النقش CIH 37
مملكة سمعي
النص باللاتيني:
1 Yhʿn Ḏbyn bn Ys¹mʿʾl bn S¹mhkrb mlk S¹mʿy hqny Tʾlb ʿdy Ẓbyn nfs¹-hw w-bn-h[w]
2 Zydm w-Zydʾl w-kl wld-hw w-qny-hw w-byt-hw Yʿd w-ʾrḍt-hw Tʾlqm w-kl qny-hw w-qny ʾb-hw Ys¹mʿʾ(l)[ w-q]—
3 ny w-mḥmyt w-ʿbrt w-ʾbyt w-ʾrḍt twrṯy ʾb-hmy S¹mhʾfq bn S¹mhyfʿ mlk S¹mʿy b-ḥqlm w-hgrm w-mḥmy-(h)[w]
4 Nʿmn ḏ-ʿs¹y w-s²ʾm Yhʿn ʿm-n Bkrm w-Hwfʿṯt w-Hmtʿṯt w-Hwtrʿṯt w-ʿm-n Hwtrʿṯt w-ʿms²fq w-Yhʿn (w)-[ʿ]—
5 ms¹mʿ w-Gnʾm w-Ẓrm w-ʾḫ-hmw bny Rʾbn w-ʿbr-hw ḏt ḏ-S¹mhʿly((ḏ-S¹mhʿly)) fnwt s¹yr Ḥdqn (ḏ)-qny w-ʿs¹y ʿm-n ʿms²[fq]
6 bn S¹rwm qwl Yrs¹m w-ʿbr-hw ḏt Dʾḫ w-ʾtm ʾtm-h b-mwhbt whbw ʾbh-hw w-ʾʿmm-hw ʾqwl Yhybb ḏ-[wh]—
7 b-hmw ʾmlk Mryb w-s²ʿbn S¹mʿ mlʿb ʿbrn ḏ-Dʾḫ w-b-ḥg gdyt hgd l-hw Krbʾl Wtr mlk S¹bʾ w-b-ḥg mwhbt w-g(d)[yt hg]—
8 dw w-whb-hw s²ʿbn S¹mʿ w-b-ḥg gdyt w-mṯbt hṯb Yṯʿkrb bn Ḏrḥʾl bn Yhfrʿ ḏ-ʿhrnhn((ḏ-ʿhrnhn)) w-ʿbr-hw Ḥy(s³)[ ... ...]
9 w-ʿ(s¹y w)-(qny) [... ...]
النقرحة:
(1):يُهَعِن ذُبْيَن بْن يَسْمَعْإِل بْن سَمْهَكَرِب مَلِك سَمْعِي هَقْنَى تَأْلَب عَدَى ظَبْيَن نَفْسَهُ وَبَنِيه
(2):زَيْدَم وَزَيْدِإِل وَكُلَّ وَلَدِهِو وَقُنْيِهِو وَبَيْتَهُو يَعُود وَأَرْضَتَهُو تَأْلَقَم وَكُلَّ قُنْيِهِو وَقُنْيَ أَبِيهِو يَسْمَعْإِل وَقُـ
(3) ـنْيَ وَمَحْمِيَت وَعَبْرَت وَأَبْيَت وَأَرْضَت تَوْرَثِي أَبِهِمِي سَمْهَأَفَق بْن سَمْهَيَفَع مَلِك سَمْعِي بِحَقْلَم وَهَجَرَم وَمَحْمِيَتِـهِو
(4) ـهِ نُعْمَن ذُعَسَى وَشَأَمَ يُهَعِن عَمِّن بَكْرَم وَهُوْفَعْثَت وَهَمَتْعْثَت وَهُوْتَرْعْثَت وَعَمِّن هُوْتَرْعْثَت وَعَمْشَفَق وَيُهَعِن وَعَـ
(5) ـمْسَمَع وَغَنْأَم وَظَرْمَ وَأَخِيهِمُو بَنِي رَأْبَن وَعَبْرَهتهو ذَت ذُ سَمْهَعَلِي فَنْوَت سَيْر حَدْقَن ذُقُنْيَ وَعَسَى عَمِّن عَمْشَـ[فَق]
(6) بْن سرْوَم قَيْل يَرْسَم وَعَبْرَهو ذَت دَأْخ وَأَتْم أَتْمِهِ بِمَوْهَبَت وَهَبُو أَبِهِـههُو وَأَعْمَمِهُو أَقْوَل يُهَيْبِب ذُو وَهَـ
(7) ـبَهُمُو أَمْلَك مَرْيَب وَشَعْبَن سَمْع مَلْعَب عَبْرَن ذُدَأْخ وَبِحَجّ جَدْيَت هَجَدَ لَهُو كَرِبْإِل وِتْر مَلِك سَبَأ وَبِحَجّ مَوْهَبَت وَجَدْيَت هَجَـ
(8) ـدُو وَوَهَبَهُو شَعْبَن سَمْع وَبِحَجّ جَدْيَت وَمَثْبَت هَثَبَ يَثَعْكَرِب بْن ذَرَحْإِيل بْن يَهْفَرِع ذُعَهْرَنَهن[......] وَعَبْرَهُ حَيْسَـ[ـن ...]
(9) وَعَسَى وَقُنْيَ [... ...]
💡القراءة:
(1) يهعين ذبيان بن يسمع إيل/إسماعيل بن سمه كرب، ملك سمعي؛ قدم وأهدى لتألب في معبده «ظبيان»: نفسه وابنيه
(2) زيد وزيد إيل، وكل اولاده، وممتلكاته، وبيته المسمى «يعود»، واراضيه المسماة «تألق»، وكل مقتنياته/مكتسباته ومقتنيات ابيه يسمع إيل، وممتلكـ
(3) ـات وحمايات ومراعي ومراهق، والبيوت والاراضي التي ورثاها معا عن جدهما سمه أفق بن سمه يفع، ملك سمعي، في الريف والمدن، ومحمية
(4) ـه المسماة «نعمان» التي حازها واشتراها يهعين من: بكرم، وهوفعثت، وهمتعثت، وهوتَر عثت، ومن هوتَر عثت ، وعم شفق، ويهعين، و
(5) عم سمع، وغنأ، وظر ، واخوتهم بني رأبان؛ وكذلك أرض/مرعاه المسماة «ذو سمه علي» المواجه لاراضي وحدود «حدقان» التي اقتناها وحازها من عم شفق
(6) بن سروم، قيل قبيلة يرسم؛ وكذلك مرعاه الوادي المسماة «ذات دأخ» و التي آلت اليه بالهبات التي وهبها له اباؤه واعـمامه اقيال قبيلة يهيبيب الذين وهـ
(7) ـبهم اياها ملوك مأرب وشعب سمعي الذين وهبوا الرهاق/ساحة تدفق سيل المرعى أو صلب تابع لأرض «ذو دأخ»؛ وبموجب مصادقة/تجديد التحالف والعهد الذي جدده له كرب إيل وتر ملك سبأ، وبموجب الهبة والمصادقة/تجديد العهـ
(8) ـد وهبه اياه شعب سمعي؛ وبموجب المصادقة وتوثيق الوثيقة القانونية التي اقرها له يثع كرب بن ذرح إيل بن يهفرع زعيم القبيلة، [........] وأرض المسمى «حيس» [الذي اشتراه]
(9) وحازه واقتناه [...] (باقي السطر مفقود او متآكل)..
ملعب: لفهم معنى اللفظ نحتاج الى التوضيح والنظر بعين المُشرّع والخبير بالأعراف القبلية اليمنية المتوارثة،
مفهوم الملكية العامة والـ «حَد والبلد» في الأنظمة القبلية القديمة (كما في ممالك مأذن وسمعي وأربعم - بكيل وحاشد)، كانت الأراضي تُقسم إلى:أملاك خاصة: الأودية الزراعية الخصبة المروية (العِبر والمزارع) والبيوت التي يتوارثها الأفراد والأسر.وأملاك عامة (حِمى القبيلة / الحَد والبلد): وهي الأراضي الصالبة المرتفعة، الشطوط، والمراعي المشاعة الشاسعة (الرهاق والملاعب) التي تقع على تخوم القرى وحدودها البعيدة.غالباً مساقي للاراضي الزراعية عبر سوائل عظمى هذه الأراضي ملك للـ «شعب» (أي القبيلة ككل)..
مملكة سمعي
النص باللاتيني:
1 Yhʿn Ḏbyn bn Ys¹mʿʾl bn S¹mhkrb mlk S¹mʿy hqny Tʾlb ʿdy Ẓbyn nfs¹-hw w-bn-h[w]
2 Zydm w-Zydʾl w-kl wld-hw w-qny-hw w-byt-hw Yʿd w-ʾrḍt-hw Tʾlqm w-kl qny-hw w-qny ʾb-hw Ys¹mʿʾ(l)[ w-q]—
3 ny w-mḥmyt w-ʿbrt w-ʾbyt w-ʾrḍt twrṯy ʾb-hmy S¹mhʾfq bn S¹mhyfʿ mlk S¹mʿy b-ḥqlm w-hgrm w-mḥmy-(h)[w]
4 Nʿmn ḏ-ʿs¹y w-s²ʾm Yhʿn ʿm-n Bkrm w-Hwfʿṯt w-Hmtʿṯt w-Hwtrʿṯt w-ʿm-n Hwtrʿṯt w-ʿms²fq w-Yhʿn (w)-[ʿ]—
5 ms¹mʿ w-Gnʾm w-Ẓrm w-ʾḫ-hmw bny Rʾbn w-ʿbr-hw ḏt ḏ-S¹mhʿly((ḏ-S¹mhʿly)) fnwt s¹yr Ḥdqn (ḏ)-qny w-ʿs¹y ʿm-n ʿms²[fq]
6 bn S¹rwm qwl Yrs¹m w-ʿbr-hw ḏt Dʾḫ w-ʾtm ʾtm-h b-mwhbt whbw ʾbh-hw w-ʾʿmm-hw ʾqwl Yhybb ḏ-[wh]—
7 b-hmw ʾmlk Mryb w-s²ʿbn S¹mʿ mlʿb ʿbrn ḏ-Dʾḫ w-b-ḥg gdyt hgd l-hw Krbʾl Wtr mlk S¹bʾ w-b-ḥg mwhbt w-g(d)[yt hg]—
8 dw w-whb-hw s²ʿbn S¹mʿ w-b-ḥg gdyt w-mṯbt hṯb Yṯʿkrb bn Ḏrḥʾl bn Yhfrʿ ḏ-ʿhrnhn((ḏ-ʿhrnhn)) w-ʿbr-hw Ḥy(s³)[ ... ...]
9 w-ʿ(s¹y w)-(qny) [... ...]
النقرحة:
(1):يُهَعِن ذُبْيَن بْن يَسْمَعْإِل بْن سَمْهَكَرِب مَلِك سَمْعِي هَقْنَى تَأْلَب عَدَى ظَبْيَن نَفْسَهُ وَبَنِيه
(2):زَيْدَم وَزَيْدِإِل وَكُلَّ وَلَدِهِو وَقُنْيِهِو وَبَيْتَهُو يَعُود وَأَرْضَتَهُو تَأْلَقَم وَكُلَّ قُنْيِهِو وَقُنْيَ أَبِيهِو يَسْمَعْإِل وَقُـ
(3) ـنْيَ وَمَحْمِيَت وَعَبْرَت وَأَبْيَت وَأَرْضَت تَوْرَثِي أَبِهِمِي سَمْهَأَفَق بْن سَمْهَيَفَع مَلِك سَمْعِي بِحَقْلَم وَهَجَرَم وَمَحْمِيَتِـهِو
(4) ـهِ نُعْمَن ذُعَسَى وَشَأَمَ يُهَعِن عَمِّن بَكْرَم وَهُوْفَعْثَت وَهَمَتْعْثَت وَهُوْتَرْعْثَت وَعَمِّن هُوْتَرْعْثَت وَعَمْشَفَق وَيُهَعِن وَعَـ
(5) ـمْسَمَع وَغَنْأَم وَظَرْمَ وَأَخِيهِمُو بَنِي رَأْبَن وَعَبْرَهتهو ذَت ذُ سَمْهَعَلِي فَنْوَت سَيْر حَدْقَن ذُقُنْيَ وَعَسَى عَمِّن عَمْشَـ[فَق]
(6) بْن سرْوَم قَيْل يَرْسَم وَعَبْرَهو ذَت دَأْخ وَأَتْم أَتْمِهِ بِمَوْهَبَت وَهَبُو أَبِهِـههُو وَأَعْمَمِهُو أَقْوَل يُهَيْبِب ذُو وَهَـ
(7) ـبَهُمُو أَمْلَك مَرْيَب وَشَعْبَن سَمْع مَلْعَب عَبْرَن ذُدَأْخ وَبِحَجّ جَدْيَت هَجَدَ لَهُو كَرِبْإِل وِتْر مَلِك سَبَأ وَبِحَجّ مَوْهَبَت وَجَدْيَت هَجَـ
(8) ـدُو وَوَهَبَهُو شَعْبَن سَمْع وَبِحَجّ جَدْيَت وَمَثْبَت هَثَبَ يَثَعْكَرِب بْن ذَرَحْإِيل بْن يَهْفَرِع ذُعَهْرَنَهن[......] وَعَبْرَهُ حَيْسَـ[ـن ...]
(9) وَعَسَى وَقُنْيَ [... ...]
💡القراءة:
(1) يهعين ذبيان بن يسمع إيل/إسماعيل بن سمه كرب، ملك سمعي؛ قدم وأهدى لتألب في معبده «ظبيان»: نفسه وابنيه
(2) زيد وزيد إيل، وكل اولاده، وممتلكاته، وبيته المسمى «يعود»، واراضيه المسماة «تألق»، وكل مقتنياته/مكتسباته ومقتنيات ابيه يسمع إيل، وممتلكـ
(3) ـات وحمايات ومراعي ومراهق، والبيوت والاراضي التي ورثاها معا عن جدهما سمه أفق بن سمه يفع، ملك سمعي، في الريف والمدن، ومحمية
(4) ـه المسماة «نعمان» التي حازها واشتراها يهعين من: بكرم، وهوفعثت، وهمتعثت، وهوتَر عثت، ومن هوتَر عثت ، وعم شفق، ويهعين، و
(5) عم سمع، وغنأ، وظر ، واخوتهم بني رأبان؛ وكذلك أرض/مرعاه المسماة «ذو سمه علي» المواجه لاراضي وحدود «حدقان» التي اقتناها وحازها من عم شفق
(6) بن سروم، قيل قبيلة يرسم؛ وكذلك مرعاه الوادي المسماة «ذات دأخ» و التي آلت اليه بالهبات التي وهبها له اباؤه واعـمامه اقيال قبيلة يهيبيب الذين وهـ
(7) ـبهم اياها ملوك مأرب وشعب سمعي الذين وهبوا الرهاق/ساحة تدفق سيل المرعى أو صلب تابع لأرض «ذو دأخ»؛ وبموجب مصادقة/تجديد التحالف والعهد الذي جدده له كرب إيل وتر ملك سبأ، وبموجب الهبة والمصادقة/تجديد العهـ
(8) ـد وهبه اياه شعب سمعي؛ وبموجب المصادقة وتوثيق الوثيقة القانونية التي اقرها له يثع كرب بن ذرح إيل بن يهفرع زعيم القبيلة، [........] وأرض المسمى «حيس» [الذي اشتراه]
(9) وحازه واقتناه [...] (باقي السطر مفقود او متآكل)..
ملعب: لفهم معنى اللفظ نحتاج الى التوضيح والنظر بعين المُشرّع والخبير بالأعراف القبلية اليمنية المتوارثة،
مفهوم الملكية العامة والـ «حَد والبلد» في الأنظمة القبلية القديمة (كما في ممالك مأذن وسمعي وأربعم - بكيل وحاشد)، كانت الأراضي تُقسم إلى:أملاك خاصة: الأودية الزراعية الخصبة المروية (العِبر والمزارع) والبيوت التي يتوارثها الأفراد والأسر.وأملاك عامة (حِمى القبيلة / الحَد والبلد): وهي الأراضي الصالبة المرتفعة، الشطوط، والمراعي المشاعة الشاسعة (الرهاق والملاعب) التي تقع على تخوم القرى وحدودها البعيدة.غالباً مساقي للاراضي الزراعية عبر سوائل عظمى هذه الأراضي ملك للـ «شعب» (أي القبيلة ككل)..
لماذا وهبها "شعب سمع"?النص يقول صراحة: وَوَهَبَهُ شَعْبَان سَمْع (وهبها له شعب أو قبيلة سمعي)."ملعب عبرن ذو دأخ" القبيلة ككيان اجتماعي وسياسي لا تملك الحق قانوناً في هبة مزرعة خاصة يملكها فرد من أفرادها، ولكنها تملك وبإجماع أقيالها ورجالها حق التصرف في «حرم القبيلة الصالب، الملاعب، والأراضي العامة المشاعة على الحدود».لذلك، عندما أراد شعب سمعي والملوك تكريم الملك يُهَعِين أو مكافأته، أقطعوه ووهبوه قطعة من هذه الأراضي الصالبة الحدودية المشاعة المسمّاة «مَلْعَب ذُو دَأْخ». التطابق التام مع مصطلح (الرَّهَاق) أي أنها «أرض صلب أو رهاق غالباً على تخوم القرى» يتطابق بشكل مذهل مع حقيقة العرف؛ فالرهاق أو الملاعب في اليمن حتى اليوم هي الأراضي المرتفعة الصالبة التي تحمي حدود القرية، وتُمنح بقرارات قبلية (عهود ومواثيق) لغرض الاستصلاح، أو حماية الثغور، أو البناء الحصين على المرتفعات لتأمين القرى بداخلها
الـمَحْمِيَر أو المَحْمِيَة (𐩣𐩢𐩣𐩿𐩩 - mḥmyt)المعنى العُرفي: حِمى القبيلة أو الأرض المحظورة.الشرح: ظهر هذا اللفظ في نقوش عديدة (ومنها النقش الذي حللناه سابقاً CIH 37 حيث وردت عبارة ومحميت). ويُقصد بها الأراضي، الغابات، أو المراعي الشاسعة التي تُعلن القبيلة أو الدولة "حظر" الرعي أو الاحتطاب أو البناء فيها إلا بإذن وبشروط محددة. كان هذا الحمى يُخصص غالباً لخيول ومواشي الجيش أو كمخزون استراتيجي للقبيلة في أوقات القحط، وهو المقابل التاريخي المباشر لمصطلح "الحِمى القبلي" المعروف في شبه الجزيرة العربية.
⚜️ هذا وسوف نتطرق في منشور لاحق الى موضوع النفي للقاتل سهوا وكيفية أقامته في الموطن الجديد مدن الملجأ (عري همقلاط ערי המקלס) والأرض التي توهب له من ملك القبيلة الجديدة التي أوى إليها.
#لغةالثقلان
الـمَحْمِيَر أو المَحْمِيَة (𐩣𐩢𐩣𐩿𐩩 - mḥmyt)المعنى العُرفي: حِمى القبيلة أو الأرض المحظورة.الشرح: ظهر هذا اللفظ في نقوش عديدة (ومنها النقش الذي حللناه سابقاً CIH 37 حيث وردت عبارة ومحميت). ويُقصد بها الأراضي، الغابات، أو المراعي الشاسعة التي تُعلن القبيلة أو الدولة "حظر" الرعي أو الاحتطاب أو البناء فيها إلا بإذن وبشروط محددة. كان هذا الحمى يُخصص غالباً لخيول ومواشي الجيش أو كمخزون استراتيجي للقبيلة في أوقات القحط، وهو المقابل التاريخي المباشر لمصطلح "الحِمى القبلي" المعروف في شبه الجزيرة العربية.
⚜️ هذا وسوف نتطرق في منشور لاحق الى موضوع النفي للقاتل سهوا وكيفية أقامته في الموطن الجديد مدن الملجأ (عري همقلاط ערי המקלס) والأرض التي توهب له من ملك القبيلة الجديدة التي أوى إليها.
#لغةالثقلان
#خليل_النحوي
مفجر الشرارة الأولى للثورة في اليمن في وجه الإمامة والاستعمار؛ المناضل أحمد فتيني جنيد الزرنوقي، مؤسس دولة تهامة الذي حكمها لمدة ثلاثين سنة. فجر أول ثورة ضد الاستعمار البريطاني للجزر اليمنية، ثم أعلن قيام دولته، مما جعل قوى الإمامة تنهال عليه بكل إجرامها وغدرها. لقد كان الإعلان عن الدولة وإرسال البرقيات إلى عصبة الأمم عام 1919م سبباً في زيادة حنق الإماميين وتضاعفه، حتى هجموا على مدينة بيت الفقيه غدراً بعد صلح عُقِد بين الشيخ أحمد ورأس الشر في صنعاء الإمام يحيى. ومن المفارقة العجيبة أن زوال هذه الدولة كان في 26 سبتمبر 1926م، لتأتي الثورة المجيدة على الإمامة وتقوم في التاريخ نفسه: 26 سبتمبر 1962م.
مفجر الشرارة الأولى للثورة في اليمن في وجه الإمامة والاستعمار؛ المناضل أحمد فتيني جنيد الزرنوقي، مؤسس دولة تهامة الذي حكمها لمدة ثلاثين سنة. فجر أول ثورة ضد الاستعمار البريطاني للجزر اليمنية، ثم أعلن قيام دولته، مما جعل قوى الإمامة تنهال عليه بكل إجرامها وغدرها. لقد كان الإعلان عن الدولة وإرسال البرقيات إلى عصبة الأمم عام 1919م سبباً في زيادة حنق الإماميين وتضاعفه، حتى هجموا على مدينة بيت الفقيه غدراً بعد صلح عُقِد بين الشيخ أحمد ورأس الشر في صنعاء الإمام يحيى. ومن المفارقة العجيبة أن زوال هذه الدولة كان في 26 سبتمبر 1926م، لتأتي الثورة المجيدة على الإمامة وتقوم في التاريخ نفسه: 26 سبتمبر 1962م.
#بلال_الطيب
كان المُناضل ناشر عبد الرحمن سعيد العريقي وأخوه شاهر من أكبرِ الداعمينَ لحركةِ الأحرار، وخسرَ في سبيلِ ذلك جُلَّ أمواله، ونجا من الموتِ بأعجوبة، وتعرَّضَ للسجن في حجة فور عودته من أرض المهجر لزيارة أسرته ديسمبر 1944م، وتم الإفراج عنه بعد مُرور سنتين وبضعة أشهر أبريل 1947م، وبعد أنْ تَرك ولده رهينة، ونشرت عنه صحيفة (صوت اليمن) مَقالًا ترحيبيًا في عددها الـ 34، الصادر يوم 17 يوليو 1947م.
عمل ولي العهد وأمير تعز حينها، السيف أحمد يحيى حميد على تدمير منزله؛ وقد بعث له المناضل ناشـر بِرسالة نارية صاخبة، نشـرتها صحيفة (صوت اليمن) في العدد السابق ذكره، مُضحيًا بولده الأكبر الذي تركه رهينة عند ذلك الأمير الطاغية، وبدأ رسالته بقوله: «ليس غريبًا منك أنك أمرت بهدم داري، بعد أنْ هدمت شعبًا بأسـره، ودمرت أمة بأسـرها». وختمها بقوله: «وأنا أناشدك الله أنْ لا تتراجع عن الهدم، وأنْ تستقصي الخراب حتى آخر صخرة من الدار، حتى تعرفك العجائز والأطفال في القرى النائية، أنك أخطر رجل في القرن العشـرين» .
سبق للمناضل ناشر أنْ تقدَّمَ بمجموعةٍ من المطالبِ إلى وليِّ العهدِ أحمد، ومنه إلى الإمامِ يحيى حميد الدين 1937م، باسمهِ وباسمِ الجاليةِ اليمنيَّةِ في مستعمرةِ شرقِ أفريقيا (كينيا). وقد نصَّ البندُ الأولُ من بنودِ تلك المجموعةِ الأربعين على رفعِ الظلمِ عن الرعايا، فيما دعتْ باقي المطالبِ إلى توظيفِ ذوي الكفاءة، ومُحاربةِ الرشوة، وتفعيلِ الرقابةِ الإداريَّة، ونشرِ التعليم، وفتحِ مَدارسَ على الأسلوبِ الحديث، ومدارسَ صناعيَّةٍ وزراعيَّة، وإرسالِ البعثاتِ الطلابيَّةِ إلى أوروبا، وإنشاءِ مكاتبٍ صحيَّة، وتشييدِ مستشفياتٍ في عمومِ المدنِ اليمنيَّة، وتوفيرِ المياه، وفتحِ مكاتبَ بريديَّة، وتعزيزِ حضورِ العملةِ الوطنيَّة، وغيرها. وقد كانت وفاته قبل قيام الثورة ببضعة أشهر، عن عمر ناهز الـ 57 عامًا.
وعنه وعن أخيه قال الدكتور عبد العزيز المقالح: «وإذا كان ناشرٌ ـ رحمه الله ـ قد أغمضَ عينيه قبل إشراقةِ شمسِ الثورة، فإنَّ شاهرًا قد عاشَ الإشراقةَ العظيمة، وعادَ إلى وطنهِ سعيدًا مُنتصرًا، ليعملَ موظفًا بالدرجةِ السادسةِ في إحدى الدوائرِ الرسميَّةِ المنسيَّة».
وأضاف المقالح أنَّه ـ أي شاهر ـ عندما علمَ أنَّ بعضَ الشبابِ يُعدُّون دراسةً عن الحركةِ الوطنيَّة، بعثَ إليهم برسالةٍ حزينةٍ تقولُ بعضُ سطورِها: «ومن العدالةِ أن يُسجِّلَ التاريخُ لمن عملَ من الأحرار، كلٌّ بقدرِ عملهِ، دونَ أيِّ تحيُّز، ومن دواعي الأسفِ أنَّه لا يوجدَ من اليمنيينَ الإنصاف... وأيُّ أمَّةٍ مُصابةٌ بهذا الداء لا تتقدَّمُ ولا تنجح، وإنني مُستعدٌّ لأُصوِّرَ لكم جميعَ ما لديَّ من رسائلِ زعماءِ الأحرار، فيما يتعلَّقُ بالقضيَّةِ اليمنيَّة، على أساسِ الدفعِ نقدًا أجورَ التصوير؛ لأنني فقيرٌ، وقد أنفقتُ كلَّ ما كان لديَّ من الأموالِ بشأنِ مؤازرةِ القضيَّةِ ماديًّا ومعنويًّا، وإنني أعتزُّ بذلك؛ لأنني أدَّيتُ ما على عنقي من واجبٍ للوطن».
- النص والصورتان من كتاب (جازم الحروي.. صانع تحول)، الطبعة الثانية، ص 97، 196، 202.
كان المُناضل ناشر عبد الرحمن سعيد العريقي وأخوه شاهر من أكبرِ الداعمينَ لحركةِ الأحرار، وخسرَ في سبيلِ ذلك جُلَّ أمواله، ونجا من الموتِ بأعجوبة، وتعرَّضَ للسجن في حجة فور عودته من أرض المهجر لزيارة أسرته ديسمبر 1944م، وتم الإفراج عنه بعد مُرور سنتين وبضعة أشهر أبريل 1947م، وبعد أنْ تَرك ولده رهينة، ونشرت عنه صحيفة (صوت اليمن) مَقالًا ترحيبيًا في عددها الـ 34، الصادر يوم 17 يوليو 1947م.
عمل ولي العهد وأمير تعز حينها، السيف أحمد يحيى حميد على تدمير منزله؛ وقد بعث له المناضل ناشـر بِرسالة نارية صاخبة، نشـرتها صحيفة (صوت اليمن) في العدد السابق ذكره، مُضحيًا بولده الأكبر الذي تركه رهينة عند ذلك الأمير الطاغية، وبدأ رسالته بقوله: «ليس غريبًا منك أنك أمرت بهدم داري، بعد أنْ هدمت شعبًا بأسـره، ودمرت أمة بأسـرها». وختمها بقوله: «وأنا أناشدك الله أنْ لا تتراجع عن الهدم، وأنْ تستقصي الخراب حتى آخر صخرة من الدار، حتى تعرفك العجائز والأطفال في القرى النائية، أنك أخطر رجل في القرن العشـرين» .
سبق للمناضل ناشر أنْ تقدَّمَ بمجموعةٍ من المطالبِ إلى وليِّ العهدِ أحمد، ومنه إلى الإمامِ يحيى حميد الدين 1937م، باسمهِ وباسمِ الجاليةِ اليمنيَّةِ في مستعمرةِ شرقِ أفريقيا (كينيا). وقد نصَّ البندُ الأولُ من بنودِ تلك المجموعةِ الأربعين على رفعِ الظلمِ عن الرعايا، فيما دعتْ باقي المطالبِ إلى توظيفِ ذوي الكفاءة، ومُحاربةِ الرشوة، وتفعيلِ الرقابةِ الإداريَّة، ونشرِ التعليم، وفتحِ مَدارسَ على الأسلوبِ الحديث، ومدارسَ صناعيَّةٍ وزراعيَّة، وإرسالِ البعثاتِ الطلابيَّةِ إلى أوروبا، وإنشاءِ مكاتبٍ صحيَّة، وتشييدِ مستشفياتٍ في عمومِ المدنِ اليمنيَّة، وتوفيرِ المياه، وفتحِ مكاتبَ بريديَّة، وتعزيزِ حضورِ العملةِ الوطنيَّة، وغيرها. وقد كانت وفاته قبل قيام الثورة ببضعة أشهر، عن عمر ناهز الـ 57 عامًا.
وعنه وعن أخيه قال الدكتور عبد العزيز المقالح: «وإذا كان ناشرٌ ـ رحمه الله ـ قد أغمضَ عينيه قبل إشراقةِ شمسِ الثورة، فإنَّ شاهرًا قد عاشَ الإشراقةَ العظيمة، وعادَ إلى وطنهِ سعيدًا مُنتصرًا، ليعملَ موظفًا بالدرجةِ السادسةِ في إحدى الدوائرِ الرسميَّةِ المنسيَّة».
وأضاف المقالح أنَّه ـ أي شاهر ـ عندما علمَ أنَّ بعضَ الشبابِ يُعدُّون دراسةً عن الحركةِ الوطنيَّة، بعثَ إليهم برسالةٍ حزينةٍ تقولُ بعضُ سطورِها: «ومن العدالةِ أن يُسجِّلَ التاريخُ لمن عملَ من الأحرار، كلٌّ بقدرِ عملهِ، دونَ أيِّ تحيُّز، ومن دواعي الأسفِ أنَّه لا يوجدَ من اليمنيينَ الإنصاف... وأيُّ أمَّةٍ مُصابةٌ بهذا الداء لا تتقدَّمُ ولا تنجح، وإنني مُستعدٌّ لأُصوِّرَ لكم جميعَ ما لديَّ من رسائلِ زعماءِ الأحرار، فيما يتعلَّقُ بالقضيَّةِ اليمنيَّة، على أساسِ الدفعِ نقدًا أجورَ التصوير؛ لأنني فقيرٌ، وقد أنفقتُ كلَّ ما كان لديَّ من الأموالِ بشأنِ مؤازرةِ القضيَّةِ ماديًّا ومعنويًّا، وإنني أعتزُّ بذلك؛ لأنني أدَّيتُ ما على عنقي من واجبٍ للوطن».
- النص والصورتان من كتاب (جازم الحروي.. صانع تحول)، الطبعة الثانية، ص 97، 196، 202.
صور من الأرشيف.
مجموعة من الصور التاريخية التي توثّق عدد من المشاهد العمرانية والحياة العامة خلال فترة السلطنة القعيطية، تُظهر القصر السلطاني أو قصر المعين؛ سُمّي بهذا الاسم تيمّنًا بمعين، نجل السلطان عمر بن عوض القعيطي، الذي أنشأ القصر ليكون مقرًا للحكم في المكلا.
A collection of historical photos documenting various urban scenes and aspects of public life during the Al-Qaiti Sultanate, featuring the Sultan’s Palace, also known as Al-Ma’in Palace; it was named after Ma’in, the son of Sultan Omar bin Awad Al-Qaiti, who built the palace to serve as the seat of government in Mukalla.
-
#من_التاريخ
#work4heritage
مجموعة من الصور التاريخية التي توثّق عدد من المشاهد العمرانية والحياة العامة خلال فترة السلطنة القعيطية، تُظهر القصر السلطاني أو قصر المعين؛ سُمّي بهذا الاسم تيمّنًا بمعين، نجل السلطان عمر بن عوض القعيطي، الذي أنشأ القصر ليكون مقرًا للحكم في المكلا.
A collection of historical photos documenting various urban scenes and aspects of public life during the Al-Qaiti Sultanate, featuring the Sultan’s Palace, also known as Al-Ma’in Palace; it was named after Ma’in, the son of Sultan Omar bin Awad Al-Qaiti, who built the palace to serve as the seat of government in Mukalla.
-
#من_التاريخ
#work4heritage