اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#آثاااارنااا

و

#الجن


الاسد الغضوب :

الملقب بابو العهود والليث الوثوب،

احد #كبار #الجن. !!!!؟؟؟؟

و #يحضر على هيئة اسد او نمر ذو اقدام ...

قلنا له؛؛
مش مهم كيف نحضضضضضرة المهم اولا علمنحنا كيف نصرفه راضيا غير مغضب اذا حضر وهو الأهم
ههههههههههه
#الجن في حكايات وأساطير مدينة #عدن

أمل صالح سعد راجح

لكل شعب من الشعوب تراث من الحكايات والقصص والاساطير، تمجد تاريخه البطولي وهزيمته للأعداء أو تتحدث عن الأرواح الشريرة والجنيات وقدراتها الخارقة. وعلى مدى التاريخ تزداد جاذبية هذه الحكايات للمتلقين الجدد، وقد يتم اعتبارها تراثًا حقيقيًا وليس مجرد اسطورة اختلط فيها الخيال بالواقع. “ولئن كانت الأساطير سردًا رمزيًا لحياة الشعوب، ودين الإنسان البدائي، فإنها لم تسلم من كونها مرجعًا خصبًا للخرافة، والملاحم والقصص البطولية، لانغماسها في العجائبي، واستغراقها في عالم الخوارق. إن الأسطورة تصور بعض الاحداث والشخصيات التي يعتبر وجودها حقيقة مسلما به، لكن حرفها او ضخمها الخيال الجمعي، والتقاليد الأدبية، والأعراف الراسخة”[1]. ولمدينة عدن مجموعة من الاساطير والحكايات، شكلت الجن مادة أساسية في قوامها، فهناك أساطير تروى عن جنيات البحر ومردته، وحكايات عن جنيات يجبن شوارع المدينة، وحاراتها ويكلمن سكانها. وأغلب الحكايات المتصلة بالجن كانت ترتبط بالصيادين، الذين كانوا يجوبون البحر ويشكل الصيد رزقهم وموردهم الاساسي، لذلك نسجت العديد من الاساطير كان ابطالها الجن أو بمعنى آخر في سبيل محاولة إرضاء هذه الكائنات نسجت العديد من الأساطير عن الجن وقوتهم الخارقة، يمكن مرد ذلك إلى:
–  ضرورة تهدئة البحر الهائج ولن يتم ذلك إلى بإرضاء هذه الأرواح باعتبارها قوة خارقة تحمل في جنباتها الخير والشر.
– إرضاء هذه المخلوقات للحصول على صيد وفير ولن يتم ذلك إلا عن طريق تقديم النذور والتمور والحلوى؛ لكسب رضى الجان.
لأجل ذلك نسجت العديد من الاساطير عن هذه الأرواح وكأنها حقيقة ملموسة أمام الناس والصيادين. ومن أهم هذه الاساطير ما ذكره نجمي عبد الحميد عن الاساطير التي تتحدث عن الجن وخصوصا في مدينة البريقة قبل انشاء مصافي عدن، حيث كانت المنطقة عبارة عن سواحل وصخور وهضاب لم تعرف تحديث لذا انتشرت هذه الاساطير عن الجن وبكثرة وخصوصا لدى صيادي المنطقة ويذكر نجمي عبدالمجيد عن أساطير عدن وخرافاتها ، الجانب المجهول من هذا التاريخ أنه من المصادر الحديثة التي دونت بعض حكايات هذا التاريخ  ما جاء في مجلة (المصافي) الصادرة عن شركة BP التي كانت تعرف باسم (عدن) العدد 2 عام 1960م ولم يذكر اسم كاتب المادة ولكنها قدمت معلومات مهمة عن حقبة من تاريخ البريقة قبل أن تتحول إلى منطقة صناعية في عام 1954م وقد جاء في هذه المادة التاريخية (أن شبه جزيرة عدن الصغرى تزخر بالحواديت والأساطير الشعبية.. وسكانها يستطيعون أن يرووا الكثير من هذه الحواديت والأساطير الغريبة وذلك في ما يخص الجن والعفاريت الذين يقال عنهم إنهم كانوا يسكنون في الصخور والهضبات الرملية في البريقة التي احتلتها الآن المصافي ومداخنها ووحداتها المختلفة .وتروى الاساطير أنه كان يجتمع في شهر سبتمبر من كل عام عدد كبير من الصيادين لشراء التمر لوضعه بالقرب من ولي الله الصالح احمد بن احمد عمر الزيلعي المعروف باسم “ الغدير” وبعد مضي أربعين يوماً يحمل التمر إلى جهة أمام جزيرة “ صليل” حيث يسكن – كما تقول الأساطير الجني الرئيسي في المنطقة ويعرف باسم “ صليل – الكبير” ثم تقسم كمية التمر إلى قسمين : قسم يؤخذ إلى الولي الصالح “ الغدير” وثلاثة من الجان التابعين له .. والقسم الأخر يؤخذ إلى ثلاثة آخرين من الجان الذين يسكنون في جبال عدن الصغرى.
وكان هناك أناس مخصصون يحملون هذه الكميات من التمر وكانت نفس هذه العملية تتكرر في شهر يونيو من كل عام. وبما أن الهدف من هذه الهدايا هو جعل الجن يفرحون.. فإن الصيادين يتوقعون مجيء السمك بكثرة.. أما إذا لم تفلح هذه الطريقة فإنهم يلجؤون إلى طريقة أخرى ألا وهي تحضير خروف احمر وذبحه بالقرب من مخبأ الجني المعروف باسم “ أبو قيامة” بجانب ولي الله الصالح “ الغدير” ثم يأخذون هذا الخروف والدم ينزف منه مع كمية من السكر والتمر والحلويات والبخور ويرمونه إلى البحر .وفي بعض الأحيان يذبح خروف ويرمى إلى عرض البحر مع بعض المأكولات وذلك بالقرب من جزيرة صليل .. والهدف هو الوصول إلى قلوب الجان ولكن إذا كان الجن لم يجلبوا السمك إلى قرب السواحل فان الصيادين يطبخون بطريقة سرية جداً خليطاً من الدقيق المطحون وزيت السمسم ويذهبون سراً بعد منتصف الليل إلى مكان يقطن فيه جني يدعي (الضربة) وذلك بالقرب من محطة الكهرباء التي تدار بزيت الديزل في الطريق إلى مستشفى المصافي في البريقة، ثم توضع الشباك على الأكل وبعد ذلك ينشر الأكل في أماكن مختلفة من المنطقة وجاءت المصافي لتغير وجه الصحراء إلى مدينة عامرة بالسكان، واختفت هذه الاساطير.  هذا من جانب ومن جانب آخر ظهرت الجن أيضا في أساطير أخرى لا ترتبط بالصيد، وانما بدور الجن كقوة عظيمة في بناء المدن والصهاريج أو ككائن غير مرئي ينشر الرعب والخوف بمجرد سماع اسمه، من هذه الاساطير: