#تجراي #عفر #العفر
خريطة إثيوپيا موضح عليها موقع إقليم عفر.
مناطق إقليم العفر
مناطق إقليم العفر
البلد إثيوپيا
المساحة
• الإجمالي 72٬053 كم² (27٬820 ميل²)
[1]
Population (2012)
• Total 1٬602٬995
• Density 22/km2 (58/sq mi)
ISO 3166 code ET-AF
Flag of Ethiopia.svg التقسيمات الادارية من الدرجة الأولى في إثيوپيا
المناطق
عفر · أمهرة ·
بني شنقول - قماز · گامبلا ·
هرري · أوروميا ·
صومالي · الأمم الجنوبية
· تگراي
المدن ذات الوضع الخاص
أديس أبابا · ديرة داوا
ولايات
(حتى 1995)
عرسي · باله ·
گامو-گوفا · گوجام ·
بگمدر · هررغه
· إلوبابور · كافا ·
شـُوا · سيدامو ·
تيگراي · ولگا · وولو
عفر تلعفر (الأمهرية አፋር) هي واحدة من الأقاليم التسع في إثيوبيا المعروفة أيضا باسم منخفض عفار، هو جزء من وادي الصدع العظيم، وأدنى نقطة في إثيوبيا واحدة من أدنى المعدلات في أفريقيا ، ويقع في شمال المنطقة. يتكون الجزء الجنوبي من وادي نهر أواش، الذي يصب في سلسلة من البحيرات على طول الحدود بين اثيوبيا وجيبوتي.
اللغة
إن أصل في إثيوبيا هي اللغة العفرية، وهي لغة سامية لغة سامية قريبة من لغة المعين في اليمن، وهناك من يرى أن لغة عفر تنتمي إلى الكوشية نسبة إلى حام بن كوش، وإذا ما قورنت لغتهم باللغة العربية فإننا نجد معظم ألفاظ اللغتين متطابقة، وهذا ما يفسر لنا سهولة ويسر دخولهم في الإسلام أفواجًا، ولذا أصبحت اللغة العفرية تضم الألفاظ العربية الدينية التجارية وكتبت العفرية بالعربية، وحولت باللاتينية في السبعينات.[2]
التاريخ
التاريخ القديم
العفر: هم المعافرة وهي بطن من مهرة بن حيدان قضاعة حمير من القحطانية يقطنون معظم البلدان العربية وخاصة اليمن وشرق السودان يطلق عليهم الدناكل، نسبةً إلى ملك كان يحكمهم يسمى دنكلي بن ملكان، حتى أنه كان للعفر بئر خاص في اليمن يعفر ببئر الدناكل.
نزح العفر من اليمن إلى القرن الإفريقي منذ أكثر من 400 سنة واستقروا في تلك المنطقة (إرتريا، أثيوبيا، وجيبوتي)، كانوا يدينون بالوثنية، وعند ظهور الإسلام ووصوله إليهم دخلوا فيه أفواجًا، فكانوا من أوائل من دخل الإسلام، حيث أن الهجرة الأولى كانت إلى الحبشة هذه الهجرة التي ترأسها جعفر بن أبي طالب ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
كان للعفر سلطنات وإمارات تحكم قبائلهم المترامية الأطراف، وكانت هذه الإمارات مستقلة استقلال تاماً عن الحبشة حتى أن بعض الدول الأجنبية والعربية كانت تعقد معهم الاتفاقيات المباشرة بينها وبين هؤلاء السلاطين، مثل مصر والسودان واليمن إلا أن هذا التاريخ وما يموج به من أحداث واتفاقيات فَقَدَ من يدونه كغيره من تاريخ شعوب هذه المنطقة، مما سبق نصل لنتيجة مفادها: أن الشعب العفري يعتبر من أقدم الشعوب الحامية التي انتشرت في القرن الإفريقي على امتداد سواحل البحر الأحمر.[3]
التاريخ الحديث
صوماليات ينوحن على القتال مع العفر، في جيگجيگا، 30 أكتوبر 2020، المصدر: بي بي سي.
بعد نجاح التقراي في إجراء انتخابات إقليمية رغم معارضة أديس أبابا، في أكتوبر 2020، أراد العفر الحذو حذوهم. فافتعلت المخابرات الأمهرية فتنة بين العفر والصوماليين، سقط فيها 220 قتيل بأسبوع، الطرفان يحشدان من امتداداتهما في دول الجوار.
أشارت التقارير الواردة من جغجغا عاصمة الإدارة الصومالية في إثيوبيا أن 27 شخصا لقوا حتفهم في قتال بين القوميتين الصومالية والعفرية بسبب خلاف حدودي. وأوضحت الحكومة الفدرالية الإثيوبية أن القتال اندلع في المناطق الحدودية بين الإدارتين الصومالية والعفرية في إثيوبيا، وأوضح علي بدل المتحدث باسم الإدارة الصومالية أن معظم القتلى ممن وصفهم بالمليشيات العفرية.
يذكر أن العنف بين مختلف القوميات الإثيوبية قد تزايد بشكل ملحوظ منذ وصول أبي أحمد رئيس الوزراء الإثيوبي إلى السلطة في عام 2018، ودارت معارك بين الصوماليين والأوروميين من جهة وبينهم وبين العفريين من جهة ثانية أدت إلى خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات.[4][5]
في 10 أبريل 2021، أعلنت جبهة تحرير عيسى رفضها اتفاق الذي أبرمته وزارة السلام بين منطقتي العفر وصومالي، إثيوپيا. ويذكر أن كثيراً ما نُقطت اتفاقيات السلام بين المناطق الإثيوپية جراء نقضها من قبل الجماعات المعارضة.[6]
في 19 يوليو 2021، قال متحدث باسم منطقة عفر الإثيوبية إن قوات من منطقة تگراي الشمالية شنت هجمات في أراضي العفر فيما يمثل توسيعاً لنطاق الصراع الدائر منذ ثمانية أشهر ليشمل منطقة لم تشهد اشتباكات من قبل.[7]
وقال أحمد كلويتا المتحدث باسم العفر إن مقاتلين من تگراي عبروا إلى المنطقة في 17 يوليو وإن قوات المنطقة وميليشيات متحالفة معها لاتزال تشتبك معهم اليوم 19 يوليو. وأضاف أن قوات الجيش الاتحادي الإثيوبي "في طريقها الآن وسنتعاون معها في القضاء" على قوات تگراي. وأكد جيتاتشو ريدا المتحدث باسم قوات تگراي وقوع اشتباكات في عفر في العطلة الأسبوعية.
خريطة إثيوپيا موضح عليها موقع إقليم عفر.
مناطق إقليم العفر
مناطق إقليم العفر
البلد إثيوپيا
المساحة
• الإجمالي 72٬053 كم² (27٬820 ميل²)
[1]
Population (2012)
• Total 1٬602٬995
• Density 22/km2 (58/sq mi)
ISO 3166 code ET-AF
Flag of Ethiopia.svg التقسيمات الادارية من الدرجة الأولى في إثيوپيا
المناطق
عفر · أمهرة ·
بني شنقول - قماز · گامبلا ·
هرري · أوروميا ·
صومالي · الأمم الجنوبية
· تگراي
المدن ذات الوضع الخاص
أديس أبابا · ديرة داوا
ولايات
(حتى 1995)
عرسي · باله ·
گامو-گوفا · گوجام ·
بگمدر · هررغه
· إلوبابور · كافا ·
شـُوا · سيدامو ·
تيگراي · ولگا · وولو
عفر تلعفر (الأمهرية አፋር) هي واحدة من الأقاليم التسع في إثيوبيا المعروفة أيضا باسم منخفض عفار، هو جزء من وادي الصدع العظيم، وأدنى نقطة في إثيوبيا واحدة من أدنى المعدلات في أفريقيا ، ويقع في شمال المنطقة. يتكون الجزء الجنوبي من وادي نهر أواش، الذي يصب في سلسلة من البحيرات على طول الحدود بين اثيوبيا وجيبوتي.
اللغة
إن أصل في إثيوبيا هي اللغة العفرية، وهي لغة سامية لغة سامية قريبة من لغة المعين في اليمن، وهناك من يرى أن لغة عفر تنتمي إلى الكوشية نسبة إلى حام بن كوش، وإذا ما قورنت لغتهم باللغة العربية فإننا نجد معظم ألفاظ اللغتين متطابقة، وهذا ما يفسر لنا سهولة ويسر دخولهم في الإسلام أفواجًا، ولذا أصبحت اللغة العفرية تضم الألفاظ العربية الدينية التجارية وكتبت العفرية بالعربية، وحولت باللاتينية في السبعينات.[2]
التاريخ
التاريخ القديم
العفر: هم المعافرة وهي بطن من مهرة بن حيدان قضاعة حمير من القحطانية يقطنون معظم البلدان العربية وخاصة اليمن وشرق السودان يطلق عليهم الدناكل، نسبةً إلى ملك كان يحكمهم يسمى دنكلي بن ملكان، حتى أنه كان للعفر بئر خاص في اليمن يعفر ببئر الدناكل.
نزح العفر من اليمن إلى القرن الإفريقي منذ أكثر من 400 سنة واستقروا في تلك المنطقة (إرتريا، أثيوبيا، وجيبوتي)، كانوا يدينون بالوثنية، وعند ظهور الإسلام ووصوله إليهم دخلوا فيه أفواجًا، فكانوا من أوائل من دخل الإسلام، حيث أن الهجرة الأولى كانت إلى الحبشة هذه الهجرة التي ترأسها جعفر بن أبي طالب ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
كان للعفر سلطنات وإمارات تحكم قبائلهم المترامية الأطراف، وكانت هذه الإمارات مستقلة استقلال تاماً عن الحبشة حتى أن بعض الدول الأجنبية والعربية كانت تعقد معهم الاتفاقيات المباشرة بينها وبين هؤلاء السلاطين، مثل مصر والسودان واليمن إلا أن هذا التاريخ وما يموج به من أحداث واتفاقيات فَقَدَ من يدونه كغيره من تاريخ شعوب هذه المنطقة، مما سبق نصل لنتيجة مفادها: أن الشعب العفري يعتبر من أقدم الشعوب الحامية التي انتشرت في القرن الإفريقي على امتداد سواحل البحر الأحمر.[3]
التاريخ الحديث
صوماليات ينوحن على القتال مع العفر، في جيگجيگا، 30 أكتوبر 2020، المصدر: بي بي سي.
بعد نجاح التقراي في إجراء انتخابات إقليمية رغم معارضة أديس أبابا، في أكتوبر 2020، أراد العفر الحذو حذوهم. فافتعلت المخابرات الأمهرية فتنة بين العفر والصوماليين، سقط فيها 220 قتيل بأسبوع، الطرفان يحشدان من امتداداتهما في دول الجوار.
أشارت التقارير الواردة من جغجغا عاصمة الإدارة الصومالية في إثيوبيا أن 27 شخصا لقوا حتفهم في قتال بين القوميتين الصومالية والعفرية بسبب خلاف حدودي. وأوضحت الحكومة الفدرالية الإثيوبية أن القتال اندلع في المناطق الحدودية بين الإدارتين الصومالية والعفرية في إثيوبيا، وأوضح علي بدل المتحدث باسم الإدارة الصومالية أن معظم القتلى ممن وصفهم بالمليشيات العفرية.
يذكر أن العنف بين مختلف القوميات الإثيوبية قد تزايد بشكل ملحوظ منذ وصول أبي أحمد رئيس الوزراء الإثيوبي إلى السلطة في عام 2018، ودارت معارك بين الصوماليين والأوروميين من جهة وبينهم وبين العفريين من جهة ثانية أدت إلى خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات.[4][5]
في 10 أبريل 2021، أعلنت جبهة تحرير عيسى رفضها اتفاق الذي أبرمته وزارة السلام بين منطقتي العفر وصومالي، إثيوپيا. ويذكر أن كثيراً ما نُقطت اتفاقيات السلام بين المناطق الإثيوپية جراء نقضها من قبل الجماعات المعارضة.[6]
في 19 يوليو 2021، قال متحدث باسم منطقة عفر الإثيوبية إن قوات من منطقة تگراي الشمالية شنت هجمات في أراضي العفر فيما يمثل توسيعاً لنطاق الصراع الدائر منذ ثمانية أشهر ليشمل منطقة لم تشهد اشتباكات من قبل.[7]
وقال أحمد كلويتا المتحدث باسم العفر إن مقاتلين من تگراي عبروا إلى المنطقة في 17 يوليو وإن قوات المنطقة وميليشيات متحالفة معها لاتزال تشتبك معهم اليوم 19 يوليو. وأضاف أن قوات الجيش الاتحادي الإثيوبي "في طريقها الآن وسنتعاون معها في القضاء" على قوات تگراي. وأكد جيتاتشو ريدا المتحدث باسم قوات تگراي وقوع اشتباكات في عفر في العطلة الأسبوعية.