مثل اللغة العربية والحديث والبلاغة والأدب وكان يقرأ مع الشيخ حميد المجلات وخاصة مجلة الهلال والعديد من الكتب العصرية مثل كتاب (وحي القلم لمصطفى صادق الرافعي) مما أسهم في زيادة وعيه واقتناعه بضرورة الإصلاح وتأييده لتوجهات الأحرار بضرورة الثورة ضد الإمامة. وقد اتيحت لي فرصة القراءة لدى المرحوم الشيخ حميد بن ناصر الأحمر.
هجر العلم ومعاقله في مسور
اشتهرت مسور بالعديد من الهجر العلمية التي درَّس فيها كثير من العلماء، وقد ذكر المرحوم القاضي إسماعيل بن علي الأكوع في كتابه (هجر العلم ومعاقله في اليمن) بعض المناطق في مديرية مسور والتي أطلق عليها اسم (هجرة علمية)، نورد منها الأتي:
1- #جميمة بني الذواد:
قرية عامرة في الغرب من جبل مسور المنتاب. سكن بها: محمد بن عبدالله بن علي الغشم: فدعيت هجرة لإقامته فيها حتى توفي لأنه كان مقصوداً لحل الخصام وللإفتاء وللدارسة عليه. وما يزال أحفاد أبنائه وأبناؤهم ساكنين فيها إلى اليوم.
2- #جِيْوَر:
قريةٌ عامرةٌ في وادي عيال علي من ناحية جبل مسور في الجنوب الشرقي من بيت عذاقة مركز الناحية، ثم من أعمال حجة ينسب إليها آل الجيوري. وقد ترجم القاضي المرحوم إسماعيل بن علي الأكوع لـ(4) من أعلامها...
3- #مَخْرَفَة:
قرية عامرة من مسور حجة بالقرب من عزلة رُغيل في الغرب من جبل مَسْوَر. كانت هجرة، ورد ذكرها في حاشية على ترجمة الأمير حمزة بن أبي هاشم في (مطلع البدور) المجلد الأول (نسخة خزانة الإمام يحيى) دار المخطوطات في الجامع الكبير بصنعاء. وذكر المرحوم القاضي إسماعيل بن علي الأكوع أنه لم يجد من يُنسب إليها، أو ذُكر مَن دَرَس أو درَّس فيها.
4- هجرة #نعمة:
قرية في عزلة بني أسعد من ناحية جبل مسور المنتاب (مسور حجة).
من أشهر الأعلام في مسور
- القاضي العلامة الأديب علي بن الحسين بن محمد #المسوري:
الذي توفي في سنة 1035هـ في 10 ذي القعدة، بصبيا، متوجهاً إلى الحج – حكاه في مطلع البدور – وكان قد أخذ العلم بصنعاء وغيرها وسكن الشرف، ومن شعره ما كتبه على كرسي مصحفه على لسان الكرسي:
صبرتُ على شقي بنشرٍ وإن لي
بيحيى نبي الله أسوة عارف
فحوزيَ جنات النعيم بصبره
وجوزيت عن شقي بحمل المصاحف
وصرتُ خليل الأتقياءِ ولم أزل
على حالة يرضى بها كل عارف
- القاضي العلامة زيد بن علي بن الحسين بن محمد المسوري:
توفي في جمادى الأولى سنة1040هـ، بإب بمقام الحسن بن الإمام القاسم. وكان يعتمده في الكتب والرسائل والخطب، وله المعرفة الكاملة، وله تهنئة بخروج الحسن بن الإمام من الحبس تزيد على أربعين بيتاً أولها:
إيه بحمد عظيم المن موليه
فذاك أفضل ما يتلوه تاليهِ
وهات عما تراه الآن من عجبٍ
لكي تُصدَّقَ فيما أنت حاكيهِ
- القاضي العلامة سعد الدين بن الحسين بن محمد #المسوري: توفي في 21ذي القعدة سنة 1031هـ، بالهجَر الأهنوم ، المسوري نسبة إلى مسور المنتاب ببلاد حجة. وكان مشاركاً في علوم الأدب وغيرها، شاعراً فصيحاً من أعيان أصحاب الإمام القاسم، وكان والده الحسين بن محمد من أصحاب الإمام شرف الدين، قال في الطبقات وبغية المريد: "إن القاضي سعد الدين رحل إلى صنعاء لطلب العلم، وكان رسولاً بين الإمام القاسم والباشا محمد في الصلح، وكان زاهداً ومن المُؤثِرين على أنفسهم في الشدة، ومن مشائخه السيد شرف الدين الحمزي، والقاضي المهلا بن سعيد، ومن تلامذته ابنه العلامة شيخ الإسلام أحمد بن سعد الدين المسوري، والمولى محمد بن الحسن بن القاسم.. وغيرهما".
- القاضي أحمد بن سعد الدين #المسوري:، عاش في القرن الهجري، وكان متضلعاً في كثير من الفنون، أثنى عليه مؤلف "مطلع البدور" وأثنى على طول باعه في الإنشاء وبلاغته في الكتابة، وأورد كثيراً من كلامه وفتاويه.
هجر العلم ومعاقله في مسور
اشتهرت مسور بالعديد من الهجر العلمية التي درَّس فيها كثير من العلماء، وقد ذكر المرحوم القاضي إسماعيل بن علي الأكوع في كتابه (هجر العلم ومعاقله في اليمن) بعض المناطق في مديرية مسور والتي أطلق عليها اسم (هجرة علمية)، نورد منها الأتي:
1- #جميمة بني الذواد:
قرية عامرة في الغرب من جبل مسور المنتاب. سكن بها: محمد بن عبدالله بن علي الغشم: فدعيت هجرة لإقامته فيها حتى توفي لأنه كان مقصوداً لحل الخصام وللإفتاء وللدارسة عليه. وما يزال أحفاد أبنائه وأبناؤهم ساكنين فيها إلى اليوم.
2- #جِيْوَر:
قريةٌ عامرةٌ في وادي عيال علي من ناحية جبل مسور في الجنوب الشرقي من بيت عذاقة مركز الناحية، ثم من أعمال حجة ينسب إليها آل الجيوري. وقد ترجم القاضي المرحوم إسماعيل بن علي الأكوع لـ(4) من أعلامها...
3- #مَخْرَفَة:
قرية عامرة من مسور حجة بالقرب من عزلة رُغيل في الغرب من جبل مَسْوَر. كانت هجرة، ورد ذكرها في حاشية على ترجمة الأمير حمزة بن أبي هاشم في (مطلع البدور) المجلد الأول (نسخة خزانة الإمام يحيى) دار المخطوطات في الجامع الكبير بصنعاء. وذكر المرحوم القاضي إسماعيل بن علي الأكوع أنه لم يجد من يُنسب إليها، أو ذُكر مَن دَرَس أو درَّس فيها.
4- هجرة #نعمة:
قرية في عزلة بني أسعد من ناحية جبل مسور المنتاب (مسور حجة).
من أشهر الأعلام في مسور
- القاضي العلامة الأديب علي بن الحسين بن محمد #المسوري:
الذي توفي في سنة 1035هـ في 10 ذي القعدة، بصبيا، متوجهاً إلى الحج – حكاه في مطلع البدور – وكان قد أخذ العلم بصنعاء وغيرها وسكن الشرف، ومن شعره ما كتبه على كرسي مصحفه على لسان الكرسي:
صبرتُ على شقي بنشرٍ وإن لي
بيحيى نبي الله أسوة عارف
فحوزيَ جنات النعيم بصبره
وجوزيت عن شقي بحمل المصاحف
وصرتُ خليل الأتقياءِ ولم أزل
على حالة يرضى بها كل عارف
- القاضي العلامة زيد بن علي بن الحسين بن محمد المسوري:
توفي في جمادى الأولى سنة1040هـ، بإب بمقام الحسن بن الإمام القاسم. وكان يعتمده في الكتب والرسائل والخطب، وله المعرفة الكاملة، وله تهنئة بخروج الحسن بن الإمام من الحبس تزيد على أربعين بيتاً أولها:
إيه بحمد عظيم المن موليه
فذاك أفضل ما يتلوه تاليهِ
وهات عما تراه الآن من عجبٍ
لكي تُصدَّقَ فيما أنت حاكيهِ
- القاضي العلامة سعد الدين بن الحسين بن محمد #المسوري: توفي في 21ذي القعدة سنة 1031هـ، بالهجَر الأهنوم ، المسوري نسبة إلى مسور المنتاب ببلاد حجة. وكان مشاركاً في علوم الأدب وغيرها، شاعراً فصيحاً من أعيان أصحاب الإمام القاسم، وكان والده الحسين بن محمد من أصحاب الإمام شرف الدين، قال في الطبقات وبغية المريد: "إن القاضي سعد الدين رحل إلى صنعاء لطلب العلم، وكان رسولاً بين الإمام القاسم والباشا محمد في الصلح، وكان زاهداً ومن المُؤثِرين على أنفسهم في الشدة، ومن مشائخه السيد شرف الدين الحمزي، والقاضي المهلا بن سعيد، ومن تلامذته ابنه العلامة شيخ الإسلام أحمد بن سعد الدين المسوري، والمولى محمد بن الحسن بن القاسم.. وغيرهما".
- القاضي أحمد بن سعد الدين #المسوري:، عاش في القرن الهجري، وكان متضلعاً في كثير من الفنون، أثنى عليه مؤلف "مطلع البدور" وأثنى على طول باعه في الإنشاء وبلاغته في الكتابة، وأورد كثيراً من كلامه وفتاويه.