التاريخ الدولي لـ "طُور الباحة"
حبيب سروري 5 يوليو 2017
عدن في الأربعينيات من القرن العشرين
ثمة منهجان لسرد جغرافيا الغابة. الأوّل سردها من وجهة نظر أشجار الغابة وهي تصف ما تراه حولها. والثاني سردها من وجهة نظر طائرةٍ تحلّق فوق الغابة، تصعد في عليائها بعيدا لترى الغابة في سياق محيطها الشاسع الكلي، أو تهبط حتى القاع لترى أديم الغابة وتحلل تربتها عن قرب.
كذلك حال دراسة التاريخ: ثمّة منهج التقديم الوطني، لتاريخ هذا البلد أو ذاك. يسرد التاريخ المحلي كما تسرده الشجرة المغروسة وهي تحملق بمحيط غابتها. يولِّه هذا المنهج الهويّة الوطنية عموما، يصنعها من العدم أحيانا في الحقيقة، يُسخّنها ويشعلها، ويدور حولها كخذروف.
وهناك منهج آخر يدرس تاريخ البلد في إطار التاريخ الدولي، كجزء لا يتجزأ منه، كون التاريخ المحلي مجرّد إسقاط لتاريخٍ دوليٍّ أوسع يتجاوز الحدود.
ينظر هذا المنهج للظواهر من وجهة نظر أن رفرفة جناح فراشة في كولومبيا، يمكنه أن يثير إعصارًا في فيتنام. ويقود آليًا لكسر وإلغاء مساعي "تأميم" تاريخ البلد في إطار رؤية عرقية أو شوفينية ضيقة، تمحو مساهمة الأقليات فيه، وتصنع تاريخًا ملفّقًا مغلقًا يخدم الأيديولوجيات السياسية أو الدينية.
تجلّى هذا المنهج الجديد في صيغته الكاملة الطليعية (التي تفتح الباب لإعادة كتابة تاريخ كل بلد، بالمنهج نفسه) في موسوعة جديدة قاد مشروعها المؤرخ باتريك بوشرون، أستاذ التاريخ في كوليج دو فرانس، وساهم فيها عدد هائل من المؤرخين، نُشِرت قبيل أشهر، عنوانها: "التاريخ الدولي لفرنسا". دام إعدادها عدة سنين.
تجدر الإشارة إلى أن مناهج كتابة التاريخ وتدريسه تثير من دون توقف جدلاً حميمًا عارمًا دائمًا في فرنسا، لا سيما في كل انتخابات رئاسية.
قبل الحديث عن الموسوعة وعن منهجها الفذ، من المفيد التطرق لكتابٍ سابق ظهر في 1987، وأعيدت طباعته قبيل أيام. لعله التزم بالمنهج نفسه، وفي زمن مبكر، ولو كان ذلك في موضوع أقلّ اتساعًا، عنوانه: "الأساطير الوطنية"، للمؤرخة سوزان سيترون.
نتعلّم منه مثلا أن الملك كلوفيس (466ـ511) الذي يُقدَّم كمؤسسٍ لِفرنسا، لم يكن حتى على علمٍ بهذا الدور التاريخي. اسمه، في الحقيقة، غير فرنسي: كلودفيج، تمّت فرنسته لاحقًا.
كذلك حال الملك شارلمان (747ـ814) ذي الأهمية الكبرى في التاريخ الفرنسي، لم يكن غير إمبراطور ألماني اسمه: كارل دير جروس، تمّ إقحامه في التاريخ الوطني الفرنسي، لا غير.
فكفكة ما يسمّى برموز التاريخ الوطني وأساطيره، والحديث عن ضرورة تقديم التاريخ الوطني في إطار تاريخ دولي، كان مسعى الكتاب آنذاك، وإن تمّ تحقيقه في موسوعة باتريك بوشرون وفريقه الواسع مؤخراً.
من المثير مثلاً أن هذه الموسوعة، وهي تعيد كتابة تاريخ فرنسا، لم تتحدث عمّا يسمّيه غالبًا اليمين الفرنسي، ولا سيما المتطرف: "الدحر الفرنسي للغزو العربي لفرنسا، وهزيمة العرب في معركة مدينة بواتييه"، إما لأنها من وجهة نظر المؤرخين مجرّد أسطورة لا غير، أو لأنها كانت مناوشات طفيفة لا تستحق الذكر!
ومن الجميل جداً سماع باتريك بوشرون وهو يقول إن نموذجه المنهجي العالِمَ الجغرافي الجليل: الإدريسي، وهو يكتب في فجر القرن 12 جغرافية أوروبا في سياق دولي كليّ "كضاحية للإمبراطورية الإسلامية"، عبر وصف استقصائي شامل استخلصه من الرحالة والبحارة والعابرين، والإدارات الرسمية الصقلية، ومن بحثٍ كليٍّ دقيق لم يترك أدنى تفصيلٍ حول الطقس واتساع الطرقات والعادات والتقاليد والحياة الحضرية، من دون عرضهِ وتحليله. إذا كان لي مأخذٌ ما على الكتابين فهو أسلوبهما الأكاديمي الذي لا يسمح أحيانًا بوصول هذه الرؤية الجديدة للتاريخ، للعامة من الناس.ثمّة، في رأيي، حاجة لسرد ذلك في سياق أدبي، روائي أحيانًا، يكسر الترسيمات المنهجية الشكلية، ويثير جماليات وأحاسيس لا يجيد صناعتها المنهج الأكاديمي.
"
تاريخ عدَن منذ القرن التاسع عشر وحتى اليوم، في سياق تاريخٍ دوليٍّ واسع جداً. تبدو فيه عدَن من الداخل أوّلاً، عبر سرد تاريخي لكل يومياتها، بتفاصيل ميكروسكوبية أحيانًا، آتيةٍ من إرشيف دوليٍّ واسعٍ عظيم.
"
وجدتُ كل ما ابتغيه أخيرًا في كتابٍ تاريخي (روايةٌ، كما كُتِبَ على غلافه) أذهلني وأمتعني فعلاً، لمدير الأبحاث والمؤرخ الفرنسي الروائي فيليب فيدولييه. تلتزم الرواية بكل هذه الشروط المنهجية التاريخية والسردية الروائية معاً في إطار لا يخلو من روح الفكاهة. ظهرت في دار نشر غاليمار الشهيرة، في 500 صفحة مزدحمة، عند بدء هذا العام 2017.
كان بإمكان عنوانها أن يكون: "التاريخ الدولي لِعدَن"، لكن عنوانها الرسمي: "أربعة فصول في فندق الكون". (فندق شهير في عدَن في القرن التاسع عشر وبدء القرن العشرين).
ماذا يسرد الكتاب؟
تاريخ عدَن منذ القرن التاسع عشر وحتى اليوم، في سياق تاريخٍ دوليٍّ واسع جداً. تبدو فيه عدَن من الداخل أوّلاً، عبر سرد تاريخي لكل يومياتها، بتفاصيل ميكروسكوبية أحيانًا، آت
حبيب سروري 5 يوليو 2017
عدن في الأربعينيات من القرن العشرين
ثمة منهجان لسرد جغرافيا الغابة. الأوّل سردها من وجهة نظر أشجار الغابة وهي تصف ما تراه حولها. والثاني سردها من وجهة نظر طائرةٍ تحلّق فوق الغابة، تصعد في عليائها بعيدا لترى الغابة في سياق محيطها الشاسع الكلي، أو تهبط حتى القاع لترى أديم الغابة وتحلل تربتها عن قرب.
كذلك حال دراسة التاريخ: ثمّة منهج التقديم الوطني، لتاريخ هذا البلد أو ذاك. يسرد التاريخ المحلي كما تسرده الشجرة المغروسة وهي تحملق بمحيط غابتها. يولِّه هذا المنهج الهويّة الوطنية عموما، يصنعها من العدم أحيانا في الحقيقة، يُسخّنها ويشعلها، ويدور حولها كخذروف.
وهناك منهج آخر يدرس تاريخ البلد في إطار التاريخ الدولي، كجزء لا يتجزأ منه، كون التاريخ المحلي مجرّد إسقاط لتاريخٍ دوليٍّ أوسع يتجاوز الحدود.
ينظر هذا المنهج للظواهر من وجهة نظر أن رفرفة جناح فراشة في كولومبيا، يمكنه أن يثير إعصارًا في فيتنام. ويقود آليًا لكسر وإلغاء مساعي "تأميم" تاريخ البلد في إطار رؤية عرقية أو شوفينية ضيقة، تمحو مساهمة الأقليات فيه، وتصنع تاريخًا ملفّقًا مغلقًا يخدم الأيديولوجيات السياسية أو الدينية.
تجلّى هذا المنهج الجديد في صيغته الكاملة الطليعية (التي تفتح الباب لإعادة كتابة تاريخ كل بلد، بالمنهج نفسه) في موسوعة جديدة قاد مشروعها المؤرخ باتريك بوشرون، أستاذ التاريخ في كوليج دو فرانس، وساهم فيها عدد هائل من المؤرخين، نُشِرت قبيل أشهر، عنوانها: "التاريخ الدولي لفرنسا". دام إعدادها عدة سنين.
تجدر الإشارة إلى أن مناهج كتابة التاريخ وتدريسه تثير من دون توقف جدلاً حميمًا عارمًا دائمًا في فرنسا، لا سيما في كل انتخابات رئاسية.
قبل الحديث عن الموسوعة وعن منهجها الفذ، من المفيد التطرق لكتابٍ سابق ظهر في 1987، وأعيدت طباعته قبيل أيام. لعله التزم بالمنهج نفسه، وفي زمن مبكر، ولو كان ذلك في موضوع أقلّ اتساعًا، عنوانه: "الأساطير الوطنية"، للمؤرخة سوزان سيترون.
نتعلّم منه مثلا أن الملك كلوفيس (466ـ511) الذي يُقدَّم كمؤسسٍ لِفرنسا، لم يكن حتى على علمٍ بهذا الدور التاريخي. اسمه، في الحقيقة، غير فرنسي: كلودفيج، تمّت فرنسته لاحقًا.
كذلك حال الملك شارلمان (747ـ814) ذي الأهمية الكبرى في التاريخ الفرنسي، لم يكن غير إمبراطور ألماني اسمه: كارل دير جروس، تمّ إقحامه في التاريخ الوطني الفرنسي، لا غير.
فكفكة ما يسمّى برموز التاريخ الوطني وأساطيره، والحديث عن ضرورة تقديم التاريخ الوطني في إطار تاريخ دولي، كان مسعى الكتاب آنذاك، وإن تمّ تحقيقه في موسوعة باتريك بوشرون وفريقه الواسع مؤخراً.
من المثير مثلاً أن هذه الموسوعة، وهي تعيد كتابة تاريخ فرنسا، لم تتحدث عمّا يسمّيه غالبًا اليمين الفرنسي، ولا سيما المتطرف: "الدحر الفرنسي للغزو العربي لفرنسا، وهزيمة العرب في معركة مدينة بواتييه"، إما لأنها من وجهة نظر المؤرخين مجرّد أسطورة لا غير، أو لأنها كانت مناوشات طفيفة لا تستحق الذكر!
ومن الجميل جداً سماع باتريك بوشرون وهو يقول إن نموذجه المنهجي العالِمَ الجغرافي الجليل: الإدريسي، وهو يكتب في فجر القرن 12 جغرافية أوروبا في سياق دولي كليّ "كضاحية للإمبراطورية الإسلامية"، عبر وصف استقصائي شامل استخلصه من الرحالة والبحارة والعابرين، والإدارات الرسمية الصقلية، ومن بحثٍ كليٍّ دقيق لم يترك أدنى تفصيلٍ حول الطقس واتساع الطرقات والعادات والتقاليد والحياة الحضرية، من دون عرضهِ وتحليله. إذا كان لي مأخذٌ ما على الكتابين فهو أسلوبهما الأكاديمي الذي لا يسمح أحيانًا بوصول هذه الرؤية الجديدة للتاريخ، للعامة من الناس.ثمّة، في رأيي، حاجة لسرد ذلك في سياق أدبي، روائي أحيانًا، يكسر الترسيمات المنهجية الشكلية، ويثير جماليات وأحاسيس لا يجيد صناعتها المنهج الأكاديمي.
"
تاريخ عدَن منذ القرن التاسع عشر وحتى اليوم، في سياق تاريخٍ دوليٍّ واسع جداً. تبدو فيه عدَن من الداخل أوّلاً، عبر سرد تاريخي لكل يومياتها، بتفاصيل ميكروسكوبية أحيانًا، آتيةٍ من إرشيف دوليٍّ واسعٍ عظيم.
"
وجدتُ كل ما ابتغيه أخيرًا في كتابٍ تاريخي (روايةٌ، كما كُتِبَ على غلافه) أذهلني وأمتعني فعلاً، لمدير الأبحاث والمؤرخ الفرنسي الروائي فيليب فيدولييه. تلتزم الرواية بكل هذه الشروط المنهجية التاريخية والسردية الروائية معاً في إطار لا يخلو من روح الفكاهة. ظهرت في دار نشر غاليمار الشهيرة، في 500 صفحة مزدحمة، عند بدء هذا العام 2017.
كان بإمكان عنوانها أن يكون: "التاريخ الدولي لِعدَن"، لكن عنوانها الرسمي: "أربعة فصول في فندق الكون". (فندق شهير في عدَن في القرن التاسع عشر وبدء القرن العشرين).
ماذا يسرد الكتاب؟
تاريخ عدَن منذ القرن التاسع عشر وحتى اليوم، في سياق تاريخٍ دوليٍّ واسع جداً. تبدو فيه عدَن من الداخل أوّلاً، عبر سرد تاريخي لكل يومياتها، بتفاصيل ميكروسكوبية أحيانًا، آت
يةٍ من إرشيف دوليٍّ واسعٍ عظيم.
بفضله تعرفتُ بدقّة على عدَن القرن التاسع عشر، وكل ما كنت أجهله عن يوميات حيّ الشيخ عثمان فيها (مسقط رأسي)، ولا سيما خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية؛ كل ذلك في إطار الصراعات الدولية، وعبر سردٍ باذخٍ لتاريخ العالم العربي الذي كان مثار أطماع الغرب، كما لم يكنه يوماً ربما.
وتبدو فيه عدَن من الخارج أيضاً، غالبًا جدًا. التحليقُ البعيد في يوميات العالَم خارج عدَن قد يبدو أحيانا فضفاضًا، أو "خروجًا عن النص". لكنه بديعٌ حقًا، بديعٌ جدًا.
تحلِّق طائرة المؤرخِ الروائي خلاله عاليًا عاليًا، في تاريخٍ دوليٍّ واسع، يتداخل فيه تاريخ الشرق والغرب معًا. لكن شبكيّةَ عينِ الطائرة تنظر دوماً باتجاه نقطة جغرافية اسمها عدَن، وإن طافت بعيدًا جدًا عنها.
يخدم هذا الخروج اللذيذ عن النص عدَن، والعالَم العربي عمومًا، لأنه يشرح المنابع البعيدة لكل حدثٍ صغير عرفَه تاريخنا، ويجلي كم التاريخ العدَني واليمني والعربي والإنساني وحدة واحدة. ورغم أن الكتاب تاريخيٌّ أكاديميٌّ دقيق، فهو رواية أيضاً بكل ما في السرد الروائي من جماليات.
أضرب هنا مثلاً واحدًا صغيرًا فقط. عندما أراد الكاتب استهلال تقديم بداية تاريخ علاقة الاتحاد السوفييتي بالمنطقة العربية عمومًا، وعدَن خصوصًا، بدأ فصلٌ فيه بشذراتٍ من عبارات يلقيها الأمين العام للحزب الشيوعي السوري خالد بكداش أمام ستالين. بجانب شذرات لقائد شيوعي سويدي وآخرين. جميعها ممتعة جدًا تقودنا إلى عمق السياق الدولي عمومًا، والسوفييتي خصوصًا، بفضل أضواء البلاغة وغمزاتها الفنيّة.
قبل سرد ذلك، كان القارئ قد تبحّر بتاريخ شخصية خالد بكداش، وبكل تاريخ سورية قبل الحرب العالمية الثانية؛ سورية التي تحتلّ في الرواية موقعا خاصًا ومهمًا جدًا.
ينتقل السرد بعد ذلك إلى كيفية رؤية ستالين ومحيطه لما كانوا يسمّونه منطقة "عربستان"، أي العالَم العربي عموماً. ثم ينتقل بعدها إلى تفاصيل هدايا بعثها ستالين للإمام يحيى في صنعاء، تتضمن زجاجات فودكا وكافيار، بجانب معونات غذائية؛ قبل أن تتواصل الأوديسة السوفييتية بشكل متوازِ مع فيلق من الأوديسات الروائية الأخرى.
الكتاب يعجّ بتفاصيل تاريخية أكاديمية متسلسلة لا تعدّ ولا تحصى. يجسّد الروائي عبرها أيضاً منهج الإدريسي في الاستغراق في استنطاق التفاصيل لسرد التاريخ. هذا المنهج الذي التزم به باتريك بوشرون ورفاقه في موسوعتهم قبل ذلك، ويلتزم فيه بوشرون في كوليج دو فرانس، وهو يعطي محاضرات تاريخية كاملة من وحي قراءات جميلة تستنطق تفاصيل لوحات تشكيلية آتية من القرون الوسطى.
ماذا عن تاريخنا؟ لا أحتاج للقول إنه غيبيٌّ ملفّق في العمق، مشحون بالفجوات، لأسباب عديدة لا مجال لسردها هنا. وبحاجة ماسّة قصوى إلى إعادة كتابته من منظور علمي، في ضوء هذا المنهج الجديد الواعد.
أتذكّر، على سبيل المثال فقط، أني اكتشفت اسم حسن الصباح وقلعة ألَموت وحركته السياسية الإرهابية: "الأساسيين"، التي استلهمَتْ منظمة القاعدة منها الاسم وطرائق العمل، ثم داعش بعد ذلك، بعد وصولي للدراسة في فرنسا لا غير، ولم أسمع عنه قبل ذلك أثناء دراسة التاريخ حتى الثانوية.
لهذا التجهيل في تقديم التاريخ سلبيات جوهرية ندفع ثمنها حتى الآن.
يقودني كل ذلك نحو الرغبة المعاكسة: كتابة "التاريخ الدولي لِطور الباحة"، هذه القرية اليمنية المسكينة، القابعة، بصمت وبراءة، في منتصف الطريق بين جنوب اليمن وشماله
بفضله تعرفتُ بدقّة على عدَن القرن التاسع عشر، وكل ما كنت أجهله عن يوميات حيّ الشيخ عثمان فيها (مسقط رأسي)، ولا سيما خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية؛ كل ذلك في إطار الصراعات الدولية، وعبر سردٍ باذخٍ لتاريخ العالم العربي الذي كان مثار أطماع الغرب، كما لم يكنه يوماً ربما.
وتبدو فيه عدَن من الخارج أيضاً، غالبًا جدًا. التحليقُ البعيد في يوميات العالَم خارج عدَن قد يبدو أحيانا فضفاضًا، أو "خروجًا عن النص". لكنه بديعٌ حقًا، بديعٌ جدًا.
تحلِّق طائرة المؤرخِ الروائي خلاله عاليًا عاليًا، في تاريخٍ دوليٍّ واسع، يتداخل فيه تاريخ الشرق والغرب معًا. لكن شبكيّةَ عينِ الطائرة تنظر دوماً باتجاه نقطة جغرافية اسمها عدَن، وإن طافت بعيدًا جدًا عنها.
يخدم هذا الخروج اللذيذ عن النص عدَن، والعالَم العربي عمومًا، لأنه يشرح المنابع البعيدة لكل حدثٍ صغير عرفَه تاريخنا، ويجلي كم التاريخ العدَني واليمني والعربي والإنساني وحدة واحدة. ورغم أن الكتاب تاريخيٌّ أكاديميٌّ دقيق، فهو رواية أيضاً بكل ما في السرد الروائي من جماليات.
أضرب هنا مثلاً واحدًا صغيرًا فقط. عندما أراد الكاتب استهلال تقديم بداية تاريخ علاقة الاتحاد السوفييتي بالمنطقة العربية عمومًا، وعدَن خصوصًا، بدأ فصلٌ فيه بشذراتٍ من عبارات يلقيها الأمين العام للحزب الشيوعي السوري خالد بكداش أمام ستالين. بجانب شذرات لقائد شيوعي سويدي وآخرين. جميعها ممتعة جدًا تقودنا إلى عمق السياق الدولي عمومًا، والسوفييتي خصوصًا، بفضل أضواء البلاغة وغمزاتها الفنيّة.
قبل سرد ذلك، كان القارئ قد تبحّر بتاريخ شخصية خالد بكداش، وبكل تاريخ سورية قبل الحرب العالمية الثانية؛ سورية التي تحتلّ في الرواية موقعا خاصًا ومهمًا جدًا.
ينتقل السرد بعد ذلك إلى كيفية رؤية ستالين ومحيطه لما كانوا يسمّونه منطقة "عربستان"، أي العالَم العربي عموماً. ثم ينتقل بعدها إلى تفاصيل هدايا بعثها ستالين للإمام يحيى في صنعاء، تتضمن زجاجات فودكا وكافيار، بجانب معونات غذائية؛ قبل أن تتواصل الأوديسة السوفييتية بشكل متوازِ مع فيلق من الأوديسات الروائية الأخرى.
الكتاب يعجّ بتفاصيل تاريخية أكاديمية متسلسلة لا تعدّ ولا تحصى. يجسّد الروائي عبرها أيضاً منهج الإدريسي في الاستغراق في استنطاق التفاصيل لسرد التاريخ. هذا المنهج الذي التزم به باتريك بوشرون ورفاقه في موسوعتهم قبل ذلك، ويلتزم فيه بوشرون في كوليج دو فرانس، وهو يعطي محاضرات تاريخية كاملة من وحي قراءات جميلة تستنطق تفاصيل لوحات تشكيلية آتية من القرون الوسطى.
ماذا عن تاريخنا؟ لا أحتاج للقول إنه غيبيٌّ ملفّق في العمق، مشحون بالفجوات، لأسباب عديدة لا مجال لسردها هنا. وبحاجة ماسّة قصوى إلى إعادة كتابته من منظور علمي، في ضوء هذا المنهج الجديد الواعد.
أتذكّر، على سبيل المثال فقط، أني اكتشفت اسم حسن الصباح وقلعة ألَموت وحركته السياسية الإرهابية: "الأساسيين"، التي استلهمَتْ منظمة القاعدة منها الاسم وطرائق العمل، ثم داعش بعد ذلك، بعد وصولي للدراسة في فرنسا لا غير، ولم أسمع عنه قبل ذلك أثناء دراسة التاريخ حتى الثانوية.
لهذا التجهيل في تقديم التاريخ سلبيات جوهرية ندفع ثمنها حتى الآن.
يقودني كل ذلك نحو الرغبة المعاكسة: كتابة "التاريخ الدولي لِطور الباحة"، هذه القرية اليمنية المسكينة، القابعة، بصمت وبراءة، في منتصف الطريق بين جنوب اليمن وشماله
الزخارف الزخرفية وأصولها
ص. 24-30
نص ملاحظات الهوامش التوضيحية
النص الكامل
1يعتمد النجارون على عناصر الديكور في تراث إسلامي أساسي. هي مستوحاة من قبل الموضوعات الزهور، هندسية، ورمزية والنقوش، والتي هي ليست محددة للفن الخشب: معظم لا تزال تستخدم في الحلي من الجص، مع نفس الأسماء 1 . لا نعتزم وضع قائمة شاملة هنا ، ولكن لتحديد الأسباب الأساسية والإشارة إلى بعض مبادئ تنظيم الإعداد.
المواضيع الزهور
2الزهور وأوراق في كثير من الأحيان تأخذ شكل مجردة من الرائد kdmil رأس، والنخيل، رأس û عارية أو nusf را، و كثيرا ما تشبه إلى نصف جوهرة 2 . بتكرار بشكل متناظر، وجائزة تلد الرائد، في نمط الذي يظهر في الفن الإسلامي في وقت مبكر 3 . غالبًا ما تحتوي على فصين منحنيين وغير متساويين (الشكل C 5 إلى C 7) ، وأحيانًا ثلاثة (شكل C 8). الوحدة الأساسية هي الورقة المفصصة ، والتي هي لانسانيت (الشكل C 1) أو الفصوص في القلب (الشكل C 23) 4 . العديد من الحرفيين يعينها مصطلح Lawza ،اللوز ، عندما يثير الجراثيم التي انفجرت النبتات من البذور ، أو البراعم التي تشير أو التي تفتح في المروحة ؛ ثم تتداخل في جوف الإكليليات ، داخل الفصوص أو خارجها (الأشكال C 1 و C 3 و C 4 و C 44 و C 45 و E 73). إنه خطير ، فهو يستحق اسم ḥûtî ، مثل السمك الذي يلوح (الشكل C 18). غالبًا ما يكون منحنيًا في فاصلة (الشكل C 3) ، يتبع نمطًا قابلاً للاكتشاف بالفعل في إعداد Sâmarrâ 5 وخاصية أسلوب saljûqide 6 . يتم تقليله ، في بعض الحالات ، إلى زر كروي ينهي ساق في عصا (الشكل C 2).
3التعبير الأكثر شيوعًا عن ra's kamil هو floret ثلاثي الأطراف ينتهي بواحد أو اثنين من السيقان (الأشكال من C 16 إلى C 24): الفصوص الجانبية ، المنحنية في فاصلة أو مستديرة ، أصغر من فص lanceolate المركزي وغالبًا مثقبة مع قرنفل في قطرة ماء. قاعدة floret مستقيمة أو تقريب القلب. على رأس kdmil العروض المتغيرات أكثر أو أقل تعقيدا: اثنان البراعم الصغيرة، ودعا lawzaبسبب شكلها ، افصل الفصوص الجانبية للفص المركزي (الشكل C 19 ، C 23) ؛ ينقسم هذا الشكل إلى لسانين (الشكل C 22 ، C 24) أو تحريف غير متماثل (الشكل C 29 ، C 30): هذا الاختلاف الأخير موجود بالفعل في زخرفة أسقف مسجد الظفر المبني في 600/1204 ، على قمة بركانية حوالي ستين كيلومترًا شمال صنعاء 7 . برسيم الأشكال مشابهة لتلك صنعاء (الشكل C 18، C 32) كانت موجودة في القاهرة وفي العالم في saljûqide السادسعشر / الثاني عشروالعشرين قرن 7Bيبدو أن العديد من الزهور الصغيرة التي تحتوي على خمسة أو سبعة فصوص مشتقة من اللوتس أو الفاوانيا ، وهذا يتوقف على ما إذا كانت الفصوص تتشابك في الارتفاع أو خروج المروحة (الشكل C 25-28 ، الشكل C 40). اللوتس الهندي 8 . نسب مؤلفون مثل ديماند أصلًا صينيًا إلى النخلة التي تزهر في الفاوانيا ؛ صنعت في إيران على يد المغول، فإنه يظهر على مطعمة أطباق النحاس مع الفضة التي Rasulids الحكام كانوا يسيطرون في ورشات القاهرة إلى الثالث عشرعشر و الرابع عشرعشر قرنا 9 .
4وقد حددت المفردات هذا الأصل المزدوج لل floret ، والذي يترجم في شكله. بالنسبة للعديد من الحرفيين ، فإن floreted floret هو "عربي" ، ra 'arbî : في الصورة 109 ، ra' arbî مصحوبة بأشجار النخيل ، nuṣ ra's ، في الوردة المحيطة بالحلبة . يُنظر إلى النهائي أو الخماسي ذي السبعة نقاط ، والذي يتم تدوينه في بعض الأحيان في الكروزير ، على أنه "هندي" ، هندي را ؛ يرتبط بنخيل من نفس النوع (انظر 146 ب). يوجد بالفعل هذا floret متفرعة للغاية في الديكور الهندي الإسلامي 10 الذي ، مع ذلك ، لا يحتكر. إذا كانت بعض الزخارف تسمى الهندية أو التركية ،قد يكون هذا بسبب حقيقة أن النجارين كانوا مستوحين من أمثلة مزينة بالقرآن الذي جاء من الهند أو تركيا. في الغالب يتعايش كلا النوعين من الأزهار في نفس التركيب (131 و 139). تم الحصول على تأثيرات مختلفة وفقًا لما إذا كنا قد عملنا في Naq sh 'arbt (الشكل C 1-35) أو باللغة الهندية التي تعطي أشكالًا أكثر حدة: florets مع فصوص lanceolate وأوراق laniéré (الشكل C 36-45) . ومع ذلك ، لم يمنع أي شيء الحرفيين من التعامل مع الزهور الهندية باللغة العربية (146 ب) ، وعلى العكس من ذلك ، الزهور العربية الهندية الحجم (105).
5مبدأين تملي تنظيم الديكور palmiforme. الأول يعتمد على استخدام الأرابيسك على النحو المحدد في هيرتسفيلد وكوهنيل 11 : تنطلق أشجار النخيل والزهور من الساق الخيطي في التناوب الإيقاعي وتولد بعضها البعض (الشكل C 13 إلى C 15 ، ج 34). ويطلق على قضيب الذي يوجه حركة الهبل، حبل، أو في كثير من الأحيان مساء و، الأسلاك. هناك مخطوطات لسلك، ح ذلك (الشكل C 46)، وهما ابنا، ح ذلك بلدي ر ني (الشكل C 47) أو ثلاث ساعات كان لي ر لو ر (الشكل C 48) كما في تركيا 12. غالبًا ما يستخدم المصطلح la''b لتعيين تموجات الساق ،
ص. 24-30
نص ملاحظات الهوامش التوضيحية
النص الكامل
1يعتمد النجارون على عناصر الديكور في تراث إسلامي أساسي. هي مستوحاة من قبل الموضوعات الزهور، هندسية، ورمزية والنقوش، والتي هي ليست محددة للفن الخشب: معظم لا تزال تستخدم في الحلي من الجص، مع نفس الأسماء 1 . لا نعتزم وضع قائمة شاملة هنا ، ولكن لتحديد الأسباب الأساسية والإشارة إلى بعض مبادئ تنظيم الإعداد.
المواضيع الزهور
2الزهور وأوراق في كثير من الأحيان تأخذ شكل مجردة من الرائد kdmil رأس، والنخيل، رأس û عارية أو nusf را، و كثيرا ما تشبه إلى نصف جوهرة 2 . بتكرار بشكل متناظر، وجائزة تلد الرائد، في نمط الذي يظهر في الفن الإسلامي في وقت مبكر 3 . غالبًا ما تحتوي على فصين منحنيين وغير متساويين (الشكل C 5 إلى C 7) ، وأحيانًا ثلاثة (شكل C 8). الوحدة الأساسية هي الورقة المفصصة ، والتي هي لانسانيت (الشكل C 1) أو الفصوص في القلب (الشكل C 23) 4 . العديد من الحرفيين يعينها مصطلح Lawza ،اللوز ، عندما يثير الجراثيم التي انفجرت النبتات من البذور ، أو البراعم التي تشير أو التي تفتح في المروحة ؛ ثم تتداخل في جوف الإكليليات ، داخل الفصوص أو خارجها (الأشكال C 1 و C 3 و C 4 و C 44 و C 45 و E 73). إنه خطير ، فهو يستحق اسم ḥûtî ، مثل السمك الذي يلوح (الشكل C 18). غالبًا ما يكون منحنيًا في فاصلة (الشكل C 3) ، يتبع نمطًا قابلاً للاكتشاف بالفعل في إعداد Sâmarrâ 5 وخاصية أسلوب saljûqide 6 . يتم تقليله ، في بعض الحالات ، إلى زر كروي ينهي ساق في عصا (الشكل C 2).
3التعبير الأكثر شيوعًا عن ra's kamil هو floret ثلاثي الأطراف ينتهي بواحد أو اثنين من السيقان (الأشكال من C 16 إلى C 24): الفصوص الجانبية ، المنحنية في فاصلة أو مستديرة ، أصغر من فص lanceolate المركزي وغالبًا مثقبة مع قرنفل في قطرة ماء. قاعدة floret مستقيمة أو تقريب القلب. على رأس kdmil العروض المتغيرات أكثر أو أقل تعقيدا: اثنان البراعم الصغيرة، ودعا lawzaبسبب شكلها ، افصل الفصوص الجانبية للفص المركزي (الشكل C 19 ، C 23) ؛ ينقسم هذا الشكل إلى لسانين (الشكل C 22 ، C 24) أو تحريف غير متماثل (الشكل C 29 ، C 30): هذا الاختلاف الأخير موجود بالفعل في زخرفة أسقف مسجد الظفر المبني في 600/1204 ، على قمة بركانية حوالي ستين كيلومترًا شمال صنعاء 7 . برسيم الأشكال مشابهة لتلك صنعاء (الشكل C 18، C 32) كانت موجودة في القاهرة وفي العالم في saljûqide السادسعشر / الثاني عشروالعشرين قرن 7Bيبدو أن العديد من الزهور الصغيرة التي تحتوي على خمسة أو سبعة فصوص مشتقة من اللوتس أو الفاوانيا ، وهذا يتوقف على ما إذا كانت الفصوص تتشابك في الارتفاع أو خروج المروحة (الشكل C 25-28 ، الشكل C 40). اللوتس الهندي 8 . نسب مؤلفون مثل ديماند أصلًا صينيًا إلى النخلة التي تزهر في الفاوانيا ؛ صنعت في إيران على يد المغول، فإنه يظهر على مطعمة أطباق النحاس مع الفضة التي Rasulids الحكام كانوا يسيطرون في ورشات القاهرة إلى الثالث عشرعشر و الرابع عشرعشر قرنا 9 .
4وقد حددت المفردات هذا الأصل المزدوج لل floret ، والذي يترجم في شكله. بالنسبة للعديد من الحرفيين ، فإن floreted floret هو "عربي" ، ra 'arbî : في الصورة 109 ، ra' arbî مصحوبة بأشجار النخيل ، nuṣ ra's ، في الوردة المحيطة بالحلبة . يُنظر إلى النهائي أو الخماسي ذي السبعة نقاط ، والذي يتم تدوينه في بعض الأحيان في الكروزير ، على أنه "هندي" ، هندي را ؛ يرتبط بنخيل من نفس النوع (انظر 146 ب). يوجد بالفعل هذا floret متفرعة للغاية في الديكور الهندي الإسلامي 10 الذي ، مع ذلك ، لا يحتكر. إذا كانت بعض الزخارف تسمى الهندية أو التركية ،قد يكون هذا بسبب حقيقة أن النجارين كانوا مستوحين من أمثلة مزينة بالقرآن الذي جاء من الهند أو تركيا. في الغالب يتعايش كلا النوعين من الأزهار في نفس التركيب (131 و 139). تم الحصول على تأثيرات مختلفة وفقًا لما إذا كنا قد عملنا في Naq sh 'arbt (الشكل C 1-35) أو باللغة الهندية التي تعطي أشكالًا أكثر حدة: florets مع فصوص lanceolate وأوراق laniéré (الشكل C 36-45) . ومع ذلك ، لم يمنع أي شيء الحرفيين من التعامل مع الزهور الهندية باللغة العربية (146 ب) ، وعلى العكس من ذلك ، الزهور العربية الهندية الحجم (105).
5مبدأين تملي تنظيم الديكور palmiforme. الأول يعتمد على استخدام الأرابيسك على النحو المحدد في هيرتسفيلد وكوهنيل 11 : تنطلق أشجار النخيل والزهور من الساق الخيطي في التناوب الإيقاعي وتولد بعضها البعض (الشكل C 13 إلى C 15 ، ج 34). ويطلق على قضيب الذي يوجه حركة الهبل، حبل، أو في كثير من الأحيان مساء و، الأسلاك. هناك مخطوطات لسلك، ح ذلك (الشكل C 46)، وهما ابنا، ح ذلك بلدي ر ني (الشكل C 47) أو ثلاث ساعات كان لي ر لو ر (الشكل C 48) كما في تركيا 12. غالبًا ما يستخدم المصطلح la''b لتعيين تموجات الساق ،
التشابك ؛ بالمعنى الصحيح ، إنها "ألعاب" لـ rinceau (الصفحتان 107 و 136).
6يستند المبدأ الثاني إلى تكرار العناصر المتجاورة ، متداخلة ومعارضة ، دون تشابك القضبان المصغرة (الأشكال من 50 إلى 59): سلسلة تداخل البساتين (الشكل C 54) أو الأوراق (الشكلان 55 و 56) عبارة عن رسم توضيحي متكرر 13 . الرقم صليبي أربعة سفن القادة متباينة من مركز استخلاصها هي أيضا من سمات (الشكل C 59.) مثلت في الوقت الساسانية 14 ، فإنه لا يزال قائما في الساحة الإسلامية في إيران ليس فقط 15 ، ولكن في تركيا 16 . في اليمن ، تظهر على الأسقف المرسومة للعديد من المساجد: في صنعاء ، في الجامع الكبير ، على بقايا يمكن أن تعود إلى الفترة الأموية 17 ، في Asnaf 18و سفر
7ريدات مرة أخرى في أشكال مختلفة في العديد من الفنون الشعبية. ومن الصعب تحديد أصول حتى لشبه الجزيرة العربية، وأحيانا استدعاء نفوذ بلاد مابين النهرين القديمة 20 . في صنعاء ، يطلق عليهم وردة ، وأحيانا زهرة. إنها تتخلل الزخارف الزهرية أو الهندسية. لديهم أربعة إلى اثني عشر نصائح أو بتلات. هناك العديد من الإصدارات من الأوراق الأربعة التي تم قطعها بالارتياح (الشكل C 68 ، C 70-71) أو المنحوتة في الكتلة (الشكل C 69 و 17). يستمد المثالان C 68 و C 69 من النماذج التي تزين عوارض الجامع الكبير في صنعاء 21. تتكرر الوردة التي تحتوي على ست بتلات مستديرة مقسومة على خطوط مستقيمة مشعة (الشكل C 60) في أفاريز مرسومة على أسقف مسجد 22 ظفار . ويعتبر متغير مع خمس بتلات، وأحيانا ستة، وسجلت في قرص (الشكل 68 F)، ورمزا من الدولة الرسولية يظهر على النحاس الكائنات التي تنتمي إليها 23 . تُستخدم الوردة المدببة المغطاة بدائرة بشكل كبير في الزخارف المخرمة أو المنقوشة (الشكل C 62). اعتقلت ريدات بتلات هي واحدة من الموضوعات من الحرفيين اليهود التي صنعت والفضة والمجوهرات المفضلة ل 24 . نوعان من الوردةعُد بالحجم الهندي: إحداها لها أشعة لولبية (الشكل C 65-66) ، والآخر ذو طابع أقل تجريدًا ، به كورولا مفردة أو مزدوجة (الشكل C 64 ، E 32) و واضح لعنصر من النباتات تزين المشربية في البحر الأحمر. أقدم المقصورات سقوف الجامع الكبير في صنعاء تقدم أمثلة من كلا النوعين 25 . ميدالية الأزهار التي circumscribes قاعدة الحلبة لسحب الباب (الشكل 32 E) تثير تخطيط والنمذجة، وشكل زهرة اللوتس منمنمة الذي ينتمي إلى الهند 26. في شبه الجزيرة العربية ، من المحتمل أن تكون لوتس كاملة تغطي بعض قباب جده وفقًا للصيغة المستخدمة في زمن المغول العظيم ، تاج محل على سبيل المثال ، أو التي تتكرر على عضادات الباب في سلطنة عمان 27 .

تكبير الأصل (jpeg ، 34 كيلو)
8كما تلاحظ استخدام جرس الزهور قد تكون الأصلي الساسانية 28 . في إصداراتها الساذجة ، فإنها تثير الزنبق (الشكل C 53 والشكل 134 ، أسفل). عكس، تزوجا في أفاريز (الشكل E 72، I 29)، وتكرار نمط الذي يغطي الحزم رواق الغربية في الجامع الكبير النمط الذي يعود إلى الفترة الأموية 29 .

تكبير الأصل (jpeg ، 110 كيلو)
9تم تضمين ورقة الشجرة الثلاثية (الشكل C 17) في زخرفة السقف لمسجد الأسناف ، التي أثيرت في 519/1125 ، على بعد حوالي خمسين كيلومتراً جنوب صنعاء 30 ؛ تندمج الفصوص الثلاثة مع حبات حفنة من العنب البدائية عندما تؤتي ثمارها في نهاية الساق (اللوح 138 ، المقلاة). ولدوا تمثيل الأزهار الأخرى من الخيال الحرفي أو turquisantes الأنماط التي سادت خلال النصف الأول من XXعشر قرن. نجد ، خصوصًا في الزخارف المرسومة بالخشب ، نباتًا أقرب إلى الطبيعة: يمكن التعرف بسهولة على أنواع مثل القرنفل والورود ونبات العسل (الثابتة والمتنقلة 3 و 4). المصطلح وردة، تستخدم لتعيينها ، أقنعة عدم وجود مصطلحات دقيقة في صنعاء. حفنة العنب المصاحبة للنباتات المرسومة على الأبواب هي تقريبا الشكل الوحيد للفاكهة مع تفاحة أو برقوق تم تنفيذه في العجور (اللوحة 5 والشكل I 21).
الأنماط الهندسية
10الأنماط الهندسية ، المستخدمة وحدها ، تعطي التراكيب الجافة قليلاً. يفضل الحرفيون ربطهم بزخارف الأزهار واستخدامها كإطار للديكور.
11تولد الدوائر ، bîkâr ، أربعة أوراق (الشكل C 73) ومقاييس من المقاييس (الشكل C 72). الشكل الأكثر تميّزًا المشتق من هذا هو zinjîrî ، والذي يأخذ شكل المغزل الذي يتكون من شرائح من الأقواس المنحنية (الشكل C 74) أو ميدالية منحنية مستقيمة الشكل (الشكل C 75). . كلمة zinjîrî ، من أصل فارسي ، تعني السلسلة. يستخدم هذا النموذج بشكل متكرر في الفنون الزخرفية الإسلامية (انظر القسمين 2.5 و 3.4).
12تسمح اثنين من الشخصيات أكثر ندرة المؤلفات الجميلة. يقترح الشخص رقم 8 أو S مع حلقات مغلقة ، مثل التمثيل الرياضي لما لا نهاية ، ولكن لا يبدو أنه مشحون بأي قيمة رمزية (الشكل C 89 ، الفقرة 143) ؛ قد تكون متجذرة في التراث المحلي: مخطوطات لبالضيق لف من المسجد الكبير في صنعاء 31 حيث
6يستند المبدأ الثاني إلى تكرار العناصر المتجاورة ، متداخلة ومعارضة ، دون تشابك القضبان المصغرة (الأشكال من 50 إلى 59): سلسلة تداخل البساتين (الشكل C 54) أو الأوراق (الشكلان 55 و 56) عبارة عن رسم توضيحي متكرر 13 . الرقم صليبي أربعة سفن القادة متباينة من مركز استخلاصها هي أيضا من سمات (الشكل C 59.) مثلت في الوقت الساسانية 14 ، فإنه لا يزال قائما في الساحة الإسلامية في إيران ليس فقط 15 ، ولكن في تركيا 16 . في اليمن ، تظهر على الأسقف المرسومة للعديد من المساجد: في صنعاء ، في الجامع الكبير ، على بقايا يمكن أن تعود إلى الفترة الأموية 17 ، في Asnaf 18و سفر
7ريدات مرة أخرى في أشكال مختلفة في العديد من الفنون الشعبية. ومن الصعب تحديد أصول حتى لشبه الجزيرة العربية، وأحيانا استدعاء نفوذ بلاد مابين النهرين القديمة 20 . في صنعاء ، يطلق عليهم وردة ، وأحيانا زهرة. إنها تتخلل الزخارف الزهرية أو الهندسية. لديهم أربعة إلى اثني عشر نصائح أو بتلات. هناك العديد من الإصدارات من الأوراق الأربعة التي تم قطعها بالارتياح (الشكل C 68 ، C 70-71) أو المنحوتة في الكتلة (الشكل C 69 و 17). يستمد المثالان C 68 و C 69 من النماذج التي تزين عوارض الجامع الكبير في صنعاء 21. تتكرر الوردة التي تحتوي على ست بتلات مستديرة مقسومة على خطوط مستقيمة مشعة (الشكل C 60) في أفاريز مرسومة على أسقف مسجد 22 ظفار . ويعتبر متغير مع خمس بتلات، وأحيانا ستة، وسجلت في قرص (الشكل 68 F)، ورمزا من الدولة الرسولية يظهر على النحاس الكائنات التي تنتمي إليها 23 . تُستخدم الوردة المدببة المغطاة بدائرة بشكل كبير في الزخارف المخرمة أو المنقوشة (الشكل C 62). اعتقلت ريدات بتلات هي واحدة من الموضوعات من الحرفيين اليهود التي صنعت والفضة والمجوهرات المفضلة ل 24 . نوعان من الوردةعُد بالحجم الهندي: إحداها لها أشعة لولبية (الشكل C 65-66) ، والآخر ذو طابع أقل تجريدًا ، به كورولا مفردة أو مزدوجة (الشكل C 64 ، E 32) و واضح لعنصر من النباتات تزين المشربية في البحر الأحمر. أقدم المقصورات سقوف الجامع الكبير في صنعاء تقدم أمثلة من كلا النوعين 25 . ميدالية الأزهار التي circumscribes قاعدة الحلبة لسحب الباب (الشكل 32 E) تثير تخطيط والنمذجة، وشكل زهرة اللوتس منمنمة الذي ينتمي إلى الهند 26. في شبه الجزيرة العربية ، من المحتمل أن تكون لوتس كاملة تغطي بعض قباب جده وفقًا للصيغة المستخدمة في زمن المغول العظيم ، تاج محل على سبيل المثال ، أو التي تتكرر على عضادات الباب في سلطنة عمان 27 .

تكبير الأصل (jpeg ، 34 كيلو)
8كما تلاحظ استخدام جرس الزهور قد تكون الأصلي الساسانية 28 . في إصداراتها الساذجة ، فإنها تثير الزنبق (الشكل C 53 والشكل 134 ، أسفل). عكس، تزوجا في أفاريز (الشكل E 72، I 29)، وتكرار نمط الذي يغطي الحزم رواق الغربية في الجامع الكبير النمط الذي يعود إلى الفترة الأموية 29 .

تكبير الأصل (jpeg ، 110 كيلو)
9تم تضمين ورقة الشجرة الثلاثية (الشكل C 17) في زخرفة السقف لمسجد الأسناف ، التي أثيرت في 519/1125 ، على بعد حوالي خمسين كيلومتراً جنوب صنعاء 30 ؛ تندمج الفصوص الثلاثة مع حبات حفنة من العنب البدائية عندما تؤتي ثمارها في نهاية الساق (اللوح 138 ، المقلاة). ولدوا تمثيل الأزهار الأخرى من الخيال الحرفي أو turquisantes الأنماط التي سادت خلال النصف الأول من XXعشر قرن. نجد ، خصوصًا في الزخارف المرسومة بالخشب ، نباتًا أقرب إلى الطبيعة: يمكن التعرف بسهولة على أنواع مثل القرنفل والورود ونبات العسل (الثابتة والمتنقلة 3 و 4). المصطلح وردة، تستخدم لتعيينها ، أقنعة عدم وجود مصطلحات دقيقة في صنعاء. حفنة العنب المصاحبة للنباتات المرسومة على الأبواب هي تقريبا الشكل الوحيد للفاكهة مع تفاحة أو برقوق تم تنفيذه في العجور (اللوحة 5 والشكل I 21).
الأنماط الهندسية
10الأنماط الهندسية ، المستخدمة وحدها ، تعطي التراكيب الجافة قليلاً. يفضل الحرفيون ربطهم بزخارف الأزهار واستخدامها كإطار للديكور.
11تولد الدوائر ، bîkâr ، أربعة أوراق (الشكل C 73) ومقاييس من المقاييس (الشكل C 72). الشكل الأكثر تميّزًا المشتق من هذا هو zinjîrî ، والذي يأخذ شكل المغزل الذي يتكون من شرائح من الأقواس المنحنية (الشكل C 74) أو ميدالية منحنية مستقيمة الشكل (الشكل C 75). . كلمة zinjîrî ، من أصل فارسي ، تعني السلسلة. يستخدم هذا النموذج بشكل متكرر في الفنون الزخرفية الإسلامية (انظر القسمين 2.5 و 3.4).
12تسمح اثنين من الشخصيات أكثر ندرة المؤلفات الجميلة. يقترح الشخص رقم 8 أو S مع حلقات مغلقة ، مثل التمثيل الرياضي لما لا نهاية ، ولكن لا يبدو أنه مشحون بأي قيمة رمزية (الشكل C 89 ، الفقرة 143) ؛ قد تكون متجذرة في التراث المحلي: مخطوطات لبالضيق لف من المسجد الكبير في صنعاء 31 حيث