#عيد_الجلاء_30نوفمبر_المجيد
عبد الفتاح إسماعيل الجوفي
عبد الفتاح إسماعيل علي الجوفي (13 يناير 1986-1939) كان رئيس هيئة أركان مجلس الشعب الأعلى، ورئيس سابق لدولة جنوب اليمن، ومنظر سياسي، والمؤسس والزعيم الأول للحزب الاشتراكي اليمني وذلك من الفترة 21 ديسمبر 1978م إلى 1980م. أعدم بدون محاكمة[بحاجة لمصدر] وذلك في 13 يناير 1986 جنباً إلى جنب مع ثلاثة آخرين بحجة التآمر لقلب نظام علي ناصر محمد.[2]
السيرة الذاتية
ولد عبدالفتاح إسماعيل في يوليو 1939م في قرية الأشعب في عزلة الأعبوس بحيفان التابعة لقضاء الحجرية، محافظة تعز شمال اليمن. تلقى تعليمه في عدن، حيث عمل فيها بعد ذلك كمتدرب في مصفاة لتكرير النفط من عام 1957م إلى 1961م. ساهم في تأسيس حركة القوميين العرب في جنوب اليمن، كما ساهم في تشكيل عدد من خلاياها حتى اعتقاله من قبل السلطات البريطانية في عدن بتهمة التحريض السياسي للعمال.
في عام 1961م أصبح عبدالفتاح معلماً في مدرسة تقع في أحد أحياء مدينة عدن، وكان في ذلك الوقت لا يزال يواصل نشاطه السياسي. يعتبر أحد مؤسسي الجبهة القومية للتحرير. في 14 أكتوبر 1963م، وبعد قيام جبهة التحرير القومية بثورتها لتحرير جنوب اليمن من الاستعمار البريطاني، تفرغ عبدالفتاح إسماعيل للعمل الثوري بشكل كامل. أصبح عبدالفتاح قائد الجناح العسكري لجبهة التحرير القومية الذي يحمل اسم (فدائيين) في عدن.
انتخب بعد ذلك ليصبح عضواً في اللجنة التنفيذية وذلك في كلاً من الدورة الأولى والثانية والثالثة (1965 - 1967م). بعد إن نال جنوب اليمن استقلاله في عام 1967م تم تعيين عبدالفتاح إسماعيل وزيراً للثقافة والوحدة اليمنية. في الاجتماع الرابع للجبهة القومية للتحرير دان له دور بارز في تحديد الخط التدريجي للثورة. في مارس 1968م تم اعتقاله وإلقائه في المنفى من قبل الجناح الأيمن لجبهة التحرير القومية. في المنفى صاغ مسودة برنامج جبهة التحرير القومية البيان اليساري. أخذ على عاتقه قيادة وتعزيز الجناح اليساري لجبهة التحرير القومية الذي بدورة استعاد السلطة في 22 يونيو 1969م "كخطوة تصحيحية".
بعد "الخطوة التصحيحية" انتخب عبدالفتاح إسماعيل لمنصب الأمين العام للجنة المركزية لجبهة التحرير القومية وعضو في هيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى. في عام 1970م انتخب رئيساً للجنة التنفيذية الدائمة. أخذ على عاتقه دوراً بارزاً في إجراء حوار بين الجبهة القومية للتحرير والأحزاب اليسارية الأخرى في جنوب اليمن، أدت هذه الخطوة إلى تشكيل الحزب الاشتراكي اليمني. انتخب أميناً عاماً في أول اجتماع للحزب الاشتراكي اليمني وذلك في أكتوبر 1978م.
في عام 1980م استقال من جميع مناصبة لأسباب صحية وخلفه علي ناصر محمد. مع ذلك فقد تم تعيينة رئيساً للحزب قبل توجهه إلى موسكو لتلقي العلاج الطبي. عاد في 1985م ليواجه أزمة متصاعدة بين علي ناصر محمد وخصومه من الحزب الاشتراكي اليمني.
في أكتوبر 1985م تم انتخابه للمكتب السياسي في الحزب الاشتراكي اليمني كأمين عام للجنة المركزية. إلا أن الأزمة انفجرت في 13 يناير 1986م لتتحول إلى صراع دموي عنيف في عدن بين أنصار علي ناصر محمد ومعارضيه. (انظر الحرب الأهلية في جنوب اليمن) استمر القتال لأكثر من شهر وأسفرت الأحداث عن سقوط آلاف الضحايا.[3]
وفاته
بعد خمس سنوات من عودة عبدالفتاح إسماعيل إلى مدينة عدن، وكان الصراع شديدًا بين علي ناصر محمد، الذي اتهم باحتكار السلطة، وبين علي عنتر، الذي عاد ليعلن تحالفه مع عبدالفتاح إسماعيل ضد علي ناصر محمد، خاصة بعد أن أعفي من منصبه كوزير للدفاع. كان عبدالفتاح قد عين عقب عودته سكرتيرًا للدائرة العامة للحزب الاشتراكي اليمني، غير أن الصراع بين الفريقين اشتد وبلغ ذروته في 13 يناير 1986م، أثناء اجتماع المكتب السياسي في مدينة عدن. أقدم الحارس الشخصي لعلي ناصر محمد على إطلاق النار على أعضاء المكتب السياسي، فقُتل الحارس على الفور، وقُتِل معه صالح مصلح، وعلي شائع هادي، وآخرون، ونجا عبدالفتاح إسماعيل. قُصفت داره فيما بعد بالمدافع قصفًا عنيفاً، غير أن أخباره انقطعت ولا يزال مصيره مجهولاً. شكلت لجنة للتحقيق حول مصيره وكان التقرير الذي خلصت إليه اللجنة قد أكد أنه احترق في مصفحة تعرضت لكمين قرب القيادة البحرية، لكن هذا التقرير لم يقدم دليلاً على ذلك.[4]
مؤلفاته
نجمة تقود البحر، ديوان شعر.
مرحلة الثورة الديمقراطية.
الثقافة الوطنية.
عبد الفتاح إسماعيل الجوفي
عبد الفتاح إسماعيل علي الجوفي (13 يناير 1986-1939) كان رئيس هيئة أركان مجلس الشعب الأعلى، ورئيس سابق لدولة جنوب اليمن، ومنظر سياسي، والمؤسس والزعيم الأول للحزب الاشتراكي اليمني وذلك من الفترة 21 ديسمبر 1978م إلى 1980م. أعدم بدون محاكمة[بحاجة لمصدر] وذلك في 13 يناير 1986 جنباً إلى جنب مع ثلاثة آخرين بحجة التآمر لقلب نظام علي ناصر محمد.[2]
السيرة الذاتية
ولد عبدالفتاح إسماعيل في يوليو 1939م في قرية الأشعب في عزلة الأعبوس بحيفان التابعة لقضاء الحجرية، محافظة تعز شمال اليمن. تلقى تعليمه في عدن، حيث عمل فيها بعد ذلك كمتدرب في مصفاة لتكرير النفط من عام 1957م إلى 1961م. ساهم في تأسيس حركة القوميين العرب في جنوب اليمن، كما ساهم في تشكيل عدد من خلاياها حتى اعتقاله من قبل السلطات البريطانية في عدن بتهمة التحريض السياسي للعمال.
في عام 1961م أصبح عبدالفتاح معلماً في مدرسة تقع في أحد أحياء مدينة عدن، وكان في ذلك الوقت لا يزال يواصل نشاطه السياسي. يعتبر أحد مؤسسي الجبهة القومية للتحرير. في 14 أكتوبر 1963م، وبعد قيام جبهة التحرير القومية بثورتها لتحرير جنوب اليمن من الاستعمار البريطاني، تفرغ عبدالفتاح إسماعيل للعمل الثوري بشكل كامل. أصبح عبدالفتاح قائد الجناح العسكري لجبهة التحرير القومية الذي يحمل اسم (فدائيين) في عدن.
انتخب بعد ذلك ليصبح عضواً في اللجنة التنفيذية وذلك في كلاً من الدورة الأولى والثانية والثالثة (1965 - 1967م). بعد إن نال جنوب اليمن استقلاله في عام 1967م تم تعيين عبدالفتاح إسماعيل وزيراً للثقافة والوحدة اليمنية. في الاجتماع الرابع للجبهة القومية للتحرير دان له دور بارز في تحديد الخط التدريجي للثورة. في مارس 1968م تم اعتقاله وإلقائه في المنفى من قبل الجناح الأيمن لجبهة التحرير القومية. في المنفى صاغ مسودة برنامج جبهة التحرير القومية البيان اليساري. أخذ على عاتقه قيادة وتعزيز الجناح اليساري لجبهة التحرير القومية الذي بدورة استعاد السلطة في 22 يونيو 1969م "كخطوة تصحيحية".
بعد "الخطوة التصحيحية" انتخب عبدالفتاح إسماعيل لمنصب الأمين العام للجنة المركزية لجبهة التحرير القومية وعضو في هيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى. في عام 1970م انتخب رئيساً للجنة التنفيذية الدائمة. أخذ على عاتقه دوراً بارزاً في إجراء حوار بين الجبهة القومية للتحرير والأحزاب اليسارية الأخرى في جنوب اليمن، أدت هذه الخطوة إلى تشكيل الحزب الاشتراكي اليمني. انتخب أميناً عاماً في أول اجتماع للحزب الاشتراكي اليمني وذلك في أكتوبر 1978م.
في عام 1980م استقال من جميع مناصبة لأسباب صحية وخلفه علي ناصر محمد. مع ذلك فقد تم تعيينة رئيساً للحزب قبل توجهه إلى موسكو لتلقي العلاج الطبي. عاد في 1985م ليواجه أزمة متصاعدة بين علي ناصر محمد وخصومه من الحزب الاشتراكي اليمني.
في أكتوبر 1985م تم انتخابه للمكتب السياسي في الحزب الاشتراكي اليمني كأمين عام للجنة المركزية. إلا أن الأزمة انفجرت في 13 يناير 1986م لتتحول إلى صراع دموي عنيف في عدن بين أنصار علي ناصر محمد ومعارضيه. (انظر الحرب الأهلية في جنوب اليمن) استمر القتال لأكثر من شهر وأسفرت الأحداث عن سقوط آلاف الضحايا.[3]
وفاته
بعد خمس سنوات من عودة عبدالفتاح إسماعيل إلى مدينة عدن، وكان الصراع شديدًا بين علي ناصر محمد، الذي اتهم باحتكار السلطة، وبين علي عنتر، الذي عاد ليعلن تحالفه مع عبدالفتاح إسماعيل ضد علي ناصر محمد، خاصة بعد أن أعفي من منصبه كوزير للدفاع. كان عبدالفتاح قد عين عقب عودته سكرتيرًا للدائرة العامة للحزب الاشتراكي اليمني، غير أن الصراع بين الفريقين اشتد وبلغ ذروته في 13 يناير 1986م، أثناء اجتماع المكتب السياسي في مدينة عدن. أقدم الحارس الشخصي لعلي ناصر محمد على إطلاق النار على أعضاء المكتب السياسي، فقُتل الحارس على الفور، وقُتِل معه صالح مصلح، وعلي شائع هادي، وآخرون، ونجا عبدالفتاح إسماعيل. قُصفت داره فيما بعد بالمدافع قصفًا عنيفاً، غير أن أخباره انقطعت ولا يزال مصيره مجهولاً. شكلت لجنة للتحقيق حول مصيره وكان التقرير الذي خلصت إليه اللجنة قد أكد أنه احترق في مصفحة تعرضت لكمين قرب القيادة البحرية، لكن هذا التقرير لم يقدم دليلاً على ذلك.[4]
مؤلفاته
نجمة تقود البحر، ديوان شعر.
مرحلة الثورة الديمقراطية.
الثقافة الوطنية.
يوميات الاستقلال
التاريخ الحدث
1 نوفمبر - اتفاق جبهة تحرير الجنوب والجبهة القومية
- قائد جديد لجيش الجنوب
- قتال عنيف في ميناء عدن
2 نوفمبر - بريطانيا تنسحب من الجنوب في النصف الثاني من نوفمبر
4 نوفمبر - إعلان أسماء وفد الجنوب للمفاوضات مع بريطانيا
- موقف حازم لمؤتمر القوى الوطنية في الجنوب تجاه أحداث العنف
5 نوفمبر - القوى الوطنية في الجنوب تشكل لجنة تحقيق في الأحداث الأخيرة.
6 نوفمبر - تجدد القتال بصورة عنيفة في عدن
7 نوفمبر- التوتر يسود عدن
8 نوفمبر -استمرار حظر التجوال في عدن
9 نوفمبر- الجبهة القومية تدعو بريطانيا لمفاوضتها
10 نوفمبر- الجبهة القومية تعلن تشكيل هيئة المفاوضات
11 نوفمبر- طلقات المدافع والرصاص تدوي في عدن
12 نوفمبر- بدء الحوار بين الجبهة وبريطانيا
13 نوفمبر -بريطانيا تعلن رسمياً مفاوضاتها مع الجبهة
16 نوفمبر -بريطانيا أبلغت مصر تطورات الجنوب
17 نوفمبر- الإعلان عن سياسة الدولة الجديدة في الجنوب
18 نوفمبر - مقتل مراسل تلفزيون ألماني أمام بريد عدن.
- وفد الجنوب في طريقه إلى جنيف
19 نوفمبر- الشعبي يشيد بدعم مصر
20 نوفمبر- لجنة الأمم المتحدة تحذر من حرب أهلية في الجنوب
21 نوفمبر- بدء محادثات جنيف لاستقلال الجنوب
22 نوفمبر- تقرير اللجنة الدولية للجنوب
24 نوفمبر - بريطانيا تجري أكبر عملية نقل لقواتها
- أزمة في محادثات جنيف
25 نوفمبر - بريطانيا تنهي حالة الطوارئ في عدن
26 نوفمبر - مظاهرات في عدن ابتهاجاً بنتائج المفاوضات
- بحث إنشاء سفارة للجنوب
29 نوفمبر - بريطانيا والجنوب وقعتا وثيقة تسليم السلطة
- الاعتراف المصري بالجنوب
30 نوفمبر - قحطان يرأس دولة الجنوب
- منع 12 يمنياً من دخول عدن
1 ديسمبر - تهنئة من عبدالناصر لقحطان
- الجنوب يطلب الانضمام للأمم المتحدة
- بريطانيا تسلم كوريا موريا إلى مسقط
2 ديسمبر - السوفييت و5 دول تعترف بالجنوب
- تطبيق الإصلاح الزراعي
3 ديسمبر - قحطان يرد على ناصر
- اتصالات عربية للاعتراف بالجنوب
4 ديسمبر سوريا تعترف بالجنوب
6 ديسمبر الدولة 14 تنضم إلى جامعة الدول العربية
11 ديسمبر -الجامعة العربية تقرر ضم الجنوب
12 ديسمبر احتفال الجامعة العربية بضم الجنوب
14 ديسمبر تغييرات في الجيش الجنوبي
15 ديسمبر عزل قائد جيش الجنوب
16 ديسمبر - أول سفير للجنوب
- الإعداد لمشروعات توحيد الشطرين
18 ديسمبر - مستشار من الخارجية المصرية لتنظيم إدارات الخارجية في الجنوب 25 ديسمبر.
التاريخ الحدث
1 نوفمبر - اتفاق جبهة تحرير الجنوب والجبهة القومية
- قائد جديد لجيش الجنوب
- قتال عنيف في ميناء عدن
2 نوفمبر - بريطانيا تنسحب من الجنوب في النصف الثاني من نوفمبر
4 نوفمبر - إعلان أسماء وفد الجنوب للمفاوضات مع بريطانيا
- موقف حازم لمؤتمر القوى الوطنية في الجنوب تجاه أحداث العنف
5 نوفمبر - القوى الوطنية في الجنوب تشكل لجنة تحقيق في الأحداث الأخيرة.
6 نوفمبر - تجدد القتال بصورة عنيفة في عدن
7 نوفمبر- التوتر يسود عدن
8 نوفمبر -استمرار حظر التجوال في عدن
9 نوفمبر- الجبهة القومية تدعو بريطانيا لمفاوضتها
10 نوفمبر- الجبهة القومية تعلن تشكيل هيئة المفاوضات
11 نوفمبر- طلقات المدافع والرصاص تدوي في عدن
12 نوفمبر- بدء الحوار بين الجبهة وبريطانيا
13 نوفمبر -بريطانيا تعلن رسمياً مفاوضاتها مع الجبهة
16 نوفمبر -بريطانيا أبلغت مصر تطورات الجنوب
17 نوفمبر- الإعلان عن سياسة الدولة الجديدة في الجنوب
18 نوفمبر - مقتل مراسل تلفزيون ألماني أمام بريد عدن.
- وفد الجنوب في طريقه إلى جنيف
19 نوفمبر- الشعبي يشيد بدعم مصر
20 نوفمبر- لجنة الأمم المتحدة تحذر من حرب أهلية في الجنوب
21 نوفمبر- بدء محادثات جنيف لاستقلال الجنوب
22 نوفمبر- تقرير اللجنة الدولية للجنوب
24 نوفمبر - بريطانيا تجري أكبر عملية نقل لقواتها
- أزمة في محادثات جنيف
25 نوفمبر - بريطانيا تنهي حالة الطوارئ في عدن
26 نوفمبر - مظاهرات في عدن ابتهاجاً بنتائج المفاوضات
- بحث إنشاء سفارة للجنوب
29 نوفمبر - بريطانيا والجنوب وقعتا وثيقة تسليم السلطة
- الاعتراف المصري بالجنوب
30 نوفمبر - قحطان يرأس دولة الجنوب
- منع 12 يمنياً من دخول عدن
1 ديسمبر - تهنئة من عبدالناصر لقحطان
- الجنوب يطلب الانضمام للأمم المتحدة
- بريطانيا تسلم كوريا موريا إلى مسقط
2 ديسمبر - السوفييت و5 دول تعترف بالجنوب
- تطبيق الإصلاح الزراعي
3 ديسمبر - قحطان يرد على ناصر
- اتصالات عربية للاعتراف بالجنوب
4 ديسمبر سوريا تعترف بالجنوب
6 ديسمبر الدولة 14 تنضم إلى جامعة الدول العربية
11 ديسمبر -الجامعة العربية تقرر ضم الجنوب
12 ديسمبر احتفال الجامعة العربية بضم الجنوب
14 ديسمبر تغييرات في الجيش الجنوبي
15 ديسمبر عزل قائد جيش الجنوب
16 ديسمبر - أول سفير للجنوب
- الإعداد لمشروعات توحيد الشطرين
18 ديسمبر - مستشار من الخارجية المصرية لتنظيم إدارات الخارجية في الجنوب 25 ديسمبر.
Forwarded from m.a.o yemen
الواح عمران البرنزيه
و عمران أقراص أو 'Amrān أقراص هي سلسلة من اللوحات البرونزية القديمة مكتوبة في اللغة السبئية وجدت في مدينة عمران ، اليمن. الآن جزء من القديم في المتحف البريطاني في الشرق الأوسط مجموعة، فإنها تشكل أهمية إحضار المعلومات عن الممارسات الدينية والعسكرية في جنوب الجزيرة العربية بين 1 قرن قبل الميلاد و3 الميلادي. [1] [2]
احد لوحات عمران المعروضة في المتحف البريطاني
موادبرونزبحجمارتفاع 45 سم وعرض 27.5 سمخلقتالقرن الأول قبل الميلادالموقع الحاليالمتحف البريطاني ، لندنهويةأنا E48456
اكتشاف
يبدو أن أقراص عمران قد تم اكتشافها في منتصف القرن التاسع عشر أثناء بناء منزل في مدينة عمران ، التي تقع إلى الشمال مباشرة من مدينة صنعاء في اليمن . تم اكتشاف 28 لوحة مختلفة في ذلك الوقت (على الرغم من أن أكثر من ذلك قد تم صهرها وتدميرها) والتي تم تقديمها لاحقًا إلى المتحف البريطاني في عام 1862 من قبل العميد وليام كوغلان والكابتن روبرت بلايفير من فوج المدفعية الملكي . تم تعيين كوغلان المقيم السياسي والوصية في عدن في عام 1854 ، 15 عاما بعد أن أصبحت مستعمرة عدن جزءا من الإمبراطورية البريطانية .
وصف
جميع اللوحات كانت مصبوغة بالبرونز من خلال عملية صب الشمع المفقود ونُسخت بالخط العربي السباعي . ربما كانوا قد تم ربطهم بجدران المعبد كعروض نذرية للآلهة. في اللوحة الموضحة في هذه الصفحة ، يحدد النقش الإله المقه ، الذي كان الإله الأساسي في مملكة سبأ . يسجل الجهاز اللوحي أنه تم تخصيصه باسم ريان وإخوانه ، أحفاد مرشد من قبيلة ذي عمران. يُظهر الجزء العلوي من اللوحة زوجًا من أبو الهول يحيط به زهرة اللوتس ويحيط به نخيل التمر . في الجزء السفلي من اللوحة هناك أنماط الأزهار بما في ذلك اثنين من ريدات. لوحات أخرى في هذه السلسلة تسلط الضوء على العلاقة المضطربة بين الممالك المتنافسة في سبأ وعرب الجوف . نص لوحات تشير إلى عدد من الصراعات العسكرية والمعارك التي اندلعت بينهما، والتي كانت في كثير من الأحيان عن السيطرة على تجارة اللبان و المر ، وهما العطرية المنتجات الحصرية لمنطقة جنوب الجزيرة العربية التي ولدت ثروة كبيرة للسكان المحليين.
المراجع
^ "بحث المجموعة: لقد بحثت عن" . المتحف البريطاني .
^ "نسخة مؤرشفة" . تم أرشفته من الأصل في 2014-02-23 . تم الاسترجاع 2014/02/16 .
قراءة متعمقة
ف. فرانسيس (محرر) ، كنوز المتحف البريطاني ، لندن ، 1972
د. كولون ، فنون الشرق الأدنى القديم ، مطبعة المتحف البريطاني ، لندن ، 1995
و. داوم (محرر) ، اليمن: 3000 عام من الفن والحضارة في شبه الجزيرة العربية (البطريق ، 1988)
St JH Philby ، ملكة سبأ (لندن ، الرباعية ، 1981)
St JH Philby ، ملكة سبأ ، كنوز اليمن القديم (لندن ، 2002)
و عمران أقراص أو 'Amrān أقراص هي سلسلة من اللوحات البرونزية القديمة مكتوبة في اللغة السبئية وجدت في مدينة عمران ، اليمن. الآن جزء من القديم في المتحف البريطاني في الشرق الأوسط مجموعة، فإنها تشكل أهمية إحضار المعلومات عن الممارسات الدينية والعسكرية في جنوب الجزيرة العربية بين 1 قرن قبل الميلاد و3 الميلادي. [1] [2]
احد لوحات عمران المعروضة في المتحف البريطاني
موادبرونزبحجمارتفاع 45 سم وعرض 27.5 سمخلقتالقرن الأول قبل الميلادالموقع الحاليالمتحف البريطاني ، لندنهويةأنا E48456
اكتشاف
يبدو أن أقراص عمران قد تم اكتشافها في منتصف القرن التاسع عشر أثناء بناء منزل في مدينة عمران ، التي تقع إلى الشمال مباشرة من مدينة صنعاء في اليمن . تم اكتشاف 28 لوحة مختلفة في ذلك الوقت (على الرغم من أن أكثر من ذلك قد تم صهرها وتدميرها) والتي تم تقديمها لاحقًا إلى المتحف البريطاني في عام 1862 من قبل العميد وليام كوغلان والكابتن روبرت بلايفير من فوج المدفعية الملكي . تم تعيين كوغلان المقيم السياسي والوصية في عدن في عام 1854 ، 15 عاما بعد أن أصبحت مستعمرة عدن جزءا من الإمبراطورية البريطانية .
وصف
جميع اللوحات كانت مصبوغة بالبرونز من خلال عملية صب الشمع المفقود ونُسخت بالخط العربي السباعي . ربما كانوا قد تم ربطهم بجدران المعبد كعروض نذرية للآلهة. في اللوحة الموضحة في هذه الصفحة ، يحدد النقش الإله المقه ، الذي كان الإله الأساسي في مملكة سبأ . يسجل الجهاز اللوحي أنه تم تخصيصه باسم ريان وإخوانه ، أحفاد مرشد من قبيلة ذي عمران. يُظهر الجزء العلوي من اللوحة زوجًا من أبو الهول يحيط به زهرة اللوتس ويحيط به نخيل التمر . في الجزء السفلي من اللوحة هناك أنماط الأزهار بما في ذلك اثنين من ريدات. لوحات أخرى في هذه السلسلة تسلط الضوء على العلاقة المضطربة بين الممالك المتنافسة في سبأ وعرب الجوف . نص لوحات تشير إلى عدد من الصراعات العسكرية والمعارك التي اندلعت بينهما، والتي كانت في كثير من الأحيان عن السيطرة على تجارة اللبان و المر ، وهما العطرية المنتجات الحصرية لمنطقة جنوب الجزيرة العربية التي ولدت ثروة كبيرة للسكان المحليين.
المراجع
^ "بحث المجموعة: لقد بحثت عن" . المتحف البريطاني .
^ "نسخة مؤرشفة" . تم أرشفته من الأصل في 2014-02-23 . تم الاسترجاع 2014/02/16 .
قراءة متعمقة
ف. فرانسيس (محرر) ، كنوز المتحف البريطاني ، لندن ، 1972
د. كولون ، فنون الشرق الأدنى القديم ، مطبعة المتحف البريطاني ، لندن ، 1995
و. داوم (محرر) ، اليمن: 3000 عام من الفن والحضارة في شبه الجزيرة العربية (البطريق ، 1988)
St JH Philby ، ملكة سبأ (لندن ، الرباعية ، 1981)
St JH Philby ، ملكة سبأ ، كنوز اليمن القديم (لندن ، 2002)
#فهد_الانباري
مطار جزيرة كمران
بين الماضي والحاضر
فقد أنشأ البريطانين
فيها مطارا في عام ١٩٣٢ م
في ضواحي المدينة شمالا
وتوجد امامكم بقايا المطار
من ثلاث صور
وكانت تنطلق
منه الطائرات الحربية
لضرب ميناء مصوع وأسمره
أثناء حربها مع الايطاليين
وشهد مطار كمران عام ١٩٤٠ م نشاطًا تجاريًا من خلال فتح الخط المدني الجوي الذي ربط الجزيرة بعدن.
وغادرها الإنجليز
حين تم إجلاؤهم عام ١٩٦٧ م.
مطار جزيرة كمران
بين الماضي والحاضر
فقد أنشأ البريطانين
فيها مطارا في عام ١٩٣٢ م
في ضواحي المدينة شمالا
وتوجد امامكم بقايا المطار
من ثلاث صور
وكانت تنطلق
منه الطائرات الحربية
لضرب ميناء مصوع وأسمره
أثناء حربها مع الايطاليين
وشهد مطار كمران عام ١٩٤٠ م نشاطًا تجاريًا من خلال فتح الخط المدني الجوي الذي ربط الجزيرة بعدن.
وغادرها الإنجليز
حين تم إجلاؤهم عام ١٩٦٧ م.