✍ لمن جوهرة.. #الهارش ؟!!!! 🗣
قصة مستوحاة من تراث و آساطير حضرموت{ عبدالله سنجل}🔘
الهارش حيوان ليلي دميم مرعب فتاك.. يقضي على فريسته بكل سهوله.. ورغم شكلة المخيف وجسمه الضخم إلا إن ذلك الحيوان يحمل على رأسه جوهرة جميله ثمينة تضيئ طريقه ليلا. كان البعض يحلم بتلك الجوهرة الثمينه.. ولكن الوصول لها بمثابة الانتحار.. في تلك الليلة كان احد الشباب عائدا الى القرية .. فلمح جوار احدى الآبار المكشوفة نورا يضيئ.. أيقن أنه الهارش ذلك الحيوان الفتاك وتلك جوهرته تضيئ.. أقترب من المكان حذرا.. لقد وضع الهارش الجوهرة أعلى البئر لتضيئ له عمقها ونزل ليشرب.. تلك من أثمن الفرص.. سمع من والده ان من يجد الجوهرة يغمرها بالدم حينها تطفئ الجوهرة ويموت الهارش حسرة على فقدانها... أحس ان تلك اللحظة أتت له دون رجال القرية... أقترب أكثر من الجوهرة سحب سكينه وجرح يده.. كان الجرح عميقا أحس بحرارة تدفق الدم الغزير... أقترب مسرعا الى الجوهرة وغمرها بدمه.. إنطفأت الجوهرة.. جن جنون الهارش..أصدر صوتا مخيفا.. أرتعد الشاب تلعثم من ذلك الصوت الغير متوقع.. هرع الى أقرب شجرة. تسلقها بصعوبة .. جرحه كان ينزف.. لم يتوقف الدم بوضع راحته على الجرح... وصل الهارش أعلى البئر يزمجر ويسقط بعض الأشجار من شدة غضبه وحسرته.. مضى بعض الوقت فقد الشاب وعيه.. وسقط الهارش جثة هامدة... في الصباح أتى أهل القرية هالهم ما رأوا من دمار في المكان.. كان الهارش ميتا والشاب نزف كل دمه على تلك الشجرة ومات.. وبقت الجوهرة... تساءل الناس بعد ذهاب ذهولهم الجوهرة لمن.. قال بعضهم لأهل الشاب الشجاع وقال الآخرون لجميع أهل القرية.. قال أحدهم بحزم.. الجوهرة من حق شيخ القرية.. كبيرنا وحاكمنا.. أخترق ذلك الشاب جموع الحاضرين وأخذ الجوهرة ليعطيها شيخ القرية تبعه الكثير فرحين يزفون البشرى للشيخ وبقي نفر قليل ليحملوا جثة ذلك الشاب ليزفوه الى أهله بطلا شجاعا شهيدا.
القصة مستوحاة من قصص وآساطير تراث حضرموت 💥
قصة مستوحاة من تراث و آساطير حضرموت{ عبدالله سنجل}🔘
الهارش حيوان ليلي دميم مرعب فتاك.. يقضي على فريسته بكل سهوله.. ورغم شكلة المخيف وجسمه الضخم إلا إن ذلك الحيوان يحمل على رأسه جوهرة جميله ثمينة تضيئ طريقه ليلا. كان البعض يحلم بتلك الجوهرة الثمينه.. ولكن الوصول لها بمثابة الانتحار.. في تلك الليلة كان احد الشباب عائدا الى القرية .. فلمح جوار احدى الآبار المكشوفة نورا يضيئ.. أيقن أنه الهارش ذلك الحيوان الفتاك وتلك جوهرته تضيئ.. أقترب من المكان حذرا.. لقد وضع الهارش الجوهرة أعلى البئر لتضيئ له عمقها ونزل ليشرب.. تلك من أثمن الفرص.. سمع من والده ان من يجد الجوهرة يغمرها بالدم حينها تطفئ الجوهرة ويموت الهارش حسرة على فقدانها... أحس ان تلك اللحظة أتت له دون رجال القرية... أقترب أكثر من الجوهرة سحب سكينه وجرح يده.. كان الجرح عميقا أحس بحرارة تدفق الدم الغزير... أقترب مسرعا الى الجوهرة وغمرها بدمه.. إنطفأت الجوهرة.. جن جنون الهارش..أصدر صوتا مخيفا.. أرتعد الشاب تلعثم من ذلك الصوت الغير متوقع.. هرع الى أقرب شجرة. تسلقها بصعوبة .. جرحه كان ينزف.. لم يتوقف الدم بوضع راحته على الجرح... وصل الهارش أعلى البئر يزمجر ويسقط بعض الأشجار من شدة غضبه وحسرته.. مضى بعض الوقت فقد الشاب وعيه.. وسقط الهارش جثة هامدة... في الصباح أتى أهل القرية هالهم ما رأوا من دمار في المكان.. كان الهارش ميتا والشاب نزف كل دمه على تلك الشجرة ومات.. وبقت الجوهرة... تساءل الناس بعد ذهاب ذهولهم الجوهرة لمن.. قال بعضهم لأهل الشاب الشجاع وقال الآخرون لجميع أهل القرية.. قال أحدهم بحزم.. الجوهرة من حق شيخ القرية.. كبيرنا وحاكمنا.. أخترق ذلك الشاب جموع الحاضرين وأخذ الجوهرة ليعطيها شيخ القرية تبعه الكثير فرحين يزفون البشرى للشيخ وبقي نفر قليل ليحملوا جثة ذلك الشاب ليزفوه الى أهله بطلا شجاعا شهيدا.
القصة مستوحاة من قصص وآساطير تراث حضرموت 💥