نعمة خصنا الله بها اضعناها واستبدلنا بها #القات شجرة الشيطان
🔵 www.telegram.me/taye5®
📸📸صور_يمنية 🇾🇪🇾🇪🇾🇪
🔵 www.telegram.me/taye5®
📸📸صور_يمنية 🇾🇪🇾🇪🇾🇪
#تاريخ_القات
شجرة #القات
اختلف الكُتاب الذين بحثوا في تاريخ القات في الجزيرة العربية في با الأولى للقات في الجزيرة العربية ، فذكرت دائرة المعارف الإسلامية أنه عُرف باليمن قبل الميلاد وأن أهل مهرة كانوا يسمونه كاتا أوفاكا وأن الملك عمداسيون قال : ( لسوف أجعل من قصر جيرالدين قصرا لي وأزرع فيه القات ) ، هذا ما نقله الباحث عبد الله بن محمد الحبشي الذي تساءل عن مصدر هذه الرواية ، وعدها خطأ وقعت فيه دائرة المعارف ، قلت وما جاء في دائرة المعارف يظهر أنه بسبب خطأ في قراءة كلمة في النص الأول الذي نقلت منه ، إذ ذُكر أن هذا الملك كان من ملوك الحبشة ولم يكن من المهرة وهو الصواب كما يذكر شوبن الذي يقول (( و أول دليل خطي على وجود القات في أفريقيا ، يوجد في كتابة حبشية تتحدث عن بطولة الملك المسيحي المسمى ( عمداسيون ) الذي حارب المسلمين بين عامي 33-1332 م ، كما أن هناك ذكر آخر للقات جاء على لسان ( صبر الدين ) -(جيرالدين في النص السابقة ) -الذي عاصر ( عمداسيون ) وناهضه حيث قال : سأحول الكنائس إلى مساجد وأجعل ملك المسيحيين وشعبه مسلمين ، ثم أجعل ملكهم واليا عليهم ن وإذا رفض أن يدخل في ديني فسأجعله أحد الرعية ……ثم أزرع القات المحبوب عند المسلمين ) شوبن ص210 وتتضح الصورة بأن الذكر الأول للقات لم يكن في الجزيرة العربية بل في الحبشة ( أثيوبيا ) .
ويقول الحبشي : إن أقدم الإشارات إليه ما نجده في كتب القرن العاشر ( الهجري ) وقد تجاهل كتاب اليمن شأنه في أول أمره ولم يكلفوا أنفسهم عناء البحث عنه ، في حين نجد مؤلفي البلدان الأخرى حلال ذلك القرن يدرسون هذه الظاهرة الغريبة ويتصدون لها بالتأليف ، ومن هؤلاء العلامة أحمد بن حجر الهيتمي المتوفى سنة 974 هـ وقد ألف رسالته القيمة المسماة ( تحذير التقات من استعمال القات ) ، ولعل هذه الرسالة تعد من أقدم ما كتب في القات من مؤلفات مفردة . ويظل هذا القرن صامتا عن الداء الذي بدأ يدب في أوصاله ولا تفصح لنا كتبه ( أي القرن ) التي ألفها علماء اليمن عنه في شيء سوى ما نجده في كتب الحوادث التاريخية التي كتبت بعد القرن العاشر بقليل ، وهي ترجع بداية ظهور القات إلى سنة 950هـ ، وكان الإمام يحيى شرف الدين المتوفى سنة 965 هـ قد أمر بقلع شجرة القات عند أول ظهورها ، بعد أن علم أن أحد متعاطيها أخذت تعتريه الغيبوبة إلا أنه رجع عن رأيه بعد ذلك وأصبح من ضمن متعاطيها . ويكتفي المؤرخ يحيى بن الحسين المتوفى سنة 1100 هـ بذكر ملاحقة الإمام شرف الدين لشجرة القات وإعدامها يقول في نصه القيم ضمن حوادث سنة 950 هـ : ( وفي هذه السنة ظهرت شجرة القات وكثرت في اليمن فرأى الإمام شرف الدين تحريمها وأمر ولده المطهر أن يأمر الناس بقلعها بسبب أنه رأى شخصا قد تغير فقيل له تغير من أكل القات فألحقها الإمام بسائر المغيرات ) الحبشي 176
شجرة #القات
اختلف الكُتاب الذين بحثوا في تاريخ القات في الجزيرة العربية في با الأولى للقات في الجزيرة العربية ، فذكرت دائرة المعارف الإسلامية أنه عُرف باليمن قبل الميلاد وأن أهل مهرة كانوا يسمونه كاتا أوفاكا وأن الملك عمداسيون قال : ( لسوف أجعل من قصر جيرالدين قصرا لي وأزرع فيه القات ) ، هذا ما نقله الباحث عبد الله بن محمد الحبشي الذي تساءل عن مصدر هذه الرواية ، وعدها خطأ وقعت فيه دائرة المعارف ، قلت وما جاء في دائرة المعارف يظهر أنه بسبب خطأ في قراءة كلمة في النص الأول الذي نقلت منه ، إذ ذُكر أن هذا الملك كان من ملوك الحبشة ولم يكن من المهرة وهو الصواب كما يذكر شوبن الذي يقول (( و أول دليل خطي على وجود القات في أفريقيا ، يوجد في كتابة حبشية تتحدث عن بطولة الملك المسيحي المسمى ( عمداسيون ) الذي حارب المسلمين بين عامي 33-1332 م ، كما أن هناك ذكر آخر للقات جاء على لسان ( صبر الدين ) -(جيرالدين في النص السابقة ) -الذي عاصر ( عمداسيون ) وناهضه حيث قال : سأحول الكنائس إلى مساجد وأجعل ملك المسيحيين وشعبه مسلمين ، ثم أجعل ملكهم واليا عليهم ن وإذا رفض أن يدخل في ديني فسأجعله أحد الرعية ……ثم أزرع القات المحبوب عند المسلمين ) شوبن ص210 وتتضح الصورة بأن الذكر الأول للقات لم يكن في الجزيرة العربية بل في الحبشة ( أثيوبيا ) .
ويقول الحبشي : إن أقدم الإشارات إليه ما نجده في كتب القرن العاشر ( الهجري ) وقد تجاهل كتاب اليمن شأنه في أول أمره ولم يكلفوا أنفسهم عناء البحث عنه ، في حين نجد مؤلفي البلدان الأخرى حلال ذلك القرن يدرسون هذه الظاهرة الغريبة ويتصدون لها بالتأليف ، ومن هؤلاء العلامة أحمد بن حجر الهيتمي المتوفى سنة 974 هـ وقد ألف رسالته القيمة المسماة ( تحذير التقات من استعمال القات ) ، ولعل هذه الرسالة تعد من أقدم ما كتب في القات من مؤلفات مفردة . ويظل هذا القرن صامتا عن الداء الذي بدأ يدب في أوصاله ولا تفصح لنا كتبه ( أي القرن ) التي ألفها علماء اليمن عنه في شيء سوى ما نجده في كتب الحوادث التاريخية التي كتبت بعد القرن العاشر بقليل ، وهي ترجع بداية ظهور القات إلى سنة 950هـ ، وكان الإمام يحيى شرف الدين المتوفى سنة 965 هـ قد أمر بقلع شجرة القات عند أول ظهورها ، بعد أن علم أن أحد متعاطيها أخذت تعتريه الغيبوبة إلا أنه رجع عن رأيه بعد ذلك وأصبح من ضمن متعاطيها . ويكتفي المؤرخ يحيى بن الحسين المتوفى سنة 1100 هـ بذكر ملاحقة الإمام شرف الدين لشجرة القات وإعدامها يقول في نصه القيم ضمن حوادث سنة 950 هـ : ( وفي هذه السنة ظهرت شجرة القات وكثرت في اليمن فرأى الإمام شرف الدين تحريمها وأمر ولده المطهر أن يأمر الناس بقلعها بسبب أنه رأى شخصا قد تغير فقيل له تغير من أكل القات فألحقها الإمام بسائر المغيرات ) الحبشي 176