اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#قيس بن #معدي_كرب

اعداد و تقديم : منظمة سدة الوادي التراثية

اسمة و نسبة : قيس بن معدي كرب(وتنطق معد يكرب) بن معاوية بن جبله بن عدي بن ربيعة بن معاوية الاكرمين الكندي السكسكي.

مولدة : ولد بمدينة شبوة (شبوة الاثرية التي تنسب لها اليوم محافظة شبوة بشرق اليمن) وتقع مدينة شبوة اليوم شمال شرق محافظة شبوة اليمنية الشرقية.

وكان مولدة في العقد الثالث من القرن الخامس الميلادي وقيل في اوائل القرن السادس.

ديانتة : قيل اليهودية.

مكانتة : احد اقيال حضرموت و نواحيها و ملك كندة و صاحب مرباع حضرموت (فكان له ربع الغنائم)وفي عهده قام الاسلام.وهو والد الصحابي الاشعث بن قيس (رضي الله عنه).
وكانت مدة حكمة نحو عشرين سنة.ذاع فيها صيته و علا شانه بين العرب.

صفاتة : الكرم و الجود و الفروسية النادرة وصاحب مهارة في القيادة.
كما يعد من اغدر العرب فهو من اصحاب الغدر و المكر.

القابة :

1- بطريق اليمن : وذكر بعض الرواة إن كلمة "بطريق" تعني الحاذق(الداهيه الذكي) في الحرب وأمورها.
2- الأشج : و ذلك بسبب اثر شج في وجهه اصابة في حربه مع قبائل مذحج.
3- السكسكي : نسبه الى مخلاف السكاسك بأعلى غرب حضرموت.

معاركه :

كانت له معارك كثيره جداً وكانت ضد القبائل المجاورة له وقد قتل في احدها.وقد كان صاحب انتصارات و رجل حرب ماهر.

وفاتة :

قتل على يد قبيله مراد المذحجية.

وقيل في ذلك :
"قيس بن معد يكرب بن معاوية بن جبلة الكندي"، انه كان من "أعرق العرب في الغدر" كذلك، وكان بينه وبن مرادَ ولثٌ إلى أجل، فغزاهم فيَ آخر يوم الأجل غادراً. "
وكان ذلك الْيوم يوم الجمعة. فقالوا له: انه قّد بقي من الأجل اليوم. وكان يهودياً. فقال: انه لا يحمل لي القتال غداً.
فقاتلهم، فقتلوه وهزموا جيشه. وكان معد يكرب عقد لمهرة صلحاً، فغزاهم غادراً بالعهد. فقتلوه وشقوا بطنه، فملأوه حصى
من اخباره :

اعظم فدية عرفها العرب :

حيث أسرت مذحج أبنه الأشعث بن قيس ففداه بثلاثة آلاف بعير ولم يعرف أن أحدا أفتدى بهذا الفداء من العرب حتى ملوكها الذين بلغ منتهى فدية الاسير منهم ألف بعير فقط .

مدائح الاعشى فيه :

قال المبرد - في الكامل - قال معاوية لمحمد ابن الأشعث بن قيس: ما كان جدك أعطى الأعشى ؟ فقال: أعطاه مالا وأشياء أنسيتها، فقال معاوية: لكن ما أعطاكم الأعشى لا يُنسى.

مدحه الأعشى، - أعشى بني قيس بن ثعلبة - بقصائدة الاربع الطوال التي اولهن :

1-الاولى لعمرك ما طول هذا الزمن.(والتي وردت بالصوت في هذا الموضوع)
2-الثانية رحلت سمية غدوة أجمالها.
3-الثالثة أأزمعت من آل ليلى ابتكارا.
4- والرابعة أتهجر غانية أم تلم.

وان له من غير هذه القصائد الاربع وصلت الى تسع و لكن هذه اشهرهن.

وكان الاعشى كثير الوفد على قيس بن معديكرب و كان يجزيه و يجزي الشعراء بكل سخاء.

وقد قال الاعشى و هو في شبوة عند قيس بن معديكرب الابيات التاليه :


هل أنت يا مصلات مبــتكر غداة غد فزاحل
إنا لدى ملك بـ((شبــوة)) ما تغب له النوافل
متحلب الكفين مثــل البدر قوال وفاعل
الواهب المئة الصفا يا بين تالية وحائل
ولقد شربت الخمر تر كض حولنا ترك وكابل
كدم الذبيح غريبة مما يعتق أهل بابل

اهم المراجع :

- المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام لجواد العلي.
- الأعلام، خير الدين الزركلي.
- أدوار التاريخ الحضرمي للشاطري.
- إقليم حضرموت في شعر الأعشى,احمد باحارثه.
- الديوان (397 - 401 ) بتحقيق محمد محمد حسين مؤسسة الرسالة.
#معد_كرب

مجسم مصنوع من الجص والجبس لتمثال #معدي_كرب_بن_عم_اتس وهو مقلد عن النسخة الأصلية التي يعود تاريخها إلى القرن الرابع قبل الميلاد ( الفترة السبئية).
النسخة الأصلية لتمثال معدي كرب أحد أهم وأجمل الأثار المكتشفة في اليمن حتى الآن وقد صنع من مادة
البرونز ويبلغ ارتفاعه ١٣سم ويوجد في المتحف الوطني.
عثر عليه في معبد أوام الذي يعد اكبر معابد الدولة السبئية في مدينة مأرب بواسطة البعثة الأمريكية بقيادة وندل فيلبس عام ١٩٥٢م.
التمثال أحد ثلاثة تماثيل مقدمة كهدية للإله المقة حسب ما ورد في نقش المسند المنحوت على جسم التمثال والذي يذكر ان المهدى لهذا التمثال هو عمي أنس بن لحي عنت.
التمثال يرتدي على رأسه خوذة عسكرية ويلبس معطف يمتد حتى أعلى ركبتيه وعلى خصره يوجد حزام ويتوسطه خنجر (الجنبية).

ترجمة النص :

عمي انس ابن لحي علت ابن كش (ح) ت أهدى إلى المقة هذا التمثال احد ثلاثة محاربين من البرونز وابناءه
حمي علت ، معدي كرب اوس عشت لحي علت وأوس بنو كشحت ، وكذلك عمي كرب كبير أقيان في مرحب ، ذا مريدع ابن كبير خليل هوية عنت ابن شر سهمو وبيته يفعان كل أمواله الموجودة في (وادي) اذنه وسهل نشق بعثتر والمقة ذات حميم وذات بعدان وذات هوبس إيل بيان ملك سبأ
#آثار_اليمن
الملك #معدي_كرب يعفر بن حسان ( السيل العرم وانهيار #سد_مأرب )

هو معدي كرب يعفر بن حسان بن أبي كرب أسعد تُبّع
وهو سادس وآخر ملوك العصر الخامس لتبابعة سبأ ( ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنات وأعرابهم طودم وتهامت )

تسنّم الحكم بعد أخيه تُبع عمرو ذرا أمر بن حسان وكانت فترة حكمه في ( ٥٩٠ - ٥٢٧ ق . م )

كان معدي كرب شاباً يافعاً في جيش أخيه ( تُبع عمرو ذرا أمر ) لمّا سار بجيشه قاصداً غزو العراق وكان الأذواء والأقيال والقادة كارهين لذلك المسير والغزو فاجتمعوا وطلبوا من الملك الرجوع إلى اليمن فلم يستجب لهم فاختلفوا إلى أخيه معدي كرب فسألوه أن يقنع أخاه بالرجوع فقال لهم : إنه لا يفعل
فقالوا له : فإن أبى فاقتله ونحن نملكك علينا
ثم إن حمير حلفوا جميعاً لمعدي كرب إلا خاله ذو رعين وهو شراحيل بن عمرو بن شمر يهنعم بن شراحيل فنهاه عن قتل أخيه وأشار عليه أن لا يفعل ما أرادت حمير وقال له ( ما قتل رجل أخاه أو بن عمه أو خاله إلا ندم ) فأبى معدي كرب وكره مشورته وأكره خاله ذو رعين على الدخول مع حمير فيما دخلوا فيه
فقال له خاله : على شريطة وهي أن تحفظ لي وديعة تجعلها عند بعض خدمك وتشدد عليه في حفظها
فقال معدي كرب : ذلك لك
فكتب ذو رعين أبياتاً فيها ودفع الرقعة إلى رجل من خدم معدي كرب وشدد عليه معدي كرب في حفظها ثم إن معدي كرب وثب على أخيه عمرو ذرا أمر فقتله ورجع بالجنود إلى اليمن حيث استقر في مأرب وأعاد عبادة الإله ( المقه ) كديانة رسمية
ثم أنه ندم ندماً عظيماً على قتل أخيه حسان وامتنع منه النوم وشكا ما لقى من السهاد على خواصه فقالوا له : لا تقدر على النوم حتى تقتل الذين اشاروا عليك بقتل أخيك
فأمر بكل من أشار عليه بقتل أخيه وحالفه على ذلك أن يأتوا إليه في وقت معلوم فأتوا إليه في ذلك اليوم فأمر بهم فأدخلوا عليه جماعة بعد جماعة فأمر بضرب أعناقهم حتى أفناهم
وكان خاله ذو رعين ممن أمر به فأدخل عليه فذكر الملك بمشورته عليه ونهيه له عن قتل أخيه وسأله الوديعة التي تركها عند خادمه فأتى بها الخادم فوجد فيها البيتين :

ألا من يشتري سهراً بنومٍ ... سعيداً من يبيت قرير عينِ
فإن تكُ حميّر غدرت وخانت ... فمعذرة الإله لذي رعينِ

فأمر الملك بإكرامه ورفده وخرج سالماً مشكوراً من عنده

ومن الجدير بالذكر أن الله سبحانة وتعالى أرسل نبياً اسمه حنظلة بن صفوان إلى أهل الرّس ( وأهل الرّس يمانيون سبأيون وهي منطقة بين نجران إلى اليمامة ومن حضرموت إلى اليمامة) وإلى حميّر وهمدان وأعرابهم وإلى سبأ بمأرب فكذبوه وقتلوه فأرسل الله عليهم سيل العرم

قال تعالى ﴿ وعادا وثمود وأصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا ﴾
وقال تعالى ﴿ فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي أكل خمط وأثل وشيء من سدر قليل ﴾

وقد ورد في كتاب الإكليل للهمداني أن قبر النبي حنظلة بن صفوان يقع في الجامع الكبير بصنعاء في المقصورة الغربية مما يلي المنارة من جهة الجنوب وعليه جدار مصمت من كل الجهات

وتتحدث النقوش والدلائل التاريخية أن هذه الأحداث كانت في زمن الملك معدي كرب يعفر بن حسان بن أبي كرب أسعد تُبع

وبعد قيام الملك معدي كرب بقتل الأذواء والأقيال نشأت حرب أهليه وافترقت عليه حمير وخرج أقيال وأذواء اليمن عن طاعته حتى ضعف عن الغزو وسمي موثبان لوثوبه على أخيه وزادت غزوات نبوخذ نصر ملك بابل على تخوم اليمن وحلفائها

كما شهد عهد الملك معدي كرب سيل العرم وإنهيار سد مأرب ونزوح الكثير من القبائل اليمنية حيث نزحت ٤ من قبائل سبأ وهي ( جذام ، ولخم ، وعاملة ، وغسان )
في حين بقيت في اليمن ٦ قبائل وهي ( مذحج ، وكندة ، والأزد ، والأشعريون ، وأنمار ، وحميّر )
ومن ثم سقوط دولة تبابعة سبأ العظمى وتفرقها وقيام خمس ممالك في اليمن هي ( معين / قتبان / أوسان / مكربية سبأ / حضرموت )
وكان النطاق الجغرافي لكلاً منها جزءاً من مناطق اليمن التي كانت جميعها مشمولة بدولة ملوك سبأ التبابعة
فقامت بمخاليف سبأ دولتان ( معين / مكربية سبأ ) وقامت بمخاليف ذي ريدان حميّر دولتان ( قتبان / أوسان ) وقامت بحضرموت دولة ( حضرموت )