حزاوي #حضرمية
السلطان وابنته
اثنين سلاطين واحد غني و الثاني فقير الغني ابو البنية سرح في يوم من الايام قابل السلطان الفقير قال للغني شلنا و باشلك رد عليه الغني كيكيه شلنا و باشلك ما بنقدر نسير بعدين ، بعدين يسيرون عارضوا ناس معهم ميت في جنازة بعدين الفقير قال للغني الي معهم شالينه ذكر و لا انثى رد الغني و قال كيف يارجال تقول الميت ذكر و لا انثى قال له طيب هل هو ميت و الا حي رد الغني كيه جنازة يرحلون بها و تقول الي فيها ميت ولا حي بعدين عارضوا زراعة و شافوا عمل قيم قال الفقير هل العمل قيم و الا مصروب قال له كيف تشوف العمل قدامك و تقول هذا قيم و الا مصروب و وصلوا الىالقرية التي حال فيها الغني قال الغني للفقير تفضل اليوم عندنا رد عليه الفقير و قال له شكرا انا بغيت البيت الكبير قال يارجال معاد شي بيت اكبر من بيتي في القرية ذي قال الفقير لكذك باتدخل دارك دق على الباب و بعدين تفرقوا و تما الغني يفكر في كلام الفقير و دخل داره و لا دق على الباب و كانت بته تخيط الثياب و يوم سمعت الباب انفتح فزعت و قامت و دق راسها السهم و طلع ابوها عندها و قال لها كنش ايه بش قالت فزعت من الباب يوم انفتح ماني داريه هومن لي فتحه و دق راسي السهم قال لها انا اليوم عارضت واحد في الطريق يقول كلام ماهو معقول قالت البنيه ايه قال يابه ؟ قال لها ابوها قال لي شلنا و با شلك قلت له ما بنقدر نسير لو شليتنا او شليتك قالت البنت يوم انته تسير معه تعبت من المسير قال لها و لا حسيت بتعب من كلامه الغريب قالت له يا به شلنا و باشلك يعني سايرنا و با سايرك في الكلام قال لها طيب قال يوم شفنا الجنازة الي فيها ذكر و الا انثى قالت يعني يبغى يعرف الميت رجال و الا حرمة قال لها نشدنا الي فيها ميت و الا حي قالت له اذا كان الميت له عيال بايذكرونه يعني حي ما نسيوه و ان كان ما له عيال معاد حد بايذكره و با ينسونه الناس قال لها طيب شفنا عمل قيم قال ذا العمل قيم و الا مصروب قالت بغى يعرف ان كان اهل العمل عليهم ديون با يبيعون العمل و با يبدون ديونهم و ان ماهم مدينيين با يصربون العمل او با يخلونه في الجواني قال لها طيب يوم وصلنا الى القرية حقنا قلت له تفضل قال لي شكرا انا بغيت البيت الكبير قلت له عاد شي اكبر من بيتي قالت له يابه شفه بغى البيت الكبير على المسجد قال لها طيب قال لي كذك با تدخل دارك دق على الباب بغانا اطلب الامر من داري على شان ادخل قالت له شفت يوم دخلت وني ماني داريه فزعت حسبتك سارق و قمت على غفلة و دق راسي السهم بعدين البنية استغربت من كلام الرجال الذكي مع انه كان فقير و ثيابه مشعقة و بعدين ارسلت الخادمة حقهم الى عند الرجال الفقير في المسجد و عطت الخادمة اربع حبات بيض و صحن مليان مرق و قرص منقوش و قالت لها قولي للرجال الي في المسجد تسلم عليك حبابتي و تقول لك اربع حور عين و البحر جامد و الشهر سامر و بعدين الخادمة و هي في الطريق كلت حبة بيضة و شربت مُي مرق و كسرت و درمت من المنقوش و وصلت الى المسجد عند الرجال قالت له حبابتي تسلم عليك و تقول اربع حور عين و البحر جامد و الشهر سامر قال لها رجعي الى عندها و قولي لها قال الكواكب ثلاث و البحر منشوف و الشهر مكسوف رجعت الخادمة الى عند البنية الي وصتها و قالت لها يسلم عليش و يقول الكواكب ثلاث و البحر منشوف و الشهر مكسوف قالت لها البنية كلتي شي في الطريق من الي عطيتش اياه تصلينه له ؟ قالت الخادمة لا ما كلت شي قالت لها نعم و قولي الصدق قالت الخادمة كلت حبة بيضة و كسرت درمت منقوش و شربت ميين مرق و بعدين عطتها اكل و قالت اصليه الى عنده و لا تاكلين شي راحت الخادمة الى عنده و وصلت الاكل بعد ما مسك الاكل قال لها قولي لحبابتش السلطان بغاش بايعرس عليش ان وافقت قولي لها عنده شرط و راحت الخادمة و قالت للبنية السلطان قال الرجال بغاش بايعرس عليش و عنده شرط ان وافقتي قالت لها روحي و قولي له تقول لك ما هو شرطك قال لها قولي لها انه بغى عرس الليلة و تولدين الليلة و تجيبين زقر الليلة و يصبح عنده يسير قالت البنية روحي و قولي له عندها شرط و موافقة على العرس قال لها ما هو شرطها رجعت الخدامة و قالت له تقول لك حبابتي انها بغتك تجيب عليوم الليلة و تبقله الليلة و يقع نخلة الليلة و النخلة تقي تمر الليلة و غدوة با تقي مديد للزقر منه ان قدرت على طلبها هي موافقة على شرطك و بعدين عرف الرجال ان البنية ذكية ما هي كما ابوها المغفل هو حسب انها باتقول موافقة و لاعندها شرط و لكنه عرف انها اذكى منه و بعدين عرس عليها من دون شروط و كل واحد وافق على العرس على شان الذكاء
السلطان وابنته
اثنين سلاطين واحد غني و الثاني فقير الغني ابو البنية سرح في يوم من الايام قابل السلطان الفقير قال للغني شلنا و باشلك رد عليه الغني كيكيه شلنا و باشلك ما بنقدر نسير بعدين ، بعدين يسيرون عارضوا ناس معهم ميت في جنازة بعدين الفقير قال للغني الي معهم شالينه ذكر و لا انثى رد الغني و قال كيف يارجال تقول الميت ذكر و لا انثى قال له طيب هل هو ميت و الا حي رد الغني كيه جنازة يرحلون بها و تقول الي فيها ميت ولا حي بعدين عارضوا زراعة و شافوا عمل قيم قال الفقير هل العمل قيم و الا مصروب قال له كيف تشوف العمل قدامك و تقول هذا قيم و الا مصروب و وصلوا الىالقرية التي حال فيها الغني قال الغني للفقير تفضل اليوم عندنا رد عليه الفقير و قال له شكرا انا بغيت البيت الكبير قال يارجال معاد شي بيت اكبر من بيتي في القرية ذي قال الفقير لكذك باتدخل دارك دق على الباب و بعدين تفرقوا و تما الغني يفكر في كلام الفقير و دخل داره و لا دق على الباب و كانت بته تخيط الثياب و يوم سمعت الباب انفتح فزعت و قامت و دق راسها السهم و طلع ابوها عندها و قال لها كنش ايه بش قالت فزعت من الباب يوم انفتح ماني داريه هومن لي فتحه و دق راسي السهم قال لها انا اليوم عارضت واحد في الطريق يقول كلام ماهو معقول قالت البنيه ايه قال يابه ؟ قال لها ابوها قال لي شلنا و با شلك قلت له ما بنقدر نسير لو شليتنا او شليتك قالت البنت يوم انته تسير معه تعبت من المسير قال لها و لا حسيت بتعب من كلامه الغريب قالت له يا به شلنا و باشلك يعني سايرنا و با سايرك في الكلام قال لها طيب قال يوم شفنا الجنازة الي فيها ذكر و الا انثى قالت يعني يبغى يعرف الميت رجال و الا حرمة قال لها نشدنا الي فيها ميت و الا حي قالت له اذا كان الميت له عيال بايذكرونه يعني حي ما نسيوه و ان كان ما له عيال معاد حد بايذكره و با ينسونه الناس قال لها طيب شفنا عمل قيم قال ذا العمل قيم و الا مصروب قالت بغى يعرف ان كان اهل العمل عليهم ديون با يبيعون العمل و با يبدون ديونهم و ان ماهم مدينيين با يصربون العمل او با يخلونه في الجواني قال لها طيب يوم وصلنا الى القرية حقنا قلت له تفضل قال لي شكرا انا بغيت البيت الكبير قلت له عاد شي اكبر من بيتي قالت له يابه شفه بغى البيت الكبير على المسجد قال لها طيب قال لي كذك با تدخل دارك دق على الباب بغانا اطلب الامر من داري على شان ادخل قالت له شفت يوم دخلت وني ماني داريه فزعت حسبتك سارق و قمت على غفلة و دق راسي السهم بعدين البنية استغربت من كلام الرجال الذكي مع انه كان فقير و ثيابه مشعقة و بعدين ارسلت الخادمة حقهم الى عند الرجال الفقير في المسجد و عطت الخادمة اربع حبات بيض و صحن مليان مرق و قرص منقوش و قالت لها قولي للرجال الي في المسجد تسلم عليك حبابتي و تقول لك اربع حور عين و البحر جامد و الشهر سامر و بعدين الخادمة و هي في الطريق كلت حبة بيضة و شربت مُي مرق و كسرت و درمت من المنقوش و وصلت الى المسجد عند الرجال قالت له حبابتي تسلم عليك و تقول اربع حور عين و البحر جامد و الشهر سامر قال لها رجعي الى عندها و قولي لها قال الكواكب ثلاث و البحر منشوف و الشهر مكسوف رجعت الخادمة الى عند البنية الي وصتها و قالت لها يسلم عليش و يقول الكواكب ثلاث و البحر منشوف و الشهر مكسوف قالت لها البنية كلتي شي في الطريق من الي عطيتش اياه تصلينه له ؟ قالت الخادمة لا ما كلت شي قالت لها نعم و قولي الصدق قالت الخادمة كلت حبة بيضة و كسرت درمت منقوش و شربت ميين مرق و بعدين عطتها اكل و قالت اصليه الى عنده و لا تاكلين شي راحت الخادمة الى عنده و وصلت الاكل بعد ما مسك الاكل قال لها قولي لحبابتش السلطان بغاش بايعرس عليش ان وافقت قولي لها عنده شرط و راحت الخادمة و قالت للبنية السلطان قال الرجال بغاش بايعرس عليش و عنده شرط ان وافقتي قالت لها روحي و قولي له تقول لك ما هو شرطك قال لها قولي لها انه بغى عرس الليلة و تولدين الليلة و تجيبين زقر الليلة و يصبح عنده يسير قالت البنية روحي و قولي له عندها شرط و موافقة على العرس قال لها ما هو شرطها رجعت الخدامة و قالت له تقول لك حبابتي انها بغتك تجيب عليوم الليلة و تبقله الليلة و يقع نخلة الليلة و النخلة تقي تمر الليلة و غدوة با تقي مديد للزقر منه ان قدرت على طلبها هي موافقة على شرطك و بعدين عرف الرجال ان البنية ذكية ما هي كما ابوها المغفل هو حسب انها باتقول موافقة و لاعندها شرط و لكنه عرف انها اذكى منه و بعدين عرس عليها من دون شروط و كل واحد وافق على العرس على شان الذكاء
حزاوي #حضرمية
حزام وعروه
ياحزبحزيلكم . منذا سلطان عرس على حرمه و بعد كم سنين ولدت وجابت له زقر , سماه حزام و ماتت مرت السلطان , و عرس السلطان مره ثانيه على حرمه , و يومها حبلى راح السلطان و وصى ولده حزام و قاله : لو جابت مرت ابوك زقره دفنها و ان جابت زقر خله , و سافر السلطان , و بعد كم اشهر ولدت مرت السلطان و جابت زقره و سمتها عروه , و قالت لحزام ذلحين ايه اسوي بالزقره , قال حزام هاتي بدفنها قبل مايجيء ابوي . و يوم راح بيدفنها , و هو يحفر حفره سقط خاتمه من ايده , ور احت اخته و اعطته اياه , و بعدين ضوى بها معاد دفنها , و لما سألته مرت ابوه كنك ما دفنتها , قال حزام : شينا رثيت لها , قالت له خلاص بنبادل الحجان جارنا بانعطيه عروة و بنشل ولده سعيود , و بعدين تبادلوا هم و الحجان .
و جاء السلطان من سفره , و قال لولده حزام : جابت ايه مرت ابوك قال جابت زقر , قال السلطان : و ينه باشوفه , قال حزام : شفه ذا . و دخل عليه سعيود و لد الحجان . قال السلطان : ذلحين ذا الزقر الاسود ولدي , قال حزام : ذلى خالتي يومها حبلى فقعت بلحم الركاب السود و جابت ولد اسود . و بعدين سوى السلطان عزومه كبيرة و دعا خلق الله كلهم , و يومهم يقسمون الرز , شاف السلطان عروة يومها تشل الرز من عند الطباخين , و راح و سالها السلطان : و قالها انتي بت هومن ؟ راحت الزقره ما كلمته و بتت , و بعد ما تضحوا الخلق , نزلوا الزقور يلعبون . و راح ولد الحجان سعيود و عروة و كلين شل له حصاه و يضربها في القاع , و كانت عروة ترشخ بالحصاه في القاع و تقول: السلطان , و كان سعيود ولد الحجان يرشخ بحصاه في القاع و يقول: الحجان , و سمعهم السلطان و قال ليه يقولون كذا و راح و سأل ولده حزام , و قاله ان عروة بنته و انه بادل الحجان . راح السلطان و قال لحزام بت دفنها , قال حزام مابدفنها , قال السلطان خلاص معاد بغيتكم و روح انته و ياها من هذه البلاد . و راح حزام هو و اخته عروة , و شل معه اثنين خيول و ناقة , و راحوا يسيرون من وادي لوادي , من لوادي … لمان وصلوا مكان صادوا فيه دار و صوت عزوز تصيح فيه , راح حزام و نزل سيفه و دخل الدار و قال للعزوز : كنش ؟! قالت : هام ( ثعبان ) كل ( أكل ) اهلي و ذلحين بياكلني قالها حزام وينه ؟ قالت في المحضرة النجدية ( الغرفة الشمالية ) ـ و دخل حزام و هو شال سيفه , ويوم قده بينط الهام ( تهيأ الثعبان للقفز ) فيه راح و قتله و قطبه قطب صغيره , و جاء و نزل حزام من المحضرة , و سالته العزوز وين الهام قال حزام : انا الاقتلته , راحت العزوز و صلقت ( صاحت ). و قال حزام لأخته ياله بانسرح ـ و حلفت العزوز انهم يقعدون عندها , و لما سالته من وين انتم . قالها بالقصة قالت له العزوز : خلاص حلوا عندي ـ و حلوا عندها ـ و قالت عروه لأخوها اني الا بتغسل في ماء السيل , قال لها حزام : لا انا بجيب الماء لمان عندش , قالت عروه . لا اني بغيت بروح لمان هناك و بتغسل في ماء السيل , و قالها توش بتي . و روحت و كان شعرها طويل و لونه كما الذهب , و هي تتغسل سقطن اربع شعرات من شعرها الطويل , و نزلن مع ماء السيل ـ و جاء خادم سلطان ذي المدينة و كان معه خيول ولد السلطان , و بغى يسقيهن من ماء السيل , و يوم شافن الخيول الشعرات معاد شربن , و راح الخادم و شل الشعرات و طواهن في عود , و راح بهن عند ولد السلطان , و قال له الخيول ماشربت يوم شافن ذا الشعر وسط الماء , و قال ولد السلطان هاته و لما شافه قال : ماذا شعر حرمه و راح ضوى و قال لعبيده اللي يجيب مثل ذا الشعر بعطيه اللي بغاه . و قالت له ام العويّز : اني بجيب لك كماه , و راحت ام العويز تدور من مكان لمكان .. من مكان لمكان لمان صادت دار معزوله من عند الخلق , و دقت على الباب و فتحت لها صاحبه الدار و دخلت , وشافت عروة قاعدة , و سالت ام العويز بنت هومن ذي ؟ قالت لها العزوز بالقصه حقهم . و راحت ام العويز و قالت تعالي يابتي بفليلش ( سأخرج القمل من رأسك ) , على عروة . قالت العزوز صاحبه البيت : ما شي فيها قمل , قالت ام العويز : هاتي باشوف و كان مع ام العويز مقص خابيته في ثبانها , و كانت العزوز صاحبه الدار تصب شاهي و ام العويز ياخني افلي و راحت و طلعت المقص و قصت لها كم شعرات , و قامت و قالت اني الا بسرح , قالت لها صاحبه الدار ارحبي شاهي , قالت ام العويز لا اني بسرح . و بعدين سرحت و روحت عند ولد السلطان و قالت له ام العويز : جبت لك الشعر , و قال لها ولد السلطان من وين جبتيه قالت له ام العويز بالمكان . و راح ولد السلطان لمان الدار و خدع وراء شيرة لمان سرح حزام من الدار و العزوز , و معاد تمت الا عروة وحدها , و راح و شرف عليها من الخلفة و دعاها و قالها : انا الا بغيتش باخوذش . قالت له عروة , هو الا خوي حزام حلف اني ما عرس طول ( أبد ) , قالها ولد السلطان : انا الا بقتله و بعرس عليش .
حزام وعروه
ياحزبحزيلكم . منذا سلطان عرس على حرمه و بعد كم سنين ولدت وجابت له زقر , سماه حزام و ماتت مرت السلطان , و عرس السلطان مره ثانيه على حرمه , و يومها حبلى راح السلطان و وصى ولده حزام و قاله : لو جابت مرت ابوك زقره دفنها و ان جابت زقر خله , و سافر السلطان , و بعد كم اشهر ولدت مرت السلطان و جابت زقره و سمتها عروه , و قالت لحزام ذلحين ايه اسوي بالزقره , قال حزام هاتي بدفنها قبل مايجيء ابوي . و يوم راح بيدفنها , و هو يحفر حفره سقط خاتمه من ايده , ور احت اخته و اعطته اياه , و بعدين ضوى بها معاد دفنها , و لما سألته مرت ابوه كنك ما دفنتها , قال حزام : شينا رثيت لها , قالت له خلاص بنبادل الحجان جارنا بانعطيه عروة و بنشل ولده سعيود , و بعدين تبادلوا هم و الحجان .
و جاء السلطان من سفره , و قال لولده حزام : جابت ايه مرت ابوك قال جابت زقر , قال السلطان : و ينه باشوفه , قال حزام : شفه ذا . و دخل عليه سعيود و لد الحجان . قال السلطان : ذلحين ذا الزقر الاسود ولدي , قال حزام : ذلى خالتي يومها حبلى فقعت بلحم الركاب السود و جابت ولد اسود . و بعدين سوى السلطان عزومه كبيرة و دعا خلق الله كلهم , و يومهم يقسمون الرز , شاف السلطان عروة يومها تشل الرز من عند الطباخين , و راح و سالها السلطان : و قالها انتي بت هومن ؟ راحت الزقره ما كلمته و بتت , و بعد ما تضحوا الخلق , نزلوا الزقور يلعبون . و راح ولد الحجان سعيود و عروة و كلين شل له حصاه و يضربها في القاع , و كانت عروة ترشخ بالحصاه في القاع و تقول: السلطان , و كان سعيود ولد الحجان يرشخ بحصاه في القاع و يقول: الحجان , و سمعهم السلطان و قال ليه يقولون كذا و راح و سأل ولده حزام , و قاله ان عروة بنته و انه بادل الحجان . راح السلطان و قال لحزام بت دفنها , قال حزام مابدفنها , قال السلطان خلاص معاد بغيتكم و روح انته و ياها من هذه البلاد . و راح حزام هو و اخته عروة , و شل معه اثنين خيول و ناقة , و راحوا يسيرون من وادي لوادي , من لوادي … لمان وصلوا مكان صادوا فيه دار و صوت عزوز تصيح فيه , راح حزام و نزل سيفه و دخل الدار و قال للعزوز : كنش ؟! قالت : هام ( ثعبان ) كل ( أكل ) اهلي و ذلحين بياكلني قالها حزام وينه ؟ قالت في المحضرة النجدية ( الغرفة الشمالية ) ـ و دخل حزام و هو شال سيفه , ويوم قده بينط الهام ( تهيأ الثعبان للقفز ) فيه راح و قتله و قطبه قطب صغيره , و جاء و نزل حزام من المحضرة , و سالته العزوز وين الهام قال حزام : انا الاقتلته , راحت العزوز و صلقت ( صاحت ). و قال حزام لأخته ياله بانسرح ـ و حلفت العزوز انهم يقعدون عندها , و لما سالته من وين انتم . قالها بالقصة قالت له العزوز : خلاص حلوا عندي ـ و حلوا عندها ـ و قالت عروه لأخوها اني الا بتغسل في ماء السيل , قال لها حزام : لا انا بجيب الماء لمان عندش , قالت عروه . لا اني بغيت بروح لمان هناك و بتغسل في ماء السيل , و قالها توش بتي . و روحت و كان شعرها طويل و لونه كما الذهب , و هي تتغسل سقطن اربع شعرات من شعرها الطويل , و نزلن مع ماء السيل ـ و جاء خادم سلطان ذي المدينة و كان معه خيول ولد السلطان , و بغى يسقيهن من ماء السيل , و يوم شافن الخيول الشعرات معاد شربن , و راح الخادم و شل الشعرات و طواهن في عود , و راح بهن عند ولد السلطان , و قال له الخيول ماشربت يوم شافن ذا الشعر وسط الماء , و قال ولد السلطان هاته و لما شافه قال : ماذا شعر حرمه و راح ضوى و قال لعبيده اللي يجيب مثل ذا الشعر بعطيه اللي بغاه . و قالت له ام العويّز : اني بجيب لك كماه , و راحت ام العويز تدور من مكان لمكان .. من مكان لمكان لمان صادت دار معزوله من عند الخلق , و دقت على الباب و فتحت لها صاحبه الدار و دخلت , وشافت عروة قاعدة , و سالت ام العويز بنت هومن ذي ؟ قالت لها العزوز بالقصه حقهم . و راحت ام العويز و قالت تعالي يابتي بفليلش ( سأخرج القمل من رأسك ) , على عروة . قالت العزوز صاحبه البيت : ما شي فيها قمل , قالت ام العويز : هاتي باشوف و كان مع ام العويز مقص خابيته في ثبانها , و كانت العزوز صاحبه الدار تصب شاهي و ام العويز ياخني افلي و راحت و طلعت المقص و قصت لها كم شعرات , و قامت و قالت اني الا بسرح , قالت لها صاحبه الدار ارحبي شاهي , قالت ام العويز لا اني بسرح . و بعدين سرحت و روحت عند ولد السلطان و قالت له ام العويز : جبت لك الشعر , و قال لها ولد السلطان من وين جبتيه قالت له ام العويز بالمكان . و راح ولد السلطان لمان الدار و خدع وراء شيرة لمان سرح حزام من الدار و العزوز , و معاد تمت الا عروة وحدها , و راح و شرف عليها من الخلفة و دعاها و قالها : انا الا بغيتش باخوذش . قالت له عروة , هو الا خوي حزام حلف اني ما عرس طول ( أبد ) , قالها ولد السلطان : انا الا بقتله و بعرس عليش .