اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
يكلا [ النخلة الحمراء ]
قصر صنع

#من تفاصيل رحلة تمثالي الملكين [ ذمار علي يهبر بن الملك ياسر يهصدق ينعم ]
وتمثال الملك الابن [ ثاران يهنعم بن ذمار علي ]

نغوص في أغوار التاريخ اليمني مع الملك (ذمار علي يهبر) وابنه الملك (ثاران يهنعم بن ذمار علي ] ،ونكشف تفاصيل غامضة ومثيرة ومشوقة في قصة اكتشاف التمثالين و النقوش المدونة على صدريهما ...وركبتي أحدهما .
كيف عثر عليهما ؟
وكيف تم ترميمهما ؟
حتى تم إعادتهما إلى الواجهة من جديد ؟ ..

تمثال الملك [ذمار علي ]وظروف اكتشافه :-

تم اكتشافه في العام 1936م
وقيل 1934م .وقيل 1937 م
ولكن المؤرخ الأستاذ / عبد الله الثور يجزم في كتابه:
[هذه هي اليمن] بأن التنقيب وقع عام 1939 م .

#تقع النخلة الحمراء /بأقصى الشمال الغربي لمديرية الحداء ... واسمها القديم [ يكلا ]
واسم [يكلا] غير متداول لدى السكان المحليين إلا من خلال الدراسات الأثرية تماما كماهو الحال ب (بينون )...
ولم يعد باقيا سوى مثل شعبي متداول :
[ غيل يكلا يسقي لغير أهله ] ...
وقد نتناول هذا المثل لاحقا بالتفصيل في سلسلة متواصلة .
#تعد [يكلا ] موقعا مهما جدا في صناعة الأحداث خلال القرن الثالث الميلادي ...
وقدذكرالمؤرخ/ مطهر الارياني ( طيب الله ثراه) :
أن الملك [ذمار علي] وابنه[ ثاران ]
أمرا أن يصاغ لهما تمثالان من البرونز ،ويهدياهما إلى أنصارهما من قبيلة [بني ذرانح ] أقيال قشم ،وأقيال [باهل أخضر ]و[شرح سميدع ] و [ماجد ذرحن ] ليضعانهما في بهو الإستقبال في قصر [صنع ]الكائن ب[ يكلا ] النخلة الحمراء ( حاليا ) .
أما القاضي السياغي فقد وصف [ قصر يكلا ] وسماه : حصن النخلة الحمراء،وصفه بشرح مفصل يوحي بالعظمة والكبرياء فيقول :
وفي حصن النخلة الحمراء بقية من البناء المدهش بالأحجار العظيمة من البلقة البيضاء المنجورة ..ويصف السياغي أحجار الحصن بقوله : ( أن كل حجرة متداخلة بما فوقها وتحتها حيث لا يقدر على نزع حجرة واحدة .....إلخ

وعلى ذكر [ بهل ] أو [ باهل ]
أحد أقيال بني ذرانح الذين ذكروا في النقش المدون على صدر التمثال الأول : (RESS 4708)
فقد تكرر ذكر اسم هذا القيل في نقوش [ جيرة] الوقعة جنوبي جنوب[ يكلا ] 10 كم في ثلاثة نقوش قصيرة هذا أحدها :

وكذلك ورد ذكرهذا القيل [ بهل ] في نقوش نعض / سنحان وهذا أحدها :

#البداية :
عام 1934 تم إبلاغ ولي العهد / أحمد حميد الدين عن لقي أثرية في النخلة الحمراء شمال غرب الحداء ،مما حدا به إلى النزول للموقع للبحث عن الكنز، لأن اليمنيين كانوا يربطون أهمية المواقع الأثرية بالكنوز القديمه -دائما-.
جلب ولي العهد معه عشرات العمال وألزم قرى[ الكميم]
ب [الخطاط ] بدون تشديد .
وهو عبارة عن جدول يلزم بموجبه في كل يوم قرية من قرى الكميم بإعداد الطعام والإنفاق على العساكر والعمال ..وهي المرة الأولى التي يضم فيها قرى جديدة إلى مخلاف الكميم تبدأ من جشايش جنوبا وتنتهي ببيت رياش شمالا . ..
بل وأصدر أوامره لكل من يمتلك جملا أو ثورا بإلزامه -جبرا -بإحضاره بعدته وفق جدول [ خطاط ] بعمالة السخرة
أي بدون أجر ولأيام محدودة .
ولم أقف على رواية موثوقة تؤكد وجود خبراء آثار أجانب أثناء عملية النبش والتنقيب .
آذ لو أن أحدهم كان متواجدا لكان أدلى بشهادته على ما تم .

#تابع سيف الإسلام/ أحمد الحفريات. عثر خلالها على قطع أثريةقيمة ومهمة -جدا- جلها عبارة عن قطع مكسرة ومهشمة صنعت من معدن البرونز منها :
أقدام تماثيل، وتماثيل صغيرة ومتوسطة لحيوانات كالوعل والأسد وغيره ، وكذلك عثر على أوان ومقتنيات من البرونز والفخار لم يتم حصرها في ذلك الوقت ،ولا توثيقها ، وليس لأحد الحق في ذلك، ولا حتى مجرد السؤال عنها، أو التمعن بالنظر إليها ، لأنها بيد الأمير /أحمد ولي العهد المؤتمن ..
وقد ظهر بعضها مؤخرا في المتاحف البريطانية والأوربية ...
وقد حصلت على بعض الصور لتلك التماثيل المهربةو المعروضة في حاليا متاحف أوربا وخصوصا بريطانيا .
ولم يتسن لي تأكيد نسبتها إلى آثار[ يكلا ]من عدمه -حتى الآن-. .وهل بيعت تلك التحف لمتاحف أوربا من مخازن سيف الإسلام في عهده أم في العهد اللاحق بعد ثورة سبتمبر 62م ؟ أو قد تكون بيعت من قبل بعض النباشين في مراحل متاخرة ؟وهو الأرجح في نظري .
هذا ما سنبحث عنه في دراسات مستقلة مستقبلا ..
كما عثر سيف الإسلام خلال التنقيب على نقوش أخرى ضاعت، ولم يعد لها أثر يذكر ،ولم يتحدث عنها أحد،بشكل يثير العجب !!!!!
أما النقوش المدونة على الصخور فلا يعلم على وجه الدقة كيف اختفت وطمست تماما ؟!!! مما يثير الغرابة والدهشة!!! .