اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
والمكتبة البريطانية نفسها تصف الوثيقة بأنها مذكرة أُعدت "to refute the dynastic claims"، أي لدحض المطالب السلالية للإمام تجاه محمية عدن. ([British Library Archives][1])

لذلك فهذه الوثيقة ممتازة لمعرفة:

كيف كانت الإدارة البريطانية تفكر وتبرر موقفها السياسي سنة 1928.

لكنها ليست وحدها كافية للحكم النهائي على كل تاريخ اليمن.

وللوصول إلى صورة تاريخية متوازنة، ينبغي مقارنتها بالمصادر اليمنية والعثمانية والمحلية وبالدراسات الأكاديمية الحديثة.

---

# الثاني عشر: لماذا تعتبر هذه الوثيقة مهمة اليوم؟

لأنها تكشف لنا شيئاً كثيراً ما يضيع في النقاشات الحديثة:

حدود اليمن ومناطق النفوذ في جنوب الجزيرة العربية لم تكن دائماً بالشكل الذي نعرفه اليوم.

كانت هناك:

* إمامة زيدية في شمال اليمن.
* سلطات محلية وقبلية وسلاطين في الجنوب.
* نفوذ عثماني في فترات معينة.
* علاقات ومعاهدات بريطانية مع عدد من الحكام والقبائل.
* ثم تشكل تدريجي لما أصبح يعرف بمحمية عدن.

وتوجد في المكتبة البريطانية أيضاً وثائق رسمية عن شيوخ وسلاطين محمية عدن، وعن القبائل والكيانات السياسية المختلفة فيها، بما يدل على أن المنطقة كانت تضم تعدداً سياسياً كبيراً ولم تكن مجرد إقليم إداري بسيط تابعاً لسلطة واحدة طوال القرون السابقة. ([British Library Archives][9])

---

# الخلاصة

الوثيقة التي بين أيدينا ليست مجرد ورقة قديمة.

إنها وثيقة أصلية من قلب الإدارة البريطانية في عدن، تعود إلى عام 1928، وتتناول بشكل مباشر مطالبة إمام صنعاء بالأراضي التي كانت بريطانيا تعتبرها ضمن محمية عدن.

وهي توضح أن بريطانيا بنت ردها على عدة حجج، أهمها:

1. أن تاريخ الإمامة الزيدية لا يعني بالضرورة سيادة سياسية متصلة على جميع مناطق جنوب اليمن.

2. أن السيطرة الإمامية على بعض المناطق الجنوبية شهدت انقطاعات وثورات واستقلالات.

3. أن الفترة بين 1630 و1728 كانت مهمة في تاريخ توسع السلطة الإمامية، لكن الوثيقة تعتبر ما حدث بعد 1728 دليلاً على انقطاع السيطرة في مناطق معينة. ([Qatar Digital Library][4])

4. أن النزاع بين الإمام يحيى وبريطانيا لم يكن مجرد خلاف على تفسير التاريخ، بل كان نزاعاً فعلياً حول السيادة والحدود والقبائل والأراضي. ([British Library Archives][2])

5. وفي الوقت نفسه، يجب أن نتذكر أن الوثيقة نفسها كُتبت من طرف بريطاني وفي سياق سياسي هدفه دعم الموقف البريطاني؛ ولذلك لا يصح استخدامها منفردة باعتبارها "الحقيقة النهائية" في تاريخ اليمن.

وهذا تحديداً ما يجعلها وثيقة مهمة للباحث:

ليست لأنها تحسم التاريخ، وإنما لأنها تكشف لنا — من مصدر أولي رسمي — كيف كانت بريطانيا نفسها تفهم التاريخ وتستخدمه في صراعها السياسي مع إمام اليمن.

---

### المصادر الأصلية والموثوقة

1. المكتبة البريطانية – India Office Records
ملف IOR/L/PS/18/B418 – Dynastic Claims of the Imam of Sana'a to the Aden Protectorate. ([British Library Archives][1])

2. Qatar Digital Library – النسخة الرقمية من الوثيقة الأصلية
الملف الكامل، 6 أوراق/12 صورة، ويمكن قراءة الصفحات الأصلية والنسخ النصية. ([Qatar Digital Library][6])

[الوثيقة الأصلية كاملة – Qatar Digital Library](https://www.qdl.qa/en/archive/81055/vdc_100000000833.0x0003dc?utm_source=chatgpt.com)

3. British Library – سجلات العلاقات بين بريطانيا والإمام يحيى
الملف IOR/L/PS/12/2068، ويتضمن مراسلات حول السيادة والحدود ومحمية عدن. ([British Library Archives][2])

4. UK Parliament – Hansard، جلسة 12 مارس 1928
نقاش رسمي في مجلس العموم حول الإمام يحيى ومحمية عدن والعمليات العسكرية. ([Hansard][8])

5. British Library – وثائق عن زعماء وقبائل محمية عدن
سجل رسمي يوضح طبيعة الكيانات السياسية والقبلية في المحمية في عشرينيات القرن العشرين. ([British Library Archives][9])

#اضافة
محميات عدن

محميات عدن، أو ما عُرف تاريخياً بـ Aden Protectorate، لم تكن دولة واحدة ولا مستعمرة بريطانية، بل مجموعة من السلطنات والمشيخات والمناطق القبلية في جنوب اليمن ارتبطت ببريطانيا بمعاهدات حماية.

وكانت مستعمرة عدن نفسها خاضعة للحكم البريطاني المباشر منذ عام 1839، بينما احتفظ حكام المناطق المحمية بقدر من الحكم المحلي، مع خضوعهم لنفوذ وحماية بريطانيا.

وشملت المحميات، في مراحل مختلفة، مناطق مثل لحج، يافع، الضالع، العوالق، العوذلي، بيحان، وأجزاء من حضرموت والمهرة.

ومن المهم تاريخياً التمييز بين «مستعمرة عدن» التي كانت تحت الإدارة البريطانية المباشرة، و«محميات عدن» التي كانت مرتبطة ببريطانيا بمعاهدات مع الحكام المحليين.

المصدر: سجلات المكتبة البريطانية، India Office Records، ووثائق «Aden Protectorate» للفترة الاستعمارية.
بحث وتدقيق:Tareq Hatem
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#حسين_العمري
ميناء عدن..
لماذا سموها "العربية السعيدة" و "فرضة العرب"؟**
ملخص من مقال الأستاذ عبد الله محيرز - مجلة المنار ، يكشف لنا سر عبقرية موقع عدن البحري.

يقول محيرز: يحيط بشبه جزيرة عدن عدد من الخلجان، اتخذها أهل المدينة موانئ تجارية اشتهر بعضها شهرة منقطعة النظير، جعلت هذه المدينة بحق:
- "العربية السعيدة" عند كاتب الطواف إلى البحر الإريتري
- "فرضة العرب" عند بطليموس
- "ثغر اليمن المحروس" في الكتب اليمنية

أين كانت موانئ عدن القديمة؟

شغلت المراسي جزأين:
1. "الجزء الجنوبي الشرقي" - بين رأس قطم على جبال المنصوري ورأس طي - وفيه ثلاثة خلجان استعملت كلها مراسي:
-"أكبرها وأشهرها: ميناء صيرة" - بين رأس قطم ورأس جبل صيرة نفسه
- "بندر حقات" - بين رأس صيرة ورأس معاشق - كان مرسى مساعد
- "بندر ضراس - أبو الوادي" - بين رأس ضراس ورأس طي - ذُكر قليلاً في التاريخ

2. الساحل الشمالي - من أسفل باب عدن حتى رأس مربط تقريباً - ميناء قديم لكنه أقل شهرة من صيرة.

صيرة vs التواهي.. صراع الميناءين!

اعتبر الرحالة الفرنسي لاروك في كتابه "العربية السعيدة" 1709 أن خليج صيرة والساحل الشمالي بحر واحد يفصل بينهما المجراد!

ومن نهاية القرن 18 بدأ الملاحون الغرب يسمون:
- صيرة = الخليج الأمامي أو الشرقي أو الداخلي
- التواهي = الخليج الغربي أو الخلفي أو الخارجي قبل أن يطلق عليه اسم التواهي.

الرحالة "سولت وفالنتيا" اللذان زارا عدن بين 1800-1809 أكدا هذه التسمية.

لماذا كان صيرة هو الأشهر لآلاف السنين؟

لأنه قريب من المدينة، يستطيع أهلها مراقبة دخول السفن التجارية والحربية من تلالها، وإنزال البضائع بيسر وأمان.

أما خليج التواهي فبعيد عن المدينة، يجد التجار مشقة في نقل بضائعهم إليه، ويصبح عديم الفائدة إذا حوصرت المدينة من بابها. ويذكر محيرز أنه أُنشئ بجانب الدكة هناك بستان عُرف باسم بستان جوب - وهو الموقع الذي يحتله الآن "متحف عدن" التابع للمركز اليمني للأبحاث الثقافية للآثار والمتاحف!

لذلك تحمل خليج صيرة المجهود البحري عسكرياً وتجارياً لآلاف السنين، واعتمدت أغلب الدول اليمنية عليه في زيادة دخلها.

أما الميناء الآخر (التواهي) فأهمل إلا من الدول القوية كدولة "بني رسول" التي كان بمقدورها حماية المدينة من كل نواحيها، واستفادت منه لنقل المؤن والماء بالسفن من الساحل المقابل.

وهناك ميناء اخر لم يكن مجهولاً نهائياً:
ذكره "البوكرك" في مذكراته 1515م أن فيه ميناء اسمه "حجيف" - وهو اسم لا يزال باقياً لميناء بين المعلا والتواهي الحديثين
ذكره "هينز" في تقريره 1835 عن مسحه لخليج عدن

من الإدارة العسكرية إلى أمانة الميناء:

بعد سنوات من الاحتلال البريطاني بدأ الحاكم السياسي المقيم بإنشاء إدارة ميناء تجاري وعين ضابطاً يديره، وبدأت المؤسسات العسكرية ببناء الفرض والفنار.

وفي "1888 أصدرت حكومة بومباي قانون رقم 5 لعام 1888"
أنشأت بموجبه أمانة للميناء بثمانية أعضاء،
وفي 1 أبريل 1889 تسلمت هذه الأمانة كل ممتلكات الميناء وبدأت إدارتها الفعلية خارج سلطة الحاكم السياسي.

الصورة النادرة التي تطرح سؤالاً محيراً!

يختم محيرز المقال بصورة تاريخية نادرة جداً - رقم 1 - وهي رسم نادر لميناء صيرة عام 1780 وهي تحت حكم "العبدلي"، أي حوالي 60 سنة قبل احتلال الإنجليز 1839.

الصورة تبرز المدينة في حالة جيدة جداً - مبانيها قائمة وقلاعها مشيدة على قمم شمسان وميناؤها مزدهر - وهي صورة أقرب للصورة المشرقة التي كتب عنها لاروك قبل 70 سنة!

وهنا يسأل محيرز سؤاله التاريخي الخطير:
"ماذا حدث لها في الستين عاماً التي فصلت بين تاريخ هذا الرسم 1780 وتاريخ احتلال الإنجليز 1839؟ حيث يصفها هينز آنذاك أنها كانت مدينة خربة! يكاد من يرى هذه الصورة لا يصدق أن المدينة قد اندثرت في حوالي نصف قرن!"
سؤال لا يزال يحتاج بحثاً واجابة...

ملخص من مقال ميناء عدن - عبد الله محيرز - مجلة المنار العدد الرابع مايو 1989م

#ميناء_عدن #صيرة #التواهي #حجيف #تاريخ_موانئ_عدن #عبدالله_محيرز #العمري_نت
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#جمعة_مباركة

الجامع الكبير ب #الروضة بمدينة #صنعاء باليمن مسجد له تاريخ

يُعد المَسجد الجَامع بِالرَّوْضَةِ في اليمن وَاحد مِن أَشهر وَأکبر المَساجد الإسلامية في اليمن والذي يَرجع إلى فترة حُکم الدَولة القَاسمية، وَقد بَناه الإمام أحمد بن الإمام القاسم بِن محمد؛ أَحد أَشهر أئمة الدَولة القَاسمية، وَيَرجع تَاريخ إنشاءه إلى الفترة (1044-1049هـ/1634-1639م)، وَيَتميز هَذا الجَامع بِاعتباره مُجمعًا مِعماريًا ضَخمًا؛ فَهو مَسجدٌ جامعٌ وَيَضم قُبة ضَريحية بالإضافة لِعَدد مِن القُبور الضَريحية بِسَاحات الجَامع الدَاخلية، کَما يَمتاز الجَامع بِزَخارفه الجِصية المُتنوعة وَتَأثيراته الفنية الرَائعة، وَيَنفرد الجَامع بِأشرطته الکِتابية المُميّزة التي تُزخرف جُدرانه مِن الدِاخل؛ وَتَتنوّع مضامين هَذه الکِتابات مَا بين کِتابات قُرآنية وَغِير قُرآنية وَأَبيات شِعرية وَنُصوص إِنشائية،
--------------------------
ذكر المدن التي كانت حبوساً للملوك؛

كسمر حبس سليمان بن داود عليهما السلام، حصار نادى حبس ذي القرنين، ترمذ حبس الاسكندر، مولتان حبس الضحاك الساحر، آمل وساري لكيكوس بن كيباد، حس حبس الروم، حصار طاق حبس بردسيار، مصر حبس أمير المؤمنين أبو محمد هارون الرشيد، مرو حبس أمير المؤمنين عبد الله المأمون، الشام حبس الإمام الناصر لدين الله.

ويقال إنّ فيها سرداب إذا زادت دجلة امتلأ وبقوا محبوسين وقوف في الماء إلى أن ينقص فمن نداوة الماء وعفونة الأرض وملوحة السبخة تنفطر جلود المحبوسين واكثر ما يعيش بها المحبوسون شهر زمانٍ.

ونهاوند حبس السلطان معز الدين محمد بن سام، ولوحك حوران حبس السلطان بهرام شاه، وقلعة نصور حبس خسرو ملك بن خسروشاه، وبرعد حبس تاج الدين يلدز السلطاني وكواليور حبس الملك قطب الدين أبو الفوارس أبيك الاملي، وعوض حبس السلطان شمس الدين إلنتمش وهراة حبس السلطان غياث الدين بن محمد بن سام، وحصار هزارسب حبس السلطان أبو الفتوح محمد بن تكش كوشك سنه جوهران بس طغرلبك شاه بن محمد، ودهلك حبس عبد الله بن مروان، وعيذاب حبس الخلفاء الفاطميين، وتعز حبس ملوك اليمن، وقوارير حبس بني مهدي، وجبال برع حبس الملك الأعز علي بن محمد الصليحي، وسيراف حبس السلطان محمود بن محمد بن سام، وعدن حبس الفراعنة ورجعت من حبوس الفاطميين.

وقال الهنود: عدن حبس دس اسم جني له عشرة رءوس من جملتهم الغزال درسير وكان يسكن الجبل المنظر ويتفرج على رملة حقات وسكن بعده هنومت حقات. وما أخرجهم منها إلا سليمان بن داود عليه السلام لمّا وصل أرض اليمن لأجل بلقيس لأن هؤلاء القوم المتقدم ذكرهم كانوا عفاريت.

وما سميت عدن بعدن إلا بعدنان لمّا بناها سماها على اسم ابنه عدن. وما اشتق عدن إلا من عاد، ويقال أوّل من حبس بها رجل يقال له عدن فسميت به.

قال أبن مجاور: وما اشتق عند إلا من المعدن وهو معدن الحديد. وتسمى عند الفرس اخرسكين وعند الهنود سيران وعند السودان.

وتسمى عند التجار يأكل صيده وتسمى حبس فرعون ومقام الجن وساحل البحر وتسمى عند الهنود هتام وعند الظرفاء سنداس لأن ما يرميه الإنسان في الازيب يرده الكوس إلى اللحادوس وتسمى فرضة اليمن وتسمى السوقة دار السعادة بدارٍ بناها سيف الإسلام طغتكين مقابل فرضة، وتسمى الدار الطويلة بدار بناها أبن الحابين على محاذات الفرضة، وتسمى المنظر بدار بناها المعز إسماعيل بن طغتكين على جبل حقات، وتسمى عند التجار صيرة وحيدة.

#مراد_ربيع_المخطوطات_اليمنية