#شهران #شهراني
#المؤرخ_الهمداني
شهران في أنساب العرب: نظرة علمية:
.
تُعد دراسة الأنساب من العلوم الجليلة التي اهتم بها العرب اهتمامًا بالغًا، ليس فقط لحفظ الحقوق وتحديد الصلات الاجتماعية، بل لفهم التكوين الديموغرافي والتحولات التاريخية للقبائل. وفي هذا السياق، يبرز اسم "شهران" كاسمٍ تكرر في بطون العرب، ويثير تساؤلات حول طبيعة هذه التسميات المتشابهة وعلاقتها ببعضها البعض. يشير البحث في كتب الأنساب إلى وجود ثلاثة فروع رئيسية تُعرف باسم شهران، لكلٍ منها نسبها وموقعها في الشجرة الكبيرة للقبائل العربية.
شهران خثعم: البطن الأصيل والقبيلة المستقلة:
يأتي في المقام الأول شهران بن عفرس بن خلف بن خثعم بن أنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. هذا النسب يضع شهران هذا ضمن سلالة خثعم، التي هي بدورها جزء من كهلان، وفي النهاية تنتمي إلى القحطانية. والنسبة إلى هذه القبيلة هي الشهراني، وتُلفظ بتشديد وفتح الشين، وسكون الهاء، ثم ألف ونون بعد الراء.
تُعرف هذه القبيلة بـ "شهران العريضة"، وهي في الأساس كانت البطن الرئيسي لقبيلة خثعم. ومع مرور الزمن وتزايد أعداد أفرادها وتعدد أفخاذها وبطونها واتساع رقعة أراضيها، انفصلت شهران لتصبح قبيلة مستقلة بذاتها وباسمها الخاص، محافظة على نسبها الخثعمي الأصيل. هذا التحول من بطن إلى قبيلة مستقلة يعكس ديناميكية النمو السكاني والتوسع الجغرافي الذي ميّز القبائل العربية عبر التاريخ.
شهران الهمداني: بطن من بطون همدان وملوك اليمن:
يُذكر اسم شهران أيضًا ضمن ملوك اليمن القدامى، وهو شهران بن نهفان بن بتع بن زيد بن عمرو بن همدان، وهو أوسلة بن ربيعة بن الخيار بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ. هذا النسب يضع شهران هذا ضمن قبيلة همدان العريقة، وبالتحديد شهران هو بطن من بطون همدان، والتي تنتمي هي أيضًا إلى كهلان ثم إلى سبأ. وجود ملك بهذا الاسم يدل على مكانته ونفوذه في الفترة التي عاش فيها، ويؤكد على أن اسم شهران لم يكن مقتصرًا على الأفراد المنتمين إلى قبيلة خثعم فحسب، بل كان اسمًا شائعًا في مناطق مختلفة من الجزيرة العربية، وربما حمل دلالات معينة أو كان له صدى تاريخي.
شهران الثالث: بينون بن منياف:
الفرع الثالث الذي يحمل اسم شهران هو شهران بن بينون بن منياف بن شرحبيل بن ينكف بن عبد شمس الأصغر. هذا النسب يختلف عن النسبين السابقين، ويشير إلى فرع آخر قد يكون له علاقة بأسماء أو سلالات ملكية أخرى في اليمن، خاصة وأن "عبد شمس الأصغر" هو من أصول يمنية معروفة. ومع ذلك، تبقى التفاصيل حول هذا الفرع الأقل ورودًا في كتب الأنساب مقارنة بشهران خثعم وشهران همدان، مما قد يشير إلى أنه كان فرعًا أصغر أو أقل شهرة، أو أن المعلومات المتوفرة عنه أقل تفصيلًا.
الخلاصة:
إن تكرار اسم "شهران" في أنساب العرب ليس مجرد صدفة لغوية، بل هو انعكاس لتاريخ طويل من الهجرات والتحالفات والتغيرات الديموغرافية. إن الفروق في الأنساب الثلاثة توضح أن الاسم قد حملته فروع مختلفة من القبائل، لاسيما قبيلتي خثعم وهمدان، وكلاهما ينتمي إلى الأصل الكهلاني القحطاني. هذه الدراسة تفتح آفاقًا أوسع لفهم تعقيدات الأنساب العربية وتفاعلاتها التاريخية، وتُسهم في إلقاء الضوء على الأهمية الثقافية والعلمية لهذا العلم الجليل.
#المؤرخ_الهمداني
شهران في أنساب العرب: نظرة علمية:
.
تُعد دراسة الأنساب من العلوم الجليلة التي اهتم بها العرب اهتمامًا بالغًا، ليس فقط لحفظ الحقوق وتحديد الصلات الاجتماعية، بل لفهم التكوين الديموغرافي والتحولات التاريخية للقبائل. وفي هذا السياق، يبرز اسم "شهران" كاسمٍ تكرر في بطون العرب، ويثير تساؤلات حول طبيعة هذه التسميات المتشابهة وعلاقتها ببعضها البعض. يشير البحث في كتب الأنساب إلى وجود ثلاثة فروع رئيسية تُعرف باسم شهران، لكلٍ منها نسبها وموقعها في الشجرة الكبيرة للقبائل العربية.
شهران خثعم: البطن الأصيل والقبيلة المستقلة:
يأتي في المقام الأول شهران بن عفرس بن خلف بن خثعم بن أنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. هذا النسب يضع شهران هذا ضمن سلالة خثعم، التي هي بدورها جزء من كهلان، وفي النهاية تنتمي إلى القحطانية. والنسبة إلى هذه القبيلة هي الشهراني، وتُلفظ بتشديد وفتح الشين، وسكون الهاء، ثم ألف ونون بعد الراء.
تُعرف هذه القبيلة بـ "شهران العريضة"، وهي في الأساس كانت البطن الرئيسي لقبيلة خثعم. ومع مرور الزمن وتزايد أعداد أفرادها وتعدد أفخاذها وبطونها واتساع رقعة أراضيها، انفصلت شهران لتصبح قبيلة مستقلة بذاتها وباسمها الخاص، محافظة على نسبها الخثعمي الأصيل. هذا التحول من بطن إلى قبيلة مستقلة يعكس ديناميكية النمو السكاني والتوسع الجغرافي الذي ميّز القبائل العربية عبر التاريخ.
شهران الهمداني: بطن من بطون همدان وملوك اليمن:
يُذكر اسم شهران أيضًا ضمن ملوك اليمن القدامى، وهو شهران بن نهفان بن بتع بن زيد بن عمرو بن همدان، وهو أوسلة بن ربيعة بن الخيار بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ. هذا النسب يضع شهران هذا ضمن قبيلة همدان العريقة، وبالتحديد شهران هو بطن من بطون همدان، والتي تنتمي هي أيضًا إلى كهلان ثم إلى سبأ. وجود ملك بهذا الاسم يدل على مكانته ونفوذه في الفترة التي عاش فيها، ويؤكد على أن اسم شهران لم يكن مقتصرًا على الأفراد المنتمين إلى قبيلة خثعم فحسب، بل كان اسمًا شائعًا في مناطق مختلفة من الجزيرة العربية، وربما حمل دلالات معينة أو كان له صدى تاريخي.
شهران الثالث: بينون بن منياف:
الفرع الثالث الذي يحمل اسم شهران هو شهران بن بينون بن منياف بن شرحبيل بن ينكف بن عبد شمس الأصغر. هذا النسب يختلف عن النسبين السابقين، ويشير إلى فرع آخر قد يكون له علاقة بأسماء أو سلالات ملكية أخرى في اليمن، خاصة وأن "عبد شمس الأصغر" هو من أصول يمنية معروفة. ومع ذلك، تبقى التفاصيل حول هذا الفرع الأقل ورودًا في كتب الأنساب مقارنة بشهران خثعم وشهران همدان، مما قد يشير إلى أنه كان فرعًا أصغر أو أقل شهرة، أو أن المعلومات المتوفرة عنه أقل تفصيلًا.
الخلاصة:
إن تكرار اسم "شهران" في أنساب العرب ليس مجرد صدفة لغوية، بل هو انعكاس لتاريخ طويل من الهجرات والتحالفات والتغيرات الديموغرافية. إن الفروق في الأنساب الثلاثة توضح أن الاسم قد حملته فروع مختلفة من القبائل، لاسيما قبيلتي خثعم وهمدان، وكلاهما ينتمي إلى الأصل الكهلاني القحطاني. هذه الدراسة تفتح آفاقًا أوسع لفهم تعقيدات الأنساب العربية وتفاعلاتها التاريخية، وتُسهم في إلقاء الضوء على الأهمية الثقافية والعلمية لهذا العلم الجليل.
#المؤرخ_الهمداني
قبائل مملكة معين الهمدانية: إرث تاريخي وجذور عميقة:
.
تُعد مملكة معين إحدى أبرز الممالك اليمنية القديمة التي ازدهرت في الألفية الأولى قبل الميلاد، تاركةً وراءها إرثًا حضاريًا غنيًا يظهر جليًا في النقوش والآثار. وفي قلب هذه المملكة، لعبت القبائل دورًا محوريًا في تشكيل بنيتها الاجتماعية والسياسية. ووفقًا للمصادر التاريخية، لا سيما مؤلفات النسابة الكبير الهمداني، كانت القبائل ذات الأصول الهمدانية هي النواة الأساسية لمملكة معين، مما يُبرز النفوذ الكبير لهذه البطون في تاريخ اليمن القديم.
قبائل همدانية بارزة في مملكة معين:
تتعدد القبائل الهمدانية التي ارتبط اسمها بمملكة معين، وتُظهر المصادر التاريخية روابط قوية بين هذه القبائل والكيان السياسي المعيني. من أبرز هذه القبائل على سبيل المثال لا الحصر: ذو مران، بني ملحم، أمير، الأحانكة الأميرية، تيم منوت، دبر، بني غلوان، ميثي، مهأمر، وذاكر. كل من هذه القبائل كان له إسهامه في المشهد السياسي والاجتماعي لمملكة معين.
١- قبيلة أمير: مملكة بعد معين:
تُعد قبيلة أمير من القبائل الهمدانية البارزة التي ارتبطت بمملكة معين. وهم بطن من شاكر الهمدانية. كان لهذه القبيلة نفوذ كبير، حتى أنها أقامت مملكة خاصة بها بعد زوال مملكة معين في منطقة جنوب نجران. وكان معبودهم الرئيسي هو "رحمن"، مما يعكس جزءًا من معتقداتهم الدينية. وقد سكنوا في موضع يُسمى ظربان، وهو اسم أحد بطون قبيلة أمير الهمدانية، مما يدل على ارتباطهم الوثيق بهذه المنطقة الجغرافية.
٢-النشقين: عراقة وعمران:
من القبائل التي ذكرها الهمداني في "الإكليل"، قبيلة النشقين. وهم بنو نشق بن عمرو بن مانع، من بني بكيل، من همدان. تُشير المصادر إلى أنهم كانوا بيتًا للشرف في بكيل، ولهم ملك ورئاسة في مواقع هامة مثل قصر روثان، السوداء، والبيضاء في اليمن. كما كان لهم عمران في الجوف ومأرب. ويُشير الهمداني إلى استمرار عقبهم حتى العصر الأموي قبل أن يتفرقوا، مما يدل على عمق تاريخهم وتأثيرهم.
٣-آل ذي مران: قيل من ناعط:
تُعد قبيلة آل ذي مران من البطون الهمدانية البارزة. فـ ذو مران هو قيل، واسمه عمير بن أفلح بن شرحبيل بن ربيعة، وهو ناعط. هذا النسب يُشير إلى مكانتهم كـ "قيل"، وهو لقب يُمنح للشخصيات ذات النفوذ والمكانة الرفيعة في النظام القبلي اليمني القديم، مما يُبرز دورهم القيادي ضمن قبائل همدان. وقد ذكرهم المبارك الغساني في "مختصر جمهرة النسب".
٤-بني ملحم (محلم): ملك ذو نفوذ:
يُحتمل أن يكون بني ملحم هم ذاتهم محلم بن بكيل، من بني ربيعة بن بكيل من همدان. يُعرف محلم بأنه ملك جاهلي يماني، وقد لُقب بـ "ذي لعوة". وتُظهر المصادر أنه كان ذا نفوذ كبير، حيث كانت "ريدة" (على مسيرة يوم من صنعاء) دار "اللعويين". ويُشير الهمداني إلى أن آل ذي لعوة كانوا من أرفع بني خيران بن نوف بن همدان، وقد دخلوا في قيالة حمير وصاهروها، مما يُبرز مدى قوة نفوذهم وتحالفاتهم الاستراتيجية.
٥-قبيلة ذا أهرم: مدينة تحمل اسمهم:
ارتبط اسم قبيلة ذا أهرم بن دومان بن بكيل بمملكة معين من خلال مدينة هرم، التي سُميت باسمهم. ووفقًا "للإكليل العاشر" للهمداني، فإن نسبهم هو بنو ذا أهرم بن دومان بن بكيل بن جشم بن خيران بن نوف بن همدان بن زيد بن أوسله بن ربيعه بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ. هذا الارتباط الوثيق بين القبيلة والمدينة يُظهر نفوذهم الجغرافي والسياسي في المملكة المعينية.
٦-قبيلة ذاكر: من حاشد همدان:
تُعد قبيلة ذاكر من القبائل الهمدانية ذات الأصل الحاشدي.
وقد ذكر الهمداني في "الإكليل" نسبهم هو بني ذكر بن أسنا بن عذر بن سعد بن دافع بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيران بن نوف بن همدان بن مالك بن زيد بن أوسلة بن ربيعة بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ. و قيل ذاكر سُميت بمذكر أو مذكور بن يام بن أصبى بن دافع بن مالك بن جشم بن حاشد همدان، مما يؤكد انتماءهم إلى هذا الفرع العريق من همدان.
٧-بني ظربان بن أمير: قادة وملوك:
تُشير المصادر إلى بني أمير بن شاكر بن ربيعة بن مالك بن معاوية بن صعب بن دومان بن بكيل بن همدان. ومن هذه القبيلة، برز ظربان بن أمير الهمداني، الذي سُميت مدينة في مملكة معين باسمه. هذا الارتباط باسم المدينة يدل على مكانته القيادية وتأثيره الكبير في تلك الفترة، مما يُظهر دورهم في المشهد السياسي لمملكة معين.
٨-قبيلة الحنكة (آل الحنكي): حضور في النقوش المسندية:
تُعد قبيلة الحنكة أو آل الحنكي من القبائل الهمدانية التي ذُكرت بوضوح في النقوش المسندية، مما يُؤكد حضورها الفاعل في زمن الممالك اليمنية القديمة. تُنسب هذه القبيلة في النقوش إلى قبائل أمير شاكر الهمدانية، ولها عدة نقوش في قرية الفاو وغيرها من المواقع الأثرية. وقد أشار الهمداني في "الإكليل العاشر" إلى أن الحنكي من حاشد، وهم بنو حنك بن عصر بن سعيد بن حبيش بن ناشج بن وادعة من حاشد همدان.
قبائل مملكة معين الهمدانية: إرث تاريخي وجذور عميقة:
.
تُعد مملكة معين إحدى أبرز الممالك اليمنية القديمة التي ازدهرت في الألفية الأولى قبل الميلاد، تاركةً وراءها إرثًا حضاريًا غنيًا يظهر جليًا في النقوش والآثار. وفي قلب هذه المملكة، لعبت القبائل دورًا محوريًا في تشكيل بنيتها الاجتماعية والسياسية. ووفقًا للمصادر التاريخية، لا سيما مؤلفات النسابة الكبير الهمداني، كانت القبائل ذات الأصول الهمدانية هي النواة الأساسية لمملكة معين، مما يُبرز النفوذ الكبير لهذه البطون في تاريخ اليمن القديم.
قبائل همدانية بارزة في مملكة معين:
تتعدد القبائل الهمدانية التي ارتبط اسمها بمملكة معين، وتُظهر المصادر التاريخية روابط قوية بين هذه القبائل والكيان السياسي المعيني. من أبرز هذه القبائل على سبيل المثال لا الحصر: ذو مران، بني ملحم، أمير، الأحانكة الأميرية، تيم منوت، دبر، بني غلوان، ميثي، مهأمر، وذاكر. كل من هذه القبائل كان له إسهامه في المشهد السياسي والاجتماعي لمملكة معين.
١- قبيلة أمير: مملكة بعد معين:
تُعد قبيلة أمير من القبائل الهمدانية البارزة التي ارتبطت بمملكة معين. وهم بطن من شاكر الهمدانية. كان لهذه القبيلة نفوذ كبير، حتى أنها أقامت مملكة خاصة بها بعد زوال مملكة معين في منطقة جنوب نجران. وكان معبودهم الرئيسي هو "رحمن"، مما يعكس جزءًا من معتقداتهم الدينية. وقد سكنوا في موضع يُسمى ظربان، وهو اسم أحد بطون قبيلة أمير الهمدانية، مما يدل على ارتباطهم الوثيق بهذه المنطقة الجغرافية.
٢-النشقين: عراقة وعمران:
من القبائل التي ذكرها الهمداني في "الإكليل"، قبيلة النشقين. وهم بنو نشق بن عمرو بن مانع، من بني بكيل، من همدان. تُشير المصادر إلى أنهم كانوا بيتًا للشرف في بكيل، ولهم ملك ورئاسة في مواقع هامة مثل قصر روثان، السوداء، والبيضاء في اليمن. كما كان لهم عمران في الجوف ومأرب. ويُشير الهمداني إلى استمرار عقبهم حتى العصر الأموي قبل أن يتفرقوا، مما يدل على عمق تاريخهم وتأثيرهم.
٣-آل ذي مران: قيل من ناعط:
تُعد قبيلة آل ذي مران من البطون الهمدانية البارزة. فـ ذو مران هو قيل، واسمه عمير بن أفلح بن شرحبيل بن ربيعة، وهو ناعط. هذا النسب يُشير إلى مكانتهم كـ "قيل"، وهو لقب يُمنح للشخصيات ذات النفوذ والمكانة الرفيعة في النظام القبلي اليمني القديم، مما يُبرز دورهم القيادي ضمن قبائل همدان. وقد ذكرهم المبارك الغساني في "مختصر جمهرة النسب".
٤-بني ملحم (محلم): ملك ذو نفوذ:
يُحتمل أن يكون بني ملحم هم ذاتهم محلم بن بكيل، من بني ربيعة بن بكيل من همدان. يُعرف محلم بأنه ملك جاهلي يماني، وقد لُقب بـ "ذي لعوة". وتُظهر المصادر أنه كان ذا نفوذ كبير، حيث كانت "ريدة" (على مسيرة يوم من صنعاء) دار "اللعويين". ويُشير الهمداني إلى أن آل ذي لعوة كانوا من أرفع بني خيران بن نوف بن همدان، وقد دخلوا في قيالة حمير وصاهروها، مما يُبرز مدى قوة نفوذهم وتحالفاتهم الاستراتيجية.
٥-قبيلة ذا أهرم: مدينة تحمل اسمهم:
ارتبط اسم قبيلة ذا أهرم بن دومان بن بكيل بمملكة معين من خلال مدينة هرم، التي سُميت باسمهم. ووفقًا "للإكليل العاشر" للهمداني، فإن نسبهم هو بنو ذا أهرم بن دومان بن بكيل بن جشم بن خيران بن نوف بن همدان بن زيد بن أوسله بن ربيعه بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ. هذا الارتباط الوثيق بين القبيلة والمدينة يُظهر نفوذهم الجغرافي والسياسي في المملكة المعينية.
٦-قبيلة ذاكر: من حاشد همدان:
تُعد قبيلة ذاكر من القبائل الهمدانية ذات الأصل الحاشدي.
وقد ذكر الهمداني في "الإكليل" نسبهم هو بني ذكر بن أسنا بن عذر بن سعد بن دافع بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيران بن نوف بن همدان بن مالك بن زيد بن أوسلة بن ربيعة بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ. و قيل ذاكر سُميت بمذكر أو مذكور بن يام بن أصبى بن دافع بن مالك بن جشم بن حاشد همدان، مما يؤكد انتماءهم إلى هذا الفرع العريق من همدان.
٧-بني ظربان بن أمير: قادة وملوك:
تُشير المصادر إلى بني أمير بن شاكر بن ربيعة بن مالك بن معاوية بن صعب بن دومان بن بكيل بن همدان. ومن هذه القبيلة، برز ظربان بن أمير الهمداني، الذي سُميت مدينة في مملكة معين باسمه. هذا الارتباط باسم المدينة يدل على مكانته القيادية وتأثيره الكبير في تلك الفترة، مما يُظهر دورهم في المشهد السياسي لمملكة معين.
٨-قبيلة الحنكة (آل الحنكي): حضور في النقوش المسندية:
تُعد قبيلة الحنكة أو آل الحنكي من القبائل الهمدانية التي ذُكرت بوضوح في النقوش المسندية، مما يُؤكد حضورها الفاعل في زمن الممالك اليمنية القديمة. تُنسب هذه القبيلة في النقوش إلى قبائل أمير شاكر الهمدانية، ولها عدة نقوش في قرية الفاو وغيرها من المواقع الأثرية. وقد أشار الهمداني في "الإكليل العاشر" إلى أن الحنكي من حاشد، وهم بنو حنك بن عصر بن سعيد بن حبيش بن ناشج بن وادعة من حاشد همدان.