✍ لمن جوهرة.. #الهارش ؟!!!! 🗣
قصة مستوحاة من تراث و آساطير حضرموت{ عبدالله سنجل}🔘
الهارش حيوان ليلي دميم مرعب فتاك.. يقضي على فريسته بكل سهوله.. ورغم شكلة المخيف وجسمه الضخم إلا إن ذلك الحيوان يحمل على رأسه جوهرة جميله ثمينة تضيئ طريقه ليلا. كان البعض يحلم بتلك الجوهرة الثمينه.. ولكن الوصول لها بمثابة الانتحار.. في تلك الليلة كان احد الشباب عائدا الى القرية .. فلمح جوار احدى الآبار المكشوفة نورا يضيئ.. أيقن أنه الهارش ذلك الحيوان الفتاك وتلك جوهرته تضيئ.. أقترب من المكان حذرا.. لقد وضع الهارش الجوهرة أعلى البئر لتضيئ له عمقها ونزل ليشرب.. تلك من أثمن الفرص.. سمع من والده ان من يجد الجوهرة يغمرها بالدم حينها تطفئ الجوهرة ويموت الهارش حسرة على فقدانها... أحس ان تلك اللحظة أتت له دون رجال القرية... أقترب أكثر من الجوهرة سحب سكينه وجرح يده.. كان الجرح عميقا أحس بحرارة تدفق الدم الغزير... أقترب مسرعا الى الجوهرة وغمرها بدمه.. إنطفأت الجوهرة.. جن جنون الهارش..أصدر صوتا مخيفا.. أرتعد الشاب تلعثم من ذلك الصوت الغير متوقع.. هرع الى أقرب شجرة. تسلقها بصعوبة .. جرحه كان ينزف.. لم يتوقف الدم بوضع راحته على الجرح... وصل الهارش أعلى البئر يزمجر ويسقط بعض الأشجار من شدة غضبه وحسرته.. مضى بعض الوقت فقد الشاب وعيه.. وسقط الهارش جثة هامدة... في الصباح أتى أهل القرية هالهم ما رأوا من دمار في المكان.. كان الهارش ميتا والشاب نزف كل دمه على تلك الشجرة ومات.. وبقت الجوهرة... تساءل الناس بعد ذهاب ذهولهم الجوهرة لمن.. قال بعضهم لأهل الشاب الشجاع وقال الآخرون لجميع أهل القرية.. قال أحدهم بحزم.. الجوهرة من حق شيخ القرية.. كبيرنا وحاكمنا.. أخترق ذلك الشاب جموع الحاضرين وأخذ الجوهرة ليعطيها شيخ القرية تبعه الكثير فرحين يزفون البشرى للشيخ وبقي نفر قليل ليحملوا جثة ذلك الشاب ليزفوه الى أهله بطلا شجاعا شهيدا.
القصة مستوحاة من قصص وآساطير تراث حضرموت 💥
قصة مستوحاة من تراث و آساطير حضرموت{ عبدالله سنجل}🔘
الهارش حيوان ليلي دميم مرعب فتاك.. يقضي على فريسته بكل سهوله.. ورغم شكلة المخيف وجسمه الضخم إلا إن ذلك الحيوان يحمل على رأسه جوهرة جميله ثمينة تضيئ طريقه ليلا. كان البعض يحلم بتلك الجوهرة الثمينه.. ولكن الوصول لها بمثابة الانتحار.. في تلك الليلة كان احد الشباب عائدا الى القرية .. فلمح جوار احدى الآبار المكشوفة نورا يضيئ.. أيقن أنه الهارش ذلك الحيوان الفتاك وتلك جوهرته تضيئ.. أقترب من المكان حذرا.. لقد وضع الهارش الجوهرة أعلى البئر لتضيئ له عمقها ونزل ليشرب.. تلك من أثمن الفرص.. سمع من والده ان من يجد الجوهرة يغمرها بالدم حينها تطفئ الجوهرة ويموت الهارش حسرة على فقدانها... أحس ان تلك اللحظة أتت له دون رجال القرية... أقترب أكثر من الجوهرة سحب سكينه وجرح يده.. كان الجرح عميقا أحس بحرارة تدفق الدم الغزير... أقترب مسرعا الى الجوهرة وغمرها بدمه.. إنطفأت الجوهرة.. جن جنون الهارش..أصدر صوتا مخيفا.. أرتعد الشاب تلعثم من ذلك الصوت الغير متوقع.. هرع الى أقرب شجرة. تسلقها بصعوبة .. جرحه كان ينزف.. لم يتوقف الدم بوضع راحته على الجرح... وصل الهارش أعلى البئر يزمجر ويسقط بعض الأشجار من شدة غضبه وحسرته.. مضى بعض الوقت فقد الشاب وعيه.. وسقط الهارش جثة هامدة... في الصباح أتى أهل القرية هالهم ما رأوا من دمار في المكان.. كان الهارش ميتا والشاب نزف كل دمه على تلك الشجرة ومات.. وبقت الجوهرة... تساءل الناس بعد ذهاب ذهولهم الجوهرة لمن.. قال بعضهم لأهل الشاب الشجاع وقال الآخرون لجميع أهل القرية.. قال أحدهم بحزم.. الجوهرة من حق شيخ القرية.. كبيرنا وحاكمنا.. أخترق ذلك الشاب جموع الحاضرين وأخذ الجوهرة ليعطيها شيخ القرية تبعه الكثير فرحين يزفون البشرى للشيخ وبقي نفر قليل ليحملوا جثة ذلك الشاب ليزفوه الى أهله بطلا شجاعا شهيدا.
القصة مستوحاة من قصص وآساطير تراث حضرموت 💥
🔸قال الراوي 🔸
من قصص تراث حضرموت
كبش العيد والشوكة المميته
يحكى فيما مضى ان هناك ملك حلم ذات ليلة حلم أزعجه وقض مضجعة فجمع المفسرين وقص عليهم الحلم.. فقال كبيرهم : يؤسفني ايها الملك ان اخبرك ان موتك سيكون بسبب شوكة توخزك في اي مكان في جسمك حينها قرب الأجل. وانتهى الأمل. صدم الملك من هذا الخبر وأمر حاشيته بنظافة كل شبر في قصره .. وعين المزيد من الخدم يقومون بعملية التنظيف امامه في مشيه ومنامه.. واعتزل الناس في قصره.. ومضت الأيام والملك في أمان.. وعندما قربت عيد الأضحى بدأ باعة الأغنام كالعادة يمشون في الشوارع ينادون المشترين للحم العيد ويسوقون بضاعتهم ، وذات صباح مر بائع اغنام جوار القصر ويصيح بأعلى صوته كبش العيد.. سمين .. لامثيل له.. أطل الملك برأسه من الشرفه و رأى الكبش فأعجب به فنادى حراسه ان يأتوا بهذا الكبش الى غرفته.. خرج خدم الملك وجلبواالبائع مع كبشه.. أشتد أعجاب الملك بالكبش.. أقترب منه مبهورا.. وكان يحدث نفسه أنه الأنسب لذبحه يوم العيد.. بعد نظرات الإعجاب مد الملك يده يمسح على صوف الكبش.. فلم ينتبه لخطأ فعلته الا على ألم وخز شوكه في يده كانت عالقة بصوف الكبش...
أحس بدوار شديد في رأسه.. سيطر عليه خوف شديد .. اشتلت لسانه.. لم يستطع قول شئ لمن حوله... وسقط جثة هامدة...
يقول الراوي مات الملك من شدة الخوف.. اما الشوكه فهي شوكه.....
ولم يدرك ان الأعمار بيد ملك الملوك
من قصص تراث حضرموت
كبش العيد والشوكة المميته
يحكى فيما مضى ان هناك ملك حلم ذات ليلة حلم أزعجه وقض مضجعة فجمع المفسرين وقص عليهم الحلم.. فقال كبيرهم : يؤسفني ايها الملك ان اخبرك ان موتك سيكون بسبب شوكة توخزك في اي مكان في جسمك حينها قرب الأجل. وانتهى الأمل. صدم الملك من هذا الخبر وأمر حاشيته بنظافة كل شبر في قصره .. وعين المزيد من الخدم يقومون بعملية التنظيف امامه في مشيه ومنامه.. واعتزل الناس في قصره.. ومضت الأيام والملك في أمان.. وعندما قربت عيد الأضحى بدأ باعة الأغنام كالعادة يمشون في الشوارع ينادون المشترين للحم العيد ويسوقون بضاعتهم ، وذات صباح مر بائع اغنام جوار القصر ويصيح بأعلى صوته كبش العيد.. سمين .. لامثيل له.. أطل الملك برأسه من الشرفه و رأى الكبش فأعجب به فنادى حراسه ان يأتوا بهذا الكبش الى غرفته.. خرج خدم الملك وجلبواالبائع مع كبشه.. أشتد أعجاب الملك بالكبش.. أقترب منه مبهورا.. وكان يحدث نفسه أنه الأنسب لذبحه يوم العيد.. بعد نظرات الإعجاب مد الملك يده يمسح على صوف الكبش.. فلم ينتبه لخطأ فعلته الا على ألم وخز شوكه في يده كانت عالقة بصوف الكبش...
أحس بدوار شديد في رأسه.. سيطر عليه خوف شديد .. اشتلت لسانه.. لم يستطع قول شئ لمن حوله... وسقط جثة هامدة...
يقول الراوي مات الملك من شدة الخوف.. اما الشوكه فهي شوكه.....
ولم يدرك ان الأعمار بيد ملك الملوك
محافظة صعدة بالإنجليزية Sa'dah Governorate ، هي محافظة من محافظات اليمن ، عاصمتها مدينة صعدة وتقع شمال الجمهورية اليمنية إذ يبعد مركزها الإداري عن العاصمة صنعاء شمالاً بحوالي ( 243 كيلومتراً ).
صَعْدَة
التاريخ
عرفت مدينة صعدة في النقوش اليمنية القديمة بهذه التسمية في النقش الموسوم بــ CH 31 ) ) باسم ( ص ع د ت م ) ، كما عرفت بهذا الاسم في الفترة الإسلامية المبكرة ، وقد تناولتها بعض المصادر التاريخية الإسلامية المبكرة منها كتاب " صفة جزيرة العرب للهمداني " بقوله : ( مدينة صعدة ، وكانت تسمى في الجاهلية " جماع " ، وكان بها في قديم الدهر قصر مشيـد ، فصدر رجل من أهل الحجاز من بعض ملوك البحر ، فمر بذلك القصر ، وهو تعب فاستلقى على ظهره ، وتأمل سمكه فلما أعجبه قال : لقد صّعده لقد صّعده !! فسميت صعدة من يومئذ ) ، أما " منتخبات في أخبار اليمن لنشوان بن سعيد الحميري " فيقول : ( صعدة مدينة باليمن لخولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة وسميت صعدة لأن ملكاً من ملوك حمير بنى له فيها بناء عالٍ فلما رآه الملك فقال لقد صّعده ، فسميت بذلك صعدة ) .
أما مدينة صعدة الحديثة فيرجع تأسيسها إلى (القرن الثالث الهجري ـ القرن التاسع الميلادي ) حيث اختطها الإمام " الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم " ، إذ تقع على بعد ( 3 كم ) من موقع صعدة القديمة التي كانت قائمة عند سفح جبل تلمص ، ولازالت بقايا آثار أطلالها حتى اليوم ، ومنذ تأسيس مدينة صعدة الحديثة شهدت تطورات حضارية عبر مراحلها التاريخية أكسبتها ملامح المدينة العربية الإسلامية بتخطيطها المعماري الهندسي ، وإبداعاتها الفنية ، وتقسيم تكويناتها الرئيسية من حيث الأسواق والسماسر والحمامـات القديمة والمساجد والمدارس والأسوار والبوابات القديمة والحارات وكل أثر تلمح فيه جمال الإبداع بحسب ما خصص من أجله ، واحتفظت عبر القرون التاريخية بطابع أصالتها الإسلامية لتشكل نموذجاً حياً يشهد على مدى تطور العمارة والفنون منذ بداية العصر الإسلامي .
وازدهرت صعدة كمدينة علم ودين وثقافة وتجارة وصناعة وزراعة بالإضافة إلى دورها الرئيسي في أحداث العصر الإسلامي الذي شهد صراعات وحروب عنيفة متواصلة على الساحة العربية عامة واليمنية خاصة .
ظلت مدينة صعدة مركزاً للدولة الزيدية التي استطاعت مقاومة وحسم كل العواصف والصراعات الداخلية والخارجية ، وهي الدولة الوحيدة على الساحة اليمنية التي استمرت متواصلة الخطى تاريخياً من عام ( 898 م ) حتى عام ( 1962 م ) ، دون غيرها من الدول الإسلامية اليمنية التي ظهرت على الساحة اليمنية لفترة زمنية ، وانهارت ، وحظيت مدينة صعدة بكثير من الإشارات الهامة عنها في مؤلفات الجغرافيين والرحالة العرب وكتب التاريخ والتراجم والسير ، فضلاً عن مختلف المؤلفات الدينية حيث كان لعلمائها وفقهائها دور ملحوظ في التاريخ الإسلامي ، ويرجع ذلك لأهميتها الدينية والسياسية والاقتصادية في تاريخ اليمن ، وإلى جانب موقعها الجغرافي الهام الذي أكسبها ميزة إيجابية على طريق الحجيج فهي همزة الوصل بين اليمن ونجد والحجاز بالإضافة إلى موقعها على طريق حجيج حضرموت ـ من العبر إلى الجوف وينضم في الطريق إلى الحج أهل مأرب وبيحان والسرويين ومرخة ـ ، ولا زالت معالم وشواهد مدينة صعدة تعكس عظمة العمارة الإسلامية وفنونها وتؤدي دورها إلى اليوم وستبقى معلماً عربياً إسلامياً ، وكنزاً للتراث الإنساني يستحق تظافر جهود كل المنظمات العربية والإسلامية والدولية المهتمة بحماية وصيانة كنوز التراث العالمي ، ومنه مدينة صعدة التاريخية وقلاعها وحصونها الإسلامية التي يرجع تاريخ معظمها إلى فترة حكم الوالي العثماني " حسن باشا " الذي استطاعت قواته أن تخضع المنطقة الشمالية للسيطرة العثمانية بعد مقتل " أحمد بن الحسين " وهزيمـة جيشـه التي أدت إلى سقوط " صعدة " وما يليها شمالاً حتى نجران ، وقد اتسمت فترة حكم " حسن باشا " الطويلة زمنياً بالإنجازات الكثيرة للأعمال العمرانية والإنشائية في المجالات المدنية والعسكرية ، ومنها قلاع وحصون صعدة لتثبيت أركان حكمه ، ونتيجة لذلك برزت العديد من أسماء المواقع والأماكن الأثرية والتاريخية لفترتيها القديمة والإسلامية والتي لعبت دوراً مهماً في تطورات الأحداث التاريخية وأسهمت بإبداعاتها الأثرية المثيرة تاركةً بصماتها كشاهد على ذلك وسوف نتعرض لتلك المواقع والأماكن لاحقاً
الجغرافيا
تتنوع الأشكال والظواهر الطوبوغرافية لمحافظة صعدة نتيجة للعوامل الطبيعية المعقدة التي مرت بها خلال العصور الجيولوجية ، وتنقسم إلى ثلاثة أقاليم تضاريسية تتوزع على النحو التالي :-
- إقليم منخفض ( حوض ) صعدة :- يرجع تشكل هذا الإقليم إلى أواخر الزمن الجيولوجي الثاني وبداية الزمن الجيولوجي الثالث حيث صاحب تشكل البحر الأحمر والأخدود الأفريقي الكبير وانفصال أرض اليمن عن كتلة إفريقيا ، ويرجع هذا التكون إلى التواء مقعر وهبـوطٍ في القشرة الأرضية لهذا الإقليم ، كما يسمى هذا
صَعْدَة
التاريخ
عرفت مدينة صعدة في النقوش اليمنية القديمة بهذه التسمية في النقش الموسوم بــ CH 31 ) ) باسم ( ص ع د ت م ) ، كما عرفت بهذا الاسم في الفترة الإسلامية المبكرة ، وقد تناولتها بعض المصادر التاريخية الإسلامية المبكرة منها كتاب " صفة جزيرة العرب للهمداني " بقوله : ( مدينة صعدة ، وكانت تسمى في الجاهلية " جماع " ، وكان بها في قديم الدهر قصر مشيـد ، فصدر رجل من أهل الحجاز من بعض ملوك البحر ، فمر بذلك القصر ، وهو تعب فاستلقى على ظهره ، وتأمل سمكه فلما أعجبه قال : لقد صّعده لقد صّعده !! فسميت صعدة من يومئذ ) ، أما " منتخبات في أخبار اليمن لنشوان بن سعيد الحميري " فيقول : ( صعدة مدينة باليمن لخولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة وسميت صعدة لأن ملكاً من ملوك حمير بنى له فيها بناء عالٍ فلما رآه الملك فقال لقد صّعده ، فسميت بذلك صعدة ) .
أما مدينة صعدة الحديثة فيرجع تأسيسها إلى (القرن الثالث الهجري ـ القرن التاسع الميلادي ) حيث اختطها الإمام " الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم " ، إذ تقع على بعد ( 3 كم ) من موقع صعدة القديمة التي كانت قائمة عند سفح جبل تلمص ، ولازالت بقايا آثار أطلالها حتى اليوم ، ومنذ تأسيس مدينة صعدة الحديثة شهدت تطورات حضارية عبر مراحلها التاريخية أكسبتها ملامح المدينة العربية الإسلامية بتخطيطها المعماري الهندسي ، وإبداعاتها الفنية ، وتقسيم تكويناتها الرئيسية من حيث الأسواق والسماسر والحمامـات القديمة والمساجد والمدارس والأسوار والبوابات القديمة والحارات وكل أثر تلمح فيه جمال الإبداع بحسب ما خصص من أجله ، واحتفظت عبر القرون التاريخية بطابع أصالتها الإسلامية لتشكل نموذجاً حياً يشهد على مدى تطور العمارة والفنون منذ بداية العصر الإسلامي .
وازدهرت صعدة كمدينة علم ودين وثقافة وتجارة وصناعة وزراعة بالإضافة إلى دورها الرئيسي في أحداث العصر الإسلامي الذي شهد صراعات وحروب عنيفة متواصلة على الساحة العربية عامة واليمنية خاصة .
ظلت مدينة صعدة مركزاً للدولة الزيدية التي استطاعت مقاومة وحسم كل العواصف والصراعات الداخلية والخارجية ، وهي الدولة الوحيدة على الساحة اليمنية التي استمرت متواصلة الخطى تاريخياً من عام ( 898 م ) حتى عام ( 1962 م ) ، دون غيرها من الدول الإسلامية اليمنية التي ظهرت على الساحة اليمنية لفترة زمنية ، وانهارت ، وحظيت مدينة صعدة بكثير من الإشارات الهامة عنها في مؤلفات الجغرافيين والرحالة العرب وكتب التاريخ والتراجم والسير ، فضلاً عن مختلف المؤلفات الدينية حيث كان لعلمائها وفقهائها دور ملحوظ في التاريخ الإسلامي ، ويرجع ذلك لأهميتها الدينية والسياسية والاقتصادية في تاريخ اليمن ، وإلى جانب موقعها الجغرافي الهام الذي أكسبها ميزة إيجابية على طريق الحجيج فهي همزة الوصل بين اليمن ونجد والحجاز بالإضافة إلى موقعها على طريق حجيج حضرموت ـ من العبر إلى الجوف وينضم في الطريق إلى الحج أهل مأرب وبيحان والسرويين ومرخة ـ ، ولا زالت معالم وشواهد مدينة صعدة تعكس عظمة العمارة الإسلامية وفنونها وتؤدي دورها إلى اليوم وستبقى معلماً عربياً إسلامياً ، وكنزاً للتراث الإنساني يستحق تظافر جهود كل المنظمات العربية والإسلامية والدولية المهتمة بحماية وصيانة كنوز التراث العالمي ، ومنه مدينة صعدة التاريخية وقلاعها وحصونها الإسلامية التي يرجع تاريخ معظمها إلى فترة حكم الوالي العثماني " حسن باشا " الذي استطاعت قواته أن تخضع المنطقة الشمالية للسيطرة العثمانية بعد مقتل " أحمد بن الحسين " وهزيمـة جيشـه التي أدت إلى سقوط " صعدة " وما يليها شمالاً حتى نجران ، وقد اتسمت فترة حكم " حسن باشا " الطويلة زمنياً بالإنجازات الكثيرة للأعمال العمرانية والإنشائية في المجالات المدنية والعسكرية ، ومنها قلاع وحصون صعدة لتثبيت أركان حكمه ، ونتيجة لذلك برزت العديد من أسماء المواقع والأماكن الأثرية والتاريخية لفترتيها القديمة والإسلامية والتي لعبت دوراً مهماً في تطورات الأحداث التاريخية وأسهمت بإبداعاتها الأثرية المثيرة تاركةً بصماتها كشاهد على ذلك وسوف نتعرض لتلك المواقع والأماكن لاحقاً
الجغرافيا
تتنوع الأشكال والظواهر الطوبوغرافية لمحافظة صعدة نتيجة للعوامل الطبيعية المعقدة التي مرت بها خلال العصور الجيولوجية ، وتنقسم إلى ثلاثة أقاليم تضاريسية تتوزع على النحو التالي :-
- إقليم منخفض ( حوض ) صعدة :- يرجع تشكل هذا الإقليم إلى أواخر الزمن الجيولوجي الثاني وبداية الزمن الجيولوجي الثالث حيث صاحب تشكل البحر الأحمر والأخدود الأفريقي الكبير وانفصال أرض اليمن عن كتلة إفريقيا ، ويرجع هذا التكون إلى التواء مقعر وهبـوطٍ في القشرة الأرضية لهذا الإقليم ، كما يسمى هذا
الحوض أو المنخفض " بقاع صعدة " ، ويرتفع عن مستوى سطح البحر ( 1800 متر ) ، تحده من الشمال والغرب سلسلة جبال جماعة وغمر وخولان ، ومن الجنوب سلسلة جبال سحار ، ومن الشرق سلسلة جبال همدان ، ويعد قاع صعدة من المناطق الزراعية الهامة في اليمن حيث الظروف الملائمة من طبيعة وتربة غنية ومياه جوفية ، ويتميز هذه الإقليم مناخياً بالآتي :-
هطول الأمطار على قاع صعدة تتراوح نسبته ما بين ( 200 - 400 مليمتر ) سنوياً ، وسبب ندرتها يعود إلى سلاسل المرتفعات الجبلية الغربية المحيطة به والتي تعمل على حجز الرياح المحملة بخار الماء من الهطول عليه .
- إقليم المرتفعات الجبلية الشمالية والغربية: تبدو هذه المرتفعات على هيئة سلسلة تبدأ من الشمال الغربي حتى الأجزاء الغربية لصعدة ، وتكويناتها الجيولوجية ذات أهمية اقتصادية لتوفر العديد من الخامات المعدنية فيها ، بالإضافة إلى كونها الخزان الرئيسي الذي يزود حوض صعدة بالمياه ، وتمتد هذه السلسلة لتشمل جبال جماعة ومنبة وغمر ورازح ثم جبال خولان ، ويتراوح متوسط ارتفاعها ما بين (1500 – 2500 متر ) عن مستوى سطح البحر.
وتتساقط مياه الأمطار على هذا الإقليم مشكلة الأودية والخوانق مثل وادي الحلف الذي يشكل خانقاً عظيماً ووادي ضمد ووادي بدر ووادي الذنبة ووادي الخير ووادي دفاء ، ويتميز هذا الإقليم مناخياً بالآتي :-
- اعتدال المناخ صيفاً وتدني درجة الحرارة شتاءًا إلى تحت الصفر في المرتفعات العالية .
- يستأثر هذا الإقليم بأكبر نسبة من هطول الأمطار حيث يتراوح ما بين ( 400 -700 مليمتر ) سنوياً ، وتهطل في الصيف بفعل هبوب الرياح الجنوبية الغربية الموسمية القادمة من المحيط الهندي والبحر الأحمر . أعلى
- يتميز هذا الإقليم بالمساحات الخضراء الواسعة ، والمناطق السياحية الجميلة .
- إقليم شرق صعدة : يحتوي هذا الإقليم على قمم جبلية شديدة الوعورة والارتفاع وتتخللها الواحات والصحاري الداخلية وتقطعها العديد من الوديان الواسعة التي تصب في صحراء الربع الخالي كوادي أملح ووادي " آل أبو جبارة " ، كما تظهر التكوينات الرسوبية ، ويسود هذا الإقليم المناخ القاري إذ تشتد الحرارة صيفاً وتنخفض قليلاً في الشتاء وهطول الأمطار فيه نادرة .
الإقتصاد
الصناعات الحرفية
تعتبر محافظة صعدة من أهم مراكز الصناعات الحرفية في اليمن ، باعتبارها أهم مراكز معادن الحديد وصناعته قديماً حيث لعب هذا المعدن دوراً كبيراً في صناعة معدات ومستلزمات الأعمال الحربية ومستلزمات جوانب الحياة الاقتصادية المختلفة ، وذاعت شهرة السيوف الصعدية في كثير من الأمصار الإسلامية ولازالت حتى اليوم صناعة النصال ، وقد شاع شهرتها قديماً في البلدان العربية ، كما يذكر " الهمداني " في كتابه " صفة جزيرة العرب " : ( وقال بعض علماء العراق إن النصال الصاعدية تنسب إلى صعدة دائماً يقال منها الصعدية فإذا اضطر شاعر قال صاعدية في موضع صعديةً … في صعدة ) وصناعة البنادق العربية في سوق الطلح بالإضافة إلى صناعة الحلي الفضية بمختلف أشكالها وأنواعها تنفذ بتقنية فنية مميزة . بالإضافة إلى دباغة الجلود إذ كان بها مدابغ الأذون وجلود البقر التي تصنع منها النعال ، كما تصنع من الحجر الصابوني الأبيض والأسود والسماوي المتدرج البسيط أواني طبخ الطعام ، وأشهرها الحرضة الصعدية ـ مقالي ـ وتكيف يدوياً من الأحجار للاستخدام المنزلي لأغراض كثيرة ، ومصدرها جبال مديرية رازح ، وتوجد مصنوعات ومشغولات يدوية عديدة في محافظة صعدة.
الأسواق الشعبية
توجد في محافظة صعدة العديد من الأسواق الأسبوعية التي تقام بمختلف مناطق مديريات المحافظة ، أهمها وأشهرها صيتاً الأسواق التالية :-
سوق الطلح القريب من مدينة صعدة الذي يقام يوم السبت من كل أسبوع .
السوق القديم في وسط مدينة صعدة فهو يقام على مدار أيام الأسبوع حيث يجـد فيه الزائر متعة كبيرة لمشاهدة المنتجات المحلية واقتناء بعض منها .
السوق الأسبوعي في مدينة صعدة ـ أيضاً ـ الذي يقام يوم الأحد من كل أسبوع فيحوي العديد من معارض الصناعات المحلية منها الفضية والتحف الجميلة وغيرها .
المنتجات الزراعية
أهم المحاصيل : - البن اليمني الشهير ، وتتركز زراعته في مديريات حيدان ، ورازح وغمر ـ بمنطقة خولان بن عمرو وبني بحر وبني ذويب .
- العنب بمختلف أنواعه أشهره النوع الأسود بالإضافة إلى الرمان، والمشمش، والخوخ، وتتركز زراعته في سحار
هطول الأمطار على قاع صعدة تتراوح نسبته ما بين ( 200 - 400 مليمتر ) سنوياً ، وسبب ندرتها يعود إلى سلاسل المرتفعات الجبلية الغربية المحيطة به والتي تعمل على حجز الرياح المحملة بخار الماء من الهطول عليه .
- إقليم المرتفعات الجبلية الشمالية والغربية: تبدو هذه المرتفعات على هيئة سلسلة تبدأ من الشمال الغربي حتى الأجزاء الغربية لصعدة ، وتكويناتها الجيولوجية ذات أهمية اقتصادية لتوفر العديد من الخامات المعدنية فيها ، بالإضافة إلى كونها الخزان الرئيسي الذي يزود حوض صعدة بالمياه ، وتمتد هذه السلسلة لتشمل جبال جماعة ومنبة وغمر ورازح ثم جبال خولان ، ويتراوح متوسط ارتفاعها ما بين (1500 – 2500 متر ) عن مستوى سطح البحر.
وتتساقط مياه الأمطار على هذا الإقليم مشكلة الأودية والخوانق مثل وادي الحلف الذي يشكل خانقاً عظيماً ووادي ضمد ووادي بدر ووادي الذنبة ووادي الخير ووادي دفاء ، ويتميز هذا الإقليم مناخياً بالآتي :-
- اعتدال المناخ صيفاً وتدني درجة الحرارة شتاءًا إلى تحت الصفر في المرتفعات العالية .
- يستأثر هذا الإقليم بأكبر نسبة من هطول الأمطار حيث يتراوح ما بين ( 400 -700 مليمتر ) سنوياً ، وتهطل في الصيف بفعل هبوب الرياح الجنوبية الغربية الموسمية القادمة من المحيط الهندي والبحر الأحمر . أعلى
- يتميز هذا الإقليم بالمساحات الخضراء الواسعة ، والمناطق السياحية الجميلة .
- إقليم شرق صعدة : يحتوي هذا الإقليم على قمم جبلية شديدة الوعورة والارتفاع وتتخللها الواحات والصحاري الداخلية وتقطعها العديد من الوديان الواسعة التي تصب في صحراء الربع الخالي كوادي أملح ووادي " آل أبو جبارة " ، كما تظهر التكوينات الرسوبية ، ويسود هذا الإقليم المناخ القاري إذ تشتد الحرارة صيفاً وتنخفض قليلاً في الشتاء وهطول الأمطار فيه نادرة .
الإقتصاد
الصناعات الحرفية
تعتبر محافظة صعدة من أهم مراكز الصناعات الحرفية في اليمن ، باعتبارها أهم مراكز معادن الحديد وصناعته قديماً حيث لعب هذا المعدن دوراً كبيراً في صناعة معدات ومستلزمات الأعمال الحربية ومستلزمات جوانب الحياة الاقتصادية المختلفة ، وذاعت شهرة السيوف الصعدية في كثير من الأمصار الإسلامية ولازالت حتى اليوم صناعة النصال ، وقد شاع شهرتها قديماً في البلدان العربية ، كما يذكر " الهمداني " في كتابه " صفة جزيرة العرب " : ( وقال بعض علماء العراق إن النصال الصاعدية تنسب إلى صعدة دائماً يقال منها الصعدية فإذا اضطر شاعر قال صاعدية في موضع صعديةً … في صعدة ) وصناعة البنادق العربية في سوق الطلح بالإضافة إلى صناعة الحلي الفضية بمختلف أشكالها وأنواعها تنفذ بتقنية فنية مميزة . بالإضافة إلى دباغة الجلود إذ كان بها مدابغ الأذون وجلود البقر التي تصنع منها النعال ، كما تصنع من الحجر الصابوني الأبيض والأسود والسماوي المتدرج البسيط أواني طبخ الطعام ، وأشهرها الحرضة الصعدية ـ مقالي ـ وتكيف يدوياً من الأحجار للاستخدام المنزلي لأغراض كثيرة ، ومصدرها جبال مديرية رازح ، وتوجد مصنوعات ومشغولات يدوية عديدة في محافظة صعدة.
الأسواق الشعبية
توجد في محافظة صعدة العديد من الأسواق الأسبوعية التي تقام بمختلف مناطق مديريات المحافظة ، أهمها وأشهرها صيتاً الأسواق التالية :-
سوق الطلح القريب من مدينة صعدة الذي يقام يوم السبت من كل أسبوع .
السوق القديم في وسط مدينة صعدة فهو يقام على مدار أيام الأسبوع حيث يجـد فيه الزائر متعة كبيرة لمشاهدة المنتجات المحلية واقتناء بعض منها .
السوق الأسبوعي في مدينة صعدة ـ أيضاً ـ الذي يقام يوم الأحد من كل أسبوع فيحوي العديد من معارض الصناعات المحلية منها الفضية والتحف الجميلة وغيرها .
المنتجات الزراعية
أهم المحاصيل : - البن اليمني الشهير ، وتتركز زراعته في مديريات حيدان ، ورازح وغمر ـ بمنطقة خولان بن عمرو وبني بحر وبني ذويب .
- العنب بمختلف أنواعه أشهره النوع الأسود بالإضافة إلى الرمان، والمشمش، والخوخ، وتتركز زراعته في سحار