#وجيه_القرشي
#عبد_الكريم #مريد
من مذكرتي الصحفية ....
التاريخ 3/5/2014م
****
#الشاعر_عبدالكريم_مريد ..
رحل عنا ومازلنا نردد أرجع لحولك
*عندما أنقلب عليه المحبين .. بكى وردد ليتك تعود قبل الممات تراني
وقافلة واسارية أمانة بالله أوصفوا له الحال في غيابه
نعم لمن يكون هذا الوصف الشعري الذي حَمل القافلة المُحملة والمسافرة أمانة المسئولية بأن توصل له وصف المعانات والتعب عند غيابه ؟ فمن هذا الذي قد نجد الكثير ممن يهوى قصائده ويرددها في كل حلهم وتر حالهم بل ويضرب بأبياتها الأمثال التوضيحية لمن يكونون في حالة نقاش والدخول في بحر الهوى ممن تدغدغهم الحياة الشبابية ويلفحهم غبار العشق والجواء وأن لم يكونوا من فصيلة العشاق الذين يرتبطون بسن البلوغ ولم يخرجوا بعد من سن المراهقة الشبابية كون هذه القصيدة أو تلك الأبيات الشعرية التي تحمل معاني العاطفة وتحاكي القلوب التي تمتلك المدلول العاطفي قد تؤثر كثيراً بأحاسيس وأفئدة مستمعيها وأن كان الشيب قد غزا شعر رؤوسهم وتجعدت وجوههم إلا أن الغريب بالأمر أن هذه القصيدة أو هذه الأبيات الغنائية التي أثرت على مثل هولاء وجعلتهم يعشقونها حتى الثمالة ..ربما لم يكن فيهم من يعرف إلى أي لون تميل ومن هوا صاحب الكلمات كونهم عشقوها لما تملكه من معانٍ ومفردات وحبكة شعرية متفردة تحاكي معانات هذا الشاب وهذه الفتاة أو تلك الأسرة أو تناجي الوطن وأهله بشكل عام ومثل هولاء رغم عشقهم وولعهم بالقصيدة وأسلوبها إلا أنهم مع الأسف الشديد لم يسالوا من هوا قائلها وهكذا هي الكثير من القصائد وبالذات القصائد الغنائية التي يتغنى بها الكثير من الفنانين اليمنيين ونجدها حتى في أفواه الصبية الصغار كون الكاتب استطاع بحنكته الشعرية وحدسه أن يغزي قلوب وأفئدة كل من هم حوله أو من تدخل إلى مسامعهم تلك الكلمات وإذا جنحنا بسطور هذه نحو قامة أدبية يمنية كبيرة الكثير منا يردد ويتغنى بكلماته الغنائية الرقيقة لكنهم لا يعرفون من هوا قائلها بل البعض وللأسف الشديد حتى لو أعطيته اسم هذا الشاعر فقد يقول لك لم اسمع عنه من قبل وهوا من صاغ أفضل الكلمات الغنائية اليمنية وتغنى بها كبار الفنانين إنه الأديب الكبير والمسرحي اللامع الأستاذ الراحل ( عبد الكريم مريد..) واكرر وأقول للأسف أن الكثير لم يعرف من هوا عبد الكريم مريد بينما لو رددت أمامهم مطلع الأغنية الشهيرة التي تغنى بها الفنان الكبير أيوب طارش وقلت فقط ( أرجع لحولك ) فهنا سوف تجد الجميع يرددها بالكامل لكنهم لم يعرفوا أن أغنية أرجع لحولك كم دعاك تسقيه هي باكورة التعارف التي ربطت بين الأديب الشاعر عبد الكريم مريد والفنان أيوب ومع الأسف أقولها للمرة الثالثة والرابعة أن هناك كُتاب ومحللين يمنيين هم أنفسهم كانوا يجهلون من هوا صاحب أغنية أرجع لحولك وأتذكر أني قبل سنوات عقبت على زميل وكاتب صحفي كبير كتب عن أيوب طارش وذكر هذه الأغنية إلا أنه نسبها للشاعر سلطان الصريمي ويومها عقبت عليه بموضوع تحت عنوان ( أرجع لحولك مريدية وليست صريمية).
كما أن هناك بعض المقدمين والمذيعين في قنواتنا وإذاعاتنا المحلية كان بعضهم من ينسبها للشاعر الفضول وكأنهم يتوقعون فقط إنها من كلمات الفضول نظراً للارتباط الثنائي بينهما ولم يعرفوا أن كاتبها هوا الشاعر المسرحي عبد الكريم مريد هذه الشخصية التي بزغ نجمها في مدينة عدن الباسلة وهناك ترعرع وتعلم كيف يكتب الأبيات وسوف نقرا بعض من أبيات القصيدة الغنائية أرجع لحولك والتي تقول..
أرجع لحولك كم دعاك تســقيه ورد الربيع من له سواك يجنيه
والزرع أخضر والجهيش بالأحــجان
في غيبتك ذئب الفلاة حـــــائم على المواشي والبتول نـــــائم
وأنت على الغربة تعيش هائم سعيد وغيرك مبتلي بالأحزان
نعم أنها كلمات وأبيات استطاع فيها الأديب عبد الكريم مريد أن يحاكي المغترب أو البعيد أو المهاجر من بلده والذي رحل وأغترب وترك الحول ربما يبحث عمن يرمم ويصلح ويعيد بناء العُبر أو الساقية التي يتدفق منها السيل ليصل إلى ذالك الحول ويسقي زرعه وتزهر فيه ورود الربيع وتبزغ منه خضرة الطبيعة ولم تأتي الحياة أو تعود بسمة الاخضرار لهذا الحول إذا لم يكن أبن البلد أو أبن القرية وصاحب ذالك الحول حاضراً
بجانب أرضه كي يحرث ويسقي ويجني منه سبول الغرب والدخن ويصرب محاجين الذرة التي تتدلى من أعلى قروطها وقصبها منكسة رؤوسها إلى أسفل ومرددة البيت الشعري القائل ( ثقل السنابل تنحني بتواضعٍ والفارغات رؤوسهن شوامخُ ) ولهذا وضع الشاعر عبد الكريم مريد نفسه وسيطاً بين الأرض والمهاجر وبكلماته سوف يتدخل ويناديه ويحذره ( أي المغترب ) ويحذره من السلبيات التي قد يقع عليه في وطنه ووسط قريته وكيف يصير حقه وماله ضائعين بغيابه وربما تعبث الوحوش والذئاب بمواشيه وأغنامه وقد تتكفل بافتراسها واحدة تلو الأخرى بينما يكون البتول أو الراعي والشارح لتلك الماشية هناك يغط في
#عبد_الكريم #مريد
من مذكرتي الصحفية ....
التاريخ 3/5/2014م
****
#الشاعر_عبدالكريم_مريد ..
رحل عنا ومازلنا نردد أرجع لحولك
*عندما أنقلب عليه المحبين .. بكى وردد ليتك تعود قبل الممات تراني
وقافلة واسارية أمانة بالله أوصفوا له الحال في غيابه
نعم لمن يكون هذا الوصف الشعري الذي حَمل القافلة المُحملة والمسافرة أمانة المسئولية بأن توصل له وصف المعانات والتعب عند غيابه ؟ فمن هذا الذي قد نجد الكثير ممن يهوى قصائده ويرددها في كل حلهم وتر حالهم بل ويضرب بأبياتها الأمثال التوضيحية لمن يكونون في حالة نقاش والدخول في بحر الهوى ممن تدغدغهم الحياة الشبابية ويلفحهم غبار العشق والجواء وأن لم يكونوا من فصيلة العشاق الذين يرتبطون بسن البلوغ ولم يخرجوا بعد من سن المراهقة الشبابية كون هذه القصيدة أو تلك الأبيات الشعرية التي تحمل معاني العاطفة وتحاكي القلوب التي تمتلك المدلول العاطفي قد تؤثر كثيراً بأحاسيس وأفئدة مستمعيها وأن كان الشيب قد غزا شعر رؤوسهم وتجعدت وجوههم إلا أن الغريب بالأمر أن هذه القصيدة أو هذه الأبيات الغنائية التي أثرت على مثل هولاء وجعلتهم يعشقونها حتى الثمالة ..ربما لم يكن فيهم من يعرف إلى أي لون تميل ومن هوا صاحب الكلمات كونهم عشقوها لما تملكه من معانٍ ومفردات وحبكة شعرية متفردة تحاكي معانات هذا الشاب وهذه الفتاة أو تلك الأسرة أو تناجي الوطن وأهله بشكل عام ومثل هولاء رغم عشقهم وولعهم بالقصيدة وأسلوبها إلا أنهم مع الأسف الشديد لم يسالوا من هوا قائلها وهكذا هي الكثير من القصائد وبالذات القصائد الغنائية التي يتغنى بها الكثير من الفنانين اليمنيين ونجدها حتى في أفواه الصبية الصغار كون الكاتب استطاع بحنكته الشعرية وحدسه أن يغزي قلوب وأفئدة كل من هم حوله أو من تدخل إلى مسامعهم تلك الكلمات وإذا جنحنا بسطور هذه نحو قامة أدبية يمنية كبيرة الكثير منا يردد ويتغنى بكلماته الغنائية الرقيقة لكنهم لا يعرفون من هوا قائلها بل البعض وللأسف الشديد حتى لو أعطيته اسم هذا الشاعر فقد يقول لك لم اسمع عنه من قبل وهوا من صاغ أفضل الكلمات الغنائية اليمنية وتغنى بها كبار الفنانين إنه الأديب الكبير والمسرحي اللامع الأستاذ الراحل ( عبد الكريم مريد..) واكرر وأقول للأسف أن الكثير لم يعرف من هوا عبد الكريم مريد بينما لو رددت أمامهم مطلع الأغنية الشهيرة التي تغنى بها الفنان الكبير أيوب طارش وقلت فقط ( أرجع لحولك ) فهنا سوف تجد الجميع يرددها بالكامل لكنهم لم يعرفوا أن أغنية أرجع لحولك كم دعاك تسقيه هي باكورة التعارف التي ربطت بين الأديب الشاعر عبد الكريم مريد والفنان أيوب ومع الأسف أقولها للمرة الثالثة والرابعة أن هناك كُتاب ومحللين يمنيين هم أنفسهم كانوا يجهلون من هوا صاحب أغنية أرجع لحولك وأتذكر أني قبل سنوات عقبت على زميل وكاتب صحفي كبير كتب عن أيوب طارش وذكر هذه الأغنية إلا أنه نسبها للشاعر سلطان الصريمي ويومها عقبت عليه بموضوع تحت عنوان ( أرجع لحولك مريدية وليست صريمية).
كما أن هناك بعض المقدمين والمذيعين في قنواتنا وإذاعاتنا المحلية كان بعضهم من ينسبها للشاعر الفضول وكأنهم يتوقعون فقط إنها من كلمات الفضول نظراً للارتباط الثنائي بينهما ولم يعرفوا أن كاتبها هوا الشاعر المسرحي عبد الكريم مريد هذه الشخصية التي بزغ نجمها في مدينة عدن الباسلة وهناك ترعرع وتعلم كيف يكتب الأبيات وسوف نقرا بعض من أبيات القصيدة الغنائية أرجع لحولك والتي تقول..
أرجع لحولك كم دعاك تســقيه ورد الربيع من له سواك يجنيه
والزرع أخضر والجهيش بالأحــجان
في غيبتك ذئب الفلاة حـــــائم على المواشي والبتول نـــــائم
وأنت على الغربة تعيش هائم سعيد وغيرك مبتلي بالأحزان
نعم أنها كلمات وأبيات استطاع فيها الأديب عبد الكريم مريد أن يحاكي المغترب أو البعيد أو المهاجر من بلده والذي رحل وأغترب وترك الحول ربما يبحث عمن يرمم ويصلح ويعيد بناء العُبر أو الساقية التي يتدفق منها السيل ليصل إلى ذالك الحول ويسقي زرعه وتزهر فيه ورود الربيع وتبزغ منه خضرة الطبيعة ولم تأتي الحياة أو تعود بسمة الاخضرار لهذا الحول إذا لم يكن أبن البلد أو أبن القرية وصاحب ذالك الحول حاضراً
بجانب أرضه كي يحرث ويسقي ويجني منه سبول الغرب والدخن ويصرب محاجين الذرة التي تتدلى من أعلى قروطها وقصبها منكسة رؤوسها إلى أسفل ومرددة البيت الشعري القائل ( ثقل السنابل تنحني بتواضعٍ والفارغات رؤوسهن شوامخُ ) ولهذا وضع الشاعر عبد الكريم مريد نفسه وسيطاً بين الأرض والمهاجر وبكلماته سوف يتدخل ويناديه ويحذره ( أي المغترب ) ويحذره من السلبيات التي قد يقع عليه في وطنه ووسط قريته وكيف يصير حقه وماله ضائعين بغيابه وربما تعبث الوحوش والذئاب بمواشيه وأغنامه وقد تتكفل بافتراسها واحدة تلو الأخرى بينما يكون البتول أو الراعي والشارح لتلك الماشية هناك يغط في