#عيد_الجلاء_30نوفمبر_المجيد
1968م
جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية تشهد تمرد سياسي بعد أقل من عام على استقلالها.
جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية أو اليمن الجنوبي، كانت دولة اشتراكية سابقة بنظام الحزب الواحد في المحافظات الجنوبية والشرقية في الجمهورية اليمنية، وكان يطلق عليها في الفترة بين 30 نوفمبر 1967 و1 ديسمبر 1970 جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية حتى غُيِر إلى جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية. اتحدت مع الجمهورية العربية اليمنية التي تعرف أيضًا باسم (اليمن الشمالي) لتكوين الجمهورية اليمنية في 22 مايو، 1990م. قامت الدولة في فترة الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والإتحاد السوفييتي وسقطت بسقوط السوفييت. كانت عدن جزء من الهند البريطانية من 1839 وحتى 1937. في عشرينيات القرن العشرين، أخذ الإنجليز بالتوسع وضم المشيخات المتعددة المحيطة بعدن لحمايتها، كان إجراء ا إحترازياً لمنع الأئمة الزيدية من إقتحام عدن أكثر من كونه رغبة منهم بضم المشيخات الصغيرة للإمبراطورية في أواسط خمسينيات القرن العشرين، أدرك الإنجليز أنهم لن يستطيعوا إدارة المستعمرات واحتاجوا إلى وحدة سياسية مستقرة تبعد عدن عن الموجة القومية العربية التي اجتاحت المنطقة وتبقي لهم نفوذا وقدرة على إدارة عدن من لندن فأقاموا ماعُرف بإتحاد إمارات الجنوب العربي عام 1959. لم ينجح المشروع لعدة أسباب أولها إصرار الإنجليز أن تكون عدن جزءاً من الكيان وهو مارفضته النخبة التجارية المهيمنة على عدن وجلهم هنود وإيرانيين ويهود لإنهم كانوا يعتبرون المشيخات المحمية متخلفة وخشيوا على مستقبلهم من هولاء في المقابل كان زعماء المشيخات يخشون الإطاحة بهم لاحقاً أو أن يبقوا نفوذاً محدوداً بهيمنة النخبة العدنية المتعلمة التي كانت تضم عددا من غير المسلمين وعددا كبير من ذوي الأصول الغير عربية بالإضافة لإختلاف المشيخات حول هوية رئيس الإتحاد ثم أقاموا إتحاد الجنوب العربي وبحلول 1965 كان أربعة مشيخات من أصل واحد وعشرين قد إنضمت للإتحاد رفضت مشيختا حضرموت وسلطنة المهرة الإنضمام لأي الإتحادين. ظهرت عدة حركات مقاومة مثل الجبهة القومية للتحرير التي قتلت المندوب البريطاني السامي كينيدي تريفسكيس في 10 ديسمبر 1963 وفجرت ثورة 14 أكتوبر تأثرا ثورة 26 سبتمبر وجبهة تحرير جنوب اليمن المحتل وكان الإنجليز قد أعلنوا أنهم سينسحبون عام 1968. ظهرت الجبهة القومية للتحرير وجبهة تحرير جنوب اليمن المحتل في ستينيات القرن العشرين. كان دعم الجبهة القومية للتحرير يأتي من الأرياف من ردفان ويافع والضالع بينما معظم أنصار جبهة تحرير جنوب اليمن المحتل كانوا من عدن. ذلك أن الإنتمائات القبلية لعبت دوراً كبيراً في استقطاب الأنصار فقيادات الجبهة القومية للتحرير قدموا من داخل المشيخات المحمية ولم يكونوا مدعومين من المصريين في البداية، في حين كان جبهة تحرير جنوب اليمن المحتل تدير عملياتها من عدن وتتلقى دعماً من جمال عبد الناصر وهو ماجعلها تبدو بمظهر التابع للمصريين المروجة لأجندات ناصر داخل البلاد عمليات هذه الفصائل ضد الإنجليز عرفت بثورة 14 أكتوبر. حاول الإنجليز التوصل لحل وسط مع هذه الجماعات ووجدوا أنفسهم يخوضون حربا على جبهتين، محاولة افشال الجمهورية في الشمال والفصائل المعادية للإنجليز في الجنوب. بحلول عام 1965 كانت معظم المحميات الغربية قد سقطت بيد الجبهة القومية للتحرير. أما حضرموت والمهرة، فقد بدت هادئة حتى العام 1966 ذلك أن التواجد الإنجليزي بها كان أقل من نظيره في المحميات الغربية انضم علي سالم البيض وحيدر أبو بكر العطاس للجبهة القومية للتحرير في حضرموت ومنعوا سلاطين السلطنة الكثيرية والسلطنة القعيطية من دخول البلاد وسمحوا لسلطان سلطنة المهرة لكبره في السن وقُتل قائد جيش البادية الحضرمي من قبل أحد رجالته نفس العام ولعب علي سالم البيض والمهري محمد سالم عكش دوراً كبيراً في جمع الأنصار لصالح الجبهة القومية للتحرير مستغلا شبه إنعدام التواجد الإنجليزي في المهرة كان قحطان الشعبي الوحيد الذي يعرفه الإنجليز لإنه كان مهندساً زراعياً في مدينته لحج، عندما حاول الإنجليز التفاوض مع الجبهة القومية للتحرير، طالب قحطان بالإنسحاب الفوري والإعتراف بشرعية حكومته وأن توفر الحكومة البريطانية مساعدات ضعف ما اقترحته للإتحاد وأن تكون كل الجزر المرتبطة بمحمية عدن جزءاً من الدولة الجديدة. بينما مطالب البريطانيين كانت تسليم منظم للسلطات، ألا تتدخل الدولة الجديدة في شؤون أي دولة في شبه الجزيرة العربية كان البريطانيون متفاجئين من وجود أشخاص اعتقدوا أنهم موالين لهم إلى جانب قحطان الشعبي خلال المفاوضات التي تمت في جنيف أعلن الإنجليز أنهم سينحبون من عام 1968 وهو مافجر المعارك بين الجبهة القومية للتحرير وجبهة تحرير جنوب اليمن المحتل لإحتكار حق تقرير المصير بعد خروج الإنجليز. كان للجبهة القومية للتحرير اليد العليا على حساب جبهة تحرير جنوب اليمن المحتل الت
1968م
جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية تشهد تمرد سياسي بعد أقل من عام على استقلالها.
جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية أو اليمن الجنوبي، كانت دولة اشتراكية سابقة بنظام الحزب الواحد في المحافظات الجنوبية والشرقية في الجمهورية اليمنية، وكان يطلق عليها في الفترة بين 30 نوفمبر 1967 و1 ديسمبر 1970 جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية حتى غُيِر إلى جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية. اتحدت مع الجمهورية العربية اليمنية التي تعرف أيضًا باسم (اليمن الشمالي) لتكوين الجمهورية اليمنية في 22 مايو، 1990م. قامت الدولة في فترة الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والإتحاد السوفييتي وسقطت بسقوط السوفييت. كانت عدن جزء من الهند البريطانية من 1839 وحتى 1937. في عشرينيات القرن العشرين، أخذ الإنجليز بالتوسع وضم المشيخات المتعددة المحيطة بعدن لحمايتها، كان إجراء ا إحترازياً لمنع الأئمة الزيدية من إقتحام عدن أكثر من كونه رغبة منهم بضم المشيخات الصغيرة للإمبراطورية في أواسط خمسينيات القرن العشرين، أدرك الإنجليز أنهم لن يستطيعوا إدارة المستعمرات واحتاجوا إلى وحدة سياسية مستقرة تبعد عدن عن الموجة القومية العربية التي اجتاحت المنطقة وتبقي لهم نفوذا وقدرة على إدارة عدن من لندن فأقاموا ماعُرف بإتحاد إمارات الجنوب العربي عام 1959. لم ينجح المشروع لعدة أسباب أولها إصرار الإنجليز أن تكون عدن جزءاً من الكيان وهو مارفضته النخبة التجارية المهيمنة على عدن وجلهم هنود وإيرانيين ويهود لإنهم كانوا يعتبرون المشيخات المحمية متخلفة وخشيوا على مستقبلهم من هولاء في المقابل كان زعماء المشيخات يخشون الإطاحة بهم لاحقاً أو أن يبقوا نفوذاً محدوداً بهيمنة النخبة العدنية المتعلمة التي كانت تضم عددا من غير المسلمين وعددا كبير من ذوي الأصول الغير عربية بالإضافة لإختلاف المشيخات حول هوية رئيس الإتحاد ثم أقاموا إتحاد الجنوب العربي وبحلول 1965 كان أربعة مشيخات من أصل واحد وعشرين قد إنضمت للإتحاد رفضت مشيختا حضرموت وسلطنة المهرة الإنضمام لأي الإتحادين. ظهرت عدة حركات مقاومة مثل الجبهة القومية للتحرير التي قتلت المندوب البريطاني السامي كينيدي تريفسكيس في 10 ديسمبر 1963 وفجرت ثورة 14 أكتوبر تأثرا ثورة 26 سبتمبر وجبهة تحرير جنوب اليمن المحتل وكان الإنجليز قد أعلنوا أنهم سينسحبون عام 1968. ظهرت الجبهة القومية للتحرير وجبهة تحرير جنوب اليمن المحتل في ستينيات القرن العشرين. كان دعم الجبهة القومية للتحرير يأتي من الأرياف من ردفان ويافع والضالع بينما معظم أنصار جبهة تحرير جنوب اليمن المحتل كانوا من عدن. ذلك أن الإنتمائات القبلية لعبت دوراً كبيراً في استقطاب الأنصار فقيادات الجبهة القومية للتحرير قدموا من داخل المشيخات المحمية ولم يكونوا مدعومين من المصريين في البداية، في حين كان جبهة تحرير جنوب اليمن المحتل تدير عملياتها من عدن وتتلقى دعماً من جمال عبد الناصر وهو ماجعلها تبدو بمظهر التابع للمصريين المروجة لأجندات ناصر داخل البلاد عمليات هذه الفصائل ضد الإنجليز عرفت بثورة 14 أكتوبر. حاول الإنجليز التوصل لحل وسط مع هذه الجماعات ووجدوا أنفسهم يخوضون حربا على جبهتين، محاولة افشال الجمهورية في الشمال والفصائل المعادية للإنجليز في الجنوب. بحلول عام 1965 كانت معظم المحميات الغربية قد سقطت بيد الجبهة القومية للتحرير. أما حضرموت والمهرة، فقد بدت هادئة حتى العام 1966 ذلك أن التواجد الإنجليزي بها كان أقل من نظيره في المحميات الغربية انضم علي سالم البيض وحيدر أبو بكر العطاس للجبهة القومية للتحرير في حضرموت ومنعوا سلاطين السلطنة الكثيرية والسلطنة القعيطية من دخول البلاد وسمحوا لسلطان سلطنة المهرة لكبره في السن وقُتل قائد جيش البادية الحضرمي من قبل أحد رجالته نفس العام ولعب علي سالم البيض والمهري محمد سالم عكش دوراً كبيراً في جمع الأنصار لصالح الجبهة القومية للتحرير مستغلا شبه إنعدام التواجد الإنجليزي في المهرة كان قحطان الشعبي الوحيد الذي يعرفه الإنجليز لإنه كان مهندساً زراعياً في مدينته لحج، عندما حاول الإنجليز التفاوض مع الجبهة القومية للتحرير، طالب قحطان بالإنسحاب الفوري والإعتراف بشرعية حكومته وأن توفر الحكومة البريطانية مساعدات ضعف ما اقترحته للإتحاد وأن تكون كل الجزر المرتبطة بمحمية عدن جزءاً من الدولة الجديدة. بينما مطالب البريطانيين كانت تسليم منظم للسلطات، ألا تتدخل الدولة الجديدة في شؤون أي دولة في شبه الجزيرة العربية كان البريطانيون متفاجئين من وجود أشخاص اعتقدوا أنهم موالين لهم إلى جانب قحطان الشعبي خلال المفاوضات التي تمت في جنيف أعلن الإنجليز أنهم سينحبون من عام 1968 وهو مافجر المعارك بين الجبهة القومية للتحرير وجبهة تحرير جنوب اليمن المحتل لإحتكار حق تقرير المصير بعد خروج الإنجليز. كان للجبهة القومية للتحرير اليد العليا على حساب جبهة تحرير جنوب اليمن المحتل الت
ي انقسم اعضائها مابين منضم للجبهة القومية أو الرحيل لشمال اليمن، رحل عبد الله الأصنج ورئيس الوزراء الحالي محمد باسندوة لشمال اليمن خرج آخر جندي بريطاني من عدن في 30 نوفمبر 1967 وتم ضم مشيخات المحمية الشرقية في حضرموت والمهرة إلى الدولة الجديدة. أراضي جنوب اليمن قفراء وعرة وقاحلة وهي حقيقة لعبت دوراً في التطور الإجتماعي والثقافي والإقتصادي لتلك المناطق عكس المناطق الشمالية اليمن، فتعدادهم عام 1967 لم يتجاوز الإثنين مليون نسمة بينما كان شمال اليمن يتجاوز الستة ملايين معظم سكان الجنوب يتركزون في المناطق الغربية في لحج وماحولها وهولاء لوحدهم كانوا يشكلون أكثر من 60% من السكان، 10% كانوا من البدو الرحل تولى قحطان الشعبي رئاسة دولة لم توجد من قبل وباقتصاد منهار، غادر العمال المدنيين ورجال الأعمال وتوقف الدعم الإنجليزي وإغلاق قناة السويس عام 1967 قلل عدد السفن العابرة لعدن بنسبة 75% كانت الجبهة القومية للتحرير تحوي قرابة 4,000 عضو وعدد قليل من القادة تلقى تعليما جامعياً وكلهم بلا استثناء لم تكن لديهم خبرة بحكم. كانت الجبهة منقسمة لقسمين يميني ويساري، اليمينيون وقائدهم قحطان الشعبي لم يريدوا احداث تغييرات كبيرة في البنية الإجتماعية والإقتصادية السائدة واتخذوا موقفا متحفظاً اتجاه : "تحرير كل الأراضي العربية من الإستعمار، ودعم مقاومة الشعب الفلسطيني ومساندة الأنظمة الإشتراكية حول العالم لمقاومة الإمبريالية وقوى الإستعمار في العالم الثالث" كما كان يروج القسم اليساري من جبهة التحرير وعارضوا إنشاء قوات شعبية واقتراحات لتأميم الأراضي ولم يكونوا مشغولين بصراع الطبقات الاجتماعية فقحطان أراد إستمرار المؤسسات الموجودة وتطويرها القسم اليساري "أراد تحولاَ اجتماعيا واقتصاديا يخدم الشريحة الواسعة من الكادحين عوضا عن الأقلية الثرية" على حد تعبيرهم في 20 مارس 1968 عزل قحطان كل القيادات اليسارية من الحكومة وعضوية الحزب وتمكن من اخماد تمرد قادته فصائل يسارية في الجيش من شهر مايو نفس العام على صعيد آخر، في شهور يوليو، أغسطس وديسمبر من 1968 واجه قحطان الشعبي تمردات جديدة من أطراف يسارية ذلك أن كل الدول العربية استقبلت الجبهة القومية للتحرير استقبالا بارداً فأنظمة مثل مصر أرادوا دمج الجبهة القومية مع جبهة تحرير جنوب اليمن المحتل كان القسم اليساري أكثر عددا من أنصار قحطان الشعبي وأراد هولاء نظاما يقود الجموع ويواجه التحديات الكبيرة التي تواجه الدولة الجديدة أهمها إفلاس الخزينة. في 11 ديسمبر 1967، تمت مصادرة أراضي الرموز الإقطاعية و عملاء الإنجليز وتم تقسيم الدولة لست محافظات، كان هدف التحرك إنهاء المظاهر القبلية في الدولة وتجاهل الحدود القبلية بين المشيخات البائدة في 16 يونيو 1969، قام قحطان بفصل وزير الداخلية محمد علي هيثم ولكن الأخير بعلاقاته مع القبائل والجيش تمكن من التحالف مع محمد صالح العولقي وأعادوا تجميع القوى اليسارية التي فرقها الرئيس قحطان الشعبي وتمكنوا من اعتقاله ووضعه رهن الإقامة الجبرية في 22 يونيو من نفس العام تم تشكيل لجنة رئاسية من خمسة أشخاص، سالم رُبيِّع علي الذي أصبح رئيسا ومحمد صالح العولقي وعلي عنتر وعبد الفتاح إسماعيل ومحمد علي هيثم الذي أصبح رئيسا للوزراء. اتخذت هذه المجموعة خطاً يساريا متطرفاً فأعلنت تأييدها للفلسطينين ولثورة ظفار وقوت علاقتها مع الإتحاد السوفييتي، فقطعت ألمانيا الغربية علاقتها بالدولة لإعترافها بألمانيا الشرقية وقطعت الولايات المتحدة علاقتها كذلك في أكتوبر عام 1969 وقامت القوى الجديدة بإصدار دستور جديد، تأميم البنوك الأجنبية وشركات التأمين وغيروا اسم الدولة إلى جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية تماشيا مع منهج الماركسية اللينينية الذي انتهجوه. وتم تأسيس اقتصاد مخطط مركزيا ولكن كان لجنوب اليمن نظامه الخاص من الماركسية والذي خضع لعدد من الظروف والعوامل المحلية فكانت الدولة الماركسية الوحيدة في العالم بدين رسمي وهو الإسلام وكان دعم الإتحاد السوفييتي للنظام محدوداً وضئيلاً مقارنة بدول أخرى ذلك لإن الإتحاد السوفييتي لم يكن يبحث عن إنتصار ماركسي في جنوب اليمن، مصلحة موسكو الرئيسية كانت إستخدام المرافق البحرية والجوية للنظام الحاكم في عدن كان سالم ربيع علي يريد تبني منهجا عملياً أكثر وفق نصيحة الصينيين، فتواصل مع رئيس اليمن الشمالي إبراهيم الحمدي وكان يريد علاقات طبيعية مع الدول الغربية بل في عهده تأسست العلاقات بين اليمن الجنوبي والسعودية عام 1976 كان الرئيس سالمين كما يُعرف، يطمع لمزيد من الدعم السوفييتي فعقد العلاقات مع السعودية أقلق السوفييت ودفعهم لزيادة المساعدات ولكن العلاقات مع السعودية توترت من جديد عام 1977 عقب اغتيال رئيس اليمن الشمالي إبراهيم الحمدي يُعتقد أن سالم ربيع علي دبر عملية اغتيال أحمد حسين الغشمي انتقاما لإبراهيم الحمدي خضع سالم ربيع علي لمحاكمة سريعة انتهت باعدامه وتولي عبد الفتاح إسماعيل رئا
سة اليمن الجنوبي. العلاقات مع شمال اليمن توترت كثيراً أيام فتاح لدعمه المتواصل للفصائل المعارضة لعلي عبد الله صالح وكان أكثر دوغماتية ممن سبقه ونشطت العلاقات مع الإتحاد السوفييتي على نحو غير مسبوق، فقامت حرب الجبهة عام 1978 تدخل فيها الإتحاد السوفييتي والولايات المتحدة : الولايات المتحدة أرادت زيادة عدد قواتها في شبه الجزيرة العربية واستعملت عقيدة كارتر لتصوير الحرب بانها تهديد سوفييتي للمنطقة حتى تتمكن من زيادة عدد القوات دون الرجوع للكونغرس. علي عبد الله صالح رأى في مبلغ 300 مليون دولار المقدم من الحكومة الأميركية كمساعدات عسكرية فرصة لتغيير طبيعة العلاقة بالسعودية والتي كانت دائماً تلعب دور الوسيط بين شمال اليمن والولايات المتحدة. الإتحاد السوفييتي رأى في الحرب فرصة لتعزيز موقعه وتأثيره في المنطقة. تمكن علي ناصر محمد من إجبار عبد الفتاح إسماعيل على الإستقالة لـ"أسباب صحية" ونفي إسماعيل إلى موسكو بعد أقل من سنتين على توليه الرئاسة رغم منهج جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية وإزالتها للمظاهر القبلية، إلا أن القبيلة بقيت حية في السياسيين والعامة رغم تعرية مشايخ القبائل من سلطاتهم، فالمحاباة والمحسوبية القبلية والمناطقية بقيت في جنوب اليمن إذ كانت القوى السياسية تستدعي انتمائتها القبلية والمناطقية خلال الأزمات بل هي أصل حرب 1986 الأهلية في جنوب اليمن اتخذ علي ناصر محمد موقفا ايجابيا اتجاه شمال اليمن ومجلس التعاون الخليجي واغلق معسكرات تدريب منظمة التحرير الفلسطينية في 13 يناير 1986 أقدم حراس علي ناصر محمد على مهاجمة المكتب السياسي للحزب الاشتراكي في عدن وهو مافجر حرب 1986 الأهلية في جنوب اليمن، كان ضحايا الهجوم من محافظتي لحج والضالع فأقدم عسكريون من هذه المحافظات على إستهداف أبناء محافظتي أبين وشبوة على أساس أنهم متعاونين مع علي ناصر محمد الذي هرب ونزح مئات الآلاف من المدنيين والعسكريين لشمال اليمن منهم عبد ربه منصور هادي شكلت تلك الحرب نهاية دولة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية وتولى حيدر أبو بكر العطاس الرئاسة حتى 22 مايو 1990 واندماج اليمن الجنوبي مع اليمن الشمالي وقيام الجمهورية اليمنية
#عيد_الجلاء_30نوفمبر_المجيد
عبد الفتاح إسماعيل الجوفي
عبد الفتاح إسماعيل علي الجوفي (13 يناير 1986-1939) كان رئيس هيئة أركان مجلس الشعب الأعلى، ورئيس سابق لدولة جنوب اليمن، ومنظر سياسي، والمؤسس والزعيم الأول للحزب الاشتراكي اليمني وذلك من الفترة 21 ديسمبر 1978م إلى 1980م. أعدم بدون محاكمة[بحاجة لمصدر] وذلك في 13 يناير 1986 جنباً إلى جنب مع ثلاثة آخرين بحجة التآمر لقلب نظام علي ناصر محمد.[2]
السيرة الذاتية
ولد عبدالفتاح إسماعيل في يوليو 1939م في قرية الأشعب في عزلة الأعبوس بحيفان التابعة لقضاء الحجرية، محافظة تعز شمال اليمن. تلقى تعليمه في عدن، حيث عمل فيها بعد ذلك كمتدرب في مصفاة لتكرير النفط من عام 1957م إلى 1961م. ساهم في تأسيس حركة القوميين العرب في جنوب اليمن، كما ساهم في تشكيل عدد من خلاياها حتى اعتقاله من قبل السلطات البريطانية في عدن بتهمة التحريض السياسي للعمال.
في عام 1961م أصبح عبدالفتاح معلماً في مدرسة تقع في أحد أحياء مدينة عدن، وكان في ذلك الوقت لا يزال يواصل نشاطه السياسي. يعتبر أحد مؤسسي الجبهة القومية للتحرير. في 14 أكتوبر 1963م، وبعد قيام جبهة التحرير القومية بثورتها لتحرير جنوب اليمن من الاستعمار البريطاني، تفرغ عبدالفتاح إسماعيل للعمل الثوري بشكل كامل. أصبح عبدالفتاح قائد الجناح العسكري لجبهة التحرير القومية الذي يحمل اسم (فدائيين) في عدن.
انتخب بعد ذلك ليصبح عضواً في اللجنة التنفيذية وذلك في كلاً من الدورة الأولى والثانية والثالثة (1965 - 1967م). بعد إن نال جنوب اليمن استقلاله في عام 1967م تم تعيين عبدالفتاح إسماعيل وزيراً للثقافة والوحدة اليمنية. في الاجتماع الرابع للجبهة القومية للتحرير دان له دور بارز في تحديد الخط التدريجي للثورة. في مارس 1968م تم اعتقاله وإلقائه في المنفى من قبل الجناح الأيمن لجبهة التحرير القومية. في المنفى صاغ مسودة برنامج جبهة التحرير القومية البيان اليساري. أخذ على عاتقه قيادة وتعزيز الجناح اليساري لجبهة التحرير القومية الذي بدورة استعاد السلطة في 22 يونيو 1969م "كخطوة تصحيحية".
بعد "الخطوة التصحيحية" انتخب عبدالفتاح إسماعيل لمنصب الأمين العام للجنة المركزية لجبهة التحرير القومية وعضو في هيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى. في عام 1970م انتخب رئيساً للجنة التنفيذية الدائمة. أخذ على عاتقه دوراً بارزاً في إجراء حوار بين الجبهة القومية للتحرير والأحزاب اليسارية الأخرى في جنوب اليمن، أدت هذه الخطوة إلى تشكيل الحزب الاشتراكي اليمني. انتخب أميناً عاماً في أول اجتماع للحزب الاشتراكي اليمني وذلك في أكتوبر 1978م.
في عام 1980م استقال من جميع مناصبة لأسباب صحية وخلفه علي ناصر محمد. مع ذلك فقد تم تعيينة رئيساً للحزب قبل توجهه إلى موسكو لتلقي العلاج الطبي. عاد في 1985م ليواجه أزمة متصاعدة بين علي ناصر محمد وخصومه من الحزب الاشتراكي اليمني.
في أكتوبر 1985م تم انتخابه للمكتب السياسي في الحزب الاشتراكي اليمني كأمين عام للجنة المركزية. إلا أن الأزمة انفجرت في 13 يناير 1986م لتتحول إلى صراع دموي عنيف في عدن بين أنصار علي ناصر محمد ومعارضيه. (انظر الحرب الأهلية في جنوب اليمن) استمر القتال لأكثر من شهر وأسفرت الأحداث عن سقوط آلاف الضحايا.[3]
وفاته
بعد خمس سنوات من عودة عبدالفتاح إسماعيل إلى مدينة عدن، وكان الصراع شديدًا بين علي ناصر محمد، الذي اتهم باحتكار السلطة، وبين علي عنتر، الذي عاد ليعلن تحالفه مع عبدالفتاح إسماعيل ضد علي ناصر محمد، خاصة بعد أن أعفي من منصبه كوزير للدفاع. كان عبدالفتاح قد عين عقب عودته سكرتيرًا للدائرة العامة للحزب الاشتراكي اليمني، غير أن الصراع بين الفريقين اشتد وبلغ ذروته في 13 يناير 1986م، أثناء اجتماع المكتب السياسي في مدينة عدن. أقدم الحارس الشخصي لعلي ناصر محمد على إطلاق النار على أعضاء المكتب السياسي، فقُتل الحارس على الفور، وقُتِل معه صالح مصلح، وعلي شائع هادي، وآخرون، ونجا عبدالفتاح إسماعيل. قُصفت داره فيما بعد بالمدافع قصفًا عنيفاً، غير أن أخباره انقطعت ولا يزال مصيره مجهولاً. شكلت لجنة للتحقيق حول مصيره وكان التقرير الذي خلصت إليه اللجنة قد أكد أنه احترق في مصفحة تعرضت لكمين قرب القيادة البحرية، لكن هذا التقرير لم يقدم دليلاً على ذلك.[4]
مؤلفاته
نجمة تقود البحر، ديوان شعر.
مرحلة الثورة الديمقراطية.
الثقافة الوطنية.
عبد الفتاح إسماعيل الجوفي
عبد الفتاح إسماعيل علي الجوفي (13 يناير 1986-1939) كان رئيس هيئة أركان مجلس الشعب الأعلى، ورئيس سابق لدولة جنوب اليمن، ومنظر سياسي، والمؤسس والزعيم الأول للحزب الاشتراكي اليمني وذلك من الفترة 21 ديسمبر 1978م إلى 1980م. أعدم بدون محاكمة[بحاجة لمصدر] وذلك في 13 يناير 1986 جنباً إلى جنب مع ثلاثة آخرين بحجة التآمر لقلب نظام علي ناصر محمد.[2]
السيرة الذاتية
ولد عبدالفتاح إسماعيل في يوليو 1939م في قرية الأشعب في عزلة الأعبوس بحيفان التابعة لقضاء الحجرية، محافظة تعز شمال اليمن. تلقى تعليمه في عدن، حيث عمل فيها بعد ذلك كمتدرب في مصفاة لتكرير النفط من عام 1957م إلى 1961م. ساهم في تأسيس حركة القوميين العرب في جنوب اليمن، كما ساهم في تشكيل عدد من خلاياها حتى اعتقاله من قبل السلطات البريطانية في عدن بتهمة التحريض السياسي للعمال.
في عام 1961م أصبح عبدالفتاح معلماً في مدرسة تقع في أحد أحياء مدينة عدن، وكان في ذلك الوقت لا يزال يواصل نشاطه السياسي. يعتبر أحد مؤسسي الجبهة القومية للتحرير. في 14 أكتوبر 1963م، وبعد قيام جبهة التحرير القومية بثورتها لتحرير جنوب اليمن من الاستعمار البريطاني، تفرغ عبدالفتاح إسماعيل للعمل الثوري بشكل كامل. أصبح عبدالفتاح قائد الجناح العسكري لجبهة التحرير القومية الذي يحمل اسم (فدائيين) في عدن.
انتخب بعد ذلك ليصبح عضواً في اللجنة التنفيذية وذلك في كلاً من الدورة الأولى والثانية والثالثة (1965 - 1967م). بعد إن نال جنوب اليمن استقلاله في عام 1967م تم تعيين عبدالفتاح إسماعيل وزيراً للثقافة والوحدة اليمنية. في الاجتماع الرابع للجبهة القومية للتحرير دان له دور بارز في تحديد الخط التدريجي للثورة. في مارس 1968م تم اعتقاله وإلقائه في المنفى من قبل الجناح الأيمن لجبهة التحرير القومية. في المنفى صاغ مسودة برنامج جبهة التحرير القومية البيان اليساري. أخذ على عاتقه قيادة وتعزيز الجناح اليساري لجبهة التحرير القومية الذي بدورة استعاد السلطة في 22 يونيو 1969م "كخطوة تصحيحية".
بعد "الخطوة التصحيحية" انتخب عبدالفتاح إسماعيل لمنصب الأمين العام للجنة المركزية لجبهة التحرير القومية وعضو في هيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى. في عام 1970م انتخب رئيساً للجنة التنفيذية الدائمة. أخذ على عاتقه دوراً بارزاً في إجراء حوار بين الجبهة القومية للتحرير والأحزاب اليسارية الأخرى في جنوب اليمن، أدت هذه الخطوة إلى تشكيل الحزب الاشتراكي اليمني. انتخب أميناً عاماً في أول اجتماع للحزب الاشتراكي اليمني وذلك في أكتوبر 1978م.
في عام 1980م استقال من جميع مناصبة لأسباب صحية وخلفه علي ناصر محمد. مع ذلك فقد تم تعيينة رئيساً للحزب قبل توجهه إلى موسكو لتلقي العلاج الطبي. عاد في 1985م ليواجه أزمة متصاعدة بين علي ناصر محمد وخصومه من الحزب الاشتراكي اليمني.
في أكتوبر 1985م تم انتخابه للمكتب السياسي في الحزب الاشتراكي اليمني كأمين عام للجنة المركزية. إلا أن الأزمة انفجرت في 13 يناير 1986م لتتحول إلى صراع دموي عنيف في عدن بين أنصار علي ناصر محمد ومعارضيه. (انظر الحرب الأهلية في جنوب اليمن) استمر القتال لأكثر من شهر وأسفرت الأحداث عن سقوط آلاف الضحايا.[3]
وفاته
بعد خمس سنوات من عودة عبدالفتاح إسماعيل إلى مدينة عدن، وكان الصراع شديدًا بين علي ناصر محمد، الذي اتهم باحتكار السلطة، وبين علي عنتر، الذي عاد ليعلن تحالفه مع عبدالفتاح إسماعيل ضد علي ناصر محمد، خاصة بعد أن أعفي من منصبه كوزير للدفاع. كان عبدالفتاح قد عين عقب عودته سكرتيرًا للدائرة العامة للحزب الاشتراكي اليمني، غير أن الصراع بين الفريقين اشتد وبلغ ذروته في 13 يناير 1986م، أثناء اجتماع المكتب السياسي في مدينة عدن. أقدم الحارس الشخصي لعلي ناصر محمد على إطلاق النار على أعضاء المكتب السياسي، فقُتل الحارس على الفور، وقُتِل معه صالح مصلح، وعلي شائع هادي، وآخرون، ونجا عبدالفتاح إسماعيل. قُصفت داره فيما بعد بالمدافع قصفًا عنيفاً، غير أن أخباره انقطعت ولا يزال مصيره مجهولاً. شكلت لجنة للتحقيق حول مصيره وكان التقرير الذي خلصت إليه اللجنة قد أكد أنه احترق في مصفحة تعرضت لكمين قرب القيادة البحرية، لكن هذا التقرير لم يقدم دليلاً على ذلك.[4]
مؤلفاته
نجمة تقود البحر، ديوان شعر.
مرحلة الثورة الديمقراطية.
الثقافة الوطنية.
يوميات الاستقلال
التاريخ الحدث
1 نوفمبر - اتفاق جبهة تحرير الجنوب والجبهة القومية
- قائد جديد لجيش الجنوب
- قتال عنيف في ميناء عدن
2 نوفمبر - بريطانيا تنسحب من الجنوب في النصف الثاني من نوفمبر
4 نوفمبر - إعلان أسماء وفد الجنوب للمفاوضات مع بريطانيا
- موقف حازم لمؤتمر القوى الوطنية في الجنوب تجاه أحداث العنف
5 نوفمبر - القوى الوطنية في الجنوب تشكل لجنة تحقيق في الأحداث الأخيرة.
6 نوفمبر - تجدد القتال بصورة عنيفة في عدن
7 نوفمبر- التوتر يسود عدن
8 نوفمبر -استمرار حظر التجوال في عدن
9 نوفمبر- الجبهة القومية تدعو بريطانيا لمفاوضتها
10 نوفمبر- الجبهة القومية تعلن تشكيل هيئة المفاوضات
11 نوفمبر- طلقات المدافع والرصاص تدوي في عدن
12 نوفمبر- بدء الحوار بين الجبهة وبريطانيا
13 نوفمبر -بريطانيا تعلن رسمياً مفاوضاتها مع الجبهة
16 نوفمبر -بريطانيا أبلغت مصر تطورات الجنوب
17 نوفمبر- الإعلان عن سياسة الدولة الجديدة في الجنوب
18 نوفمبر - مقتل مراسل تلفزيون ألماني أمام بريد عدن.
- وفد الجنوب في طريقه إلى جنيف
19 نوفمبر- الشعبي يشيد بدعم مصر
20 نوفمبر- لجنة الأمم المتحدة تحذر من حرب أهلية في الجنوب
21 نوفمبر- بدء محادثات جنيف لاستقلال الجنوب
22 نوفمبر- تقرير اللجنة الدولية للجنوب
24 نوفمبر - بريطانيا تجري أكبر عملية نقل لقواتها
- أزمة في محادثات جنيف
25 نوفمبر - بريطانيا تنهي حالة الطوارئ في عدن
26 نوفمبر - مظاهرات في عدن ابتهاجاً بنتائج المفاوضات
- بحث إنشاء سفارة للجنوب
29 نوفمبر - بريطانيا والجنوب وقعتا وثيقة تسليم السلطة
- الاعتراف المصري بالجنوب
30 نوفمبر - قحطان يرأس دولة الجنوب
- منع 12 يمنياً من دخول عدن
1 ديسمبر - تهنئة من عبدالناصر لقحطان
- الجنوب يطلب الانضمام للأمم المتحدة
- بريطانيا تسلم كوريا موريا إلى مسقط
2 ديسمبر - السوفييت و5 دول تعترف بالجنوب
- تطبيق الإصلاح الزراعي
3 ديسمبر - قحطان يرد على ناصر
- اتصالات عربية للاعتراف بالجنوب
4 ديسمبر سوريا تعترف بالجنوب
6 ديسمبر الدولة 14 تنضم إلى جامعة الدول العربية
11 ديسمبر -الجامعة العربية تقرر ضم الجنوب
12 ديسمبر احتفال الجامعة العربية بضم الجنوب
14 ديسمبر تغييرات في الجيش الجنوبي
15 ديسمبر عزل قائد جيش الجنوب
16 ديسمبر - أول سفير للجنوب
- الإعداد لمشروعات توحيد الشطرين
18 ديسمبر - مستشار من الخارجية المصرية لتنظيم إدارات الخارجية في الجنوب 25 ديسمبر.
التاريخ الحدث
1 نوفمبر - اتفاق جبهة تحرير الجنوب والجبهة القومية
- قائد جديد لجيش الجنوب
- قتال عنيف في ميناء عدن
2 نوفمبر - بريطانيا تنسحب من الجنوب في النصف الثاني من نوفمبر
4 نوفمبر - إعلان أسماء وفد الجنوب للمفاوضات مع بريطانيا
- موقف حازم لمؤتمر القوى الوطنية في الجنوب تجاه أحداث العنف
5 نوفمبر - القوى الوطنية في الجنوب تشكل لجنة تحقيق في الأحداث الأخيرة.
6 نوفمبر - تجدد القتال بصورة عنيفة في عدن
7 نوفمبر- التوتر يسود عدن
8 نوفمبر -استمرار حظر التجوال في عدن
9 نوفمبر- الجبهة القومية تدعو بريطانيا لمفاوضتها
10 نوفمبر- الجبهة القومية تعلن تشكيل هيئة المفاوضات
11 نوفمبر- طلقات المدافع والرصاص تدوي في عدن
12 نوفمبر- بدء الحوار بين الجبهة وبريطانيا
13 نوفمبر -بريطانيا تعلن رسمياً مفاوضاتها مع الجبهة
16 نوفمبر -بريطانيا أبلغت مصر تطورات الجنوب
17 نوفمبر- الإعلان عن سياسة الدولة الجديدة في الجنوب
18 نوفمبر - مقتل مراسل تلفزيون ألماني أمام بريد عدن.
- وفد الجنوب في طريقه إلى جنيف
19 نوفمبر- الشعبي يشيد بدعم مصر
20 نوفمبر- لجنة الأمم المتحدة تحذر من حرب أهلية في الجنوب
21 نوفمبر- بدء محادثات جنيف لاستقلال الجنوب
22 نوفمبر- تقرير اللجنة الدولية للجنوب
24 نوفمبر - بريطانيا تجري أكبر عملية نقل لقواتها
- أزمة في محادثات جنيف
25 نوفمبر - بريطانيا تنهي حالة الطوارئ في عدن
26 نوفمبر - مظاهرات في عدن ابتهاجاً بنتائج المفاوضات
- بحث إنشاء سفارة للجنوب
29 نوفمبر - بريطانيا والجنوب وقعتا وثيقة تسليم السلطة
- الاعتراف المصري بالجنوب
30 نوفمبر - قحطان يرأس دولة الجنوب
- منع 12 يمنياً من دخول عدن
1 ديسمبر - تهنئة من عبدالناصر لقحطان
- الجنوب يطلب الانضمام للأمم المتحدة
- بريطانيا تسلم كوريا موريا إلى مسقط
2 ديسمبر - السوفييت و5 دول تعترف بالجنوب
- تطبيق الإصلاح الزراعي
3 ديسمبر - قحطان يرد على ناصر
- اتصالات عربية للاعتراف بالجنوب
4 ديسمبر سوريا تعترف بالجنوب
6 ديسمبر الدولة 14 تنضم إلى جامعة الدول العربية
11 ديسمبر -الجامعة العربية تقرر ضم الجنوب
12 ديسمبر احتفال الجامعة العربية بضم الجنوب
14 ديسمبر تغييرات في الجيش الجنوبي
15 ديسمبر عزل قائد جيش الجنوب
16 ديسمبر - أول سفير للجنوب
- الإعداد لمشروعات توحيد الشطرين
18 ديسمبر - مستشار من الخارجية المصرية لتنظيم إدارات الخارجية في الجنوب 25 ديسمبر.
Forwarded from m.a.o yemen
الواح عمران البرنزيه
و عمران أقراص أو 'Amrān أقراص هي سلسلة من اللوحات البرونزية القديمة مكتوبة في اللغة السبئية وجدت في مدينة عمران ، اليمن. الآن جزء من القديم في المتحف البريطاني في الشرق الأوسط مجموعة، فإنها تشكل أهمية إحضار المعلومات عن الممارسات الدينية والعسكرية في جنوب الجزيرة العربية بين 1 قرن قبل الميلاد و3 الميلادي. [1] [2]
احد لوحات عمران المعروضة في المتحف البريطاني
موادبرونزبحجمارتفاع 45 سم وعرض 27.5 سمخلقتالقرن الأول قبل الميلادالموقع الحاليالمتحف البريطاني ، لندنهويةأنا E48456
اكتشاف
يبدو أن أقراص عمران قد تم اكتشافها في منتصف القرن التاسع عشر أثناء بناء منزل في مدينة عمران ، التي تقع إلى الشمال مباشرة من مدينة صنعاء في اليمن . تم اكتشاف 28 لوحة مختلفة في ذلك الوقت (على الرغم من أن أكثر من ذلك قد تم صهرها وتدميرها) والتي تم تقديمها لاحقًا إلى المتحف البريطاني في عام 1862 من قبل العميد وليام كوغلان والكابتن روبرت بلايفير من فوج المدفعية الملكي . تم تعيين كوغلان المقيم السياسي والوصية في عدن في عام 1854 ، 15 عاما بعد أن أصبحت مستعمرة عدن جزءا من الإمبراطورية البريطانية .
وصف
جميع اللوحات كانت مصبوغة بالبرونز من خلال عملية صب الشمع المفقود ونُسخت بالخط العربي السباعي . ربما كانوا قد تم ربطهم بجدران المعبد كعروض نذرية للآلهة. في اللوحة الموضحة في هذه الصفحة ، يحدد النقش الإله المقه ، الذي كان الإله الأساسي في مملكة سبأ . يسجل الجهاز اللوحي أنه تم تخصيصه باسم ريان وإخوانه ، أحفاد مرشد من قبيلة ذي عمران. يُظهر الجزء العلوي من اللوحة زوجًا من أبو الهول يحيط به زهرة اللوتس ويحيط به نخيل التمر . في الجزء السفلي من اللوحة هناك أنماط الأزهار بما في ذلك اثنين من ريدات. لوحات أخرى في هذه السلسلة تسلط الضوء على العلاقة المضطربة بين الممالك المتنافسة في سبأ وعرب الجوف . نص لوحات تشير إلى عدد من الصراعات العسكرية والمعارك التي اندلعت بينهما، والتي كانت في كثير من الأحيان عن السيطرة على تجارة اللبان و المر ، وهما العطرية المنتجات الحصرية لمنطقة جنوب الجزيرة العربية التي ولدت ثروة كبيرة للسكان المحليين.
المراجع
^ "بحث المجموعة: لقد بحثت عن" . المتحف البريطاني .
^ "نسخة مؤرشفة" . تم أرشفته من الأصل في 2014-02-23 . تم الاسترجاع 2014/02/16 .
قراءة متعمقة
ف. فرانسيس (محرر) ، كنوز المتحف البريطاني ، لندن ، 1972
د. كولون ، فنون الشرق الأدنى القديم ، مطبعة المتحف البريطاني ، لندن ، 1995
و. داوم (محرر) ، اليمن: 3000 عام من الفن والحضارة في شبه الجزيرة العربية (البطريق ، 1988)
St JH Philby ، ملكة سبأ (لندن ، الرباعية ، 1981)
St JH Philby ، ملكة سبأ ، كنوز اليمن القديم (لندن ، 2002)
و عمران أقراص أو 'Amrān أقراص هي سلسلة من اللوحات البرونزية القديمة مكتوبة في اللغة السبئية وجدت في مدينة عمران ، اليمن. الآن جزء من القديم في المتحف البريطاني في الشرق الأوسط مجموعة، فإنها تشكل أهمية إحضار المعلومات عن الممارسات الدينية والعسكرية في جنوب الجزيرة العربية بين 1 قرن قبل الميلاد و3 الميلادي. [1] [2]
احد لوحات عمران المعروضة في المتحف البريطاني
موادبرونزبحجمارتفاع 45 سم وعرض 27.5 سمخلقتالقرن الأول قبل الميلادالموقع الحاليالمتحف البريطاني ، لندنهويةأنا E48456
اكتشاف
يبدو أن أقراص عمران قد تم اكتشافها في منتصف القرن التاسع عشر أثناء بناء منزل في مدينة عمران ، التي تقع إلى الشمال مباشرة من مدينة صنعاء في اليمن . تم اكتشاف 28 لوحة مختلفة في ذلك الوقت (على الرغم من أن أكثر من ذلك قد تم صهرها وتدميرها) والتي تم تقديمها لاحقًا إلى المتحف البريطاني في عام 1862 من قبل العميد وليام كوغلان والكابتن روبرت بلايفير من فوج المدفعية الملكي . تم تعيين كوغلان المقيم السياسي والوصية في عدن في عام 1854 ، 15 عاما بعد أن أصبحت مستعمرة عدن جزءا من الإمبراطورية البريطانية .
وصف
جميع اللوحات كانت مصبوغة بالبرونز من خلال عملية صب الشمع المفقود ونُسخت بالخط العربي السباعي . ربما كانوا قد تم ربطهم بجدران المعبد كعروض نذرية للآلهة. في اللوحة الموضحة في هذه الصفحة ، يحدد النقش الإله المقه ، الذي كان الإله الأساسي في مملكة سبأ . يسجل الجهاز اللوحي أنه تم تخصيصه باسم ريان وإخوانه ، أحفاد مرشد من قبيلة ذي عمران. يُظهر الجزء العلوي من اللوحة زوجًا من أبو الهول يحيط به زهرة اللوتس ويحيط به نخيل التمر . في الجزء السفلي من اللوحة هناك أنماط الأزهار بما في ذلك اثنين من ريدات. لوحات أخرى في هذه السلسلة تسلط الضوء على العلاقة المضطربة بين الممالك المتنافسة في سبأ وعرب الجوف . نص لوحات تشير إلى عدد من الصراعات العسكرية والمعارك التي اندلعت بينهما، والتي كانت في كثير من الأحيان عن السيطرة على تجارة اللبان و المر ، وهما العطرية المنتجات الحصرية لمنطقة جنوب الجزيرة العربية التي ولدت ثروة كبيرة للسكان المحليين.
المراجع
^ "بحث المجموعة: لقد بحثت عن" . المتحف البريطاني .
^ "نسخة مؤرشفة" . تم أرشفته من الأصل في 2014-02-23 . تم الاسترجاع 2014/02/16 .
قراءة متعمقة
ف. فرانسيس (محرر) ، كنوز المتحف البريطاني ، لندن ، 1972
د. كولون ، فنون الشرق الأدنى القديم ، مطبعة المتحف البريطاني ، لندن ، 1995
و. داوم (محرر) ، اليمن: 3000 عام من الفن والحضارة في شبه الجزيرة العربية (البطريق ، 1988)
St JH Philby ، ملكة سبأ (لندن ، الرباعية ، 1981)
St JH Philby ، ملكة سبأ ، كنوز اليمن القديم (لندن ، 2002)
#فهد_الانباري
مطار جزيرة كمران
بين الماضي والحاضر
فقد أنشأ البريطانين
فيها مطارا في عام ١٩٣٢ م
في ضواحي المدينة شمالا
وتوجد امامكم بقايا المطار
من ثلاث صور
وكانت تنطلق
منه الطائرات الحربية
لضرب ميناء مصوع وأسمره
أثناء حربها مع الايطاليين
وشهد مطار كمران عام ١٩٤٠ م نشاطًا تجاريًا من خلال فتح الخط المدني الجوي الذي ربط الجزيرة بعدن.
وغادرها الإنجليز
حين تم إجلاؤهم عام ١٩٦٧ م.
مطار جزيرة كمران
بين الماضي والحاضر
فقد أنشأ البريطانين
فيها مطارا في عام ١٩٣٢ م
في ضواحي المدينة شمالا
وتوجد امامكم بقايا المطار
من ثلاث صور
وكانت تنطلق
منه الطائرات الحربية
لضرب ميناء مصوع وأسمره
أثناء حربها مع الايطاليين
وشهد مطار كمران عام ١٩٤٠ م نشاطًا تجاريًا من خلال فتح الخط المدني الجوي الذي ربط الجزيرة بعدن.
وغادرها الإنجليز
حين تم إجلاؤهم عام ١٩٦٧ م.