#حمزة_الصرابي ابن اليرموك الصنعاني و محافظة #حجة و صخرة دفاع المنتخب احد اكتشافات الكابتن #علي_النونو و اختاره الكابتن #قيس_محمد_صالح كقائد وكابتن للمنتخب الوطني للناشئين لشخصيته الفذة، تحيه له ولجميع زملائه ابطال المنتخب من مختلف اندية الوطن الحبيب.
#منتخب_بحجم_الوطن 🇾🇪
#منتخب_بحجم_الوطن 🇾🇪
#قيس بن #معدي_كرب
اعداد و تقديم : منظمة سدة الوادي التراثية
اسمة و نسبة : قيس بن معدي كرب(وتنطق معد يكرب) بن معاوية بن جبله بن عدي بن ربيعة بن معاوية الاكرمين الكندي السكسكي.
مولدة : ولد بمدينة شبوة (شبوة الاثرية التي تنسب لها اليوم محافظة شبوة بشرق اليمن) وتقع مدينة شبوة اليوم شمال شرق محافظة شبوة اليمنية الشرقية.
وكان مولدة في العقد الثالث من القرن الخامس الميلادي وقيل في اوائل القرن السادس.
ديانتة : قيل اليهودية.
مكانتة : احد اقيال حضرموت و نواحيها و ملك كندة و صاحب مرباع حضرموت (فكان له ربع الغنائم)وفي عهده قام الاسلام.وهو والد الصحابي الاشعث بن قيس (رضي الله عنه).
وكانت مدة حكمة نحو عشرين سنة.ذاع فيها صيته و علا شانه بين العرب.
صفاتة : الكرم و الجود و الفروسية النادرة وصاحب مهارة في القيادة.
كما يعد من اغدر العرب فهو من اصحاب الغدر و المكر.
القابة :
1- بطريق اليمن : وذكر بعض الرواة إن كلمة "بطريق" تعني الحاذق(الداهيه الذكي) في الحرب وأمورها.
2- الأشج : و ذلك بسبب اثر شج في وجهه اصابة في حربه مع قبائل مذحج.
3- السكسكي : نسبه الى مخلاف السكاسك بأعلى غرب حضرموت.
معاركه :
كانت له معارك كثيره جداً وكانت ضد القبائل المجاورة له وقد قتل في احدها.وقد كان صاحب انتصارات و رجل حرب ماهر.
وفاتة :
قتل على يد قبيله مراد المذحجية.
وقيل في ذلك :
"قيس بن معد يكرب بن معاوية بن جبلة الكندي"، انه كان من "أعرق العرب في الغدر" كذلك، وكان بينه وبن مرادَ ولثٌ إلى أجل، فغزاهم فيَ آخر يوم الأجل غادراً. "
وكان ذلك الْيوم يوم الجمعة. فقالوا له: انه قّد بقي من الأجل اليوم. وكان يهودياً. فقال: انه لا يحمل لي القتال غداً.
فقاتلهم، فقتلوه وهزموا جيشه. وكان معد يكرب عقد لمهرة صلحاً، فغزاهم غادراً بالعهد. فقتلوه وشقوا بطنه، فملأوه حصى
من اخباره :
اعظم فدية عرفها العرب :
حيث أسرت مذحج أبنه الأشعث بن قيس ففداه بثلاثة آلاف بعير ولم يعرف أن أحدا أفتدى بهذا الفداء من العرب حتى ملوكها الذين بلغ منتهى فدية الاسير منهم ألف بعير فقط .
مدائح الاعشى فيه :
قال المبرد - في الكامل - قال معاوية لمحمد ابن الأشعث بن قيس: ما كان جدك أعطى الأعشى ؟ فقال: أعطاه مالا وأشياء أنسيتها، فقال معاوية: لكن ما أعطاكم الأعشى لا يُنسى.
مدحه الأعشى، - أعشى بني قيس بن ثعلبة - بقصائدة الاربع الطوال التي اولهن :
1-الاولى لعمرك ما طول هذا الزمن.(والتي وردت بالصوت في هذا الموضوع)
2-الثانية رحلت سمية غدوة أجمالها.
3-الثالثة أأزمعت من آل ليلى ابتكارا.
4- والرابعة أتهجر غانية أم تلم.
وان له من غير هذه القصائد الاربع وصلت الى تسع و لكن هذه اشهرهن.
وكان الاعشى كثير الوفد على قيس بن معديكرب و كان يجزيه و يجزي الشعراء بكل سخاء.
وقد قال الاعشى و هو في شبوة عند قيس بن معديكرب الابيات التاليه :
هل أنت يا مصلات مبــتكر غداة غد فزاحل
إنا لدى ملك بـ((شبــوة)) ما تغب له النوافل
متحلب الكفين مثــل البدر قوال وفاعل
الواهب المئة الصفا يا بين تالية وحائل
ولقد شربت الخمر تر كض حولنا ترك وكابل
كدم الذبيح غريبة مما يعتق أهل بابل
اهم المراجع :
- المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام لجواد العلي.
- الأعلام، خير الدين الزركلي.
- أدوار التاريخ الحضرمي للشاطري.
- إقليم حضرموت في شعر الأعشى,احمد باحارثه.
- الديوان (397 - 401 ) بتحقيق محمد محمد حسين مؤسسة الرسالة.
اعداد و تقديم : منظمة سدة الوادي التراثية
اسمة و نسبة : قيس بن معدي كرب(وتنطق معد يكرب) بن معاوية بن جبله بن عدي بن ربيعة بن معاوية الاكرمين الكندي السكسكي.
مولدة : ولد بمدينة شبوة (شبوة الاثرية التي تنسب لها اليوم محافظة شبوة بشرق اليمن) وتقع مدينة شبوة اليوم شمال شرق محافظة شبوة اليمنية الشرقية.
وكان مولدة في العقد الثالث من القرن الخامس الميلادي وقيل في اوائل القرن السادس.
ديانتة : قيل اليهودية.
مكانتة : احد اقيال حضرموت و نواحيها و ملك كندة و صاحب مرباع حضرموت (فكان له ربع الغنائم)وفي عهده قام الاسلام.وهو والد الصحابي الاشعث بن قيس (رضي الله عنه).
وكانت مدة حكمة نحو عشرين سنة.ذاع فيها صيته و علا شانه بين العرب.
صفاتة : الكرم و الجود و الفروسية النادرة وصاحب مهارة في القيادة.
كما يعد من اغدر العرب فهو من اصحاب الغدر و المكر.
القابة :
1- بطريق اليمن : وذكر بعض الرواة إن كلمة "بطريق" تعني الحاذق(الداهيه الذكي) في الحرب وأمورها.
2- الأشج : و ذلك بسبب اثر شج في وجهه اصابة في حربه مع قبائل مذحج.
3- السكسكي : نسبه الى مخلاف السكاسك بأعلى غرب حضرموت.
معاركه :
كانت له معارك كثيره جداً وكانت ضد القبائل المجاورة له وقد قتل في احدها.وقد كان صاحب انتصارات و رجل حرب ماهر.
وفاتة :
قتل على يد قبيله مراد المذحجية.
وقيل في ذلك :
"قيس بن معد يكرب بن معاوية بن جبلة الكندي"، انه كان من "أعرق العرب في الغدر" كذلك، وكان بينه وبن مرادَ ولثٌ إلى أجل، فغزاهم فيَ آخر يوم الأجل غادراً. "
وكان ذلك الْيوم يوم الجمعة. فقالوا له: انه قّد بقي من الأجل اليوم. وكان يهودياً. فقال: انه لا يحمل لي القتال غداً.
فقاتلهم، فقتلوه وهزموا جيشه. وكان معد يكرب عقد لمهرة صلحاً، فغزاهم غادراً بالعهد. فقتلوه وشقوا بطنه، فملأوه حصى
من اخباره :
اعظم فدية عرفها العرب :
حيث أسرت مذحج أبنه الأشعث بن قيس ففداه بثلاثة آلاف بعير ولم يعرف أن أحدا أفتدى بهذا الفداء من العرب حتى ملوكها الذين بلغ منتهى فدية الاسير منهم ألف بعير فقط .
مدائح الاعشى فيه :
قال المبرد - في الكامل - قال معاوية لمحمد ابن الأشعث بن قيس: ما كان جدك أعطى الأعشى ؟ فقال: أعطاه مالا وأشياء أنسيتها، فقال معاوية: لكن ما أعطاكم الأعشى لا يُنسى.
مدحه الأعشى، - أعشى بني قيس بن ثعلبة - بقصائدة الاربع الطوال التي اولهن :
1-الاولى لعمرك ما طول هذا الزمن.(والتي وردت بالصوت في هذا الموضوع)
2-الثانية رحلت سمية غدوة أجمالها.
3-الثالثة أأزمعت من آل ليلى ابتكارا.
4- والرابعة أتهجر غانية أم تلم.
وان له من غير هذه القصائد الاربع وصلت الى تسع و لكن هذه اشهرهن.
وكان الاعشى كثير الوفد على قيس بن معديكرب و كان يجزيه و يجزي الشعراء بكل سخاء.
وقد قال الاعشى و هو في شبوة عند قيس بن معديكرب الابيات التاليه :
هل أنت يا مصلات مبــتكر غداة غد فزاحل
إنا لدى ملك بـ((شبــوة)) ما تغب له النوافل
متحلب الكفين مثــل البدر قوال وفاعل
الواهب المئة الصفا يا بين تالية وحائل
ولقد شربت الخمر تر كض حولنا ترك وكابل
كدم الذبيح غريبة مما يعتق أهل بابل
اهم المراجع :
- المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام لجواد العلي.
- الأعلام، خير الدين الزركلي.
- أدوار التاريخ الحضرمي للشاطري.
- إقليم حضرموت في شعر الأعشى,احمد باحارثه.
- الديوان (397 - 401 ) بتحقيق محمد محمد حسين مؤسسة الرسالة.