#ذمار
البعثات العلمية :
تقول الدكتورة مديحة رشاد رئيسة قسم الآثار بكلية الآداب بجامعة ذمار أن هذا الوضع لم يستمر طويلاً ففي العام 1981 م سجل أول فتح هام بالنسبة لدراسات ما قبل التاريخ في المرتفعات الوسطى حيث أدخلت أجزاء من محافظة ذمار ( منطقة الحدأ)
ضمن حدود منطقة عمل أول بعثة أثرية علمية منظمة لعصور ما قبل التاريخ من خلال البعثة الإيطالية برئاسة البروفيسور العالم أليساندرو ديمجريت و التي قامت منذ ذلك الحين و حتى أوائل التسعينيات بأعمال مسح و تنقيب و توصلت إلى نتائج هامة غيرت كثيراً من المفاهيم و أجابت على كثير من الأسئلة
و ذلك بإكتشافها لثقافة العصر البرونزي التي لم تكن معروفة إضافة
إلى التعرف على ثقافة العصر الحجري الحديث و القديم في تلك المنطقة
البعثة الأمريكية :
فتحت أعمال البعثة الإيطالية الباب أمام دراسة أثرية أخرى ممثلة بالبعثة الأمريكية التابعة للمعهد الشرقي ( جامعة شيكاغو ) التي قامت بإجراء مشروع آثاري مستمر في منطقة ذمار و المناطق المحيطة بها ( مشروع مسح ذمار )
و ذلك في ستة مواسم من العمل إبتداءً من 1994 م حتى 2000 م برئاسة العالم توني وليكنسون حيث أجريت عدد من المسوحات و التنقيبات في تلك المنطقة و توصلت إلى معلومات هامة و ممتازة ساعدت في فهم عمليات التطورات الثقافية و الإقتصادية و الإستيطان للمجتمعات التي عاشت خلال عصور ما قبل التاريخ
حيث سجلت خلال مواسم عملها ( 370 ) موقعاً من كل الفترات الباليوليت
و العصر البرونزي و فترة العصر الحديدي و حتى العصر الإسلامي .
العصر الحجري القديم :
على الرغم من قلة الأبحاث الأثرية المرتبطة بالعصور الحجرية القديمة فإن ما توفر لدينا من دلائل يشير إلى أن الإنسان القديم عاش في مرتفعات ذمار متنقلاً جامعاً للقوت يصطاد الحيوانات البرية بأسلحته الحجرية منذ أواخر العصر الحجري الأدنى .
و قد وجدت البعثة الإيطالية عام 1983 م دلائل عديدة تشير إلى هذا العصر حيث عثرت على موقع بالغرب من قاع جهران على بعد كيلو مترات جنوب مدينة معبر و تحديداً في منطقة ( ضيق قاع جهران ) و يمكن إعتباره أول موقع يعود تاريخه للباليوليتي الأدنى حوالي ( 200 ألف سنة )
و قد تم العثور فيه على أدوات حجرية يمكن أن تكون نمط هذا العصر كالموقع الموجود عند الحافة المتاخمة من الغرب لقاع شرعة جنوب ذمار وأهم تلك الأدوات شظايا الفلسايت من نمط العصر الحجري القديم
كما يخبرنا الدكتور والباحث الأنثربولوجي خالد الحاج عن موقع أثري وجد في عنس
وعنس هي من المناطق المهمه في محافظة ذمار وتعود عنس لــ مذحج
ويقول :
من نتائج أعمال التنقيبات الأثرية في موقع حمة ذياب (الأقمر مديرية ميفعة – عنس)
شرق مدينة ذمارالكشف عن بقايا مبنى يعود إلى
الفترة بين القرن الثاني ـ الثالث الميلادي ، يتضح من المخطط الهندسي للمبنى وعناصره المعمارية والزخرفية التي تظهر بشكل رموزا دينية أنه ربما يمثل أحد معابد المقه ، يوئيد ذلك الإحتمال مجموعة اللقى التي تم الكشف عنها خلال أعمال التنقيبات
والتي كان من أهمها :
تمثال من المرمر(مكسور الرأس)لامرأة جالسة على كرسي ،يظهر على صدرها نقش بخط المسند الغائر يتكون من سطرين مكتملين
لوحة على حجر من البلق نحت على واجهتها بشكل بارز ثورين متقابلين تظهر قرونهما بشكل الهلال والقرص، وتفصل بينهما شجرة عرفت في الحضارة اليمنية أنها رمز للحياة ( شجرة الحياة )
النتائج الأولية ترجح أن يكون الموقع احد معالم مدينة (يترب) التي ورد ذكرها
في قراءة المؤرخ مطهر الإرياني(رحمه الله) للنقش إرياني 77 الذي يذكرها بـ ( هجرن يترب)
كما وجد في مديرية الحداء بمحافظة ذمار نقش فاجئ الجميع كتب في مسجد
وهو ثاني مره يكتشف لفظ مسجد في اليمن حيث أن المرة الاولى وجد في صنعاء وجدة الباحث الكبير مطهر الارياني وتكلم عنه في كتابة نقوش مسَنديه
وهذا الذي ذمار الذي اوصله لنا الاستاذ على ناصر صوال
كُتب في النقش
ب ن
ر ن ن / م
ن ن ن / ذ
ر ح / ب م
سَ ج د ن
المعنى : –
بن رنان المنان
ذرح بالمسجد
(ن) تنوين
_____
كما أن في اليمن كان الملوك والاقيال يعظمون شجرة العنب ولذا وجد الباحثون
شجرة العنب منحوته في أحد الأعمدة كان في أحد القصور بذمار واليوم أصبح عمود لمسجد حيث من الطبيعي أن يتفنن أجدادنا بــ الاشياء التي وهبهم الرحمن من ألنعم ففي بلادهم يُزرع أجمل العنب
كما توجد في ذمار قلعة الذراع حيث تقع على الطريق الرسمي للقوافل قديماً يقال له طريق العِيس اوطريق المحجة الرابط بين ما كان يسمى باليمن الأسفل واليمن الأعلى.
حيث تتكون هذهِ القلعة من قصر رئيسي يبلغ من الطول10.50متراً×عرض8.50متراً دائري الشكل من الخلف جهة الشمال ، وله مدخل من جهة الجنوب بجانب الركن الغربي يبلغ قياس العرض 1.30متراً وتحيط به صرحة من ثلاث جهات الجنوب والشرق والغرب ، ومكسية من الداخل بمادة القضاض طولها14 متراً ×عرض10 أمتار
وعلى يمين القصر م
البعثات العلمية :
تقول الدكتورة مديحة رشاد رئيسة قسم الآثار بكلية الآداب بجامعة ذمار أن هذا الوضع لم يستمر طويلاً ففي العام 1981 م سجل أول فتح هام بالنسبة لدراسات ما قبل التاريخ في المرتفعات الوسطى حيث أدخلت أجزاء من محافظة ذمار ( منطقة الحدأ)
ضمن حدود منطقة عمل أول بعثة أثرية علمية منظمة لعصور ما قبل التاريخ من خلال البعثة الإيطالية برئاسة البروفيسور العالم أليساندرو ديمجريت و التي قامت منذ ذلك الحين و حتى أوائل التسعينيات بأعمال مسح و تنقيب و توصلت إلى نتائج هامة غيرت كثيراً من المفاهيم و أجابت على كثير من الأسئلة
و ذلك بإكتشافها لثقافة العصر البرونزي التي لم تكن معروفة إضافة
إلى التعرف على ثقافة العصر الحجري الحديث و القديم في تلك المنطقة
البعثة الأمريكية :
فتحت أعمال البعثة الإيطالية الباب أمام دراسة أثرية أخرى ممثلة بالبعثة الأمريكية التابعة للمعهد الشرقي ( جامعة شيكاغو ) التي قامت بإجراء مشروع آثاري مستمر في منطقة ذمار و المناطق المحيطة بها ( مشروع مسح ذمار )
و ذلك في ستة مواسم من العمل إبتداءً من 1994 م حتى 2000 م برئاسة العالم توني وليكنسون حيث أجريت عدد من المسوحات و التنقيبات في تلك المنطقة و توصلت إلى معلومات هامة و ممتازة ساعدت في فهم عمليات التطورات الثقافية و الإقتصادية و الإستيطان للمجتمعات التي عاشت خلال عصور ما قبل التاريخ
حيث سجلت خلال مواسم عملها ( 370 ) موقعاً من كل الفترات الباليوليت
و العصر البرونزي و فترة العصر الحديدي و حتى العصر الإسلامي .
العصر الحجري القديم :
على الرغم من قلة الأبحاث الأثرية المرتبطة بالعصور الحجرية القديمة فإن ما توفر لدينا من دلائل يشير إلى أن الإنسان القديم عاش في مرتفعات ذمار متنقلاً جامعاً للقوت يصطاد الحيوانات البرية بأسلحته الحجرية منذ أواخر العصر الحجري الأدنى .
و قد وجدت البعثة الإيطالية عام 1983 م دلائل عديدة تشير إلى هذا العصر حيث عثرت على موقع بالغرب من قاع جهران على بعد كيلو مترات جنوب مدينة معبر و تحديداً في منطقة ( ضيق قاع جهران ) و يمكن إعتباره أول موقع يعود تاريخه للباليوليتي الأدنى حوالي ( 200 ألف سنة )
و قد تم العثور فيه على أدوات حجرية يمكن أن تكون نمط هذا العصر كالموقع الموجود عند الحافة المتاخمة من الغرب لقاع شرعة جنوب ذمار وأهم تلك الأدوات شظايا الفلسايت من نمط العصر الحجري القديم
كما يخبرنا الدكتور والباحث الأنثربولوجي خالد الحاج عن موقع أثري وجد في عنس
وعنس هي من المناطق المهمه في محافظة ذمار وتعود عنس لــ مذحج
ويقول :
من نتائج أعمال التنقيبات الأثرية في موقع حمة ذياب (الأقمر مديرية ميفعة – عنس)
شرق مدينة ذمارالكشف عن بقايا مبنى يعود إلى
الفترة بين القرن الثاني ـ الثالث الميلادي ، يتضح من المخطط الهندسي للمبنى وعناصره المعمارية والزخرفية التي تظهر بشكل رموزا دينية أنه ربما يمثل أحد معابد المقه ، يوئيد ذلك الإحتمال مجموعة اللقى التي تم الكشف عنها خلال أعمال التنقيبات
والتي كان من أهمها :
تمثال من المرمر(مكسور الرأس)لامرأة جالسة على كرسي ،يظهر على صدرها نقش بخط المسند الغائر يتكون من سطرين مكتملين
لوحة على حجر من البلق نحت على واجهتها بشكل بارز ثورين متقابلين تظهر قرونهما بشكل الهلال والقرص، وتفصل بينهما شجرة عرفت في الحضارة اليمنية أنها رمز للحياة ( شجرة الحياة )
النتائج الأولية ترجح أن يكون الموقع احد معالم مدينة (يترب) التي ورد ذكرها
في قراءة المؤرخ مطهر الإرياني(رحمه الله) للنقش إرياني 77 الذي يذكرها بـ ( هجرن يترب)
كما وجد في مديرية الحداء بمحافظة ذمار نقش فاجئ الجميع كتب في مسجد
وهو ثاني مره يكتشف لفظ مسجد في اليمن حيث أن المرة الاولى وجد في صنعاء وجدة الباحث الكبير مطهر الارياني وتكلم عنه في كتابة نقوش مسَنديه
وهذا الذي ذمار الذي اوصله لنا الاستاذ على ناصر صوال
كُتب في النقش
ب ن
ر ن ن / م
ن ن ن / ذ
ر ح / ب م
سَ ج د ن
المعنى : –
بن رنان المنان
ذرح بالمسجد
(ن) تنوين
_____
كما أن في اليمن كان الملوك والاقيال يعظمون شجرة العنب ولذا وجد الباحثون
شجرة العنب منحوته في أحد الأعمدة كان في أحد القصور بذمار واليوم أصبح عمود لمسجد حيث من الطبيعي أن يتفنن أجدادنا بــ الاشياء التي وهبهم الرحمن من ألنعم ففي بلادهم يُزرع أجمل العنب
كما توجد في ذمار قلعة الذراع حيث تقع على الطريق الرسمي للقوافل قديماً يقال له طريق العِيس اوطريق المحجة الرابط بين ما كان يسمى باليمن الأسفل واليمن الأعلى.
حيث تتكون هذهِ القلعة من قصر رئيسي يبلغ من الطول10.50متراً×عرض8.50متراً دائري الشكل من الخلف جهة الشمال ، وله مدخل من جهة الجنوب بجانب الركن الغربي يبلغ قياس العرض 1.30متراً وتحيط به صرحة من ثلاث جهات الجنوب والشرق والغرب ، ومكسية من الداخل بمادة القضاض طولها14 متراً ×عرض10 أمتار
وعلى يمين القصر م
ن جهة الغرب مسكن جماعي واسع يبلغ من الطول 26.70 متراً × عرض 3.50 متراً ويقابله غرفة رباعية الشكل وفي الجهة المقابلة يساراً من الجهة الشرقية مسكن جماعي بنفس الطول والعرض ويقابله أيضاً غرفة رباعية الشكل .
ويحيط بالقلعة سور طوله 35 متراً × عرض 30 متراً وتزينه أربعة أبراج دفاعية إسطوانية الشكل ويتوسط السور من جهة الجنوب بوابة يبلغ عرضها 2.23 متراً وفي كل جانب من البوابة يوجد غرفة . ويلي كل غرفة من هذه الغرف التي بجانب البوابة خزان ماء تحت الارض لتجميع مياه الامطار
ويمتد كلٌ منهما حتى آخر السور وبين كل غرفة وخزان فاصل أي أنه يوجد مسافة فارغة بينهما وذلك تحسباً لأعمال الصيانة المحتملة في الخزانات المخصصة للماء.
وأبعاد الطول والعرض 8.70 متراً × 3.30 متراً أما العمق المتبقي = 3 أمتار والبقية مردوم ويُقدر بـ 5 أمتار تقريباً
وله تصميم هندسي غاية في الدقة من حيث طريقة التخزين وحفظ المياة وتأمين سلامة الجدران من ضغط المياه أو التسريب.
وللقلعة أيضاً سور خارجي واسع وله خمسة ابراج دافاعية تم توزيع بناءها حسب ماتقتضيه الحاجة وتقع بوابته في الجهة الجنوبية
ويضم مجموعة من المرافق خصوصاً في الجهة الجنوبية الغربية ، وفي أقصى السور من جهة الشمال أيضاً يوجد حاجز مائي من الداخل لتجميع مياه الامطار ، أما من خارج الاسوار جهة الجنوب يوجد برج إضافي واحد مخصص لمتابعة سير القوافل وتأمينها وبالقرب منه مبنى صغير اعتقد انه كان بيت العبادة .
كذلك يوجد خارج الأسوار من جهة الجنوب حاجر مائي ( ماجل) لتجميع مياه الامطار وبجانبه من جهة الغرب خزان طبيعي وسط الصخر يقوم بتجميع مياه الامطار يشبة الشارع الضيق
و في أطرفه تم بناء حاجزين من أجل حفظ المياه وتغطيهما مادة القضاض من الداخل
كمايلاحظ إضافة مادة القضاض ايضاً في بعض الاماكن تفادياً من تسرب المياه ، وطوله 15 متراً × عرض 1.34متراً ويقول كبار السن أن له 32 من الدرج إلى الاسفل وماؤه شديد البرودة وله ساقية مقضضة متفرعة من ساحة السور الخارجي .
وكانت هذه القلعة في عصر دولة سبأ تقع ضمن الأراضي التابعة لقبيلة ذي جرة التي هي اليوم سنحان وبلاد الروس وقد ورد اسمها في نقوش المسند العربي (ذي جرت)
أما المصادر الأبعد رمناً فقد جاءات في النقوش المسندية التي تم العثور عليها وفي نفس المكان ورغم الفارق الزمني إلا أن ماذكرته تلك المصادر عن حالة الصراع بين القوى الحربية نجد أنه يتوافق مع نقوش المسند في تشابه الأحداث في هذا المكان الأستراتيجي .
فقد ورد في أحد النقوش الحديث عن حالة الصراع الذي كان قائماً بين القوى الحربية في ذلك الزمان .
حيث بعد الإطلاع عليها ودراستها تم الحصول على معلومات قيمة عن الواقع السياسي والعسكري والاجتماعي للقلعة منذ آلاف السنين ، أهمها نقش الملك ذمار علي يُهبر التاريخي
الذي يصور لنا الأحداث في موجز ليس عن القلعة وحسب إنما عن القلعة خاصة واليمن عامة
كذلك ورد في النقش معلومات هامة عن حالة والانقسام والصراعات التي كانت حاصلة بين الملك ذمار علي يُهبر ملك سبأ وذي ريدان في الجانب الحميري وعاصمة حكمه ظفار في محافظة إب
والملك وهب إل يحوز ملك سبأ وعاصمة حكمه مأرب ( مارب) وكانت هذه القلعة تشكل اهمية بالغة لطرفي الصراع نظراً لموقعها الفريد والإستراتيجي المسيطر على الطريق الرسمي للقوافل ومساحات شاسعة من المناطق المجاورة .
ذمار
من أهم المعالم الحضاريةوالأثرية والتاريخية في مديرية الحداء
مديرية الحداء منطقة تاريخية أثرية منذأقدم العصور.. فهي تشتهر بأثارها السبائية والحميرية الضاربة في التاريخ القديم، والنقوش المسندية الأثرية التي اكتشفتها البعثات الأثرية المتتالية
التي قامت بالتنقيب عن الآثار في مناطق الحداء الأثرية المتعددة، بل أن هناك آثار لم تكتشفها هذه البعثات أثناء تنقيبها ووجودها في المواقع الأثرية ولكن تم اكتشافها بعد حين أي بعد رحيل هذه البعثات، وقد قام باكتشاف بعض هذه الآثار المواطنين أبناء هذه المناطق..
وهناك الكثير من الحصون والقلاع التي ذكرها المؤرخون والكتاب في مؤلفاتهم وبحوثهم ودراساتهم.. وهنا نورد بعض من هذه القلاع والحصون والنقوش التي اكتشفت في مديرية الحداء، على النحو التالي:
• النخلة: النخلة الحمراء هي قرية من قرى مديرية الحداء تقع إلى الشرق من ذمار على بعد (35كم)،
ويحدها من الشمال قرية الزيلة ووادي وجبال النقيل، ومن الجنوب قرية الحذفة ووادي الجهارنة وجبال الصنمية، ومن الشرق جبال الحيد ووادي الحرورة، ويحدها غربًا قرية رياش ووادي وجبال علان، ومن المعروف أن اسمها القديم كان “يكلى”، يكلى هي مدينة خربة أعلى عزلة الكميم بالحداء،
وتعرف الآن باسم (النخلة الحمراء) وقد عرفها المرحوم العلامة الحسن الهمداني في كتابه “صفة جزيرة العرب(يكلى)بأنها ضمن مخلاف ذي جره الواقعةالآن معظم أراضيها في مديرية سنحان وبني بهلول ومديرية الحدا، وتنسب إلى “يكلى بن مالك بن الحارث بن مرةبن أدد بن زيد
ويحيط بالقلعة سور طوله 35 متراً × عرض 30 متراً وتزينه أربعة أبراج دفاعية إسطوانية الشكل ويتوسط السور من جهة الجنوب بوابة يبلغ عرضها 2.23 متراً وفي كل جانب من البوابة يوجد غرفة . ويلي كل غرفة من هذه الغرف التي بجانب البوابة خزان ماء تحت الارض لتجميع مياه الامطار
ويمتد كلٌ منهما حتى آخر السور وبين كل غرفة وخزان فاصل أي أنه يوجد مسافة فارغة بينهما وذلك تحسباً لأعمال الصيانة المحتملة في الخزانات المخصصة للماء.
وأبعاد الطول والعرض 8.70 متراً × 3.30 متراً أما العمق المتبقي = 3 أمتار والبقية مردوم ويُقدر بـ 5 أمتار تقريباً
وله تصميم هندسي غاية في الدقة من حيث طريقة التخزين وحفظ المياة وتأمين سلامة الجدران من ضغط المياه أو التسريب.
وللقلعة أيضاً سور خارجي واسع وله خمسة ابراج دافاعية تم توزيع بناءها حسب ماتقتضيه الحاجة وتقع بوابته في الجهة الجنوبية
ويضم مجموعة من المرافق خصوصاً في الجهة الجنوبية الغربية ، وفي أقصى السور من جهة الشمال أيضاً يوجد حاجز مائي من الداخل لتجميع مياه الامطار ، أما من خارج الاسوار جهة الجنوب يوجد برج إضافي واحد مخصص لمتابعة سير القوافل وتأمينها وبالقرب منه مبنى صغير اعتقد انه كان بيت العبادة .
كذلك يوجد خارج الأسوار من جهة الجنوب حاجر مائي ( ماجل) لتجميع مياه الامطار وبجانبه من جهة الغرب خزان طبيعي وسط الصخر يقوم بتجميع مياه الامطار يشبة الشارع الضيق
و في أطرفه تم بناء حاجزين من أجل حفظ المياه وتغطيهما مادة القضاض من الداخل
كمايلاحظ إضافة مادة القضاض ايضاً في بعض الاماكن تفادياً من تسرب المياه ، وطوله 15 متراً × عرض 1.34متراً ويقول كبار السن أن له 32 من الدرج إلى الاسفل وماؤه شديد البرودة وله ساقية مقضضة متفرعة من ساحة السور الخارجي .
وكانت هذه القلعة في عصر دولة سبأ تقع ضمن الأراضي التابعة لقبيلة ذي جرة التي هي اليوم سنحان وبلاد الروس وقد ورد اسمها في نقوش المسند العربي (ذي جرت)
أما المصادر الأبعد رمناً فقد جاءات في النقوش المسندية التي تم العثور عليها وفي نفس المكان ورغم الفارق الزمني إلا أن ماذكرته تلك المصادر عن حالة الصراع بين القوى الحربية نجد أنه يتوافق مع نقوش المسند في تشابه الأحداث في هذا المكان الأستراتيجي .
فقد ورد في أحد النقوش الحديث عن حالة الصراع الذي كان قائماً بين القوى الحربية في ذلك الزمان .
حيث بعد الإطلاع عليها ودراستها تم الحصول على معلومات قيمة عن الواقع السياسي والعسكري والاجتماعي للقلعة منذ آلاف السنين ، أهمها نقش الملك ذمار علي يُهبر التاريخي
الذي يصور لنا الأحداث في موجز ليس عن القلعة وحسب إنما عن القلعة خاصة واليمن عامة
كذلك ورد في النقش معلومات هامة عن حالة والانقسام والصراعات التي كانت حاصلة بين الملك ذمار علي يُهبر ملك سبأ وذي ريدان في الجانب الحميري وعاصمة حكمه ظفار في محافظة إب
والملك وهب إل يحوز ملك سبأ وعاصمة حكمه مأرب ( مارب) وكانت هذه القلعة تشكل اهمية بالغة لطرفي الصراع نظراً لموقعها الفريد والإستراتيجي المسيطر على الطريق الرسمي للقوافل ومساحات شاسعة من المناطق المجاورة .
ذمار
من أهم المعالم الحضاريةوالأثرية والتاريخية في مديرية الحداء
مديرية الحداء منطقة تاريخية أثرية منذأقدم العصور.. فهي تشتهر بأثارها السبائية والحميرية الضاربة في التاريخ القديم، والنقوش المسندية الأثرية التي اكتشفتها البعثات الأثرية المتتالية
التي قامت بالتنقيب عن الآثار في مناطق الحداء الأثرية المتعددة، بل أن هناك آثار لم تكتشفها هذه البعثات أثناء تنقيبها ووجودها في المواقع الأثرية ولكن تم اكتشافها بعد حين أي بعد رحيل هذه البعثات، وقد قام باكتشاف بعض هذه الآثار المواطنين أبناء هذه المناطق..
وهناك الكثير من الحصون والقلاع التي ذكرها المؤرخون والكتاب في مؤلفاتهم وبحوثهم ودراساتهم.. وهنا نورد بعض من هذه القلاع والحصون والنقوش التي اكتشفت في مديرية الحداء، على النحو التالي:
• النخلة: النخلة الحمراء هي قرية من قرى مديرية الحداء تقع إلى الشرق من ذمار على بعد (35كم)،
ويحدها من الشمال قرية الزيلة ووادي وجبال النقيل، ومن الجنوب قرية الحذفة ووادي الجهارنة وجبال الصنمية، ومن الشرق جبال الحيد ووادي الحرورة، ويحدها غربًا قرية رياش ووادي وجبال علان، ومن المعروف أن اسمها القديم كان “يكلى”، يكلى هي مدينة خربة أعلى عزلة الكميم بالحداء،
وتعرف الآن باسم (النخلة الحمراء) وقد عرفها المرحوم العلامة الحسن الهمداني في كتابه “صفة جزيرة العرب(يكلى)بأنها ضمن مخلاف ذي جره الواقعةالآن معظم أراضيها في مديرية سنحان وبني بهلول ومديرية الحدا، وتنسب إلى “يكلى بن مالك بن الحارث بن مرةبن أدد بن زيد
بن عمرو بن عريب بن زيد بن كهلان
وفي حصن (النخلة الحمراء) يوجد بقايا من البناء يدهش الناظرين، وهو بالأحجار العظيمة (البلق) البيضاء المنجورة كأنها قطعة صابون، ويضيف القاضي المرحوم حسين بن أحمد السياغي في كتابه (معالم الأثار اليمنية) أن كل حجرة متداخلة بما فوقها وتحتها لا يقدر أحد ينتزع منه حجرة واحدة،
كما وجد في النخله تمثالي الملك ذمار علي يهبر وأبنه الملك ثأران يهنعم
وهم من ضمن أعظم ملوك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت
ووجد في تلك المدينه التاريخيه كثير من الاثار اما المواقع فسنصمت حتى يتم إكتمال
البحث في تلك المدينه العريقه التي هي فخر لكل يمني
(مصنعة) في اللغة اليمنية القديمة، وفي لغة أهل اليمن معناها القلعة الحصينة من الفعل صنع وتصنع بمعنى حصن وتحصن
يدل النقش المذكور أن تسوير المدينة بكثافة وتحصينها كان في عهد الملك الحميري ثاران يهنعم بن ذمار علي يهبر ملك سبأ وذي ريدان، والذي عاش في الربع الأول من القرن الرابع الميلادي وجدير بالذكر أن النقش المذكور مؤرخ عام 434 بالتقويم الحميري بما يقابل في التاريخ المعروف 319 بعد الميلاد.
واليوم يـــ وجع قلبي قام أبناء تلك المنطقة العريقه بجعل هذا المعلم العتيق
مجرد مخزن للعلف وزريبة للغنم ومكان لبقرهم وووو
أنظروا كيف الجهل جعل ببعض أهل ذمار من جعل هذا المكان العتيق مجرد لاشي
وفي الاخير هذا بعض تاريخ تلك المحافظة العريقه التي أعطيناكم قطره من بحرها الواسع
فسلام عليها يوم خلقت ويوم عاشت ويوم تموت حين تقوم الساعة
وسلام على رجالها أحفاد الاقيال والملوك والمكاربه
فكم والل أفتخر بــ أهلها وكم أشتاق لزيارتوعلى يمين القصر من جهة الغرب مسكن جماعي واسع يبلغ من الطول 26.70 متراً × عرض 3.50 متراً ويقابله غرفة رباعية الشكل وفي الجهة المقابلة يساراً من الجهة الشرقية مسكن جماعي بنفس الطول والعرض ويقابله أيضاً غرفة رباعية الشكل .
ويحيط بالقلعة سور طوله 35 متراً × عرض 30 متراً وتزينه أربعة أبراج دفاعية إسطوانية الشكل ويتوسط السور من جهة الجنوب بوابة يبلغ عرضها 2.23 متراً وفي كل جانب من البوابة يوجد غرفة . ويلي كل غرفة من هذه الغرف التي بجانب البوابة خزان ماء تحت الارض لتجميع مياه الامطار
ويمتد كلٌ منهما حتى آخر السور وبين كل غرفة وخزان فاصل أي أنه يوجد مسافة فارغة بينهما وذلك تحسباً لأعمال الصيانة المحتملة في الخزانات المخصصة للماء.
وأبعاد الطول والعرض 8.70 متراً × 3.30 متراً أما العمق المتبقي = 3 أمتار والبقية مردوم ويُقدر بـ 5 أمتار تقريباً
وله تصميم هندسي غاية في الدقة من حيث طريقة التخزين وحفظ المياة وتأمين سلامة الجدران من ضغط المياه أو التسريب.
وللقلعة أيضاً سور خارجي واسع وله خمسة ابراج دافاعية تم توزيع بناءها حسب ماتقتضيه الحاجة وتقع بوابته في الجهة الجنوبية .
ويضم مجموعة من المرافق خصوصاً في الجهة الجنوبية الغربية ، وفي أقصى السور من جهة الشمال أيضاً يوجد حاجز مائي من الداخل لتجميع مياه الامطار ، أما من خارج الاسوار جهة الجنوب يوجد برج إضافي واحد مخصص لمتابعة سير القوافل وتأمينها وبالقرب منه مبنى صغير اعتقد انه كان بيت العبادة .
كذلك يوجد خارج الأسوار من جهة الجنوب حاجر مائي ( ماجل) لتجميع مياه الامطار وبجانبه من جهة الغرب خزان طبيعي وسط الصخر يقوم بتجميع مياه الامطار يشبة الشارع الضيق
و في أطرفه تم بناء حاجزين من أجل حفظ المياه وتغطيهما مادة القضاض من الداخل
كمايلاحظ إضافة مادة القضاض ايضاً في بعض الاماكن تفادياً من تسرب المياه ، وطوله 15 متراً × عرض 1.34متراً ويقول كبار السن أن له 32 من الدرج إلى الاسفل وماؤه شديد البرودة وله ساقية مقضضة متفرعة من ساحة السور الخارجي .
وكانت هذه القلعة في عصر دولة سبأ تقع ضمن الأراضي التابعة لقبيلة ذي جرة التي هي اليوم سنحان وبلاد الروس وقد ورد اسمها في نقوش المسند العربي (ذي جرت)
فقد ورد في أحد النقوش الحديث عن حالة الصراع الذي كان قائماً بين القوى الحربية في ذلك الزمان .
حيث بعد الإطلاع عليها ودراستها تم الحصول على معلومات قيمة عن الواقع السياسي والعسكري والاجتماعي للقلعة منذ آلاف السنين ، أهمها نقش الملك ذمار علي يُهبر التاريخي
الذي يصور لنا الأحداث في موجز ليس عن القلعة وحسب إنما عن القلعة خاصة واليمن عامة
كذلك ورد في النقش معلومات هامة عن حالة والانقسام والصراعات التي كانت حاصلة بين الملك ذمار علي يُهبر ملك سبأ وذي ريدان في الجانب الحميري وعاصمة حكمه ظفار في محافظة إب
والملك وهب إل يحوز ملك سبأ وعاصمة حكمه مأرب ( مارب) وكانت هذه القلعة تشكل اهمية بالغة لطرفي الصراع نظراً لموقعها الفريد والإستراتيجي المسيطر على الطريق الرسمي للقوافل ومساحات شاسعة من المناطق المجاورة .
من أهم المعالم الحضاريةوالأثرية والتاريخية في مديرية الحداء
مديرية الحداء منطقة تاريخية أثرية منذأقدم العصور.. فهي تشتهر بأثارها السبائية وا
وفي حصن (النخلة الحمراء) يوجد بقايا من البناء يدهش الناظرين، وهو بالأحجار العظيمة (البلق) البيضاء المنجورة كأنها قطعة صابون، ويضيف القاضي المرحوم حسين بن أحمد السياغي في كتابه (معالم الأثار اليمنية) أن كل حجرة متداخلة بما فوقها وتحتها لا يقدر أحد ينتزع منه حجرة واحدة،
كما وجد في النخله تمثالي الملك ذمار علي يهبر وأبنه الملك ثأران يهنعم
وهم من ضمن أعظم ملوك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت
ووجد في تلك المدينه التاريخيه كثير من الاثار اما المواقع فسنصمت حتى يتم إكتمال
البحث في تلك المدينه العريقه التي هي فخر لكل يمني
(مصنعة) في اللغة اليمنية القديمة، وفي لغة أهل اليمن معناها القلعة الحصينة من الفعل صنع وتصنع بمعنى حصن وتحصن
يدل النقش المذكور أن تسوير المدينة بكثافة وتحصينها كان في عهد الملك الحميري ثاران يهنعم بن ذمار علي يهبر ملك سبأ وذي ريدان، والذي عاش في الربع الأول من القرن الرابع الميلادي وجدير بالذكر أن النقش المذكور مؤرخ عام 434 بالتقويم الحميري بما يقابل في التاريخ المعروف 319 بعد الميلاد.
واليوم يـــ وجع قلبي قام أبناء تلك المنطقة العريقه بجعل هذا المعلم العتيق
مجرد مخزن للعلف وزريبة للغنم ومكان لبقرهم وووو
أنظروا كيف الجهل جعل ببعض أهل ذمار من جعل هذا المكان العتيق مجرد لاشي
وفي الاخير هذا بعض تاريخ تلك المحافظة العريقه التي أعطيناكم قطره من بحرها الواسع
فسلام عليها يوم خلقت ويوم عاشت ويوم تموت حين تقوم الساعة
وسلام على رجالها أحفاد الاقيال والملوك والمكاربه
فكم والل أفتخر بــ أهلها وكم أشتاق لزيارتوعلى يمين القصر من جهة الغرب مسكن جماعي واسع يبلغ من الطول 26.70 متراً × عرض 3.50 متراً ويقابله غرفة رباعية الشكل وفي الجهة المقابلة يساراً من الجهة الشرقية مسكن جماعي بنفس الطول والعرض ويقابله أيضاً غرفة رباعية الشكل .
ويحيط بالقلعة سور طوله 35 متراً × عرض 30 متراً وتزينه أربعة أبراج دفاعية إسطوانية الشكل ويتوسط السور من جهة الجنوب بوابة يبلغ عرضها 2.23 متراً وفي كل جانب من البوابة يوجد غرفة . ويلي كل غرفة من هذه الغرف التي بجانب البوابة خزان ماء تحت الارض لتجميع مياه الامطار
ويمتد كلٌ منهما حتى آخر السور وبين كل غرفة وخزان فاصل أي أنه يوجد مسافة فارغة بينهما وذلك تحسباً لأعمال الصيانة المحتملة في الخزانات المخصصة للماء.
وأبعاد الطول والعرض 8.70 متراً × 3.30 متراً أما العمق المتبقي = 3 أمتار والبقية مردوم ويُقدر بـ 5 أمتار تقريباً
وله تصميم هندسي غاية في الدقة من حيث طريقة التخزين وحفظ المياة وتأمين سلامة الجدران من ضغط المياه أو التسريب.
وللقلعة أيضاً سور خارجي واسع وله خمسة ابراج دافاعية تم توزيع بناءها حسب ماتقتضيه الحاجة وتقع بوابته في الجهة الجنوبية .
ويضم مجموعة من المرافق خصوصاً في الجهة الجنوبية الغربية ، وفي أقصى السور من جهة الشمال أيضاً يوجد حاجز مائي من الداخل لتجميع مياه الامطار ، أما من خارج الاسوار جهة الجنوب يوجد برج إضافي واحد مخصص لمتابعة سير القوافل وتأمينها وبالقرب منه مبنى صغير اعتقد انه كان بيت العبادة .
كذلك يوجد خارج الأسوار من جهة الجنوب حاجر مائي ( ماجل) لتجميع مياه الامطار وبجانبه من جهة الغرب خزان طبيعي وسط الصخر يقوم بتجميع مياه الامطار يشبة الشارع الضيق
و في أطرفه تم بناء حاجزين من أجل حفظ المياه وتغطيهما مادة القضاض من الداخل
كمايلاحظ إضافة مادة القضاض ايضاً في بعض الاماكن تفادياً من تسرب المياه ، وطوله 15 متراً × عرض 1.34متراً ويقول كبار السن أن له 32 من الدرج إلى الاسفل وماؤه شديد البرودة وله ساقية مقضضة متفرعة من ساحة السور الخارجي .
وكانت هذه القلعة في عصر دولة سبأ تقع ضمن الأراضي التابعة لقبيلة ذي جرة التي هي اليوم سنحان وبلاد الروس وقد ورد اسمها في نقوش المسند العربي (ذي جرت)
فقد ورد في أحد النقوش الحديث عن حالة الصراع الذي كان قائماً بين القوى الحربية في ذلك الزمان .
حيث بعد الإطلاع عليها ودراستها تم الحصول على معلومات قيمة عن الواقع السياسي والعسكري والاجتماعي للقلعة منذ آلاف السنين ، أهمها نقش الملك ذمار علي يُهبر التاريخي
الذي يصور لنا الأحداث في موجز ليس عن القلعة وحسب إنما عن القلعة خاصة واليمن عامة
كذلك ورد في النقش معلومات هامة عن حالة والانقسام والصراعات التي كانت حاصلة بين الملك ذمار علي يُهبر ملك سبأ وذي ريدان في الجانب الحميري وعاصمة حكمه ظفار في محافظة إب
والملك وهب إل يحوز ملك سبأ وعاصمة حكمه مأرب ( مارب) وكانت هذه القلعة تشكل اهمية بالغة لطرفي الصراع نظراً لموقعها الفريد والإستراتيجي المسيطر على الطريق الرسمي للقوافل ومساحات شاسعة من المناطق المجاورة .
من أهم المعالم الحضاريةوالأثرية والتاريخية في مديرية الحداء
مديرية الحداء منطقة تاريخية أثرية منذأقدم العصور.. فهي تشتهر بأثارها السبائية وا
لحميرية الضاربة في التاريخ القديم، والنقوش المسندية الأثرية التي اكتشفتها البعثات الأثرية المتتالية
التي قامت بالتنقيب عن الآثار في مناطق الحداء الأثرية المتعددة، بل أن هناك آثار لم تكتشفها هذه البعثات أثناء تنقيبها ووجودها في المواقع الأثرية ولكن تم اكتشافها بعد حين أي بعد رحيل هذه البعثات، وقد قام باكتشاف بعض هذه الآثار المواطنين أبناء هذه المناطق..
وهناك الكثير من الحصون والقلاع التي ذكرها المؤرخون والكتاب في مؤلفاتهم وبحوثهم ودراساتهم.. وهنا نورد بعض من هذه القلاع والحصون والنقوش التي اكتشفت في مديرية الحداء، على النحو التالي:
• النخلة: النخلة الحمراء هي قرية من قرى مديرية الحداء تقع إلى الشرق من ذمار على بعد (35كم)،
ويحدها من الشمال قرية الزيلة ووادي وجبال النقيل، ومن الجنوب قرية الحذفة ووادي الجهارنة وجبال الصنمية، ومن الشرق جبال الحيد ووادي الحرورة، ويحدها غربًا قرية رياش ووادي وجبال علان، ومن المعروف أن اسمها القديم كان “يكلى”، يكلى هي مدينة خربة أعلى عزلة الكميم بالحداء،
وتعرف الآن باسم (النخلة الحمراء) وقد عرفها المرحوم العلامة الحسن الهمداني في كتابه “صفة جزيرة العرب(يكلى)بأنها ضمن مخلاف ذي جره الواقعةالآن معظم أراضيها في مديرية سنحان وبني بهلول ومديرية الحدا، وتنسب إلى “يكلى بن مالك بن الحارث بن مرةبن أدد بن زيد بن عمرو بن عريب بن زيد بن كهلان
وفي حصن (النخلة الحمراء) يوجد بقايا من البناء يدهش الناظرين، وهو بالأحجار العظيمة (البلق) البيضاء المنجورة كأنها قطعة صابون، ويضيف القاضي المرحوم حسين بن أحمد السياغي في كتابه (معالم الأثار اليمنية) أن كل حجرة متداخلة بما فوقها وتحتها لا يقدر أحد ينتزع منه حجرة واحدة،
كما وجد في النخله تمثالي الملك ذمار علي يهبر وأبنه الملك ثأران يهنعم
وهم من ضمن أعظم ملوك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت
ووجد في تلك المدينه التاريخيه كثير من الاثار اما المواقع فسنصمت حتى يتم إكتمال
البحث في تلك المدينه العريقه التي هي فخر لكل يمني
مصنعة ماريا
مصنعة ماريا تبعد15كم غرباً وهي إحدى مناطق مديرية عنس محافظة ذمار.والتي تتميز منازلها بطرازها المعماري الفريد وبأحجارها العتيقةالتي عاصرت الحضارات اليمنية المتعاقبة، التي لا تزال محتفظة قدر الإمكان بأسرار الحضارة الحميرية والنقوش القديمة منذ مطلع القرن الرابع الميلادي
مقاومة عوامل التعرية وتعاقب الحضارات على المنطقة قبل أن تعاني مشقة الانتقال من سطح مصنعة “ماريا” القديمة في موقعها الأصلي لتنتقل خلال القرن العشرين أو نهاية التاسع عشر الماضيين لتبنى بها منازل قرية “ماريا” الحالية أسفل مصنعة “ماريا”
التي سنعرض بعض أسرارها وجزء من مجدها الحضاري.
وهي إحدى مدن اليمن القديم التي بدأت في النشوء منذ العصر البرونزي(3500ق.م) ، واستمرت في الازدهار حتى القرن الرابع الميلادي على الأقل، وكان اسم المدينة قديما (سمعان) استنادا إلى النقش المدون في الباب الغربي للمدينة، وكان معبود المدينة (عثتر ذي سمعان)
وعثتر معبود منتشر في كل أنحاء اليمن ولكنه يتخذ خصوصية في أماكن شتى وفي هذا الموقع كان يلقب هذا المعبود بذي سمعان نسبة إلى هذه المدينة.
(مصنعة) في اللغة اليمنية القديمة، وفي لغة أهل اليمن معناها القلعة الحصينة من الفعل صنع وتصنع بمعنى حصن وتحصن.
التي قامت بالتنقيب عن الآثار في مناطق الحداء الأثرية المتعددة، بل أن هناك آثار لم تكتشفها هذه البعثات أثناء تنقيبها ووجودها في المواقع الأثرية ولكن تم اكتشافها بعد حين أي بعد رحيل هذه البعثات، وقد قام باكتشاف بعض هذه الآثار المواطنين أبناء هذه المناطق..
وهناك الكثير من الحصون والقلاع التي ذكرها المؤرخون والكتاب في مؤلفاتهم وبحوثهم ودراساتهم.. وهنا نورد بعض من هذه القلاع والحصون والنقوش التي اكتشفت في مديرية الحداء، على النحو التالي:
• النخلة: النخلة الحمراء هي قرية من قرى مديرية الحداء تقع إلى الشرق من ذمار على بعد (35كم)،
ويحدها من الشمال قرية الزيلة ووادي وجبال النقيل، ومن الجنوب قرية الحذفة ووادي الجهارنة وجبال الصنمية، ومن الشرق جبال الحيد ووادي الحرورة، ويحدها غربًا قرية رياش ووادي وجبال علان، ومن المعروف أن اسمها القديم كان “يكلى”، يكلى هي مدينة خربة أعلى عزلة الكميم بالحداء،
وتعرف الآن باسم (النخلة الحمراء) وقد عرفها المرحوم العلامة الحسن الهمداني في كتابه “صفة جزيرة العرب(يكلى)بأنها ضمن مخلاف ذي جره الواقعةالآن معظم أراضيها في مديرية سنحان وبني بهلول ومديرية الحدا، وتنسب إلى “يكلى بن مالك بن الحارث بن مرةبن أدد بن زيد بن عمرو بن عريب بن زيد بن كهلان
وفي حصن (النخلة الحمراء) يوجد بقايا من البناء يدهش الناظرين، وهو بالأحجار العظيمة (البلق) البيضاء المنجورة كأنها قطعة صابون، ويضيف القاضي المرحوم حسين بن أحمد السياغي في كتابه (معالم الأثار اليمنية) أن كل حجرة متداخلة بما فوقها وتحتها لا يقدر أحد ينتزع منه حجرة واحدة،
كما وجد في النخله تمثالي الملك ذمار علي يهبر وأبنه الملك ثأران يهنعم
وهم من ضمن أعظم ملوك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت
ووجد في تلك المدينه التاريخيه كثير من الاثار اما المواقع فسنصمت حتى يتم إكتمال
البحث في تلك المدينه العريقه التي هي فخر لكل يمني
مصنعة ماريا
مصنعة ماريا تبعد15كم غرباً وهي إحدى مناطق مديرية عنس محافظة ذمار.والتي تتميز منازلها بطرازها المعماري الفريد وبأحجارها العتيقةالتي عاصرت الحضارات اليمنية المتعاقبة، التي لا تزال محتفظة قدر الإمكان بأسرار الحضارة الحميرية والنقوش القديمة منذ مطلع القرن الرابع الميلادي
مقاومة عوامل التعرية وتعاقب الحضارات على المنطقة قبل أن تعاني مشقة الانتقال من سطح مصنعة “ماريا” القديمة في موقعها الأصلي لتنتقل خلال القرن العشرين أو نهاية التاسع عشر الماضيين لتبنى بها منازل قرية “ماريا” الحالية أسفل مصنعة “ماريا”
التي سنعرض بعض أسرارها وجزء من مجدها الحضاري.
وهي إحدى مدن اليمن القديم التي بدأت في النشوء منذ العصر البرونزي(3500ق.م) ، واستمرت في الازدهار حتى القرن الرابع الميلادي على الأقل، وكان اسم المدينة قديما (سمعان) استنادا إلى النقش المدون في الباب الغربي للمدينة، وكان معبود المدينة (عثتر ذي سمعان)
وعثتر معبود منتشر في كل أنحاء اليمن ولكنه يتخذ خصوصية في أماكن شتى وفي هذا الموقع كان يلقب هذا المعبود بذي سمعان نسبة إلى هذه المدينة.
(مصنعة) في اللغة اليمنية القديمة، وفي لغة أهل اليمن معناها القلعة الحصينة من الفعل صنع وتصنع بمعنى حصن وتحصن.
Forwarded from Deleted Account
◀️.قناة♦️.منبر🌐ألإسلام 🛃
1⃣ ✅🎦🗣 #مقتطفات_دينيه
2⃣ ✅ 🎞#قصائد_ودروس
3⃣ ✅🌀 #للتبادل_الاعلانات👇
@abdallahalomari
✅ #للاشتراك_في_القناهّ 👇
https://t.me/joinchat/AAAAAEmnwOyD1Yl4LbifIg
1⃣ ✅🎦🗣 #مقتطفات_دينيه
2⃣ ✅ 🎞#قصائد_ودروس
3⃣ ✅🌀 #للتبادل_الاعلانات👇
@abdallahalomari
✅ #للاشتراك_في_القناهّ 👇
https://t.me/joinchat/AAAAAEmnwOyD1Yl4LbifIg
تأسيس المملكة الحميرية وصراعها مع سبأ:
بانفصال سبأ عن حمير اتخذ الحميريون اللقب المزدوج(1) واخذوا يطالبون بخلافة الاسرة التقليدية بعد انهيارها فتحولت اذوائية بني ذي ريدان إلى مملكة(2) في ظروف غير معروفة ولقب حكامها بلقب ملك سبأ وذي ريدان خاصة وان (عمدان بين يهقبض) الحميري قد حكم كلا الكيانين بعد توحيدهما الاول، إضافة إلى سيطرتهم على اراضي كانت قبل ذلك جزء من الدولة السبئية فراوا انفسهم احق بحكم سبأ بعد سقوط اسرة (كرب آل وتر يهنعم)، بينما تحصن الاقيال السبئيون وراء العودة إلى اللقب القديم البسيط "ملك سبأ" معلنين عجزهم وتخليهم عن متابعة المشروع التوحيدي السبئي الاصل من جهة ورفضهم لمحاولة الحميريين تحقيق المشروع نفسه من قبلهم(3) فادى ذلك إلى صراع طويل بني حمير واقيال سبأ استمر قرابة قرنين من الزمان دخل فيه الطرفان حروباً دامية اضرت باليمن وساعدت على تدخل الاحباش. واشهر ملوك هذه المرحلة.
1-ياسر يهصدق:
وهو المؤسس الاول للمملكة الحميرية(4) واول ملك حميري يحمل لقب ملك سبأ وذي ريدان(5) بعد ان كان اسلافه من الاذواء وبدا حكمه بين سنتي75-80م(6) إلى اواخر القرن الاول الميلادي(7). وقد خاض حرباً ضد سبأ في عهد الملك (نشا كرب الاول)(8) الذي قاوم محاولة بني ريدان وراثة سبأ ودافع عن قصر سلحين(9) ووقف نداً لياسر يهصدق الذي استغل وهن سبأ وصراعها مع حضرموت واستطاع ضم المناطق الجنوبية منها ووصل نفوذه إلى منطقة ضاف جنوب (جبل يسلح)(10) ولم يوقف تقدمه في الارض السبئية سوى صمود قبيلة بني جره السبئية الواقعة اراضيها على خط التماس مع حمير شمال جبل يسلح(11). قد ادت انتصارات الحميرين على سبأ إلى تخلي (نشا كرب الاول) عن لقب ملك سبأ وذي ريدان واقتصر لقبه على ملك سبأ(12).
كما عاصر ياسر يهصدق (ربشمس نمران) ملك سبأ وذي ريدان الذي خلف (نشا كرب الاول) والذي استمر في مقاومة بني ذي ريدان للسيطرة على سبأ بعد السقوط الاول الذي تداركه (نشا كرب الاول) بالعودة إلى اللقب القديم(13) وهو من بني بتع(14) وقد قام بحملات عسكرية وغزوات وحروب كثر فيها القتل(15) يبدو انها هدفت إلى صد هجمات الحميرين على سبأ ومنع تقدمهم باتجاه مارب انتشرت من جرائها الاوبئة(16) وقد لقب نفسه بملك سبأ وذي ريدان مما يدل على تمسكه بإخضاع الحميريين واعادة سيطرة سبأ عليهم. الا ان التمرد عليه من قبل بعض قبائل الهضبة الغربية(17) وخاصة خولان وازدياد الضغط الحميري على سبأ من الجنوب في عهد ياسر يهصدق(18) ادى إلى تغير الاوضاع السياسية في سبأ إذ تطلع اقيال جدد للوصول إلى سلحين اذ كانت هدف للزعماء الاقطاعيين المعتمدين على قوة قبائلهم فظهرت اسرة حاكمة جديدة هي اسرة اليشرح يحضب الاول وكان بكيلياً مرثدياً(19) وعاصر الملك الحميري ياسر يهصدق(20) واتخذ اللقب المزدوج(21) رداً على التحدي الحميري(22) ووصف قتاله حمير بعبارة "ضر حميرم" أي حرب حمير(23).
وقد ارتبط (اليشرح يحضب الاول) بعلاقة وطيدة بني جره إذ تبنى القيلان سعد شمس اسرع وابنه مرثد يهحمد(24) في صراعه ضد الحميريين لوقف زحفهم تجاه ارض سبأ إذ اصبحت ارض جره بعد بلوغ الحميرين اطراف قاع جهران الشمالية على خط التماس معهم ولا يفصلهم عن بعض الا جبل يسلح مما جعل بني جره يبذلون جهداً كبيراً في مقاومة المد الحميري(25) وهذا خدم اهداف اليشرح يحضب الاول في حربه ضد حمير وبالمقابل جعل للقليلين من جره مكانة مرموقة اكتسباها من تردي الاوضاع السياسية في سبأ في حربها ضد حمير التي زادت من ضغوطها على سبأ.
واليشرح يحضب الاول الذي عاصر ياسر يهصدق لم يكن من ابناء الملوك بل هو قيل شبام اقيان* وانتسب إلى سمه على ذريح(26) وخلف (ربشمس نمران) في حكم سبأ بمساعدة قبيلة بكيل لمواجهة ياسر يهصدق(27) وتطلعاته إلى مد سيطرته نحو مارب ولياسر يهصدق ابنان هما شمر ولعزم(28) ولكن لا ندري عن مصيرهما إذ لم تشر النقوش إلى توليهما الملك بعد ابيهما.
2-ذمار علي يهبر الاول:
وهو ابن ياسر يهصدق(29) وفي عهده ازداد الضغط الحميري على سبأ وملكها ( وتار يهامن ابن اليشرح يحضب الاول)(30)وكان ملكاً ضعيفاً رغم مؤازرة اخويه بالتبني (سعد شمس وابنه ومرتد يهحمد)(31) إذ تمردت عليه قبائل خولان الجديدة(32) فجرد عليها حملة اعادها الى طاعة سبأ الا انه لم يستطع مقاومة المد الحميري ولعدم قدرته على مواجهة ذمار علي يهبر الاول خلفه في حكم سبأ (سعد شمس وابنه مرتد يهحمد)كملكين لسبأ وذي ريدان مدعومين من كل الاطراف ذات الشأن في سبأ وهم الاسبوء* والاقيال والجيش(33) وقد نسبا نفسيهما إلى ملك سبأ (اليشرح يحضب الاول)(34)وهي محاولة لاضفاء الشرعية على حكمهما(35)وهذا اقدم دليل على ما جاء عند الاخباريين عن امكانية احلال قيل محل ملك(36).
والجدير بالذكر ان سعد شمس اختير لصفاته القيادية والعسكرية لمواجهة التحديات امام السبأيين وبخاصة خطر التحالف الشرقي بقيادة (يدع ال) ملك حضرموت و(نبطم) ملك قتبان ووهب ال بن معاهر قيل ردمان وخولان وذي هصبح
بانفصال سبأ عن حمير اتخذ الحميريون اللقب المزدوج(1) واخذوا يطالبون بخلافة الاسرة التقليدية بعد انهيارها فتحولت اذوائية بني ذي ريدان إلى مملكة(2) في ظروف غير معروفة ولقب حكامها بلقب ملك سبأ وذي ريدان خاصة وان (عمدان بين يهقبض) الحميري قد حكم كلا الكيانين بعد توحيدهما الاول، إضافة إلى سيطرتهم على اراضي كانت قبل ذلك جزء من الدولة السبئية فراوا انفسهم احق بحكم سبأ بعد سقوط اسرة (كرب آل وتر يهنعم)، بينما تحصن الاقيال السبئيون وراء العودة إلى اللقب القديم البسيط "ملك سبأ" معلنين عجزهم وتخليهم عن متابعة المشروع التوحيدي السبئي الاصل من جهة ورفضهم لمحاولة الحميريين تحقيق المشروع نفسه من قبلهم(3) فادى ذلك إلى صراع طويل بني حمير واقيال سبأ استمر قرابة قرنين من الزمان دخل فيه الطرفان حروباً دامية اضرت باليمن وساعدت على تدخل الاحباش. واشهر ملوك هذه المرحلة.
1-ياسر يهصدق:
وهو المؤسس الاول للمملكة الحميرية(4) واول ملك حميري يحمل لقب ملك سبأ وذي ريدان(5) بعد ان كان اسلافه من الاذواء وبدا حكمه بين سنتي75-80م(6) إلى اواخر القرن الاول الميلادي(7). وقد خاض حرباً ضد سبأ في عهد الملك (نشا كرب الاول)(8) الذي قاوم محاولة بني ريدان وراثة سبأ ودافع عن قصر سلحين(9) ووقف نداً لياسر يهصدق الذي استغل وهن سبأ وصراعها مع حضرموت واستطاع ضم المناطق الجنوبية منها ووصل نفوذه إلى منطقة ضاف جنوب (جبل يسلح)(10) ولم يوقف تقدمه في الارض السبئية سوى صمود قبيلة بني جره السبئية الواقعة اراضيها على خط التماس مع حمير شمال جبل يسلح(11). قد ادت انتصارات الحميرين على سبأ إلى تخلي (نشا كرب الاول) عن لقب ملك سبأ وذي ريدان واقتصر لقبه على ملك سبأ(12).
كما عاصر ياسر يهصدق (ربشمس نمران) ملك سبأ وذي ريدان الذي خلف (نشا كرب الاول) والذي استمر في مقاومة بني ذي ريدان للسيطرة على سبأ بعد السقوط الاول الذي تداركه (نشا كرب الاول) بالعودة إلى اللقب القديم(13) وهو من بني بتع(14) وقد قام بحملات عسكرية وغزوات وحروب كثر فيها القتل(15) يبدو انها هدفت إلى صد هجمات الحميرين على سبأ ومنع تقدمهم باتجاه مارب انتشرت من جرائها الاوبئة(16) وقد لقب نفسه بملك سبأ وذي ريدان مما يدل على تمسكه بإخضاع الحميريين واعادة سيطرة سبأ عليهم. الا ان التمرد عليه من قبل بعض قبائل الهضبة الغربية(17) وخاصة خولان وازدياد الضغط الحميري على سبأ من الجنوب في عهد ياسر يهصدق(18) ادى إلى تغير الاوضاع السياسية في سبأ إذ تطلع اقيال جدد للوصول إلى سلحين اذ كانت هدف للزعماء الاقطاعيين المعتمدين على قوة قبائلهم فظهرت اسرة حاكمة جديدة هي اسرة اليشرح يحضب الاول وكان بكيلياً مرثدياً(19) وعاصر الملك الحميري ياسر يهصدق(20) واتخذ اللقب المزدوج(21) رداً على التحدي الحميري(22) ووصف قتاله حمير بعبارة "ضر حميرم" أي حرب حمير(23).
وقد ارتبط (اليشرح يحضب الاول) بعلاقة وطيدة بني جره إذ تبنى القيلان سعد شمس اسرع وابنه مرثد يهحمد(24) في صراعه ضد الحميريين لوقف زحفهم تجاه ارض سبأ إذ اصبحت ارض جره بعد بلوغ الحميرين اطراف قاع جهران الشمالية على خط التماس معهم ولا يفصلهم عن بعض الا جبل يسلح مما جعل بني جره يبذلون جهداً كبيراً في مقاومة المد الحميري(25) وهذا خدم اهداف اليشرح يحضب الاول في حربه ضد حمير وبالمقابل جعل للقليلين من جره مكانة مرموقة اكتسباها من تردي الاوضاع السياسية في سبأ في حربها ضد حمير التي زادت من ضغوطها على سبأ.
واليشرح يحضب الاول الذي عاصر ياسر يهصدق لم يكن من ابناء الملوك بل هو قيل شبام اقيان* وانتسب إلى سمه على ذريح(26) وخلف (ربشمس نمران) في حكم سبأ بمساعدة قبيلة بكيل لمواجهة ياسر يهصدق(27) وتطلعاته إلى مد سيطرته نحو مارب ولياسر يهصدق ابنان هما شمر ولعزم(28) ولكن لا ندري عن مصيرهما إذ لم تشر النقوش إلى توليهما الملك بعد ابيهما.
2-ذمار علي يهبر الاول:
وهو ابن ياسر يهصدق(29) وفي عهده ازداد الضغط الحميري على سبأ وملكها ( وتار يهامن ابن اليشرح يحضب الاول)(30)وكان ملكاً ضعيفاً رغم مؤازرة اخويه بالتبني (سعد شمس وابنه ومرتد يهحمد)(31) إذ تمردت عليه قبائل خولان الجديدة(32) فجرد عليها حملة اعادها الى طاعة سبأ الا انه لم يستطع مقاومة المد الحميري ولعدم قدرته على مواجهة ذمار علي يهبر الاول خلفه في حكم سبأ (سعد شمس وابنه مرتد يهحمد)كملكين لسبأ وذي ريدان مدعومين من كل الاطراف ذات الشأن في سبأ وهم الاسبوء* والاقيال والجيش(33) وقد نسبا نفسيهما إلى ملك سبأ (اليشرح يحضب الاول)(34)وهي محاولة لاضفاء الشرعية على حكمهما(35)وهذا اقدم دليل على ما جاء عند الاخباريين عن امكانية احلال قيل محل ملك(36).
والجدير بالذكر ان سعد شمس اختير لصفاته القيادية والعسكرية لمواجهة التحديات امام السبأيين وبخاصة خطر التحالف الشرقي بقيادة (يدع ال) ملك حضرموت و(نبطم) ملك قتبان ووهب ال بن معاهر قيل ردمان وخولان وذي هصبح
ومضحين وكل ولدعم واوسان(37) فالحق بهم هزيمة ساحقة في انحاء وعلان* كما قام بوضع قوات للمرابطة في صنعاء تحسباً لهجوم حمير على اراضي سبأ وبهذه الحرب نشبت المعارك بين سبأ والتحالف الشرقي وسبأ وحمير في اغلب المناطق اليمينية القديمة فتوسط قيل (همدان يريم ايمن) بين المتصارعين وتحقق على يديه صلح لم تعرف شروطه(38). ويبدو ان يريم ايمن سعى لذلك الصلح لما حققه الحميريون من انتصارات على سبأ واقتراب نفوذها من اراضي همدان مما جعل يريم ايمن يسعى للصلح لأبعاد خطر حمير عن همدان(39).
وقد اضعفت تلك الحروب سبأ فشن ذمر علي حرباً عليها عام 100م كان من نتائجها سيطرته على حصن (مخطرن) وهزم بني حزفر ودخل مارب وسيطر عليها(40) واعتلى قصر سلحين برضى بعض من الاقيال والاسبؤ(41) ويبدو ان سعد شمس عجز عن صد الحميريين فتنازل لذمار علي عن عرش سبأ أو تحالف معه(42). وبذلك امتد نفوذ حمير الى مأرب واراضي جره والرحبة وصنعاء وشكلت خطر داهم على اراضي حاشد وخاصة همدان بعد تحالف بني جره مع الحميريين.
وقد شاركه في حكم حمير وسبأ ابنه ثاران وقاما بترميم سد مارب واعادة بناء سد ذمر والبوابة الشمالية من السد لتهدم البناء القديم الذي يمد اهل مارب بالماء وقام بهذا البناء شعب سبأ وذي عذبه(43) وهذه اول اشارة إلى عملية ترميم للسد.
وحكم (ذمر علي بن ياسر) في نهاية القرن الاول الميلادي(44) وانتهى حكمه في النصف الاول من القرن 2م(45) وبلغ الحميريون قمة مجدهم وقوتهم اثناء مدة حكمه وتوسعت دولتهم لتشمل مارب وارض سبأ و (ذو عذبهان) الذين نعتوا بالاتباع(46) وهذا اول وصول لنفوذ الحميريين إلى مارب وتم توحيد سبأ وحمير تحت حكم الريدانيين.
وقد قام (ذمر علي) اثناء حكمه لسبأ ببناء قصر ملكي في صنعاء(47) وقدر ويزمن فترة السيطرة الحميرية على مارب بعشر سنوات(48) شهدت فيهما الاراضي الحميرية والسبئية استقراراً سياسياً يدل عليه انصراف الملكين للقيام باعمال عمرانية ضخمة.
ولكن لم يطل المقام (بذمار علي يهبر) الاول (وابنه ثاران) في قصر سلحين بسبب عدم رضاء قبائل المرتفعات بالحكم الحميري بخاصة قبائل سمعي* بما فيها حاشد واقيالها من بني همدان(49) إذ قاد (وهب آل يحوز) الهمداني حرباً ضارية ضد ذمار علي يهبر وابنه ثاران وحليفه (سعد شمس اسرع)(50) حقق فيهما وهب ال يحز انتصاراً على الحميريين(51) بمساعدة قبائل همدان واقيال سمعي الثلث من حاشد وتنعم(52) كان من نتائجه وصوله إلى عرش سبأ في سلحين(53) بمساندة (يريم ايمن) القيل الهمداني(54) الذي خشي من قدوم المد الحميري الى اراضي حاشد وهمدان. ولم يتخذ (وهب آل) اللقب المزدوج بل لقب نفسه بملك سبأ فقط(55) ورغم خروج مأرب عن حكم ذمار علي يهبر وامتداد الحرب الى اراضي حمير والرحبة الا ان الحميريين ظلوا باسطين سلطتهم على تلك البقاع ويعود ذلك لوقوف (سعد شمس اسرع) و(مرثد يهمحد) بني جره الى جانب حمير(56) ولم يصلنا نقش يمثل وجهة النظر الحميرية في هذه الحروب الا ان حرباً شاملة وقعت في منتصف القرن 2م. اشتركت فيها كل الدول القائمة آنذاك(56).
ثاران يعب يهنعم: والتحالف السبئي الحضرمي الحبشي ضد حمير:-
وهو ابن ذمار علي يهبر الاول وشارك اباه في حكم مارب وظفار(57) وخلفه في حكم حمير ويرى البعض انه حكم من 230-240م(58) بينما يرى آخرون انه حكم منذ منتصف القرن الثاني الميلادي(59) ونرى ان الرأي الثاني اقرب إلى الصحة وخاصة وان والده حكم في النصف الاول من القرن الثاني الميلادي وانتهى حكمه في اواخر القرن الثاني الميلادي(60) وقد ارتبط بعلاقات حسنة مع حضرموت حيث اوفد رجلين من اشراف حمير لتهنئة ملك حضرموت (العزيلط بن عم ذخر) باعتلائه العرش(61) تكللت بالتحالف بين الطرفين ضد سبأ(62).
وبالرغم من انحسار المد الريداني عن مارب الا ان الدور السياسي لحمير ظل قوياً وفاعلاً خاصة بعد تحالفها مع حضرموت وامتد نفوذها إلى الرحبة واشتدت الحروب بين الطرفين حمير وسبأ وفشلت كل محاولات وهب آل يحز في زحزحة الحميريين عنها(63) رغم استقلاله بمارب فضل محصوراً في مشارق اليمن ولم يشمل حكمه كل ارضي سبأ.(64)
وقد شهدت حمير ازدهاراً في عهد ثاران ويدل على ذلك اصداره عملة ريدانية(65) وظل معتلياً عرش حمير مدة طويلة من الزمن وشكل خطراً على سبأ حتى انه جعل ملكها (كرب آل وتر يهنعم الثاني) ابن وهب ال يحز الذي خلف اباه في حكم سبأ يكتفي بلقب ملك سبأ(66) فقط وتمركز في صنعاء لايقاف التوسع الريداني نحوها واوكل امر ادارة مارب إلى قيل من غيمان واخر من ماذن(67) الذين واجها تمرد في مارب استمر خمسة اشهر استطاعا القضاء عليه بمساعدة قبيلة غيمان(68) بأمر من الملك. وكان لهذه الواقعة اثراً ملحوظاً على الوضع السياسي آنذاك حيث ابرزت القيل الغيماني الذي خلف كرب ال وتر في مقاومة ثاران والحميريين وهو الملك (انمار يهامن) ملك سبأ ابن (وهب آل يحز)(69) الذي انتقل من بيت ذي غيمان ليتولى الحكم في سلحين بناء على رغبة الاسباء والاقيال والخميس أي انه لم يعتل
وقد اضعفت تلك الحروب سبأ فشن ذمر علي حرباً عليها عام 100م كان من نتائجها سيطرته على حصن (مخطرن) وهزم بني حزفر ودخل مارب وسيطر عليها(40) واعتلى قصر سلحين برضى بعض من الاقيال والاسبؤ(41) ويبدو ان سعد شمس عجز عن صد الحميريين فتنازل لذمار علي عن عرش سبأ أو تحالف معه(42). وبذلك امتد نفوذ حمير الى مأرب واراضي جره والرحبة وصنعاء وشكلت خطر داهم على اراضي حاشد وخاصة همدان بعد تحالف بني جره مع الحميريين.
وقد شاركه في حكم حمير وسبأ ابنه ثاران وقاما بترميم سد مارب واعادة بناء سد ذمر والبوابة الشمالية من السد لتهدم البناء القديم الذي يمد اهل مارب بالماء وقام بهذا البناء شعب سبأ وذي عذبه(43) وهذه اول اشارة إلى عملية ترميم للسد.
وحكم (ذمر علي بن ياسر) في نهاية القرن الاول الميلادي(44) وانتهى حكمه في النصف الاول من القرن 2م(45) وبلغ الحميريون قمة مجدهم وقوتهم اثناء مدة حكمه وتوسعت دولتهم لتشمل مارب وارض سبأ و (ذو عذبهان) الذين نعتوا بالاتباع(46) وهذا اول وصول لنفوذ الحميريين إلى مارب وتم توحيد سبأ وحمير تحت حكم الريدانيين.
وقد قام (ذمر علي) اثناء حكمه لسبأ ببناء قصر ملكي في صنعاء(47) وقدر ويزمن فترة السيطرة الحميرية على مارب بعشر سنوات(48) شهدت فيهما الاراضي الحميرية والسبئية استقراراً سياسياً يدل عليه انصراف الملكين للقيام باعمال عمرانية ضخمة.
ولكن لم يطل المقام (بذمار علي يهبر) الاول (وابنه ثاران) في قصر سلحين بسبب عدم رضاء قبائل المرتفعات بالحكم الحميري بخاصة قبائل سمعي* بما فيها حاشد واقيالها من بني همدان(49) إذ قاد (وهب آل يحوز) الهمداني حرباً ضارية ضد ذمار علي يهبر وابنه ثاران وحليفه (سعد شمس اسرع)(50) حقق فيهما وهب ال يحز انتصاراً على الحميريين(51) بمساعدة قبائل همدان واقيال سمعي الثلث من حاشد وتنعم(52) كان من نتائجه وصوله إلى عرش سبأ في سلحين(53) بمساندة (يريم ايمن) القيل الهمداني(54) الذي خشي من قدوم المد الحميري الى اراضي حاشد وهمدان. ولم يتخذ (وهب آل) اللقب المزدوج بل لقب نفسه بملك سبأ فقط(55) ورغم خروج مأرب عن حكم ذمار علي يهبر وامتداد الحرب الى اراضي حمير والرحبة الا ان الحميريين ظلوا باسطين سلطتهم على تلك البقاع ويعود ذلك لوقوف (سعد شمس اسرع) و(مرثد يهمحد) بني جره الى جانب حمير(56) ولم يصلنا نقش يمثل وجهة النظر الحميرية في هذه الحروب الا ان حرباً شاملة وقعت في منتصف القرن 2م. اشتركت فيها كل الدول القائمة آنذاك(56).
ثاران يعب يهنعم: والتحالف السبئي الحضرمي الحبشي ضد حمير:-
وهو ابن ذمار علي يهبر الاول وشارك اباه في حكم مارب وظفار(57) وخلفه في حكم حمير ويرى البعض انه حكم من 230-240م(58) بينما يرى آخرون انه حكم منذ منتصف القرن الثاني الميلادي(59) ونرى ان الرأي الثاني اقرب إلى الصحة وخاصة وان والده حكم في النصف الاول من القرن الثاني الميلادي وانتهى حكمه في اواخر القرن الثاني الميلادي(60) وقد ارتبط بعلاقات حسنة مع حضرموت حيث اوفد رجلين من اشراف حمير لتهنئة ملك حضرموت (العزيلط بن عم ذخر) باعتلائه العرش(61) تكللت بالتحالف بين الطرفين ضد سبأ(62).
وبالرغم من انحسار المد الريداني عن مارب الا ان الدور السياسي لحمير ظل قوياً وفاعلاً خاصة بعد تحالفها مع حضرموت وامتد نفوذها إلى الرحبة واشتدت الحروب بين الطرفين حمير وسبأ وفشلت كل محاولات وهب آل يحز في زحزحة الحميريين عنها(63) رغم استقلاله بمارب فضل محصوراً في مشارق اليمن ولم يشمل حكمه كل ارضي سبأ.(64)
وقد شهدت حمير ازدهاراً في عهد ثاران ويدل على ذلك اصداره عملة ريدانية(65) وظل معتلياً عرش حمير مدة طويلة من الزمن وشكل خطراً على سبأ حتى انه جعل ملكها (كرب آل وتر يهنعم الثاني) ابن وهب ال يحز الذي خلف اباه في حكم سبأ يكتفي بلقب ملك سبأ(66) فقط وتمركز في صنعاء لايقاف التوسع الريداني نحوها واوكل امر ادارة مارب إلى قيل من غيمان واخر من ماذن(67) الذين واجها تمرد في مارب استمر خمسة اشهر استطاعا القضاء عليه بمساعدة قبيلة غيمان(68) بأمر من الملك. وكان لهذه الواقعة اثراً ملحوظاً على الوضع السياسي آنذاك حيث ابرزت القيل الغيماني الذي خلف كرب ال وتر في مقاومة ثاران والحميريين وهو الملك (انمار يهامن) ملك سبأ ابن (وهب آل يحز)(69) الذي انتقل من بيت ذي غيمان ليتولى الحكم في سلحين بناء على رغبة الاسباء والاقيال والخميس أي انه لم يعتل