#عبدالله_جماح
صوره من مدينة الحديده من القرن الماضي أمدرين الذي كان يحكي القصص في الحديده في حارة المشرع ( الحكواتي )
صوره من مدينة الحديده من القرن الماضي أمدرين الذي كان يحكي القصص في الحديده في حارة المشرع ( الحكواتي )
الحوار الأخير مع المشير السلال
الكاتب | مروان المنيفي
في نوفمبر 1994 نشرت صحيفة «الثورة» حواراً كان قد أجرته في شهر يناير، مع الرئيس المشير عبدالله السلال، قبل رحيله، في شهر مارس، من نفس العام، وهو الحوار الأهم والأخير«تم مع شباب من الجيل الجديد، كان المشير حريصا على اللقاء بشباب الجيل الجديد، يتحدث إليهم ويتعرف على مشكلاتهم، ومستويات طموحهم» كما جاء في تقديم، عبدالعزيز المقالح، للحوار، داخل صفحة الجريدة «قراءات في الأدب والفن».
تحدث «المشير» عن مراحل من حياته من الولادة، وفقدان والده، وأقداره التي ساقته، إلى الجندية في (العهد الإمامي) فبعد هزيمة الإمام يحيى حميد الدين، من قوات الملك عبد العزيز آل سعود، عام 1934، اضطر إلى إرسال بعثة يمنية عسكرية إلى العراق للدراسة، كان المشير بينها «شبابي تفتح على مناظر لم أر مثلها في بلادي- الجزء الشمالي من الوطن سابقًا- المظاهر الحضارية التي رأيتها أول مرة عند وصولي عدن وبغداد، شغلتني وفتحت عيني على الفارق الكبير بينها وصنعاء، والحياة المظلمة».
وعددّ المؤثرات، الثقافية والفكرية الحديثة، التي كونته معرفيًا، كما عسكريًا، فحين عادت البعثة، لم يسمح لها بإحداث أي تغيير داخل تركيبة الجيش «تأثرت بأعمال الفكر والثقافة؛ العقاد، طه حسين، وأعلام الدعوة الدينية العصرية؛ الشيخ عبده، الطهطاوي، الكواكبي، الذين اوقدوا شعلة الحماس والوطنية والانفتاح على الحضارة الحديثة، وتغيير الأوضاع الجامدة، والأنظمة الظالمة».
مع الهجمة الإمامية، الشرسة، من اليوم الأول للثورة والنظام الجمهوري، طوال ثمانية سنوات، كانت قيادته للثورة، والجمهورية، لمدة خمس سنوات، محفوفة بالمخاطر والتحديات، سيما، ومناخها حربي على عشرات الجبهات، وسيراً على الأشواك، داخلياً وخارجياً، لحماية الثورة وتفادي تكرار، تجارب وطنية انتهت إلى فشل، ومأساة للحركة الوطنية ورجالاتها، كان هو حاضراً في القلب منها. لقد استجاب «المشير» لمسؤولية القيادة الثورية من «الضباط الأحرار»، عندما تأخر، الزعيم حمود الجائفي، في مدينة الحديدة، الذي كان محل الإجماع، من قبل، وبمنتهى التواضع والصدق توقف «المشير» عند هذه الجزئية في المقابلة.
وبين، السلال، والجائفي، أهم قادة ثورة سبتمبر، فوارق من جهة، الثقافة السياسية، حيث الأول هو «صاحب الرتبة العسكرية العالية تتنوع قراءاته في الفكر والشعر وتميز بالفكُاهة وكتابة الرسائل الإخوانية» بينما رفيقه الثاني «واسع المعرفة بالأطباء والشعر القدامى، وسمة فهم تركيبة المجتمع اليمني والقبيلة داخل الجيش».
وكان الدعم المصري بحضوره العسكري، ومشاركته السياسية، يمثل، سنداً للثورة والجمهورية، وهو الامتنان والإقرار من قيادات سياسية وعسكرية وقبيلة، كان لها ملاحظات ونقد، على بعض من جوانب العلاقة والدور. على أن القاهرة اضطلعت بأدوار جسورة، بالنسبة لحالة اليمن الشمالي المتخلف، على صعد إدارية وتعليمية واجتماعية وثقافية.
حول مصير مذكراته، قال المشير السلال في ذينك الشهرين الأخيرين من حياته، إذ كان فيه استنادا إلى شخصيته التاريخية، وسيطاً إلى عدن، أثناء أزمة «شريكي الوحدة» واعتكاف البيض إنها «في طور الصياغة والتبويب لكن الظروف لا تشجع على اخراجها».
الشاعر محمد منصور، أوفى «المشير» بقصيدة رثاء خالدة، حقه في الدور والمكانة الوطنية والأبوية لثورة سبتمبر:
(لولاهُ ما قامت بصنْعا ثورةٌ
ولما رأت فجر الحياة الُمسفرا
لولاهُ ما نادى وأذن مدفعٌ
واصَطف شعبٌ خلفهُ وتجْمهرَا
ومشتْ به نحو الثرى دبَّابةٌ
نسفتْ على يدهِ العنيدَ القيَصرَا
ولى وفي جنبيه أعنف ثورةٍ
فَيَكَادُ بِالْمَوْتَى غَدَا أَنْ يَثْأَرَا
مَا كَانَ يَمْلِكُ غَيْرَ حَبَّةِ قَلْبِهِ
أَهْدَى بِهَا الوَطَنَ العَزِيزَ وَأَدْبَرَا).
قائد حرس الرئيس المشير عبد الله السلال (أو الحرس الخاص به خلال فترة حكمه وثورة 26 سبتمبر)
هو اللواء #ناجي_علي_شارد
المعروف بـ "ناجي #أبو_عية.
الاسم: اللواء ناجي علي شارد (أبو عية).
الدور: شغل منصب قائد الحرس الخاص/الخاصة للمشير عبد الله السلال، وكان من أبطال وقادة ثورة 26 سبتمبر 1962 في اليمن.
ملاحظة تاريخية: قبل الثورة، كان المشير عبد الله السلال نفسه يشغل منصب قائد حرس ولي العهد (الإمام محمد البدر) قبل أن يقود الثورة ويصبح أول رئيس للجمهورية العربية اليمنية
هو اللواء #ناجي_علي_شارد
المعروف بـ "ناجي #أبو_عية.
الاسم: اللواء ناجي علي شارد (أبو عية).
الدور: شغل منصب قائد الحرس الخاص/الخاصة للمشير عبد الله السلال، وكان من أبطال وقادة ثورة 26 سبتمبر 1962 في اليمن.
ملاحظة تاريخية: قبل الثورة، كان المشير عبد الله السلال نفسه يشغل منصب قائد حرس ولي العهد (الإمام محمد البدر) قبل أن يقود الثورة ويصبح أول رئيس للجمهورية العربية اليمنية