اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#فضل_محمد_اللحجي

من ابرز الشخصيات الوطنية والاجتماعية ويعد من أدباء وشعراء لحج التى برزت في الأربعينات والخمسينات والستينات من القرن الماضي شعره اتسم بالرمزية ويعد قامة ثقافية الأستاذ صالح احمد فقية رحمة الله تغشاه من ابناء منطقة حبيش اللواء الأخضر اب قدم الى لحج وهو في سن الشباب واصبح من المقربين لعدد من سلاطين العبادل وبالذات السلطان فضل بن علي العبدلي اخر سلاطين العبادل طيب الله ثراه واسكنة فسيح جناتة وذلك لما كان يتمتع به من ذكاء وحنكة ودهاء ويعد من كبار المدافعين عن سياسة وتوجهات السلطان فضل بن علي العبدلي..وكان من الشعراء البارزين والذين كتبوا العديد من القصائد العاطفيه الجميله والخالده وكذا القصائد الوطنية الحماسية الرائعه والكثير منها اتسم بالرمزيه واعماله الشعريه ذاع صيتها وانتشرت في كافة المناطق اليمنية وغيرها من الدول المجاوره
ومن ابرز تلك القصائد؛؛؛
شراحي..
ياضارب الرمل..
شجاني قمري البان..
مولى العيون الكحيلة..
الفين ياسيدي سلام..
قال بوفضل سالم..
اسأل مجرب..
يازين السلوب.
يارشيق القد..
حبيببي غاية المقصود..
سقى الله روضة الخلان..
قال بو زيد..وهي من القصائد الوطنية الحماسية الرائعه والتى لازالت تحظى بالاستماع والانتشار الكبير في عموم مدن ومناطق اليمن..وهي اي قصيدة ( قال بوزيد)
كأنها تحاكي وتعبر عن وضعنا الحالي وهي من ادب الثورة..
كلمات الاستاذ شاعر الرمزية صالح فقيه
والحان القامة الوطنية الاديب الشاعر الأستاذ عبدالله هادي سبيت رحمة الله عليهم..وغناء.الشهيد الأستاذ فضل محمد اللحجي هذه القصيده الوطنيه الحماسيه اشترك فيها ثلاثه من القامات الثقافيه والادبيه الكبيره في اليمن( صالح احمد فقيه-- عبدالله هادي سبيت-- فضل محمد اللحجي)
وتغني بها الأساتذة الفنانين الكبار::
فضل محمد اللحجي..
أحمد يوسف الزبيدي.
محمد صالح حمدون..
محمد عوض شاكر حنبله.
فيصل علوي..
محمد صالح عزاني...
واخرين..
نقطف منها هذه الأبيات؛؛
قال بو زيد جاني علم ماهو سوى..
نكد على هيج اشجاني..وعطل مزاجي.
يوم قالوا عجمتوا ماتردوا الجواب..
ماهكذا كان ظني وا..رجال المحاجي..
**
وين ذي مايهموا اللوم عند الحساب..
عن بيعة الرخص لاتمت بسوق الحراجي..
يصبحوا تحت أمر الديك يلعب بهم..
وان احد تعرض بكلمة قال:: ذولا دجاجي
****-**
كيف باسمح لمن جاني بحيله جديد..
يريد يعلق سراجه لأجل يطفي سراجي..
قال مادام فيهم من يحب الطمع..
كلين يشرح خراجه مثل ماشرح خراجي.
**
قرح الطبل ركب شرح بايشترح..
قلنا على ايش هذا قال حفلة زواجي..
شل بنك ودور ناس من غيرنا..
إن كان شي باتلاقي في الأوادم مواجي..
***
آح ياما بحالي آح ياباطلي..
يبوني أعرج وأنا مابيت بيٌن عراجي..
وقت ماالناس تتحرر يبونا عبيد..
نسلم الأمر نصبح بين خاضع ولاجي..
قل لحمير يفيقوا قبل مايندموا..
**
لايسمعوا او يطيعوا قول هذا المداجي..
يثبتوا فالفرج حاصل ونجم الأمل...
نوره من الشرق قد بدد ظلام الدياجي..
**
في العبادل ويافع وأهل فضل الرجا..
والعولقي والكثيري عادني اليوم راجي.
يا( الأمارات*) جمله منعكم كلكم..
لاترهبوا الموت ما واحد من الموت ناجي..
* الأمارات يقصد امارات الجنوب العربي..انذاك..
بالأمس زارني في الحلم صديقي عبدالرحيم سلام القرشي رحمة الله عليه والذي شاء لأسباب إيقاعية وموسيقية تقديم القرشي على عبدالرحيم، ولأن القريشة كثير اما القرشي فواحد، وقد شاءت له الاقدار ان يتماهى في «عبدالرحيم» البرعي شاعر المدائح النبوية الذي زاحم بأجنحته البيضاء المتواجدين والبكائين واللائذين بالانوار المنهكين من الاسار، الهائمين في الاسرار، والمدّاحين من خلف الاسوار، وقد أدى القرشي حق «السُّمُوّه»، فلها في اليمن تقاليد عريقة: هدية، وقديّة وعيدية وجذبة شعرية في حال عبدالرحيم.

آخر لقاء لي مع صديقي القرشي كان في فندق دار الحمد بصنعاء، وقد تشمّمت اخباره وتربصت له كل متربص حتى دخلت عليه في عرينه فجلست ولم أسلم تخابثاً فجعل ينظر اليّ دون ان ينبس وأنا اتشاغل بتقليب بعض اوراقه دون استئذان فلما ضاق ذرعاً قال لي: وبعدين يا أخ: يا هارب من الموت الى حضرموت، هربنا من عدن لقطتونا في صنعاء، هيا وكيف.. بطلوا صفاط، يا وليد -مخاطباً النادل الذي احضر بعض الطلبات -شوف لنا عمك عمر الجاوي يشوف لنا مخرج من هذه المصيبة.. أما بعد ذلك وقد عرفني فلم تكف عيناه عن الهمول، فقد كنا لانفترق لسنوات أبداً، وكان ثالثنا محمد عبدالله المخشف الذي يحملنا نحن الاثنين على موتر «سيكله» الجسور رغم ضآلته وقلة حيلته من التواهي الى خور مكسر الى كريتر ثم يعود الى الشيخ عثمان دون ان يشكو أو يتذمر في أي يوم من الأيام وقد اقترحت على المخشف مؤخراً وفاء لذكرى صديقنا القرشي ان يحول اسمه الى «المخشف محمد عبدالله» وانا «النقيب فضل علي» سألت القرشي ذات يوم عن «العوْسجة» في احدى قصائده فقال والله لا ادري على وجه التحديد ولكنني استشعرت في بنيتها شيئاً من الصلابة والتحدي فأودعتها شعري بعد أن كادت تقتلني بإمساكها لي من رقبتي عدة أيام.
أما «نقم» و«عيبان» فقد سجلنا هما رسمياً ضمن ممتلكات القرشي الشعرية لكثرة ما جال فيهما وصال.

قلت للقرشي وقد أوغل الليل واستعدنا ذكرياته ضمن ماستعدناه من الذكريات مع شاعر العرب الاكبر محمد مهدي الجواهري حيث كانا يصطبحان ويغتبقان في فندق دار الحمد في ليالي وصباحيات صنعاء الساحرة حين رافق «أبا فرات»: اتنسى صاحبك لمجرد زيادة في الوزن اعطاك الله ضعفها؟ وكانت كرش القرشي قد استدارت حتى غدت نصفه، فقال لي لقد شممتك كما شم يعقوب قميص يوسف ولكنني خشيت من صدمة خداع الحواس.. تخريجة لا بأس بها، وجبر الخواطر على الله.

هل زُرتني حقاً يا بن «حالزة» -اسم قريته، وكان المخشف محمد عبدالله يدعوه بهذه الكنية التي تشبه العوسجة، وكانت رقبة القرشي المنخسفة تطول حينذاك محبة واشتياقاً وفخراً- ام أنني مازلت في حلم طويل لن افيق منه ابداً.

#فضل_النقيب