اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تأتي الذكرى الـ 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة هذا العام لتعيد إلى الأذهان تلك الملحمة التاريخية الخالدة التي سطرها أحرار اليمن بأحرف من نور في عام 1963م، عندما انطلقت شرارة الحرية من جبال ردفان الأبية لتدك عروش الاستعمار البريطاني وتصنع فجر الاستقلال والكرامة الوطنية.

انطلقت شرارة ثورة 14 أكتوبر 1963م في جنوب اليمن ضد الاستعمار البريطاني (مع التنبيه أن التاريخ الصحيح هو 14 أكتوبر وليس 15 أكتوبر) بقيادة كوكبة من الثوار والمناضليين الأحرار.

أبرز قادة وثوار ثورة 14 أكتوبر

راجح غالب لبوزة: قائد أول شرارة للثورة في جبال ردفان يوم 14 أكتوبر 1963م، واستشهد في نفس اليوم.

قحطان الشعبي: أحد أبرز قادة الجبهة القومية لتحرير الجنوب اليمني المحتل، وانتخب أول رئيس لجمهورية اليمن الجنوبية الشعبية عقب الاستقلال عام 1967م.

علي أحمد ناصر عنتر (علي عنتر): قائد الكفاح المسلح ضد المستعمر البريطاني في إمارة الضالع.

عبد الفتاح إسماعيل: من أبرز قادة الثورة ومنظريها وقائد الجبهة الفدائية في عدن.

علي صالح عباد (مقبل): من المناضلين البارزين والرعيل الأول في الحركة الوطنية وثورة أكتوبر.

أبوبكر شفيق: من مؤسسي الجبهة القومية الناصرية وقائد جبهة عدن ميدانياً.

عبود الشرعبي: من أبرز قادة القطاع الفدائي للجبهة القومية في عدن.

أبرز المناضلات والحرائر في الثورة

شكلت المرأة اليمنية حضوراً فاعلاً في صفوف الفدائيين، ومن أبرزهن:

نجوى عبد القادر مكاوي

فتحية باسنيد

نجيبة محمد عبد الله

عائشة علي سعيد

فوزية محمد جعفر

ثريا منقوش

فطوم الدالي

زهرة هبة الله (نعمة) .
رحمة الله عليهم جميعأ من سطرو أعظم التاريخ بطرد المحتل البريطاني البغيض .
#نتذكرهم لنترحم عليهم .
صفحة الشهيد / عبدالله محمد اللقيه
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بمناسبة اليوم العالمي للعمارة
تحديات الفن المعماري اليمني
في هذا اليوم الذي يحتفل فيه العالم بفن العمارة، نحن في اليمن مدعوون لكي نرفع أصواتنا لا ابتهاجاً، بل قلقاً وغضباً. فبينما يتباهى العالم بإرثه العمراني، نشهد نحن بأعيننا كيف تتآكل هويتنا المعمارية الأصيلة، وتُستبدل بكتل خرسانية وزجاجية باردة لا تحمل أي روح، ولا تعرف أي صلة بجمال صنعاء القديمة، أو شاهقات شبام، أو قصور يافع أو فنون الطين والحجر.
ما يحدث اليوم ليس "تطوراً"، بل هو انتحار للهوية الوطنية وللفن المعماري اليمني العريق ،على يد نماذج بناء مستوردة، وُلدت في بيئات أخرى، ولا تستجيب البتة لمناخنا، أو تاريخنا، أو ذوقنا.
من يقتل ذاكرة اليمن المعماريه؟
هناك ابتعاد لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة تقاعس مشترك
1-أين الجهات المسؤولة عن التخطيط الحضري؟ لماذا سُمح لهذا الغزو العمراني بأن ينتشر دون ضوابط؟
التراث لا يحتاج إلى مؤتمرات، بل إلى قرارات حاسمة وحس وطني
2. المهندسون والمكاتب الهندسية
المهندس هو الفنان والمبتكر، فلماذا اختار أغلب مهندسينا أن يكونوا مجرد ناسخين ومقلدين؟
أين الإبداع في دمج حلولنا البيئية الذكية؟ أين دور المهندس في تطوير "القمريات" بطريقة عصرية؟ لا يمكن أن نستبدل الجدران الطينية العازلة التي صمدت لقرون بخرسانة تغلي في صيفنا، ثم نكتفي بتعليق قطعة حجر صناعي على الواجهة ونسميها "هوية يمنية حديثه"!
3. كليات الهندسة الخطر الأكبر يكمن في البداية: الجامعات. عندما تركز مناهج كليات الهندسة على دراسة فنون البناء الأجنبية وتتجاهل الكنز المعرفي الكامن في عمارة صنعاء وشبام ومختلف المناطق فإننا نخرج جيلاً من المهندسين متغرباً عن هويته. يجب أن تتحول هذه الكليات إلى أفران لإعادة صياغة الهوية، حيث يكون المشروع التخرجي الأول هو ابتكار حلول معمارية حديثة، لكن بجذور يمنية خالصة.
إن الحفاظ على الهوية لا يعني أن نعيش في الماضي، بل أن نبني مستقبلنا بأدوات الماضي وروح العصر.المطلوب ليس منع البناء الحديث، بل توجيهه العمارة هي ذاكرة الأمة ومرآة حضارتها. فهل سنترك هذه المرآة تتكسر إلى قطع، أم سنعيد صقلها وتصميمها لتعكس يمناً عصرياً أصيلاً؟ . إنقاذ الهوية المعمارية اليمنية يبدأ بمخطط هندسي يجمع بين الأصالة والمعاصرة.
✍️رياض الفرح
#الفن_المعماري_اليمني
#العمارة_اليمنيه
#اليوم_العالمي_للعمارة
من حي البلاد… حيث لكل بيت حكاية، ولكل تفصيل ذاكرة.
أحببت أن أشارككم هذه الصور من جولتنا في حي البلاد، أول الأحياء السكنية في المكلا، حيث تجولنا بين البيوت القديمة، نتأمل تفاصيلها، ونستعيد من جدرانها وواجهاتها شيئًا من ملامح زمنٍ جميل.
هنا، لا تقف الحكاية عند شكل البيت أو عمارته، فكل نافذة، وكل خشبة، وكل فتحة مزخرفة تحمل أثرًا من ذوق البنّاء ويد الحرفي، وتروي جانبًا من الحياة التي عاشها أهل المكلا في تلك البيوت.
في هذه الجولة حاولنا أن نستنطق الماضي، وأن نقرأ ما تركه الأجداد في تفاصيل بيوتهم، لنكتشف أن جمال المكلا القديمة لا يكمن في مبانيها وحدها، بل في التفاصيل الدقيقة التي صاغت شخصيتها ومنحتها هذا التفرد.
وأحببت اليوم أن أعرّج فقط على جمال هذه البيوت وتفاصيلها المعمارية…
أما الحكاية الأجمل، فسوف نتوقف عندها لاحقًا؛
حكاية النقوش والزخارف والحفر والنحت التي زيّنت بيوت المكلا القديمة، وكيف استطاعت يد الحرفي أن تحول الخشب والجص إلى أعمال فنية ما زالت شاهدة على براعة ذلك الزمن.
من هنا… نبدأ قراءة جمالٍ آخر من ذاكرة المكلا.

محمد عمر
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#فواد_السعيدي
البالة.. حكاية أم بكت فبكى معها وطن

البالة
واللّيْلِة البالْ ما للِنَّسْمْه السَّاريهْ

هبَّت مِن الشرق فيها نفحة الكاذيهْ

فيها شذى البُنّ فيها الهمسه الحانيه

رغم أن قصائد الشاعر الفذ مطهر الإرياني حكاياتٌ ذات فصول لم تُغلق، وقصصٌ إنسانية لا تزال تعيش في وجدان اليمنيين، فإن أغنية «البالة» تحتل مكانة استثنائية في الذاكرة الغنائية اليمنية. فهي ليست مجرد نص شعري كتبه الإرياني، أو لحن شعبي أعاد الفنان علي عبدالله السمة تقديمه، بل حكاية إنسانية بدأت بدموع أم، واستقرت في ذاكرة طفل، ثم تحولت بعد سنوات إلى عمل فني جسّد مأساة الاغتراب اليمني، بكل ما تحمله من وجع الفراق ومرارة الغربة وحنين لا ينطفئ إلى الوطن.

تعود جذور الحكاية إلى سنوات طفولة مطهر الإرياني في قريته، حيث كانت تقيم امرأة مسنّة تُدعى قبول بنت العنسي، والدة أحمد ظافر. وكانت تحظى بمكانة خاصة بين أبناء القرية، حتى عُدّت بمنزلة جدة لهم جميعًا.

في إحدى المرات، سألها مطهر عن ابنها، فحدثته عن رحيله إلى الحبشة بحثًا عن مصدر للرزق، بعد أن ضاقت أمامه سبل الحياة في وطنه. ووفقًا للرواية المتداولة، لم يكن معه عند مغادرته سوى قرصين من الفطير؛ زادًا بسيطًا لرجل ألقى به الفقر في طريق الغربة، من دون أن يعرف متى يمكنه العودة.

تأثرت الأم وهي تستعيد تفاصيل رحيل ابنها، فانهمرت دموعها، ولم يتمالك الطفل مطهر نفسه، فبكى لبكائها. بقي ذلك المشهد حاضرًا في ذاكرته، وتحول مع مرور الوقت إلى نواة وجدانية لقصيدة تستعيد معاناة المهاجر اليمني، لا بوصفها تجربة فردية فحسب، بل باعتبارها صورة لحال أجيال كاملة.

فقد عرف اليمنيون الهجرة منذ عقود طويلة، مدفوعين بعوامل متعددة، من بينها الفقر، وشح فرص العمل، والأزمات المعيشية، والاضطرابات التي دفعت كثيرين إلى مغادرة قراهم ومدنهم. حمل هؤلاء معهم حاجتهم إلى الرزق، لكنهم تركوا خلفهم أسرهم وبيوتهم وذكرياتهم، وظلت صلتهم بالوطن قائمة عبر الحنين والانتظار.

في قصيدة «البالة»، يتحدث صوت مهاجر أنهكته سنوات الاغتراب والعمل الشاق. يتنقل بين الموانئ، ويقضي أعوامًا في البحر، ويواجه قسوة العمل وآثار الفحم، غير أن هذه المشقة لا تطغى على إحساسه بالفقد. ويبلغ الحنين ذروته حين يحل العيد وهو بعيد عن بلاده، فتغدو المسافة البحرية حاجزًا بينه وبين أهله وموطنه.

وقد بدا تصوير الإرياني لمعاناة الغربة قريبًا من الواقع إلى درجة جعلت بعض أبناء قريته يعتقدون أنه عاش تجربة الهجرة بنفسه. غير أن قوة النص لا ترتبط بالمعايشة المباشرة وحدها، بل بقدرته على التقاط المشاعر الإنسانية وتحويل حكاية محلية إلى خطاب يتردد صداه لدى كل من عرف الفراق والانتظار.

أما انتقال القصيدة إلى الغناء، فارتبط بلقاء جمع مطهر الإرياني بالفنان علي عبدالله السمة في تعز. كان السمة يعرف لحن «البالة» الشعبي، وهو لحن متداول ارتبط بمطلع «البالة والليل هالبالة». وعندما علم أن لدى الإرياني نصًا شعريًا يمكن أداؤه على الإيقاع نفسه، بدأ العمل على صياغته غنائيًا، مستفيدًا من البنية الشعبية للحن ومن قابليته للتعبير عن الشجن.

بعد ذلك سُجلت الأغنية في إذاعة تعز بمشاركة عدد من الأصوات في الكورس، لتنتقل من نطاق الحكاية المحلية إلى المجال العام. وأسهم الأداء الجماعي في تعزيز طابعها الشعبي، بينما منحها اللحن مساحة واسعة للانتشار والحضور في المناسبات والذاكرة السمعية اليمنية.

تنبع أهمية «البالة» من اجتماع عناصر عدة فيها: حكاية أم فقدت ابنها، وذاكرة طفل احتفظ بمشهد بكائها، وتجربة مهاجر يبحث عن الرزق بعيدًا عن وطنه، ولحن شعبي وجد في الكلمات امتدادًا طبيعيًا له. ولهذا لم تعد الأغنية مرتبطة بشخص واحد، بل أصبحت تعبيرًا عن وجدان جماعي عاش اليمنيون تفاصيله في صور مختلفة.

لقد استطاع مطهر الإرياني أن يحول مشهدًا عابرًا من طفولته إلى نص يتجاوز حدود المكان والزمان. فدموع قبول بنت العنسي لم تبقَ حبيسة لحظة قديمة، بل وجدت طريقها إلى القصيدة، ثم إلى صوت علي عبدالله السمة، ومنه إلى جمهور واسع رأى في الأغنية شيئًا من حكايته الخاصة.

وهكذا غدت «البالة» سجلًا وجدانيًا للغربة اليمنية؛ كتبتها ذاكرة أم، وصاغها شاعر، وأداها فنان، ثم حفظها وطن كامل في ذاكرته.