الشحر وقال : هو صقع على ساحل بحر الهند من ناحية اليمن , واليه ينسب العنبر الشحري , لأنه يوجد في سواحله , وهناك عدة مدن يتناولها هذا الأسم . والى الشحر ينسب جماعة منهم محمد بن خوىّ بن معاذ الشحري . انتهى باختصار وفي مروج الذهب ذكر النسناس الذي افضت القول عنه بالأصل ثم قال المسعودي : ووجدت أهل الشحر من بلاد حضرموت وساحلها وهي تسعون مدينة على الشاطىء من أرض الأحقاف وهي أرض رمل , وغيرها مما اتصل بهذه الديار من ارض اليمن وغيرها , من عمان وارض المهره يستطرفون اخبار النسناس إذا ماحدثوهما ويتعجبون من وصفه ويتوهمون بأنه ببعض بقاع الأرض مما قد بعد عنهم كسماع غيرهم من أهل البلاد بذلك عنهم وهذا يدل على عدم كونه من العالم , وانما من هوس العامة كما وقع لهم من عنقاء معزب ونحن لا نحيل وجود النسناس والعنقاء لأن ذلك غير ممتنع في القدرة غير انه لم يرد خبر قاطع للعذر بصحة وجود ذلك في العالم فهو داخل في حيز الممكن الجائز .. . الى آخر ما أطال به والذي يعنينا من كون الشحر فيها سلف من الزمان تسعين مدينة وكون هذه الأرض تسمى كلها أرض الأحقاف وهو موافق لكثير مما سبق ... والله أعلم . و للشحر ذكر في شعر سراقة بن مرداس البارقي , وذلك انه اخذ أسيرا يوم جبّانة السبيع , فقدم في الأسرى فقال كما عند الطبري وغيره :
أمـــنـــــــــــن عـــلــــــيّ الــــــــــــــيوم ياخــــيـــــر مـــــعـــــــــد
وخــــــيـــــر مـــــن حــــــــل يـــــشـــــــــحــــر والـــــــــجنـــــــــد
وخـــــــــيـــــر مـــــــن لـــــــّـــبى وصـــــــــــــلّ وســـــــجـــــــــد
فعفا عنه المختار في قصة طويله تشهد لأستيلائه على
:لها عدة إطلاقات
الأول : إنها إسم لكل ماشمله حدّ حضرموت , (( وتحديد حضرموت في العرف العام – كما حققه الشيخ علي بن شهاب في رساله مختصره – من مرباط الحبوظي الى حبّان , فيدخل مرباط الحبوظي دون حبّان , وأما العرف الخاص فمن شبام الى تريم )).
الثاني : أنها اسم لساحل المشقاص بأسره , فما كان منه لبني ظنّه فهو داخل في حد حضرموت , وماكان منه للمهره كيدعوت فهو شحر المهره .
الثالث : أنها اسم لجميع مابين عدن وعمان كما ذكره ياقوت عن الأصمعي , وكثير من يقول : إن ظفار هي قاعدة بلاد الشحر , وفي الأصل بسط ذلك .
الرابع : اختصاص الأسم بالمدينه المعروفة اليوم , لكن نقل السيد / أحمد بن حسن الحداد عن الباب السابع من ((نخبة الدهر)) ان لحضرموت فرضتين على ساحل البحر , يقال لأحدهما شرمه , والأخرى هي الشحر , ولم تكن بمدينه , وانما كانوا ينزلون بها في خصاص حتى بنى بها الملك المظفر – صاحب اليمن في زماننا هذا مدينه حصينه بعد سنة 670هـ , وفي ((صبح الأعشى)) 5/16 : و الشحر قال ياقوت الحموي : هي بليدة صغيرة , ولم يزد على ذلك . والذي يظهر ان لها اقليما ينسب اليها. وبما استظهره هو الواقع ولا سيما في الأعراف القديمه. , وكانت وفاة ياقوت في سنة 626 هـ أي قبيل ان يجعلها المظفر مدينة بمدة ليست بالطويلة , وما جاء في ((صبح الأعشى)) عن ياقوت لعله من غير مادة ((الشحر)) أما في مادتها – من معجمه – فقد أطال القول عن الشحر وقال : هو صقع على ساحل بحر الهند من ناحية اليمن , واليه ينسب العنبر الشحري , لأنه يوجد في سواحله , وهناك عدة مدن يتناولها هذا الأسم . والى الشحر ينسب جماعة منهم محمد بن خوىّ بن معاذ الشحري . انتهى باختصار وفي مروج الذهب ذكر النسناس الذي افضت القول عنه بالأصل ثم قال المسعودي : ووجدت أهل الشحر من بلاد حضرموت وساحلها وهي تسعون مدينة على الشاطىء من أرض الأحقاف وهي أرض رمل , وغيرها مما اتصل بهذه الديار من ارض اليمن وغيرها , من عمان وارض المهره يستطرفون اخبار النسناس إذا ماحدثوهما ويتعجبون من وصفه ويتوهمون بأنه ببعض بقاع الأرض مما قد بعد عنهم كسماع غيرهم من أهل البلاد بذلك عنهم وهذا يدل على عدم كونه من العالم , وانما من هوس العامة كما وقع لهم من عنقاء معزب ونحن لا نحيل وجود النسناس والعنقاء لأن ذلك غير ممتنع في القدرة غير انه لم يرد خبر قاطع للعذر بصحة وجود ذلك في العالم فهو داخل في حيز الممكن الجائز .. . الى آخر ما أطال به والذي يعنينا من كون الشحر فيها سلف من الزمان تسعين مدينة وكون هذه الأرض تسمى كلها أرض الأحقاف وهو موافق لكثير مما سبق ... والله أعلم . و للشحر ذكر في شعر سراقة بن مرداس البارقي , وذلك انه اخذ أسيرا يوم جبّانة السبيع , فقدم في الأسرى فقال كما عند الطبري وغيره :
أمـــنـــــــــــن عـــلــــــيّ الــــــــــــــيوم ياخــــيـــــر مـــــعـــــــــد
وخــــــيـــــر مـــــن حــــــــل يـــــشـــــــــحــــر والـــــــــجنـــــــــد
وخـــــــــيـــــر مـــــــن لـــــــّـــبى وصـــــــــــــلّ وســـــــجـــــــــد
فعفا عنه المختار في قصة طويله تشهد لأستيلائه على