لكل جوهرة ثمن لكن بعض الجواهر لا تقدر بثمن
بقلم/ ماجد عبدالله
صباح هذا اليوم السبت 13فبراير2021م قمت بزيارة إلى جوهرة لها وزن ثقيل وكيير للغاية
هل تنظرون للنجوم ليلاً في السماء... كلما إشتد الظلام تجلى بريقها وزدادت لمعانا
ثمة تراث عريق وحضارة إنسانية باسقة وإرث مقدس مجيد
يتلألأ رغم قتامة الزمن وسواد المرحلة
حين ولجت اليوم ولأول مرة واحدة من الكتل المعمارية أحسست ولأول مرة بوخز يخترق وجودي شعرت وكأنني أقف عاجز أشعر بالضياع والشرود تسمرت أولاً أصابتني القشعريرة سقطت دمعة لطالما حاولت منعها في أصعب وأشد المواقف المحزنة فجأة تملكني الشعور بالغضب وأنا أتحسس المكان حولي
إنه بيت الخادم غالب الوجية رحمه الله في أربعينيات القرن الماضي كانت عائلة الوجية القادمة من بلاد وصاب كانت تشكل العمود الفقري للإقتصاد الوطني في تهامة وزبيد على وجه الخصوص كان كل شيء يصارع من أجل البقاء لكن الله وحده إختص بالبقاء أبد
كتل معمارية أستهلكت نفقات بنائها زمن طويل وأموال طائلة
هي اليوم تحتضر،تتساقط تنزف من الوريد إلى الوريد رغم ثراء ملاكها وتقلدهم في مراحل سابقة أعلى المناصب الإدارية والإقتصادية والسياسية في قمة الهرم للسلطة في اليمن
أصبحت هذه الكتل المعمارية بكل ما تمثله من أسس ومبادئ وقيم معمارية بالفة الأهمية أصبحت تشكل خطراً ورعب وخوف للسكان المجاورين وهي كتل متلاصقة مع بعضها البعض كلما سقط منها جزء إختل الجزء الأخر وأصبح قاب قوسين أو أدنى من سقوط... فيحدث ويحدث الهلع الأكبر لهم خشية وقوع كارثة إنسانية ناتج عن تساقط (قلعة)الخادم غالب الوجية _-_-_-__-_-_-
إنها مأساة التاريخ والحضارة الإنسانية
يقع منزل الحاج عمر ضاحه وأولاده مجاوراً وملاصقاً بالكتلة المعمارية المشار إليها سابقاً لبيت الوجيه
تم التدخل فيه وإعادة إصلاح سقف (للمربعة) التي يعود تاريخها إلى سنة 1270 هجرية حسب ما إكتشفته أثناء زيارتي وتوثيقي لكل زوايا ومكونات البيت االذي أدهشتني جمالياته وفنونه وطرزه ونمط بنائه الأروع وكم تأسفت عندما علمت أن التدخل في هذا البيت يقتصر على عملية إستبدال السقف فقط من قبل الصندوق الإجتماعي للتنمية والهيئة العامة للمحافظة على المدن التاريخية بدعم مالي رصدته مسبقا المنظمة الأممية للتربية والثقافة والعلوم "اليونسكو"
وحين أتقدم بتسجيل كلمة شكر وإمتنان وتقديرا عالياً للجهات المذكورة مجتمعة وبالثناء لكل الفريق العامل على الأرض فإنني أتوجه إليهم أيضاً بإضافة أعمال الصيانة وإبراز الهوية الثراثية والثقافية المتمثلة بإعادة الزخارف والنقوش المطمورة على جدران هذا المنزل الأكثر عراقة وتميزا وخصوصية
وأوجه النداء إلى كل أفراد عائلة المناضل الثائر الخادم غالب الوجية رحمه الله القيام بإيقاف نزيف تساقط الكتلة المعمارية فوق رؤس السكان المجاورين طالما وهم مايزالون يحتفظون بملكيتهم وبإمكانهم التواصل مع الجهات ذات العلاقة كونه يعد واحد من الممتلكات الثقافية والإنسانية ومصنف ضمن قائمة التراث العالمي للإنسانية أجمع.
13/فبراير 2021م
#ماجد_الماجد
بقلم/ ماجد عبدالله
صباح هذا اليوم السبت 13فبراير2021م قمت بزيارة إلى جوهرة لها وزن ثقيل وكيير للغاية
هل تنظرون للنجوم ليلاً في السماء... كلما إشتد الظلام تجلى بريقها وزدادت لمعانا
ثمة تراث عريق وحضارة إنسانية باسقة وإرث مقدس مجيد
يتلألأ رغم قتامة الزمن وسواد المرحلة
حين ولجت اليوم ولأول مرة واحدة من الكتل المعمارية أحسست ولأول مرة بوخز يخترق وجودي شعرت وكأنني أقف عاجز أشعر بالضياع والشرود تسمرت أولاً أصابتني القشعريرة سقطت دمعة لطالما حاولت منعها في أصعب وأشد المواقف المحزنة فجأة تملكني الشعور بالغضب وأنا أتحسس المكان حولي
إنه بيت الخادم غالب الوجية رحمه الله في أربعينيات القرن الماضي كانت عائلة الوجية القادمة من بلاد وصاب كانت تشكل العمود الفقري للإقتصاد الوطني في تهامة وزبيد على وجه الخصوص كان كل شيء يصارع من أجل البقاء لكن الله وحده إختص بالبقاء أبد
كتل معمارية أستهلكت نفقات بنائها زمن طويل وأموال طائلة
هي اليوم تحتضر،تتساقط تنزف من الوريد إلى الوريد رغم ثراء ملاكها وتقلدهم في مراحل سابقة أعلى المناصب الإدارية والإقتصادية والسياسية في قمة الهرم للسلطة في اليمن
أصبحت هذه الكتل المعمارية بكل ما تمثله من أسس ومبادئ وقيم معمارية بالفة الأهمية أصبحت تشكل خطراً ورعب وخوف للسكان المجاورين وهي كتل متلاصقة مع بعضها البعض كلما سقط منها جزء إختل الجزء الأخر وأصبح قاب قوسين أو أدنى من سقوط... فيحدث ويحدث الهلع الأكبر لهم خشية وقوع كارثة إنسانية ناتج عن تساقط (قلعة)الخادم غالب الوجية _-_-_-__-_-_-
إنها مأساة التاريخ والحضارة الإنسانية
يقع منزل الحاج عمر ضاحه وأولاده مجاوراً وملاصقاً بالكتلة المعمارية المشار إليها سابقاً لبيت الوجيه
تم التدخل فيه وإعادة إصلاح سقف (للمربعة) التي يعود تاريخها إلى سنة 1270 هجرية حسب ما إكتشفته أثناء زيارتي وتوثيقي لكل زوايا ومكونات البيت االذي أدهشتني جمالياته وفنونه وطرزه ونمط بنائه الأروع وكم تأسفت عندما علمت أن التدخل في هذا البيت يقتصر على عملية إستبدال السقف فقط من قبل الصندوق الإجتماعي للتنمية والهيئة العامة للمحافظة على المدن التاريخية بدعم مالي رصدته مسبقا المنظمة الأممية للتربية والثقافة والعلوم "اليونسكو"
وحين أتقدم بتسجيل كلمة شكر وإمتنان وتقديرا عالياً للجهات المذكورة مجتمعة وبالثناء لكل الفريق العامل على الأرض فإنني أتوجه إليهم أيضاً بإضافة أعمال الصيانة وإبراز الهوية الثراثية والثقافية المتمثلة بإعادة الزخارف والنقوش المطمورة على جدران هذا المنزل الأكثر عراقة وتميزا وخصوصية
وأوجه النداء إلى كل أفراد عائلة المناضل الثائر الخادم غالب الوجية رحمه الله القيام بإيقاف نزيف تساقط الكتلة المعمارية فوق رؤس السكان المجاورين طالما وهم مايزالون يحتفظون بملكيتهم وبإمكانهم التواصل مع الجهات ذات العلاقة كونه يعد واحد من الممتلكات الثقافية والإنسانية ومصنف ضمن قائمة التراث العالمي للإنسانية أجمع.
13/فبراير 2021م
#ماجد_الماجد
#ماجد_الماجد
أجزاء من مكونات البيت الزبيدي (بيت شيباز) يقع بجوار بيت ا(الحوائجي) قبالة المبنى الذي كان يشغل مقر السينما الأهلية قديماً /في حارة ربع الجامع قمت بزيارته صباح هذا اليوم الأربعاء 7/4/2021م
مع بداية العام 2000م من القرن المنصرم كان هذا البيت مؤجراً كمقر لجمعية الحفاظ على مدينة زبيد التأريخية وأقيمت به العديد من اللقاءت التوعوية للحفاظ على التراث الثقافي، لعدة سنوات في تلك المرحلة
اليوم تسكنه إحدى العائلات .. منظمة" اليونسكو" تنفذ حالياً تمويل ترميم هذا البيت بتنفيذ مباشر للصندوق الإجتماعي للتنمية وهيئة المدن التأريخية
أمل أن يستمر الحفاظ على التراث الثقافي في اليمن بشكل عام وزبيد على وجه الخصوص كونها ماتزال تتصدر قائمة الخطر
Parts of the Zubaidi House (Beit Shebaz) are located next to the House of Al-Hawaiji, opposite the building that used to occupy the headquarters of the National Cinema in the past / in Quarter Quarter Al-Jami neighborhood. I visited it this morning, Wednesday 7/4/2021 AD
At the beginning of the year 2000 AD of the last century, this house was rented as the headquarters of the Association for the Preservation of the Historic Zabid City, and many awareness meetings were held to preserve the cultural heritage for several years at that stage.
Today it is inhabited by one of the families .. The "UNESCO" organization is currently implementing funding for the restoration of this house, directly by the Social Fund for Development and the Historic Cities Authority.
I hope that the preservation of cultural heritage in Yemen in general, and Zabid in particular, as it is still at the top of the danger list
أجزاء من مكونات البيت الزبيدي (بيت شيباز) يقع بجوار بيت ا(الحوائجي) قبالة المبنى الذي كان يشغل مقر السينما الأهلية قديماً /في حارة ربع الجامع قمت بزيارته صباح هذا اليوم الأربعاء 7/4/2021م
مع بداية العام 2000م من القرن المنصرم كان هذا البيت مؤجراً كمقر لجمعية الحفاظ على مدينة زبيد التأريخية وأقيمت به العديد من اللقاءت التوعوية للحفاظ على التراث الثقافي، لعدة سنوات في تلك المرحلة
اليوم تسكنه إحدى العائلات .. منظمة" اليونسكو" تنفذ حالياً تمويل ترميم هذا البيت بتنفيذ مباشر للصندوق الإجتماعي للتنمية وهيئة المدن التأريخية
أمل أن يستمر الحفاظ على التراث الثقافي في اليمن بشكل عام وزبيد على وجه الخصوص كونها ماتزال تتصدر قائمة الخطر
Parts of the Zubaidi House (Beit Shebaz) are located next to the House of Al-Hawaiji, opposite the building that used to occupy the headquarters of the National Cinema in the past / in Quarter Quarter Al-Jami neighborhood. I visited it this morning, Wednesday 7/4/2021 AD
At the beginning of the year 2000 AD of the last century, this house was rented as the headquarters of the Association for the Preservation of the Historic Zabid City, and many awareness meetings were held to preserve the cultural heritage for several years at that stage.
Today it is inhabited by one of the families .. The "UNESCO" organization is currently implementing funding for the restoration of this house, directly by the Social Fund for Development and the Historic Cities Authority.
I hope that the preservation of cultural heritage in Yemen in general, and Zabid in particular, as it is still at the top of the danger list