الخربة (السدة)
اليمن لمحافظةمحافظة إبالمديريةمديرية السدةالعزلةعزلة جبل الجباليي
لسكانالتعداد السكاني 2004السكان229 • الذكور114 • الإناث115 • عدد الأسر33 •
الخربة هي إحدى قرى عزلة جبل الجبالي بمديرية السدة التابعة لمحافظة إب، بلغ تعداد سكانها 229 نسمة حسب تعداد اليمن لعام 2004.
تقع في محافظة إب مديرية السدة عزلة الحبالي في وادي بنأ ضمن مخلاف خبان ويحدها من الناحية الشمالية الشرقية قرية المقربة ومن الناحية الجنوبية قرية ذي الجرف وهي على ضفاف وادي بنأ الشرقية كما يحدها من الناحية الغربية سلسلة جبلية شاهقة تطل على قرية حفزان ( الحاير : أنور محمد يحي - تاريخ خبان وعمار - 2015م - ص 17).
==ماثرها==
يعد سد عهر بكسر العين من أهم المآثر الحميرية في القرية ولا تزال اثارة وتخطيطاته الهندسية شاخصة للاعيان ويعتبر من أهم السدود الاثرية التي تستحق تاهيلها لتعود بوظيفتها كما كانت زمن ملوك سبأ وذي ريدان وعن المآثر الاسلامية حصن عهر والذي يعود للدولة الطاهرية 950 هجري تقريبا وهذا الحصن لاتزال مداميك جدرانة باقية بعضها على ارتفاع 3 امتار تقريبا وموقعة شمال القرية وتحديدا باعلى قمة الجبل المعروف بجبل الحصين المطل على القرية ويعرف اليوم عند الاهالي بحصن عائشة ( الحاير : أنور محمد يحي - تاريخ خبان وعمار - 2015م - ص 18).
يذكر صاحب كتاب تاريخ الدولة الطاهرية في مخطوط غير محقق بعض الاحداث التي حدثت في حصن عهر زمن الدولة الطاهرية قائلا: حصن عهر الذي استولى عليه الجلال بن ابى المعالي الحجاجي وكذلك على عزلة الحبالي في بنأ وقد كان صاحب الحصن ذلك الوقت ( زمن الدولة الطاهرية) صهره اخ زوجته المسمى عسكر الحبالي وكان الجلال قد استولى على الحصن بعد قتل عسكر الحبالي من قبل ابن اخته علي بن الليث اللميسي والذي قام بتربيته وترعرع على يديه وكان خاله عسكر قد استلمه واخرجة وهو طفل من معتقل في حصن الجرادي بعد ان قتل اباه الليث اللميسي وكان أبو المعالي حين وثب في حصن عهر في الخربة قد امتد وتوسع نفوذه حتى ملك مواطن كثيرة في بنأ مثل بلاد بني جميل وقصر التويتي والمرخام كل ذلك خلال القرن العاشر الهجري ( تاريخ الدولة الطاهرية : لمؤلف مجهول - مخطوط غير محقق - دار المخطوطات في الجامع الكبير يحمل رقم 2493- ص 46) . ==السكان==
يسكن القرية اليوم ال الشامي ومن القبائل ال واصل وال ياسين والذي يعود بهم النسب الي الشيخ النقيب ياسين إسماعيل الحاير وغيرهم ( الحاير : أنور محمد يحي - تاريخ خبان وعمار - 2015م - ص 18).
اليمن لمحافظةمحافظة إبالمديريةمديرية السدةالعزلةعزلة جبل الجباليي
لسكانالتعداد السكاني 2004السكان229 • الذكور114 • الإناث115 • عدد الأسر33 •
الخربة هي إحدى قرى عزلة جبل الجبالي بمديرية السدة التابعة لمحافظة إب، بلغ تعداد سكانها 229 نسمة حسب تعداد اليمن لعام 2004.
تقع في محافظة إب مديرية السدة عزلة الحبالي في وادي بنأ ضمن مخلاف خبان ويحدها من الناحية الشمالية الشرقية قرية المقربة ومن الناحية الجنوبية قرية ذي الجرف وهي على ضفاف وادي بنأ الشرقية كما يحدها من الناحية الغربية سلسلة جبلية شاهقة تطل على قرية حفزان ( الحاير : أنور محمد يحي - تاريخ خبان وعمار - 2015م - ص 17).
==ماثرها==
يعد سد عهر بكسر العين من أهم المآثر الحميرية في القرية ولا تزال اثارة وتخطيطاته الهندسية شاخصة للاعيان ويعتبر من أهم السدود الاثرية التي تستحق تاهيلها لتعود بوظيفتها كما كانت زمن ملوك سبأ وذي ريدان وعن المآثر الاسلامية حصن عهر والذي يعود للدولة الطاهرية 950 هجري تقريبا وهذا الحصن لاتزال مداميك جدرانة باقية بعضها على ارتفاع 3 امتار تقريبا وموقعة شمال القرية وتحديدا باعلى قمة الجبل المعروف بجبل الحصين المطل على القرية ويعرف اليوم عند الاهالي بحصن عائشة ( الحاير : أنور محمد يحي - تاريخ خبان وعمار - 2015م - ص 18).
يذكر صاحب كتاب تاريخ الدولة الطاهرية في مخطوط غير محقق بعض الاحداث التي حدثت في حصن عهر زمن الدولة الطاهرية قائلا: حصن عهر الذي استولى عليه الجلال بن ابى المعالي الحجاجي وكذلك على عزلة الحبالي في بنأ وقد كان صاحب الحصن ذلك الوقت ( زمن الدولة الطاهرية) صهره اخ زوجته المسمى عسكر الحبالي وكان الجلال قد استولى على الحصن بعد قتل عسكر الحبالي من قبل ابن اخته علي بن الليث اللميسي والذي قام بتربيته وترعرع على يديه وكان خاله عسكر قد استلمه واخرجة وهو طفل من معتقل في حصن الجرادي بعد ان قتل اباه الليث اللميسي وكان أبو المعالي حين وثب في حصن عهر في الخربة قد امتد وتوسع نفوذه حتى ملك مواطن كثيرة في بنأ مثل بلاد بني جميل وقصر التويتي والمرخام كل ذلك خلال القرن العاشر الهجري ( تاريخ الدولة الطاهرية : لمؤلف مجهول - مخطوط غير محقق - دار المخطوطات في الجامع الكبير يحمل رقم 2493- ص 46) . ==السكان==
يسكن القرية اليوم ال الشامي ومن القبائل ال واصل وال ياسين والذي يعود بهم النسب الي الشيخ النقيب ياسين إسماعيل الحاير وغيرهم ( الحاير : أنور محمد يحي - تاريخ خبان وعمار - 2015م - ص 18).
#الطيش_فيش_والحجة_فطوم
قلت لها يا حجة فطوم .. اذكر وأنا طفل صغير في الخمسينيات جاء إلى عدن نوع من الدواء أو على الأصح مهضم وملين كان أسمه ملح أندروس .. ملح الفواكه الفوار، وسموه الناس في عدن الطيش فيش .. وأذكر أن أبي يرحمه الله أحمد عبدالله ناصر الشيبة البيضاني أحضره من بيت البس ، كان ابي الدلال الرسمي لشركة البس في عدن ، و قبل هذا كان جدي عبدالله ناصر الشيبة البيضاني هو دلال البس ، و قبل أيضا جدي محمد عمر جرجره الشيبة البيضاني هو أول دلال لبيت البس في عدن ، كان لكل البيوت التجارية الكبيرة لها دلال رسمي وكان هذا تقليد تاريخي وأعتقد إنه تقليد هندي تجاري ، وهذا الشغل يتوارثه الأبناء عن الأباء والأجداد ، كان أجدادي تجار و دلالين بيت البس منذ انشاء هذه الشركة الكبيرة التاريخية التي كانت تستورد كل شي لعدن من السيارات والغذاء والدواء والكساء والجاز والمواد الأساسية وكل شي ، كانت شركة البس التاريخية في عدن .. دولة داخل دولة ولها جيش من الموظفين ، شركة دربت أبناء عدن على العمل التجاري وقام المستر توني بس ببناء المعهد الفني في المعلا ، وأرسى أسس التعليم الفني في عدن . قالت الحجة فطوم الله أكبر كانت هذه الشركة دولة علمت الناس وجابت الخير
قالت الحجة فطوم أصبر يا محمد
با أجيب لك لبنيه وقطعة هريسة اللوز من حق المحلوي في الزعفران – وجبنه – (وعاء من الفخار للقهوة ) - قهوة مزغول .. قهوة "ستنا خديجة" .. فضيلة وبركة ، وبا أعمر ماي فرست بوري وبعدين حازيني
يا حجة فطوم كانت الناس في عدن في الأربعينيات تستعمل "الشربه الرهيبة" المعروفة ب "السنه مكي" . ضحكت الحجة فطوم وقالت شربه مرفاله .. شربة حمير ترزع بالواحد رزيع سنة كاملة وما غلط من سماها سنه ، ولكن الله يعلم من هذا الروفل الذي أخترعها يمكن واحد مجنون إسمه مكي . قلت لها هذه شربه شعبية من الأعشاب وتُخلط بالحلبه وكان يقوم بهذه التركيبة الرهيبة حلاقين عدن .. ويا لها من شربه قاتله.
يا حجة فطوم .. شربة جمال وحمير ، كانت هذه الشربه القاتلة تخرج العماصير من البطن ، ولا أعرف كيف كانت الناس تتحمل مثل هذا الدواء وبعدها جاءت إلى عدن شربه خفيفة زي الشكوليت وكانت أرحم ببطون الناس .
ضحكت الحجة فطوم وقالت أذكر هذه الشربه كانت تباع في الصيدلة . قلت لها يا حجة فطوم أسمعي هذه القصة الظريفة العجيبة حول هذه الشربه التي كانت تشبه قطع الشكوليت وسموها في عدن "شربه شوكليتي" . قال لي صديق إن الحمالين في معلا دكه كان لهم تقليد تاريخي عريق وهو في حين تنزليهم أي بضاعة من أي مركب فهم يقوموا بكسر آخر صندوق من الحمولة ، فلو كان بضاعة أخذوها ولو كان غذاء أكلوا منه ، وصادف أحد الحمولات وهي الشربه الشوكليتي وكانت جديدة وغير معروفة كثيرآ ، قام الحمالين بأكل كثير من تلك القطع وأعتقدوا إنها شوكليت ..
فكانت كارثة ونقل بعضهم من قوة الإسهال إلى المستشفى .. كانت كارثة معوية تاريخية تحدث عنها الركبان من بيت الحداد إلى بيت الزيدان.
يا حجة فطوم هل تذكري في الأربعينيات قبل تطور المستشفيات في عدن ، كان مستشفى الفارسي في حافة القطيع كريتر ، هذا المستشفى العتيد كان فيه 3 شخصيات تاريخية لا تنسى ، طبيب هندي ليس له أي دواء غير الشربه وكانت تصرف في قوارير - 3 ملاعق في اليوم و5 عند الحالة المستعصية ،
كأن هذا الطبيب الهندي قد عرف الداء في عدن وهو البطن ، وليس له دواء غيرالشربه لكل الأمراض المستوطنة والقادمة و المزمنة ، بغض النظر عن أي تشخيص أو حاله أو سن ، ويهتف بعد المعاينة للمريض البائس بصوت تاريخي : يا موسجي .. آتي له سربه - أي يا موشجي أعطي له شربه .
الشخصية الثانية الصيدلي الموشجي المعروف وهو من أبناء حافة القاضي العريقة من بيت الموشجي التاريخي – وحتى الآن لا أحد يعرف كيف أصبح الموشجي صيدلي ،
وفي حقيقة الأمر لم يكن متواجد في صيدلة الموشجي سوى براميل الشربه والقليل من الفيتامين سي .. تصرف في حالات خاصة .
الشخصية الثالثة "الأردلي" - أي الممرض المعروف البهدليه – باهذيله الذي يعرفه كل أبناء القطيع وهو مسؤول عن تضميد الجروح والكسور. كان البهديله شخصية مميزة ، فهو سريع النكتة وعدني معروف من حضرموت وطول النهار يتلاكع ويناجم المرضى بلهجة عدنية محببة
محمد أحمد البيضاني
كاتب عدني ومؤرخ سياسي كوبنهاجن
الصوره للعيادة الفارسي بالقطيع والمرحوم الممرض بهديله وحافة القاضي
قلت لها يا حجة فطوم .. اذكر وأنا طفل صغير في الخمسينيات جاء إلى عدن نوع من الدواء أو على الأصح مهضم وملين كان أسمه ملح أندروس .. ملح الفواكه الفوار، وسموه الناس في عدن الطيش فيش .. وأذكر أن أبي يرحمه الله أحمد عبدالله ناصر الشيبة البيضاني أحضره من بيت البس ، كان ابي الدلال الرسمي لشركة البس في عدن ، و قبل هذا كان جدي عبدالله ناصر الشيبة البيضاني هو دلال البس ، و قبل أيضا جدي محمد عمر جرجره الشيبة البيضاني هو أول دلال لبيت البس في عدن ، كان لكل البيوت التجارية الكبيرة لها دلال رسمي وكان هذا تقليد تاريخي وأعتقد إنه تقليد هندي تجاري ، وهذا الشغل يتوارثه الأبناء عن الأباء والأجداد ، كان أجدادي تجار و دلالين بيت البس منذ انشاء هذه الشركة الكبيرة التاريخية التي كانت تستورد كل شي لعدن من السيارات والغذاء والدواء والكساء والجاز والمواد الأساسية وكل شي ، كانت شركة البس التاريخية في عدن .. دولة داخل دولة ولها جيش من الموظفين ، شركة دربت أبناء عدن على العمل التجاري وقام المستر توني بس ببناء المعهد الفني في المعلا ، وأرسى أسس التعليم الفني في عدن . قالت الحجة فطوم الله أكبر كانت هذه الشركة دولة علمت الناس وجابت الخير
قالت الحجة فطوم أصبر يا محمد
با أجيب لك لبنيه وقطعة هريسة اللوز من حق المحلوي في الزعفران – وجبنه – (وعاء من الفخار للقهوة ) - قهوة مزغول .. قهوة "ستنا خديجة" .. فضيلة وبركة ، وبا أعمر ماي فرست بوري وبعدين حازيني
يا حجة فطوم كانت الناس في عدن في الأربعينيات تستعمل "الشربه الرهيبة" المعروفة ب "السنه مكي" . ضحكت الحجة فطوم وقالت شربه مرفاله .. شربة حمير ترزع بالواحد رزيع سنة كاملة وما غلط من سماها سنه ، ولكن الله يعلم من هذا الروفل الذي أخترعها يمكن واحد مجنون إسمه مكي . قلت لها هذه شربه شعبية من الأعشاب وتُخلط بالحلبه وكان يقوم بهذه التركيبة الرهيبة حلاقين عدن .. ويا لها من شربه قاتله.
يا حجة فطوم .. شربة جمال وحمير ، كانت هذه الشربه القاتلة تخرج العماصير من البطن ، ولا أعرف كيف كانت الناس تتحمل مثل هذا الدواء وبعدها جاءت إلى عدن شربه خفيفة زي الشكوليت وكانت أرحم ببطون الناس .
ضحكت الحجة فطوم وقالت أذكر هذه الشربه كانت تباع في الصيدلة . قلت لها يا حجة فطوم أسمعي هذه القصة الظريفة العجيبة حول هذه الشربه التي كانت تشبه قطع الشكوليت وسموها في عدن "شربه شوكليتي" . قال لي صديق إن الحمالين في معلا دكه كان لهم تقليد تاريخي عريق وهو في حين تنزليهم أي بضاعة من أي مركب فهم يقوموا بكسر آخر صندوق من الحمولة ، فلو كان بضاعة أخذوها ولو كان غذاء أكلوا منه ، وصادف أحد الحمولات وهي الشربه الشوكليتي وكانت جديدة وغير معروفة كثيرآ ، قام الحمالين بأكل كثير من تلك القطع وأعتقدوا إنها شوكليت ..
فكانت كارثة ونقل بعضهم من قوة الإسهال إلى المستشفى .. كانت كارثة معوية تاريخية تحدث عنها الركبان من بيت الحداد إلى بيت الزيدان.
يا حجة فطوم هل تذكري في الأربعينيات قبل تطور المستشفيات في عدن ، كان مستشفى الفارسي في حافة القطيع كريتر ، هذا المستشفى العتيد كان فيه 3 شخصيات تاريخية لا تنسى ، طبيب هندي ليس له أي دواء غير الشربه وكانت تصرف في قوارير - 3 ملاعق في اليوم و5 عند الحالة المستعصية ،
كأن هذا الطبيب الهندي قد عرف الداء في عدن وهو البطن ، وليس له دواء غيرالشربه لكل الأمراض المستوطنة والقادمة و المزمنة ، بغض النظر عن أي تشخيص أو حاله أو سن ، ويهتف بعد المعاينة للمريض البائس بصوت تاريخي : يا موسجي .. آتي له سربه - أي يا موشجي أعطي له شربه .
الشخصية الثانية الصيدلي الموشجي المعروف وهو من أبناء حافة القاضي العريقة من بيت الموشجي التاريخي – وحتى الآن لا أحد يعرف كيف أصبح الموشجي صيدلي ،
وفي حقيقة الأمر لم يكن متواجد في صيدلة الموشجي سوى براميل الشربه والقليل من الفيتامين سي .. تصرف في حالات خاصة .
الشخصية الثالثة "الأردلي" - أي الممرض المعروف البهدليه – باهذيله الذي يعرفه كل أبناء القطيع وهو مسؤول عن تضميد الجروح والكسور. كان البهديله شخصية مميزة ، فهو سريع النكتة وعدني معروف من حضرموت وطول النهار يتلاكع ويناجم المرضى بلهجة عدنية محببة
محمد أحمد البيضاني
كاتب عدني ومؤرخ سياسي كوبنهاجن
الصوره للعيادة الفارسي بالقطيع والمرحوم الممرض بهديله وحافة القاضي
قوانين #برط
القوانين القبلية في اليمن
مقدمة
جان لامبرت
ص. الأول إلى الثالث
نص المؤلف
النص الكامل
1عمل بول دريش قواعد بارات الطبعة الحالية الحرجة من العديد من المخطوطات القانون العرفي والقبلي "العرف ، وأهم بعنوان Qawâ'id آل malâzim " قواعد المسؤولية "، يعود تاريخها إلى الثامن عشروالعشرين قرن، ينبع من قبيلة ذي محمد محمد جبل بارات ، شمال شرق اليمن.
2البريطانيون الأنثروبولوجيا بول دريش هي واحدة من أفضل المتخصصين من النظام القبلي في اليمن. تشير أعماله العديدة إلى ، على وجه الخصوص ، كتابه القبائل والحكومة والتاريخ في اليمن (1989 ، مطبعة جامعة أكسفورد) ، الذي نظر بالفعل في القانون القبلي وقدم تفاصيل الاستخدامات. يتمتع بول دريش بمعرفة حميمة وحميمة بالمجال ، ولا يمكن إلا للباحث المنجز أن يقوم بتنفيذ المهمة المعقدة المتمثلة في تقديم وتفسير مصادر القانون هذه في سياقها.
3تحكم هذه اللوائح ، من بين أمور أخرى ، حماية الأسواق وحدود القبيلة ، وكذلك حماية الأشخاص الآخرين غير أفراد القبيلة ، وتحدد العقوبات المنصوص عليها ضد أي مخالفة للقواعد ، وتنص على إجراءات لحل النزاعات. من خلال هذا ، من المفترض أن يعالجوا أي مواقف قانونية قد تنشأ في الحياة اليومية للقبيلة في شمال اليمن. تتيح مجموعة قواعد الحماية هذه ، قائد التاجر ، تعريف هذا المفهوم الأساسي لمجتمع المرتفعات اليمنية ، وهو الهجر ، على أنه "جيب محمي" وصفه جيدًا قاضي إسماعيل آل - أكوا (1995 ، 1996 ، وخاصة 11-18).
4كتاب قواعد باراتهو تتويج للعمل الطويل والصبور للمؤلف. أحد النصوص الثلاثة المقدمة قد اكتشفها بنفسه في نهاية السبعينيات ، وكان بالفعل ملحقًا لأطروحته في عام 1982. ظهرت إصدارات أخرى في أعمال علماء الاجتماع اليمنيين فضل أبو غنيم (1985) و رشاد العليمي (1986) ، ولكن بدون الأجهزة الحرجة التي ترافقه هنا. ومع ذلك ، يصعب الوصول إلى هذه النصوص ويجب تفسيرها باستمرار: إنها مكتوبة بالفعل بلغة قانونية عربية عالية التخصص ، في الوقت الذي يتم فيه التعبير عن ثقافة شفهية حيث لا توجد المصطلحات. تعريف محدد مسبقا. لم يكن هذا التحليل ممكنًا إلا بفضل معرفة بول دريش الحميمة بالقانون القبلي المعاصر.يمكن للقائد مساعدته في وضع نص موثوق. هكذا ولدت هذه الطبعة النقدية بجانب النص المكتوب بخط اليد ، والنص المطبوع المكتوب ، والترجمة (باللغة الإنجليزية) التي تجعل من الممكن تتبع المعنى ، ولكن أيضًا تحليل قائمة الموقعين ("الضامنون") ، مصدر مهم للمعلومات الشخصية) ، وكذلك مسرد للمصطلحات المتخصصة. تلبي هذه الطبعة النقدية الحاجة إلى نشر الوثائق التاريخية الأصلية ، وهي الوثائق الوحيدة القادرة على السماح لكتابة تاريخ اليمن ، بما في ذلك العصر المعاصر.
5هذه النصوص ذات أهمية تاريخية كبيرة: من منتصف الثامن عشروالعشرين قرن، فهي تسمح للعودة إلى قبيلة معينة، وذي محمد بارات مثل هذه الاتفاقيات التي اختفت لكثير من القبائل التي لكثير الآخرين ، الإصدارات المتأخرة فقط لا تزال محفوظة. من جانبها ، فإن قاعد الملزيم هو النص الذي يسمح لنا بالعودة إلى أبعد وقت ، وإظهار بعض الاستمرارية للهياكل القبلية في "المدة الطويلة" ، التي بدأ بول دريش بالفعل عرضها في عمله السابق. قواعد باراتتعميق تاريخ هذه المنطقة الرائعة ، ولا سيما العلاقات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية بين هذه القبائل المستقرة من المزارعين والنخب الدينية الحضرية ، والتي تم تناولها من وجهة نظر مختلفة تمامًا من قبل برنارد هيكل في كتابه عن الإمام الشوكاني (2003 ، 65).
6واحدة من الصعوبات في دراسة القانون القبلي هو أنه لا ينفصل عن الجوانب السياسية من جهة، والأخلاقي، والأنثروبولوجي، 1 "كونها" الآخر القبلية. لهذا السبب ، غالباً ما يكون من الصعب مقارنتها بالأنظمة القانونية العلمية ومناقشة مزاياها. مع قواعد بارات ، يحاول بول دريش تسليط الضوء على المبادئ القانونية التي ليست دائما واضحة في هذا القانون العملي والشفهي بشكل أساسي. وبالتالي يوفر للباحثين والمحامين الأدوات اللازمة لفهم أفضل - من الداخل - هذه المجموعة من المبادئ التي يتعذر الوصول إليها حتى الآن.
7يتبع عرض النصوص الأصلية لبول دريش انعكاسًا مقارنًا للقانون العرفي في اليمن وأوروبا ، حيث يدير المؤلف افتتاحًا نظريًا لمجموعة كبيرة من وجهات النظر: على عكس ما قد يعتقد المرء ، أو يدعي أنه صحيح ، أن القانون القبلي اليمني يحتوي على أبعاد عالمية تجعل كل قيمته الإنسانية. القانون العرفي، وخاصة في إطار جانبها القبلي، هو واحد من ثلاثة مراجع قانونية رئيسية في اليمن مع الشريعة الإسلامية، الشريعة، والقانون الإيجابي الحديث. غالبًا ما يتم اعتباره كعلاج نهائي عندما لا يتمكن الاثنان السابقان من حل مشكلات المواطنين ، وهذا حتى في الحياة الحضرية الحديثة. أيا كانت الأسباب ، وحتى لو كنا نأسف لذلك ، فمن الحقائق الاجتماعية المستنيرة فهم المجتمع اليمني ال
القوانين القبلية في اليمن
مقدمة
جان لامبرت
ص. الأول إلى الثالث
نص المؤلف
النص الكامل
1عمل بول دريش قواعد بارات الطبعة الحالية الحرجة من العديد من المخطوطات القانون العرفي والقبلي "العرف ، وأهم بعنوان Qawâ'id آل malâzim " قواعد المسؤولية "، يعود تاريخها إلى الثامن عشروالعشرين قرن، ينبع من قبيلة ذي محمد محمد جبل بارات ، شمال شرق اليمن.
2البريطانيون الأنثروبولوجيا بول دريش هي واحدة من أفضل المتخصصين من النظام القبلي في اليمن. تشير أعماله العديدة إلى ، على وجه الخصوص ، كتابه القبائل والحكومة والتاريخ في اليمن (1989 ، مطبعة جامعة أكسفورد) ، الذي نظر بالفعل في القانون القبلي وقدم تفاصيل الاستخدامات. يتمتع بول دريش بمعرفة حميمة وحميمة بالمجال ، ولا يمكن إلا للباحث المنجز أن يقوم بتنفيذ المهمة المعقدة المتمثلة في تقديم وتفسير مصادر القانون هذه في سياقها.
3تحكم هذه اللوائح ، من بين أمور أخرى ، حماية الأسواق وحدود القبيلة ، وكذلك حماية الأشخاص الآخرين غير أفراد القبيلة ، وتحدد العقوبات المنصوص عليها ضد أي مخالفة للقواعد ، وتنص على إجراءات لحل النزاعات. من خلال هذا ، من المفترض أن يعالجوا أي مواقف قانونية قد تنشأ في الحياة اليومية للقبيلة في شمال اليمن. تتيح مجموعة قواعد الحماية هذه ، قائد التاجر ، تعريف هذا المفهوم الأساسي لمجتمع المرتفعات اليمنية ، وهو الهجر ، على أنه "جيب محمي" وصفه جيدًا قاضي إسماعيل آل - أكوا (1995 ، 1996 ، وخاصة 11-18).
4كتاب قواعد باراتهو تتويج للعمل الطويل والصبور للمؤلف. أحد النصوص الثلاثة المقدمة قد اكتشفها بنفسه في نهاية السبعينيات ، وكان بالفعل ملحقًا لأطروحته في عام 1982. ظهرت إصدارات أخرى في أعمال علماء الاجتماع اليمنيين فضل أبو غنيم (1985) و رشاد العليمي (1986) ، ولكن بدون الأجهزة الحرجة التي ترافقه هنا. ومع ذلك ، يصعب الوصول إلى هذه النصوص ويجب تفسيرها باستمرار: إنها مكتوبة بالفعل بلغة قانونية عربية عالية التخصص ، في الوقت الذي يتم فيه التعبير عن ثقافة شفهية حيث لا توجد المصطلحات. تعريف محدد مسبقا. لم يكن هذا التحليل ممكنًا إلا بفضل معرفة بول دريش الحميمة بالقانون القبلي المعاصر.يمكن للقائد مساعدته في وضع نص موثوق. هكذا ولدت هذه الطبعة النقدية بجانب النص المكتوب بخط اليد ، والنص المطبوع المكتوب ، والترجمة (باللغة الإنجليزية) التي تجعل من الممكن تتبع المعنى ، ولكن أيضًا تحليل قائمة الموقعين ("الضامنون") ، مصدر مهم للمعلومات الشخصية) ، وكذلك مسرد للمصطلحات المتخصصة. تلبي هذه الطبعة النقدية الحاجة إلى نشر الوثائق التاريخية الأصلية ، وهي الوثائق الوحيدة القادرة على السماح لكتابة تاريخ اليمن ، بما في ذلك العصر المعاصر.
5هذه النصوص ذات أهمية تاريخية كبيرة: من منتصف الثامن عشروالعشرين قرن، فهي تسمح للعودة إلى قبيلة معينة، وذي محمد بارات مثل هذه الاتفاقيات التي اختفت لكثير من القبائل التي لكثير الآخرين ، الإصدارات المتأخرة فقط لا تزال محفوظة. من جانبها ، فإن قاعد الملزيم هو النص الذي يسمح لنا بالعودة إلى أبعد وقت ، وإظهار بعض الاستمرارية للهياكل القبلية في "المدة الطويلة" ، التي بدأ بول دريش بالفعل عرضها في عمله السابق. قواعد باراتتعميق تاريخ هذه المنطقة الرائعة ، ولا سيما العلاقات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية بين هذه القبائل المستقرة من المزارعين والنخب الدينية الحضرية ، والتي تم تناولها من وجهة نظر مختلفة تمامًا من قبل برنارد هيكل في كتابه عن الإمام الشوكاني (2003 ، 65).
6واحدة من الصعوبات في دراسة القانون القبلي هو أنه لا ينفصل عن الجوانب السياسية من جهة، والأخلاقي، والأنثروبولوجي، 1 "كونها" الآخر القبلية. لهذا السبب ، غالباً ما يكون من الصعب مقارنتها بالأنظمة القانونية العلمية ومناقشة مزاياها. مع قواعد بارات ، يحاول بول دريش تسليط الضوء على المبادئ القانونية التي ليست دائما واضحة في هذا القانون العملي والشفهي بشكل أساسي. وبالتالي يوفر للباحثين والمحامين الأدوات اللازمة لفهم أفضل - من الداخل - هذه المجموعة من المبادئ التي يتعذر الوصول إليها حتى الآن.
7يتبع عرض النصوص الأصلية لبول دريش انعكاسًا مقارنًا للقانون العرفي في اليمن وأوروبا ، حيث يدير المؤلف افتتاحًا نظريًا لمجموعة كبيرة من وجهات النظر: على عكس ما قد يعتقد المرء ، أو يدعي أنه صحيح ، أن القانون القبلي اليمني يحتوي على أبعاد عالمية تجعل كل قيمته الإنسانية. القانون العرفي، وخاصة في إطار جانبها القبلي، هو واحد من ثلاثة مراجع قانونية رئيسية في اليمن مع الشريعة الإسلامية، الشريعة، والقانون الإيجابي الحديث. غالبًا ما يتم اعتباره كعلاج نهائي عندما لا يتمكن الاثنان السابقان من حل مشكلات المواطنين ، وهذا حتى في الحياة الحضرية الحديثة. أيا كانت الأسباب ، وحتى لو كنا نأسف لذلك ، فمن الحقائق الاجتماعية المستنيرة فهم المجتمع اليمني ال
معاصر.
8 كانبول دريش قادرًا على إثبات أنه في حين أن صور القانون القبلي مع الشريعة غالبًا ما يتم تصويرها على أنها متعارضة - كان هذا خطابًا لعلماء المدن أكثر من معارضة حقيقية - وأن هذا الأخير كان مدفوعًا في الغالب المشاكل السياسية أكثر من قانونية بحتة. تم تقديم هذا التنوع والتكامل في المراجع القانونية على وجه الخصوص في كتاب الشيخ والمدعي العام ، الذي حرره مؤخرا بودوان دوبريت وفرانسوا بورجات. العديد من النقاشات حول تجديد النظام القانوني في اليمن تواجه هذا الواقع الاجتماعي والسياسي الذي لا مفر منه ، والذي يجب دراسته ، لا سيما من وجهة نظر أنثروبولوجية.
9القبيلة هي ظاهرة معاصرة مهمة جدا، على حد سواء باعتبارها البنية الاجتماعية، وعلاقته النظام السياسي الحالي في اليمن. هذه الوثائق القبلية هي أيضًا "اتفاقيات" أو "رموز" تضفي شكلاً على كيان سياسي ، مما يثير مسألة طبيعة النظام القبلي. إنها تتعايش مع نظامين سياسيين رئيسيين ، نظام الإمامة والنظام الجمهوري. على الرغم من أنه سبق له أن سبق له أن درس هذين النظامين ، وحتى إذا كان يتحول الآن ، خاصة بالنسبة لسؤال الأجيال ، فإن لديه ديناميكية داخلية معينة قد تسمح له بالاستمرار بينما هو التكيف. بشكل عام ، قواعد باراتيوفر بديلاً للرؤية الحضرية ، المهيمنة منذ بدايات الزيديين في اليمن إلى يومنا هذا ، القبائل كمجموعات "بربرية" أو "غير مزروعة" ، ويظهر أنهم يمثلون قبل كل شيء قوة معاكسة للحقيقة إلى النظام الاستبدادي للأئمة. في هذا الصدد ، يتخذ بول دريش موقفا واضحا في تعريف قبيلة وممارسة القانون العرفي بأنها تنتمي إلى "المجتمع المدني" في ذلك الوقت. ليس هناك شك في أن هذا الموقف سوف يثير النقاش.
10 -يجمع هذا المنشور الجديد ، بين فقه اللغة والتاريخ والدراسات القانونية والأنثروبولوجيا ، فرصة للمركز الفرنسي لعلم الآثار والعلوم الاجتماعية في صنعاء لتعميق تعاونه مع المعهد الألماني للآثار (معهد Deutsches Archäologisches) في مجال المخطوطات. هذا الكتاب هو الأول في سلسلة من الإصدارات التي ، بلا شك ، ستثري قائمة المصادر الاقتصادية والقانونية والإدارية المتاحة. أن مدير DAI إيريس Gerlach أن يكون شكر.
11يجب أن أشكر أيضًا جميع من ساهموا في نشر هذا الكتاب: أولاً وقبل كل شيء سلفي ، فرانسوا بورجات ، الذي أخذ زمام المبادرة ، والمؤلف نفسه ، لثقته في CEFAS من البداية إلى النهاية ؛ لوران بونيفوي ، لمراجعته لهذه المقدمة ، جوديث شيل لطبعة وتخطيط الكتاب ؛ ايرين ليني للنسخة النهائية من الغلاف والكتاب بأكمله.
مؤلف
جان لامبرت
8 كانبول دريش قادرًا على إثبات أنه في حين أن صور القانون القبلي مع الشريعة غالبًا ما يتم تصويرها على أنها متعارضة - كان هذا خطابًا لعلماء المدن أكثر من معارضة حقيقية - وأن هذا الأخير كان مدفوعًا في الغالب المشاكل السياسية أكثر من قانونية بحتة. تم تقديم هذا التنوع والتكامل في المراجع القانونية على وجه الخصوص في كتاب الشيخ والمدعي العام ، الذي حرره مؤخرا بودوان دوبريت وفرانسوا بورجات. العديد من النقاشات حول تجديد النظام القانوني في اليمن تواجه هذا الواقع الاجتماعي والسياسي الذي لا مفر منه ، والذي يجب دراسته ، لا سيما من وجهة نظر أنثروبولوجية.
9القبيلة هي ظاهرة معاصرة مهمة جدا، على حد سواء باعتبارها البنية الاجتماعية، وعلاقته النظام السياسي الحالي في اليمن. هذه الوثائق القبلية هي أيضًا "اتفاقيات" أو "رموز" تضفي شكلاً على كيان سياسي ، مما يثير مسألة طبيعة النظام القبلي. إنها تتعايش مع نظامين سياسيين رئيسيين ، نظام الإمامة والنظام الجمهوري. على الرغم من أنه سبق له أن سبق له أن درس هذين النظامين ، وحتى إذا كان يتحول الآن ، خاصة بالنسبة لسؤال الأجيال ، فإن لديه ديناميكية داخلية معينة قد تسمح له بالاستمرار بينما هو التكيف. بشكل عام ، قواعد باراتيوفر بديلاً للرؤية الحضرية ، المهيمنة منذ بدايات الزيديين في اليمن إلى يومنا هذا ، القبائل كمجموعات "بربرية" أو "غير مزروعة" ، ويظهر أنهم يمثلون قبل كل شيء قوة معاكسة للحقيقة إلى النظام الاستبدادي للأئمة. في هذا الصدد ، يتخذ بول دريش موقفا واضحا في تعريف قبيلة وممارسة القانون العرفي بأنها تنتمي إلى "المجتمع المدني" في ذلك الوقت. ليس هناك شك في أن هذا الموقف سوف يثير النقاش.
10 -يجمع هذا المنشور الجديد ، بين فقه اللغة والتاريخ والدراسات القانونية والأنثروبولوجيا ، فرصة للمركز الفرنسي لعلم الآثار والعلوم الاجتماعية في صنعاء لتعميق تعاونه مع المعهد الألماني للآثار (معهد Deutsches Archäologisches) في مجال المخطوطات. هذا الكتاب هو الأول في سلسلة من الإصدارات التي ، بلا شك ، ستثري قائمة المصادر الاقتصادية والقانونية والإدارية المتاحة. أن مدير DAI إيريس Gerlach أن يكون شكر.
11يجب أن أشكر أيضًا جميع من ساهموا في نشر هذا الكتاب: أولاً وقبل كل شيء سلفي ، فرانسوا بورجات ، الذي أخذ زمام المبادرة ، والمؤلف نفسه ، لثقته في CEFAS من البداية إلى النهاية ؛ لوران بونيفوي ، لمراجعته لهذه المقدمة ، جوديث شيل لطبعة وتخطيط الكتاب ؛ ايرين ليني للنسخة النهائية من الغلاف والكتاب بأكمله.
مؤلف
جان لامبرت
1بسم الله الرحمن الرحيم
2طُلِب الينا نَقْل قاعدة السوق ولَفْظها وبعد حَمْد لله حق حَمْده والصلاة والسلام على سيّدنا محمد وآله
3(1)
فإنّه اجتمع رجال ذو محمد جميعاً وجمّع الله رأيهم بأن يعملوا لهم سوق في العِنَان يوم الاثنين المبارك إن شاء الله وجعلوا لكل لَحْمَة مِن لِحَامهم شهراً بأخماس آل أحمد بن كَوْل شهر وآل دمَينة وذو فَرَج وذو عاطف شهر وآل صلاح بن كَوْل شهر ولذو زيد شهر ولذو مُوسى شهر
4(2)
وفعلوا فيه ضمان جيران مِن كل لَحْمَة لِمَن تَسَوَّق السوق مِن خَلْق الله كلهم جميعاً إنّه في وجيه الضمناء الجيران وإنّ مَن عيّب أخاه فيه لا صَحْب له ولا جِيْرَة ولا رُفْقَة ولا إجابة وإنّ مَن أجابه فيه مِن أصحابه وزاده فقد عيّب الجار الضمين
5(3)
وإنّ مَن نَقِي فيه في ذَمّ قد تقدّم فلا (حق) نقاء له فيه وإن أجْبَر فيه او ذَمَّ صاحبه فيه فإنّ على الضمين الجار أن يُجَبِّر مَن فعل فيه مَرْبوع يَجْعَل في الشئ مِثله اربع اشياء فيما أخذ قبْل السوق فلا يسير مِن السوق إلا وحقّه معه
6(4)
ومَن لم يُجَبِّر وتراخا مِن ذلك الميقات فقد عاب وافتضح واستحق أن تُنْصَب له السوداء في كل سوق ويَنْصبُها المأخوذ في بلاده وبعد أنّ تَبْطل الاطرف (و) يتعجزوه (ينجّزوه) بقية الضمناء لهم (وإنهم) في حدود بلادهم يُجبّر عليهم (يجيّر عليهم) مِن القُبل الخارجية ومِن انفسهم على حسب الشروط المتقدّمة
7(5)
وامانه مِن بيته منهم أبو عصا وفي غير حدود بلادهم مِن انفسهم خمسة أيام بيوم السوق يومين قَبْله ويومين بَعْده لِمَن كان اهله بعيد ومَن كان ينتال (مَن كان نسم الى) بلاده وهم قريب قَبْل أنّ يصل بيته إلا أخوتهم ذو حسين وإن كان بلادهم قريب فلهم امان يوم السوق الى الطرف في وجيه الضمناء جميعاً وإن يَجْمَع كلّهم صاحبه بعد التجبير كما ذُكَر وإنّهم ناقون فيه جميعاً معيِّبون عليه جميعاً وناقون منه نقاء يبيِّضهم إن كان يلتحق لهم وإلا فالقِطَاع فيه مستمر
8(6)
وجعلوا السوق لِمَن تَسَوَّق مِن بري ومُجْرِم إلا مَن كان مُعيِّبهم في السوق وطرقه ومبطلهم بالبُعْد (ومطلهم بالعيب) فلا امان له فيه وجعلوا يوم السوق لا فيه قُبْلَه (لا فيه قَتْلة) ولا قُوَامه ولا نقاء كلِ في وجه صاحبه مِن الجيران
9(7)
وإنّ حراسة السوق الليل على اهل الشهر في السوق في العِنَان ومَن بنا فيه حانوت فهو له لا يُمْنَع مِن أحد ومتسوّق الزاهر في وجيه الضمناء منه اليه مِن نوْفي وغيره ومتسوّق بلاد سيفان اليها مِن نفوسهم ومِن نفوسهم ومِن سائر القُبل الخارجية حسبما تقدّم ومتسوّق العمالسة وآل سالم منها اليها
10(8)
وحدود السوق بين ذو محمد مِن مَصْوَر الى غَيْب الطويل (الى قبّة الطوال) الى عروق المقرّة الى حَيَط الحَبْل الى مكان آل مسعود والمَبْدَعة الى مسجد السايلة (مسجد السياقلة) الى حَرْث السِنَّة (الى جرب الاسعد) في المختبية وماقلب الماء مِن قرادة الى رِزوَت (الى دروب) الخضراء هذه حدود السوق بين ذو محمد يوم السوق فقط وما حوا داخل هذه الحدود بين المذكورين فهو في وجه صاحب الشهر وغيره في وجيه سائر الضمناء الجيران إلا مِن الغارة يوم السوق على مَن فعل فيما يُسَوَّق (مَن فعل في مَن يسوق) السوق فأمكن أخذه فيه (أخذه مِنه) وإن لم يمكن فاليوم الثاني في وجيه الضمناء الجيران
11(9)
أنّ المذكورين المأخوذين ثقة على مَن حَلَف عليه أنّه قَوْمه (من قوّمه) إنه مقبول في وجيه الجيران أن يقبلوه ويسوقوا النقيصة فقط لم اليه اليمين حسبما سبق وفي قدر الفايت عليه مقبول فيه يستقبلوه مولا الشهر ويَلْزَمه حسبما ذُكَر
12(10)
وهذه الذي ألحقوا فيها ذو محمد أنّ قواعد السوق صحيحة على مواثرها وما رُقَم فيها وكتن مَن حصل مِنه هَدّة في السوق فكان على كل هَدّة عقيرة ويوم يحصل فيها بدر (مِن) دم فكان نقاء مولا الشهر مَرْبوع وإن كان كَوْن مربوع وإن كان قَتْل وكان مَن أجْبَر صاحبه في هَدّة السوق وإلا حِجَاجة عيّب ضمينه وعيّب مولا الشهر ماله في الحَرَم يلاقف (ولا قفا به) الهدّاد فكان يتبعه مِن الحَرَم وخارج وكان مَن مسل في السوق حَمَّم في الحَرَم كان يستر السوق في وجه مولا الشهر بعقيرة وكان اذا جرا شئ مِن الان وأول كان ما هو مَثَل وهذه صحيحة مِن هذا التاريخ وآخر في وجيه مولا الشهر بتاريخه شهر القعدة 1225
13(11)
وتواجبوا ذو محمد أنّ مَن فِسَل في ضمانه وإلا مَلْزَمه مِن ارباع القُبل فيهم وشُتَم في العِنَان بعد الوَلا في مَجْمَع مَن حضر مِن ذو محمد يوم الاثنين فكان ما عاد يُقْبَل مِنه صُلْح إلا بندقين وإلا ثلاث وإلا اربع الجميع حقّ قِرْش وإن جاء بندق فيه فمقبول وكان هذا بِرَضَاء ذو محمد الجميع وكان الشَرْع حسب القواعد قواعد عادة أب وجدّ
14(12)
وتواجبوا ذو محمد أنّ السَرِقة في الحَرَم يوم الاثنين أمد الحَرَم مُحَرَّم إن رُدَّت برأسها فكان أدبها مثل قيمتها رأس النقيصة برأسها والأدب الذي لذو محمد اذا قفا الغريم بلزيم يبقا بقدر الجميع أدب ونقيصة الى وجه مولا ا
2طُلِب الينا نَقْل قاعدة السوق ولَفْظها وبعد حَمْد لله حق حَمْده والصلاة والسلام على سيّدنا محمد وآله
3(1)
فإنّه اجتمع رجال ذو محمد جميعاً وجمّع الله رأيهم بأن يعملوا لهم سوق في العِنَان يوم الاثنين المبارك إن شاء الله وجعلوا لكل لَحْمَة مِن لِحَامهم شهراً بأخماس آل أحمد بن كَوْل شهر وآل دمَينة وذو فَرَج وذو عاطف شهر وآل صلاح بن كَوْل شهر ولذو زيد شهر ولذو مُوسى شهر
4(2)
وفعلوا فيه ضمان جيران مِن كل لَحْمَة لِمَن تَسَوَّق السوق مِن خَلْق الله كلهم جميعاً إنّه في وجيه الضمناء الجيران وإنّ مَن عيّب أخاه فيه لا صَحْب له ولا جِيْرَة ولا رُفْقَة ولا إجابة وإنّ مَن أجابه فيه مِن أصحابه وزاده فقد عيّب الجار الضمين
5(3)
وإنّ مَن نَقِي فيه في ذَمّ قد تقدّم فلا (حق) نقاء له فيه وإن أجْبَر فيه او ذَمَّ صاحبه فيه فإنّ على الضمين الجار أن يُجَبِّر مَن فعل فيه مَرْبوع يَجْعَل في الشئ مِثله اربع اشياء فيما أخذ قبْل السوق فلا يسير مِن السوق إلا وحقّه معه
6(4)
ومَن لم يُجَبِّر وتراخا مِن ذلك الميقات فقد عاب وافتضح واستحق أن تُنْصَب له السوداء في كل سوق ويَنْصبُها المأخوذ في بلاده وبعد أنّ تَبْطل الاطرف (و) يتعجزوه (ينجّزوه) بقية الضمناء لهم (وإنهم) في حدود بلادهم يُجبّر عليهم (يجيّر عليهم) مِن القُبل الخارجية ومِن انفسهم على حسب الشروط المتقدّمة
7(5)
وامانه مِن بيته منهم أبو عصا وفي غير حدود بلادهم مِن انفسهم خمسة أيام بيوم السوق يومين قَبْله ويومين بَعْده لِمَن كان اهله بعيد ومَن كان ينتال (مَن كان نسم الى) بلاده وهم قريب قَبْل أنّ يصل بيته إلا أخوتهم ذو حسين وإن كان بلادهم قريب فلهم امان يوم السوق الى الطرف في وجيه الضمناء جميعاً وإن يَجْمَع كلّهم صاحبه بعد التجبير كما ذُكَر وإنّهم ناقون فيه جميعاً معيِّبون عليه جميعاً وناقون منه نقاء يبيِّضهم إن كان يلتحق لهم وإلا فالقِطَاع فيه مستمر
8(6)
وجعلوا السوق لِمَن تَسَوَّق مِن بري ومُجْرِم إلا مَن كان مُعيِّبهم في السوق وطرقه ومبطلهم بالبُعْد (ومطلهم بالعيب) فلا امان له فيه وجعلوا يوم السوق لا فيه قُبْلَه (لا فيه قَتْلة) ولا قُوَامه ولا نقاء كلِ في وجه صاحبه مِن الجيران
9(7)
وإنّ حراسة السوق الليل على اهل الشهر في السوق في العِنَان ومَن بنا فيه حانوت فهو له لا يُمْنَع مِن أحد ومتسوّق الزاهر في وجيه الضمناء منه اليه مِن نوْفي وغيره ومتسوّق بلاد سيفان اليها مِن نفوسهم ومِن نفوسهم ومِن سائر القُبل الخارجية حسبما تقدّم ومتسوّق العمالسة وآل سالم منها اليها
10(8)
وحدود السوق بين ذو محمد مِن مَصْوَر الى غَيْب الطويل (الى قبّة الطوال) الى عروق المقرّة الى حَيَط الحَبْل الى مكان آل مسعود والمَبْدَعة الى مسجد السايلة (مسجد السياقلة) الى حَرْث السِنَّة (الى جرب الاسعد) في المختبية وماقلب الماء مِن قرادة الى رِزوَت (الى دروب) الخضراء هذه حدود السوق بين ذو محمد يوم السوق فقط وما حوا داخل هذه الحدود بين المذكورين فهو في وجه صاحب الشهر وغيره في وجيه سائر الضمناء الجيران إلا مِن الغارة يوم السوق على مَن فعل فيما يُسَوَّق (مَن فعل في مَن يسوق) السوق فأمكن أخذه فيه (أخذه مِنه) وإن لم يمكن فاليوم الثاني في وجيه الضمناء الجيران
11(9)
أنّ المذكورين المأخوذين ثقة على مَن حَلَف عليه أنّه قَوْمه (من قوّمه) إنه مقبول في وجيه الجيران أن يقبلوه ويسوقوا النقيصة فقط لم اليه اليمين حسبما سبق وفي قدر الفايت عليه مقبول فيه يستقبلوه مولا الشهر ويَلْزَمه حسبما ذُكَر
12(10)
وهذه الذي ألحقوا فيها ذو محمد أنّ قواعد السوق صحيحة على مواثرها وما رُقَم فيها وكتن مَن حصل مِنه هَدّة في السوق فكان على كل هَدّة عقيرة ويوم يحصل فيها بدر (مِن) دم فكان نقاء مولا الشهر مَرْبوع وإن كان كَوْن مربوع وإن كان قَتْل وكان مَن أجْبَر صاحبه في هَدّة السوق وإلا حِجَاجة عيّب ضمينه وعيّب مولا الشهر ماله في الحَرَم يلاقف (ولا قفا به) الهدّاد فكان يتبعه مِن الحَرَم وخارج وكان مَن مسل في السوق حَمَّم في الحَرَم كان يستر السوق في وجه مولا الشهر بعقيرة وكان اذا جرا شئ مِن الان وأول كان ما هو مَثَل وهذه صحيحة مِن هذا التاريخ وآخر في وجيه مولا الشهر بتاريخه شهر القعدة 1225
13(11)
وتواجبوا ذو محمد أنّ مَن فِسَل في ضمانه وإلا مَلْزَمه مِن ارباع القُبل فيهم وشُتَم في العِنَان بعد الوَلا في مَجْمَع مَن حضر مِن ذو محمد يوم الاثنين فكان ما عاد يُقْبَل مِنه صُلْح إلا بندقين وإلا ثلاث وإلا اربع الجميع حقّ قِرْش وإن جاء بندق فيه فمقبول وكان هذا بِرَضَاء ذو محمد الجميع وكان الشَرْع حسب القواعد قواعد عادة أب وجدّ
14(12)
وتواجبوا ذو محمد أنّ السَرِقة في الحَرَم يوم الاثنين أمد الحَرَم مُحَرَّم إن رُدَّت برأسها فكان أدبها مثل قيمتها رأس النقيصة برأسها والأدب الذي لذو محمد اذا قفا الغريم بلزيم يبقا بقدر الجميع أدب ونقيصة الى وجه مولا ا
لشهر ويوم المحمدي (هو) فكان ماله صاحب ولا أخ حسب قواعد السوق وإن كان له جار فما له مَجُوْرَة ولا فيه ثائر وإنه مِن ارباع القَبل فما له رفيق ولا ذي له مَعْتَرض إلا مَن اعترض بنادقه حسب القواعد ومَن قفا فما له إمْنَة إلا في الحَرَم فقط وكانت حسب القواعد على الجميع بتاريخه الاصل المنقول في سَنَة 1185 ونقلها في شهر ربيع اخر سنة 1239
15(13)
هذا وبعد هذا التاريخ جاء في القاعدة ما لَفْظَة ومَن فعل في قاصد سوقهم مِن القُبل الخارجية إن كان في حَدّ بلادهم كان التجبير عليه في وجيه الضمناء وزاد ألحقوا هذه وتواجبوا ذو محمد أنّ مَن اتهم مِن ذو محمد في سرقة في العِنَان وإلا مِن ارباع القُبل على مدينة العِنَان وطرقه فكان عنده شَرْع وبِشْعَة وكان يوم يُصَحّ عند المحمدي سرقة وإلا جرّ ارباع القُبل فكان المحمدي لغريم وكان ما له صاحب ولا ابن عم وكان ذو محمد عَوْد عليه الجميع ومَن تأخر (من يؤخر) مِن ذو محمد في المسراح عليه فكان غريم وكانوا ذو محمد يشتموه (يسلموها) ولا له صاحب ولا ابن عم وكان الملازم حية عليه ولا له عُلْقَة عند ذو محمد
16(14)
وكان يوم يُصحّ ما ذُكَر عند محمدي كان مربوع إنه في مدينة العِنَان فكان يُسَرَّح المربوع فإنه في طرق السواق وإن كان يأخذ مِن طرق السواق فكانت أخْذَة على ذو محمد وآل محمد ومَن وُسْطهم مِن عُرْوَة وجار وكان في وجيه مولا الشهر مِن ذو محمد مَن هو في شهره ومَن اعترض مِن ذو محمد عليه أخ وإلا صاحب عيّب مولا الشهر وعيّب ذو محمد الجميع وكان القواعد صحيحة على ما فيها وتواجبوا اجاويد ذو محمد على هذه الزيادة أنّها صحيحة على ما رُقَم فيها وكاتبها النقيب محمد بن عَرْفَج أبو رأس وحضر النقيب محسن بن حسين جُزَيلان وحسن بن ناصر جُزَيلان ومقبل بن علي البَحْر وحسن مِفْلَح عُمَير وعلي بن حسن على دمينة ( وعلي حسن بن علي) ويحي بن أحمد بن دارس وحسن بن ناصر مضمون ومحمد بن هادي يعقوب وحسين بن محمد قنّاف ومحمد بن مهدي قنّاف والحاج محمد بن أحمد أبو غَرِيسة
17(addition 1275 hijrī) (15)
وطلعوا ذو محمد على قواعد السوق وجأوا وهي مُؤمِّنة في حَرَم السوق مُحرم وغير مُحرم ولا أخرجت أحد والمُحرم هو المُعيّب والمشوّف والقاتل والمقتول ومَن عنده اضعف طلب او اكبر طلب يصحّوها إنّ السوق لعايب ومعيَّب ومشوّف ومعوّر وإنّه آمن لِمَن دخل في حَدّ حرمه يوم الاثنين
18(16)
وأما خارج الحَرَم فما في وجه مولا الشهر شىء هذه بين ذو محمد وأما المُخْرَجِي فعلا ما ذُكَر في السوق وما ذُكَر كان الى وجه مولا الشهر وذو محمد له حسب قواعد السوق وضمانها بحضر مَن شهد عبد الله بن حسين ثَوَابَة وأحمد بن حسن جُزيلان ومحمد بن قايد شَمْلان ومحمد بن راجح أحمر الشَعر وحسن بن محمد عَوفان وعبد الله بن أحمد قَمْشَع وحسين عبدالله مَهْفَل ويحي بن حسن عَبَشَة وعلي عبد الله البَحْر ومحمد بن صالح أبو رأس وعبد الله بن علي أبو عُروق ومحمد بن حسن عُمَير ومرشد بن علي حَرْمَل بتاريخه هذا ألْحَقه شهر القعدة سنة 1275
19(17)
وبعد ذلك قال فيها والضمناء مِن آل أحمد بن كَوْل حسن بن محمد هُوَيدة ومحمد بن أحمد أبو رأس وناصر الرُزَيقي وناصر بن صالح أبو عُروق ومحمد بن صالح بن ناصر ومنصور بن هادي حسين على آل أحمد بن كَوْل مَن حَضَر ومَن لم يَحْضُر وكل مِنهم قدم صاحبه وكفله
20والضمناء الجيران مِن آل دُمَينة حسن بن محمد بن داود وأحمد بن علي بن مهدي وصالح بن داد خَشَر على آل دمينة ومِن ذو فَرَج علي بن عبد الله بن هُدَيش وقاسم بن أحمد بن عاطف المذكورين مِن اهل الخميس خَشَر (حَسَب) قدم كلهم صاحبه وكفله على مَن حضر ومَن لم يحضر
21والضمناء الجيران مِن آل صلاح بن كَوْل علي بن مُسْفِر وِمهدي بن علي بن مُتْعَب وناصر القور وأحمد بن مِلْقَاط ومُصفِر بن عجلان وناصر بن مبارك هؤلاء ضمناء آل صلاح خَشَر (حَسَب) كلهم قدم صاحبه وكفله على مَن حضر ومَن لم يحضر
22والضمناء الجيران مِن ذو زيد عُمَير بن علي طَشّان وحسن بن أحمد طَشّان ورفيق بن عبد الله المذكورين خَشَر على ذو زيد قدم كلهم صاحبه وكفله
23وضمناء ذو موسى حسين بن محمد وصالح بن ناصر شِيلْح وعلي بن أحمد وصالح بن بَا سَلاب وحسين بن زَعِيل ومحمد بن صالح مَدشَل وعلي محمد عبد القادر وحسين بن محمد حَبْلَة وحسين بن هادي الشامي وناصر بن صالح فهد وحسين بن حسن ومحمد بن سالم هؤلاء ضمناء ذو موسى كلهم كفل على صاحبه حاضر وغافل
24هذا والشَطْب الذي في باطن
15(13)
هذا وبعد هذا التاريخ جاء في القاعدة ما لَفْظَة ومَن فعل في قاصد سوقهم مِن القُبل الخارجية إن كان في حَدّ بلادهم كان التجبير عليه في وجيه الضمناء وزاد ألحقوا هذه وتواجبوا ذو محمد أنّ مَن اتهم مِن ذو محمد في سرقة في العِنَان وإلا مِن ارباع القُبل على مدينة العِنَان وطرقه فكان عنده شَرْع وبِشْعَة وكان يوم يُصَحّ عند المحمدي سرقة وإلا جرّ ارباع القُبل فكان المحمدي لغريم وكان ما له صاحب ولا ابن عم وكان ذو محمد عَوْد عليه الجميع ومَن تأخر (من يؤخر) مِن ذو محمد في المسراح عليه فكان غريم وكانوا ذو محمد يشتموه (يسلموها) ولا له صاحب ولا ابن عم وكان الملازم حية عليه ولا له عُلْقَة عند ذو محمد
16(14)
وكان يوم يُصحّ ما ذُكَر عند محمدي كان مربوع إنه في مدينة العِنَان فكان يُسَرَّح المربوع فإنه في طرق السواق وإن كان يأخذ مِن طرق السواق فكانت أخْذَة على ذو محمد وآل محمد ومَن وُسْطهم مِن عُرْوَة وجار وكان في وجيه مولا الشهر مِن ذو محمد مَن هو في شهره ومَن اعترض مِن ذو محمد عليه أخ وإلا صاحب عيّب مولا الشهر وعيّب ذو محمد الجميع وكان القواعد صحيحة على ما فيها وتواجبوا اجاويد ذو محمد على هذه الزيادة أنّها صحيحة على ما رُقَم فيها وكاتبها النقيب محمد بن عَرْفَج أبو رأس وحضر النقيب محسن بن حسين جُزَيلان وحسن بن ناصر جُزَيلان ومقبل بن علي البَحْر وحسن مِفْلَح عُمَير وعلي بن حسن على دمينة ( وعلي حسن بن علي) ويحي بن أحمد بن دارس وحسن بن ناصر مضمون ومحمد بن هادي يعقوب وحسين بن محمد قنّاف ومحمد بن مهدي قنّاف والحاج محمد بن أحمد أبو غَرِيسة
17(addition 1275 hijrī) (15)
وطلعوا ذو محمد على قواعد السوق وجأوا وهي مُؤمِّنة في حَرَم السوق مُحرم وغير مُحرم ولا أخرجت أحد والمُحرم هو المُعيّب والمشوّف والقاتل والمقتول ومَن عنده اضعف طلب او اكبر طلب يصحّوها إنّ السوق لعايب ومعيَّب ومشوّف ومعوّر وإنّه آمن لِمَن دخل في حَدّ حرمه يوم الاثنين
18(16)
وأما خارج الحَرَم فما في وجه مولا الشهر شىء هذه بين ذو محمد وأما المُخْرَجِي فعلا ما ذُكَر في السوق وما ذُكَر كان الى وجه مولا الشهر وذو محمد له حسب قواعد السوق وضمانها بحضر مَن شهد عبد الله بن حسين ثَوَابَة وأحمد بن حسن جُزيلان ومحمد بن قايد شَمْلان ومحمد بن راجح أحمر الشَعر وحسن بن محمد عَوفان وعبد الله بن أحمد قَمْشَع وحسين عبدالله مَهْفَل ويحي بن حسن عَبَشَة وعلي عبد الله البَحْر ومحمد بن صالح أبو رأس وعبد الله بن علي أبو عُروق ومحمد بن حسن عُمَير ومرشد بن علي حَرْمَل بتاريخه هذا ألْحَقه شهر القعدة سنة 1275
19(17)
وبعد ذلك قال فيها والضمناء مِن آل أحمد بن كَوْل حسن بن محمد هُوَيدة ومحمد بن أحمد أبو رأس وناصر الرُزَيقي وناصر بن صالح أبو عُروق ومحمد بن صالح بن ناصر ومنصور بن هادي حسين على آل أحمد بن كَوْل مَن حَضَر ومَن لم يَحْضُر وكل مِنهم قدم صاحبه وكفله
20والضمناء الجيران مِن آل دُمَينة حسن بن محمد بن داود وأحمد بن علي بن مهدي وصالح بن داد خَشَر على آل دمينة ومِن ذو فَرَج علي بن عبد الله بن هُدَيش وقاسم بن أحمد بن عاطف المذكورين مِن اهل الخميس خَشَر (حَسَب) قدم كلهم صاحبه وكفله على مَن حضر ومَن لم يحضر
21والضمناء الجيران مِن آل صلاح بن كَوْل علي بن مُسْفِر وِمهدي بن علي بن مُتْعَب وناصر القور وأحمد بن مِلْقَاط ومُصفِر بن عجلان وناصر بن مبارك هؤلاء ضمناء آل صلاح خَشَر (حَسَب) كلهم قدم صاحبه وكفله على مَن حضر ومَن لم يحضر
22والضمناء الجيران مِن ذو زيد عُمَير بن علي طَشّان وحسن بن أحمد طَشّان ورفيق بن عبد الله المذكورين خَشَر على ذو زيد قدم كلهم صاحبه وكفله
23وضمناء ذو موسى حسين بن محمد وصالح بن ناصر شِيلْح وعلي بن أحمد وصالح بن بَا سَلاب وحسين بن زَعِيل ومحمد بن صالح مَدشَل وعلي محمد عبد القادر وحسين بن محمد حَبْلَة وحسين بن هادي الشامي وناصر بن صالح فهد وحسين بن حسن ومحمد بن سالم هؤلاء ضمناء ذو موسى كلهم كفل على صاحبه حاضر وغافل
24هذا والشَطْب الذي في باطن
1بسم الله الرحمن الرحيم
2ومِن أما بعد فالحمد لله والصلاة والسلام على سيّدنا محمد وآله سفن النجاة
3(1)
حضروا ذو محمد وتواجبوا بينهم على عادة أب وجدّ وأنّهم مجدّدين صَحْبهم وضمناءهم وإنّ ما قد حصل فيها مِن الخرقات مِن هذا التاريخ وأول ما عاد بعد بينهم في وجيه الضمناء وإنّها قامت الصَحّة ثرا وثريَّا وكان ما ذُكَر لحدودهم وصَحْبهم (وكان تجدودها وصحّتها عادة أب وجد) وكانت فِرق لِمَن حصل بينه وبين صاحبه لٌوَا فهذا فِرق وهي خمس قواعد متناظرة الفظة باللفظة
4(2)
أول شيء (في ) إنّ ما فيه عَرْض على مَن تعدّى في السوق وطرقه إنّ ما فيه عَرْضَة إلا مَن اعترض وطَرَح بنادقه في حُكْم السوق بشرعه وقواعده وقاعدة السوق الاصلية على حُكْمها وَوُثْرَها
5(3)
وكان فِعل الشَوْفة (فِعل المرأة) ما فيه سِنَّة إلا اذا به أفعال في رجال واعتذر فاعل الشَوْفة أنّها غاربة فعنده ديَن العَمْد وكان فيها شرعها (كان يسوق شرعها) واذا فعل الليل فكان فيه دَين العَمْد
6(4)
ومَن فعل في المُرْغَل كان ما له سِنَّة إلا يخرج في العَمْد ويدي شَرْع المُرْغَل فإن قُتل فديته ومائة سِنّ (فشرعها مائة قرش) وبعير (وبعير بخمسة وعشرين قرش) وسباعية (والسباعية بخمسة قروش) وإن كوَّن المرغل فكان على قدره ( فكان يُقدَّر بين كَوْن وقَتْل في الرُغْلة) ويوم يقتتلا مرغلين وأيهما قَتَل رفيقه فكانت الرُغلة تُسَرَّح بشرعها والسِنَّة تَمْضي فإنه كوّن فعلا ما قد وُثَر
7(5)
ويوم يقتتلا اثنين ويجئ في أيهما شَوْفة (ويجيء فِعل بالوجه) فإن خرج في العَمْد ففي الشَوْفة سِتْرها وإن ما يخرج في العَمد فكان ما له سِنَّة (والرَفَق مَلْوِي بالسِنَّة)
8(6)
وجار الطُلَق (بين اهل الملازم) له ثنو اربع أيام البدوي والقروي وكان صنعاء والمغرب وأبو عريش ثمان أيام وباقي تهامة و (مولا) اليمن خمسة عشر يوماً ومِن بعدها صَحَّت (صَحَّت السِنَّة) في وجه الجار ومَن عيِّب صاحبه في سِنَّته قصد فكان ماله صَحْب في وجيه الضمناء
9(7)
ورفيقه رفيق الجنب يساير رفيقه ورفيق القفا ما لها إجازة ولو أظهر وكان مَن عيّب رفيق الجنب وجار البيت فكان ما له صُحْبَة ولا سِنَّة في وجيه الضمناء وكان جار البيت مَن هو حال فيه ويُحكَمه )(مَن هو جار بيته وغنمه) على شروع القُبل وكان النقيلة ما له إجازة وكان مَن عنده نقيصة لذو محمد سلاح او قَرشة يشتهر بها او قَتْل مِن ارباع القبل فكان ما له جَماع ولا إجارة ومَن رابعه على نقيصة سلاح او قَرشة فإن لثغ الودا الى ربيعه وجماعته كان الرَباع له وإن ما يدي (وإن ما لثغ الودا)فكان ما له جَماع ولا رَباع ولا إجارة
10(8)
وكان عُرْوَة الدم واللحم مِن ارباع القُبل مِن ذو عَمْر وخارج الى جيران ذو عَمْر وقراهم فالمَلْزَم لهم حي على الجميع وأما مِنهم وخارج فكلهم يثور على لحمة خميسه آل أحمد بن كول على آل أحمد بن كول وسائر لِحَام ذو محمد كذلك (وآل صلاح بن كول على آل صلاح بن كول وآل دمينة على آل دمينة وذو فَرَج على ذو فَرَج وذو عاطف وذو زيد على ذو زيد وذو موسى على ذو موسى) كلهم على لحمته كل خميس على خميسه إلا ما قد حدث مِن هذا التاريخ وأول فكان في وجيه الضمناء ومَلْزَمه يسرّحوه ومِن هذا التاريخ وعقب بعد القِطاع حسبما ذُكَر كلاً يردّ (كل أحد يرد) على لحمته وزاد البطن كلاً يردّ على لحمته على ما ذُكَر في عُرْوَات اللحم والدم
11(9)
وجرات ذو محمد (وتواجبوا ذو محمد) إن واحد ومائة سواء وكان ما أيهم يَشِدّ صاحبه على عادة أب وجدّ في وجيه الضمناء ويوم يحصل قَتْل في جراتهم (في جيرانهم) وينحّى الطَرْد على بَدَنَة وطلب غُرْم الطِراد كان ذو محمد يردّوا على لِحَامهم ذي يسيروا ولو ما كان إلا واحد في البدنة كان في وجيه ضمناء البدنة على نقاء (أن تنقّى) الجميع حسب القواعد ومَن شرد عيّب ضمينه القريب وكان بدنته تدي غُرْمه وكان مقطوع مِن سِنَّة ومَلْزَم وصُحْبَة وأول قِطاع مِن قبيلته ثم مِن ذو محمد الجميع في وجيه الضمناء ومَن منه شَوْفَة في ارباع القُبل وخرج في عَمْدها كانت على ذو محمد الجميع في وجيه الضمناء
12(10)
وكان مَجْمَع ذو محمد ومواعيدهم الذي تَجَمَّع ذو محمد وإلا لحمتين مِن ذو محمد وفعل كان ما له أمنه (ما له سِنَّة) إلا رفيقه يُوَصِّله بيته وبَعْدما يوصّله ما له مَلْزَم في مجامع بلاد ذو عَمْر مشرق ومغرب ومَوكَب العِنَان والموسع مَجْمَع محدّد ومحذّر ومَن فعل فيها فما له مَلْزَم ولا سِنَّة إلا رفيقه يوصّله بيته
13(11)
ودكّاتهم على سوقهم وإلا حدودهم على ما ذُكَر له رفيقه
14(12)
واذا كان وأي ذو محمد طلب صاحبه (طلب رفيقه) عَتْب كان ما يطلبه إلا على أنظار ذو محمد وكان للمطلوب خمسة عشر يوماً أن يدوه (أن يردّوا) البيضاء على ما وُثَر في قواعدهم وإلا فكان يشتمه صاحبه عند اهله وكان في وجيه الضمناء ما أيهم مِن ذو محمد يشتم صاحبه في السوق
15(13)
واذا أيهم نجّد عند صاحبه عَتْب أما ضمان وإلا صلح وإلا زاد بطن وإلا ما يعتب على شروع ذو مح
2ومِن أما بعد فالحمد لله والصلاة والسلام على سيّدنا محمد وآله سفن النجاة
3(1)
حضروا ذو محمد وتواجبوا بينهم على عادة أب وجدّ وأنّهم مجدّدين صَحْبهم وضمناءهم وإنّ ما قد حصل فيها مِن الخرقات مِن هذا التاريخ وأول ما عاد بعد بينهم في وجيه الضمناء وإنّها قامت الصَحّة ثرا وثريَّا وكان ما ذُكَر لحدودهم وصَحْبهم (وكان تجدودها وصحّتها عادة أب وجد) وكانت فِرق لِمَن حصل بينه وبين صاحبه لٌوَا فهذا فِرق وهي خمس قواعد متناظرة الفظة باللفظة
4(2)
أول شيء (في ) إنّ ما فيه عَرْض على مَن تعدّى في السوق وطرقه إنّ ما فيه عَرْضَة إلا مَن اعترض وطَرَح بنادقه في حُكْم السوق بشرعه وقواعده وقاعدة السوق الاصلية على حُكْمها وَوُثْرَها
5(3)
وكان فِعل الشَوْفة (فِعل المرأة) ما فيه سِنَّة إلا اذا به أفعال في رجال واعتذر فاعل الشَوْفة أنّها غاربة فعنده ديَن العَمْد وكان فيها شرعها (كان يسوق شرعها) واذا فعل الليل فكان فيه دَين العَمْد
6(4)
ومَن فعل في المُرْغَل كان ما له سِنَّة إلا يخرج في العَمْد ويدي شَرْع المُرْغَل فإن قُتل فديته ومائة سِنّ (فشرعها مائة قرش) وبعير (وبعير بخمسة وعشرين قرش) وسباعية (والسباعية بخمسة قروش) وإن كوَّن المرغل فكان على قدره ( فكان يُقدَّر بين كَوْن وقَتْل في الرُغْلة) ويوم يقتتلا مرغلين وأيهما قَتَل رفيقه فكانت الرُغلة تُسَرَّح بشرعها والسِنَّة تَمْضي فإنه كوّن فعلا ما قد وُثَر
7(5)
ويوم يقتتلا اثنين ويجئ في أيهما شَوْفة (ويجيء فِعل بالوجه) فإن خرج في العَمْد ففي الشَوْفة سِتْرها وإن ما يخرج في العَمد فكان ما له سِنَّة (والرَفَق مَلْوِي بالسِنَّة)
8(6)
وجار الطُلَق (بين اهل الملازم) له ثنو اربع أيام البدوي والقروي وكان صنعاء والمغرب وأبو عريش ثمان أيام وباقي تهامة و (مولا) اليمن خمسة عشر يوماً ومِن بعدها صَحَّت (صَحَّت السِنَّة) في وجه الجار ومَن عيِّب صاحبه في سِنَّته قصد فكان ماله صَحْب في وجيه الضمناء
9(7)
ورفيقه رفيق الجنب يساير رفيقه ورفيق القفا ما لها إجازة ولو أظهر وكان مَن عيّب رفيق الجنب وجار البيت فكان ما له صُحْبَة ولا سِنَّة في وجيه الضمناء وكان جار البيت مَن هو حال فيه ويُحكَمه )(مَن هو جار بيته وغنمه) على شروع القُبل وكان النقيلة ما له إجازة وكان مَن عنده نقيصة لذو محمد سلاح او قَرشة يشتهر بها او قَتْل مِن ارباع القبل فكان ما له جَماع ولا إجارة ومَن رابعه على نقيصة سلاح او قَرشة فإن لثغ الودا الى ربيعه وجماعته كان الرَباع له وإن ما يدي (وإن ما لثغ الودا)فكان ما له جَماع ولا رَباع ولا إجارة
10(8)
وكان عُرْوَة الدم واللحم مِن ارباع القُبل مِن ذو عَمْر وخارج الى جيران ذو عَمْر وقراهم فالمَلْزَم لهم حي على الجميع وأما مِنهم وخارج فكلهم يثور على لحمة خميسه آل أحمد بن كول على آل أحمد بن كول وسائر لِحَام ذو محمد كذلك (وآل صلاح بن كول على آل صلاح بن كول وآل دمينة على آل دمينة وذو فَرَج على ذو فَرَج وذو عاطف وذو زيد على ذو زيد وذو موسى على ذو موسى) كلهم على لحمته كل خميس على خميسه إلا ما قد حدث مِن هذا التاريخ وأول فكان في وجيه الضمناء ومَلْزَمه يسرّحوه ومِن هذا التاريخ وعقب بعد القِطاع حسبما ذُكَر كلاً يردّ (كل أحد يرد) على لحمته وزاد البطن كلاً يردّ على لحمته على ما ذُكَر في عُرْوَات اللحم والدم
11(9)
وجرات ذو محمد (وتواجبوا ذو محمد) إن واحد ومائة سواء وكان ما أيهم يَشِدّ صاحبه على عادة أب وجدّ في وجيه الضمناء ويوم يحصل قَتْل في جراتهم (في جيرانهم) وينحّى الطَرْد على بَدَنَة وطلب غُرْم الطِراد كان ذو محمد يردّوا على لِحَامهم ذي يسيروا ولو ما كان إلا واحد في البدنة كان في وجيه ضمناء البدنة على نقاء (أن تنقّى) الجميع حسب القواعد ومَن شرد عيّب ضمينه القريب وكان بدنته تدي غُرْمه وكان مقطوع مِن سِنَّة ومَلْزَم وصُحْبَة وأول قِطاع مِن قبيلته ثم مِن ذو محمد الجميع في وجيه الضمناء ومَن منه شَوْفَة في ارباع القُبل وخرج في عَمْدها كانت على ذو محمد الجميع في وجيه الضمناء
12(10)
وكان مَجْمَع ذو محمد ومواعيدهم الذي تَجَمَّع ذو محمد وإلا لحمتين مِن ذو محمد وفعل كان ما له أمنه (ما له سِنَّة) إلا رفيقه يُوَصِّله بيته وبَعْدما يوصّله ما له مَلْزَم في مجامع بلاد ذو عَمْر مشرق ومغرب ومَوكَب العِنَان والموسع مَجْمَع محدّد ومحذّر ومَن فعل فيها فما له مَلْزَم ولا سِنَّة إلا رفيقه يوصّله بيته
13(11)
ودكّاتهم على سوقهم وإلا حدودهم على ما ذُكَر له رفيقه
14(12)
واذا كان وأي ذو محمد طلب صاحبه (طلب رفيقه) عَتْب كان ما يطلبه إلا على أنظار ذو محمد وكان للمطلوب خمسة عشر يوماً أن يدوه (أن يردّوا) البيضاء على ما وُثَر في قواعدهم وإلا فكان يشتمه صاحبه عند اهله وكان في وجيه الضمناء ما أيهم مِن ذو محمد يشتم صاحبه في السوق
15(13)
واذا أيهم نجّد عند صاحبه عَتْب أما ضمان وإلا صلح وإلا زاد بطن وإلا ما يعتب على شروع ذو مح
غير قَصَا وبغير حصول قاعدة فلا هي مِثْل ولا تِمْحَق القاعدة ومَن عنده نقيصه وقد نَجَحَت الملازم فله رفيقه اذا حضر (اذا أخطر) الى بلاد الدولة وله ثمان أيام فقط وله رفيقه واذا خرج له ثمان أيام يصل بيته والقمّاط الذي يبيع في العِنَان بعد السوق في عَرْض الوَعْد على الرأسين الغنم ربية
مد أما بقاعدة او بشهود {عدول فكان أما حشم وساق الحشم فكانت السِنَّة له وإن ما ساق الحشم فكانت ما له سِنَّة فإن ما نجّده بقاعدة وإلا بشهود فكان عند غريمه} دَين أنّ فعل على مَحْض النقاء وإن يحصل شهود كان دَينه يُوفيه على شهادته (يوفيه على ما يثبّت مِن الشهادة) وذا كان ووصّل أي ذو محمد وإلا أي ذو عَمْر بِسِنَّة قبيلته وطلب صاحبه عَتْب كان الجار يستقيم مصان أما ينجد على وُثْرَه وإلا فما كان عنده إلا دَين أنّ فَعَل على مَحْض النقاء وكان الجار كفيل ويَحْجِب على ذو محمد وكان اللزيم على رأي مُلَزِّمه ويوم يخرج مِن رأي مُلَزِّمه ويوم يخرج مِن رأي مُلَزِّمه فكان ما له بيضاء وعيّب ضمينه
16(14)
ومَن كان له نقيصة مِن ذو محمد ويَحْجِب الملازم (وتَحَجَّب عنده الملازم) وطَرَد صاحبه وزاد صاحبه احتمله فإن كان دور له كَوْن وزاد حصل منه كَوْن فوق الكَوْن الاول فما له سِنَّة وإنه يطرد طرد قَتْل وزاد قَتْل فوق الاول وقد مُضَت مَلازِمه فكان ما له سِنَّة وإن كان الطَرْد في كَوْن وزاد فوق الكَوْن قَتْل كانت السِنَّة له ماضيه في القَتْل واذا طلب كَوْنه وكان في وجه الجار يَسُوقه وكان يوم ما يسوق غُرْم الكَوْن فكان ما له سِنَّة لا في كَوْن ولا في قَتْل وكان يوم يغلب مولا الكَوْن ما يُقبل ويلتقي في كَوْنه فكانت السِنَّة تَمضي في قَتْل وكَوْن
17(15)
ومَن عيّب صاحبه في هذه الملازم المذكورة كان له صَيْحَة عليهم الجميع والغزو مِن عشرين ومنزل ويرموا الى بيته وإلا ما صاده فله الى حد ثلاث بنادق يرمي بها ويسير اذا ما صاد غريمه او أخطاه ومَن عنده فِعْل مِن ذو محمد وقد نَجَحَت ملازمه فله رفيقه في دكّة السوق والصايح الذي يجمع ذو محمد أما على حَدّ او شَوْفة او غيره او نَكْفَة تجمع ذو محمد ويوم يحضر كان رفيقه له (حتى يصل بلاد الدولة وإنه خارج فله رفيقه) يوصّله بيته (ومَن ادا لصاحبه صلح وهو خارج من بيته وابترى منه فله رفيقه الى بيته)
18(16)
وكانوا اهل برط الجيران الحَلال الذي بيوتهم فيه مِن دون الأغراب اذا حصل منه فِعل كان له يومه رَفَق والقبيلي الذي ما له مَقرّة وهو مِن الأغراب او مِن ارباع القبل وحصل منه فِعل في أي ذو محمد كان ما له ازا ولا رفيق ومَن أزاه عيّب ضمينه ولا له مَلْزَم في وجيه الضمناء وكان مَن فعل مِن ذو محمد في جرة أسواقهم وإلا جارهم وإلا شوفاتهم كان حمل ذو محمد الجميع اذا ما له فعل لنفسه
19(17)
وكان الزاد بين ذو محمد اللحم والعيش له ثمان وُجَاب والعنب والزبيب والتمر واللبن اربع وجاب والقهوة يومها حسب عادة أب وجدّ واذا أحد فعل في أحد وهو على زاد فإن خرج في العَمْد فكان ما له إلا رأس النقيصة اذا طلبها وإن مَضَى في العُذْر ساق الغالي ومَن فاوت صاحبه ملازمهم او غُرم يجمعهم فيما ذو محمد في مَلْزَم كان عيب ضمينه ولا بقا له مَلْزَم ولا عليه مَلْزَم
20(18)
ومَن تعتّب مِن ارباع القُبل في ذو محمد فكان له خمسة عشر يوماً أن يتبيّض وإلا شُتَم فإن كان ودخل السوق يتبيّض وطَرَح بنادقه ونَطَح الشتومة فرفيقه له وإن شُتَم فكان القِطاع فيه برضاء ولا يُنقض القِطاع فيه إلا برضاء في وجيه الضمناء وكان ما على ذَمّ اعتراض بين ذو محمد
21(19)
وكانوا جيران ذو محمد مُرَوَّسين الذي هم مُجَيِّرين عليهم الجميع واذا أحد في المراشي وبرط ما أيهم يلحق على صاحبه ولا له عروة ولا سمى مِن هو مجيّر عليهم ولا أيهم يشل لُحقه جار على جاره غير يساقوا الى عند قاضى شريعة يسوقوهم ضمناء الحَرَم وإلا مَن حضر مِن ذو محمد والحِجَاجة بين الجيران ما أيهم يتحجج لجار على جار
22(20)
ويوم يحصل مِن أي ذو محمد غلط على أي الجيران (مِن أي اللِحَام) وكان له ثمان أيام أن قام بوجهه وثار وأرضا فهو المقدّم وإلا فكان لَحمته ضمناء الخميس ويَرْضَوا مِنهم عليه وإن فِسَلوا فإن كان مِن أي لحام آل أحمد بن سويدان وابن عاطف كان آل أحمد بن سويدان وابن عاطف يثوروا عليه ولحمته فإن كان مِن المَحْلَف فلحمته المقدّمين عليه فإن فِسَلوا فأي اللِحَام الثانية مِن المَحْلَف يثوروا وإن فِسَلوا ضمناء المَحْلَف وكانوا ضمناء آل أحمد بن سويدان وابن عاطف يثوروا عليهم وإن فِسَلوا ضمناء آل أحمد بن سويدان وابن عاطف آل أحمد بن سويدان وابن عاطف كذلك كان ضمناء المَخْلَف يثوروا عليهم
23(21)
وكان قاعدة الحَرَم على حالها ومواثرها ما تمْحقها هذه القاعدة والضمان في وجيه الضمناء وتواجبوا أنّ الضمين المقدّم ما يخرجه إلا شروع وإلا فيقوم بضمانته وتواجبوا على الرأس الغنم المذبوح في السوق ربية وعلى الرأس البقر المذبوح ثَمْن قِرْش يُعلم ذلك الى وجيه الضمناء الجميع
24Here follows the list of guarantors. This in turn is followed by a postscript :
25(22)
ويُعلم ذلك وتواجبوا بعد ختم الضمان أنّ القوم الذي في مغزاة مِن ذو محمد وجرا بينهم شئ فالمَلْزَم بينهم حي على عادة أب وجد والمتّهم دَينه برأسه ما يصل مولا المَلْزََم واذا سدوا الجهتيين بينهم برضاء مِن
16(14)
ومَن كان له نقيصة مِن ذو محمد ويَحْجِب الملازم (وتَحَجَّب عنده الملازم) وطَرَد صاحبه وزاد صاحبه احتمله فإن كان دور له كَوْن وزاد حصل منه كَوْن فوق الكَوْن الاول فما له سِنَّة وإنه يطرد طرد قَتْل وزاد قَتْل فوق الاول وقد مُضَت مَلازِمه فكان ما له سِنَّة وإن كان الطَرْد في كَوْن وزاد فوق الكَوْن قَتْل كانت السِنَّة له ماضيه في القَتْل واذا طلب كَوْنه وكان في وجه الجار يَسُوقه وكان يوم ما يسوق غُرْم الكَوْن فكان ما له سِنَّة لا في كَوْن ولا في قَتْل وكان يوم يغلب مولا الكَوْن ما يُقبل ويلتقي في كَوْنه فكانت السِنَّة تَمضي في قَتْل وكَوْن
17(15)
ومَن عيّب صاحبه في هذه الملازم المذكورة كان له صَيْحَة عليهم الجميع والغزو مِن عشرين ومنزل ويرموا الى بيته وإلا ما صاده فله الى حد ثلاث بنادق يرمي بها ويسير اذا ما صاد غريمه او أخطاه ومَن عنده فِعْل مِن ذو محمد وقد نَجَحَت ملازمه فله رفيقه في دكّة السوق والصايح الذي يجمع ذو محمد أما على حَدّ او شَوْفة او غيره او نَكْفَة تجمع ذو محمد ويوم يحضر كان رفيقه له (حتى يصل بلاد الدولة وإنه خارج فله رفيقه) يوصّله بيته (ومَن ادا لصاحبه صلح وهو خارج من بيته وابترى منه فله رفيقه الى بيته)
18(16)
وكانوا اهل برط الجيران الحَلال الذي بيوتهم فيه مِن دون الأغراب اذا حصل منه فِعل كان له يومه رَفَق والقبيلي الذي ما له مَقرّة وهو مِن الأغراب او مِن ارباع القبل وحصل منه فِعل في أي ذو محمد كان ما له ازا ولا رفيق ومَن أزاه عيّب ضمينه ولا له مَلْزَم في وجيه الضمناء وكان مَن فعل مِن ذو محمد في جرة أسواقهم وإلا جارهم وإلا شوفاتهم كان حمل ذو محمد الجميع اذا ما له فعل لنفسه
19(17)
وكان الزاد بين ذو محمد اللحم والعيش له ثمان وُجَاب والعنب والزبيب والتمر واللبن اربع وجاب والقهوة يومها حسب عادة أب وجدّ واذا أحد فعل في أحد وهو على زاد فإن خرج في العَمْد فكان ما له إلا رأس النقيصة اذا طلبها وإن مَضَى في العُذْر ساق الغالي ومَن فاوت صاحبه ملازمهم او غُرم يجمعهم فيما ذو محمد في مَلْزَم كان عيب ضمينه ولا بقا له مَلْزَم ولا عليه مَلْزَم
20(18)
ومَن تعتّب مِن ارباع القُبل في ذو محمد فكان له خمسة عشر يوماً أن يتبيّض وإلا شُتَم فإن كان ودخل السوق يتبيّض وطَرَح بنادقه ونَطَح الشتومة فرفيقه له وإن شُتَم فكان القِطاع فيه برضاء ولا يُنقض القِطاع فيه إلا برضاء في وجيه الضمناء وكان ما على ذَمّ اعتراض بين ذو محمد
21(19)
وكانوا جيران ذو محمد مُرَوَّسين الذي هم مُجَيِّرين عليهم الجميع واذا أحد في المراشي وبرط ما أيهم يلحق على صاحبه ولا له عروة ولا سمى مِن هو مجيّر عليهم ولا أيهم يشل لُحقه جار على جاره غير يساقوا الى عند قاضى شريعة يسوقوهم ضمناء الحَرَم وإلا مَن حضر مِن ذو محمد والحِجَاجة بين الجيران ما أيهم يتحجج لجار على جار
22(20)
ويوم يحصل مِن أي ذو محمد غلط على أي الجيران (مِن أي اللِحَام) وكان له ثمان أيام أن قام بوجهه وثار وأرضا فهو المقدّم وإلا فكان لَحمته ضمناء الخميس ويَرْضَوا مِنهم عليه وإن فِسَلوا فإن كان مِن أي لحام آل أحمد بن سويدان وابن عاطف كان آل أحمد بن سويدان وابن عاطف يثوروا عليه ولحمته فإن كان مِن المَحْلَف فلحمته المقدّمين عليه فإن فِسَلوا فأي اللِحَام الثانية مِن المَحْلَف يثوروا وإن فِسَلوا ضمناء المَحْلَف وكانوا ضمناء آل أحمد بن سويدان وابن عاطف يثوروا عليهم وإن فِسَلوا ضمناء آل أحمد بن سويدان وابن عاطف آل أحمد بن سويدان وابن عاطف كذلك كان ضمناء المَخْلَف يثوروا عليهم
23(21)
وكان قاعدة الحَرَم على حالها ومواثرها ما تمْحقها هذه القاعدة والضمان في وجيه الضمناء وتواجبوا أنّ الضمين المقدّم ما يخرجه إلا شروع وإلا فيقوم بضمانته وتواجبوا على الرأس الغنم المذبوح في السوق ربية وعلى الرأس البقر المذبوح ثَمْن قِرْش يُعلم ذلك الى وجيه الضمناء الجميع
24Here follows the list of guarantors. This in turn is followed by a postscript :
25(22)
ويُعلم ذلك وتواجبوا بعد ختم الضمان أنّ القوم الذي في مغزاة مِن ذو محمد وجرا بينهم شئ فالمَلْزَم بينهم حي على عادة أب وجد والمتّهم دَينه برأسه ما يصل مولا المَلْزََم واذا سدوا الجهتيين بينهم برضاء مِن