#محسن_الشرماني
كتب الشيخ عبد الرحمن العريفي
لو سمحتم حتى اللي مايحبوش الاثار اقراوا هذا المنشور يمكن تفهموا اللي يحصل
لسبب مجهول تخصص كثير من اليمنيين في التسعينات في البحث عن كنوز بقايا اثار حضارة قتبان واوسان وحمير تحديدا بعد ان كان التركيز سابقا على اثار الحضارات الدينية
في عام 97 انتبهت الدولة وسنت قانون يمنع التهريب واتعاقدت مع هيئة الاثار الالمانية على التنقيب في جبل العود
وخلال سنة واحدة عثرت بعثة جامعة هايدلبرج من تحت بقايا حصن محترق واحد في جبل العود على الاف النقوش والتماثيل والمجوهرات بالغة الرقي ...وخزنوها في مخزن على اساس بيرجعوا يكملوا
في عام 2000 رجع الالماني الكسندر زيما لقى الاثار ناقصة ومرجمة باهمال شديد ومكسرة ... فاعتكف سنتين داخل المتحف يصور التماثيل وينسخ النقوش ويترجمها ويارشفها عشان لو ضاعت يكون معانا مرجع
نهاية عام 2002 كمل وقرر يرجع بلاده وهو فرحان بالانجاز التاريخي
وفي منفذ المهرة صدمته سيارة مجهولة ومات واختفت كل الوثائق
وهذا مش غريب فهذه الصدف قد تكررت اكثر من عشر مرات.. انما والحمد لله هذه المرة الاثار الاصلية موجودة ......واثار جبل العود حاجة غير . التماثيل اللي ظهرت كان العالم القديم يعتبر هولاء اليمنيين االهة لهم الفضل في بناء حضارتهم والحمد لله انها ظلت موجودة ماحد شلها زي سابقاتها
...........................................................
اتسرعت لما حمدت الله ان الاثار الاصلية باقية ...الحقيقة انها لحقت المرحوم الالماني ووثائقه ...تعال باحكي لك جزء بسيط مماسجلته المصادر الحكومية اليمنية من نهب متواصل للاثار
أشهر عمليات التهريب حدثت في العام 2005م قبض في احد الموانىء اليمنية على شبكة عالمية لتهريب الاثار يتزعمها عراقي اسمه زياد اباد وصادرت الاجهزة الامنية معهم أكثر من 700 قطعة أثرية نادرة
قامت الاجهزة الامنية بمداهمة مسكنه في العاصمة صنعاء لتعثر ايضا على 788 قطعة أثرية اخرى
المصحك انه هذا التاجر العراقي وشبكته قدموا للمحاكمة بعد اسبوعين فحكمت عليهم المحكمة بغرامة عشرة الف ريال يمني اي مايساوي 50 دولار واطلقت سراحهم مع إلزام هيئة الآثار بدفع قيمة المضبوطات التي بحوزته، وأخذها
وللاسف اختفى التاجر العراقي بطريقة غامضة واختفت معه الاثار
.............................................................................
في العام 2006، قبضت الاجهزة اليمنية في مديرية منبّه بصعدة على شبكة تهريب اثار معهم تماثيل نادرة وبعد أسابيع أطلقت سراحهم بتوجيهات عليا مع خبر عن اعادة المنهوبات
الا ان الحقيقة ان هذه الاثار اختفت في ظروف غامضة من بينها قطعة أثرية نادرة ولا تقدر بثمن لتمثال مصنوع من البرونز على شكل راقصة جميلة اول راقصة في التاريخ وتعود إلى حُقبة ما قبل الميلاد..
ظهر تمثال الراقصة بعد سنوات في احد المتاحف الاوروبية
......................................
في 29 نوفمبر 2008م، اعلنت وكالة سبأ للأنباء عن إحباط سلطات الأمن بمديرية عبس بمحافظة حجة اليمنية محاولة لتهريب 110 مخطوطات أثرية ذات قيمة عاليةونادرة ، و2000 عُملة نقدية حميرية سرقت من ظفار وذمار وتم القبض على ثلاثة أشخاص استقلوا سيارة “جيب” تحمل لوحة (الجيش) متجهين من مدينة عبس إلى مدينة “ميدي” الحدودية لتسليمها لمشترين في السعودية ..ومثل سابقاتها
...............................................
بعدها اخذت عمليات التهريب شكلا مخابراتيا وفي مناطق مختلفة في اليمن تم ضبط خمس محاولات تهريب آثار، جميع المتهمين فيها من خبراء شركات النفط العاملة في اليمن بالشراكة مع قادة عسكريين كبار لم يتم الإفصاح عن أسمائهم وتجاوز مجموع المضبوطات الأثرية في هذه المحاولات ثمانين قطعة أثرية،بينها عدد كبير من ال تماثيل النادرة
اول هذه المحاولات كانت بتاريخ الأول من مايو 2008م، حيث تم على إثرها ضبط خبير فرنسي بحوزته 8 تماثيل برونزية و15 عُملة بخط المسند، و3 أختام حجرية من اقدم الاختام في التاريخ
وتكررت العمليات ففي بداية عام 2009م بتاريخ 24 يناير تم ضبط خبير ايطالي في مجال الغاز بحوزته ستة تماثيل
و ضبط خبير ايطالي آخر بتاريخ 4 مارس 2009م وبحوزته ستة تماثيل برونزية نادرة
و ضبط خبير ايطالي ثالث بتاريخ 23 مارس 2009م وبحوزته ستة تماثيل برونزية أيضا و17 لوحا حجريا، و12من رؤوس السهام وثلاث تمائم نحاسية.
وبعدها تم ضبط خبير فرنسي بتاريخ 26 مارس 2009م بحوزته تماثيل برونزية وسهام وقطع مختلفة وتم إطلاق سراج الجناة خلال ساعات وأعلن عن ضبط القطع
كتب الشيخ عبد الرحمن العريفي
لو سمحتم حتى اللي مايحبوش الاثار اقراوا هذا المنشور يمكن تفهموا اللي يحصل
لسبب مجهول تخصص كثير من اليمنيين في التسعينات في البحث عن كنوز بقايا اثار حضارة قتبان واوسان وحمير تحديدا بعد ان كان التركيز سابقا على اثار الحضارات الدينية
في عام 97 انتبهت الدولة وسنت قانون يمنع التهريب واتعاقدت مع هيئة الاثار الالمانية على التنقيب في جبل العود
وخلال سنة واحدة عثرت بعثة جامعة هايدلبرج من تحت بقايا حصن محترق واحد في جبل العود على الاف النقوش والتماثيل والمجوهرات بالغة الرقي ...وخزنوها في مخزن على اساس بيرجعوا يكملوا
في عام 2000 رجع الالماني الكسندر زيما لقى الاثار ناقصة ومرجمة باهمال شديد ومكسرة ... فاعتكف سنتين داخل المتحف يصور التماثيل وينسخ النقوش ويترجمها ويارشفها عشان لو ضاعت يكون معانا مرجع
نهاية عام 2002 كمل وقرر يرجع بلاده وهو فرحان بالانجاز التاريخي
وفي منفذ المهرة صدمته سيارة مجهولة ومات واختفت كل الوثائق
وهذا مش غريب فهذه الصدف قد تكررت اكثر من عشر مرات.. انما والحمد لله هذه المرة الاثار الاصلية موجودة ......واثار جبل العود حاجة غير . التماثيل اللي ظهرت كان العالم القديم يعتبر هولاء اليمنيين االهة لهم الفضل في بناء حضارتهم والحمد لله انها ظلت موجودة ماحد شلها زي سابقاتها
...........................................................
اتسرعت لما حمدت الله ان الاثار الاصلية باقية ...الحقيقة انها لحقت المرحوم الالماني ووثائقه ...تعال باحكي لك جزء بسيط مماسجلته المصادر الحكومية اليمنية من نهب متواصل للاثار
أشهر عمليات التهريب حدثت في العام 2005م قبض في احد الموانىء اليمنية على شبكة عالمية لتهريب الاثار يتزعمها عراقي اسمه زياد اباد وصادرت الاجهزة الامنية معهم أكثر من 700 قطعة أثرية نادرة
قامت الاجهزة الامنية بمداهمة مسكنه في العاصمة صنعاء لتعثر ايضا على 788 قطعة أثرية اخرى
المصحك انه هذا التاجر العراقي وشبكته قدموا للمحاكمة بعد اسبوعين فحكمت عليهم المحكمة بغرامة عشرة الف ريال يمني اي مايساوي 50 دولار واطلقت سراحهم مع إلزام هيئة الآثار بدفع قيمة المضبوطات التي بحوزته، وأخذها
وللاسف اختفى التاجر العراقي بطريقة غامضة واختفت معه الاثار
.............................................................................
في العام 2006، قبضت الاجهزة اليمنية في مديرية منبّه بصعدة على شبكة تهريب اثار معهم تماثيل نادرة وبعد أسابيع أطلقت سراحهم بتوجيهات عليا مع خبر عن اعادة المنهوبات
الا ان الحقيقة ان هذه الاثار اختفت في ظروف غامضة من بينها قطعة أثرية نادرة ولا تقدر بثمن لتمثال مصنوع من البرونز على شكل راقصة جميلة اول راقصة في التاريخ وتعود إلى حُقبة ما قبل الميلاد..
ظهر تمثال الراقصة بعد سنوات في احد المتاحف الاوروبية
......................................
في 29 نوفمبر 2008م، اعلنت وكالة سبأ للأنباء عن إحباط سلطات الأمن بمديرية عبس بمحافظة حجة اليمنية محاولة لتهريب 110 مخطوطات أثرية ذات قيمة عاليةونادرة ، و2000 عُملة نقدية حميرية سرقت من ظفار وذمار وتم القبض على ثلاثة أشخاص استقلوا سيارة “جيب” تحمل لوحة (الجيش) متجهين من مدينة عبس إلى مدينة “ميدي” الحدودية لتسليمها لمشترين في السعودية ..ومثل سابقاتها
...............................................
بعدها اخذت عمليات التهريب شكلا مخابراتيا وفي مناطق مختلفة في اليمن تم ضبط خمس محاولات تهريب آثار، جميع المتهمين فيها من خبراء شركات النفط العاملة في اليمن بالشراكة مع قادة عسكريين كبار لم يتم الإفصاح عن أسمائهم وتجاوز مجموع المضبوطات الأثرية في هذه المحاولات ثمانين قطعة أثرية،بينها عدد كبير من ال تماثيل النادرة
اول هذه المحاولات كانت بتاريخ الأول من مايو 2008م، حيث تم على إثرها ضبط خبير فرنسي بحوزته 8 تماثيل برونزية و15 عُملة بخط المسند، و3 أختام حجرية من اقدم الاختام في التاريخ
وتكررت العمليات ففي بداية عام 2009م بتاريخ 24 يناير تم ضبط خبير ايطالي في مجال الغاز بحوزته ستة تماثيل
و ضبط خبير ايطالي آخر بتاريخ 4 مارس 2009م وبحوزته ستة تماثيل برونزية نادرة
و ضبط خبير ايطالي ثالث بتاريخ 23 مارس 2009م وبحوزته ستة تماثيل برونزية أيضا و17 لوحا حجريا، و12من رؤوس السهام وثلاث تمائم نحاسية.
وبعدها تم ضبط خبير فرنسي بتاريخ 26 مارس 2009م بحوزته تماثيل برونزية وسهام وقطع مختلفة وتم إطلاق سراج الجناة خلال ساعات وأعلن عن ضبط القطع
#محسن_الكرد
من اسره مرموقة اشتغلت بالعمل التجاري ومن كبار التجار في الحوطه ومن الشخصيات الوطنية والأجتماعية قدم ماله وروحه وجهده وشبابه لخدمة الثورة والثوار في مدينة لحج والجنوب عموماً الأستاذ المناضل عبده صالح عبدالله الزيدي طيب ثراه واسكنه فسيح جناته من مواليد عام ١٩٣٩م مدينة الحوطة لحج ويرجع أصول بيت آل الزيدي الي منطقة اوقرية الخريبة بيت البيشي في مدينة الضالع وتربطه مصاهره بالأستاذ المناضل الشهيد محمد أحمد البيشي رحمة الله علية احد قيادات الجبهة القومية ومن شهداء طائرة الدبلوماسيين..التى راح ضحيتها خيرة الكوادر الجنوبية العاملة في السلك الدبلوماسي رحمة الله عليهم..
درس المرحوم الأستاذ عبده الزيدي في المدرسة المحسنية العبدلية وكان من الشباب المتقذ حماساً وكان وزملائه من الطلاب النشطين والمشاركين في مختلف الانشطة المناهضة للسياسة الأستعمارية التي كانت تعج بها مدينة لحج..والتي كانت مركز للعمل الوطني..في الجنوب العربي
كتب عنه الأستاذ المناضل والقامة الوطنية عوض ناصر صدقة مسئول القيادة المحلية للجبهة القومية في لحج. الله يعطيه الصحة والعافية. وطول العمر...(.....عبده صالح الزيدي يعد علم من اعلام النضال وركن مؤسس للعمل الوطني في لحج ومن ابرز عناصر حركة القوميين العرب ومن مؤسسي العمل الثوري بقادة الجبهة القومية لتحرير جنوب اليمن المحتل..قاد مجموعة مسلحة فدائية ونقل الأسلحة على سيارات النقل الخاصة به وخزن الأسلحة في اصعب ظروف العمل الثوري وناضل بصبر وعزيمة في صفوف الجبهة القومية حتى تحقق الأستقلال الوطني في ٣٠ نوفمبر١٩٦٧م......)..
كان الأستاذ المناضل عبده صالح الزيدي من يقوم بتأمين طريق الثوار المناضلين وتنقلاتهم مابين الضالع ولحج وعدن وعلى سياراته كما قام بنقل عدد من مندوبي لحج والضالع الى مؤتمر خمر الذي انعقد في منطقة قعطبة في ١٩٦٦م..
كل النضالات التي قام الاستاذ المناضل عبده الزيدي وماقدمة من مال لخدمة الثوره والثوار لم تشفع له عند قيادات حركة التصحيح في ٢٢يونيو ١٩٦٩م...حيث تعرض للأعتقال والسجن والتعذيب ووضعه في زنازين منفردة وكبل بالقيود وتنقل من سجن الى سحن ومن معتقل الى معتقل في صبر والمنصوره والفتح وغيرها من السجون وشكلت له وعدد من رفاقه محكمة الشعب في لحج وحكم علية بالاعدام وخفف الأحكام الرئيس الشهيد المناضل سالمين طيب الله ثراه ..والتهمة التي تم بموجبها محاكمة الزيدي بانه كان من جماعة الرئيس المناضل قحطان الشعبي والرئيس المناضل الشهيد الأستاذ فيصل عبد اللطيف الشعبي والمناضل الشهيد الأستاذ علي عبدالعليم رحمة الله عليهم..الذي اطلق عليهم انذاك من تسميات الفريق المنتصر( اليمين الرجعي) تلك التسميات والتصنيفات الكذابة التي اضرت بدولة الجنوب وحصدت ارواح خيرة المناضلين والقادة الجنوبيين الشرفاء رحمة الله عليهم. .
واثناء سجنه تمت مصادرة املاكه من سيارات ومنازل وعدد من الأراضي الزراعية وعاشت اسرتة تحت المراقبة وفرضت عليها القيود في الحركة والتنقل ومباشرة اي عمل تجاري..
كان رحمة الله علية الأستاذ عبده الزيدي من الرجال الذين لايبخلون في تقديم يد المساعدة والعون للأسر الفقيرة والمحتاجة..كما كان من المشجعين والداعمين الأساسيين للرياضة والرياضيين حيث قدم الدعم المادي للنادي الذي كان يشجعة ( نادي اتحاد الريف الرياضي)...
الأستاذ عبده صالح الزيدي من قامات لحج الكبار ومن تجار لحج ومن مناضلها وثوارها وكان يتمتع بالتواضع الجم وبالأخلاق العالية والشجاعة والأقدام..والكرم والشهامه .
محسن ناصر #كرد
من اسره مرموقة اشتغلت بالعمل التجاري ومن كبار التجار في الحوطه ومن الشخصيات الوطنية والأجتماعية قدم ماله وروحه وجهده وشبابه لخدمة الثورة والثوار في مدينة لحج والجنوب عموماً الأستاذ المناضل عبده صالح عبدالله الزيدي طيب ثراه واسكنه فسيح جناته من مواليد عام ١٩٣٩م مدينة الحوطة لحج ويرجع أصول بيت آل الزيدي الي منطقة اوقرية الخريبة بيت البيشي في مدينة الضالع وتربطه مصاهره بالأستاذ المناضل الشهيد محمد أحمد البيشي رحمة الله علية احد قيادات الجبهة القومية ومن شهداء طائرة الدبلوماسيين..التى راح ضحيتها خيرة الكوادر الجنوبية العاملة في السلك الدبلوماسي رحمة الله عليهم..
درس المرحوم الأستاذ عبده الزيدي في المدرسة المحسنية العبدلية وكان من الشباب المتقذ حماساً وكان وزملائه من الطلاب النشطين والمشاركين في مختلف الانشطة المناهضة للسياسة الأستعمارية التي كانت تعج بها مدينة لحج..والتي كانت مركز للعمل الوطني..في الجنوب العربي
كتب عنه الأستاذ المناضل والقامة الوطنية عوض ناصر صدقة مسئول القيادة المحلية للجبهة القومية في لحج. الله يعطيه الصحة والعافية. وطول العمر...(.....عبده صالح الزيدي يعد علم من اعلام النضال وركن مؤسس للعمل الوطني في لحج ومن ابرز عناصر حركة القوميين العرب ومن مؤسسي العمل الثوري بقادة الجبهة القومية لتحرير جنوب اليمن المحتل..قاد مجموعة مسلحة فدائية ونقل الأسلحة على سيارات النقل الخاصة به وخزن الأسلحة في اصعب ظروف العمل الثوري وناضل بصبر وعزيمة في صفوف الجبهة القومية حتى تحقق الأستقلال الوطني في ٣٠ نوفمبر١٩٦٧م......)..
كان الأستاذ المناضل عبده صالح الزيدي من يقوم بتأمين طريق الثوار المناضلين وتنقلاتهم مابين الضالع ولحج وعدن وعلى سياراته كما قام بنقل عدد من مندوبي لحج والضالع الى مؤتمر خمر الذي انعقد في منطقة قعطبة في ١٩٦٦م..
كل النضالات التي قام الاستاذ المناضل عبده الزيدي وماقدمة من مال لخدمة الثوره والثوار لم تشفع له عند قيادات حركة التصحيح في ٢٢يونيو ١٩٦٩م...حيث تعرض للأعتقال والسجن والتعذيب ووضعه في زنازين منفردة وكبل بالقيود وتنقل من سجن الى سحن ومن معتقل الى معتقل في صبر والمنصوره والفتح وغيرها من السجون وشكلت له وعدد من رفاقه محكمة الشعب في لحج وحكم علية بالاعدام وخفف الأحكام الرئيس الشهيد المناضل سالمين طيب الله ثراه ..والتهمة التي تم بموجبها محاكمة الزيدي بانه كان من جماعة الرئيس المناضل قحطان الشعبي والرئيس المناضل الشهيد الأستاذ فيصل عبد اللطيف الشعبي والمناضل الشهيد الأستاذ علي عبدالعليم رحمة الله عليهم..الذي اطلق عليهم انذاك من تسميات الفريق المنتصر( اليمين الرجعي) تلك التسميات والتصنيفات الكذابة التي اضرت بدولة الجنوب وحصدت ارواح خيرة المناضلين والقادة الجنوبيين الشرفاء رحمة الله عليهم. .
واثناء سجنه تمت مصادرة املاكه من سيارات ومنازل وعدد من الأراضي الزراعية وعاشت اسرتة تحت المراقبة وفرضت عليها القيود في الحركة والتنقل ومباشرة اي عمل تجاري..
كان رحمة الله علية الأستاذ عبده الزيدي من الرجال الذين لايبخلون في تقديم يد المساعدة والعون للأسر الفقيرة والمحتاجة..كما كان من المشجعين والداعمين الأساسيين للرياضة والرياضيين حيث قدم الدعم المادي للنادي الذي كان يشجعة ( نادي اتحاد الريف الرياضي)...
الأستاذ عبده صالح الزيدي من قامات لحج الكبار ومن تجار لحج ومن مناضلها وثوارها وكان يتمتع بالتواضع الجم وبالأخلاق العالية والشجاعة والأقدام..والكرم والشهامه .
محسن ناصر #كرد